وفاة الشاعر العراقي رياض الوادي

أُعلن في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، وفاة الشاعر الشعبي المشهور رياض الوادي، بعد إصابته في حادث مروري الأسبوع الماضي.

وقال مدير إعلام صحة الرصافة، قاسم عبد الهادي، في بيان مقتضب: “إن الشاعر رياض الوادي توفي بعد إصابته بنزف حاد في الدماغ بمستشفى الشهيد الصدر في العاصمة بغداد”.

وأُصيب الوادي، الأسبوع الماضي، بحادث مروري، أُدخل على إثره المستشفى، بعد إصابات بليغة في منطقة الرأس.

لاعبو ريال مدريد يرتدون الشارات السوداء حدادا على مقتل مشجعيهم في العراق

لاعبو ريال مدريد يرتدون الشارات السوداء حدادا على مقتل مشجعيهم في العراق

كيفية الوقاية من الذبحة الصدرية

كيفية الوقاية من الذبحة الصدرية

الذبحة الصدرية هو مصطلح يُطلق على وجع الصدر الذي يحدث بسبب نقص وصول الدم إلى عضلة القلب، ويُعتبر هذا الوجع علامة من علامات أمراض الشرايين التاجية للقلب. عادةً ما يصف المرضى هذا الوجع بأنه إحساس بثقل في الصدر، ضغط على الصدر، أو ألم عاصر في القلب.

من أعراض الإصابة بالذبحة الصدرية:

  • ألم شديد في منطقة القلب مع إحساس بعدم الراحة في الصدر.

  • امتداد الألم إلى الرقبة، الفك السفلي، الكتف، اليد اليسرى، وأحيانًا منطقة الظهر.

  • الإحساس بالإعياء والغثيان.

  • حدوث ضيق في التنفس أثناء الجهد البدني، ويقل ضيق التنفس أثناء الراحة أو عند أخذ أدوية خاصة.

  • التعرق الغزير والإحساس بتعب وإرهاق في الجسم.

  • اضطراب في التوازن وشعور بالدوار.

فيما يلي طرق الوقاية من الذبحة الصدرية:

  • الإقلاع عن التدخين نهائيًا، وتجنب الجلوس مع المدخنين على أقل تقدير.

  • المحافظة على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، كالسباحة أو الهرولة لمدة نصف ساعة يوميًا.

  • الالتزام بطعام صحي قليل الدسم مع الإكثار من الأطعمة الحاوية على الألياف كالفواكه والخضراوات، كما ينصح بعض الأطباء بزيادة الوجبات الحاوية على البروتينات.

  • المراقبة المستمرة لضغط الدم، وفي حال وجود ارتفاع فيه يرجى مراجعة الطبيب وأخذ استشارته.

  • تقليل الوزن والمحافظة على الوزن المثالي أمر ضروري، وذلك لأن السمنة المفرطة تزيد من نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية.

  • السيطرة على مرض السكري عند الأشخاص المصابين به، ذلك أنه عامل رئيسي في أمراض القلب والشرايين.

  • الابتعاد عن التوتر والضغوطات النفسية، حيث تؤكد الأبحاث الحديثة أن للتوتر دورًا هامًا في الذبحة الصدرية والجلطة القلبية.

  • تجنب شرب الكحول والمواد المشابهة لها في التركيب، لما لها من أثر سيء على الصحة العامة وعلى صحة القلب والأوعية الدموية بشكل خاص.

  • عدم الإكثار من الكافيين والمواد المنبهة، فالجرعة الزائدة منها قد تؤدي إلى أضرار في الأوعية الدموية المغذية للقلب.

تعد الذبحة الصدرية أكثر مرض مسبب للوفاة بين عامي 2000 و 2014 حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، ويُقدّر عدد الوفيات بسبعة ملايين ونصف تقريبًا في العام الواحد. لذلك من الضروري التعرف على طرق الوقاية من الإصابة بالذبحة الصدرية للحد من انتشارها وتقليل عدد المصابين بها.

مقتدى الصدر: على الحكومة العراقية توفير 50 ألف وظيفة وتحسين الخدمات

الصدر يقول ان امام حكومة المالكي “فرصة اخيرة”

طالب رجل الدين الشيعي العراقي القوي مقتدى الصدر الحكومة العراقية الاثنين توفير ما لا يقل عن 50 ألف فرصة عمل جديدة.

كما دعاها الى منح العراقيين حصة من ثروتهم النفطية، والعمل على رفع وتيرة الاصلاحات، او مواجهة الاحتجاجات والتظاهرات.

موضوعات ذات صلة

واضاف الصدر، الذي تعتبر كتلته، الكتلة الصدرية، مكونا اساسيا من مكونات الائتلاف السياسي الحاكم في العراق بقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، انه يعطي الحكومة “فرصة اخيرة”.

وكان الصدر قد حدد لحكومة المالكي في وقت سابق من العام الحالي مهلة امدها ستة اشهر لتحسين الخدمات الاساسية، لرفع وتيرة الاصلاحات وتسريعها، وهي مهلة انتهى امدها نهاية الشهر الماضي.

وكان مؤيدوه ومحتجون آخرين قد نزلوا في فبراير/شباط الى الشوارع للمطالبة بتوفير الكهرباء وفرص العمل وخدمات اساسية افضل.

وقال الصدر، في بيان صدر عنه الاثنين، ان “مصلحة الشعب تقتضي أن يهب بكافة أطيافه للخروج بتظاهرة مفتوحة للمطالبة بحقوقه وخدماته”.

واضاف ان وضع ثلاثة شروط “لتأجيل التظاهرة المليونية” التي لم يحدد موعدها بعد.

“فرصة اخيرة”

وقال ان تلك الشروط “تتضمن اعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن، وتشغيل ما لا يقل عن خمسين ألف عاطل عن العمل في جميع المحافظات، وتوزيع الوقود على المولدات في جميع المحافظات مجانا قبل أن يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المناطق”.

واكد الصدر ان تلك الشروط “ستكون الفرصة الأخيرة للحكومة”، متعهدا بتأجيل التظاهرة الى اشعار آخر في حال تحقيق تلك المطالب ومن دون تأخير، حسب البيان.

واعترف الصدر بما اعتبره “تحقيق بعض المطالب التي تزيد من قوة الحكومة وهيبتها المفقودة مع وجود المحتل ونقص الخدمات”.

كما اكد الصدر أن “التيار الصدري يريد الحفاظ على الحكومة لا اسقاطها كما يريد البعض”.

يشار الى انه على الرغم من مرور اكثر من ثمانية اعوام على الغزو والاحتلال الامريكي للعراق، واسقاط نظام حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ما زالت وتيرة الاصلاحات والخدمات الاساسية ضعيفة وبطيئة.

ولا يحصل العراقيون الا على ساعات قليلة من الكهرباء يوميا، ويعتمدون اعتمادا شبه كلي على المولدات الخاصة المنصوبة في الاحياء والتي تبيع الكهرباء باسعار عالية نسبيا.

وقد تعهدت حكومة المالكي بتحسين الخدمات من خلال تحسين مفردات البطاقة التموينية، والوعد بكهرباء مجانية، لكن العراقيين يقولون انهم لم يروا شيئا من تلك الوعود.