مراحل إنتاج البيض المقلد فى الصين

مراحل إنتاج البيض المقلد فى الصين

إن دولة الصين التي تحتل المرتبة الأولى عالميا في تقليد جميع المنتجات، بدأت في الآونة الأخيرة إنتاج بيض مقلد البيض الصيني لا تفرقه عن البيض الحقيقي، يتكون من عدة مركبات موجودة في البيض الطبيعي بدءًا من الكالسيوم وانتهاءً بالبروتين.. وفي الصور مراحل صنع البيض المزيف على الطريقة الصينية.

769

770

771

772

774

775

776

777

778

 

جزيرة في الصين

جزيرة في الصين

  جزيرة في الصين تظهر خلال فصل الربيع فقط

تحولت جزيرة صغيرة في الصين إلى وجهة سياحية هامة في البلاد بسبب

شكلها الفريد الذي يشبه السلحفاة، إضافة إلى أنها تبقى مغمورة طوال

 9 أشهر ولا تظهر سوى في فصل الربيع.

 

    أطلق السكان المحليون في قرية لونغشي بمقاطعة يونيانغ على

الجزيرة الغريبة اسم “سلحفاة الربيع”، وتعد السلحفاة رمزاً للتفاؤل

وحسن الطالع في الصين وتدل على طول العمر، ما جعل هذه الجزيرة

تكتسب أهمية كبيرة في البلاد، بحسب ما ذكرت صحيفة “دايلي ميل”

البريطانية.

 

    ويعتمد ظهور الصخور التي تشكل “جزيرة السلحفاة” على كمية مياه

الفيضانات المتدفقة باتجاه مصب النهر، وتظهر الجزيرة فقط عندما يكون

مستوى المياه ثابتاً على ارتفاع يتراوح بين 163 و 168 متراً.

 

    ويقع نهر مواداوكسي الذي تظهر فيه الجزيرة داخل

منطقة الخوانق الثلاثة، ويتم التحكم بمستوى المياه عن طريق سد

الخوانق الثلاثة، ويعد فصل الربيع الوقت الأنسب للتمتع بمشهد المياه

المتدفقة من السد باتجاه مصب النهر وأصبحت هذه الظاهرة الطبيعية

المدهشة معروفة على نطاق واسع، وبمجرد ظهور الجزيرة كل عام

 في الربيع، يتقاطر السياح من كل أنحاء العالم لالتقاط الصور من على

الجبال والتلال القريبة. وعندما تكون مياه النهر عند مستواها الطبيعي

البالغ حوالي 175 متراً، يظهر جزء صغير فقط من الجزيرة، وعلى

النقيض، عندما ينخفض مستوى المياه إلى 145 متراً، تتصل الجزيرة

بالبر الرئيسي المحيط بها.

الفندق الصيني

 HOTEL CHINO


Este Hotel tiene 15 pisos
se erigió en 15 días   (¡360 Horas!)
Nótese que cada sección ya tiene electricidad y
sanitarios instalados antes de salir de la fábrica y
probadas para asegurar su funcionamiento.
El edificio está probado para resistir un
terremoto de 9.0 en la escala abierta de Richter.
  
       
https://www.youtube.com/embed/GVUsIlwWWM8?rel=0 

الصين

الصين هي الدولة صاحبة أكبر عدد سكاني في العالم، كما تتألف من أكثر من 22 مقاطعة مختلفة. كما أنها تمتاز بتاريخ عريق تعتز به، وهذا ما أعطاها طابعًا سياحيًا ميزها عن غيرها من الدول، وفي هذا التقرير سنعرض أهم المناطق التي أعطت الصين جمالها المعروف.

مناطق لا بد من زيارتها في الصين

1- قرية Hongcun

يعود تاريخ القرية إلى أكثر من 900 سنة. وتتمتع في العمارة القديمة التي تزين بناياتها.

جمال الصين

2- بحيرة الهلال

هي بحيرة تقع في قلب صحراء غوبي وتتخذ شكل الهلال. ويقع بجانبها معبد وحديقة يضفي منظرًا جماليًا.

مناطق صينية

3- شلال Huangoshu

هو الشلال الأعلى في آسيا.

مناطق صينية

4- وادي Longtan

هو وادي يتم التعامل معه كما لو كان متحفًا في الهواء الطلق. كما أنه يحتوي على جسور خاصة بالسيّاح.

مناطق صينية

 

5- برج Kaiping

هو برج من بقايا أبراج الحراسة الصينية في أوائل القرن العشرين. وما زال قائمًا للآن.

مناطق صينية

6- مياه Syapu

هو بقعة شعبية لصيد الأسماك وكذلك للحصول على صور تذكارية للسيّاح.

مناطق صينية

7- كهوف يونقانغ

وهو مجمع من الكهوف، يصل عددها إلى 252 كهف، وبعضها يصل ارتفاعها إلى 17 مترا.

مناطق صينية

8- حديقة Zhangjiajie

هي أقدم حديقة وطنية في الصين وهي موطن لأكثر من 500 من أنواع الحيوانات.

مناطق صينية

9- بحيرة تشونغجو

بحيرة تشونغجو تقع بين سلسلة من الجبال البركانية. وتعتبر البحيرة الأعلى عن سطح البحر كما أنها شديدة النقاء.

مناطق صينية

10- سور الصين العظيم

سور الصين العظيم هو النصب التذكاري الأكثر شهرة في الصين. يمتد إلى 8850 كيلومتر في شمال الصين.

جمال الصين

الصين ستكون في المقدمه اقتصاديا

من كان يتوقع بأننا قد نصل للحظة التي تنقلب فيها خارطة الاقتصاد في العالم. فستتفوق الصين على الولايات المتحدة لتصبح أكبر اقتصاد في العالم خلال السنوات العشر القادمة، لتحقق المعجزة الأولى في تاريخ الاقتصاد الصيني، والعالم. فقد كانت الولايات المتحدة رائدة الاقتصاد في العالم لأكثر من قرن؛ حيث يتوقع أن يزداد حجم إنفاق المستهلك في الصين بحلول عام 2024. ويتوقع أن يتضاعف حجم إنفاق المستهلك ثلاثة أضعاف خلال العقد القادم، حيث سيتضاعف من 3.5 ترليون دولار، إلى 10.5 ترليون دولار.

وسيزيد حجم الناتج المحلي “GDP” في الصين إلى 28.3 ترليون، لتتفوق على الولايات المتحدة، والتي سيصل فيها حجم الناتج المحلي إلى 27.4 ترليون دولار. لكن اليوم لا يزال حجم الناتج القومي للولايات المتحدة 17 ترليون دولار، أي أعلى من الناتج القومي الإجمالي للصين، والذي يبلغ 10 ترليون دولار. فيتوقع أن يعيد الاقتصاد الصيني توازنه نتيجة الزيادة السريعة في الاستهلاك، والذي سيخدم هيكلية الاقتصاد القومي.

وسيخدم ارتفاع حجم إنفاق المستهلكين في الصين دول جنوب شرق آسيا، حيث ستستفيد من زيادة حجم التجارة. كما يتوقع أن ينمو سوق الاستهلاك في الهند بسرعة، وتتفوق على اليابان عام 2023. كما يتوقع أن يكون سوق الاستهلاك في الصين أكبر بثلاث مرات من اليابان. وبذلك تبدأ الدول النامية بالصعود إلى صدارة اقتصاديات العالم والتي لطالما سيطرت عليها الولايات المتحدة، والدول الأوروبية.

المصدر

الصين

 

الصين …. التنين الآسيوي الذي بات يرعب أعتى الدول اجراما وجبروتا ,والذي يبلغ تعداد سكانه 1.35 مليار نسمه ,ثمة حقائق كثيرة نجهلها عنه ويتجاهلها هو … وللعلم بالشيء أردت أن أخبركم بها.
الولايات المتحده الأمريكيه مديونه الى الصين بمئات المليارات من الدولارات وفي الصين هنالك 100 مليون نسمه يعيشون تحت خط الفقر بدخل يومي يساوي دولارا واحدا أي 365 دولارا بالسنه وهنالك 400 مليون صيني يعيشون بدخل مقداره 2 دولار أي 730 دولارا بالسنه
وفي العام 2005 قامت الصين بتنفيذ عقوبات اعدام تعادل 4 مرات مما تم تنفيذه في العالم كله وكانت 1776 رميا بالرصاص .
والصين تعتبر من اكثر الدول من ناحية التلوث المناخي نتيجة الثوره الصناعيه الهائله ..لكن ما لانعرفه أن هذا التلوث تجاوز حدود الصين ووصل تأثيره بعيدا وستنصدم حقا لو عرفث أن ثلث كمية الهواء الملوث في سانفرانسيسكو مصدره الصين …!!!؟
و من حق الصين ان تفتخر انها تمتلك اكبر مجمع تسويقي في العالم مشيد على مساحة سبعة ملايين قدم مربع و تستوعب 2350 محل تجاري ….. لكن الى الان لم يتم اشغال سوى 10% من محلاته حيث لا يوجد سوى بضعة مطاعم وجبات سريعة عند مدخله رغم انه افتتح منذ 7 سنوات,
الفيسبوك و التويتر تم جبهما كليا منذ 2009,
لا يزال هنالك 35,000,000 صيني يعيشون في الكهوف في مقاطعة شانكسي,
700 مليون صيني (نصف سكان الصين) يشربون مياه ملوثة يوميا, حيث يتم معالجة 10 % فقط من مياه المجاري بينما يتم تصريف الباقي مباشرة الى الانهار و البحيرات و التي بدورها تتسرب الى مصادر المياه الجوفيه,
في عام 1949 قرر النظام الشوعي الصيني ولأجل فرض سيطرته على كامل ارجاء الصين الشاسعة ان يكون التوقيت موحدا في كافة ارجاء الصين بحيث ان هنالك مناطق يكون وقت الفجر عندهم الساعة العاشره صباحا!؟
78% من برامج الكمبيوتر العالمية يتم قرصنتها في الصين,
منذ العام 2001 ازدادت نسبة الولادات المشوهه خلقيا بنسبة 40% بحيث يولد 1.2 مليون طفل مشوه سنويا اي طفل واحد مشوه كل 30 ثانيه,
هنالك 65 مليون بيت تم انشائها في مناطق مختلفة في الصين بغرض استيعاب زيادات سكانيه متوقعة لم يتم اشغالها بسبب فشل و عدم دقة التقديرات الحكوميه لمناطق النمو الجديدة فترى هنالك مدن بالكامل مهجوره و لا يسكنها احد رغم انها منشأة حديثا,
تبلغ مساحة صحراء غوبي في الصين 500 الف ميل مربع و هذه الصحراء مستمره بالتوسع سنويا بمعدل 1400 ميل مربع بسبب ظاهرة التصحر نتيجة قطع الغابات و ندرة المياه.
و هنالك الكثير من المعلومات و العادات الغريبة التي لا يسع المجال لذكرها و في هذه المعلومات التي جمعتها لكم بعجاله اردت بها ان اذكر بأن التخطيط و الدراسه المتأنيه تخطيطيا من ناحية السكان و الاقتصاد و الثروات المتاحه ضرورية جدا بل هي عماد انشاء الدول المتحضره. 

فضائح الصين في غذاء الإنسان والحيوان

إعداد: د. صلاح الدين عبد الرحمن الصفتي
 
لعل كفانا أن نعرف ما كشفه  التقرير السنوي لمنظمة الأغذية العالمية (الفاو)‏,‏ عن أن عدد الأشخاص الذين يعانون المجاعة‏ حول العالم‏ خلال عام 2008‏,‏ بلغ مليار شخص‏,‏ بزيادة‏40‏ مليونا عما كان عليه في العام الماضي‏. كما أشار التقرير إلي أن آسيا وإفريقيا هما من أكثر القارات التي تعاني نقص الغذاء‏,‏ موضحا أن نسبة الأشخاص الذين يعانون سوء التغذية كانت‏20%‏ في عام‏1990,‏ ثم انخفضت إلي‏16%‏ في عام‏2005,‏ وعادت للارتفاع مرة أخري عام‏2007.‏ ونحن هنا بصدد إشكالية حقيقة تُهدد البشرية، لابد البحث لها عن حلول حقيقية أيضاً للتخلص منها أو على الأقل العمل معاً على تقليل عدد الجائعين قدر المُستطاع، ولكن لم ولن يكن ذلك إلا بالعمل الجاد البعيد كل البُعد عن الخديعة أو الفساد أو الزيف.
ولا أحد يشك في أن المارد الصيني حقاً يستحق كل الاحترام والتقدير، بلد المليار و300 مليون نسمة، البلد الذي يعشق العمل والإبداع، بلد استطاع إغراق العالم بأثره بمنتجاته، بلد استطاع بقدراته البشرية الهائلة أن يضع نفسه في مقدمة الكيانات الاقتصادية الكبرى حول العالم، حيث صنعت الصين كما يقول العامة من الناس من الإبرة إلى الصاروخ، وهدد هذا البلد كثير من الصناعات الاحتكارية لكثير من بلدان العالم المتقدم والتي من أهمها صناعة الالكترونيات ومستلزمات الحاسب الآلي، ولعل ما ساعد هذا البلد العملاق على التوغل والانتشار بمنتجاته عبر دول العالم انخفاض تكلفة العمالة الصينية لوفرتها في ظل سياسات صناعية حرة داخلية، هذا إلى جانب تطبيق اتفاقية التجارة الحرة (جات) والتي فتحت الحدود الدولية أمام جميع السلع على كافة أشكالها دون قيود للتداول بين البلدان، حيث لا يحمي تلك السلع في الأسواق إلا قدرتها على المنافسة والمتمثلة في السعر المناسب والجودة العالية، وللأسف لا ينطبق الأخير على معظم السلع الصينية في أسواقنا العربية، بل نراه جلياً في دول العالم المتقدم فيما يُعرف بمنتجات الدرجة الأولى. وسوف أعرض خلال السطور القادمة فضائح تناولتها وسائل الإعلام العالمية عن مُنتجات صينية  تم إنتاجها وتداولها حول العالم وما لهذه المُنتجات من أثار سيئة تصل إلى حد إحداث الضرر المُباشر لحياة الإنسان والذي وهبت تلك الحياة من أجله ليحيا أمناً مُعافاً.
** فضيحة الحليب المسموم:
          انتشر خبر الحليب الصيني المسموم في الصين وعدة دول حول العالم، وتتلخص هذه الإشكالية في خلط الحليب المُجفف (البودرة) بمادة الميلامين Melamine السامة وهي مادة صناعية كيميائية تُستخدم في صناعة الأواني الميلامينية، كما تُستخدم في أعمال الديكورات المنزلية مثل مواد عزل وتغطية الخشب، وبالتالي فهي مادة صناعية لا يمكن للإنسان بأي حال من الأحوال أن يتناولها كغذاء، إذن فلماذا يُضاف الميلامين إلى بودرة الحليب؟ والإجابة ببساطة هي أن أهم العناصر الغذائية في الحليب هو البروتين، ومادة مادة الميلامين تحتوي على نفس البروتين المحتوي على عنصر النيتروجين، حيث أن إضافة الميلامين إلى الحليب توفر من كمية الحليب الحقيقية المُضافة، ولأن الميلامين أرخص كثيراً من الحليب الحقيقي، فإن ذلك يوفر كثيراً من الناحية الاقتصادية لمصانع الحليب ويُجلب لها الكثير من الأرباح. ولعل من العوامل التي ساعدت على سهولة غش الحليب بالميلامين هو أن تلك المادة السامة ليست لها طعم أو رائحة لذا يصعُب تميزها واكتشافها بسهولة. وتم اكتشاف فضيحة الحليب الصيني المسموم لأول مرة عام 2007 عند موت الكثير من القطط والكلاب بشكل مفاجئ، وبتحليل حليب تلك الحيوانات الأليفة وجد احتوائه على مادة الميلامين، وفي مطلع عام 2008 ظهر في الصين زيادة غير طبيعية في حالات حصى الكُلى عند الأطفال الرُضع، وبعد نتائج من البحث والتحليل تمت في شهر أغسطس عام 2008 اكتُشف مادة الميلامين في حليب بودرة صيني يُسمى “سانلو” ، وفي الشهر التالي مباشرة (سبتمبر) طالبت حكومة  نيوزيلندا من دولة الصين بحث وتحري تلك الإشكالية، وفي ذات الشهر ظهرت مادة الميلامين في كثير من المُنتجات الغذائية في تايوان. ولعل السؤال المُلح الآن ماذا يحدث للإنسان عند تناوله مادة الميلامين؟ والإجابة أن تلك المادة تبقى وتترسب في أنابيب الكليتين على شكل حصوات كبيرة، مما تؤدي إلى غلق تلك الأنابيب، وتُسبب ألماً شديداً ومنع للتبول وتضخم وتورم في الكليتين. ولعلاج تلك الحالة لابد لها من إجراء الجراحة أو التفتيت لإزالة تلك الحصى، ولكن أثبت إنها تُسبب أضراراً للكلية غير قابلة للشفاء، والتي قد تؤدي إلى فشل الكلية القيام بوظائفها مما يُعرف بالفشل الكلوي، والذي يلزم معه إجراء الغسيل الكلوي بمعدل مرتين أسبوعياً، وقد قد تحدث الوفاة للمريض نتيجة لاحتباس البول وانتشار المواد الضارة بالدم.  وتتفاقم المشكلة بشكل كبير مع الأطفال الرُضع وذلك لآن الكُلى في تلك الأطفال صغيرة غير متطورة، علاوة على تناولهم كميات كبيرة جداً من الحليب لأنه يُعتبر غذائهم الرئيسي، وأظهرت وسائل الإعلام وجود أكثر من 13 ألف طفل رضيع بمستشفيات الصين يُعانون من مشاكل الكُلى، بل يخضع الكثير منهم لعمليات غسيل الكُلى.
          إذن كيف ننتبه لهذه الإشكالية الخطيرة وكيف نتعامل معها، وما هي المواد الغذائية التي يتم استيرادها من الصين والتي يجب أن نتجنبها؟ الإجابة هي كل المُنتجات التي تحتوي على الحليب ومشتقاته مثل الكريم والجبن واللحوم المُصنّعة وجلوتين القمح ومعظم الغذاء المُصنّع، وأن يكون تجنب تلك المُنتجات لفترة لا تقل عن 6 أشهر حتى تعلن جميع الشركات خلو مُنتجاتها من أي مواد ضارة بصحة الإنسان، علنا لا ننسى المقولة الشهيرة غذائنا دوائنا … ودوائنا غذائنا.
    
** البيض المُزيف:
        اشتهرت الصين بتقليد العديد من المُنتجات العالمية مع تغيير حرف أو أكثر من أسم المُنتج الأصلي حتى لا تضع الشركة المُنتجة لهذه السلعة المُقلدة نفسها تحت طائلة سرقة علامة تجارية لسلعة أخرى، وللأسف فإن معظم تلك السلع المُقلدة إن لم يكن كلها ذات جودة رديئة لا ترقى لمقارنتها بالسلع الأصلية. وفي أخر صيحات التقليد الصيني للسلع والمُنتجات هي سرقة العلامة التجارية لسلعة طبيعية، يُمثل الصانع لتلك السلعة الدجاجة وتُمثل السلعة المسروقة البيضة، حيث أنتجت الصين مؤخراً بيض صيني لا تكاد تفرقه أو تميزه عن البيض الحقيقي، حيث يتكون من عدة مركبات مُصنّعة موجودة في البيض الطبيعي بداية من الكالسيوم وحتى البروتين، ويُستخدم في ذلك بعض القوالب حتى يأخذ كل من الصفار والبياض والقشرة شكله الطبيعي. ولعلي ربما أرى في ذلك تهديداً قادماً  لصناعة إنتاج البيض من الدجاج، لأنه مع الإنتاج الصينى لهذا النوع من البيض المُقلد والذي قطعاً سوف يقل سعره بمقدار كبير عن البيض الحقيقي والذي ربما يجد طريقه في كثير من البلدان خصوصاً البلدان العربية والإفريقية والتي تُعاني أزمات اقتصادية طاحنة تجعل الكثير من مواطنيها ربما يلجئون لهذا النوع من البيض المنخفض سعره وذو الفائدة المجهولة والتي ربما لا يهتم بها البعض بالقدر الذي يهمه هل يقدر على شرائه أم لا، ولعل الشبه الكبير بين هذا البيض المزيف والبيض الحقيقي سوف يجعله أكثر رواجاً على اعتباره بيض حقيقي ولا عزاء للذمم الخربة.
 ** الميلامين في غذاء الحيوان
          إذا طال الغش غذاء الإنسان فبالطبع سوف يكون الحيوان أكثر استباحاً لذلك، فقد نشر الموقع الالكتروني العالمي المتخصص في تغذية الحيوان والدواجن Watt Feed E-News تحت عنوان “الميلامين في مسحوق كسب فول الصويا الصيني”  في عدد شهر ديسمبر 2008 من مجلة غذاء الحيوان، حيث تبين بعد إجراء التحاليل الخاصة لكُسب فول الصويا الذي تم استيراده من الصين، وجود مادة الميلامين السامة به، وتجدر الإشارة هنا أن كسب فول الصويا هو أكثر مصادر البروتين النباتي استخداماً حول العالم في علائق الدواجن والحيوان حيث يُمثل نسبة قد تصل إلى 30% من مكونات غذاء الطائر. وبناءاً على ذلك أصدرت المفوضية الأوروبية قراراً بمنع استيراد أي أغذية للأطفال أو الرُضع والتي تحتوي على الصويا أو مُنتجات الصويا بعد التأكد من وجود مستويات مرتفعة من مادة الميلامين في كُُسب فول الصويا الصيني، وتجدر الإشارة إلى أن المفوضية الأوروبية هي الفرع التنفيذي بالإتحاد الأوروبي، كما أقرت بأنه سوف يتم اختبار كافة المُنتجات ذات العلاقة بالصويا أو أي شحنات غذائية تحتوي على مساحيق للتأكد من سلامتها. وأقر أيضا  خبراء المفوضية الأوربية بأن قرار منع الاستيراد لا يتم رفعه حتى يتم اختبار عينات الصويا سواء الخاصة بغذاء الإنسان أو الحيوان والتأكد من خلوها من الميلامين. وفي تأكيد رسمي من هونج كونج أظهر أن المجموعة الرابعة من البيض المُصدّر من الجزر الصينية الرئيسية لهونج كونج احتوت على كميات كبيرة من مادة الميلامين، وفي نفس الإطار أيضاً لوحظ وجود مادة الميلامين بتركيز 6.6 جزء في المليون في غذاء السمك المُنتج من الصين والمُصدّر إلى هونج كونج، وقد تم الكشف على عينة من الأسماك التي تناولت هذا الغذاء الملوث بالميلامين، وإن كانت لم تظهر عليهم أعراض مرضية واضحة، ولكن لم يمكن التكهن بعد بالآثار المترتبة على تناول الإنسان لهذه الأسماك.  وفي نفس الإطار فإن السلطات الفرنسية قامت بسحب ما يقرب من 300 طن من الصويا من الأسواق والذي تم استيراده من الصين بغرض إنتاج الدواجن العضوية في غرب فرنسا، وذلك بعد التأكد من أن نسبة مادة الميلامين بهذه الشحنة كانت أكثر 50 مرة من المعدل القياسي المسموح به، حيث لوحظ أن واحدة من بين ثلاثة مجموعات مُختبرة من إجمالي 293 طن كان مُعدل الميلامين المُقدر بها بلغ 116 ملجم/كجم، بينما الحد المسموح به يبلغ 2.5 ملجم. وفي نفس هذا السياق قامت السلطات الفرنسية بسحب جميع المُنتجات الغذائية التي تم صناعتها من الصويا خلال تلك الفترة. ولعل هذا يُظهر لنا النسب المرتفعة والمُخيفة للميلامين في الصويا والتي لا شك أنها تُسبب مخاطر كبيرة ومُحتملة على حياة كل من الإنسان والحيوان الذي يتناولها على حد سواء.
          لعل ما قمت بعرضه في هذا المقال أظهر ما تم تناوله في المجلات والمواقع الالكترونية العالمية عن فضائح وبدع صينية لابد لها من وقفة ولكني أظن بل وأجذم أن ما خفي كان أعظم، فإنه بلا شك ولا ريب أنه يجب رفع القبعة لكل اكتشاف أو اختراع يخدم البشرية ويُساعد على نموها وازدهارها، وإعلان الحرب وبلا هوادة على كل من يُخرب ويخدع ويُحطم خليفة الله في الأرض. فيا أيها المارد الصيني العملاق أفيق وانتفض، فإن توالي الفضائح عن السلع الصينية يضر بلا شك إن آجلاً أو عاجلاً بالكيان الاقتصادي الصيني الهائل، وربما هذا سوف يُساعده بل ويُرحب به أيضاً  كيانات اقتصادية أخرى لا تتمنى سوى اختفاء الغزو السلعي الصيني للعالم بأثره، لذا فإن استمرار إغراق العالم بالسلع الصينية لا يتأتى إلا بعمل جاد يبعد كل البعد عن الفساد والإفساد، كي لا يكون هلاك الكيان الصيني الضخم على يد أبناءه وعندئذ لا يلوم إلا نفسه.

المدينة المحرمة في بكين

المدينة المحرمة في بكين

تقع المدينة المحرمة او القصر الإمبراطوري وسط مدينة بكين وكان قصرا إمبراطوريا في عهدي أسرتي مينغ وتشينغ الملكيتين الصينيتين ويسمى بـ”المدينة المحرمة” بدأ تشييده عام 1406 الميلادي، واكتمل تشييده بصورة أساسية عام 1420 لذلك يعود تاريخه إلى ما قبل ستمائة سنة وهو اكبر مجموعة من القصور القديمة وأكملها حفظا في الصين حتى الآن .

 zapretnyj-gorod-1

zapretnyj-gorod-2

zapretnyj-gorod-3

zapretnyj-gorod-4

zapretnyj-gorod-5

zapretnyj-gorod-6

zapretnyj-gorod-7

zapretnyj-gorod-8

zapretnyj-gorod-9

zapretnyj-gorod-10

zapretnyj-gorod-11

zapretnyj-gorod-12

zapretnyj-gorod-13

zapretnyj-gorod-14

zapretnyj-gorod-15

zapretnyj-gorod-16

zapretnyj-gorod-17

zapretnyj-gorod-18

zapretnyj-gorod-19