مكسورُ الظهرِ ومكسورُ القلبِ ومكسورُ الخاطر

مكسورُ الظهرِ ومكسورُ القلبِ ومكسورُ الخاطر


عماد عبد اللطيف سالم
 
الحوار المتمدن-العدد: 6676 – 2020 / 9 / 14 – 14:40
المحور: الادب والفن
    

في كُلِّ مسامةٍ من هذهِ الروحِ
كَسْرٌ.
أنا الآنَ مكسورُ الظهرِ ، ومكسورُ القلبِ ، ومكسورُ الخاطر.
أنا من أُمّةِ “المكاسيرِ” التي يكسرها
هذا الوطنُ المكسورُ مثلي.
أنا المكسورُ كثيراً
المكسورُ جدّاً
أستجيرُ بآخرَ المضاربِ في قبيلةِ الصمتِ
وأُغلِقُ على ما تبَقّى من الروحِ
خيمةَ الأسى
وأتركُ نفسي تنامُ طويلاً
فوقَ هذا الرملِ الموحشِ
الذي لايوجدُ فيهِ موزارت
ولا هيجل
ولا مارلين مونرو.
أنا العابِرُ قسراً
في هذا الوطنِ القسريّ
العابِرُ الذي لَنْ ينْتَخِب
ولن يتظاهَرْ
ولن يكتُبَ “منشوراً”
ولن “يُعَلّقَ” على شيءٍ
ولن يضَعَ “لايكاً” لأحد
ولا قلباً أحمر
ولا وجهاً يبكي.
أنا العابِرُ الذي لن أكونَ معَ ، أو ضِدَّ
ولن أُصابَ بالدهشة
ولن أشْعُرَ بالغضب.
أنا العابِرُ الذي لا شأنَ لي ، بكُلِّ هذا الجوعِ الكاسرِ ، والعطشِ الكاسرِ ، والظلامِ الكاسرِ ، و العملِ الكاسرِ للظهرِ في السبعينِ من العُمْرِ ، و التجنيدِ “الإجباريِّ” الكاسرِ للروحِ ، والراتبِ التقاعُديِّ الذي يكسِرُ العائلة.
أنا أمتَلِكُ الآنَ القليلَ من الزمن الإضافيّ
الذي سأُحِبُّكِ فيهِ فقط
فيما تبَقّى لي منَ الوقت
وسأحاولُ أنْ أنامَ عميقاً
لأراكِ هناك
وأحلمُ في حضوركِ ذاك
بأشياءَ لا تحدثُ في الواقع.
أنتِ أيضاً
منَ الأشياءِ التي لا تحدثُ في الواقع
لذا سأُغلِقُ عيني عليكِ
وأبتَسِمْ
قبلَ لحظةٍ واحدة
من الغيابِ الأخير
وسأترُكُ الفِتيةَ والصبايا
الذين لايُريدونَ أن يعرفوا ماهو الحُبّ حَقّاً
“يثورونَ”
و يكتبونَ عن “الثورة”
وعنِ الوطنِ الذي لا يستحي
وعنِ المرأةِ التي لا تجيء.
ومثلُ الذينَ إنتهى وقتُهُم
سأترُكُ الأمكنةَ التي كانتْ أثيرةً عندي
للقادمينَ
الذينَ لا شأنَ لهم بالرائحة
وليسَ لديهم في العطيفيّةِ ، واليرموكِ ، والعامريّةِ ، والدورةِ ، شيءٌ أثير
وسأُغلِقُ على ما تبقّى من الروحِ
ما تبقّى من الروحِ
وأتمَدَّدُ على وجَعِ الفُقدانِ وحيداً
مكسورَ الظهرِ
ومكسورَ القلبِ
ومكسورَ الخاطر.

مجد العراق

مجْدُ العِرَاقِ مِنَ الطِبَاقِ تَنَفَّسَ
وَعَلَى رَسِيْسِ المُعْجِزَاتِ تَأَسَّسَ
حِرْزٌ حَصِيْنٌ للْمُرُوْءَةِ وَالإِبَا
رَصَدَاً بِأَعْلَاقِ النُفُوْسِ تَمْتْرَسَا
حَدٌّ كَحَدِّ اللَّهِ سُلَّ لِضَادِنَا
بِجَحَافِلِ الخُطَبَاءِ كَاْنَ تَتَرَّسَا
مَعْنَى العَرَاقَةِ فِي العِرَاقِ تَفَرَّدَتْ
أُمُّ الحِذَاقِ وَبَيْتِ أَصْحَابِ الكِسَا
ثَدْيَانِ مِنْ لَبَنِ الشُمُوْخِ تَدَفَّقُوا
رَفْدَاً لِشَعْبٍ لِلسَحَائِبِ لَامَسَا
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ وَالوَقَارُ بِسَرْمَدٍ
وَالكِبْرُ كُلُّ الكِبْرِ فِيْهِ تَكَرَّسَ
يَا ثَالِثَ النَهْرَيْنِ إِنِّي بِوَرْطَةٍ
وَأَحَالَنِي فَيْضُ المَكَارِمِ أَخْرَسَا
هَبْنِي ثَبَاتَاً فَوْقَ طِرْسِي وانْبَرِي
رُوْحَاً بِحَرْفِي كَيْ تَقُولَ وَتَنْبِسَ
أَخْشَى ارْتِبَاكِي أَنْ يُعَانِدَ طوْفَتِي
سِلْ فِي مَسِيْلِي هَادِرَاً لَا هامِسَا
وَاسِقِ رُفَاتٍَاً لِلْفَطَاحِلِ لَمْ تَمُتْ
بَلْ كُرِّمتَ غَرْسَاً فَطَابْتَ مَغْرِسَا
قَيْسٌ وَأَحْمَدُ وَالزَهَاوِيْ وَالحِلِي
يَا مِرْبَدَاً فَرَشَ الفَصِيْحَةَ سُنْدُسَا
حَجَّتْ لَكَ الأَفْذَاذُ تَخْطِبُ ذَرْبَةً
وَأَتَى البَيَانُ إِلَيْكَ يَحْمِلُ مَحْبَسَا
قُطْبَانِ مِنْ أَلَقِ الجَمَالِ عِرَاقُنَا
قُزَحٌ غِلَالةَ فَوْقَهُ قَدْ قوِّسَ
جَنَّاتُ تَرْنْو بَعْضَهَا شَبْقَ الغِوَى
فَرْطَ الخُصُوْبَةِ أَنْ سُحَاقَ تُمَارِسَا
وَإِلَى البُطُوْلَةِ وَالفِدَا قَدْ خُصِّصَ
عَلَمٌ أَبَى فِيْهُ الخُلُوْدُ تَنَكُّسَ
أَيُّوْبُ كُلُّ بَنَيْهِ كُلُّ حِجَارِهِ
لَلْصَبْرِ أَنْشَأهُ المُهَيمِنُ مَدْرَسَه
رُغْمْ المَصَائِبِ بِالبَشَاشةِ عَاْمِرٌ
رُغْمَ الفَجَائِعِ وَالأَسَى مَا مِنْ أَسَى
مَاْ أَفْلَحَ الحُسَّادُ فَيْ تَشَوِيهِهِ
لَكَأَنَهُ جَسَدُ الخَلِيْلِ قَدِ اكْتَسَى
مِلْيُوْنَ حَرْبٍ خَاْضَهَا وَحِرَابُهُ
عِزْرِيْلُ ظلَّتَ فِيْ الطِعَانِ مُسَدَّسَا
لَمَّاعَةٌ بِدَمِ البُغَاةِ مُضِيْئَةٌ
إِنْ أَدْلَهَمَّتْ كَرْبَةٌ أَوْ عَسْعَسَ
فَالفَجْرُ فِيْ فَجْرِ الحَضَارَةِ دَاْئِمٌ
نِحْرِيْرُ فِيْ صُنْعِ الصَبَاحِ تَمَرَّسَا
إن طَلَّ بَدْرٌ مَا الغَيِابُ بِحَاصِلٍ
إِنْ هَلَّ أَوْ قَدِ غَابَ مَا حَلٍّ المَسَا
عِشْرُوْنَ عَامَاً والمُحَاقُ كَأَّنَهُ
مَا غَابَ بَلْ خَلَعَ البَيَاضَ فَأَشْمَسَا
يَا مَصْنَعَ العُلَمَاءِ يَا نَبْعَ الهُدَى
يَا أمَّ كُلِّ المَاجِدَاْتِ مِنَ النِسَا
يَا مَسَقْطَ التَارِيْخِ يَاْ هَدَفَ العُلَى
لَيْ فِيْكَ حُلْمٌ إذِ تَفِيْقُ تَقَدَّسَ
ضِمْنَ الحِرَاقِ أَيَا عِرَاقُ أُفَتَّتُ
حَتَّى بِنَخْلِكَ يَا عَظِيَمُ أُلَبَّسَ

8/5/2020
Mohammed Aldommarani
الأعلاق : النفائس
ثالث النهرين : لقب من ألقاب نبي الشعر والمتنبي الأخير الخالد عبد الرزاق عبد الواحد
الغلالة : اللباس الرقيق الشفاف
الحِراق : أَداة يُلَقَّحُ بها النخل

رد على رفع علم المثليين

النشرة الاخبارية ليوم الاثنين 17 رمضان 11 ايار 2020

التاريخالموضوع
11/05الفتلاوي: سنرفض أي شخصية قديمة يتم ترشيحها للحقائب الوزارية الشاغرة  وكالة المعلومة
11/05الرافدين يعلن إنجاز صرف رواتب المتقاعدين لشهر أيار موازين نيوز
11/05تعرض سفينة حربية ايرانية صغيرة لحادث من نيران صديقة  السومرية نيوز
11/05طقس العراق: مرتفع جوّي يرفع مؤشر الحرارة.. أجواء الربيع تغادر وكالة ناس
11/05بؤرة تفشي كورونا تعود للواجهة.. وقلق يجتاح الصين موازين نيوز
11/05اليوم.. إطلاق رواتب المعين المتفرغ موازين نيوز
11/05بابل توقف العمل بنظام الفردي والزوجي  الوكالة الاخبارية
11/05طائرات الشبح الروسية تحلق فوق القواعد الامريكية في العراق وسوريا دون ملاحظتها  وكالة المعلومة
11/05الصحة العالمية: تخفيف القيود من عدمه مرتبط بعدد الإصابات موازين نيوز
11/05محافظ بابل يوجه بإيقاف العمل بنظام الفردي والزوجي موازين نيوز
11/05بنيران صديقة.. فرقاطة إيرانية تتعرض إلى هجوم صاروخي وكالة ناس
11/05إيران تكشف رسميا ملابسات حادث قصف السفينة الحربية التابعة لأسطولها موازين نيوز
11/05البيت الأبيض ينفي عزل نائب الرئيس الأمريكي موازين نيوز
11/05مكتب نائب الرئيس الأميركي ينفي خضوع بنس لحجر صحي  شفق نيوز
11/05نائب: رئيس الوزراء سيختار وزيرين نائبين له موازين نيوز
11/05كوريا الجنوبية.. ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بكورونا بسبب عدوى الملاهي الليلية موازين نيوز
11/05تحديد مواد الامتحانات الوزارية للمرحلة الابتدائية  السومرية نيوز
11/05بعد اختطافهما من داعش.. العثور على جثة احد المزارعين مقتولا بأطراف قضاء خانقين موازين نيوز
11/05إيران تكشف تفاصيل قصف سفينة حربية تابعة لأسطولها  شفق نيوز
11/05ما الذي نحصل عليه من برميل النفط؟  مركز الروابط
11/05العزل الصحي يعيد السؤال الفلسفي: كم تساوي الحياة  مركز الروابط
11/05الكاظمي يتحدى النفوذ الإيراني بتقويض هيمنة الميليشيات  مركز الروابط
11/05سياسي يطالب الكاظمي بإرسال لجان تحقيقة للوقوف على حجم المبالغ المصروفة في المحافظات المحررة  الوكالة الاخبارية
11/05هل نحن مستعدّون لاستقبال «الفيروسات النائمة»؟  مركز الروابط
11/05رئيس حزب الحل : الحرية لاحمد العلواني تويتر
11/05رئيس حزب الحل مغرداً: الحرية لأحمد العلواني  قناة دجلة الفضائية
11/05بين واشنطن وبكين.. كيف سقطت منظمة الصحة العالمية في فخ السياسة؟  مركز الروابط
11/05رئيس حزب الحل مطالباً بالحرية لأحمد العلواني: تعرض لمؤامرة خسيسة  الوكالة الاخبارية
11/05القبض على طبيب يدعو للالحاد عبر فيسبوك في الديوانية  السومرية نيوز
11/05اصابة مساعد إيفانكا بكورونا  وكالة الصحافة المستقلة
11/05نجل أحمد أبو هشيمة يصدم الجمهور  وكالة الصحافة المستقلة
11/05رغم انتشار كورونا.. لماذا لم تمت أعداد كبيرة في الشرق الأوسط؟  مركز الروابط
11/05وفاة متظاهر ثانٍ متأثراً بجراحه خلال احتجاجات البصرة قناة الرشيد الفضائية
11/05بعد خمس سنوات دامية في سوريا.. روسيا تنقلب على إيران والأسد  مركز الروابط
11/05عشائر عراقية تستنفر لمواجهة هجمات “داعش”  مركز الروابط
11/05تحديث للموقف اليومي لوباء كورونا في البلاد  قناة دجلة الفضائية
11/05تركيا ترفع حظر التجول عن 24 ولاية  وكالة الصحافة المستقلة
11/05تعليق تامر حسني على مسلسل سوري يثير ضجة  وكالة الصحافة المستقلة
11/05نيللي كريم تتحول إلى شيخة خليجيّة  وكالة الصحافة المستقلة
11/05انهيار سما المصري في المحكمة  وكالة الصحافة المستقلة
11/05كورونا العراق: 2789 اصابة 109 وفاة 1772 شفاء 908 رقود  قناة دجلة الفضائية
11/05مقرب منه: الصدر منح الكاظمي مهلة 100 يوم  المربد
11/05مصادر للمربد: شهيد و5 مصابين حصيلة أحداث تظاهرة البصرة  المربد
11/05صالح العراقي عن الكاظمي: اجده جادا وارجو منه قوة القلب  قناة دجلة الفضائية
11/05الصدر يمهل الكاظمي 100 يوم لتقييم اداء حكومته  قناة دجلة الفضائية
11/05وكالات: مدمرة إيرانية اصابت بالخطأ بارجة دعم لوجستي  قناة دجلة الفضائية
11/05مدمرة تابعة للجيش الإيراني تقصف بالخطأ سفينة إيرانية وأنباء عن مقتل عشرات الجنود  الوكالة الاخبارية
11/05وكالات: مدمرة ايرانية اصابت بالخطأ بارجة دعم لوجستي  قناة دجلة الفضائية
11/05انباء عن فقدان 40 بحاراً ايرانياً نتيجة نيران صديقة  قناة دجلة الفضائية
11/05انباء عن فقدان 40 بحارا ايرانيا نتيجة نيران صديقة  قناة دجلة الفضائية
11/05صالح العراقي يتحدث عن منح الصدر للكاظمي مهلة مائة يوم مع أنه يجده جادا المسلة
11/05مقتدى الصدر يقارن الكاظمي ”المدني” بـ“الاسلاميين“: اجده جاداً في عمله  شفق نيوز
11/05معتصمو النجف يطالبون بمحاسبة قتلة المتظاهرين ومطالب أخرى في بيان لهم  المربد
11/05مقتدى الصدر يُمهل ’رئيس الوزراء المدني’ مصطفى الكاظمي 100 يوم وكالة ناس
11/05عاجل: الصدر يمنح الكاظمي مهلة ١٠٠ يوم ويرى انه جاد في عمله  الوكالة الاخبارية
11/05حجر نائب الرئيس الامريكي بعد اصابة موظفة بمكتبه بكورونا  قناة دجلة الفضائية
11/05المسعودي لـ(دجلة): الكتل السياسية زهدت بالمناصب كون حكومة الكاظمي مؤقتة (فيديو)  قناة دجلة الفضائية
11/05الكاظمي يقيل حنان الفتلاوي من منصب مستشارية شؤون المرأة برئاسة الوزراء  الوكالة الاخبارية
11/05الدايني لـ(دجلة): بعض الكتل استغلت التظاهرات لتمرير الدرجات الخاصة (فيديو)  قناة دجلة الفضائية
11/05تعرف على آخر مستجدات جائحة كورونا المعلنة حول العالم  السومرية نيوز
11/05عاجل: الكربولي يدعو لإقالة احمد عبد الجليل الساعدي وفاء للمتقاعدين الذين افنوا شبابهم بخدمة الوطن  الوكالة الاخبارية
11/05رسائل إلى حكومة الكاظمي: الديوانية أصبحت ’فريسة’ للجماعات المسلحة وكالة ناس
11/05الغبان للمربد: كل الكتل فوضت الكاظمي اختيار وزراءه وهو يتحمل المسؤولية  المربد
11/05الفتح: نسعى لعلاقات طيبة ولا نريد العراق ساحة للصراع والاعتداء على دول الجوار  المربد
11/05في أول لقاء له عبر المربد .. وزير النقل يتحدث عن مشاريع الوزارة في البصرة  المربد
11/05الفتح: اذا استطاع الكاظمي تهدئة التوتر الامريكي الايراني فهو امر مطلوب  المربد
11/05البشائر تنفي وقوفها خلف الدعوات لتظاهرات اليوم  السومرية نيوز
11/05الفتح: افعال الكاظمي ستحدد هل هو امريكي ام لا، ولم نرضخ لرسائل التهديد  المربد
11/05القانونية البرلمانية تخاطب امانة مجلس الوزراء: ما هي أسباب عدم احالة محافظ البنك المركزي للتقاعد المسلة
11/05وزير النقل يعلن عبر المربد أن أولى أولوياته إنجاز ميناء الفاو الكبير  المربد
11/05دولة القانون ينفي وقوف جمهوره وراء التحشيد والتصعيد بساحات التظاهر  المربد
11/05الفتح: مررنا الكاظمي (مع تحفظات عليه) تقديرا للمصلحة العامة ولأنهاء حكومة تصريف الأعمال  المربد
11/05ائتلاف المالكي ينأى بنفسه عن تظاهرات “الضغط السياسي“: دعاية مسمومة  شفق نيوز
11/05وزير العمل للمربد: الاثنين تطلق رواتب المعين المتفرغ المتأخرة  المربد
11/05نفط البصرة:نطالب قوات الحدود والعمليات مراجعة خطة الأمن  قناة دجلة الفضائية
11/05نفط البصرة: استهداف عجلاتنا يعكس ضعف إجراءات مسك الأرض  قناة دجلة الفضائية
11/05نفط البصرة:لا اصابات بشرية في حادثي اطلاق النار المباشر  قناة دجلة الفضائية
11/05تسجيل اصابتين جديدتين بكورونا في ذي قار  وكالة الصحافة المستقلة
11/05قوات امنية تصل الى منطقة المعقل بعد تصعيد الاحتجاج بالبصرة  المربد
11/05متظاهرو النجف يصدرون بياناً لمحاسبة قتلة المحتجين واكمال قانون الانتخابات  المربد
10/05ليث حسين وكريم صدام ضيفا برنامج بعد المنتصف .. مباشر على الرشيد بعد قليل قناة الرشيد الفضائية
10/05تفاصيل عن حالتي اختطاف في خانقين  شفق نيوز
10/05اليمن يسجل 17 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي يرتفع لـ 51  قناة دجلة الفضائية
10/05ابو الخصيب يشيع شهيدا من الحشد بتعرض ارهابي في جرف النصر  المربد
10/05الصحة النيابية: خطر كورونا لازال قائما وحظر التجوال هو الحل الوحيد  الوكالة الاخبارية
10/05تشييع بابي الخصيب لمقاتل بالحشد استشهد اثناء تعرض بجرف النصر  المربد
10/05تفاصيل استهداف متظاهرين ’قرب مقر فصيل’ في البصرة وكالة ناس
10/05لليوم السادس على التوالي .. كردستان خالية من كورونا موازين نيوز
10/05متظاهر مصاب في البصرة ينقل بالاسعاف  المربد
10/05ائتلاف دولة القانون : لا نتبنى تظاهرات الضغط السياسي موازين نيوز
10/05ائتلاف المالكي يتبرأ من تظاهرات 10 أيار: لا نؤمن بهذا وكالة ناس
10/05الجيش يقتل ارهابيين اثنين من داعش بكمين في ديالى  قناة دجلة الفضائية
10/05بالوثيقة.. بغداد ترفع اسماء المحالين على التقاعد للإسراع بإطلاق رواتب المتعينين بالتربية  السومرية نيوز
10/05لليوم السادس على التوالي كردستان خالية من كورونا  قناة دجلة الفضائية
10/05لليوم السادس تواليا.. كوردستان بلا كورونا  شفق نيوز
10/05كوردستان تتخذ قرارات جديدة خاصة بكورونا منها تمديد حظر التجوال  شفق نيوز
10/05البصرة:شهيد و4 مصابين وانتشار مسلحين يتبعون احد الاحزاب  قناة دجلة الفضائية
10/05وزير العمل: نعلن عبر المربد أن غدا الاثنين سيتم إطلاق رواتب المعين المتأخرة  المربد
10/05دولة القانون يعلق على ما اشيع بشأن وقوف جمهور الائتلاف خلف التظاهرات  السومرية نيوز
10/05ليلة ’دامية’.. متظاهرو البصرة يطالبون بمحاكمة العيداني ونائبيه (فيديو) وكالة ناس

لماذا كفر العراقيون بالعروبة ؟

لماذا كفر العراقيون بالعروبة ؟

 

حسن الخفاجي 

 

 ولدت عربيا , ولم أقف إلى جانب الشاعر الراحل محمد الماغوط حينما قال:( ما من جريمة  كاملة في هذا العصر سوى ان يولد الإنسان عربيا). درست العربية , وحفظت آيات من القران الكريم , وحفظت عن ظهر قلب تاريخ العرب والعروبة و(الشعر ديوان العرب). حفظت المعلقات قبل أن أحفظ أسماء مدن وطني وأسماء أقاربي , ورسمت وأنا معصوب العينيين خرائط البلدان العربية قبل أن اعرف ان تقع مدينة عفج مضرب الأمثال !.

 

حلمت بالوحدة العربية وبالوطن الكبير قبل أن احلم بسقف يقينا حر الصيف وبرد الشتاء ويجنبنا زيارات المؤجر كل شهر, لعنت (سايكس بيكو) وأخواتها  قبل ان العن (خرنكعية) الساسة في العراق على مر العصور , تفاخرت أمام الأغراب بانتمائي العربي — في كل سفراتي الخارجية  على الرغم من السمعة السيئة للعرب في الخارج —  قبل ان أتفاخر بانتمائي لبلد تنساب الحضارة مع هوائه ومائه وقبل ان أتفاخر بنسبي لمملكة ميسان عاصمة الماء. بعد كل هذا الماضي المجيد مع العروبة , انتبهت لحالة قد يجمع عليها اغلب العراقيين , وهي نفورهم الشديد من العروبة والعرب , فبحثت على الأسباب بشكل  موضوعي ومختصر فوجدت :

 

في تاريخنا الحديث , بعد احتلالنا من قبل قوات الانكليز في العام 1917, لم ننعم كغيرنا بالهدوء , إذ سرعان ما حيكت المؤامرات العربية  ليجلبوا لنا ملكا عربي غير عراقي  يحكمنا! بمساعدة من عراقيين أذلاء بعد مؤتمر عقدوه لهذا الغرض في القاهرة! .

 

كانت تلك أول طعنة من الخنجر العربي الذي استمر معلقا فوق رقابنا كسيف ديمكليس.

 

خلال فترة الحكم الملكي تدخل العرب كي يسن قانون الجنسية العراقية سيء الصيت, الذي قسم العراقيين إلى  قسمين , تبعية عثمانية وأخرى فارسية , في حين منح العرب وغير العرب الجنسية العراقية استناد إلى قانون سنه الملك غير العراقي  يقضي بان يصبح عراقيا من  كان مقيما في العراق قبل دخول الملك إلى العراق , وان كان مسافرا مر بالعراق (عابر سبيل) حتى وان كان من بقايا الجيش الانكشاري !.

 

بفعل تلك القرارات الجائرة نزعت العروبة هوية المواطنة العراقية من الكثير من العراقيين , ومنحت لغيرهم من العرب وغير العرب , واستمرت تبعات ذلك القانون إلى يومنا هذا , لم نجد مثل هذا القانون في كل بقاع الأرض !!.

 

بعد ثورة تموز 1958نزل العرب بكل ثقلهم وبشكل مفضوح من اجل إجهاض الثورة , كانت حركة الشواف في الموصل ثمرة للتدخل المصري الناصري , أرادوا إلحاق العراق كضيعة خلفية في حدائق مصر أو سوريا عبد الناصر, بعد حين تم لهم ما أرادوا , بعدما حسمت رشاشات بورسعيد المصرية معركة دفاع العراقيين عن ثورتهم وزعيمها الشهيد الخالد عبد الكريم قاسم , ومالت الكفة للمتآمرين المدعومين عربيا .

 

وقف البعث السوري بكل ثقله في العام 1963مع المتآمرين البعثيين , الذين ذبحوا العراقيين واستباحوا حرماتهم .

 

كانت الفترة الممتدة منذ عام 1964 لغاية انقلاب 1968 ومجيء البعث للسلطة فترة ذهبية  لمصر وعبد الناصر, على الرغم من حالات الشد والجذب بين عبد السلام عارف وعبد الناصر, لكن الجناح الناصري في الحكومة العراقية المدعوم من قبل السفير المصري في بغداد أمين هويدي – الذي كان بمثابة المندوب السامي البريطاني – كان هو المنتصر دائما وهو صاحب القرار . لقد كان العراق بحاجة ماسة للتنمية وللعملة الصعبة , وكانت مدن العراق خربات , لكن محافظ البنك المركزي العراقي آنذاك ناصري الهوى خير الدين حسيب , وقف مع مصر و عبد الناصر في (محنتهم المالية) وحول ملايين الدولارات إلى مصر , وتركت مدن العراق خربة , لم يطالب احد بتلك الأموال إلا حين تسلم عبد الرحمن البزاز رئاسة الوزارة .

 

رفع صدام وحكومته بعلاقته مع العرب كل المحذورات , فأصبح العربي الوافد في نظر حكومة البعث هو ابن البلد الأصلي المعزز المكرم , والعراقي نصيبه القتل في الحروب , أو الإعدامات , أو السجون , أو المنافي , ومن عاش في العراق من غير جوقة صدام , عاش جائعا ومرعوبا !.

 

ثمة مفارقة لم ينتبه إليها الكثير من العراقيين , كان العراقي المسافر للخارج لاياخذ معه أكثر من 50 دولار ,ومن وجد معه دولارات أكثر يسجن ويحقق معه , أما من وجد في بيته أو محله التجاري أكثر من إلف دولار , فمصيره الحبس وقطع اليد والإعدام في بعض الأحيان .في حين يتنعم العرب الوافدون إلى العراق في الدولارات ويحولون مبالغ كبيرة منها رسميا لبلدانهم , ويحملونها في جيوبهم دون خشية ,  حتى ان اقرب أصدقائي علّق عندما القي القبض على صدام قائلا: (الله يطيح حظك صدام لان خليتنه نخاف من الورقة أم المية دولار مثل ما أنخاف من الحية) !.

 

جامعات العراق وأسواقه ومدنه مفتوحة لاستقبال العرب أينما حلوا , في حين ان صدام  سن قانونا منع بموجبه امتلاك العراقيين للعقارات إلا في المحافظات التي ولدوا فيها, مستثنيا سكان تكريت على اعتبار إنها كانت ضمن بغداد في إحصاء عام 1975 .

 

ظل طلاب العراق يعانون كثيرا لعدم توفر فرص التعليم , ولمنافسة الطلاب العرب لهم  وهكذا كان سوق العمل  العراقي مكتظا بالعرب !.

من هرب من العراقيين من ظلم صدام , أغلقت اغلب بلدان العرب أبوابها بوجوههم,  ومن دخل بلدانهم استعبدوه . لقد صار الانتماء للعراق والجواز العراقي تهمة معيبة, فالعراقي متهم في مطاراتهم ومنافذهم الحدودية إلى أن يثبت العكس ,وهذا الأمر مستمر للان .

 

حروب صدام تمت بمباركة عربية , شعارها: الموت للعراقيين والفخر والشكر للعرب, وما تكريم صدام للملك حسين , والملك فهد , ولأمير الكويت, بأوسمة ونياشين ومدحه لحسني مبارك بعد نهاية حربه على إيران إلا اعترافا بالجميل .

 

عندما غزى صدام الكويت لم يستطيع العرب والعالم معاقبة صدام وقيادته وحزبه فعاقبوا العراقيين , عندما أتيحت لهم فرصة إسقاط نظامه بعد تحرير الكويت وقواتهم  لم تبعد سوى مرمى حجر عن بغداد لم يفعلوا ذلك , والأكثر غرابة  ان كل الطائرات التي دمرت العراق  في حروبه الأخيرة أقلعت من مطارات عربية , عندما حانت الفرصة للعراقيين لإسقاط صدام تحركت السعودية ومصر وبعض الدول العربية الأخرى ومنعت إسقاط صدام , وتمكنت من إجهاض انتفاضة العراقيين بمساعدة غربية .

 

بعد حرب الكويت ومرحلة الحصار جاع العراقيون بأوامر غربية , بتنفيذ ومباركة عربية .لم نر أجنبيا واحدا يقف على حدودنا ليمنع دخول البضائع للعراق , بل رأينا العرب وهم يحاصروننا ويفتشون بدقة متناهية كل البضائع الداخلة ألينا .خلال فترة الحصار, أكلنا وشربنا ولبسنا واستعملنا الأغذية والعصائر والألبسة والبضائع التركية و الإيرانية ولم نر البضائع العربية !.

 

كان المال العراقي مباحا للعرب , فاغتنى الفلسطينيون والأردنيون والمصريون من خيراتنا , ونحن نئن من الجوع ونفطنا مستباح للأردن !.

مشكلة العرب مع العراقيين ببعدها التاريخي لم تكن محصورة  بالتدخل العربي في الشأن العراقي الداخلي حسب ولا بمساندة أنظمة عربية لنظام قمع العراقيين , ولم تكن محصورة في قضية واحدة بل هي حصيلة مواقف سلبية مستمرة.  

 

الأنظمة العربية الصديقة لصدام , كانت تطارد المعارضين له وتضيق عليهم , أما الأنظمة المعادية لصدام فكانت تعاقب العراقيين وتمنعهم من الدخول لبلدانها !.

الموقف العربي الرسمي استطاع من خلال الإعلام ان يحرض ويحرك الشارع العربي ضد العراق والعراقيين  بلا ذنب ارتكبوه.

إذا حاولنا نسيان إساءة الأنظمة العربية , فان العراقيين لن ينسوا أبدا الجرح الغائر الذي أحدثته أغلبية النخب العربية في الجسد العراقي , هذه النخب التي استباحت أموال العراقيين , وساندت صدام في قمعه لنا , وقبضت النقود والكوبونات النفطية .

 

من  خلال المرابد الصدامية والشعر وطيلة فترة أعوام ثقال مرت علينا , سمعنا عن ألاف الأسماء لمثقفين وشعراء عرب , تربوا على موائد العراق كقطط سمان تكثر المواء لاهجة بمدح صدام , مثلهم فعل بعض الإعلاميين والفنانين , الذين برعوا في إلباس صدام رداء صلاح الدين الأيوبي , كفاتح للقدس ومحرر لفلسطين!!.

 

من ينسى الممثلة رغده , بزياراتها المتكررة لصدام مع فنانين آخرين في اشد أوقات نظامه عزله , مثلها فعل فريد شوقي وعادل إمام وعبد الله غيث ويحيى شاهين ومحمد صبحي ويونس شلبي ونرمين الفقي ويحيى الفخراني وسماح أنور وسميرة سعيد وأمينة فاخت وسيمون ونوال الزغبي , التي قبضت مليون دولار من عدي صدام عن حفلتين أقامتهما في بغداد  .

 

لكن العراقيين يتذكرون بفخر , رفض الفنانة الكبيرة فيروز الغناء على مسرح تعلوه صورة كبيرة للبكر , ولا ننسى أبدا وقفة  العز للشاعر الراحل نزار قباني في مهرجان المربد في العام 1985 , وهو يزمجر بقصيدته التي أذلت صدام ونظامه ,منع بعدها من دخول العراق , وشنت وسائل إعلام  صدام والإعلام العربي السائر في خط صدام حملة ظالمة ضده .القصيدة التي يقول في بعض أبياتها:

 

مسافرون نحن فى سفينة الأحزان

قائدنا مرتزق

وشيخنا قرصان

مكومون داخل الأقفاص كالجرذان

لا مرفأ يقبلنا

لا حانة تقبلنا

كل الجوازات التي نحملها

أصدرها الشيطان

كل الكتابات التي نكتبها

لا تعجب السلطان .

 

لم ننسى أبدا الشاعرة سعاد الصباح بنت الأسرة الحاكمة الكويتية , وهي تقف بين يدي صدام تقرأ له قصائد المديح والغزل دون حياء– سبق لي ان كتبت قصيدتها في مقال الكويت تحت البند الثامن -.  

أما مشكلة العرب مع العراق بعد الإطاحة بصدام فيعرفها الجميع , حيث شكل العرب العصابات الأولى التي تركت جيش أمريكا واختصت بقتل العراقيين , وتفجير بيوتهم ومحالهم التجارية وشوارعهم  ومزاراتهم الدينية وكنائسهم ومساجدهم وحتى رياض الأطفال , ما زال الإرهابيون العرب يعملون للان بمساعدة دول عربية , وبدعم إعلامي ومالي ومخابراتي عربي , مازالوا يحرضون علينا علننا, من اجل ضرب تجربة العراق الديمقراطية وقتل شعبه .

 

تطوع دون حياء محامون عرب من مختلف الجنسيات العربية للدفاع عن صدام , دون أدنى مداراة لمشاعر ضحايا صدام من العراقيين , تقود جموع المحامين وتدفع لهم الأموال عائشة ابنة القذافي بالتنسيق مع رغد صدام , ( لم نسمع عن محامي عربي واحد انتصر لمظلوم عراقي ودافع عنه ) ورد ظلم صدام والعرب عن العراقيين .بعد هذا المرور السريع على ما فعله اغلب العرب بالعراقيين , وما أشرته الذاكرة العراقية من أحداث وفجائع خلدت في وجداننا,  صارا غلب العراقيين يشمون من العروبة والعرب رائحة: الطائفية والموت والتآمر والتدخل وانتهاك الحرمات والطمع والسرقة.

ذكر هذه الجرائم لا يعني أبدا أننا نرمي بحمولتنا على أكتاف العرب , ونعفي بعض الساسة العراقيين الأذلاء في كل العصور , من جريمة رهن مستقبل ومصير العراق بيد غير العراقيين . 

 

السؤال المهم لو فعل العراقيون بأي شعب عربي ما عمله العرب معهم فهل ستأخذ العرب بنا رحمة؟.

كيف نسكت الأصوات العراقية التي لا تريد ان  تنسى إساءات العرب ولا تريد علاقة بهم ؟.

حتى لا نترك هذه الأصوات تصيح على هواها ولا نترك الوضع دون معالجة .

 

فمن من العرب: شخصا كان , ام مجموعة , أم كيانا , أم دولة , يستطيع ان يغير قناعات العراقيين؟ ويمسح قليلا من ذاكرتهم التي تنز دما .

على الجامعة العربية والإعلام العربي المستقل ومنظمات المجتمع المدني العربية , على الأشخاص المؤثرين والمشاهير العرب , ان يحاولوا تصحيح الأخطاء العربية والتقليل من وقع الجريمة العربية المرتكبة بحق العراقيين .

 

علنا نطمئن ونحاول ان ننسى , أو نتناسى , أو نقلب  صفحتهم السوداء .

 

الأنظمة العربية التي أسهمت بصنع الحواجز والفجوات والجرائم بين البلدان العربية  في طريقها الى الزوال.

 

(وظلم ذوي القربى اشد مضاضة  ..  على النفس من وقع الحسام المهند) .. طرفة بن العبد

ترامب عين الاسد تفضح السيادة العراقية

ترامب ….عين الاسد تفضح السيادة العراقية  ميلاد عمر المزوغي

قام السيد ترامب صحبة قرينته بزيارة ولبضع ساعات الى العراق(حطت طائرته بقاعدة عين الاسد الجوية\الانبار) لرؤية جنوده هناك بمناسبة اعياد الميلاد,ولم يلتقي ايا من المسئولين؟ واكتفى رئيس الحكومة (عبد المهدي)بالقول بأنه قد تم ابلاغه بموعد الزيارة!(انه العهر السياسي الذي يمارسه ساسة العراق اليوم مطأطئين الرؤوس لأسيادهم اصحاب نعمتهم),اما اشباه الرجال الذين يدعون الوطنية كعادتهم وبأنهم طردوا الامريكان من العراق,توعدوا ترامب بالويل وبأنهم سيحررون العراق منه,او ليسوا هم من باركوا وطبلوا وزمروا لمقدم المحتل لتدمير الوطن وقتل وتهجير ابنائه؟,أ ليسوا هم من وقعوا معه على اتفاقية الابقاء على جزء من قواته لحمايتهم؟.  

المؤكد ان الساسة بمختلف معتقداتهم,الذين يسعون جاهدين الى السلطة يفضلون ان تبقى الدولة تحت نير الاستعمار,بدلا من الاستقلال الذي يسمح في اسوا الاحوال بشيء من حرية التصرف, لأنهم يدركون جيدا انه باستقلال البلد ستلفظهم الجماهير جراء عمالتهم المفضوحة ويجدون انفسهم اما خلف القضبان بالداخل,او يقتاتون على فتات اسيادهم.

لقد كشف لنا السيد ترامب وبما لا يدع مجالا للشك,بان الوضع في العراق غير آمن بما فيه ما يسمى بالمنطقة الخضراء,ما يعني ان تضحيات الابرياء قد ذهبت هباء منثورا,وان العراق والحالة هذه يمثل تهديدا لدول الجوار,وبالتالي الابقاء على القوات الامريكية به الى اجل غير محدد اصبح امرا محتوما,ما يعني استمرار المعاناة للشعب العراقي,وما يشكله التواجد الامريكي من استفزاز لشعوب المنطقة التي تدرك بان امريكا والغرب عموما,هم من صنعوا داعش وأوجدوا له البيئة الخصبة للنمو والتكاثر,فأمدوه بكل ما يلزم,لتظل النيران مشتعلة في كافة الارجاء,وليعم الدمار والخراب دول المنطقة.

العراق الذي سمي بأرض السواد بسبب جريان نهري دجلة والفرات بأراضيه واستزراعها بكافة أنواع المحاصيل الزراعية وأشجار النخيل التي تكفي الاستهلاك المحلي ويصدر بعضها لجودتها,اوشكت مياه الفرات على النضوب بفعل السدود التركية(حيث تكفي المياه المحتجزة الطلب المحلي,بل يصدر بعضها؟! ) الحكومات التركية المتعاقبة لم تحترم الاتفاقيات المبرمة مع الجانب العراقي بشان المحاصصة وذلك بسبب ضعف الحكومات العراقية المتعاقبة العاجزة عن فعل أي شيء,وأقصى ما تقوم به هو الشجب والاستنكار والإدانة,وتلك صفات الذليل الخانع المتسول,الذي يلهى به ويداس بالقدم.

خمس عشرة سنة والصراع على السلطة لا يزال على اشده بين الاطراف المختلفة لارتباطها بأجندات خارجية,العراق اليوم ساحة صراع اقليمية ودولية,وان حاول البعض ان يجعل منه حالة توازن بين المتحاربين(إيران\امريكا وحلفائهما),فالبلد الذي تنخر جسده الطائفية والمذهبية, ويبذر ساسته ايرادات النفط (التي لم تتوقف يوما) والتي تقدر بمليارات الدولارات,لن تقوم له قائمة إلا اذا تضافرت جهود الشرفاء من كافة اطيافه,بالعمل على اسقاط الطبقة السياسية الفاسدة (الطائفية السياسية),التي ازكمت رائحتها النتنة الانوف,والتوجه جميعا نحو البناء الفعلي للدولة العصرية,حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات,عندها وفقط بإمكاننا الحديث عن العراق المستقل,وليتقاسم الجميع العمل الجاد الذي يساهم في امن واستقرار المنطقة,وتحقيق حياة الرفاهية لأبنائه وتعويضهم عن السنوات العجاف التي اثقلت كواهلهم,بدلا من تقاسم المغانم المتعددة والمناصب على اسس طائفية

عادات وتقاليد عشائرية

تقاليد عشائرية يجب معرفتها؛ رغم انها تختلف من مدينة لأخرى ؟!

* لا تدخل الديوان الا بعد ان ترتدي عباءتك؟!
* لا تدخل الديوان وبيدك سبحه اوسيجارة
* ارفع صوتك قليلاً بالسلام وبدأ من اليمين
* عند السلام يجب ان تكون قبضتك قويه فهذا يدل على الرجوله ولا تسحب يدك بسرعه فهذا يدل على نقص المروءه ؟!
* اختر مكانك بحيث لا تتجاوز من هو اكبر منك سناً ويستثنى من ذلك السيد فأنه مقدم والقادم فأن لكل قادم كرامه؟!
* على صاحب الدار استقبال الضيف بكلمة صبحكم الله بالخير نهاراً فأن اجاب الضيف بها فهذا يعني انه لم يتناول الغداء وألا فعليه الاجابه بمساكم الله بالخير
* يجب تقديم القهوه باليد اليمنى وأخذها باليد اليمنى وهز الفنجان يعني الاكتفاء؟!
* امتناع الضيف عن شرب القهوه او الشاي يعني ان له حاجه يجب عليك قضاءها
* لا تتكلم بمحضر ابيك الا بالضروره وبعد الاستئذان
* لاتقدم الشاي وهو ناقص فهذا يعني عدم ارتياحك للضيف
* لا تجعل وجه القوري على الضيف فهذا يعني انه غير مرغوب فيه
* لا تقلب الاستكان فهذا يعني شيء يخص الشرف
* اجعل الخبز آخر شيء تقدمه لانه يعني اكتمال المائده
* لا تكسر المخده ولا تتثاءب بوجه الضيف فهذا يعني انك ترغب برحيله عنك؟!
* لا تخرج عين الباچه او تكسر العمود الفقري للسمكه ( السنسول) فهذا يعني اهانة صاحب الدار
* اذا قُدم لك الملح فعليك الاخذ منه ولو بالشيء القليل فأنه يدل على تقوية العلاقه بين الطرفين…
*ابتسم فإنها تدل على القوة…
* احترم ضيفك وأمنه حتى لو كان قاتل أبيك.. .
*قم بمطالسة الجميع حتى لو كان بينكم زعل او اي شي….
* لا تجيب قبل ان يوجه لك السوال…
* احترم آراء الآخرين وشاورهم…
* لاتهتم بكلام الحمقى ولا تخاطب من ليس عنده شي من المروءة..
*لا تبخل بجاهك على من يطلبه…
وفي احد الايام عندما كنا نداوم في احد مدارس الارياف ذهبنا نحن المعلمين في زيارة احد شيوخ المنطقه وكان مريضا ودخلنا في الساعة 11 قبل الظهر في مضيف الشيخ
الشيخ قال لنا –صبحكم الله بالخير فرد المدير واحد الاخوان –مساكم الله بالخير
فقال الشيخ ما تطلعون منا وغداكم عدنا فقلنا له نحن نريد نكمل الدوام ونذهب لبيوتنا فودعنا وخرجنا فاحد الاخوه المعلمين مايعرف هذه السالفه فأفهم بتفاصيلها