محلة الصالحية .. ومنطقة السكك

محلة الصالحية .. ومنطقة السكك
كانت هذه المنطقة من مزارع مقاطعة بادوريا، وهي منسوبة الى رجل من المعاصرين الملاكين اسمه (صالح) ومن احفاده الرسام والمدرس في معهد الفنون الجميلة (رسول علوان الصالحي) وهم من سكنة الكرخ ولازالت لهم بعض الاملاك.بالاصل كان بستانا كبير المساحة، لكنه حصل تقدم كبير في هذه المنطقة بعد فتح (جسر مود اوجسر الملك فيصل الاول) وحاليا جسر الاحرار.
ففي تموز من عام 1911م وصل الالماني (مايستر باشا) كما كانوا يسمونه الى بغداد ليتسلم منصبه مديراً للاشغال فيها وافتتح مكاتبه في دار كاظم باشا (تركي الاصل وأحد آغوات العثمانيين) على الضفة الغربية لنهر دجلة في منطقة (الكريمات) ( التي اصبحت دار السفارة البريطانية فيما بعد) ،تقع هذه الدار في طرف بغداد الجنوبي قرب السور، ولاتبعد كثيراً عن الموقع المقترح لمحطة السكك الحديد على الضفة نفسها الى الجنوب ، وفي صباح يوم27 تموز 1912 جرى احتفال رسمي ببدء العمل في المشروع بحضور الوالي جمال باشا وقناصل الدولة الممثلة في بغداد وحشد من كبار شخصيات المدينة ونحو اربعين مهندساً معظمهم من الالمان.
من آثار مشروع سكة حديد بغداد على المدينة انشاء مجمع المحطة الرئيسة الذي يحتل ارضاً واسعة في الجنوب الغربي من المدينة (كراج العلاوي ودور السكك في الصالحية حالياً) كان هذا المجمع في عهد انشائه يقع خارج حدود المدينة، بحيث كان القطار يخرج من المحطة ويسير بموازاة السور الغربي باتجاه الشمال نحو سامراء. وقد اسهم بناء هذا المجتمع في تطور جانب الكرخ وتوسعه بهذا الاتجاه في سنوات لاحقه حتى بدأت تظهر فيه في عهود لاحقه منشآت حديثة مهمة بعد ان كان مقتصراً على عدد من المحلات السكنية وبعض المراقد. فقد شهد الكرخ تطورات تمثلت بسلسلة من المشاريع المهمة المختلفة، منها تطوير محطة بغداد للسكك الحديد التي اصبحت تعرف بمحطة غربي بغداد، والى الشمال الغربي منها تم تشييد الميناء الجوي (مطار المثنى حالياً) على ارض واسعة في عام1931 باعتبار ان هذا الموقع كان حينذاك يقع خارج المدينة وبعيداً عن العمران.
وعند تأسيس دار الاذاعة العراقية في عام 1936 اتخذت لها موقعاً في الصالحية قرب محطة غربي بغداد.
من المعالم المهمة لهذه المنطقة في عهد الاحتلال البريطاني للعراق وعلى جانب رأس جسر مود سابقاً الاحرار حالياً كان يوجد معسكر للجنود الهنود الذين جاؤوا مع الجيش البريطاني في نفس موقع ملهى ليالي الصفا ومستشفى الرمد والمنطقة المقابلة لمحطة الاذاعة حالياً على يمين مدخل المعسكر المذكور لوحة خشبية سوداء كتب عليها (درب ماكو) وعلى يساره لوحة خشبية اخرى كتب عليها (طريق عام نهي).ففي اوائل العشرينات من القرن العشرين تحول مجمع السكك الحديد وما جاوره وبصورة خاصة منطقة الصالحية الى مركز حضري
وفي مرحلة العشرينيات والثلاثينيات طرأ تغيير ملموس على النمط الحضري والاسلوب المعيشي في الكرخ فقد بدأ التاثير الغربي واضحاً على البيئة الحضرية والمعمارية والاحياء السكنية الجديدة ، كمجمع السكك في الصالحية ومحلة الدوريين المجاورة لها، امست تستند على تخطيطات هندسية مستقيمة ومتقاطعة، وكان إن عكست المناطق الجديدة تحولاً ملحوظاً ومن ثم انصرافاً عن العمارة التقليدية الشعبية.حيث إنه وبعد الحرب العالمية الاولى ودخول القوات البريطانية للعراق، ادخل البريطانيون طابعاً جديداً على العمران في العراق وتخطيط المحلات في المدن، فكانت منطقة الصالحية نموذجاً حديثاً لذلك، حيث استعملوا لاول مرة مساحات كبيرة من الثيل في حدائق البيوت لمزاولة العابهم الرياضية، كما استعملوا النباتات كأسيجة لحدائق البيوت، وقد شجروا هذه المنطقة باشجار الكالبتوس والدفلي، التي ادخلت للعراق لاول مرة.
اما تلفزيون بغداد فقد اقامت الحكومة البريطانية معرضاً تجارياً فخماً له في جانب الكرخ في منطقة الصالحية في الارض الواقعة مقابل جامع الشاوي (مجمع 28 نيسان) في 25 تشرين الاول 1954 عرضت فيه انواع مختلفة من السيارات ومكائن الطائرات والقطارات والالات الزراعية وغيرها من المنتجات البريطانية وبضمنها محطة تلفزيون المعرض نفسه، فدام العرض شهراً كاملاً ،ثم ابتاعت الحكومة العراقية اجهزة التلفزيون المعروضة، وتأسست محطة لها في بغداد، فكانت اول محطة تلفزيون في الشرق الاوسط، حيث ابتاعتها حكومة نوري السعيد بخمسة وستين الف دينار وتم افتتاح محطة تلفزيون بغداد من قبل الملك فيصل الثاني في اليوم الثاني من ايار 1956

الى اين يسير الاردن؟ ولماذا هذا الحراك المزدوج؟ وما هي دوافعه؟

. الى اين يسير الاردن؟ ولماذا هذا الحراك المزدوج؟ وما هي دوافعه؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

فاجأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مواطنيه، ودول الجوار على حد سواء، باعلانه رسميا عن دعم العشائر السنية في شرق العراق وجنوب وسورية، ويعتقد معظم المراقبين السياسيين ان حديث الملك عبد الله، الذي جاء اثناء لقائه مع شيوخ ووجهاء منطقة البادية الاردنية المحاذية لسورية، هو تمهيد لتسليح هذه العشائر، واعادة التذكير بما طرحه قبل سنوات حول خطر الهلال الشيعي، وللانتقال الى مرحلة اخطر في الحرب على “الدولة الاسلامية”.

زيارات العاهل الاردني وخطاباته تأتي دائما مرتبة لتحقيق اهداف سياسية، داخلية او خارجية والتمهيد لخطوات قادمة، خاصة اذا كانت موجهة للعشائر البدوية التي ما زالت تشكل العمود الفقري للحكم الاردني، وتعتبر مؤسسة سياسية لها كلمة قوية في تركيبة الحكم، وضمان امنه واستقراره واستمراره.

واللافت ان الحديث، وبكل هذا الوضوح، عن دعم العشائر السنية في العراق وسورية، التي لها امتدادات قوية في الاردن يتزامن مع خطوة اخرى لها معاني سياسية عميقة، وهي تسليم الراية الهاشمية من قبل العاهل الاردني الى قيادة الجيش، ورئيس هيئة اركانه الفريق اول مشعل الزبن، وسط احتفال كبير حضرته العائلة الحاكمة، وعدد كبير من كبار المسؤولين والوزراء ورجال الدولة.

هذه الراية ذات اللون القرمزي المكتوب عليها “لا اله الا الله محمد رسول الله” مع عبارتي البسملة والحمد والنجمة السباعية، هي الراية نفسها التي حملها الشريف حسين بن علي اثناء الثورة العربية الكبرى، وتجسد المرجعية الهاشمية، مرجعية آل البيت.

***

انهما رسالتان على درجة كبيرة من الاهمية، اختار العاهل الاردني توجيههما لاكثر من طرف مثل النظامين في سورية والعراق، و”الدولة الاسلامية” التي تسيطر على نصفيهما، وتهدد بالتمدد الى الاردن، كما هي رسالة قوية ايضا الى المملكة العربية السعودية التي تمر علاقاتها بالاردن بمرحلة يمكن وصفها بأنها اكثر من “الفتور” واقل من “التوتر”، خليط من الاثنين معا.

فما الذي يريد ان يقوله العاهل الاردني بالضبط؟ ولماذا اختار هذا التوقيت؟ وكيف تقبل الشعب الاردني وقادة المنطقة هذه الرسائل؟

بداية لا بد من الاشارة الى ان الاردن الرسمي، قبل الشعبي، يعيش حالة من القلق من تفاقم سوء الاوضاع الاقتصادية وزيادة العجز في الميزانية العامة (مليارا دولار)، وتصاعد الدين العام للدولة (30 مليار دولار)، وحالة الغلاء الكبيرة التي تسود البلاد، جراء اقدام الحكومة على رفع الدعم عن المواد الاساسية مثل المحروقات، وقريبا الخبز، وفرض ضرائب عالية على سلع اخرى، في محاولة يائسة لسد هذا العجز، ووقف تصاعد ارقام الدين العام.

وما زاد من حالة القلق هذه ان الدول الخليجية الحليفة الرئيسية للاردن لم تتجاوب مع نداءات الاستغاثة التي اطلقها العاهل الاردني، الا بقدر محدود، بينما انهالت المليارات الخليجية على مصر اثناء مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الاستثماري في شهر آذار (مارس) الماضي، ومن المفارقة ان هذا التجاهل ادى الى تقارب كبير بين مصر والاردن في مواجهة التحالف الثلاثي السعودي التركي القطري.

التطورات الخارجية، وفي الجوار الاردني مصدر قلق من نوع آخر، وربما اكثر خطورة، فقوات “الدولة الاسلامية” التي تسيطر على نصف العراق باتت على مرمى حجر من الاراضي الاردنية، وتفجيرها قبل بضعة اشهر لمعبر طريبيل الحدودي مع العراق في عملية انتحارية، كان انذار فهمته الحكومة الاردنية بشكل جيد، وعلى الجبهة السورية الجنوبية سيطرت “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم “القاعدة” على جميع المعابر الحدودية السورية الاردنية، وباتت تشكل قوة مسيطرة على الارض في محافظة درعا المقابلة للاراضي الاردنية، وجبهة “النصرة” هي الواجهة الرئيسية لجيش “الفتح” المدعوم من المثلث القطري السعودي التركي الذي لا يكن للاردن الكثير من الود.

في ظل الشح المالي الخليجي، وتفاقم الاخطار على الجبهتين الشرقية والشمالية، وجد الاردن نفسه في موقف حرج للغاية اجبره على التحرك وبسرعة، وكان عنوان هذا التحرك تسليح العشائر لمواجهة خطر الاسلام السياسي المتشدد، وخلق درع لحماية حدوده، او خط دفاع اول بالاحرى، وتطوير عقيدة الجيش الاردني القتالية من خلال اعادة احياء الموروث الهاشمي بقوة من خلال التلويح بالراية الهاشمية.

الاردن مقدم على دور اكثر قوة وفعالية وخطورة، في الحرب على “الدولة الاسلامية” على وجه الخصوص، بعد ان فاجأت “اي الدولة” الجميع بالاستيلاء على مدينتي الرمادي (في العراق) وتدمر (في سورية) رغم اكثر من ثلاثة آلاف غارة جوية امريكية استهدفت مواقعها، باعتبار الاردن يشكل رأس حربة في التحالف الستيني الذي تتزعمه امريكا، فان المطلوب منه ان يكون اكثر تدخلا في الحرب، او بالاحرى، الانتقال الى الحرب البرية بعد انهيار الجيش العراقي، وتأكيد اشتون كارتر وزير الدفاع الامريكي انه جيش لا يملك الرغبة او الارادة في مواجهة “الدولة الاسلامية”.

تسليح الاردن للعشائر السنية يتزامن مع ارسال الولايات المتحدة لاكثر من 450 خبيرا عسكريا الى منطقة الانبار لتأسيس “ميليشيا سنية” لمحاربة “الدولة” واخراجها من الرمادي، ومن بعدها الموصل، اي اننا نقف امام سيناريو قوات “الصحوات” الذي تعود حقوق الملكية فيها للجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات الامريكية في العراق عام 2006 و2007، لمواجهة تمدد تنظيم “القاعدة” في حينها.

نحن الآن امام مرحلة احياء مرجعيات وايديولوجيات اسلامية جديدة لتوفير غطاء ديني للحروب الحالية التي تسود المنطقة، الاردن يعود الى المرجعية الهاشمية، ومصر تعمل بجد ونشاط لاعادة الزخم الى مرجعية الازهر السنية، وتركيا اردوغان تعيد بعث المرجعية العثمانية، من خلال بناء القصر العثماني الجديد (1150 غرفة)، و”الدولة الاسلامية” تتنبى الفكر الوهابي في نسخته الاصلية، التي وضعها الامام محمد عبد الوهاب مطلع القرن الثامن عشر، بعد ان تخلت القيادة السعودية عنها تدريجيا، اما الشيعة في العراق، وايران، وباقي مناطق العالم الاسلامي فقد عادوا بقوة الى رفع شعار “لبيك يا حسين” وعززوا الالتفاف حول شرعية “آل البيت”.

***

الاردن يقف على اعتاب “مغامرة” كبيرة بشقيها الطائفي والعسكري، وينجر بسرعة الى حرب برية، يريد قادته التأكيد لشعبهم بأنها حربهم ايضا، قبل ان تكون حروب الآخرين لحماية كيانهم والحفاظ على امنه واستقراره، ويبدو انه لا توجد اي معارضة حقيقية لهذا التوجه.

لا شيء يأتي بالصدفة في الاردن، او اي دولة عربية اخرى، في ظل الاستقطاب الطائفي المتصاعد، والتدخلات الخارجية العسكرية الامريكية، ومشروع تفتيت “الدولة القطرية” لاستكمال مسلسل التجزئة الذي بدأته اتفاقات سايكس بيكو الاولى قبل مئة عام تقريبا، وتشهد حاليا عملية “تحديث” عنوانها الرئيسي، الاجهاز على ما تبقى من هذه الدولة وهذه الامة معا.

المغامرة الاردنية الجديدة محفوفة بالمخاطر، دون ادنى شك، مثل اي مغامرة عسكرية اخرى، وتضع الاردن في خط المواجهة، بعد ان حاول طوال السنوات الخمس الماضية ان يمسك العصا من منتصفها، وان يلعب على حبال عدة، وحقق بعض النجاح الذي يحسد عليه في هذا الصدد، ولكن يبدو ان المعادلة الجديدة مختلفة.

لا مكان هذه الايام للمواقف الوسط، ومساحات المناورة يضيق بشكل متسارع، ومسك العصا من احد طرفيها بات امرا حتميا لا مناص منه، وهذه ربما هي الجملة الابرز التي تلخص كل تحركات العاهل الاردني، ومضمون رسائله، سواء بتسليح العشائر او بالتلويح بالراية الهاشمية.

ايام الاردن القادمة مختلفة، وصعبة في الوقت نفسه، عزاؤه ان ايام الآخرين لا تقل صعوبة.

بغداديات – طرائف بغداديه رمضانيه

بغداديات – طرائف بغداديه رمضانيه

جرت العاده في بغداد يام زمان على تقوم الحكومه بوضع مدفع على شاطىء دجله اسفل بناية وزارة الدفاع ليقوم برمي الاطلاقات الصوتيه ( بدون قذيفه ) في توقيتات الفطور والسحور ,, وكان اهل بغداد متعودين على سماع صوت المدفع للافطار والسحور حتى اصبح تقليدا راسخا منذ ان بدأه العثمانيون في القرون الماضيه ,,
في ثلاثينات القرن الماضي كانت هناك كتيبه مدفعيه صحراويه من مرتبات الجيش العراقي فيها ضابط معروف بميله الشديد لشرب الخمر يوميا (سكير) وقد حاول الكثير من اصدقائه نصحه ولكن لم ينفع معه النصح وهو يشغل منصب امر فصيل مدفعيه من طراز 3,7 عقده الانكليزي الصنع واقترب شهر رمضان وكلفت وزارة الدفاع كما هو معتاد سنويا على تخصيص مدفع الافطار ووقع الاختيار على الكتيبه اعلاه وقد وجد آمر الكتيبه الفرصه مناسبه ليرسل هذا الملازم عله يتوب في اجواء رمضان والصيام وهو يؤدي واجب الافطار والسحور ويكون الى الله سبحانه اقرب ولذلك كلف هذا الضابط مع مفرزه المدفع ورئيس عرفاء جيد واحتياط بعض الجنود ..
غادرت المفرزه الناصريه حيث كان تواجدها ووصلت الى بغداد واخبرت بالوصول وارسلت الى المكان المخصص للاطلاق فبل قدوم رمضان بايام …

وتم ربط خط تلفون سلكي عسكري على بدالة الدفاع والحكومه في السراي وتم تهيئة الخراطيش اللازمه للرمي واكملت جميع الاستحضارات وهل رمضان بالخير وبدأت فعاليات المدفع بكل نجاح وكان الملازم يوميا بعد الافطار يشوي سمكه من نهر دجله مع بطل عرق ابو الكلبجه ويشرب حتى ياخذه النعاس وينام واستمر الحال كذلك يوميا يتصل مع المفتي وينتظر حتى يبلغه بوقت الافطار لرمي الخرطوشه وكذلك وقت السحور يقوم بالواجب رئيس العرفاء ..
اقترب العيد وطلب رئيس العرفاء اجازته المقرره وكان رئيس العرفاء يدير الامور كلها من الرمي الى الهاتف الى التوفيتات وغادر رئيس العرفاء الى بيته مجازا واصبح لزاما على الملازم ان يدير العمل ومشى الحال في اليومين الاوليين ولكن عندما دعى القاضي مراقبة الهلال قرر الضابط عدم تناول الكحول لان الانتظار سيطول وخوفا من الخطأ وبالساعه الثامنه ليلا اتصل بالقاضي مستفسرا عن رؤية الهلال فقال القاضي لحد الان لم يحضر احد للشهاده ,,
اخذت نفس الملازم تؤمره بالشرب واقنع نفسه بان اليوم لايمكن رؤية الهلال واخرج بطل العرق وبدأ بالشرب وقبل ان يثخن العيار اتصل بالساعه العاشره بالقاضي مستفسرا مره اخرى عن الهلال واجابه القاضي نحن بالانتظار ان ياتي احد الشهود وهنا بدات المشكله حيث يبدو ان عامل البداله ترك الفيش مربوط بين القاضي والملازم وهنا اتصل وزير الاوقاف ورن الجرس عند القاضي والملازم سوية وقال وزير الاوقاف مستفسرا (باجر عيد ؟؟) ولم ينتظر الملازم اكمال المحادثه ونهض مسرعا وامر برمي ثلاث اطلاقات وهي تحية العيد وخرج اهل صوب الكرخ بالدفوف والدنابك والاهازيج لاستقبال العيد وفرحت بغداد ورن الهاتف على الملازم ( وزير الدفاع يتكلم منو ويايه ) ملازم علي سيدي !! انت موقوف شلون ترمي رمي العيد وباجر مو عيد انتي تدري اسويت ؟؟ ,, بعدين الحساب ) ..

كان وزير الدفاع نوري باشا السعيد رحمه الله وبعد العيد جيء بالملازم علي امام الوزير مذنبا وجرت المحاوره التاليه :
الوزير : شلون رميت ومحد كلك باجر عيد
الضابط : سيدى التلفون دك وسمعت واحد كال باجر عيد .
الوزير : انت تعرف سويت العيد كبل يوم ؟
الضابط : والله سيدي ممتقصد هذا الي صار ؟؟
الوزير : انت منين اهلك ؟
الضابط : من النجف سيدي
الوزير : لك هاي حلوه انتوا دائما تسوون العيد ورا الحكومه بيوم اشو هالمره قبل الحكومه بيوم ..
الضابط : سيدي والله ممتقصد بس الصدك جنت سكران ..
ضحك نوري باشا وكله يالله يروح …

هؤلاء هم قادة «داعش» في سوريا والعراق

قبل عام، اختار تنظيم «داعش» شهر رمضان، بما يحمله من رمزية، للإقدام على خطوة مباغتة تمثلت في إعلان قيام دولة «الخلافة» وعلى رأسها «أمير المؤمنين الخليفة أبو بكر البغدادي»، وهو الاسم الحركي لإبراهيم عواد ابراهيم البدري السامرائي.
جاءت هذه الخطوة في خضم إنجازات ميدانية نجح خلالها هذا التنظيم التكفيري في السيطرة على مساحات شاسعة باتت توازي اليوم نصف مساحة سوريا وثلث مساحة العراق، فضلا عن احتلاله نحو 250 كلم2 من جرود القاع ورأس بعلبك، أي نحو 2.4 في المئة من إجمالي مساحة لبنان.
وطوال العام الاول من عمر «الخلافة» نجح تنظيم «الدولة»، وبرغم ما اشتهر باسم حرب «دول التحالف»(…) عليه، في تنفيذ إستراتيجية «كسر الحدود»، خصوصاً بين العراق وسوريا، حيث أمسك بمعظم البوابات والمنافذ الحدودية بين البلدين، ومن غير المستبعد أن يعلن زعيمه البغدادي قبل نهاية رمضان الحالي، عن إستراتيجية ما بعد كسر الحدود، في تحد واضح لكل الإستراتيجيات الإقليمية والدولية المضادة.
وليس خافياً أن التنظيم ومن خلال «تنويع» أساليب «التوحش» في القتل والإعدام وأرقام ضحاياه، على مدى أقل من 10 سنوات من نشأته، قد أنتج صورة غير مسبوقة في التاريخ الحديث.. ولن يكون مفاجئاً أن يقدم على اتباع أساليب جديدة، أكثر دموية، وأن تكون أرقام ضحاياه أكبر بكثير، خصوصاً في ظل التساهل الدولي والإقليمي مع النشأة والتوسع.. وربما التمدد أكثر فأكثر، تبعاً للوظائف المرادة له ومنه.
كما أن التنظيم نجح في توفير تمويل ضخم وترسانة اسلحة تسمح له بالاستمرار لسنوات عدة، وفق ما يرى محللون، وخير دليل على ذلك، توسعه في المشرق والمغرب، بدليل العمليات الثلاث الأخيرة المتزامنة في كل من الكويت وتونس وفرنسا، في تذكير أقرب ما يكون الى عمليات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأميركية.
وعلى مدى سنة، من نشوء «الدولة»، التي أطاحت حدود سايكس بيكو، تمكن التنظيم من شن هجمات متتالية والتوسع في شمال العراق وغربه وفي شمال سوريا وشرقها، قبل ان يشهد بعض الاخفاقات التي ساهم فيها دخول ائتلاف دولي بقيادة اميركية على خط العمليات العسكرية، ما اجبره على التراجع مثلا في مدينة تكريت العراقية ومدينتي عين العرب (كوباني) وتل ابيض السوريتين.
إلا ان التنظيم نجح في طرد قوات المعارضة السورية حيناً والقوات الحكومية السورية او العراقية احيانا اخرى من مناطق إستراتيجية كان آخرها في مدينة الرمادي في العراق ومدينة تدمر في وسط سوريا التي فتحت له طريق البادية وصولا الى الحدود العراقية وجعلته على تماس أكثر مع خاصرتي دمشق وحمص.
ومن الواضح ان «داعش» يعمل وفق إستراتيجية لـ «دولته» المزعومة، وقد حددها بشعاره الشهير «باقية وتتمدد»، وهو ما تبدّى في تعدد الجبهات التي يتخذها التنظيم التكفيري، والتي لم تعد مقتصرة على الميدانين العراقي والسوري.
ومع حلول العام الاول لـ «الخلافة» بات لـ «الدولة الاسلامية» عشرة فروع، بعد البيعات التي شهدتها الاشهر الماضية، لتشمل بذلك ساحات: سوريا، العراق، اليمن، مصر، السعودية، ليبيا، الجزائر، أفغانستان، نيجيريا… وأخيراً «ولايات القوقاز».
صحيح أن تنظيم «داعش» لم يعلن هيكليته الرسمية، غير أن خبراء متخصصين في متابعة مسار تطور هذا التنظيم وباقي «الحركات الجهادية»، رسموا لـ «السفير» أبرز عناوين البنية التنظيمية لـ «داعش» على الشكل الآتي:3-1757
يعتبر ابراهيم عواد ابراهيم البدري (أبو بكر البغدادي) صاحب القرار الأول والأخير في التنظيم، يليه نائبه أبو عبدالله البغدادي وهو المنصب الذي استحدثه «الخليفة» بعد مقتل أمير «داعش» السابق أبو عمر البغدادي مع وزير حربيته أبو حمزة المهاجر في الوقت نفسه، وذلك تفادياً لشغور منصب القيادة في حالات كهذه.
ويعتبر فضل أحمد عبدالله الحيالي (أبو مسلم العفري التركماني)، نائب رئيس تنظيم «داعش» في العراق، الرجل الثالث في بنية التنظيم.
وتتوزع المسؤوليات في تنظيم «داعش» على عدد من المجالس يترأس معظمها ضباط سابقون في الجيش العراقي الذي تم حله بعد سقوط نظام صدام حسين، وهذه المجالس هي:
• المجلس العسكري: يترأسه العراقي وليد العلواني (أبو أحمد العلواني)، ويضم ثلاثة أعضاء يتم تعيينهم من قبل الخليفة ومهمتهم الاشراف على العمليات العسكرية التي يخوضها التنظيم.
• المجلس الدفاعي والأمني والاستخباري (أو اللجنة الأمنية والشرعية): يترأسه العراقي أبو علي الأنباري (نائب البغدادي في سوريا)، ويعتبر الحلقة الأهم في بنية التنظيم، كونه يتولى في جزء من مهامه أمن الخليفة البغدادي، وضع المخططات، جمع المعلومات الاستخبارية وتقييمها وإصدار الأوامر.
• المجلس القضائي: يترأسه العراقي أبو محمد العاني، ومهمته الإشراف على جميع القضايا الشرعية والقضائية المتعلقة بـ «الدولة الاسلامية».
• مجلس الشورى: يترأسه العراقي أبو أركان الأميري، ويضم 11 عضواً يعينهم الخليفة، ويتولى الاشراف على جميع شؤون الدولة الاسلامية المفترضة.
• المجلس المالي: يترأسه العراقي موفق مصطفى محمد الكرموش.
• المجلس الإعلامي: يترأسه العراقي أبو الأثير عمر العبسي، ويعاونه عدد من الخبراء في مجالات الاعلام ومواقع التواصل والدعاية.

الوزارات
 وقد أنشأ تنظيم «داعش» في موازاة هذه المجالس الستة، وزارات تتولى المهام التنفيذية ويترأس كل واحدة منها وزير.. غير أن اللافت للانتباه أن هذه الوزارات اختفت من قاموس التنظيم بعد تولي البغدادي القيادة، إذ إن الأخير أدخل تعديلات جذرية على بنية التنظيم بينها استحداث منصب نائبه واستبدال الوزارات، على الأرجح، بالمجالس المتخصصة، بدليل أنه لم يعلن في عهده عن أي وزارة جديدة، علماً أنه سبق لسلفه أبو عبدالله البغدادي أن أعلن عن «حكومة» في العام 2009، وهي الثانية بعد «الحكومة» التي أعقبت الاعلان عن تأسيس «دولة العراق الاسلامية» في أواخر العام 2006.

الولاة
 ولقد عين الخليفة البغدادي حوالي 15 والياً عُرف منهم:
• والي الرقة: السوري طه صبحي فلاحة (أبو محمد العدناني) وهو الناطق الإعلامي باسم التنظيم.
• والي بغداد: العراقي أحمد عبد القادر الجزاع (أبو ميسرة).
• والي صلاح الدين: العراقي وسام عبد زيد الزبيدي (أبو نبيل)، وقد أشيعت أنباء مؤخراً عن مقتله أو انتقاله الى ليبيا!
• والي كركوك: العراقي نعمة عبد نايف الجبوري (أبو فاطمة).
• والي الحدود: رضوان طالب حسين اسماعيل الحمدوني (أبو جرناس).
• والي الجنوب (العراقي) والفرات الأوسط: العراقي أحمد محسن خلف الجحيشي (أبو فاطمة).
• والي حلب: السوري عمر العبسي (أبو أثير العبسي)، وكانت ترددت أنباء عن عزله من منصبه منذ انسحاب «داعش» من أعزاز في شمال حلب العام الماضي.
• والي دمشق: العراقي أبو أيوب.
• والي الخير (دير الزور): العراقي حاجي عبد الناصر.
• والي حمص (والبادية): أبو يحيى العراقي.
• والي الحسكة: أبو اسامة العراقي.
• والي نينوى غير معروف، ولم يُعرف أيضاً من حل مكان العراقي عدنان لطيف حامد السويداوي (أبو مهند) بعد مقتله، وهو كان والياً للأنبار.

قادة.. من جنسيات مختلفة
 ويحيط بالبغدادي قادة كثر من أبرز المعروفين بينهم:
الشيشاني طارخان باتيراشفيلي (عمر الشيشاني)، العراقي وهيب شاكر الفهداوي (أبو وهيب)، الألباني لافادريم موهسكري (أبو عبد الله الكوسوفي)، العراقي أبو خطاب الكردي (يقود معركة عين عرب/ كوباني)، اليمني أبو حذيفة اليمني، العراقي أبو عمر (الملاكم)، الأميركي ـ السوري أحمد أبو سمرا، البحريني تركي البنعلي (أبو همام الأثري) وهو من أبرز القيادات الشرعية ومن المنظرين البارزين في التنظيم خصوصاً بعد مقتل عثمان آل نازح.

ومن القادة المعروفين أيضاً: العراقي عبدالله أحمد المشهداني (أبو قاسم) ويتردد أنه مسؤول المضافات الخاصة بالمقاتلين العرب وناقل الاستشهاديين، العراقي بشار اسماعيل الحمداني (أبو محمد) مسؤول متابعة ملف الأسرى، العراقي عبد الواحد خضير أحمد(أبو لؤي) وهو المسؤول الأمني العام، العراقي محمد حميد الدليمي (أبو هاجر العسافي) وهو مسؤول بريد الولايات، العراقي عوف عبد الرحمن العفوي (أبو سجى) والتركمانستاني أبو عمر القرداش والتونسي طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الحرزي (أبو عمر)، الذي أعلن البنتاغون أنه قتله بغارة جوية على الموصل في 15 حزيران الماضي وهو من المتهمين بقتل السفير الأميركي في بنغازي (ليبيا).

جيوش «الخليفة»
وغداة بدء «التحالف الدولي» بشن ضربات جوية على التنظيم في سوريا والعراق، قسّمت قيادة «داعش» بنية التنظيم في سوريا الى ست ولايات، يتمتع جيش كل ولاية باستقلالية في اتخاذ القرارات، وهي:
• جيش ولاية الرقة: أكبر جيوش «داعش» في سوريا، ويقدر عدد مقاتليه بنحو 11 الفاً ويقوده السوري علي الحمود الملقب بـ «علي موسى الشواخ» (أبو لقمان)، وهو معتقل سابق لدى النظام السوري، ويعتبر من قيادات الصف الأول في سوريا. ويتواجد في ولاية الرقة عدد من رموز التنظيم وبينهم السوري عبدالله الشوخ والعراقي توباد البريج العبد الهادي المسؤول عن ادارة ملف العشائر، أبو عبد الرحمن السهو (مسؤول أمني)، أبو حمزة الرياضيات (مسؤول أمني)، أبو حسن الفراتي (مسؤول أمني)، الأنباري أبو أحلام (أمير) وأبو عقبة الجزراوي.
• جيش ولاية حلب: يقدر عديده بنحو 11 الف مقاتل ويقوده التونسي أبو اسامة التونسي الذي يتواجد في مدينة الباب في ريف حلب. يعتبر حسان عبود السرميني (قائد لواء داوود سابقاً) من أهم القادة الميدانيين في جيش ولاية حلب.
• جيش ولاية الخير (دير الزور): يقدر عديده بنحو 9 آلاف مقاتل ويقوده السوري أحمد المحمد العبيد (أبو دجانة الزر).
• جيش ولاية الحسكة: يقدر عديده بنحو 6 آلاف مقاتل ويتردد أن عبد المحسن الزغيلان الطارش (ابو جندل الكويتي) هو أحد أبرز قادته.
• جيش ولاية حمص: يقدر عديده بنحو 4000 مقاتل ومن أبرز قادته أبو طلحة الألماني، وهو مغني راب، وكان يقوده سابقاً السوري محمد حسين حميد الذي قتل في احدى المعارك.
• جيش ولاية دمشق: يقدره عديده بنحو 1500 مقاتل.

المصدر: السفير

لهجات عراقية

العراق بلد كبير وفيه عدة لغات العربية والكردية واللغة التركمانية والاشورية واللغات الرسمية في العراقهي اللغة العربية واللغة الكوردية حسب مانص علية الدستور العراقي اما اللغات التركمانية والاشوريةفهي لغات معترف بها على حسب المناطق

وهناك طبقا لتعدد اللغات تتعدد اللهجات فهناك اللهجات العربية، واللهجات الكردية

لهجات كردية

يتكلم كرد العراق لهجتين رئيسيتين من لهجات اللغة الكردية: الأولى هي اللهجة لکرمانجیة الشمالیةالعراقية التي تتضمن الكثير من الكلمات المقتبسة من اللغة العربية العراقية. كثير من كرد العراق ينطقون باللهجة الکرمانجیة الشمالیة ويتكلمها غالبا الكرد القاطنين مدينة دهوك العراقية التي تقع أقصى الشمال العراقي أما اللهجة الثانية وهي السورانية فيتكلمها أهل مدينة اربيل وكذالك سكان محافظة السليمانيةالمحاذية للحدود الإيرانية.

لهجات عربية

تتميز لهجة العراقيين على تنوعها بقربها من الفصحى غالبا ومقدرة العراقيين على نطق الفصحى سليمة المخارج الصوتية.

الموصلية

تتنوع لهجات عرب العراق حسب موقع سكناهم ففي الموصل شمال العراق هناك اللهجة الموصلية، أو التي يطلق عليها العراقيون (المصلاوية)، . وهذه اللهجة قريبة للغة الفصحى من ناحية لفظ حرف القاف، لأن بقية العراقيين بحكم لهجاتهم يحولون حرف القاف إلى (كـ) أو بعبارة اصح إلى صوت الحرف (G)، فمثلاً تجد العراقيين لا يقولون (قال) بل يقولون(كال)، أما المصلاويين فيلفظوها بالقاف. وكلما اتجهت من الموصل إلى الجنوب، تتغير اللهجة وتتحول إلى لهجة قريبة للبداوة، نظراً للمد البدوي في المحافظات الشمالية من العراق، من امثالبيجي والشرقاط وغيرها من محافظة صلاح الدين أما بتكريت والدور فلهجتهما أقرب إلى اللهجة الموصلية.

البغدادية

أما سامراء، وبلد والدجيل . فإن هذه المدن لهجتها هي قريبة للبغدادية ولكن التأثير البدوي يلقي بمسحة عليها.

أما بغداد، فتمتاز لهجتها، بالبساطة، وبطئ الكلام ووضوحه، وهي أقرب اللهجات العراقية للفصيح.

اللهجة الأنبارية وغرب العراق هي مزيج بين اللهجة البغدادية والبدوية تمتاز بالكثير من المفردات البدوية القديمة وهي واضحة وخفيفة.

واللهجة الكربلائية هي قريبة للهجة البغدادية، ولكن هناك فوارق في بعض الكلمات، فمثلاً البغداديون إن ارادوا ان يقولوا هذا هو هنا، فيقولون: هياته هوه هنانه. أما الكربلائية فيقولون حسب لهجتهم، هذا هوه هنانه.

الجنوبية

أما اللهجة النجفية، فيه تقترب للريف أكثر، فإنهم يكسرون أول الأفعال في معظم الأحيان، فمثلاً عنما يريد أن يقول أقول لك، فإن النجفي يقول: أكِلَّك، أو عندما يريد أن يقول:أضربك، فإنه يقول: أضِربك. وعند النجفيين لفظه (جه)أو بصورة أصح (تشه)، وهي تعني، إذن، وأصل هذا المصطلح هو الكلمة الآرامية “كا” والتي تعطي نفس المعنى وتستخدم بنفس الطريقة خاصة قبل الأفعال وهي كلمة مستخدمة إلى حد الآن في القصائد الآرامية.

وكلما اتجهت جنوباً تجد اللهجة الريفية العراقية المحببة، وإن معظم شعراء اللهجة العامية العراقية، هم من الريف الجنوبي العراقي، واللهجة الريفية الجنوبية واضحة لكل العراقيين.

وهي قريبة للهجة النجفية، ولكنها، في الوقت نفسه، تحتوي على كثير من المفردات التي لو راجعتها تجد اصلها فصيح وبليغ، لهذا نبغ الشعراء الريفيين أكثر من أهل المدينة العراقية، وكان صوتهم اروع وأشجى عند قولهم لأشعارهم.

ولهجة الريفي، تمتاز ببساطتها، وبسرعتها رغم إن بعض أهل المدينة تصعب عليهم فهم بعض مفرداتها.

أما بالنسبة للهجة البصراوية فهي أقرب اللهجات العراقية للهجة الخليجية وتختلف بشكل واضح عن لهجة الريف الجنوبي حيث انها خليط من اللهجة الخليجية الحضرية والبدوية وبعض المفردات الفارسية والإنكليزية والتركية أضافة إلى تأثرها بلهجة الريف الجنوبي. اللهجة البصراوية دارجة الاستخدام في البصرة وخصوصا اهالي البصرة القديمة ولدى العوائل البصرية العريقة وكذلك في الزبير وأبو الخصيب وصفوان وام قصر وبعض مناطق الناصرية. هذه اللهجة بدات بالانحسار نسبيا وذلك للهجرة الكثيفة من الريف للمدينة في منتصف القرن الماضي وامتزاجها مع لهجات ريف الجنوب.

منطقة العطيفية في بغداد

حي من احياء بغداد العزيزة كان في البداية بستان يملكه السيد عطيفة من اهالي الكاظمية و بمرور الزمن تحولت الى حي سكني يربط بين الكاظمية و احياء الكرخ القديمة
من المعالم المميزة للعطيفية جامع براثا و جسر الصرافية اضافة الى
جسر الاعظمية , كراجات المصلحة , سايلوا بغداد , مستشفى الكرخ , جامع المدلل ,جامع وضحة ,حسينية آل البيت , جامع المعز , اسالة الكرخ ,ساحة الكرد , مكتبة ابن الجوزي

كانهناك نهر صغير يشبه نهر الخير بالمنصور بالعطيفيه اسمه نهر المسعودي وهذا النهر اندثر نتيجة البناء في هذه المنطقه الجميله من بغداد ..
وقد غنى مطرب المقام الكبير المرحوم يوسف عمر في الاغنيه الشهيره
واگف على المسعودي .. أمان .. أمان