ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي

ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {3} الجزء الثالث
2:37:18
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {3} الجزء الثالث
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {4} الجزء الرابع
3:33:48
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {4} الجزء الرابع
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {6} الجزء السادس
1:33:09
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {6} الجزء السادس
الدكتور أحمد كلحى
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {5} الجزء الخامس
2:54:57
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {5} الجزء الخامس
الدكتور أحمد كلحى
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {2} الجزء الثاني
3:28:54
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {2} الجزء الثاني
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {1} الجزء الأول
3:03:50
ديوان المتنبي لأبى الطيب المتنبي: {1} الجزء الأول

عن المتنبي

266

علاء العبادي

 

عزيزتي نبأ

 

عندما انشد المتنبي قصيدته التي مطلعها

كم قتيل كما قتلت شهيد

لبياض الطلى وورد الخدود

اتهمه الناس بادعاء النبوءة عندما قال

مامقامي بارض نخلة الا

كمقام المسيح بين اليهود

انا في امة تداغركها الله

غريب كصالح في ثمود

وسجن على اثرها من قبل والي حمص ثم اطلق سراحه بعد ذلك ليسيح في الارض مادحا سيف الدولة الحمداني ثم يخاصمه ويهاجر الى مصر ليمدح كافور الاخشيدي ثم ليخاصمه ويعود الى العراق ليقتل ويدفن حيث قبره الان قرب مدينة الكوت بسبب قصيدة قالها بحق من لم يقم بضيافته هو واصحابه في وقت سابق

ومطلعها

ما انصف الناس ضبة

وامه الطرطبه

وضبه هو الشخص الذي لم يستضف المتنبي

والطرطبه المراة ذات الاثداء الكبيرة

ويقال ان الذي قتل المتنبي وابنه محسد وخادمه هو خال ضبه

وانه اي المتنبي عندما وجد ان المواجهة ليست في صالحه فاراد الفرار فقال له الخادم

الست القائل

الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فقال له المتنبي

قتلتني والله

فقاتل حتى قتل

 

ايلول2016

اعراب

قال المتنبي:
لَيالِيَّ بَعدَ الظاعِنينَ شُكولُ
** طِوالٌ وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ
يُبِنَّ لِيَ البَدرَ الَّذي لا أُريدُهُ
** وَيُخفينَ بَدراً ما إِلَيهِ سَبيلُ
وَما شَرَقي بِالماءِ إِلّا تَذَكُّراً
** لِماءٍ بِهِ أَهلُ الحَبيبِ نُزولُ
(شكول : متشابهة في الطول جمع شكل.)
( ظاعنين : راحلين) ( يبنّ : يظهرن)
(سبيل : طريق)( شرقي: غصتي)
_________
– – ليالي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة – المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منعٓ ظهورها اشتغالُ المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضميرٌ مبني في محل جرٍ مضاف إليه.
— يبن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير مبني في محل رفع فاعل.
— الذي : اسم موصول مبني في محل نصب صفة للبدر.
— إليه : الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف مقدم.
— تذكرا: من شرح العكبري :
الإعراب: نصبَ (تذكرا) على الحال، أي متذكرا، فأقام المصدر مقام اسم الفاعل أي شرقي بالماء متذكرا لكذا وكذا، أي في هذه الحال، كقولك: أخطب ما يكون الأمير قائما، أي في حال قيامه.
وقال الخطيب: نصبه على المصدر، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله، أي لتذكري ويجوز رفعه على أنه خبر شرقي.
الغريب: الشرق: الاختناق بالماء، أو بالريق، أو بالنفس.
المعنى: يقول: وما أشرق بالماء إلا لعلمي أن أهل الحبيب الراحلين به، وقومه الحافظين له، يعتمدون ماء ينزلون به، ويستقرون بمنهل يَحلونه، فيهيج لي الماء تذكر حلوله، وأغَص به أسفا على رحيله، لأني أذكر ذلك الماء الذي هم نزول به، فلا يسوغ لي الماء

اعراب

قال #المتنبي
قد استشفيت من داء بداء
فأقتل ما أعلك ما شفاكا
_____
#المفردات:
قد: حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له.
استشفيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع المتحركة ، والتاء ضمير رفع متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
من داء: جار ومجرور متعلقان بالفعل ” استشفيت”
بداء :جار ومجرور متعلقان بالفعل ” استشفيت”
فأقتل: الفاء استئنافية حرف مبني لا محل له.
أقتل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
ما : اسم موصول مبني على السكون ، في محل جر مضاف إليه.
أعلك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الاسم الموصول ،والكاف ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر.
شفاكا : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الاسم الموصول ، والكاف ضمير مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والألف للاطلاق.
#الجمل:
استشفيت : ابتدائية لامحل لها من الإعراب.
أقتل ما أعلك ما : استئنافية لا محل لها من الإعراب.
أعلك – شفاك : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

من روائع المتنبي

“تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ”

– “مصائبُ قومٍ عند قومٍ فوائدُ”

وعبارات أخرى كثيرة نستخدمها في حياتنا اليومية دون أن يدري أغلبنا

أنها أجزاء من أبيات شعرية من   الأساس !  فالعشرات من أبيات المتنبي

أصبحت مع الزمن أمثالاً وحكماً يستخدمها العارف والجاهل على حدٍّ

سواء . ونعرض فيما يلي عدداً من أبيات الشعر التي نقصدها ويخفي

بعضها وراءه قصةً وعبرة .

 

 فالعبارة الخالدة “يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم”

لا تعدو كونها جزءاً من قصيدة للمتنبي كانت موجهة لحاكم مصر في

عهده يهجي بها وضع أمة العرب والمتطرفين الإسلاميين قبل ألف عام

ولكنها كأنها تقال اليوم :

 

 لا شيءَ أقبـحُ مـن فحلٍ لـه ذكـرٌ          تقوده أمــةٌ ليســت لهــا رحــمُ

ساداتُ كل أنـاسٍ مــن نفوسهـمُ        وسادةُ المسلميـنَ الأعـبدُ القـزمُ

أغايةُ الدينِ أن تُحفـوا شواربكم      يـا أمةً ضحكت من جهلهـا الأمـمُ

مـا أقــدرَ الله أن يُخـزي خليقتـهُ     ولا يُصدِّقُ قوماً في الذي زعموا

 

وفيما يلي بعض الأبيات

 التي تحوي الشطور الذهبية التي نعرفها جميعاً :

 

لا تلـقَ دهـركَ إلا غيـرَ مكترثٍ      ما دامَ يصحـبُ فيهِ روحُـكَ البـدنُ

مـا كلُّ مـا يتمنـى المـرءُ يدركهُ      تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

 

ومن قصائد أخرى , نجد له :

لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى        حتـى يـراقَ علـى جوانـبـهِ الــدّمُ
وإذا أتتـكَ مذمـتـي مــن iiنـاقـصٍ        فهـي الشهـادةُ لـي بـأنـي iiكـامـلُ
من لم يمت بالسيفِ ماتَ iiبغيـرهِ        تعددتِ الأسبابُ و المـوتُ iiواحـدُ
ألـحَّ عـلـيّ السّـقـمُ حـتـى iiألفـتـهُ        ومـلّ طبيبـي جانبـي و iiالعـوائِـدُ
وحيـدٌ مـن الخِـلّانِ فـي كـل iiبلـدةٍ        إذا عَظُمَ المطلـوبُ قـلّ iiالمُساعـدُ
بذا قضـتِ الأيـامُ مـا بيـن iiأهلهـا        مصائـبُ قـومٍ عـنـد قــومٍ فـوائِـدُ
يعطـيـك مبـتـدرآ فــإن iiاعجـلـتـه        أعطـاك معتـذرآ كمـن قـد iiاجرمـا
ويرى التعظم ان يرى iiمتواضعـآ        ويرى التواضع ان يرى iiمتعظمـا

 

أنــا فــي أمــة تـداركـهـا iiالله        غـريـب كصـالـح فــي iiثـمـود
وما ماضي الشباب iiبمستـرد        ولا يـــوم يــمــر iiبمـسـتـعـاد
رماني الدهـر بـالارزاء iiحتـى        فـوأدي فـي غشـاء مـن نبـال
فصـرت اذا أصابتنـي iiسـهـام        تكسرت النصال على النصال
اذا مـا النـاس جربهـم لبـيـب        فـإنــي قـــد اكلـتـهـم iiوذاقـــا
فـلــم أر ودهـــم الا iiخــداعــآ        ولـــم أر ديـنـهــم الا iiنـفـاقــا
فما ترجى النفوس مـن زمـن        احمـد حالـيـه غـيـر iiمحـمـود
فــإن صبـرنـا فـإنـنـا iiصـبــر        وإن بكـيـنـا فـغـيّـر iiمــــردود

 

وما الحسن في وجه الفتى شرفآ له        اذا لـم يـكـن فــي فعـلـه iiوالخـلائـق
وما يوجع الحرمان من كـف iiحـارم        كما يوجع الحرمان مـن كـف iiرازق
الــرأي قـبــل شـجـاعـة الشـجـعـان        هـــو أول وهـــي الـمـحـل iiالـثـانـي

فــإذا هـمـا اجتمـعـا لـنـفـس iiحـــرة        بلـغـت مـــن العـلـيـاء كـــل مـكــان
ذرينـي أنـل مـا لا ينـال مـن iiالعـلـى        فـصـعـب الـعـلــى فــــي iiالـصـعــب

والــســـهـــل فــــــــي iiالــســـهـــل

تريدين لقيان المعالـي iiرخيصـة        ولا بد دون الشهد من إبر النحل
والهـم يختـرم الجسـيـم iiنحـافـة        ويشيب ناصيـة الصبـي iiويهـرم
ذو العقل يشقى في النعيم iiبعقله        وأخو الجهالة في الشقاوة ينعـم

 

ومن قصيدة يخاطب سيف الدولة الحمداني :

    يا أعدل الناس إلا في معاملتي        فيـكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحكمُ

يا مـن يعـزُّ علينـا أن نفارقهـم   وجـداننـا كــل شــيءٍ بـعـدكــم عــدمُ

  

ربما كان المتنبي يعرف أنه سيذكر بعد أكثر من ألف وخمسين عاماً

على وفاته وربما للأبد ، نختم بهذين البيتين :

إذا أنـتَ أكـرمـتَ الكـريـمَ ملكتَــهُ      وإن أنـتَ أكـرمـت اللئيــمَ تمـرّدا     

     وما الدّهرُ إلا من رواةِ قصائدي      إذا قلتُ شعراً أصبح الدهرُ منشدا    

من روائع المتنبي

ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
——
دَعَوْتُكَ عِندَ انْقِطاعِ الرّجاءِ .. والموتُ مني كحَبل الوريدِ
//
دَعَوْتُكَ لمّا بَراني البَلاءُ .. وأوْهَنَ رِجْليّ ثِقْلُ الحَديدِ
————
أبلِغ عَزيزاً في ثنايا القلبِ مَنزله … أني وإن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
———-
أنا الذي نظر الأعْمَى إلى أدَبي
وأسمعت كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
أنام مِلْءَ جُفُوني عن شَوَارِدِهَا
وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ
————-
لكلِ داءٍ دواءٌ يستطبُ بهِ … إلا الحماقة أعيت من يداويها
———-
جَرَحتِ مُجَرَّحًا لَم يَبقَ فيهِ … مَكانٌ لِلسُيوفِ وَلا السِهامِ
——————
أقِلَّ اشتِياقاً أيّهَا القَلْبُ رُبّمَا … رَأيْتُكَ تُصْفي الوُدّ من ليسَ صافيَا
—————-
كأنّ الحُزْنَ مَشْغُوفٌ بقَلبي … فَساعَةَ هَجرِها يَجِدُ الوِصالا
//
على قَلَقٍ كأنّ الرّيحَ تَحْتِي … أُوَجّهُها جَنُوباً أوْ شَمَالاً
——————
وَهيَ مَعشُوقةٌ على الغَدْرِ لا تَحْـ…ـفَظُ عَهْداً وَلا تُتَمّمُ وَصْلا
————-
غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا
كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا
وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ
فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
————-
يا من يَعِزّ علينا أن نُفَارِقَهُمْ
وِجدانُنا كل شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
إن كان سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا
فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ
———–
ما قلت إلا وأصغى الدهر مستمعا
لم يطرب الدهر إلا من ندى كلمــي
أبني المعالي صروحا ثم أتركهـــا
وأرتقي بعدها في العزم والهمـــم
————-
وكلُّ الذي فوقَ التُّرابِ تُرابُ