رحيل الفنان المغربي محمد حسن الجندي

الفنان الراحل محمد الحسن الجندي

انتقل إلى عفو الله، صباح اليوم السبت بمدينة مراكش، الفنان والممثل السينمائي والمخرح والكاتب المسرحي محمد حسن الجندي، وذلك عن عمر ناهز 79 عاما، حسب ما علم لدى نجل الفقيد الفنان أنور الجندي.

ويعتبر الراحل محمد حسن الجندي، الذي ترأس نقابة المسرحيين المغاربة وعمل مندوبا لوزارة الشؤون الثقافية بمراكش، فنانا اجتمع فيه ما تفرق في غيره، حيث كان من أهم رواد الحركة الفنية والثقافية وعلما من أعلام المسرح المغربي.

وقد تفنن الراحل محمد حسن الجندي في إنجاز روائع المسرحيات الاستعراضية التي تغنت بأمجاد الوطن وبطولاته، وتفوق في أعمال كبيرة خالدة من أمثال “ظل الفرعون” و”طبول النار” و”الرسالة” و”صقر قريش”. كما أعد وأخرج المسلسل الإذاعي المغربي الشهير “الأزلية” الذي يروي قصة “سيف بن ذي يزن” الذي حقق نسب استماع كبيرة.

وقد خلف الراحل محمد حسن الجندي خمسة أبناء.

المدينة الزرقاء

شفشاون المدينة الزرقاء في المغرب

مدينة في شمال المغرب، الاسم الأصلي للمدينة هو أشّاون أي القرون بالأمازيغية

نترككم مع الصور

قضية المهدي بن بركة تعود للواجهة بقوة في المغرب بعد مرور نصف قرن على اختطافه

قضية المهدي بن بركة تعود للواجهة بقوة بعد مرور نصف قرن على اختطافه

حرب الرمال

1963/10/8

اندلاع حرب الرمال بين الجزائر والمغرب.

حرب الرمال هو صراع مسلح و حرب اندلعت بين المغرب والجزائر في أكتوبر من عام 1963 بسبب مشاكل حدودية، بعد عام تقريبا من استقلال الجزائر وعدة شهور من المناوشات على الحدود بين البلدين. اندلعت الحرب المفتوحة في ضواحي منطقة تندوف و حاسي بيضة، ثم انتشرت إلى فكيك المغربية و استمرت لأيام معدودة. توقفت المعارك في 5 نوفمبر حيث انتهت بوساطة الجامعة العربية و منظمة الوحدة الأفريقية. قامت المنظمة الإفريقية بإرساء اتفاقية لوقف نهائي لإطلاق النار في 20 فبراير 1964 في مدينة باماكو عاصمة دولة مالي، ولكنها خلّفت توترا مزمنا في العلاقات المغربية الجزائرية مازالت آثارها موجودة إلى الآن.

ساهمت عدة عوامل في اندلاع الصراع بين المغرب والجزائر من بينها انعدام اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين بدقة بسبب المستعمر الفرنسي. قبل أن تقوم فرنسا باحتلال المنطقة ابتداء من القرن التاسع عشر، ولم يكن هناك أي رسم للحدود مقنن باتفاقية، ففي معاهدة للا مغنية 18 مارس 1845، التي تثبت الحدود بين الجزائر والمغرب، تنص الاتفاقية على”منطقة جافة بدون منابع مائية وغير مأهولة وتحديدها مبهم” أما ما تم رسمه لا يمثل سوى 165 كلم إبتداء ا من البحر الأبيض المتوسط في الشمال و إلى الجنوب باتجاه مدينة فيكيك المغربية. ما عداه لا يوجد أي منطقة حدودية، بدون رسم دقيق، تعبره مناطق قبلية تابعة للجزائر و المغرب.
بعد احتلال المغرب في 1912، قررت الإدارة الفرنسية تثبيت الحدود بين البلدين، لكن هذه اتبعت تحديدا سيئا (خط فارنييه 1912 وخط ترنكي 1938) يختلف من خارطة لأخرى. بما أنه في نظر الإدارة الفرنسية ليس ذلك بحدود فعلية والمنطقة أصلا غير مأهولة أي لا تمثل أي أهمية ما. إكتشاف مناجم الحديد والمنغنيز في المنطقة جعل فرنسا تقرر في سنة 1950 تدقيق رسم الحدود وإدخال كل من تندوف وكولومب بشار ضمن المقاطعات الفرنسية للجزائر.

بعد إستقلال الجزائر قام الملك الحسن الثاني ألذي خلف أباه في الحكم بعد وفاته عام 1961 بأول زيارة إلى الجزائر يوم 13 مارس 1963، حيث ذكّر نظيره الجزائري بن بلة بالاتفاق الموقع مع الحكومة الجزائرية المؤقتة بشأن وضع الحدود بين البلدين الذي خلقه الاستعمار الفرنسي. و أكد المستشار الراحل للملك عبد الهادي بوطالب، الذي رافق الحسن الثاني في تلك الزيارة، أن الرئيس بن بلة طلب من ملك المغرب تأجيل مناقشة الأمر إلى حين استكمال بناء مؤسسات الدولة الحديثة. كانت الحكومة الجزائرية سنة 1963 تعالج بعض المشاكل الداخلية، خصوصا الانتفاضة المعادية لجبهة التحرير الوطنية التي قادها حسين آيت أحمد، والتي تطورت في منطقة القبائل. المطالب الاشتراكية لجبهة التحرير الجزائرية لاقت تأييدا في المغرب.

اندلعت بعد زيارة ملك المغرب للجزائر بشكل مفاجئ حرب إعلامية بين البلدين، حيث صرحت الجزائر لديه أن المغرب لديه أطماع توسعية في المنطقة، فيما رأى المغرب في الاتهامات الجزائرية المدعومة إعلاميا من طرف مصر جمال عبد الناصر التي تبحث عن امتداد لها في منطقة المغرب العربي، عناصر قلق تهدد وحدة البلاد. كان جمال عبد الناصر الرئيس المصري في ذلك الوقت يصنف الأنظمة الملكية العربية كأنظمة رجعية ويساند الحركات الإنقلابية ضدها و يقف مع الأنظمة التي لها نفس سياساته تجاه الدول الغربية خصوصا فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية. رفض حزب الاستقلال المغربي موقف النظام الجزائري و الحملة الإعلامية الجزائرية المصرية على المغرب، وفي مارس 1963 نشر خارطة “للمغرب الكبير” في الجريدة المغربية التي يصدرها (يومية العلم). الخارطة تضم ثلث الجزائر حتى عين صالح و الصحراء الغربية التي كانت في ذلك الوقت ماتزال خاضعة لإسبانيا و موريتانيا المستقلة سنة 1960 و التي تم فصلها عن مملكة المغرب بتشجيع من فرنسا، وقسم من مالي المستقل سنة 1960.
تطورت الأحداث بعدها بشكل متسارع، حيث شنت عناصر من القوات الجزائرية يوم 8 أكتوبر 1963 هجوما على منطقة حاسي بيضا قتل فيه عشرة عناصر من الجيش المغربي الموجود بالمركز العسكري للبلدة. سارعت المغرب بعدها إلى إرسال أكثر من وفد رسمي إلى الرئيس الجزائري بن بلة للاحتجاج على ذلك الهجوم المفاجئ جنود مغاربة وغيره من الهجمات التي اتهمت الرباط أطرافا جزائرية بالقيام بها على مناطق حدودية بين الدولتين جنوبا وشمالا منها منطقتا تينجوب و إيش. وصل الجانبان إلى طريق مسدود، وأغلقت أبواب التفاوض والعمل الدبلوماسي و أصبح البلدان على حافة الحرب.

الضغط يرتفع بين البلدين تدريجيا، ولا شيء ينبئ بأن أحد الطرفين سيتراجع عن موقفه. في 1962 عرفت منطقة تندوف مظاهرات و مناوشات لبعض السكان حيث تم رفع لافتات (نعم للإستقلال عن فرنسا لكن نحن مغاربة) . استقرت الأوضاع نسبيا في منطقة بشار أثناء صيف 1963. بدأ البلدن في تعزيز وجودهما العسكري على طول الحدود والصحافة بدأت تنشر التجاوزات، حرس الحدود الجزائري يمنع مغاربة بلدة فكيك المغربية الحدودية من التوجه لواحاتهم في القسم الجزائري، بينما في تندوف وبشار يسجل السكان أنفسهم للحصول على الجنسية الجزائرية. . عمال مغاربة يعملون في الجزائر يطردون وكذلك تجار جزائريون في مدينة وجدة المغربية ، حتى شهر سبتمبر المناوشات العسكرية ضلت تنسب لعناصر” معزولة” اندلعت الحرب فعليا في أكتوبر 1963 رغم أن الجزائر بادرت قبل فترة بالهجوم على عناصر من الجيش المغرب في منطقة حاسي بيضا، واستمرت لأيام معدودة قبل أن تتوقف المعارك في 5 نوفمبر 1963، حيث نجحت جهود جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية في توقيع اتفاق نهائي لإطلاق النار في 20 فبراير/شباط 1964.

في اجتماع جرى على انفراد بين الملك الحسن الثاني والرئيس أحمد بن بلة أثناء الزيارة طلب هذا الأخير من الملك المغربي أن يؤخر بحث موضوع الحدود إلى حين استكمال الجزائر إقامةَ المؤسسات الدستورية، وتسلُّمَه مقاليد السلطة بوصفه رئيس الدولة الجزائرية المنتخب.
ابتداءا من أوائل سبتمبر نشرت وكالة المغرب العربي للأنباء المقربة من حزب الاستقلال آنذاك خبرا مفاده أن القوات الجزائرية قد دخلت لطرفاية كي تحرض السكان على الثورة ضد الملك، وأن المدرعات تحتل واحتي زقدو ومريجة مع نهاية سبتمبر، قام الملك الحسن الثاني ومحمد أوفقير بإرسال القواة المغربية المرابطة بتوقنيت لاستعادة تينجوب وحاسي بيضة، في قلب الأراضي “المنزوعة” من طرف الفرنسيين هاتين القريتين تسيطران على الطريق الرابط بين الحدود الجزائرية إلى تندوف والصحراء الغربية، هاته التحركات سمحت للملك بكسب دعم كبير من طرف الشعب المغربي.
في 30 سبتمبر، الرئيس بن بلة يعلن أن القوات المغربية تؤيد انتفاضة حسين آيت أحمد في بلاد القبائل.
في 05 أكتوبر أتفق وزيري خارجية البلدين أحمد رضا كديرة وعبد العزيز بوتفليقة في مدينة وجدة، وتوصلا إلى ضرورة تنظيم قمة بين الملك الحسن الثاني والرئيس بن بلة، لحل مشكلة النزاع على الأراضي لكن القمة لن يكتب لها النجاح .
في 8 أكتوبر قوات الجيش الوطني الشعبي الجزائري تستعيد تينجوب وحاسي بيضة وتقتل عشرة من جنود المغرب. في اليوم الموالي المغرب يعلن أن محمية تينجوب وحاسي بيضة وتينفوشي تم الاستيلاء عليها “في هجوم مفاجئ” من طرف القوات الجزائرية، بالنسبة للجزائر القواة المغربية تتقدم في الصحراء منذ شهر سبتمبر لاقامة محميات، وأنها هاجمت كولومب بشار بشار حاليا. تحت أمر من الملك الحسن الثاني، عبد الهادي بوطالب، وزير الاعلام، يتوجه للجزائر لكن مهمتة باءت بالفشل،
و في 15 أكتوبر، قررت الجزائر التعبئة العامة في قدامى محاربي الجيش “جنود جيش التحرير الوطني” أبطال حرب الاستقلال
تلقت الجزائر دعماً عسكرياً من الاتحاد السوفياتي وكوبا ومصر. بينما تلقى المغرب مساعدة من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.
بعد مناوشات مكثفة على طول الحدود، مع مرور الوقت، أصبح الاشتباك حقيقي واقتتال عنيف حول واحة تندوف وفكيك. الجيش الجزائري، المتكونة صفوفه من محاربي جيش التحرير الوطني (ALN) كانت لا تزال غير مؤهلة وموجهة نحو حرب مباشرة، كان قليل المعدات الثقيلة. رغم ذلك كانوا على استعداد لخوض المعركة عشرات الآلاف من المحاربين القدامى ذوي الخبرة معززين بالقوات المسلحة. علاوة على ذلك، الجيش المغربي كان يمتلك تجهيزاً حديثاً ومتفوقاً على أرض المعركة

استضافة الشيخ العريفي في المغرب تُحدث جدلًا.. ومعلّقون يتهمونه بتشجيع الإرهاب

استضافة الشيخ العريفي في المغرب تثير جدلًا.. ومعلّقون يتهمونه بتشجيع الإرهاب

المغرب

المغرب – المملكة المغربية

أصل التسمية يعود للقرن الأوّل للهجرة، بعد الفتح، استعمل العرب تسمية المغرب للدلالة على الأقاليم المفتوحة حديثا في شمال أفريقيا والتي تقع في الجناح الغربي للعالم الإسلامي مقابل ما يسمى بالمشرق أو بلاد الشرق الإسلامي. وقد شملت التسمية كل من تونس والجزائر والمغرب الحاليين، ومع مرور الوقت وللتفريق بين المناطق الثلاث، تمّ استعمال لفظ المغرب الأقصى للدلالة على المغرب الحالي وذلك لأنه يقع في أقصى غرب العالم الإسلامي، والمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) وأفريقية (تونس حاليا)، ومع انتشار تسمية الجزائر بدل المغرب الأوسط، اصطلح الجغرافيون على تسمية البلد بالمغرب فقط دون لفظ الأقصى، وهو ما اتخذته المملكة المغربية كإسم لها، ومازال هناك نصوص معاصرة تستعمل لفظ المغرب الأقصى للتفريق بينه وبين المغرب العربي كلّه والذي له مفهوم أوسع ( إضافة لبلدان شمال أفريقيا الثلاث ليبيا وموريتانيا )

أشهر 5 أساطير في المغرب العربي


– الثقافة المغربية مليئة بالأساطير والخرافات , والحكايات الملحمية و والشخصيات السحرية , وفي نقطة ما يلتقى الخيال بالحقيقة , الأسطورة بالواقع , فنجد أن تلك القصص الأسطورية أصبحت تراثاً متوارثاً يكاد يكون قريباً جداً من التصديق عند أغلب الناس في بلاد المغرب العربي , بل في جميع بلادنا العربية , حيث تشكل الأسطورة سطوراً لا يستهان بها في صفحات تاريخنا العربي , وعلى الرغم من أن تلك الأساطير والخرافات تمثل تراثنا الشعبي , إلا أن بعضها قد يخالف تعاليم ديننا الإسلامي , مثل الإيمان بالسحر وطلب الأمنيات من الجن وغيره من المخلوقات , او التبرك بأماكن معينة وكأنها مقدسة .. ولكن دعونا الآن نتعرف على أشهر 5 أساطير في بلاد المغرب العربي..




1- عيشة قنديشة


 


– تعتبر عيشة قنديشة او سيدة المستنقعات من أكثر شخصيات الجن شعبية في التراث الشعبي المغربي , و يتم تصويرها في شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مطلق وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الأزواج وتارة أخرى تأخذ شبها قريبا من «بغلة الروضة» (بغلة المقبرة) فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز أو الجمال أو البغال (بحسب المناطق المغربية).

– تفتن عيشة قنديشة الرجال بجمالها وتستدرجهم إلى وكرها حيث تمارس الجنس معهم ومن ثم تقتلهم فتتغذى على لحوم ودماء أجسادهم إلا أنها تخاف من شيء واحد وهو اشتعال النار أمامها، وفي إحدى القصص التي تدور حولها يزعم أن عيشة قنديشة اعترضت مرة سبيل رجال كانوا يسكنون القرى فأوشكت على الإيقاع بهم من خلال فتنتها إلا أنهم استطاعوا النجاة منها خلال قيامهم بحرق عمائمهم أمامها وذلك بعد أن لاحظوا شيئاً فيها يميزها عن بقية النساء وهو أقدامها التي تشبه قوائم الجمل، إذن فالسبيل الوحيد للنجاة منها هو ضبط النفس ومفاجئتها بالنار لأنها تعتبر نقطة ضعفها
– لا ينحصر تداول هذه الأسطورة في أوساط العامة فقد كتب عالم الاجتماع المغربي الراحل بول باسكون عنها في كتابه أساطير ومعتقدات من المغرب حيث تتداول أوساط العامة أسطورة تحكي كيف ان أستاذا أوروبيا للفلسفة في احدى الجامعات المغربية كان يحضر بحثاً حول عيشة قنديشة فوجد نفسه مضطراً إلى حرق كل ما كتبه حولها وايقاف بحثه ثم مغادرة المغرب، بعدما تعرض لحوادث عدة غامضة ومتلاحقة.

 

* أصل الأسطورة

– حسب بعض الروايات فعيشة قنديشة شخصية حقيقية وهي امرأة تنحذر من الأندلس، من عائلة موريسكية نبيلة طردت عائلتها من هناك، عاشت في القرن الخامس عشر وأسماها البرتغاليون بعيشة كونديشة أي الأميرة عيشة (الكونتيسا contessa). وقد تعاونت مع الجيش المغربي آنداك لمحاربة البرتغاليين الذين قتلوا وشردوا أهلها. فأظهرت مهارة وشجاعة في القتال حتى ظن البعض وعلى رأسهم البرتغاليون أنها ليست بشرا وانما جنية.

صنعت لنفسها مجدا واسما ذائعا لدى المقاومين والمجاهدين وو عامة المغاربة لما حاربت الاحتلال واتخذت في ذلك مذهبا غريبا كانت تقوم باغراء جنود الحاميات الصليبية وتجرهم إلى حتفهم إلى الوديان والمستنقعات حيث يتم ذبحهم بطريقة ارعبت المحتلين الأوروبين.

بالنسبة إلى الانثربولوجي الفنلندي وستر مارك الذي درس أسطورتها بعمق يتعلق الامر باستمرار لمعتقدات تعبدية قديمة، ويربط بين هذه الجنية المهابة الجانب “عشتار” الهة الحب القديمة التي كانت مقدسة لدى شعوب البحر الأبيض المتوسط وبلاد الرافدين من القرطاجيين والفينيقيين والكنعانيين، حيث الذين كانوا يقيمون على شرفها طقوساً للدعارة المقدسة، وربما أيضا تكون “عيشة قنديشة” هي ملكة السماء عند الساميين القدامى اعتقدوا قبلنا في انها تسكن العيون والأنهار والبحار والمناطق الرطبة بشكل عام.

 

2- بغلة القبور 


 

– بغلة القبور هي اسطورة قروية , تنتشر في القرى المنعزلة في المغرب , ويقال ان بغلة القبور تعيش في أعالي الهضاب , وحسب الاسطورة , فإن بغلة القبور هي كائن يخرج من المقبرة حين يأتي الليل , وتستمر في الركض حتى الفجر , تجر وراءها السلاسل .
– وفي ظلام الليل تبدو مضيئة بفعل الشرر الهائل الذي يتطاير من عينيها وتحدث حركتها جلبة مرعبة تمزق صمت الليل الموحش فوقع حوافرها وصليل السلاسل الحديدية التي تحملها في عنقها يرعب كل من يلمحها او يصادفها في طريقه.
– واذا حدث ان صادفت في تجوالها الليلي رجلا تحمله على ظهرها الى حيث مستقرها في المقبرة وهناك تحفر له قبرا لتدفنه حيا او تأكله والامر مرتبط برغبتها وشهيتها وحسب الاسطورة فإن «بغلة القبور» كانت في وقت سابق من حياتها امرأة ترملت (اصبحت ارملة) ولم تلتزم بتعاليم العرف الاجتماعي الذي يلزمها باحترام «حق الله» اي ان تلبس ثيابا بيضاء طيلة فترة العدة ولا تغادر بيت الزوجية ولا تعاشر رجلا آخر خلال ذلك.
– وبسبب عدم التزامها «حق الله» انتقم منها الله فكان جزاؤها اللعنة الابدية التي حولتها الى جنية لها هيئة بغلة تنام النهار مع الموتى وتمضي الليل «تتعذب» وفي بعض المناطق كان الناس يعتقدون ان في امكان «بغلة القبور» ان تتنكر لتدخل البيوت في هيئة قريب او صديق، وتختطف احد افراد الاسرة الى مقبرتها.

3- بابا عيشور



– بابا عيشور وفقاً للأساطير المغربية القديمة فهو “سانتا كلوز” المغرب , فهو رجل حكيم وقديم , وفاضل جداً يساعد الفقراء , وطبقاً للفلكلور الشعبي , فإن بابا عيشور , ذهب إلى مجلس النواب ليطلب التبرعات والهدايا ليقوم بتوزيعها على الأطفال المحتاجين , ولهذا فإن هذه الشخصية ينتظرها الأطفال دائماً في الأعياد , حيث  في آواخر القرن 19 كان الناس يجلسون معاً  حول النار في المناسبات ليسردون قصصه مع تناول المكسرات والحلويات والرقص والغناء, ثم إختفت تلك القصص شيئاً فشيئاً وغمرها النسيان , ولكن هناك بوادر لغستعادة هذا التقليد القديم  حيث أن الأطفال في فترة عيد عاشوراء يجولون من منزل لآخر مرتدين الاقنعة والأزياء التنكرية يطلبون الحلوى والفواكه الجافة أو حتى النقود وذلك بإلقاء السؤال “حق بابا عيشور?” على من يفتح الباب. يعتبر حق بابا عيشور من أهم التقاليد في عاشوراء. حيث يقوم كل من يسكن في حي فيه الكثير من الأولاد بشراء الحلوى والفواكه الجافة وتحضيرها لحين قدوم الأولاد في العيد. أصبح هذا التقليد مشهورا في الاونة الأخيرة حيث يعتبر كبديلا للالعاب النارية التي تؤدي عادة إلى مجموعة من الحوادث


4- أساطير قلعة شالة




– قلعة شالة موقع أثري بالقرب من الرباط. بنيت في القرن السادس قبل الميلاد. وقد شهدت هذه المدينة سنة 40 م تحولا جديدا تحت الحكم الروماني حيث حدث تغيير في مكوناتها الحضارية بإنشاء الساحة العمومية والحمامات والمعبد الرئيسي وتحصينها بحائط متوسط امتد من الساحل الأطلسي إلى حدود وادي عكراش.


– فماذا في القلعة من أسرار ؟ و ما قصة أسماك حوض النون التي تحقق الأحلام ؟ و ما قصة الجنية التي تحرس كنوز سليمان ؟ 


* حوض النون : بركة مائية صغيرة، داخل أسوار قلعة شالة العريقة، تجتذب الزوار من كل مكان، و تسبح فيها أسماك النون الصغيرة التي تشبه الأفاعي.



لقد ودعت هذه البركة أيام الماضي الغابر، حين كانت حوضا للسباحة يقصده المتطهرون قبل الوضوء، فيشاركون أسماك النون في السباحة و يؤدون معها طقوس الطهارة قبل أن يخرجوا للوضوء، لكنها و منذ مئات السنين تحولت إلى معلمة تاريخية أثرية، و بقيت فيها أسماك النون وحيدة، لا يؤنس وحدتها إلا قدوم الزائرين من كل مكان… يرمون لها فتات البيض، فتستقبلهم برقصة جماعية متناسقة و كأنها تنساب في الماء على وقع موسيقى صامتة.


و في قاع الحوض تتلألأ قطع نقدية معدنية يرميها الباحثون عن تحقيق أحلامهم، و تتلوى السمكات الصغيرات و تضرب الماء بأذنابها فيما يخيل للرائي أنه تعبير منها عن الشكر و البهجة و وعد بتحقيق الأحلام.

– و الحوض الذي تسبح فيه الآن سمكات النون بسلام و يتوافد لزيارته مئات الناس كل أسبوع، هو حوض “مسكون”، إذ تحدثنا الأسطورة أن هذه الأسماك التي نراها ليست إلا مجرد تمثلات لجنيات داخل الحوض و أن لهذه الجنيات ملكة عظيمة تحرس كنوز سليمان، لكنها لا تظهر للعامة.
– و عن ارتباط أسماك النون بالأسطورة يقول:”ربما يكون شكلها الذي يشبه الأفاعي سببا في تخوف الناس منها و ربطها بالخرافة ” و يضيف:”علينا أن نعلم أن سمك النون لا يهرب عندما يغتسل الناس في الحوض، لأنه بكل بساطة قد ألفهم…و قد يكون هذا ما أضفى عليه طابع الجنيات “
تقول الأسطورة إنه عند هبوط الظلام، تخرج جنية الحوض من مخبئها في جلال و مهابة، و تتبعها بقية الجنيات اللواتي يتمظهرن على شكل سمكات تطير و تحوم في سماء قلعة شالة ، و يقال إن أعدادها كبيرة جدا ، و إنها تشبه أسراب النحل…صحيح أن السيدة المقيمة قرب الحوض لم تر جنية القلعة لكنها تؤكد أن القلعة كلها “مملوكة” أي ملك للجان.

5- أساطير مغارة “إمي نفري” 



– “إمي نفري” عبارة أمازيغية تقابلها في اللغة العربية “فم المغارة”، والتي تعد مزارا سياحيا فريدا، لا مثيل له في المغرب.

 ويقع هذا المزار على بعد ستة كيلومترات فقط من مدينة دمنات (وسط المغرب)، الشهيرة بأسوارها التاريخية، والتي تبعد بدورها عن مراكش، عاصمة السياحة في المغرب، بحوالي 100 كيلومتر.
– “إمي نفري” عبارة عن مغارة كبيرة ينفذ منها واد صغير يسمى “تيسليت” (العروس) ليشكلا قنطرة طبيعية نحتها جريان مياه وسط المغارة على مدار آلاف السنين.

* الحديث إلى ساكنة المنطقة، حسب مراسلة الأناضول، يقودك إلى حكايات وأساطير، من قبيل أن وحشا له سبعة رؤوس، كان يتخذ المغارة مسكنا له، وعلى رأس كل سنة يضطر أهل البلدة لتقديم فتاة جميلة قربانا له، وفي إحدى المرات، تدخل أحد الفرسان لحماية الفتاة التي جاء دورها، ونازل الوحش إلى أن قتله.

– مكن للسياح أيضا أن يقفوا خلال زياراتهم على قصص وأساطير نسجها أهالي المنطقة عن “إمي نفري” ومياه العيون التي تنبع منها، ومن هذه الأساطير، التي أبدى سياح إعجابا بها، في تصريحات لمراسلة الأناضول، واحدة تفيد بأن إحدى العيون كانت في الأصل ضريحا لولي صالح يدعى “سيدي ناصر أو مهاصر”.

تقول الأسطورة إنه غير معلوم إن كان من الجن أم من الإنس، لكنه يسود يقين بين الأهالي بأن السباحة في هذه العين/ الضريح من شأنها أن تزيل “النحس” عن الفتيات، وتيسر زواجهن.


وقد كان لهذه الأسطورة أثر السحر في رفع الإقبال على هذه المنطقة، وعلى هذه العين تحديدا، ليس من المسلمين فقط، بل من اليهود أيضا الذين كانوا يعيشون بالآلاف في مدينة دمنات، قبل أن يقرروا الهجرة إلى فلسطين المحتلة خلال النصف الثاني من القرن الماضي، حيث لم يتبق منهم حاليا سوى عجوز تتشبث بالحياة حتى الموت في مسقط رأسها.


المصادر


1 2 3 4 5 6 7

المدينة الزرقاء

أين تقع “المدينة الزرقاء”؟

 

 

    تعتبر شفشاون وهي بلدة صغيرة في شمال المغرب من المدن القديمة التي إشتهرت بجدرانها الزرقاء التي توحي الى لون السماء .

ويعتقد بعض سكانها أن “اللون الأزرق يساعد على طرد البعوض، كما تشتهر هذه المدينة أيضا بممراتها الضيقة لكن هذا لا يمنع أن يجعلها أحد المعالم السياحية في المغرب”.