رحيل الفنان المغربي محمد حسن الجندي

الفنان الراحل محمد الحسن الجندي

انتقل إلى عفو الله، صباح اليوم السبت بمدينة مراكش، الفنان والممثل السينمائي والمخرح والكاتب المسرحي محمد حسن الجندي، وذلك عن عمر ناهز 79 عاما، حسب ما علم لدى نجل الفقيد الفنان أنور الجندي.

ويعتبر الراحل محمد حسن الجندي، الذي ترأس نقابة المسرحيين المغاربة وعمل مندوبا لوزارة الشؤون الثقافية بمراكش، فنانا اجتمع فيه ما تفرق في غيره، حيث كان من أهم رواد الحركة الفنية والثقافية وعلما من أعلام المسرح المغربي.

وقد تفنن الراحل محمد حسن الجندي في إنجاز روائع المسرحيات الاستعراضية التي تغنت بأمجاد الوطن وبطولاته، وتفوق في أعمال كبيرة خالدة من أمثال “ظل الفرعون” و”طبول النار” و”الرسالة” و”صقر قريش”. كما أعد وأخرج المسلسل الإذاعي المغربي الشهير “الأزلية” الذي يروي قصة “سيف بن ذي يزن” الذي حقق نسب استماع كبيرة.

وقد خلف الراحل محمد حسن الجندي خمسة أبناء.

قضية المهدي بن بركة تعود للواجهة بقوة في المغرب بعد مرور نصف قرن على اختطافه

قضية المهدي بن بركة تعود للواجهة بقوة بعد مرور نصف قرن على اختطافه

حرب الرمال

1963/10/8

اندلاع حرب الرمال بين الجزائر والمغرب.

حرب الرمال هو صراع مسلح و حرب اندلعت بين المغرب والجزائر في أكتوبر من عام 1963 بسبب مشاكل حدودية، بعد عام تقريبا من استقلال الجزائر وعدة شهور من المناوشات على الحدود بين البلدين. اندلعت الحرب المفتوحة في ضواحي منطقة تندوف و حاسي بيضة، ثم انتشرت إلى فكيك المغربية و استمرت لأيام معدودة. توقفت المعارك في 5 نوفمبر حيث انتهت بوساطة الجامعة العربية و منظمة الوحدة الأفريقية. قامت المنظمة الإفريقية بإرساء اتفاقية لوقف نهائي لإطلاق النار في 20 فبراير 1964 في مدينة باماكو عاصمة دولة مالي، ولكنها خلّفت توترا مزمنا في العلاقات المغربية الجزائرية مازالت آثارها موجودة إلى الآن.

ساهمت عدة عوامل في اندلاع الصراع بين المغرب والجزائر من بينها انعدام اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين بدقة بسبب المستعمر الفرنسي. قبل أن تقوم فرنسا باحتلال المنطقة ابتداء من القرن التاسع عشر، ولم يكن هناك أي رسم للحدود مقنن باتفاقية، ففي معاهدة للا مغنية 18 مارس 1845، التي تثبت الحدود بين الجزائر والمغرب، تنص الاتفاقية على”منطقة جافة بدون منابع مائية وغير مأهولة وتحديدها مبهم” أما ما تم رسمه لا يمثل سوى 165 كلم إبتداء ا من البحر الأبيض المتوسط في الشمال و إلى الجنوب باتجاه مدينة فيكيك المغربية. ما عداه لا يوجد أي منطقة حدودية، بدون رسم دقيق، تعبره مناطق قبلية تابعة للجزائر و المغرب.
بعد احتلال المغرب في 1912، قررت الإدارة الفرنسية تثبيت الحدود بين البلدين، لكن هذه اتبعت تحديدا سيئا (خط فارنييه 1912 وخط ترنكي 1938) يختلف من خارطة لأخرى. بما أنه في نظر الإدارة الفرنسية ليس ذلك بحدود فعلية والمنطقة أصلا غير مأهولة أي لا تمثل أي أهمية ما. إكتشاف مناجم الحديد والمنغنيز في المنطقة جعل فرنسا تقرر في سنة 1950 تدقيق رسم الحدود وإدخال كل من تندوف وكولومب بشار ضمن المقاطعات الفرنسية للجزائر.

بعد إستقلال الجزائر قام الملك الحسن الثاني ألذي خلف أباه في الحكم بعد وفاته عام 1961 بأول زيارة إلى الجزائر يوم 13 مارس 1963، حيث ذكّر نظيره الجزائري بن بلة بالاتفاق الموقع مع الحكومة الجزائرية المؤقتة بشأن وضع الحدود بين البلدين الذي خلقه الاستعمار الفرنسي. و أكد المستشار الراحل للملك عبد الهادي بوطالب، الذي رافق الحسن الثاني في تلك الزيارة، أن الرئيس بن بلة طلب من ملك المغرب تأجيل مناقشة الأمر إلى حين استكمال بناء مؤسسات الدولة الحديثة. كانت الحكومة الجزائرية سنة 1963 تعالج بعض المشاكل الداخلية، خصوصا الانتفاضة المعادية لجبهة التحرير الوطنية التي قادها حسين آيت أحمد، والتي تطورت في منطقة القبائل. المطالب الاشتراكية لجبهة التحرير الجزائرية لاقت تأييدا في المغرب.

اندلعت بعد زيارة ملك المغرب للجزائر بشكل مفاجئ حرب إعلامية بين البلدين، حيث صرحت الجزائر لديه أن المغرب لديه أطماع توسعية في المنطقة، فيما رأى المغرب في الاتهامات الجزائرية المدعومة إعلاميا من طرف مصر جمال عبد الناصر التي تبحث عن امتداد لها في منطقة المغرب العربي، عناصر قلق تهدد وحدة البلاد. كان جمال عبد الناصر الرئيس المصري في ذلك الوقت يصنف الأنظمة الملكية العربية كأنظمة رجعية ويساند الحركات الإنقلابية ضدها و يقف مع الأنظمة التي لها نفس سياساته تجاه الدول الغربية خصوصا فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية. رفض حزب الاستقلال المغربي موقف النظام الجزائري و الحملة الإعلامية الجزائرية المصرية على المغرب، وفي مارس 1963 نشر خارطة “للمغرب الكبير” في الجريدة المغربية التي يصدرها (يومية العلم). الخارطة تضم ثلث الجزائر حتى عين صالح و الصحراء الغربية التي كانت في ذلك الوقت ماتزال خاضعة لإسبانيا و موريتانيا المستقلة سنة 1960 و التي تم فصلها عن مملكة المغرب بتشجيع من فرنسا، وقسم من مالي المستقل سنة 1960.
تطورت الأحداث بعدها بشكل متسارع، حيث شنت عناصر من القوات الجزائرية يوم 8 أكتوبر 1963 هجوما على منطقة حاسي بيضا قتل فيه عشرة عناصر من الجيش المغربي الموجود بالمركز العسكري للبلدة. سارعت المغرب بعدها إلى إرسال أكثر من وفد رسمي إلى الرئيس الجزائري بن بلة للاحتجاج على ذلك الهجوم المفاجئ جنود مغاربة وغيره من الهجمات التي اتهمت الرباط أطرافا جزائرية بالقيام بها على مناطق حدودية بين الدولتين جنوبا وشمالا منها منطقتا تينجوب و إيش. وصل الجانبان إلى طريق مسدود، وأغلقت أبواب التفاوض والعمل الدبلوماسي و أصبح البلدان على حافة الحرب.

الضغط يرتفع بين البلدين تدريجيا، ولا شيء ينبئ بأن أحد الطرفين سيتراجع عن موقفه. في 1962 عرفت منطقة تندوف مظاهرات و مناوشات لبعض السكان حيث تم رفع لافتات (نعم للإستقلال عن فرنسا لكن نحن مغاربة) . استقرت الأوضاع نسبيا في منطقة بشار أثناء صيف 1963. بدأ البلدن في تعزيز وجودهما العسكري على طول الحدود والصحافة بدأت تنشر التجاوزات، حرس الحدود الجزائري يمنع مغاربة بلدة فكيك المغربية الحدودية من التوجه لواحاتهم في القسم الجزائري، بينما في تندوف وبشار يسجل السكان أنفسهم للحصول على الجنسية الجزائرية. . عمال مغاربة يعملون في الجزائر يطردون وكذلك تجار جزائريون في مدينة وجدة المغربية ، حتى شهر سبتمبر المناوشات العسكرية ضلت تنسب لعناصر” معزولة” اندلعت الحرب فعليا في أكتوبر 1963 رغم أن الجزائر بادرت قبل فترة بالهجوم على عناصر من الجيش المغرب في منطقة حاسي بيضا، واستمرت لأيام معدودة قبل أن تتوقف المعارك في 5 نوفمبر 1963، حيث نجحت جهود جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية في توقيع اتفاق نهائي لإطلاق النار في 20 فبراير/شباط 1964.

في اجتماع جرى على انفراد بين الملك الحسن الثاني والرئيس أحمد بن بلة أثناء الزيارة طلب هذا الأخير من الملك المغربي أن يؤخر بحث موضوع الحدود إلى حين استكمال الجزائر إقامةَ المؤسسات الدستورية، وتسلُّمَه مقاليد السلطة بوصفه رئيس الدولة الجزائرية المنتخب.
ابتداءا من أوائل سبتمبر نشرت وكالة المغرب العربي للأنباء المقربة من حزب الاستقلال آنذاك خبرا مفاده أن القوات الجزائرية قد دخلت لطرفاية كي تحرض السكان على الثورة ضد الملك، وأن المدرعات تحتل واحتي زقدو ومريجة مع نهاية سبتمبر، قام الملك الحسن الثاني ومحمد أوفقير بإرسال القواة المغربية المرابطة بتوقنيت لاستعادة تينجوب وحاسي بيضة، في قلب الأراضي “المنزوعة” من طرف الفرنسيين هاتين القريتين تسيطران على الطريق الرابط بين الحدود الجزائرية إلى تندوف والصحراء الغربية، هاته التحركات سمحت للملك بكسب دعم كبير من طرف الشعب المغربي.
في 30 سبتمبر، الرئيس بن بلة يعلن أن القوات المغربية تؤيد انتفاضة حسين آيت أحمد في بلاد القبائل.
في 05 أكتوبر أتفق وزيري خارجية البلدين أحمد رضا كديرة وعبد العزيز بوتفليقة في مدينة وجدة، وتوصلا إلى ضرورة تنظيم قمة بين الملك الحسن الثاني والرئيس بن بلة، لحل مشكلة النزاع على الأراضي لكن القمة لن يكتب لها النجاح .
في 8 أكتوبر قوات الجيش الوطني الشعبي الجزائري تستعيد تينجوب وحاسي بيضة وتقتل عشرة من جنود المغرب. في اليوم الموالي المغرب يعلن أن محمية تينجوب وحاسي بيضة وتينفوشي تم الاستيلاء عليها “في هجوم مفاجئ” من طرف القوات الجزائرية، بالنسبة للجزائر القواة المغربية تتقدم في الصحراء منذ شهر سبتمبر لاقامة محميات، وأنها هاجمت كولومب بشار بشار حاليا. تحت أمر من الملك الحسن الثاني، عبد الهادي بوطالب، وزير الاعلام، يتوجه للجزائر لكن مهمتة باءت بالفشل،
و في 15 أكتوبر، قررت الجزائر التعبئة العامة في قدامى محاربي الجيش “جنود جيش التحرير الوطني” أبطال حرب الاستقلال
تلقت الجزائر دعماً عسكرياً من الاتحاد السوفياتي وكوبا ومصر. بينما تلقى المغرب مساعدة من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.
بعد مناوشات مكثفة على طول الحدود، مع مرور الوقت، أصبح الاشتباك حقيقي واقتتال عنيف حول واحة تندوف وفكيك. الجيش الجزائري، المتكونة صفوفه من محاربي جيش التحرير الوطني (ALN) كانت لا تزال غير مؤهلة وموجهة نحو حرب مباشرة، كان قليل المعدات الثقيلة. رغم ذلك كانوا على استعداد لخوض المعركة عشرات الآلاف من المحاربين القدامى ذوي الخبرة معززين بالقوات المسلحة. علاوة على ذلك، الجيش المغربي كان يمتلك تجهيزاً حديثاً ومتفوقاً على أرض المعركة

استضافة الشيخ العريفي في المغرب تُحدث جدلًا.. ومعلّقون يتهمونه بتشجيع الإرهاب

استضافة الشيخ العريفي في المغرب تثير جدلًا.. ومعلّقون يتهمونه بتشجيع الإرهاب

المغرب

المغرب – المملكة المغربية

أصل التسمية يعود للقرن الأوّل للهجرة، بعد الفتح، استعمل العرب تسمية المغرب للدلالة على الأقاليم المفتوحة حديثا في شمال أفريقيا والتي تقع في الجناح الغربي للعالم الإسلامي مقابل ما يسمى بالمشرق أو بلاد الشرق الإسلامي. وقد شملت التسمية كل من تونس والجزائر والمغرب الحاليين، ومع مرور الوقت وللتفريق بين المناطق الثلاث، تمّ استعمال لفظ المغرب الأقصى للدلالة على المغرب الحالي وذلك لأنه يقع في أقصى غرب العالم الإسلامي، والمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) وأفريقية (تونس حاليا)، ومع انتشار تسمية الجزائر بدل المغرب الأوسط، اصطلح الجغرافيون على تسمية البلد بالمغرب فقط دون لفظ الأقصى، وهو ما اتخذته المملكة المغربية كإسم لها، ومازال هناك نصوص معاصرة تستعمل لفظ المغرب الأقصى للتفريق بينه وبين المغرب العربي كلّه والذي له مفهوم أوسع ( إضافة لبلدان شمال أفريقيا الثلاث ليبيا وموريتانيا )