عائلة النبي الكريم

Personal Information of the Prophet

Zojaat wa Atfaal + Family Route

Propeht’s Residence in Makka

First and Scond Wives

Third and Fourth Wives

Fifth and Sixth Wives

Seventh and Eighth Wives

Nineth and Tenth Wives

Elevan and Twelth Wives

Table showing Prophet’s wives details, i.e. Name, Age, families etc
and their Hujraz in Masjid e Nabavi

Children

Grand Sons (Hassan/Hussain)

اين تلتقي قبيلة عبادة مع النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم

اين تلتقي قبيلة عبادة

مع النبي صلى الله عليه واله وسلم

عدنان
معد
نزار
مضـــــــر
الياس عيلان
مدركه قيس
خزيمة عكرمة
كنانه منور
النضر سليم
مالك هوازن
فهر بكر
غالب معاوية
لؤي صعصعة
كعب عامر
مرة ربيعة
كلاب كعب
قصي400 -480 ميلادية عقيل
عبد مناف عبادة
هاشم حزن
عبد المطلبتوفي 576 ميلادية ربيعة
عبد الله طهفه
محمد ص 570 -632 ميلادية حوثه
فاطمة الزهراء قيس
الحسن 2-50 الحسين3-61 هجرية زيد
الحسن المثنى علي السجاد عبدالله
عبد الله المحض محمد الباقر يزيد
محمد النفس الزكية جعفر الصادق عبدالرحمن
موسى الكاظم المهيا
علي الرضا عمرو
محمد الجواد جعفر
علي الهادي المقلد
الحسن الزكي شعيب
محمد المهدي قيان
عليب
المجلى
مهارش
سنجر
مقيل
قيان
معان
الاميرمقن
الاميرجعفر
محمد
عامر او صالح
جعفر
ضوي
عثمان
شيخ محمد ابو ناصر
منصور
ناصر
حمادي
عباس
عبد الرحيم
الشيخ عبد الرسول1905-1978
رحيم1929
علاء1951

الروس والنبي محمد

الروس والنبي العربي

شاهر أحمد نصر

تتبادر إلى ذهن الكثيرين تساؤلاتٌ جمة ذات دلالات، وأشكال متنوعة، حول سبب، ومغزى، وجدوى البحث في علاقة العباقرة والمبدعين الروس بالنبي العربي

وقد يتبادر إلى ذهن البعض أنّ هذا البحث ناجم عن التأثر بالانتشار الواسع للأفكار الدينية محلياً وعالمياً، خاصة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي، والصدمة التي تلقاها أتباع الفكر الماركسي والعلماني في نهاية القرن العشرين… من هنا تأتي، أولاً، ضرورة تبيان الأسس التي ننطلق منها في هذا البحث، وغاياته، التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

ـ نعتمد المنطق، والمنهج العلمي في بحثنا، ونجهد معتمدين على الأسس العلمية الموضوعية قاصدين المعرفة والبحث عن بعض جذور العلاقات المعرفية والروحية بين الحضارتين العربية والروسية، وبين الدول العربية والدولة الروسية التي نرى أنّ العلمانية هي الأساس السليم لبنائها، محاولين الإجابة عن سؤال إن كانت توجد أسس متجذرة في وعي الشعبين تأسس لصداقة بينهما مبنية على أسس تفوق المصالح الاقتصادية المباشرة، وتتغلغل في وعي وروح الشعوب

ـ الصداقة بين البشر والشعوب من أهم أسس الحياة الإنسانية، والشعوب العربية في حاجة ماسة إلى أصدقاء أقوياء متنورين صدوقين تقوم على مرتكزات حضارية متينة تعز لغة المصالح والمنافع المشتركة، ولقد مرّت علاقاتنا مع الغرب القوي بمراحل متنوع واتخذت أشكالاً مختلفة، عمل الغرب على بنائها لتلبي مصالحه بالدرجة الأولى، فهلاّ حاولنا إقامة علاقات إستراتيجية مع الشرق المتنامي على أسس جديدة راسخة؟ مع الاحتفاظ بعلاقاتنا المفيدة مع الغرب إن وجود نقاط مشتركة في وعي مبدعي الشعوب المختلفة يدل على متانة أواصر العلاقة في وعي ولا شعور هذه الشعوب , وتعدّ هذه أرضية متينة لتعزيز الصداقة والعلاقات المثمرة بين هذه الشعوب وسنسعى في بحثنا هذا لتبيان النقاط التي أثرّت فيها الثقافة العربية والنبي العربي محمد على المبدعين الروس، والنقاط المشتركة التي تجمعهم، والبحث في أسباب وسر ولع الروس بالنبي العربي

وقبل أن نبحث في المسائل التي جذبت اهتمام المبدعين الروس، وخاصة منهم بوشكين، وتلستوي، ودوستيفسكي، وليرمنتوف، وبونين من الضروري تسليط الضوء على بعض الجوانب المميزة لهؤلاء المبدعين، وللنبي العربي، والبحث عن المزايا الأخلاقية والشخصية التي امتازوا بها، والتي تجمعهم ولكي لا نتهم بالعاطفية سنورد آراء بعض أهم المفكرين والمبدعين في العالم حول شخصية النبي العربي محمد بن عبد الله(1)

يقول مهاتما غاندي:

أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يمتلك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع، أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربّه وفي رسالته…. هذه الصفات هي التي مهدت  الطريق ، وتخطت المصاعب وليس السيف

ويقول المفکر الفرنسي لامرتين :

“… حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربّه ووفاته وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق، الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدته“…

أما برناردشو فيقول:

“إنّ العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد… إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، و نتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، و توصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية…”

ويقول السير موير الإنكليزي في كتابه تاريخ محمد : “إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه

ويقول مايكل هارت في كتابه مائة رجل من التاريخ” : “إن اختياري محمداً ، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله، الذي نجح أعلى نجاح على المستويين : الديني و الدنيويو لأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، و الشعوب في أمة، و وضع لها كل أسس حياتها، و رسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم…”

إن كانت تلك بعض الصفات التي امتاز بها النبي العربي، والتي أقرّ بها أبرز المفكرين الذين عرفتهم البشرية، فمن هم هؤلاء المبدعون الروس الذين يفتخر بهم شعبهم ويسميهم النقاد الروس بالأنبياء، وما سرّ ولعهم بالنبي العربي ؟

بوشكين والنبي العربي(2)

يعدّ بوشكين أستاذ الفن العظيم الغني بالروعة والجمال… إنّه : “جد الأدب الروسي الكلاسيكي، مؤسس الواقعية الروسية، ومؤسس اللغة الروسية الأدبية : إنه بدعة حقيقية”…. كما يقول مكسيم غوركي , وقد يتساءل البعض أين تأثر بالنبي العربي؟

وللإجابة على هذا السؤال من الضروري التعرف بعمق على مختلف القصائد والأعمال التي أبدعها بوشيكن حول الشرق مستلهماً الشرق وخاصة الثقافة والصور، والمفردات العربية، ومن الضروري والمفيد في هذا الخصوص العودة إلى كتاب الأستاذ مالك صقور، الهام “بوشكين والقرآن

بوشكين والقرآن

قرأ بوشكين كل ما وقع بين يديه عن الشرق، وعن العرب، وعن الإسلام؛ ومنها : الرسائل الفارسية لمونتسكيو، والقصص الشرقية لفولتير، والحكايات السحرية لهاملتون، وقصائد بايرون الشرقية، كما وقع تحت تأثير “ألف ليلة وليلة” وسطوتها , واستمع بوشكين، خلال دراسته في “الليسية” (المدرسة العليا) إلى محاضرات البروفيسور كايدانوف، عن التاريخ القديم، وكانت النصيب الأكبر من هذه المحاضرات عن الجزيرة العربية، وعن الإسلام، وعن سيرة النبي العربي محمد(3)

تعرف بوشكين في منفاه الأول إلى القوقاز في الجنوب ـ كعقوبة على أشعاره المنددة بالقيصر، والمناهضة للظلم والاستبداد والحكم المطلق ـ إلى الشعوب الإسلامية، والتقى، كما قال فيما بعد، بعالم الشرق الغرائبي، الذي كان من أهم مناهل الشعر الرومانسي الذي أبدعه , واهتم بوشكين ـ كما يقول الأستاذ مال صقور ـ بالقرآن، وأعجب به، بل شغف به شغفاً عظيماً ، ومن فرط إعجابه به، تأثر بآياته، وبسيرة وشخصية النبي العربي محمد، كتب قصيدة من تسعة مقاطع مختلفة الطول، بعنوان “محاكاة القرآن وتعد قصيدة “النبي” كواحدة من أهم القصائد التي تعكس تأثر بوشكين بالقرآن، وبسيرة الرسول العربي العظيم محمد، يقول فيها:

عذبني عطش الروح

وأنا منبوذ في صحراء مقفرة

فجأة، ظهر الملاك ذو الأجنحة الستة

لي على القارعة

مسح على عيني

بأصابع خفيفة كما في الحلم

انحنى على فمي

اقتلع لساني الآثم

الماكر المعقود

وزرع الحكمة الحية

في فمي الظامئ

بيده اليمنى المضرجة

وبسيفه شق صدري

وانتزع قلبي المرتعش

ووضع في صدري المنشق

جذوة نار ملتهبة

وارتميت كالجثة في الصحراء

وجاءني صوت الربّ:

انهض، أيها النبي وأبصر

لبِّ إرادتي

وجُبِ البّر والبحر

وألهب بفعلك قلوب الناس”(4)

من الجلي أن بوشكين يستلهم سيرة النبي محمد من القرآن ومن اطلاعه على السيرة النبوية

كما كتب بوشكين قصيدة قصيرة بعنوان “المغارة”، يقول فيها:

في المغارة السرية

في يوم الهروب

قرأت آيات القرآن الشاعرية

فجأة هدأت الملائكة روعي

وحملت إليّ التعاويذ والأدعية(5)

وكتب بوشكين قصائد تحمل عنوان (محاكاة)، مثل: (محاكاة القديم)، و(محاكاة الايطالي)، و(محاكاة العربي)، و(محاكاة القرآن)

يقول الدكتور محمد غنيمي هلال :

“وعلاقة المتأثر أو المحاكي ـ في هذه الحالة ـ ليست علاقة التابع بالمتبوع، ولا علاقة الخاضع المسود بسيده، بل علاقة المهتدي بنماذج فنية أو فكرية يطبعها بطابعه، ويُضفي عليها صبغة قوميته

لم يخجل بوشكين من تسمية قصيدته “محاكاة القرآن” كونه لا يقصد الإساءة إلى النص الأصلي، بل يقصد الإفادة والاقتباس، وأيضاً كي يغني نماذجه الفنية، وها هو يؤكد هذا بقوله : “العبقرية لا إرادية، ومحاكاتها لا تعني سرقة مخجلة، أو فقر للعقل، بل تعني حافزاً في اكتشاف فضاءات جديدة

سنستعرض فقرة مما جاء في قصيدته “محاكاة القرآن” لنتعرف إلى القضايا التي أثارته في هذا الخصوص:

كن رجلاً شجاعاً

احتقر الغش والخداع

اتبع الحقيقة وبشر بها

أحبب اليتامى وقرآني

وبشر بالأفكار الثمينة”(6)

ويقدم الأديب مالك صقور مقارنة دقيقة بين كل فقرة من هذه القصيدة وآيات من القرآن، من المفيد الإطلاع عليها للتعرف على مدى تأثر بوشكين البالغ بالقرآن… ومن المفيد الإطلاع على آراء الناقد الروسي المشهور (بيلينسكي) حول قصيدة بوشكينمحاكاة القرآن”، حيث يقول : “لننظر إلى قصائده الممتازة… والتي يقلد فيها القرآن، والتي تجسد تماماً روح الإسلام، وجمال الشعر العربي ـ يا لها من درة رائعة تزين تاج بوشكين الشعري! إنّ قصائده : “دمي يحترق بنار الرغبة”، و”النبي” وقصيدته المطولة الغنية بالفكر والمسماة “مقطع”، ـ تمثل جمال شعر شرقي من طبيعة أخرى، وهي شعر سام ينتمي إلى أروع ما أبدعته عبقرية بوشكين الساحرة”(7)

عرف بوشكين قيمة العمل الجاد، وبذل قسماً هاماً من هذا العمل في التعرف إلى الثقافة العربية وإلى القرآن والنبي العربي…” كلما كان الإلهام واضحاً، كان الجهد المبذول كبيراً… نقرأ عند بوشكين أشعاراً بسيطة، سهلة، تبدو لنا كأنها بدرت عنه ببساطة في هذه الصيغة، لكننا لا نرى مقدار ما بذل من الجهد لتخرج بهذه البساطة والسهولة”، كما يقول تولستوي

تلستوي والنبي العربي:

من يتعرف إلى تلستوي يرى فيه إنساناً يسمو إلى الكمال روحاً وعقلاً، يجهد لسلوك سلوك الأنبياء عاكساً تناقضات الحياة معبراً عن تطلعات وآمال الإنسان في الحرية والانعتاق من قيود الظلم والاستعباد بكافة أشكالها مبجلاً المحبّة الصادقة الطاهرة… مجلاً الحقيقة منسجماً مع متطلباتها ومع نفسه، ناشداً الحرية الإنسانية والعودة إلى الطفولة الإنسانية الصادقة البريئة متحرراً من قيود الملكية والتملك، وخير مثال على ذلك توزيعه أراضيه على الفلاحين

آمن ليف تلستوي بالله، واحترم الديانات السماوية إلاّ أنّه انتقد النظام الاجتماعي الظالم، ورأى أنّ بعض المؤسسات الدينية تقدم خدمات للسلطات الحاكمة أحياناً على حساب الفقراء والكادحين… انتقد في بحثه “مذكرات شتوية عن انطباعات صيفية” (1863) الكنيسة الإنجيلية التي رآها أثناء زيارته لبريطانيا، لأنّها برأيه تعبر عن مصالح الأغنياء… وانتقد الكنائس كلها بما في ذلك الكنيسة الأرثوذكسية لتضامنها مع الأغنياء ضد الفقراء، ولتعاطفها مع الحاكم ضد المحكوم , ويقول في قصتهالمراهقة” التي صدرت في عام 1854: “وأستطيع أن أقول مؤكداً، بأنني خطوت الخطوة الأولى في مجال الشك الديني في شبابي”… رأى ليف تلستوي أن تعاليم الكنيسة حول الخطيئة الأصلية التي وقع بها آدم في الجنة غير صحيحة وكتب في وصيته لأقاربه لكي لا يسمحوا لرجال الدين بالصلاة على جثمانه(8)

وعند حديث أي عربي أو مسلم عن تلستوي تتبادر إلى الذهن مباشرة رسائل محمد عبده إلى هذا الإنسان المبدع : يقول محمد عبده في رسالته إلى تلستوي في 18 أبريل 1904:

فكما كنت بقولك هادياً للعقول، كنت بعملك حاثاً للعزائم والهمم… وكما كان وجودك توبيخاً من الله للأغنياء، كان مدداً من عنايته للفقراء… ويقول في رسالة ثانية : أيها الروح الذكي، صدرت من المقام العلي إلى العالم الأرضي، وتجسدت فيما سموه بتلستوي، قوى فيك اتصال روحك بمبدئه، فلم تشغلك حاجات جسدك عما تسمو إليه نفسك، ولم تصب بما أصيب به الجمهور الأعظم من الناس من نسيان ما فصلوا عنه من عالم النور، فكنت لا تزال تنظر إليه النظرة بعد النظرة، وترجع إليه البصر الكرة، فوقفت بذلك على سر الفطرة، وأدركت أنّ الإنسان خلق ليتعلم فيعلم فيعمل، ولم يخلق ليجهل ويكسل ويهمل ويتبادر إلى الذهن سؤال : كيف استطاع المستغلون تسخير الدين والأنبياء في صالحهم، وسحبوهم من أيدي الفقراء؟ أيحصل ذلك نتيجة جهل الفقراء؟

المبدع لا يعرف الطمأنينة… وتلستوي أحد أولئك المبدعين الذين لم يعرفوا الطمأنينة وامتاز بخصال جوهرها مناوئة الظلم والاستغلال والاضطهاد، داعياً إلى صون حرية وإنسانية الإنسان، وإلى سموه الأخلاقي والروحي… كانت ثقافته إنسانية عامة، والثقافة العربية إحدى محاورها : “عرف الحكايات العربية منذ طفولته… عرف حكايةعلاء الدين والمصباح السحري”، وقرأ “ألف ليلة وليلة”، وعرف حكاية : “علي بابا والأربعون حرامي”، وحكاية: “قمر الزمان بين الملك شهرمان… و”يرى النقاد السوفيت، ومنهم أ. شيفمن والناقدة ي. زايدنشنور أنّ تلستوي نشر حكايات عربية في السبعينات من القرن قبل الماضي بعد أن أعطاها طابعاً روسياً، مثلاً، غير الأسماء العربية بأسماء روسية، محتفظاً بالفكرة الأساسية وبالشكل الفني للحكاية وبأحداث الحكاية(9)

وترى الباحثة أولغا فرالوفا ـ رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة لينينغراد الحكومية، أنّ رواية تولستوي “آنا كارينينا” التي كتبت ما بين عام 1873 وعام 1877 ذات طابع شرقي، وكأنّها كتبت بقلم كاتب شرقي. بقي فقط أن نبدل الأسماء، فالأحداث تجري في الرواية بحماسة وحرارة، وكأنّها تجري تحت سماء الشرق، وتستمد قلوب الأبطال حرارتها من شمس الشرق(10)

وكتب تلستوي قصة “الحاج مراد” ما بين عامي 1896 – 1905 ولا نستطيع القول إنّ هناك تأثيراً للأدب العربي ولكننا نتحسس تعاطف تلستوي مع الحاج مراد وتفهمه لشخصيته، ونقرأ أسماء عربية مثل مراد، شامل، محمد، أحمد، سعدو، ونقرأ عبارات عربية مثل السلام عليكم، ولا إله إلاّ الله

لقد كتب ليف تلستوي في عام 1854 في قصته “المراهقة” : “وبصورة طبيعية وبتأثير نيخليدوف، وبصورة لا إرادية استوعبت مذهبه، الذي يتضمن عبادة عمل الخير للآخرين، الاعتقاد بأنّ قدر الإنسان هو أن يحاول دائماً تصعيد إمكانياته. وآنذاك يمكن القضاء على كلّ عيوب الإنسانية ومصائبها، وهو عمل سهل جداً، وفقط يجب أن يقوم كلّ فرد بالقضاء على عيوبه، وأن يعمل الخير، فيصبح سعيداً

ونقرأ الفكرة ذاتها في قصة “السعادة الزوجية” (1859) فالسعادة لا شك تتلخص في أن يحيا الإنسان من أجل أخيه الإنسان ومن أجل الآخرين(11)

دفعت هذه الخصال الروحية والإنسانية العميقة بتلستوي للتعرف إلى النبي العربي محمد، وهو لم يكتف بالتعرف إليه، بل ترجم حكمه إلى الروسية ليطلع أبناء شعبه عليها ويستفيدوا منها، وهذا دليل على التقدير الكبير الذي حمله ليف تلستوي في حناياه للنبي العربي

لقد كان أحد أسباب نشر تلستوي لكتاب حكم النبي محمد هو نصرته للحق، وشعوره بضرورة إنصاف النبي العربي في وجه تحامل جمعيات المبشرين في قازان من أعمال رويت على الدين الإسلامي ونسبتها إلى صاحب الشريعة الإسلامية، ونشرها أموراً تنافي الحقيقة… فهزته الغيرة على الحق ـ كما يقول سليم قبعين ـ إلى وضع رسالة صغيرة اختار فيها عدة أحاديث من أحاديث النبي محمد… وقال هذه تعاليم صاحب الشريعة، وهي عبارة عن حكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقل في شيء عن تعاليم الديانة المسيحية… ويقول تلسوي: “والإنسان يتأثر تأثراً شديداً تهتز له أعصابه لدى مطالعته تلك الترهات والمثالب والمطاعن التي كان يتناشدها مغنو وشعراء الرومان الساذجون وينادي بها النساك ورجال الدين في المعابد، والمجتمعات العامة والبراري يصفون فيها شخص وتعليم سائق الجمال الذي أطلقوا عليه اسم “النبي العربي الكاذب”(انظر تاريخ الآداب الفرنسية والآداب البيزنطية ضد الإسلام تأليف جمعية المبشرين في قازان، ويتابع قائلاً: محمد… هو ذلك المصلح العظيم الذي هزّ العالم بتعاليمه ومبادئه وأفكاره السامية، وأنّه وضع أساس تعليمه ليس لأنّه كان كاردينالاً ولم يفز بوظيفة البابوية بل لأنّ فؤاده كان يلتهب غيرة على الحق… ثم إن النبي أدرك تعاليم عيسى كما هي وجاءت الديانة المحمدية مطابقة لها ونفت جميع المعتقدات الباطلة التي دخلت عليها وشوهت جوهرها وورد في أمكنة كثيرة من القرآن ما مؤداه وإني جئت لإثبات تعاليم عيسى الحقيقي (راجع ترجمة القرآن لسابلوجوف) ل.تلستوي

كان محمد ذا فكر نير وبصيرة وقادة واشتهر بدماثة الأخلاق ولين العريكة والتواضع وحسن المعاملة للناس واشتهر بميله للأبحاث الدينية حتى إنّه كان يناقش اليهود والنصارى… وأهل مدينته يحترمونه احتراماً عظيماً لما هو عليه من المبادئ القويمة والأخلاق الكريمة وشرف النفس والنزاهة، وكانت ثروة زوجته تكفيه مؤونة الكدح للمعاش، فعاش عيشة رخاء وهناء، ولكن من جهة أخرى كانت في نفسه عواطف دينية قوية تدفعه للقيام بعمل عظيم ألا وهو إخراج أمته ومواطنيه من دياجير الجهل وظلمات الخرافات الدينية… إن النبي محمد قام بعمل عظيم وانقلاب كبير في العالم.. مما لا ريب فيه أنّ النبي محمداً من عظام الرجال المصلحين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة ويكفيه فخراً أنّه أهدى أمة برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسكينة والسلام وتفضل عيشة الزهد ومنعها عن سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية وفتح لها طريق الرقي والمدنية وهو عمل عظيم لا يقوم به إلاّ شخص أوتي قوة، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإكرام”(12)

ألا تحمل عبارات تلستوي هذه دلالات كبيرة على عمق احترامه للنبي العربي، ولقيم الحق التي نادى بها؟ أليس مفيداً نشرها في العالم لتبيان أواصر العلاقة المعرفية العميقة بين مبدعي العالم والنبي العربي!

ليرمنتوف والنبي العربي(13)

يتبوأ ليرمنتوف المرتبة الثانية بعد بوشكين على عرش مجد الشعر الروسي، لقد أمضى طفولته في المدن والضواحي وعالج مشقة المنفى بسبب أشعاره المناوئة للاستبداد في الجنوب الروسي فتعرف على الطبيعة العذراء بين حقول شاسعة المدى تخترقها الوديان التي تظللها الأدغال، وقد كان لهذه النشأة دور في ارتباط الشاعر بعالم الطبيعة والبراءة وعالم الفلاحين ودفاعه عن المظلومين، وتعرفه إلى الثقافة الشرقية… فكتب قصائد مستوحاة من الشرق العربي، تعكس تأثره ورغبته في التقرب من النبي العربي

يقول في قصيدة “فاليريك” عام 1840:

ربما قربتني سماء الشرق

بلا إرادة من تعاليم نبيهم

ويقسم في قصيدة “الشركسي 1828 بمحمد:

إنني مستعد للموت!

والآن أقسم بمحمد

أقسم، أقسم بالعالم كله

فقد حلت الساعة التي لا مفر منها

ويبدي ليرمنتوف إعجابه بالقرآن في قصيدة “هبات التركي” 1839، فالهدية القيمة التي يقدمها التركي إلى الشيخ كتبت عليها:

آية مقدسة من القرآن

مخطوطة بالذهب

ويظهر تأثر ليرمنتوف بالقرآن في قصيدته “ثلاث نخلات” 1839… وعندما أحس بنفسه شخصاً مضطهداً تتعقبه السلطة وتطارده بسبب أشعاره المنددة بالاستبداد، كتب قصيدةالنبي” مقتفياً في لاوعيه سبيل النبي العربي إبان هجرته من مكة إلى المدينة:

ها أنذا أنادي بالمحبّة

وفق التعاليم الطاهرة

والأقربون يقابلونني بالحجارة

دوستيفسكي والنبي العربي:

عند الحديث عن الروس لا بد من ذكر دوستيفسكي، الذي وعلى الرغم من التصاق روحه بتراب وطنه، فقد عالج مسائل ذات طابع إنساني عام، طارحاً مسألة الفقر، ومدافعاً عن الفقراء، فحملت روايته الأولى عنوان “الفقراء” (1846)، وحملت رواية أخرى من رواياته عنوان “المذلون والمهانون”، واستمر في الدفاع عن الطبقات المظلومة إلى آخر حياته، وهذا واضح في روايته الأخيرة “الأخوة كارامازوف”… فنجد في رواياته ظالماً، مظلوماً، وتوجد قوة ثالثة تشهر سلاحها بوجه الظالم مدافعةً عن المظلوم… قول النقاد: إنّ دوستيفسكي كتب الرواية المأساوية، لأنّ بعض أبطاله يتبنون نظريات خاطئة، تنتهي حتماً بالفشل، وأحياناً بالجريمة والقتل والسرقة والنهب… محاولاً تنفير القارئ من الجريمة، بتصويره بشاعتها وعواقبها مثل الأعمال الشاقة والنفي

اعظم مائة شخصية في العالم

من كتاب أعظم مائة شخصية في العالم والذين غيروا مجرى العالم
اسم مؤلف الكتاب هو : مايكل هارت
هو عالم من علماء العصر الحديث عمل في وكالة (نـــاسا ) الأمريكية له ابداعات علمية كبيرة في شتى العلوم مثل الفيزياء والكيمياء وغيرها .
كتب هذا العبقري كتابه عن ( أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم (
ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم على راس قائمة المائة …
ووضع ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه على رقم (52 ) في القائمة.
وهنا ننقل لكم الأسماء حسب ماوردت في أحد المصادر حيث تبدأ من الاسم الاخير وتنتهي بالاسم الاول ( محمد ) صلى الله عليه وسلم.

100) ماهيفيرا – الهندوسية مع الجاينية – مؤسّس الدين الجايني ، و هو دينٌ في الهند يتْبعُه قرابة 5 ملايين شخص
99) جاستينيان الأول – الكاثوليكية – إمبراطور روماني ؛ أعاد فتح الإمبراطورية الرومانية في الشرق الأوسط
98) هوميروس – الوثنيّة اليونانيّة – شاعر الملاحم
97) شارلاماين – الكاثوليكية – تأسّست الإمبراطوريّة الرومانية بتعميده عام 800 ميلادي
96) مينز – الوثنيّة المصرية – أول فرعون مصري ؛ وحّد شمال مصر مع جنوبها ؛ حكم قبل 3000 سنة من ميلاد عيسى
95) ميخائيل جورباتشيف – النصرانية الأوثوذوكسية الأصولية – أنهى الشيوعية في الإتحاد السوفييتي
94) الملكة إيليزابيث الأولى – الأنجليكية – ملكة بريطانية ؛ أعادت “كنيسة انجلترا” للقوة بعد الملكة “ميري” في القرن السادس عشر
93) زوروستر – المجوسيّة – مؤسّس الدين المجوسي
92) مينشَس – الكونفيوشيّة – فيلسوف ؛ مؤسّس أحد مذاهب الدين الكونفيوشسي
91) هنري فورد – البروتستانتيّة – اخترع السيّارة
90) فرانسيس بيكون – الأنجليكيّة – فيلسوف ؛ مُطبِّق الأسلوب العلمي الإستقرائي ؛ طلب من طلابه تحقيقاتاً علمية كاملة ، مُستبعدةً للنظريّات الناقصة
89) ماو زيدونج – الإلحاد (و هو إنكار وجود الله) ، ثم الشيوعية ، ثم الماويّة – مؤسّس الماويّة ، و هي النسخة الصينيّة من الشيوعيّة
88) بيتر الأكبر – النصرانية الأوثوذوكسية الأصولية – حوّل روسيا إلى أمّة أوروبيّة عظيمة بين القرن السابع عشر و القرن الثامن عشر
87) سايرَس الأكبر – المجوسيّة – مؤسّس الإمبراطوريّة الفارسيّة
86) فاسكو دي جاما – الكاثوليكية – مُستكشف ؛ اكتشف الطريق البحري من أوروبا إلى الهند
85) سوي وين تاي – الدين الصيني التقليدي – وحّد الصين في القرن السادس ميلادي
84) لينين – النصرانية الأوثوذوكسية الأصولية ، ثم الإلحاد ، ثم الماركسية و الشيوعية (يهودي الأصل) – حاكم روسي ؛ والد الثورة الشيوعية
83) ماني – المانيكيانيّة – مؤسّس الدين الماني ، و الذي ضاهى الدين النصراني في قوّته في القرن الثالث ميلادي ، و اندثر هذا الدين تماماً في القرن الثالث عشر
82) جريجوري بينكوس – يهودي – عالِم في الغدد و الهرمونات ؛ اكتشف حبّة منع الحمل
81)جون فيتزجيرالد كينيدي – الكاثوليكية – رئيس أمريكي
80) توماس مالثوس – الأنجليكية – اقتصادي ؛ كاتب “مقالة في أصل التكاثر و الإستيطان”
79) نيكولاي ماكيافيلي – الكاثوليكية – كاتب “الأمير” ، و هي أُطروحة سياسية ذات تأثير
78) جان جاك روسو – البروتستانتية ، ثم الكاثوليكية ، ثم الربوبية (دين يعتقد أن الله خلق العالم ثم تركه ، و العياذ بالله) – فيلسوف فرنسي ربوبي و مؤلّف
77) لينارد يولر – الكالفينية – عالم في الفيزياء و الرياضيات ؛ والد الرياضيات الحديثة
76) إنريكو فيرمي – الكاثوليكية – مؤسّس العصر الذري ؛ والد القنبلة النوويّة
75) يوهانس كبلر – اللوثرية – فلكي ألماني ؛ دَرَس تحرّكات الكواكب
74) فولتير – الجانسينيّة – كاتب و فيلسوف ؛ كَتَب القصّة القصيرة الشهيرة و المؤثّرة على الأدب العالمي: “كانديد”
73) لاو زو – الطاويّة – مؤسّس الدين الطاوي في الصين
72) يوهان سيباستين باخ – اللوثرية ، ثم الكاثوليكية – موسيقار
71) فيلهيلم كونراد رونتجن – الدين غير معروف – مكتشف الأشعّة السينية ، أو أشعة إكس
70) إدوارد جينر – النصرانية (لا يُعرف أي مذهب) – مكتشف لقاح الجدري
69) سيجموند فرويد – اليهودية (بالإسم فقط) ، ثم الإلحاد – مؤسّس التحليل النفسي ؛ والد علم النفس الحديث
68) ويليام الفاتح – الكاثوليكية – مؤسّس إنجلترا الحديثة
67) جولياس سيزر (يوليوس قيصر) – الوثنيّة الرومانيّة – إمبراطور روماني
66) جوزيف ستالين – النصرانية الأوثوذوكسية الأصولية ، ثم الماركسية و الشيوعية – ثوري ؛ حاكم الإتحاد السوفييتي في منتصف القرن العشرين
65) الملكة إيزابيلا الأولى – الكاثوليكية – حاكمة أسبانية ، أرسَلَت كولومبوس ليكتشف أمريكا لاحقاً
64) توماس جيفرسون – الإيبيسكوبيليّة ، ثم الربوبية – ثالث رئيس أمريكي ؛ كاتب ميثاق “إعلان الإستقلال”
63) هيرناندو كورتيز – الكاثوليكية – أسباني ؛ فتح المكسيك
62) فرانسيسكو بيزارو – الكاثوليكية – فاتح أسباني في أمريكا اللاتينية : هزم شعب الإنكا
61) نيكولاس أوغست أوتو – الدين غير معروف – شارك في اختراع محرّك الإحتراق الداخلي
60) جوزيف ليستر – من نصارى كويكرز – المكتشف الأساسي للمعقّمات ، و التي خفّضت معدّلات الوفاة بعد العمليات الجراحية
59) ماكس بلانك – البروتستانتية – عالم في الفيزياء و الطاقة و الحرارة : والد “النظرية الكمّيّة” في الفيزياء
58) جريجور ميندل – الكاثوليكية – من أهم علماء الجينات و الوراثة
57) جون كالفين – البروتستانتية ، ثم الكالفينية – إصلاحي بروتستانتي ؛ أسّس المذهب الكالفيني
56) إيرنست راذرفورد – الدين غير معروف – فيزيائي ؛ رائد في مجال الفيزياء دون الذرية
55) ويليام هارفي – الأنجليكية – مكتشف الدورة الدموية
54) أوغوستين – النصرانية – عالم دين نصراني في القرن الخامس ميلادي ، أشد شخص تأثيراً في النصرانية المحرّفة بعد بولس
53) أسوكا – البوذيّة – ملكٌ هندي اعتنق البوذية ثم نشرها في بلاده في القرن الثالث قبل الميلاد
52) عمر ابن الخطّاب – الإسلام – الخليفة الثاني ؛ وسّع الإمبراطوريّة الإسلامية
51) البابا أوربان الثاني – الكاثوليكية – نادى للحرب الصليبية الأولى ، و التي حُشِدَت فيها الجيوش النصرانية و انتهت بمقتل قرابة 70 ألف مسلم في القدس
50) مايكل أنجلو – الكاثوليكية – الرسّام الشهير ، أيضاً ناحت و مهندس معماري
49) رينيه ديكارت – الكاثوليكية – فيلسوف عقلاني و عالم رياضيات
48) سايمون بولوفار – الكاثوليكية ثم الإلحاد – بطل قومي في فينيزويلا ، و كولومبيا ، و الإكوادور ، و بيرو ، و بوليفيا ، حيث حرّرهن من احتلال الأسبان
47) لويس داجور – الدين غير معروف – مخترع التصوير الفوتوغرافي
46) ويرنر هايزنبرج – الدين غير معروف – فيزيائي ؛ مؤسّس نظرية الإشتباه أو الإرتياب
45) لودفيج فان بيتهوفن – الكاثوليكية – الموسيقار الشهير
44) جون لوك – الأنجليكية ، ثم النصرانية الليبرالية (حتى هم ابتلوا بالليبراليين!) – فيلسوف و رجل دين ليبرالي
43) أليكساندر فليمنج – النصرانية الكاثوليكيّة – مكتشف البنسلين
42) ألكساندر جراهام بل – اليونيفيرساليّة (الإعتقاد أن الجميع سيُغفر لهم و ينجون) – مخترع الهاتف
41) أوليفر كروميل – البروتستانتيّة – قائد عسكري و سياسي بريطاني في القرن السابع عشر
40) بلايتو (أفلاطون) – الأفلاطونية ؛ الفلسفة اليونانيّة – من أعظم الفلاسفة في التاريخ ؛ مؤسّس الأفلاطونيّة
39) أدولف هتلر – نشأ على الكاثوليكية ، ثم الوثنيّة الجديدة و النازيّة – قائد عسكري و سياسي ؛ قاد دول المحور في الحرب العالمية الثانية
38) جولييلمو ماركوني – الكاثوليكيّة و الأنجليكية – مخترع المذياع
37) ويليام ت. ج. مورتون – الدين غير معروف – رائد في علم التخدير
36) أنتوني فان لافينهوك – الكالفينية – من روّاد صناعة المايكروسكوبات ؛ درس الحياة المجهريّة
35) توماس أديسون – إحدى مذاهب البروتستانتيّة – مخترع اللمبة ، و الكثير غيرها
34) نابليون بونابارت – الكاثوليكية (بالإسم فقط ، و كان لا يؤمن بوجود عيسى) – فاتح فرنسي
33) الإسكندر الأكبر – الوثنيّة اليونانيّة – فاتح
32) جون دالتون – من نصارى كويكرز – عالم في الفيزياء ، و الكيمياء ، و النظريّة الذرية ؛ له قانون الضغوط الجزئية
31) إدوارد دي فير (و يُعرف أيضاً بـ”ويليام شيكسبير”) – النصرانية – أديب
30) آدم سميث – البروتستانتيّة الليبرالية – اقتصادي ، و فيلسوف ديني
29) جنكيز خان – الشامانيّة المنغولية – فاتح منغولي
28) أورفيل رايت و ويلبور رايت – البروتستانتية (بالإسم فقط ، فهم لم يهتموا بالدين) – مخترعا الطائرة
27) كارل ماركس – اليهودية ، ثم النصرانية ، ثم الإلحاد ، ثم الماركسية الشيوعية – مؤسّس الشيوعية
26) جورج واشنطن – البروتستانتية – أول رئيس لأمريكا
25) مارتن لوثر – الكاثوليكية ، ثم اللوثرية – مؤسّس البروتستانتيّة و اللوثرية
24) جيمس كليرك ماكسويل – طوائف مختلفة من النصرانية – فيزيائي
23) مايكل فاراداي – الدين الساندماني – عالم فيزيائي و كيميائي ؛ وضع “قانون فاراداي”
22) جيمس واط – لا ديني – صنع الماكينة البخاريّة
21) قسطنطين الأكبر – الوثنيّة اليونانيّة ثم النصرانية – الإمبراطور الروماني الذي اعتنق النصرانية (بعد أن حرفها بولس في عهده) و فرضها على دولته
20) أنتوان لورنت لافواجييه – الكاثوليكية – والد الكيمياء الحديثة ؛ فيلسوف ؛ اقتصادي
19) نيكولاس كوبرنيكوس – كاثوليكي – فلكي
18) أغسطس قيصر – الوثنية اليونانية – حاكم
17) شي وانج تي – الدين الصيني التقليدي – إمبراطور صيني
16) تشارلز داروين – نصراني بالإسم – عالم أحياء ؛ صاحب نظرية التطور التي أثّرت في العلم الحديث
15) موسى – نبي – من أهم أنبياء الدين اليهودي الصحيح
14) يوكليد – الأفلاطونية و الفلسفة اليونانية – عالم رياضيات
13) أرسطو – الأفلاطونية و الفلسفة اليونانية – فيلسوف يوناني ذو تأثير
12) جاليليو جاليلي – كاثوليكي – فلكي
11) لويس باستر – كاثوليكي – عالِم ؛ اكتشف البسترة
10) ألبرت آينستاين – يهودي الأصل ، لم يتبع ديناً معيناً (و لم يكن ملحداً كما يعتقد البعض) – عالم في الفيزياء ؛ طوّر النظرية النسبية
9) كريستوفر كولومبوس – كاثوليكي – مكتشف أمريكا
8) يوهان جوتنبورغ – كاثوليكي – مخترع الطباعة
7) ساي لون – دين صيني تقليدي – مخترع الورق
6) بولس – اليهودية ، ثم النصرانية – كان يهودياً ، و اضطهد المؤمنين (أهل المسيحية الصحيحة) ، فلم يثنهم ذلك ، فأعلن أنه قديس نصراني و غيّر الدين تماماً ، فأدخل فكرة التثليث ، و ألوهية عيسى ، و ألغى الختان و أباح الخنزير
5) كونفوشيوس – الكونفوشيوسيّة – مؤسّس الدين الصيني: الكونفوشيوسيّة
4) بوذا – الهندوسية ، ثم البوذية – مؤسّس البوذية (و البوذية ليست ديناً بقدر ما هي فلسفة و رؤية للحياة)
3) المسيح عيسى – النبي – أتى بالنصرانية ، و هي امتداد لدين موسى
2) إسحاق نيوتن – الأنجليكية ، لكنه رفض الإيمان بالتثليث ، و لم يصدق أن لعيسى نصيباً من الألوهية ، و كان يعتقد أن عيسى أفضل المخلوقات ، الأمر الذي تكفّره باقي طوائف النصارى ، و هو قريبٌ جداً من الإسلام – فيزيائي ، مكتشف الجاذبية ، و قوانين الحركة
1) محمد (صلى الله عليه وسلم) – الإسلام –