المختصر في البكاء – علاء العبادي

المختصر في البكاء

 

علاء العبادي

 

الرجال في الحرب

 كما في السلم

كما في الاحلام

يبكون على كل شيء

النساء في الحرب

كما في السلم

كما في الافلام

يبكين على لاشيء

الصغار الذين لم يولدوا بعد

يبكون على احلامهم الضائعة

في متاهات الصحراء الكبرى

تضيع حقوقنا

قبل ان نولد

الكل يبكي

المراة تبكي من القهر

والرجال

الرجال يبكون على كل شيء

احيانا على الحظ

واحيانا على الحرية المسلوبة تحت نصب الحرية

وعلى الموتى الذين لم يشبعوا منهم

وعلى الاصلاحات التي لا تتحقق

وعلى الاكاذيب التي اصبحت حقائق

وعلى الانقلابات العشوائية

وعلى الملكية احيانا

واحيانا جدا على بعض المحن

الكل يبكي على كل شيء

وعلى لاشيء

على الفردوس الضائع

وعلى جنة عدن

ولكن لااحد يبكي على هور الحمار

وهور الحويزة

لااحد يبكي على سيف سعد وزين القوس

لااحد يبكي على شط العرب

الاطفال الذين يضحكون علانية

يجهلون البكاء في السر

في اروقة البلاط التي لاتعرف الغضب

وخلف اعمدة الرخام الرئاسية

احاول البكاء وحدي

دمعتي اللئيمة

تقول لي

لبيك

ابك ايها العجوز

من اجل الوطن الذي ضيعناه

وتركناه

خلفنا

يذبحه الحاقدون

اولاد الكلب

ابك

من اجل الوطن دائما

ابكني ايها الرجل العجوز

واذرفني كثيرا

على ارصفة اوربا

خذني الى استراليا واذرفني هناك

في سيدني او في كانبيرا

او خذني الى كندا

وامنحني الجنسية في الف يوم

وابكني دائما

من اجل نخلة ودعتها في العراق

جرجرني الى حانة اجنبية

واتركني ساعة على مشرب البيرة القديم

لعلي اتذكر بدر شاكر السياب

او عاتكة الخزرجي

وقبل ان تفيق

اذرفني مرة اخيرة

واصفعني على وجهك الاسمر

لعلك تصحو ساعة

لتغني لحن الحزن الاخير

طر الهور مشحوفي  طرالهور

الكل يبكي على شيء ما

يبكون داخل الوطن

ويبكون خارج الوطن

لكنني وحدي الذي

ابكي على الملاذ الاخير

لوجعي الذي لاينتهي

 

 

 

تشرين اول 2015

كيزفيل – سويسرا

 

 

 

 

مكافحة العنف ضد النساء …هيلاري كلينتون


مكافحة العنف ضد النساء

هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية الأميركية

تخيلوا امرأة قد تكون من سكان أي مكان في العالم، ويمكن أن تكون منتمية إلى أية فئة اقتصادية- اجتماعية أو إلى أية جماعة إثنية أو ديانة. وفي يوم عادي تنهض هذه المرأة قبل شروق الشمس لتبدأ يومها بالعمل

 فترة 8-12 ساعة في متجر، أو مزرعة، أو مصنع، أو منزل شخص لقاء أجر زهيد. لكن أبناءها وأقاربها المسنين يعتمدون على دخلها للعيش. وحينما تعود إلى المنزل تستفهم هذه المرأة من أبنائها عما تعلموه في المدرسة ذلك النهار وما يتمنون أن يصبحوا حين يكبرون. وهي تمضي ساعات منحنية أمام موقد صغير أو أي مصدر آخر للهب يُستخدم في طهو الطعام وتحضير وجبات لعائلة كبيرة.1

وفي أجزاء كثيرة من العالم تقوم النساء بزراعة الغذاء، الذي يشكل قوت جميع من يجتمعون حول مائدة طعامها. والآن تصوروا ما الذي يحدث حينما تعجز تلك المرأة عن القيام بهذه الأمور بسبب ما تتعرض له من عنف بسبب كونها أنثى. فإن نفقات رعايتها الطبية تضيف ضغوطاً على ميزانية عائلتها المتواضعة. وإذا لم تعد قادرة على العمل أو رعاية أبنائها بسبب إصابة نفسية أو بدنية، فإن أبناءها سيتركون مدارسهم لممارسة أي عمل من أجل إعالة أسرتهم. وسيفقد أصحاب المحال الذين كانت تتعامل معهم زبوناً، وبالتالي ستتراجع مداخيلهم.1

ومن باب الصدفة أنك قد تعرف هذه المرأة. فهناك سيدة من بين كل ثلاث حول العالم تتعرض لنوع من العنف الموجه ضدها وواحدة من كل خمس ستتعرض للاغتصاب أو محاولة اغتصاب. وهذا النوع من العنف قد يتم في وقت مبكر من حياتها حينما تجبر امرأة على إنهاء حملها قسراً لأن جنينها أنثى أو لأن الأسر ترفض تعليم البنات الصغيرات أو حينما يتلقى الصبية حصتي طعام على مائدة العشاء قبل السماح للبنات بتناول أي طعام. ولاحقاً قد يتخذ ذلك العنف شكل زواج القاصرات، أو العنف الأسري أو الاستغلال الجنسي.1

وأياً كان شكل العنف الذي قد تلقاه المرأة، فإنه انتهاك لكرامة البشر لا يجوز التسامح فيه. ولا يمكن لأحد أن يقدر كمّ الألم الشخصي والمعاناة من أي شكل من أشكال الإساءة. لكن الفواتير الطبية وتكاليف الدعاوى القضائية وخسارة الدخل وتراجع الإنتاجية والنفقات الصحية، بما فيها زيادة خطر الإصابة بفيروس “إتش. آي” المسبب لمرض الإيدز، هي أمور يمكننا أن نحدد أثماناً لها. وحينما نفعل ذلك سنرى كم يكلف العنف المرتكب ضد النساء والبنات فعلياً على كل شخص في المجتمع.1

وفي أوغندا، مثلًا، قالت نسبة تقارب 13 في المئة من النساء إنهن فقدن وقتاً كان سيخصص لعمل ضروري في المنزل بسبب العنف من جانب شخص مقرب لهن. وفقد بعض من هذه النسوة أجر ما يقرب من 11 يوماً كان سيُدفع لهن في كل عام. كما أن أكثر من ثلثي العائلات التي استُطلعت آراؤها في بنجلاديش أفادت أن العنف الأسري تسبب في فقدان 5 دولارات شهرياً في المتوسط، أو ما نسبته 5 في المئة من مداخيل العديد من النساء. وهذه التكاليف تتفاقم حينما تكون المرأة هي كاسب لقمة العيش الوحيد أو الرئيسي في المنزل، ولكنها على الأرجح لا تحظى بأي تقدير.1

ويتوزع الضرر منتقلاً إلى باقي المجتمع من خلال زيادة النفقات المترتبة على الإجراءات القضائية والرعاية الصحية والخدمات الأمنية. وما من بلد أو إقليم في العالم يتمتع بالحصانة ومعفى من هذه التكاليف. ففي الولايات المتحدة قدّرت دراسة لمراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في عام 2003 أن التكلفة الناجمة عن العنف من شركاء الحياة القريبين وحده تجاوزت 5.8 بليون دولار سنوياً – أنفق مبلغ 4.1 بليون دولار منها على خدمات العناية الطبية والصحية المباشرة وكانت هناك خسائر في الإنتاجية بلغت نحو 1.8 بليون دولار.1

والعنف ضد النساء والفتيات مشكلة أيضاً بالنسبة لحقوق الإنسان العالمية والأمن الوطني. فالعواقب المترتبة على انتشار العنف على نطاق واسع تتجاوز الإصابة المباشرة أو الخسارة الاقتصادية. فغالباً ما تنجم عن ذلك نتائج قاسية دائمة كالعدوى التي تنتقل جنسياً والضرر النفسي والاجتماعي الناجم عن العنف الموجّه ضد النساء ويؤثر على الناجيات منه وعلى أطفالهن وأسرهن وعلى المجتمع برمته.1

ولكن في حين يؤدي العنف وسوء المعاملة إلى استبعاد النساء من القوى العاملة ويعمل على تأخر المجتمعات أجيالاً طويلة، فإن تبني وتنمية مشاركة النساء الاقتصادية تنمي إجمالي الدخل المحلي والدخل الفردي. وتقدّر إحدى الدراسات أن تخفيض الحواجز القائمة أمام مشاركة المرأة في الاقتصادات الناشئة، يمكن أن يزيد معدل الدخل الفردي بنسبة نحو 14 بالمئة. وزيادة الدخل تعني مالًا أكثر لإطعام العائلة وإرسال الأطفال إلى المدارس، كما يدعم التجّار والمنتجين المحليين وينشئ حلقة فعلية من النمو الاقتصادي.1

وفي كل سنة، نخصص في الأيام الواقعة بين 25 نوفمبر، الذي يصادف اليوم الدولي لإنهاء العنف ضد النساء، وبين 10 ديسمبر، الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، 16 يوماً للنشاط الخاص بالعنف ضد النساء. ونلزم أنفسنا بالمجاهرة في هذه الفترة في معارضة العنف ضد النساء والفتيات وتحسين حمايتهن ورفع مستوى المشاركة النسائية في العالم. ولذا فإننا بحاجة إلى مشاركة كل فرد – الصبية والرجال، القادة الدينيون وقادة المجتمعات، والشباب، كل فئات المجتمع لها أهمية بالغة بالنسبة لاجتثاث وباء العنف المتفشي هذا.1

إن الإساءة يمكن أن تحدث في بيت الأسرة أو في ميدان من ميادين الصراعات حيث يستخدم الاغتصاب كسلاح في الحرب أو حيثما يختزل شأن الفتيات أو يُهملن أو يتم التقليل من قيمتهن لمجرد أنهن إناث. وهذا مرفوض في أي شكل كان. فالبلدان لا يمكنها أن تتقدم ببساطة عندما يكون نصف سكانها مهمشاً تساء معاملته أو يتعرض للتمييز.1

فدعونا هذا العام نستفيد من هذه الأيام الستة عشر لنجدد مرة أخرى التزامنا بإنهاء الإساءة التي تقع فريسة لها النساء والفتيات في أنحاء العالم. دعونا ننادي بنهاية ثقافة الإفلات من العقاب التي تديم حلقة العنف هذه. ودعونا نعمل معاً متعاونين في شراكة لجعل كل أشكال العنف شيئاً من الماضي

النساء يملكن فيرومات أكثر

تملك النساء في بطانة أنوفهن قدرا أكبر من مستقبلات الروائح الجنسية التي يفرزها الذكور والمعروفة باسم فيرومات.. وهن يتأثرن بها عاطفيا وجنسيا مهما وضع الرجل من عطور وكثيرا ماينفرن منها (أثناء فترة الحمل مثلا) أو ينجذبن إليها (أثناء فترة التخصيب مثلا)!!

ومع هذا.. مازلت أنصح بالاستحمام يوميا!

من فصاحة النساء


وحكي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج ويده على المعلي بن الجارود العبدي، فلقيته إمرأة من قريش فقالت له:
ياعمرفوقف لها، فقالت كنا نعرفك مدة عميرا ثم صرت من بعد عمير عمر ثم صرت من بعد عمر أمير المؤمنين، فاتق الله يا ابن الخطاب ، وانظر في أمور الناس فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد،ومن خاف الموت خشي الفوت
فقال : المعلى إيها أمة الله فقد أبكيت أمير المؤمنين
فقال عمر:أسكت أتدري من هذه ، هذه خولة بنت حكيم التي سمع الله قولها من سمائه فعمر أحرى أن يسمع قولها وبقتدي به00

*****
وافق شن طبقة
كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له ” شن ” فقال: والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها.
فبينما هو في بعض مسير إذا وافقه رجل في الطريق
فسأله شن: أين تريد
فقال: موضع كذا
يريد القرية التي يقصدها شن فوافقه حتى أخذا في مسيرهما قال له شن: أتحملني أم أحملك ؟
فقال له الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني

فسكت عن شن وسارا حتى إذا قربا من القرية إذا بزرع قد استحصد

فقال شن: أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
فقال له الرجل: يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً فتقول أكل أم لا

فسكت عنه شن حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة

فقال شن: أترى صاحب هذا النعش حياً أو ميتاً ؟
فقال له الرجل: ما رأيت أجهل منك ترى جنازة تسأل عنها أميت صاحبها أم حي

فسكت عنه شن فأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه حتى يصبر به إلى منزله فمضى معه فكان للرجل بنت يقال لها “طبقة” فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه

فقالت: يا أبت ما هذا بجاهل. أما قوله ” أتحملني أم أحملك ” فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى
نقطع طريقنا.
وأما قوله ” أترى هذا الزرع أكل أم لا ” فأراد هل باعه أهله فأكلوا
ثمنه أم لا.
وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عقباً يحيا بهم ذكره أم لا.
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم
قال: أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه
قال: نعم فسره.
ففسره
قال شن: ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه.
قال: ابنة لي.
فخطبها إليه فزوجه إياها وحملها إلى أهله فلما رأوها
قالوا:
وافق شن طبقة
فذهبت مثلاً. يضرب للمتوافقين.

**********
تعدو الذئاب على من لا كلاب لهم!!

قالوا وبينما كان ابن أبي ربيعة في الطّواف، إذ رأى جاريةً من أهل البصرة، فأعجبته، فدنا منها، فكلّمها، فلم تلتفت إليه.
فلمّا كان في الليلة الثّانية عاودها، فقالت له: إليك عنّي أيّها الرّجل فإنّك في موضعٍ عظيم الحرمة!
وألحّ عليها وشغلها عن الطّواف، فأتت زوجها،
فقالت له: تعال معي فأرني المناسك. فأقبلت وهو معها وعمر جالسٌ على طريقها فلمّا
رأى الرّجل معها عدل عنها فقالت:

تعدو الذئاب على من لا كلاب له***وتتّقي مربض المستأسد الحامي

فحدّث المنصور هذا الحديث، فقال: وددت أنّه لم تبق فتاةٌ من قريش في خدرها إلاّ سمعت الحديث.

******

أعرابية من هوازن

قال الأصمعي وقفت أعرابية من هوازن على عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما فقالت:
إني أتيت
من أرض شاسعة تهبطني هابطة وترفعني رافعة في بوادي
برين لحمي وهضمن عظمي و تركنني والهة قد ضاق بي البلد
بعد الأهل والولد وكثرة من العدد لا قرابة تؤويني ولا عشيرة تحميني فسألت أحياء العرب:من المرتجى سيبة ,المأمون غيبة الكثير نائلة, المكفي سائلة, فدللت عليك و أنا امرأة من هوازن
فقدت الولد والوالد فاصنع في أمري واحدة من ثلاث :إما أن تحسن صفدي(عطائي)وإما أن تقيم أودي وإما أن تردني إلى بلدي.

قال:بل أجمعهن لك.

ماذا تريد المراة

في أوروبا قامت أحدى الممالك بمحاصرة الأخرى وتريد أن تستولي عليها وتقضي على ملكها , ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن أسباب هذا الحصار والاعتداء المفاجئ , وكيف يمكن أن ينتهي ؟
وكيف يحافظ الملك على مملكته ؟

عاد أليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي أمر الحصار
وألا يحكم على الملك بالموت …. فقط أذا تمكن خلال أربع ليالي من الإجابة عن السؤال التالي

ماذا تريد المرأة ؟


في اليوم الأول
جمع الملك إلى حاشيته وجمع كبار المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن احد من الإجابة على السؤال ولكن دون جدوى ..!!

وفي اليوم الثاني

قدم احد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى احد العرافات , وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل أفضل العرافات وأكبرهم سنا وأكثرهم خبره !
ولم يستطع الإجابة إلا واحدة منهم !


فقالت للملك : يمكن أن أعطيك الإجابة لتنقذ مملكتك وحياتك ولكن ما هو المقابل ؟ !
فأجابها الملك قائلاً : اطلبي كل ما تريدين ؟ أهديكي نصف أموالي وبساتيني ؟ وسألبي كل ما تطلبينه أيضا

فقالت الساحرة : وهي عجوز كبيرة في السن : لا حاجة لي في بساتينك وأموالك كل ما أريده فقط هوا أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك

النبيل ( ألفريد )


أندهش الملك من رغبتها ورفض ان يحقق لها رغبتها , فهوا لا يرغب أيضا في أن يوتر علاقاته مع النبلاء والفرسان وخاصة مع النبيل ألفريد الذي كان مقرب منه .. !

عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته في انتظار الإجابة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الخبر إلى صديقه النبيل ألفريد !

وفي صباح اليوم الثالث

جاء أليه النبيل ألفريد وقال له : لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة ؟
ألا تعلم بأن أي ثمن لن يكون باهظا مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك ؟
وانني على استعداد للزواج من الساحرة وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وقال لها : لقد وافقت على أن تتزوجي من أجمل النبلاء في قصري النبيل ألفريد ثم قالت لها الساحرة : وأنا أمنحك الإجابة
أن ما تريده المرأة حقا هو أن تترك لها حرية الاختيار

فأرسل الملك بعد ذلك مراسيله إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته واخبره بالإجابة وانتهى أمر الحصار ! وعادت المملكة سالمة إلى مالكها

وفي اليوم الرابع


يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة وهي متقدمة في العمر وقبيحة في المنظر وإذا به تفاجأ بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى امرأة غاية في الجمال .. والرقة .. والصبا

فسألها النبيل ألفريد عن سبب هذا التحول
فقالت له : لأنك وافقت أن تتزوجني فقد قررت أن أمنحك فرصة وعليك الاختيار

إما أن : أبقى قبيحة طوال النهار وأتحول إلى امرأة جميله في الليل
أو أن : أبقى جميلة وفاتنة طوال النهار وأتحول إلى امرأة قبيحة في الليل

اخذ النبيل يفكر مليا في الاختيار الصعب ولكنه أجاب :

عزيزي القارئ : أرجو أن تحدد إجابتك قبل أن تكمل القراءة ؟

فماذا تتوقع ؟!

لقد كانت إجابة النبيل :
سأمنحك أنتي الاختيار

فقالت له الساحرة : إذا أظل جميلة طوال الليل و طوال النهار

الحكمة هي :

إذا منحت المرأة حرية الاختيار فستحصل على أجمل النتائج