لماذا يبدأ اليوم من منتصف الليل؟

لماذا يبدأ اليوم من منتصف الليل؟

هل فكّرت من قبل في طريقة توزيع الوقت خلال اليوم؟ كيف أصبحت الدقيقة الواحدة 60 ثانية والساعة الواحدة 60 دقيقة؟ ولماذا يتم تقسيم الوقت إلى 12 ساعة لكل فترة صباحًا ومساءًا؟ كيف تعمل الساعات ولماذا السنة 365 يوم تحديدًا؟ وهل فكّرت في السبب بإضافة يوم إلى شهر فبراير كل أربع سنوات؟ جميع هذه الأسئلة المحيّرة لن تجد إجابة شافية لها ما دُمت لم تفهم الأصل في بدء الوقت في كل يوم، والذي أجاب عنه أندرو نوفيك، من المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، لموقع VPR.

في العلوم، يُعد فهم الوقت أمرًا ضروريًا لدراسة الفيزياء، وهو فرع من فروع العلوم يدرس طبيعة وخصائص المادة والطاقة. وحتى تفهم هذه الأشياء، عليك أن تُدرك الأساس في الوقت، وهو البداية. حيث تبدأ الأيام من الساعة 12 صباحًا في كل يوم. فهل تعلم السبب في ذلك؟

لماذا يبدأ اليوم عند الساعة 12 صباحًا بالتحديد؟

يعود سبب بدء يوم جديد في الساعة 12.00 صباحًا عند منتصف الليل إلى مصر القديمة، حيث تم قياس اليوم باستخدام الساعات الشمسية. فالظل على وجه الساعة الشمسية يُخبر عن الوقت، ويعتمد الظل على مكان وجود الشمس في السماء.

عندما تكون الشمس في منتصف السماء، فالظل ينتقل مباشرةً إلى أعلى الساعة الشمسية، ويكون الوقت حينها ظهرًا. وحيث أن الشمس تتحرك فوق الساعة، فإن الظل يتحرّك حتى غروب الشمس عندها يختفي الظل، ثم يكون هناك 12 ساعة أخرى لا تعمل عندها الساعة الشمسية في الليل.
وعندما كان المصريّون يُطوّرون نظامهم الزمني، اضطروا إلى حساب الوقت الذي لم يكن فيه ظل. ونظرًا لأن أعلى نقطة في اليوم بالنسبة للظل كانت في الظهيرة، فالعكس هو منتصف الليل، وعندها تبدأ 12 ساعة جديدة. من هنا كان السبب بتحديد منتصف الليل بالتحديد لبداية يوم جديد.

لماذا تسير الساعات بالاتجاه المتعارف عليه “باتجاه عقارب الساعة” ؟؟

السبب في الاتجاه الذي اتّخذته عقارب الساعات في التحرّك ومرور الزمن والطريقة التي تُعرف اليوم باسم “clockwise”، تعود أيضًا إلى اختراع الساعة الشمسية في مصر القديمة. إذ تقع مصر في نصف الكرة الشمالي، وهو الجزء الذي تُشرق فيه الشمس من الشرق وتغرب من الغرب. لذلك، عندما تمر الشمس من الشرق إلى الغرب، فإن الظل ينتقل من اليسار إلى اليمين. وفكرة انتقال الظل من اليسار ثم إلى الأعلى ثم إلى اليمين طُبّقت على حركة عقارب الساعة عندما تم اختراع الساعات.

رائعات الفن

” الشفق ” ، ” الليل ” ، ” الفجر ” و ” النهار ” أنثى في مختلف حالاتها كما رأتها مخيلة الرسام الاكاديمي الواقعي الفرنسي ويليام بوغيرو .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

لماذا نموت

ماالذي يحدث لنا ياوطني

نحن نموت كل يوم

لماذا نموت كل يوم

لماذا نمون

ومن يقتلنا

لماذا نموت في وطننا

في بلادنا

في بيتنا

وعلى ارضنا

في الشارع

وعلى الرصيف

وامام اطفالنا

من يقتلنا

ياوطني

ولماذا يقتلوننا كل يوم

ماذا فعلنا

وماهي جريمتنا

انهم يقتلون اولادنا

ويقتلون امهاتنا

وبناتنا

واطفالنا الرضع

نحن لانريد ان نموت

هكذا

في الشارع

وامام المارة

وتحت الشمس

لماذا نموت في النهار

وليس في بيتنا

وفي غرفة النوم

وفي فراشنا

وبعد ان نقول لاولادنا

تصبحون على خير

بعد ان ينتهي فيلم السهرة

وقبل ان تغفو نساؤنا

نحن هكذا نموت

مرة في العمر

وليس كل مرة

وكل يوم

وفي كل شارع

وتحت ضوء الشمس

هل هذا الموت حقيقي

ياوطني

 

علاء العبادي

سويسرا

كانون ثاني

2017

على هذه الارض

أمّي عمرها خمسةٌ و ثمانونَ عاماً.
تُريدُ أنْ تُهاجِرَ الآن.
قلتُ لها .. إلى أينَ الآنَ يا أُمّي .. إلى أين ؟
قالتْ لي .. آني مخنوكَه يابه 
و الحُزنَ طويلٌ ، هُنا على هذهِ الأرض ،
و الأسى عميقٌ ، ولا يُحتَمَلْ
ولا أحَدَ منهُم سوفَ يعود
والفقدانُ دائِم.
أنا عُمْري خمسةٌ وستّونَ عاماً .
لَمْ أُغادِرْ بغدادَ يوماً .
أريدُ أنْ أُهاجِرَ الآن ..
وأنْ آخُذَ أُمّي معي .
قالتْ لي .. إلى أينَ الآنَ يا وَلَدي .. إلى أين ؟
قلتُ لها .. آني مخنوك يُمّه .
والحُزنُ عميقٌ ، هُنا على هذه الأرض ،
والوحشةُ غائرةٌ في العَظْمِ ، ولا تُحتَمَلْ ،
و الخُذلانُ دائِم .
ابني عمرهُ خمسةٌ وعشرونَ عاماً.
يُريدُ أنْ يُهاجِرَ الآن.
قلتُ لهُ .. إلى أينَ الآنَ يا وَلَدي .. إلى أين ؟
قالَ لي .. آني مخنوك يابه.
والحُزنُ عميقٌ ، هُنا على هذه الأرض ،
والخوفُ مُقيمٌ ، ولا يُحتَمَلْ ،
والحربُ دائمةٌ ، و النهارُ بعيدٌ
والليلُ جاثِم .

عماد عبد اللطيف سالم

البطل اليومي

البطل اليومي

علاء العبادي

عندما يتكدس الندم عميقا

في زاوية بعيدة في قلبي

كما تتكدس الكتب التي

لم يقرؤها احد بعد

عندما يصبح النهار مرعبا

مثل فنجان قهوة بارد

ورجل حزين

يغريني

بحياة اخرى

ينتهي الحلم سريعا

مثل لحم ابيض على شاطيء غريب

 

حزيران 2016