الوروار

الوروار

علاء العبادي

 

سلام على صديقي عاشق النخل والنوارس الانيق

المثقف

الفقير جدا

المتعب جدا

الذي احبه جدا

الذي لم يقل الحمدلله ابدا

حتى بعد ان نجا من ثلاث حروب

ونجا من الجوع

المحترف جدا في صناعة الحزن

البريء

قبل سقوط الامبراطورية الرومانية

المتهم

بالتواطيء والتنازل والخضوع

الذي لم يكن يشبه سلام عادل

ولايشبه اسماعيل فهد اسماعيل

الاسمر

الذي كان يحب زميلتي البيضاء

عشيقة ضابط الامن

المتزوجة من قائد الفيلق

التي لم تبلغ عنه الفرقة الحزبية في مدينة الثورة

لانها كانت تحبني

عازمتك على همبركر ابو يونان

اليوم بعد انتهاء الدوام

انتظرك يم مصرف الرهون

حبيبي

سانتظرك

قرب قاعة الشعب

وتحت ساعة بيك بن

انتظريني

لاترحلي سريعا

انا انتظر رجال الامن

اخاف عليهم من الوطن

اخاف عليهم من عصافير الحزب

لكننا سنبقى معا

حتى يرجع سرب العصافير الذي لم يحصل على الاقامة الدائمة

سنبقى معا

انا وانت

مثل عصفورين احمقين

حالمين

متورطين

حزيران 2016