كوريا الشمالية تعيد التو قيت للوراء

كوريا الشمالية تعيد التوقيت 30 دقيقة للوراء

كوريا الشمالية تعيد التوقيت 30 دقيقة للوراء

قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم الجمعة إن كوريا الشمالية وضعت توقيتها الخاص بتأخير الساعة 30 دقيقة للاحتفال بمرور 70 عاما على استقلال كوريا عن الحكم الياباني.
وتشترك كوريا الشمالية مع كوريا الجنوبية واليابان في ذات التوقيت وتسبق توقيت جرينتش بتسع ساعات.
ويسري التحول إلى ما أطلق عليه (توقيت بيونجيانج) بدءا من 15 أغسطس ويعيد البلاد للتوقيت الذي كان يتبع بأنحاء شبه الجزيرة الكورية قبل الحكم الياباني.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية “ارتكب الامبرياليون

 

اليابانيون الطغاة جرائم لا تغتفر بلغ حرمان كوريا من توقيتها وهي تدوس بلا رحمة أرضها التي يرجع تاريخها وثقافتها إلى 5000 عام مواصلة سياسة طمس هوية الأمة الكورية.”
حكمت اليابان شبه الجزيرة الكورية من 1910 إلى 1945. وتغير التوقيت المحلي إلى ما هو عليه حاليا بموجب مرسوم للاستعمار الياباني في 1912 .

قرية الثعالب في اليابان

 

– من المعروف أن اليابان تهتم كثيراً بالحيوانات , وهناك ملاجيء كثيرة في اليابان تضم انواع مختلفة من الحيوانات فهناك , محميات للقطط , وأخرى للارنب , ومؤخراً كانت هناك قرية للثعالب.

– تضم هذه الثرية ستة أنواع مختلفة من الثعالب التي تعلب وتمرح في تلك المحمية الساحرة , وتسمى المحمية “Zao Fox Village” , وتقع في ولاية “مياجي” في اليابان،ويمكن للسياح إطعام الثعالب مقابل 100 ين , أي ما يساوي 85 سنت أمريكي , ولكت تلك الثعالب غير مستانسة , مما جعل القائمين على المحمية يحذروزن من إطعام الثعالب باليد أو إحضار الأطفال الصغار إلى القرية.


– يجدر بالذكر ان الفلكلور الياباني يعتبر الثعالب ,تمتلك روحاً مقدسة أو قوى غامضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المصدر
1

قرود الثلج


– حديقة جيكوداني Jigokudani  اليابانية , تقع في وادي نهر يوكويو Yokoyu , في ناجانو في اليابان , على إرتفاع 850 متر , تشتهر هذه الحديقة , بوجود الينابيع الحارة التي تتخلل الجبال المغطاة بالثلوج تمنح الزوار سبباً كبيراً للقدوم، ولكن هنالك سبب آخر، القردة التي تسبح في هذه الينابيع الحارة دون أن تعير اهتماماً لمن يراقبها.



– تحيط بالحديقة المنحدرات الجبلية الحادة والغابات الباردة , وتبقى الأرض متجمدة في الشتاء , وتغطي الثلوج الكثيفة المنطقة لمدة 4 أشهر على الأقل كل عام , وفي ظل هذه البيئة الباردة يعيش عدد قليل من قرود المكاك اليابانية , والمعروفة أيضاً باسم ” قرود الثلج ” , والتي تستمتع بالإسترخاء في الينابيع الساخنة , وسط الثلوج التي تتراكم عليها .

 

 

– قليل من الناس من يقومون برحلة طولها كيلومترين , من خلال الغابات المتجمدة في ذروة فصل الشتاء , ليشاهدوا تلك القرود في حديقة جيكوداني , ولذلك فهذه الحديقة غير مزدحمة بالزوار .

 








 

المصادر

1 2

في مثل هذا اليوم

1958/12/23

تدشين برج طوكيو، وهو أعلى برج حديدي في العالم.

برج طوكيو هو عبارة عن برج اتصالات يقع في حديقة شيبا، حي ميناتو، طوكيو، اليابان. يبلغ ارتفاعه 332.6 متر وهو مطلي باللونين البرتقالي والأبيض ويعتبر أطول بناء فولاذي يدعم نفسه في العالم، أطول بناء في اليابان، وترتيب 20 أطول برج في العالم. تم بناء البرج عام 1958. يشبه إلى حد كبير برج إيفل في بنيته، ويستخدم في البث الإذاعي والتلفزيوني لشبكات هيئة الإذاعة اليابانية، تي بي إس، وتلفزيون فوجي. كما أن البرج أيضاً مقصد لعدد كبير من الزائرين يومياً، حيث يزوره ما يقارب 2.5 مليون زائر سنوياً والمباني الملحقة به في أسفله، حيث يوجد مبنى من 4 طوابق يقع تماماً تحته يحوي العديد من المحلات والمتاحف. للبرج صالتي مراقبة، أحدها على ارتفاع 150 متر، والثانية على ارتفاع 250 متر.

بدأت الحاجة في تغطية منطقة كانتو بإرسال هيئة الإذاعة اليابانية التلفزيوني الذي بدأ في عام 1953. بدأت عندها شركات التلفاز ببناء أبراج خاصة بها من أجل بث الإرسال التلفزيوني عندها خشيت الحكومة أن تصبح طوكيو مليئة بالأبراج التلفزيونية الصغيرة للبث، وعندها تم اقتراح حل بناء واحد من أكبر أبراج البث في المنطقة. أيضاً كانت اليابان تبحث عن أحد الرموز من أجل تعريف العالم بفترة ازدهار اليابان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
قام هيساكيتشي مائيدا بالتخطيط لبناء برج يكون أعلى من مبنى إمباير ستيت الذي يبلغ ارتفاعه 381 ويحتل مرتبة أعلى مبنى في العالم. لكن الخطة فشلت بسبب ضعف التمويل والمواد اللازمة للبناء. وعليه تم تحديد طول البرج بالمسافة اللازمة لارتفاع البرج اللازم من أجل البث في منطقة كانتو.
تم وضع تصميم البرج بناء على تصميم برج إيفل في باريس، فرنسا. وفي يونيو من عام 1957 بدأت شركة تاكيناكا أعمال الحفر وجلب المئات من العمال المهرة من جميع أنحاء اليابان للعمل في إنشاء البرج. حيث عمل أكثر من 400 عامل في اليوم في المشروع. حيث تم إنهاء العمل وافتتاح البرج في 23 ديسمبر 1958 بكلفة إجمالية تبلغ 2.8 مليار ين. البرج مصنوع من الفولاذ، ثلث كمية الفولاذ المستخدمة في البرج مأخوذة من 90 دبابة أمريكية مدمرة في الحرب الكورية. على الرغم من أن برج طوكيو هو أعلى بارتفاع 13 متر من برج إيفل إلا أنه يزن فقط 4000 طن، أي حوالي 3300 طن أخف من برج إيفل.
بمساعدة شركة نيكين سيكيه الهندسية وضع تصميم البرج ليصمد أمام أي زلزال له شدة ضعف شدة زلزال كانتو الكبير أو أي تايفون بسرعة رياح تصل إلى 220 كم في الساعة.

شعب الاينو

شعب الاينو Ainu people” هم سكان اليابان الاصليين قبل وفود اسلاف اليابانيين من البر الصيني ولم تعترف فيهم الحكومة اليابانية إلا عام 2008. فعلى الرغم من تعدادهم الذي يزيد عن 25 ألف شخص فأن لغتهم من اللغات المعرضة للأنقراض أذ أن عدد المتحدثين فيها لا يزيد عن 100 شخص. ويتميز الاينو باجساد أكثر طولا وضخامه من اليابانيين كما يتميزون بكثرة الشعر باجسادهم مقارنه بالعرق الياباني.