أمية بن أبي الصلت الداني

أحد أبرز عجائب رجالات تاريخنا : طبيب – مهندس- رياضي- طبيعي …

أمية بن أبي الصلت الداني (460-529هـ/1067-1134م)

بهؤلاء الرجال الأفذاذ تربعت الأندلس على عرش الدنيا قاطبة

===================

أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني الأندلسي، ويعرف أيضا بالأشبيلي، عالم موسوعي يعد من كبار الأطباء وبرع في العلوم الطبيعية وهندسة الميكانيكا والرياضيات وألمّ بالفلسفة وأتقن الموسيقى وكان شاعرا أيضا ، ولعل هذا يحدث خلطا بينه وبين الشاعر الجاهلي “أمية بن أبي الصلت الثقفي”.

ولد في بلدة دانية ونشأ في الأندلس، ثم هاجر إلى المشرق وأقام بمصر عشرين سنة.
ويرتبط اسم أبي الصلت الداني بمحاولته انتشال مركب محمل بالنحاس غرق في مياه الإسكندرية، إذ ابتكر رافعة استطاع بوساطتها رفع المركب حيث طفا ووصل إلى سطح الماء، ولكن تقطعت الحبال الموثق بها المركبة على بكرات دوارة، فغرق المركب ثانية. لأن أبا الصلت لم يحسب حساب ثقل المركب ولا الماء في جوفه ولا وزن النحاس والماء وضغط الهواء.
وبسبب إخفاقه تم سجنه وكان ذلك في أيام الملك الأفضل بن بدر الجمالي أمير الجيوش (ملك الإسكندرية). وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان محنة الحسن بن الهيثم في مصر حينما طلب منه السيطرة على فيضان النيل .

وكان قد تعرض للسجن قبل ذلك بسبب وشاية عند الملك الأفضل فحبسه في خزانة للكتب ثلاث سنوات ونيفاً، ولكن إقامته في المكتبة عادت عليه بفوائد جمة فقد نهل من مختلف العلوم والفنون من مخطوطاتها وألف كتابه (الحديقة) الذي نهج فيه نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.
وله تصانيف كثيرة مشهورة منها: (كتاب الأدوية المفردة) الذي تحدث فيه عن منافع هذه الأدوية بحسب فعلها في كل عضو من أعضاء البدن، وأتمه في أثناء سجنه، وكتاب في الصيدلة، وكلا الكتابين ترجم إلى اللاتينية .

وله رسالة في العمل بالإسطرلاب كتبها وهو في السجن أيضا، و(الرسالة المصرية) في الطب؛ وصف فيها أحوال مصر جغرافياً وبشرياً واجتماعياً وثقافياً، وضمنها تراجم وانتقادات لبعض أطبائها .

(الوجيز) في علم الهيئة، و(الاقتصار) ويضم ملخصا لكتاب المجسطي، ورسالة في الموسيقى،
و(الملح العصرية من شعراء أهل الأندلس والطارئين عليها) .
وله شعر رقيق وكتب ديوان شعر مرتبا بحسب الحروف، لكنه مفقود .
وكان قد غادر مصر إلى المغرب وقضى آخر أيامه في المهدية وتوفي بها .

————————–

د.محمد فارس/موسوعة علماء العرب والمسلمين
باقر أمين الورد/ معجم العلماء العرب
الموسوعة العربية
ابن أبي أصيبعة/ طبقات الأطباء

?أحد أبرز عجائب رجالات تاريخنا : طبيب - مهندس- رياضي- طبيعي ... أمية بن أبي الصلت الداني (460-529هـ/1067-1134م) بهؤلاء الرجال الأفذاذ تربعت الأندلس على عرش الدنيا قاطبة =================== أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني الأندلسي، ويعرف أيضا بالأشبيلي، عالم موسوعي يعد من كبار الأطباء وبرع في العلوم الطبيعية وهندسة الميكانيكا والرياضيات وألمّ بالفلسفة وأتقن الموسيقى وكان شاعرا أيضا ، ولعل هذا يحدث خلطا بينه وبين الشاعر الجاهلي "أمية بن أبي الصلت الثقفي".  ولد في بلدة دانية ونشأ في الأندلس، ثم هاجر إلى المشرق وأقام بمصر عشرين سنة.  ويرتبط اسم أبي الصلت الداني بمحاولته انتشال مركب محمل بالنحاس غرق في مياه الإسكندرية، إذ ابتكر رافعة استطاع بوساطتها رفع المركب حيث طفا ووصل إلى سطح الماء، ولكن تقطعت الحبال الموثق بها المركبة على بكرات دوارة، فغرق المركب ثانية. لأن أبا الصلت لم يحسب حساب ثقل المركب ولا الماء في جوفه ولا وزن النحاس والماء وضغط الهواء. وبسبب إخفاقه تم سجنه وكان ذلك في أيام الملك الأفضل بن بدر الجمالي أمير الجيوش (ملك الإسكندرية). وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان محنة الحسن بن الهيثم في مصر حينما طلب منه السيطرة على فيضان النيل. وكان قد تعرض للسجن قبل ذلك بسبب وشاية عند الملك الأفضل فحبسه في خزانة للكتب ثلاث سنوات ونيفاً، ولكن إقامته في المكتبة عادت عليه بفوائد جمة فقد نهل من مختلف العلوم والفنون من مخطوطاتها وألف كتابه (الحديقة) الذي نهج فيه نهج الثعالبي في يتيمة الدهر. وله تصانيف كثيرة مشهورة منها: (كتاب الأدوية المفردة) الذي تحدث فيه عن منافع هذه الأدوية بحسب فعلها في كل عضو من أعضاء البدن، وأتمه في أثناء سجنه، وكتاب في الصيدلة، وكلا الكتابين ترجم إلى اللاتينية. وله رسالة في العمل بالإسطرلاب كتبها وهو في السجن أيضا، و(الرسالة المصرية) في الطب؛ وصف فيها أحوال مصر جغرافياً وبشرياً واجتماعياً وثقافياً، وضمنها تراجم وانتقادات لبعض أطبائها. (الوجيز) في علم الهيئة، و(الاقتصار) ويضم ملخصا لكتاب المجسطي، ورسالة في الموسيقى،  و(الملح العصرية من شعراء أهل الأندلس والطارئين عليها). وله شعر رقيق وكتب ديوان شعر مرتبا بحسب الحروف، لكنه مفقود.  وكان قد غادر مصر إلى المغرب وقضى آخر أيامه في المهدية وتوفي بها. -------------------------- د.محمد فارس/موسوعة علماء العرب والمسلمين باقر أمين الورد/ معجم العلماء العرب الموسوعة العربية ابن أبي أصيبعة/ طبقات الأطباء?

 

قصيدة – عازف الكمان – علاء العبادي

عازف الكمان

  علاء العبادي

                                                                                                                    16.11.2012   

 

 

يبدو انك لن تموت اليوم

ليس اليوم                                                                                                      

ولا غدا

ولا بعد غد

وربما لن تموت ابدا

حتى بعد ان يموت الشاعر الكوني سعدي يوسف

ويموت كل الشيوعيين حزنا على يوسف الصائغ

وعبد الوهاب البياتي

مازال امامك الكثير لتقرا وتكتب وتحب

بذاكراتك التي اصبحت كذاكرة الذبابه

لعلك تعيد كتابة دواوينك التي تركتها في دمشق

والتي نهبتها قريش في غفلة من ليالي دمشق المكروده

حين ارسلوا بني امية ليرقصوا على ضفاف الدانوب

حيث لم يقل احد على دمشق المسكينة

سلامات….. سلامات

لم يبك عليها احد

الا رغدة التي فاجات الجميع

واستفزت مناضلي الشرق

وقحاب القاهره المسكونة بمناويك الجزيرة العربيه

حين كنت نائما

انت والحمار

وطعامك الذي لم يتسنه

ضاعت دمشق مثل ضرطة ضاعت في سوق الصفافير

بدعوات الاوكرانيات الراقدات في خيام الخليج

ياعزير

من سيقرا قصائدك التي كتبتها في رومانيا

والتي لم تقراها لاحد بعد

هل ستقراها الفاجرات من بني اميه وبني العباس

صاحبات الجهاد

وملوك الرايات الحمر

الذين لايعرفون القراءة والكتابه

ياعزير

عليك ان تستيقظ مرة اخرى

قبل ان يضحك عليك مظفر النواب

الذي ضحك كثيرا على عرب الجاهلية

وبكى كثيرا على البنفسج

لتكتب التوراة التي ضاعت في السبي

تعيد امجادك التي ضيعتها بالنوم بعد ان ضيعتها بالعيش

وتعتذر لاصدقائك الذين ارعبتهم

بقصيدة الفراولة البريه التي لم يفهمها احد

التي كتبتها قبل الذبحة الصدريه

عندما كنت تحلم بيوليا التي تركتها تغني لك وحدك في ليالي بخارست المجيده

وكارمن التي تخلى عنها الحبيب

على اعتاب مطار دمشق الدولي

ليطلب اللجوء الى جزيرة السندباد

باحثا عن صيادي الزبيدي والصبور

لم يعلم بائعوا النفط

ان تلك كانت اول ذبحة صدريه

حيث لم ينج منها الملك فيصل الاول

ولاجمال عبد الناصر

ولا تفيده

ياعزير

اكتب كما قال الرب

لا كما قال تروتسكي

اكتب عن الشيوعيين الذين فرطوا بالمباديء

وراهنوا على الجبهة الوطنية والقومية التقدمية

من اجل يوم في السلطه او من اجل يوم بلا قتل

 

وبينما انت تكتب دعني اتمتع بقبلات حبيبي النائم في نشيد الانشاد

لاتكتب كل الاسفار الممله

خمسة اسفار كافيه

منذ بدء الخليقة حتى اعلان الهدنة بين داحس والغبراء

واكتب ماشئت عن ادم

واكتب ماشئت عن حواء

وعن الشهداء

سلام عادل

وفهد

ولاتكتب عن لينين وابن العم ستالين

اكتب عن نكرة السلمان

وعن الشعبة الخامسه

وعن الصرايف التي نقلها الزعيم الى مدينة الثورة

عن الشروك في حي طارق

اكتب عن مي اكرم منا جميعا

وعن عراق الكرامة الذي مزقته الحكومات

منذ ان اعلن الخليفة

ان الصلاة خير من النوم

وان حي على خير العمل باطلة

ولاتكتب عن المتعتين

متعة الحج ومتعة النساء

حتى لاتثير الفتنة التي نامت قبل الف عام

في ذلك العام الاغبر

واترك كل مايثير الفتنة الطائفية لي

انا من سيكتب تاريخ المنافقين

فانا لا استحي

ولا اخاف

منذ ان كتبت عن المهدي بن بركه

وعن العادة السريه

منذ ان منعوا البنفسج ومنعوا ياام الفستان الاحمر

وحرمونا من قراءة اقتصادنا وفلسفتنا

ومنعونا من التفكير كي لانضحك

لم اعد خائفا بعد كل الذي جرى بسبب السقيفة

لم اعد خائفا

ليس لاني اقلعت عن التدخين قبل سنتين  

بل لاني قريب جدا من الله

بعيد جدا عن شيخ المضيره

 

ولو اني كنت غنيا ياعزير

لما مت ابدا

لو اني كنت غنيا في بغداد

لبنيت لي قصرا بلا ابواب

وقلت لكل اللاجئين ادخلوها بسلام

ادخلوا الى بستان عائشه

كلوا واشربوا

لاتهربوا

فكل الدجاجات متشابهات

هنا في الكرخ وفي الرصافة

كل الدجاجات تشبه دجاجات سويسرا وكندا

لاتهاجروا الى استراليا

سنستورد لكم لحم الخنزير

ياعزير

لكنهم لم يسمعوا ابدا ندائي

تركوا كل شيء خلفهم

التوراة والانجيل والقران

لم ياخذوا سوى الدجاجات التي ماتت عند اول معبر للحدود

بعد ان تحرشت بها الشرطة المحليه

وياعزير

تسالني جارتي السويسرية

متى تعود الى العراق

قلت وانا اتطلع الى وجهها الستيني النحيل الذي لم اتحرش به ابدا

عندما ينزل عازف الكمان عن السطح

ساعود الى بغداد

بجلطة في القلب وجلطة بالدماغ

 

 

بغداد – سويسرا