ديفيد ليترمان – ضيفي التالي لايحتاج الى تقديم

https://cinemana.shabakaty.com/page/movie/watch/en/173039?autoplay=true

اليوم في التاريخ

2 مايو: عيد العلم في بولندا  · يوم المُعلم في إيران

لا إطار

مذكرات اوباما

باراك أوباما صاحب تجربة فريدة من نوعها حيث أنه أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي وهو أول رئيس أمريكي أسود وهاتان الحقيقتان بمثابة طفرة في المجتمع الأمريكي وقصه نجاح كهذه لابد وأن تقرأ,
يبدأ أوباما مذكراته منذ أن كان مجرد طفل عادي لأبوين أمريكين ولكن أصولهما مختلفة مرورا بمرحله الدراسة والجامعه ودخوله جامعه هارفرد وهي جامعه بالغة الرقي , ثم مرحلة عملة كناشط إجتماعي ومهتم بالشأن العام وحقوق اللإنسان ووصوله خبر وفاته والده الذي يعتبره قدورة ومثله الأعلى ,يبدأ حينها رحلة بتتبع أثر والده فتقوده الرحلة إلى هاواي حيث نشأ طفلاً ثم الفرع الكيني من عائلته وينجح في لم شمل العائلة بأسرها .
باراك أوباما هي شخصيه فريدة من نوعها وقصته جديرة بالقراءة

لتحميل الكتاب من هذا الرابط :
http://mmaqara2t.com/index.php/books/view/131

أوباما وخيار الاستنزاف

أوباما وخيار الاستنزاف

أميركا لن تكون شرطي العالم. لن تضحي بأبنائها لاقتلاع مستبد. لن ترسل جيشها لزرع الديموقراطية قسراً في هذه الدولة أو تلك. لن تتحمل وحدها عبء إدارة العالم ومعالجة مشكلاته. الاعتماد على القوة العسكرية وحدها «ساذج وغير مستديم».
هذا ما يمكن استخلاصه من الخطاب الأخير لباراك أوباما. انتهت المرحلة التي أطلقها جورج بوش رداً على «غزوتي نيويورك وواشنطن». استخدام الآلة العسكرية الأكثر تطوراً في التاريخ لم يعد بالنتائج المرجوة. لم يسفر عن قيام عالم أقل خطورة.
دفعت أميركا باهظاً ثمن غرور القوة. تستطيع القوة الأميركية تدمير أي نظام معاد لكنها لا تستطيع بناء نظام صديق على أنقاضه. أوقعت حروب جورج بوش بلاده في استنزاف قلص قدراتها وهيبتها. لا يكفي أن يكون الجيش قوياً وقادراً على سحق خصومه. لا بد له من الاستناد إلى منطق مقنع يبرر تحركاته. وإلى اقتصاد قوي يشكل ضمانة للمجتمع والدولة والجيش.
كلام أوباما يوحي أن أميركا تريد التقاط أنفاسها. وإعادة تحديد مصالحها بشكل أوضح. وإعادة تحديد دورها وحدوده. لا تريد أن تكون اللاعب الوحيد في العالم. دور اللاعب الوحيد يرتب أثقالاً منهكة. تريد بالتأكيد أن تكون اللاعب الأول. وأن تبحث عن شركاء في هذه المنطقة أو تلك. تريد قيادة ائتلافات وتحالفات. إشراك آخرين في المسؤولية والأعباء.
لنترك جانباً أوهام الانتصار على أميركا خصوصاً حين تراود دولاً تئن تحت ركامها. يعتقد صوماليون أنهم مرغوا أنف أميركا في التراب لكن أين الصومال الآن؟ وتعتقد المقاومة العراقية أنها أذلت الإمبراطورية الأميركية لكن أين العراق الآن؟ يعتقد أهالي الفلوجة أنهم أثخنوا الجيش الأميركي لكن أين الفلوجة الآن؟ يسخر مؤيدون للنظام السوري من الخط الأحمر الذي تحدث عنه أوباما لكن أين سورية الآن؟ يرقص الرئيس عمر حسن البشير ساخراً من أميركا والمحكمة الجنائية الدولية لكن أين السودان الآن؟ يجدر بكثيرين تذكر أن فيتنام مرغت رأس أميركا في الوحل وتبذل الآن جهدها لاجتذاب المستثمرين والسياح الأميركيين.
أميركا قوة عظمى هائلة الإمكانات والأخطاء. من أبرز نقاط قوتها قدرتها على التوقف والمراجعة. ما تحدث عنه أوباما في خطابه الأخير قد يتحول نهجاً يستمر سنوات وبغض النظر عن اسم الرئيس. إنه قراءة للوضع الدولي ومشكلاته وموازين القوى وموقع أميركا في هذا العالم والصيغة الأفضل لدور يخدم مصالحها ويضمن موقعها.
في سياق هذا الفهم لدور أميركا الجديد يتعامل أوباما مع الملف السوري. لم يرسل الجيش لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد حتى حين اعتبر كثيرون أن الأسباب متوافرة والفرصة متاحة بعد اتهام النظام باستخدام السلاح الكيماوي. لن يزج القوات الأميركية «في حرب أهلية تزداد مذهبية». لكن ذلك لا يعني أن أميركا غسلت يديها من الوضع القائم في سورية.
في هذا الإطار يمكن قراءة ما أعلن عنه أوباما من مساعدات لدول الجوار السوري لتمكينها من تحمل أعباء مشكلة اللاجئين ومواجهة الإرهاب العابر للحدود. وكذلك حديثه عن دعم المعارضة المعتدلة بالتدريب والسلاح لتوفير بديل ينقذ سورية «من الإرهابيين والنظام الديكتاتوري».
ما شهدته بعض الاجتماعات المعلنة وغير المعلنة المتعلقة بالملف السوري يوحي بأن إدارة أوباما اعتمدت خيار الاستنزاف في سورية لقناعتها بعدم وجود حل عسكري «يمكن أن ينهي المعاناة الرهيبة في وقت قريب». الحديث عن دعم عسكري مدروس ومتدرج ومضبوط للمعارضة المعتدلة لإحداث تعديل في ميزان القوى في غضون عامين يرغم النظام على قبول حل سلمي يرسم ملامح سياسة الاستنزاف هذه. إنه استنزاف لإيران التي ألقت بكامل ثقلها لإنقاذ النظام في سورية وتدفع فاتورة استمراره. واستنزاف لروسيا وفق تصور يستخلص دروس الحرب الباردة والوضع الدولي الجديد الذي كشفته الأزمة الأوكرانية. والاستنزاف يعني التدريب والتسليح والدعم السياسي والمالي وترتيب ائتلاف يساهم في عملية الاستنزاف الطويلة.
في بداية الأحداث الدامية في سورية اتخذت طهران وموسكو قراراً يقضي بمنع المعارضة السورية من الانتصار. يبدو أننا عشية قرار مقابل اليوم. توحي اجتماعات عقدت حديثاً أن أميركا اتخذت قراراً بمنع النظام السوري من الانتصار. لهذا تبدو سورية مرشحة لاستنزاف طويل كما كانت فيتنام ذات يوم وأفغانستان في يوم آخر.

غسان شربل

زوجة باراك أوباما تطلب الطلاق

القاهرة – Gololy

كشفت تقارير إعلاميّة أمريكيّة أن هناك أزمة عائليّة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل، وذلك على خلفيّة ممازحته لرئيسة وزراء الدنمارك في تأبين الزعيم نيلسون مانديلا، أدّت إلى طلب السيدة الأولى الطلاق من زوجها.

وسائل الإعلام الأمريكية ذكرت أن السيّدة الأمريكيّة الأولى ميشيل أوباما، وزوجها الرئيس باراك أوباما، منفصلان منذ فترة طويلة، وأن الرئيس يقضي أغلب وقته مع نساء أخريات في الآونة الأخيرة، وكل منهما منفصل عن الآخر بعد زواج دام حوالى 21 عامًا.

وأوضحت القارير أن صديقاً مقرباً من العائلة قال: إن باراك وميشيل معًا فقط من أجل الفتيات ومن أجل حياته السياسية، على الرغم من توتر العلاقة بينهما، مضيفاً: إن ميشيل اجتمعت بالفعل مع المحامين لمناقشة إجراءات الطلاق، لكنها ستبقى في البيت الأبيض حتى نهاية فترة زوجها الرئاسية، ومن ثمّ ستنتقل للعيش وحدها في منزلهما في شيكاغو عندما تنتهي إجراءات الطلاق.

ويأتي هذا القرار المفاجئ من ميشيل أوباما على خلفية جلوس باراك إلى جانب رئيسة الوزراء الدنماركيّة هالي سميدت وممازحتها خلال مراسم تأبين الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، وهو ما أثار غيرة زوجته التي لم تستطع كتمان مشاعرها وإحساسها بأنها أهينت علنًا، فأخبرت زوجها بأنها لن تستطيع التحمّل أكثر من ذلك، بحسب وكالة أنباء “روسيا اليوم ” نقلا عن موقع “فيستي رو”.

باراك اوباما وزوجته في جنازة مانديلا

باراك اوباما وزوجته في جنازة مانديلا

باراك اوباما وزوجته في جنازة مانديلا

باراك اوباما وزوجته في جنازة مانديلا

باراك اوباما وزوجته في جنازة مانديلا

باراك اوباما وزوجته في جنازة مانديلا

باراك اوباما وهيلي ثورنينج

 

أوباما والمالكي يبحثان ترتيبات ما بعد الانسحاب

الاثنين، 12 كانون الأول/ديسمبر 2011، آخر تحديث 16:39 (GMT+0400)

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– يبحث الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الاثنين، الترتيبات الخاصة بما بعد انتهاء انسحاب القوات الأمريكية من العراق، والتي من المقرر أن تكتمل قبل نهاية العام الجاري.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعاً مع رئيس الحكومة العراقية في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض صباح الاثنين، بتوقيت واشنطن، لمناقشة التعاون المستقبلي بين دولتيهما في أعقاب اكتمال الانسحاب، قبل أن يعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً، لإعلان ما تم التوصل إليه خلال المباحثات.

ومن المقرر أن يشارك المالكي، مع نائب الرئيس الأمريكي، جون بايدن، في احتفال خاص لوضع أكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول بمقبرة “أرلينغتون” الوطنية، بولاية فرجينيا.

واعتباراً من الاثنين، لم يعد للجيش الأمريكي سوى نحو 6 آلاف جندي وأربعة قواعد عسكرية فقط، في الدولة التي غزتها القوات الأمريكية، بمشاركة تحالف دولي، قبل سبع سنوات، للإطاحة بنظام الرئيس الراحل، صدام حسين.

وبحسب الكولونيل بالجيش الأمريكي بالعراق، باري جونسون، فإن القواعد الأربعة هي:

– قاعدة “كالسو”، الواقعة بالإسكندرية، وتبعد حوالي 20 ميلاً (32 كيلومتراً) إلى الجنوب من بغداد.

– قاعدة “إيكو”، في الديوانية، وتبعد 111 ميلاً (178 كيلومتراً) عن جنوب العاصمة العراقية.

– قاعدة “أدر”، قرب الناصرية، وتبعد نحو مائتي ميل (320 كيلومتراً) إلى الجنوب الشرقي من بغداد.

– قاعدة “البصرة”، في محافظة البصرة، وتبعد نحو 340 ميلاً (547 كيلومتراً) إلى الجنوب الشرقي من بغداد.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال المالكي إن العراق أصبح مكاناً أكثر استقراراً، وأضاف أن الشعب العراقي كله يجب أن يشعر بالفخر بما تم إنجازه، وشدد على أن ما تحقق لا يُعد نجاحاً لأي حزب سياسي بعينه، أو طائفة محددة.

وبينما لا زال أمام الولايات المتحدة حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لسحب قواتها من العراق، بموجب الاتفاقية الموقعة بين البلدين في عام 2007، فقد سعت واشنطن لإبقاء عدة آلاف من المدربين والمستشارين في العراق.

إلا أن المسؤولين الأمريكيين لم يستطيعوا التغلب على مأزق منح القوات الأمريكية حصانة تتجاوز الموعد النهائي للانسحاب، ما دفع بالرئيس أوباما إلى الإعلان عن عدم بقاء أي جندي بعد 2011.

وقال مسؤول عسكري أمريكي مطلع على خطة الانسحاب إن “عدداً صغيراً” من الجنود سيبقى تابعاً لسفارة الولايات المتحدة في دور أمني، ولكن الآلاف من المتعاقدين والدبلوماسيين الذين لا يزالون في العراق سيعتمدون على نحو 5 آلاف متعاقد خاص لتوفير الأمن.