ما حقيقة إصابة أوبرا وينفري بالسرطان؟

كشفت مصادر صحفية أمريكية أن الإعلامية الاشهر في هوليوود Oprah Winfrey، تم تشخيص إصابتها بمرض السرطان، وهي تعيش أياماً عصيبة جداً.

ووفقاً لصحيفة omojuwa التي تفردّت بنشر الخبر، فإن Winfrey البالغة من العمر 60 عاماً والتي حرمت من نعمة الإنجاب، إكتشفت خلال فحص روتيني عادي أنها مصابة بورم سرطاني في المرحلة الرابعة وأمامها أقل من أربعة أشهر لتعيشها.

وقالت Winfrey، التي عاشت حياة قاسية وصعبة: طوال مسيرتي المهنية، جنيت أموالاً طائلة لا يمكنني إنفاقها في الوقت الذي تبقّى لي، لذا أفكّر فيما يمكنني فعله بثروتي التي تفوق 2 بليون دولار خلال ثلاثة أشهر.

وأضافت Oprah المعروفة بأعمالها الإنسانية والخيرية: سأنفق نصف ثروتي في تحقيق أحلام بعض المعجبين، كما سأخصص جزءاً منها لكلابي وصديقي Stedman .

هذا ولفتت الإعلامية التي حرمتها الشهرة من الزواج والإستقرار، إلى أنها تنوي شراء قرية صغيرة تطلق عليها إسم Oprah، كي تبقى خالدة في ذاكرة محبيها وجمهورها وبلدها.

يشار إلى أن Oprah Winfrey حملت بطفلها الأوّل من علاقة غير شرعية في سنّ الـ14، إلا أنّ مولودها توفي مباشرة بعد ولادته بساعات قليلة.

أوبرا وينفري تقرر الزواج

اوبرا وينفري مع خطيبها

بعد 20 سنة خطوبة.. أوبرا وينفري تقرر الزواج

القاهرة – Gololy

بعد 20 عاما من الخطوبة، قررت الإعلامية العالمية أوبرا وينفري وخطيبها ستيدمان جراهام، أن يخططان للزواج، حيث قال جراهام إنه قرر استكمال حياته مع أوبرا وينفري كزوجين.
جراهام أكد في تصريحات صحفية أن هناك توافقا روحيا كبيرا وحبا يربطهما: “أريد بعد وفاتي أن أدفن بجانب أوبرا”.
وبحسب مصادر مقربة من الإعلامية الشهيرة فأن “وينفري” لن تكتفي باحتفال عائلي لكنها تنوي إقامة حفل زفاف أسطوري.

اوبرا

المرأة الصالحة .. أوبرا وينفري !!!

لم نعرف أو نسمع عن أحد من أثرياء العرب أو المسلمين في الوقت الراهن
قام بمثل عملها

مقال للكاتب السعودي عبدالله القرني في صحيفة الوطن السعودية قال فيه :
 
مادمت تساعد الآخرين بصمت فأنت تتذكر طوال الوقت أنك إنسان ،
هذا ما فهمته وأنأ أشاهد ذلك المنظر الإنساني المهيب والمؤثر والذي يستمطر الدمع
نقلت الكثير من القنوات الفضائية العالمية حفل اعتزال النجمة الإعلامية العالمية ( أوبرا وينفري )
أقيم حفل تكريم هذه الموهوبة السمراء والتي تعد من أيقونات
الإعلام الأميركي لربع قرن من النجومية المستحقة
ولكن لم يكن حفل الاعتزال تكريماً من الجمهور والإعلام لمشوارها المهني الباهر
لم يكن هذا السبب الأصيل هو السبب لتكريمها
كان الحفل في إستاد رياضي بشيكاغو ،
 وحين أعتلت المنصة النجمة أوبرا في وسط الملعب ،
أعلنت مذيعة الحفل للجمهور أن خمسة وستين ألفاً من البشر
 قد كفلتهم أوبرا عبر مؤسستها الخيرية قبل أكثر من ربع قرن
 ، ولم تتابع إلى أين وصل بهم الحال ،
 وقد جاءوا من كل حدب وصوب ليقولوا لها
 ( شكراً أوبرا )
هؤلاء جميعاً قدمت لهم أوبرا منحا دراسية وحياة كريمة غير منقوصة
 وبلا منّة ودون أن يعرف أحد ذلك وهي أشهر إعلاميي أميركا والعالم
ذهلت أوبرا من المشهد
 وجاء أبناؤها بمطربة أميركية تغني لها
 ، وأثناء ذلك خرج لها أربعمائة وخمسون طالباً
 ممثلين لهذا الجمع
 يسيرون بشمع في منظر بالغ الدلالة كأنها شموع أوبرا لهم
 في أول حياتهم ترد لها ثم تحدث خمسة علماء هم نخبة هذا الجمع الكبير
 وقد أصبحوا أساتذة بجامعة هارفارد وباحثين وقادة مجالاتهم بأميركا اليوم
 وقد تبرعوا بثلاثمائة ألف دولار لمؤسستها الخيرية
قال أحد العلماء ( لولا أوبرا ربما كنت في مكان غير هذا الذي أنا فيه )
 لن أقول هنا كم أوبرا لدينا ؟
 ولكن لا تمزقوا آذاننا أن المجتمعات الغربية لا خير فيها ولا تكاتف بينهم
 فما فعلته أوبرا ضالة كل مسلم ثري
من شاهد ذلك الدمع الغزير الذي ذرفته أوبرا يعلم
أنه أغلى من دمع نجاحات ربع قرن من نجاحها المهني

غنى الراحل طلال مداح قبل ما يقارب ربع قرن ( عطني في ليل اليأس شمعة )
ربما هو ذات الوقت الذي قدمت أوبرا فيه الشمع للناس

 دون أن تشترط فيهم عرقا أو لونا أو جنسا أو دينا