برج بابل في التوراة

برج بابل في التوراة

صباح شاكر العكام

sabahshakir alagamتعتبر حضارة وادي الرافدين من اقدم الحضارات التي بناها الانسان القديم كالحضارة السومرية والحضارة الأكدية البابلية والحضارة الآشورية، وان اقدم الاقوام كانت قد استوطنت في هذه الارض فشيدت فيها الكثير من المدن العامرة والمعابد الفخمة، لقد اقامت هذه الاقوام حضارات راقية ففيها وضع اول حرف وأسست اول مدرسة وفيها وضعت اولى الشرائع، ولخصوبة ارضها ووفرة مياهها ازدهرت فيها الزراعة وتربية الحيوانات،ومن هذه المدن مدينة بابل والتي حكم فيها ملوك عظماء مثل حمورابي ونبوخذنصر الثاني وغيرهم اللذين عملوا بجد واخلاص من اجل توحيد ارض بلاد الرافدين واقامة حضارة عظيمة عليها .

لقد جاء في العهد القديم (التوراة) ان هنالك قوم يتكلمون لغة واحدةً قد شدو رحالهم نحو الشرق حتى وصلوا الى ارض شنعار (العراق القديم) وسكنوا فيها، فصنعوا لبناً مشوياً (استخدم في البناء بدل الحجر)، واستخدموا القار بدل الطين لتثبيت اللبن المشوي، فبنوا مدينة فيها برجاً رأسه في السماء. فنزل عليهم الرب ليرى المدينة والبرج فقال لهم بانهم شعب موحد يتكلمون لغة واحدة، فبلبل لسانهم وبددهم على وجه كل الارض فسميت مدينتهم (بابل)، وكما ورد في سفر التكوين في الاصحاح (11): (وكانت الارض كُلُّها لساناً واحداً ولغةً واحدةً * وحدث في ارتحالهم شرقاً أنهم وجدوا بقعة في ارض شنعار وسكنوا هناك * وقال بعضهم لبعض (هلم نصنع لبناً ونشويه شياً) فكان لهم اللبن مكان الحجر، وكان لهم الحُمَرُ مكان الطّين * وقالوا: (هَلُّمَ نبن لأنفسنا مدينة وبرجاً رأسه بالسماء ونصنع لأنفسنا اسماً لئلا نتبدّد على وجه كُلّ الارض) * فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما * وقال الربُّ: (هو ذا شعبٌ واحدٌ ولسانٌ واحدٌ لجميعهم، وهذا ابتداؤهم بالعمل . والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يفعلوه * هلُمَّ ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض) * فبدَّدهُم الرّب من هناك على وجه كلّ الارض، فكفُّوا عن بنيان المدينة، لذلك دُعِيَ اسمها (بابل) لأن الرَّبَّ هناك بَلبَلَ لسان كلَّ الارض . ومن هناك بدَّدهم الرَّبُّ على وجه كل الارض .

صباح شاكر العكام

بريطانيا: ارتفاع عدد قتلى حريق البرج السكني في لندن إلى 30 شخصا على الأقل (الشرطة) المزيد من التفاصيل على فرانس 24 Article

بريطانيا: ارتفاع عدد قتلى حريق البرج السكني في لندن إلى 30 شخصا على الأقل (الشرطة)
المزيد من التفاصيل على فرانس 24
Article

في مثل هذا اليوم

1958/12/23

تدشين برج طوكيو، وهو أعلى برج حديدي في العالم.

برج طوكيو هو عبارة عن برج اتصالات يقع في حديقة شيبا، حي ميناتو، طوكيو، اليابان. يبلغ ارتفاعه 332.6 متر وهو مطلي باللونين البرتقالي والأبيض ويعتبر أطول بناء فولاذي يدعم نفسه في العالم، أطول بناء في اليابان، وترتيب 20 أطول برج في العالم. تم بناء البرج عام 1958. يشبه إلى حد كبير برج إيفل في بنيته، ويستخدم في البث الإذاعي والتلفزيوني لشبكات هيئة الإذاعة اليابانية، تي بي إس، وتلفزيون فوجي. كما أن البرج أيضاً مقصد لعدد كبير من الزائرين يومياً، حيث يزوره ما يقارب 2.5 مليون زائر سنوياً والمباني الملحقة به في أسفله، حيث يوجد مبنى من 4 طوابق يقع تماماً تحته يحوي العديد من المحلات والمتاحف. للبرج صالتي مراقبة، أحدها على ارتفاع 150 متر، والثانية على ارتفاع 250 متر.

بدأت الحاجة في تغطية منطقة كانتو بإرسال هيئة الإذاعة اليابانية التلفزيوني الذي بدأ في عام 1953. بدأت عندها شركات التلفاز ببناء أبراج خاصة بها من أجل بث الإرسال التلفزيوني عندها خشيت الحكومة أن تصبح طوكيو مليئة بالأبراج التلفزيونية الصغيرة للبث، وعندها تم اقتراح حل بناء واحد من أكبر أبراج البث في المنطقة. أيضاً كانت اليابان تبحث عن أحد الرموز من أجل تعريف العالم بفترة ازدهار اليابان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
قام هيساكيتشي مائيدا بالتخطيط لبناء برج يكون أعلى من مبنى إمباير ستيت الذي يبلغ ارتفاعه 381 ويحتل مرتبة أعلى مبنى في العالم. لكن الخطة فشلت بسبب ضعف التمويل والمواد اللازمة للبناء. وعليه تم تحديد طول البرج بالمسافة اللازمة لارتفاع البرج اللازم من أجل البث في منطقة كانتو.
تم وضع تصميم البرج بناء على تصميم برج إيفل في باريس، فرنسا. وفي يونيو من عام 1957 بدأت شركة تاكيناكا أعمال الحفر وجلب المئات من العمال المهرة من جميع أنحاء اليابان للعمل في إنشاء البرج. حيث عمل أكثر من 400 عامل في اليوم في المشروع. حيث تم إنهاء العمل وافتتاح البرج في 23 ديسمبر 1958 بكلفة إجمالية تبلغ 2.8 مليار ين. البرج مصنوع من الفولاذ، ثلث كمية الفولاذ المستخدمة في البرج مأخوذة من 90 دبابة أمريكية مدمرة في الحرب الكورية. على الرغم من أن برج طوكيو هو أعلى بارتفاع 13 متر من برج إيفل إلا أنه يزن فقط 4000 طن، أي حوالي 3300 طن أخف من برج إيفل.
بمساعدة شركة نيكين سيكيه الهندسية وضع تصميم البرج ليصمد أمام أي زلزال له شدة ضعف شدة زلزال كانتو الكبير أو أي تايفون بسرعة رياح تصل إلى 220 كم في الساعة.

برج ايفل

بل قرن وربع القرن، في 31 مارس-آذار 1889 انتهت عملية بناء برج في باريس كان عمره المقرر في ذلك الوقت لا يتجاوز 20 عاماً. وتم بناؤه بمناسبة المعرض العالمي.

برج “إيفل” الذي استقبل منذ إنشائه مائتي مليون زائر، ولد إثر خلاف كبير حول الجدوى من بنائه، وكان الهدف في البداية بناء برج ارتفاعه 300 متر، فقام المهندسون المدنيون برسم أعمدة رأسية، ولكن الفضل يعود للمهندس المعماري “ستيفان سوفيستر” الذي رسم الأشكال المنحنية لبرج “إيفل”.

كان برج “ايفل” مشروعا حكوميا للاحتفال بالمئوية الأولى للثورة الفرنسية، وعلى العكس مما يعتقده البعض فإنه كان المقرر هدم كاف المباني الخاصة بالمعرض العالمي عام 1889، ولكن “جوستاف إيفل” حصل عن حق امتياز لمدة 20 عاما، ولكن لم يتم هدمه، وبقيت السيدة الحديدية التي يبلغ ارتفاعها 324 مترا كأعلى برج في ذلك الوقت، ليصبح مركزا لكافة المظاهرات الاحتفالية سواء رياضية أوفنية، ولكن السؤال ظل يتردد حول الجدوى من هذا البرج؟

وما أنقذ برج “إيفل” هو ولادة الإذاعة، حيث اكتشف المختصون بسرعة أن مدى البث من البرج يبلغ ثلاثة آلاف كيلو متر، وبذلك تحول البرج من شيء لا فائدة منه إلى منشأة لا يمكن الاستغناء عنها، ولم يقتصر الأمر على هوائيات الإذاعة والقنوات التلفزيونية، وأصبح برج “إيفل” في قلب كافة الأحداث والاحتفالات الباريسية، حيث تطلق منه الألعاب النارية في العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو/تموز، وتقام حلبة للتزلج في الدور الأول خلال الشتاء.

ولكن السيدة الحديدية بحاجة لعملية ماكياج تتم تقريبا كل 7 سنوات، إذ تفرض حماية البنية المعدنية للبرج ضرورة طلائه، وهي المناسبة أيضا لتغيير لونه بعض الشيء مع كل حملة يتم خلالها استهلاك ستين طنا من الطلاء، عملية تستغرق عاما ونصف العام وتبلغ تكلفتها 4 ملايين يورو.

عناية خاصة ببرج رفضه الكثيرون في البداية، حيث اعترض عليه الكثيرون في ذلك الوقت، واحتج 300 فنان من بينهم “ألكسندر دوماس” و”شارل جارنييه” مصمم أوبرا باريس التي تم افتتاحها في ذات الفترة، ولكنه أصبح بعد ذلك رمزا باريسيا وعالميا، ربما لأنه ـوكما يقول المختصون في هندسة الإنشاءات التاريخيةـ يكشف عن جرأة كبيرة في فن العمارة وكان رمزا للحداثة وللقدرة والخبرة الفرنسية، نجح “جوستاف إيفل” في تجسيده بصورة متوافقة مع طموح فرنسا في المعرض العالمي عام 1899، وأصبح بالتالي أحد الرجال النادرين الذين يتردد اسمهم في كافة أرجاء العالم كلما جاء ذكر باريس وبرجها الشهير… برج “إيفل”.