جمهورية ريال مدريد 

عماد عبد اللطيف سالم

لا شيء يشبهُ حال تلك الجمهورية المُدهشة ، التي تعرفونها جميعاً..

غير حال جمهورية  ريال مدريد .
المدرّب لا يُجيد القيادة .
اللاعبون لا يثقون بالمدرّب .
الجمهور لا يثق باللاعبين .
الرئيس (
فلورينتينو بيريز) يُقيلُ المُدرّب البائد ، ويختارُ مُدرّباً أكثرُ وسامةً من (رافاييل بينيتيز) .. لكي يرضى عنهُ (كريستيانو رونالدو) .

المدرّب البديل لم يدرّبْ فريقاً آخر. والفريق الوحيد الذي قام بتدريبه هو الفريق” الرديف” .. الذي لم يُحقّق معهُ نجاحاً يُذكر .
ولكنّ ( بيريز) يقول له : ” 
بالنسبة لك لا توجد كلمة مستحيل”.
العُشأقُ المُتعصّبون (المَلَكيّون أكثر من المَلِك) ، يحبّونَ جميع الأندية .. ويكرهون ، فقط ، برشلونة .
لذا فأنّ الفريقُ قد يفوزُ (أحياناً) .. بـ “الصُدفة ” ..
ولكنهُ سيخسرُ( دائماً) .. بـ “الضرورة” .

(ملاحظة:الموت لـ يونيل ميسّي ، ولويس أنريكي .. و تسقط جمهورية برشلونة).

ميسي ورفاقه يرتدون “القلنسوة اليهودية” أمام حائط البراق

ميسي ورفاقه يرتدون “القلنسوة اليهودية” أمام حائط البراق

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن فريق نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم نظم اليوم زيارة لحائط البراق-الحائط الغربي للمسجد الأقصى- والذي يسميه اليهود بـ”حائط المبكى” في خطوة أثارت غضب مشجعي النادي الفلسطينيين الذين استقبلوه بحفاوة في مدينة دورا مساء أمس.

وكان مصدر فلسطيني مطلع على ترتيبات زيارة نادي برشلونة إلى الأراضي الفلسطينية قد صرح لزمن برس سابقاً بأن” النادي الكاتالوني وضمن ترتيبات زيارته للمناطق الإسرائيلية سينظم زيارة إلى حائط البراق في مدينة القدس المحتلة، ليشارك أفراد برشلونة وعلى رأسهم النجم ميسي بوضع أوراق في حائط البراق وفيها “أمنياتهم إلى الله” كما يفعل المتدينون اليهود”.

وأضافت يديعوت أن طاقم النادي سيقابل الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس، ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو.

وأظهرت الصور التي نشرتها المواقع العبرية نجم الكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي وهو يرتدي القبعة التي يرتديها اليهود عند أداء الصلوات التلمودية.

ووصل فريق نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، مساء أمس السبت، إلى إستاد دورا الدولي جنوب غرب الخليل، وقدم عروضاً رياضية وتبادل الكرات مع 40 طفلاً فلسطينيناً، و10 مدربين فلسطينيين.

وحيا لاعبو برشلونة الجمهور الفلسطيني على مدرجات إستاد دورا الدولي الذي اكتظ بآلاف المواطنين من الرياضيين والمعجبين والمعجبات بالفريق الكاتالوني من مختلف الأراضي الفلسطينية وأراضي العام 48.

وكان قد سبق العروض الرياضية للفريق الكاتالوني، تقديم وصلة غنائية من قبل محبوب العرب محمد عساف، الذي غنى أغنيته المشهورة ‘علي الكوفية’.

وجال رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل، ورئيس نادي برشلونة ساندرو روسيل، في إرجاء الملعب وحيا معا الجمهور الفلسطيني الذي كان في استقبالهم واستقبال الفريق الكتالوني .