الجدول الزمني للوجود البريطاني في العراق


1763 إنشاء أول مصنع لشركة شرق الهند الإنجليزية في البصرة
1798 تعيين وكيل بريطاني في بغداد
1802 القنصلية البريطانية المفتوحة في بغداد
1836 ظهور بواخر بريطانية على الأنهار العراقية
1858 إصلاحات الأراضي طابو
1861 وضع البريطانيون سلك التلغراف
1869 إصلاحات التنظيمات العثمانية
1899 م قام الألمان ببناء سكة حديد من قونية إلى بغداد
1902 الألمان يمدون السكك الحديدية إلى البصرة
1908 إصلاحات تركيا الفتاة
1912 تأسيس شركة البترول التركية (TPC)
1914 شركة النفط الانكلو – الفارسية اشترت 50% من TPC
1914 الحرب العالمية الأولى: والاستيلاء على البصرة
1915 محاولة بريطانية السيطرة على بغداد
1916 حاصر العثمانيون الكوت وأسروا البريطانيين
1917 البريطانيون يستولون على بغداد
1918 البريطانيون يستولون على الموصل
1919 أصبح العراق بموجب عصبة الامم أراضي انتداب تحت الادارة البريطانية
اغتيال ضابط بريطاني – يؤدي إلى اعتقالات من قبل البريطانيين – ويؤدي إلى اضربات ومظاهرات من قبل الوطنيين العراقيين
1920 ثورة مفتوحة ضد البريطانيين
1921 مؤتمر القاهرة
1922 استفتاء يؤكد فيصل كملك
بريطانيا تفرض الدستور والتحالف على العراق
1925 الموصل التي منحتها عصبة الأمم للعراق
1927 اكتشاف النفط في كركوك
1929 بريطانيا تخطر العراق بإعادة التفاوض على المعاهدات
1930 معاهدة جديدة تحدد تدخل بريطانيا في شؤون العراق وتقتصرعلى الشؤون الخارجية والمصالح الاقتصادية، تنازلت العراق قواعد الجوية لبريطانيا
1932 قبول العراق في عصبة الأمم
1933 الانتفاضة الأثورية
1934 تمردات قبلية
1935 خط الأنابيب يربط كركوك بالبحر الأبيض المتوسط
1936 انقلاب عسكري
1937 ميثاق سعداباد
1941 البريطانيون يطيحون بالحكومة العراقية بالقوة
1942 اضطر العراق لإعلان الحرب على ألمانيا
1945 بريطانيا تتراجع عن الحكم المباشر
1948 معاهدة جديدة مع بريطانيا
مظاهرات في الشوارع ضد المعاهدة وقيام إسرائيل
1952 انتفاضة ، فرضت الأحكام العرفية
1958 انقلاب يزيل الأسرة الملكية الهاشمية
اسماء المندوب السامي
1-السير أرنولد تالبوت ويلسون
10 يناير 1919 – 1 أكتوبر 1920
2-السير بيرسي زكريا كوكس
1 أكتوبر 1920 – 4 مايو 1923
3-السير هنري روبرت كونواي دوبس
4 مايو 1923 – أكتوبر 1928
4-السير جيلبرت فالكنجهام كلايتون
أكتوبر 1928 – 11 سبتمبر 1929
5-السير فرانسيس هنري همفريز
3 أكتوبر 1929 – 3 أكتوبر 1932
كتب عن العراق يستحسن مطالعتها
The Ottoman Gulf
by Frank Anscombe
The Old Social Classes and the Revolutionary Movements of Iraq: A Study of Iraq’s Old Landed and Commercial Classes and of Its Communists, Ba’thists, and Free Officers
by Hanna Batatu
Independent Iraq: The Monarchy and British Influence, 1941-58
Matthew Elliot
The Iraqi Revolution of 1958: The Old Social Classes Revisited
by Robert Fernea
War in the Desert: An RAF Frontier Campaign
by Sir John Bagot Glubb
The Making of Iraq, 1900-1963
by Samira Haj
The Baghdad Air Mail
by Wing Commander Roderic Hill
Iraq: A Study in Political Development
by Philip Ireland
Iraq, 1900 to 1950: A Political, Social, and Economic History
by Stephen Longrigg
A Modern History of Iraq
by Phebe Marr
Britain’s Informal Empire in the Middle East : A Case Study of Iraq 1929-1941
by Daniel Silverfarb
The Twilight of British Ascendancy in the Middle East: A Case Study of Iraq, 1941-1950
by Daniel Silverfarb
Iraq between the two World Wars.
Reeva S. Simon
Britain in Iraq, 1914-1932
by Peter Sluglett
Loyalties: Mesopotamia
by Sir Arnold Wilson

مرض غامض

مرض غامض في إثيبويا

كشف تقرير جديد، أن مرضاً غامضاً يقتل السكان المحليين والمقيمين في قرية إثيوبية صغيرة واقعة بالقرب من مشروع للغاز الطبيعي الصيني. ويزعم تحقيق أجرته صحيفة “ذي غارديان” البريطانية أن العائلات والقرويين في المنطقة الصومالية يعانون من أعراض مروعة”

حدث في مثل هذا اليوم

25 نوفمبر:

Flag of Suriname.svg

الولايات المتحدة شركة كبرى

الولايات المتحدّة الأمريكية شركةٌ كبرى . دونالد ترامب هو مديرها التنفيذي الجديد.
هاجس هذا المدير ، الدائم والمنطقي و “الطبيعي” ، هو “تعظيم” الأرباح و “تَدْنِية” التكاليف.
الذين انتخبوهُ لهذا المنصب ،هُم “حَمَلَةِ الأسْهُمِ” الخاصّة بهذه الشركة ، في “بورصة” هذا العالَم المُضطَرِب . وهؤلاء يملكونَ جزءاً مُهِمّاً من ” أصولِها” ، ولكنّهم لا يُشاركونَ في ادارتها .انّ مهمتهم تنتهي فور شراءهم لأسهم الشركةِ في السوق . ولن يُتاح لهؤلاء ان يعرفوا أبداً حقيقة ما يجري خلف الكواليس . قلّةٌ منهم ستعرِفُ القليل مما حدثَ لمُدَّخَرات العُمْرِ ، ولكن فقط عند موسم جَنْي الأرباحِ ، أو حصاد الخسائر.
هذا المدير التنفيذيّ الجديد لهذه الشركة العملاقة ، مهووسٌ (بحكم تكوينه الشخصيّ) بالنصر الكامل والفوز الدائمِ على الآخرين. هو يعتقدُ انّ عليهِ التناغمَ ، أو “الاندماجَ” ، أو ” التواطؤ” مع شركاء آخرين في شركاتٍ اخرى(كشركة المملكة المتحدّة ،التي كانت عظيمةً في الزمان القديم) ، من أجل تعزيز “احتكار القلّةِ” بين عدد قليلٍ من “المُنَظّمينَ”- الأقوياء – “الاحرار” . بعد ذلك ستنخفضُ قيمةُ أسهم الشركات الأخرى ، بالضرورة. عند هذه اللحظةِ يمكن لأمريكا ، “العظيمةِ” دائماً ، أن تبيعَ .. و تشتري .. و تبيعً .. بينما تتفاقمُ خسائرُ جميعِ “الأعداء” .. دون اطلاقِ رصاصةٍ واحدةٍ ، او إنفاقِ سَنْتٍ واحدٍ من الجَيْبِ الأمريكيّ الواسعِ العظيم .
“اتركوا هذه المهمّة لي” .. يقولُ المديرُ التنفيذيّ الجديد . إنّ هذه “اللعبة” هي الشيء الذي أجيدهُ أكثر من غيره ، في عالمٍ مليءٍ بِالمُنتفخينَ ، كالضفادع ، بأوهامِ القوّةِ الفارغة ، و بالأغنياء الأغبياء.
مع بريطانيا سيُعيدُ تأسيس “شركة الهند الشرقيّة” ، وسيرفعُ راياتَ “الفتوحاتِ” الجغرافيّة عن بُعد ، من خلال “دبلوماسيّة البوارج” ، وسيحاولُ تلقين أوروبا “القديمة” ، أسرارَ “الاستعمار” الجديد .
سيقولُ لـ “قيصر” روسيا (الذي لمْ يَعُدْ شيوعياً بالضرورة ، ولكنّهُ شيوعيُّ في السرّ) . ولـ “زعيم” الصينِ (الذي ما يزالُ شيوعيّاً بالضرورة ، ورأسماليّاً في السرّ) . ولـ “امبراطور” اليابان (الذي ما يزالُ رأسماليّاً بالضرورة ، و “ساموريّاً” في السرّ) . ولـ “السُلطان” العُثمانيّ (الذي ما يزالُ “عِلمانيّاً” بالضرورة ، و “خليفةً” في السرّ) . ولـلقادة(“الثوريّون” بلا حدودٍ بالضرورة ، و بُناة الدولةِ الحديثةِ المُحدّدةِ الأبعادِ في السرّ) .. سيقولُ لهم جميعاً : أنا اريدُ ان اكونَ سيّدَ هذا “العالَم” الذي أعتقدُ أنّهُ “عالَمي” ، وليسَ “عالَم” غيري . وعليكُم ان تكونوا معي ، أو ضدّي .. وهذا هو “عَرْضي” الوحيد ، وفُرصتكم الوحيدة ، قبل أن أسمحَ لكُم بالجلوسِ معي ، للتفاوضَ حول تقاسُمِ جديدٍ للتكاليفِ والعوائد ، في “أقاليمِ” العصر “الماركنتيليّ” الجديد .
هذا المدير التنفيذيّ الجديد دخلُ مقرّ الشركةِ التي كان يحلمُ بإدارتها أخيراً. سيرأسُ ، على مضض ، اجتماعات ثقيلة وكئيبة ، لمجلس الادارة. سينصتُ ببرودٍ ، وبنفادِ صبرٍ ، وأحياناً بازدراء ، لما سيتمّ طرحهُ من “وصاياً” ، أو تقديمهُ من ” نصائح” بصددِ أيّ شيءٍ ، و كلّ شيء .
انها أمريكا في نهاية المطاف . وهو يعرفُ ذلك . ومع ذلك .. وفي نهاية الاجتماع ، سيقولُ للمُجتَمعين به : ولكنّ هذا كلّهُ مجرد هراء . انّ هذا لن يجعلنا نربحُ سنتاً اضافيّاً واحداً في بورصة هذا العالَم الغارقِ بالسنداتِ الشائنةِ ، والأسهم الرخيصة . لقد انفقتُ الكثير من الوقتِ وأنا اُنْصِتُ الى هذا اللغو “البيزنطيّ” الطريف .. والآن انصِتوا لما سأقولهُ لكم ، أو اذهبوا الى الجحيم.
سيقولُ هذا ، وأكثر .. بينما يغِطُّ الكثير من “قادة” البلدان البائسةِ ، في نومٍ عميقٍ أكثر من اللازم ، و يتداولونً فيما بينهم أسوأ الكوابيس .. وأكثر الأوهام تفاهةً و سُخفاً.
هذا ما سيحدثُ في الأيّام الأوّلِى .. في “شركة” دونالد ترامب.
لا أحد يعرفُ ماذا سيحدثُ بالضبط ، في الأيّام التالية.
مرحباً بكم في عالَم دونالد ترامب ، المليء بالقصصِ المدهشة.

الدكتور عماد عبد اللطيف سالم