حدث في مثل هذا اليوم

25 نوفمبر:

Flag of Suriname.svg

الولايات المتحدة شركة كبرى

الولايات المتحدّة الأمريكية شركةٌ كبرى . دونالد ترامب هو مديرها التنفيذي الجديد.
هاجس هذا المدير ، الدائم والمنطقي و “الطبيعي” ، هو “تعظيم” الأرباح و “تَدْنِية” التكاليف.
الذين انتخبوهُ لهذا المنصب ،هُم “حَمَلَةِ الأسْهُمِ” الخاصّة بهذه الشركة ، في “بورصة” هذا العالَم المُضطَرِب . وهؤلاء يملكونَ جزءاً مُهِمّاً من ” أصولِها” ، ولكنّهم لا يُشاركونَ في ادارتها .انّ مهمتهم تنتهي فور شراءهم لأسهم الشركةِ في السوق . ولن يُتاح لهؤلاء ان يعرفوا أبداً حقيقة ما يجري خلف الكواليس . قلّةٌ منهم ستعرِفُ القليل مما حدثَ لمُدَّخَرات العُمْرِ ، ولكن فقط عند موسم جَنْي الأرباحِ ، أو حصاد الخسائر.
هذا المدير التنفيذيّ الجديد لهذه الشركة العملاقة ، مهووسٌ (بحكم تكوينه الشخصيّ) بالنصر الكامل والفوز الدائمِ على الآخرين. هو يعتقدُ انّ عليهِ التناغمَ ، أو “الاندماجَ” ، أو ” التواطؤ” مع شركاء آخرين في شركاتٍ اخرى(كشركة المملكة المتحدّة ،التي كانت عظيمةً في الزمان القديم) ، من أجل تعزيز “احتكار القلّةِ” بين عدد قليلٍ من “المُنَظّمينَ”- الأقوياء – “الاحرار” . بعد ذلك ستنخفضُ قيمةُ أسهم الشركات الأخرى ، بالضرورة. عند هذه اللحظةِ يمكن لأمريكا ، “العظيمةِ” دائماً ، أن تبيعَ .. و تشتري .. و تبيعً .. بينما تتفاقمُ خسائرُ جميعِ “الأعداء” .. دون اطلاقِ رصاصةٍ واحدةٍ ، او إنفاقِ سَنْتٍ واحدٍ من الجَيْبِ الأمريكيّ الواسعِ العظيم .
“اتركوا هذه المهمّة لي” .. يقولُ المديرُ التنفيذيّ الجديد . إنّ هذه “اللعبة” هي الشيء الذي أجيدهُ أكثر من غيره ، في عالمٍ مليءٍ بِالمُنتفخينَ ، كالضفادع ، بأوهامِ القوّةِ الفارغة ، و بالأغنياء الأغبياء.
مع بريطانيا سيُعيدُ تأسيس “شركة الهند الشرقيّة” ، وسيرفعُ راياتَ “الفتوحاتِ” الجغرافيّة عن بُعد ، من خلال “دبلوماسيّة البوارج” ، وسيحاولُ تلقين أوروبا “القديمة” ، أسرارَ “الاستعمار” الجديد .
سيقولُ لـ “قيصر” روسيا (الذي لمْ يَعُدْ شيوعياً بالضرورة ، ولكنّهُ شيوعيُّ في السرّ) . ولـ “زعيم” الصينِ (الذي ما يزالُ شيوعيّاً بالضرورة ، ورأسماليّاً في السرّ) . ولـ “امبراطور” اليابان (الذي ما يزالُ رأسماليّاً بالضرورة ، و “ساموريّاً” في السرّ) . ولـ “السُلطان” العُثمانيّ (الذي ما يزالُ “عِلمانيّاً” بالضرورة ، و “خليفةً” في السرّ) . ولـلقادة(“الثوريّون” بلا حدودٍ بالضرورة ، و بُناة الدولةِ الحديثةِ المُحدّدةِ الأبعادِ في السرّ) .. سيقولُ لهم جميعاً : أنا اريدُ ان اكونَ سيّدَ هذا “العالَم” الذي أعتقدُ أنّهُ “عالَمي” ، وليسَ “عالَم” غيري . وعليكُم ان تكونوا معي ، أو ضدّي .. وهذا هو “عَرْضي” الوحيد ، وفُرصتكم الوحيدة ، قبل أن أسمحَ لكُم بالجلوسِ معي ، للتفاوضَ حول تقاسُمِ جديدٍ للتكاليفِ والعوائد ، في “أقاليمِ” العصر “الماركنتيليّ” الجديد .
هذا المدير التنفيذيّ الجديد دخلُ مقرّ الشركةِ التي كان يحلمُ بإدارتها أخيراً. سيرأسُ ، على مضض ، اجتماعات ثقيلة وكئيبة ، لمجلس الادارة. سينصتُ ببرودٍ ، وبنفادِ صبرٍ ، وأحياناً بازدراء ، لما سيتمّ طرحهُ من “وصاياً” ، أو تقديمهُ من ” نصائح” بصددِ أيّ شيءٍ ، و كلّ شيء .
انها أمريكا في نهاية المطاف . وهو يعرفُ ذلك . ومع ذلك .. وفي نهاية الاجتماع ، سيقولُ للمُجتَمعين به : ولكنّ هذا كلّهُ مجرد هراء . انّ هذا لن يجعلنا نربحُ سنتاً اضافيّاً واحداً في بورصة هذا العالَم الغارقِ بالسنداتِ الشائنةِ ، والأسهم الرخيصة . لقد انفقتُ الكثير من الوقتِ وأنا اُنْصِتُ الى هذا اللغو “البيزنطيّ” الطريف .. والآن انصِتوا لما سأقولهُ لكم ، أو اذهبوا الى الجحيم.
سيقولُ هذا ، وأكثر .. بينما يغِطُّ الكثير من “قادة” البلدان البائسةِ ، في نومٍ عميقٍ أكثر من اللازم ، و يتداولونً فيما بينهم أسوأ الكوابيس .. وأكثر الأوهام تفاهةً و سُخفاً.
هذا ما سيحدثُ في الأيّام الأوّلِى .. في “شركة” دونالد ترامب.
لا أحد يعرفُ ماذا سيحدثُ بالضبط ، في الأيّام التالية.
مرحباً بكم في عالَم دونالد ترامب ، المليء بالقصصِ المدهشة.

الدكتور عماد عبد اللطيف سالم

في مثل هذا اليوم

*حدث في مثل هذا اليوم💐💐💐*
—————————
التاريخ :19-10-1781
الحدث: البريطانيين ينهزمون أمام الأمريكيين بقيادة جورج واشنطن في معركة يوركتاون

التاريخ :19-10-1812
الحدث: تراجع نابليون بونابرت عن موسكو بعدما تعذر عليه احتلالها

التاريخ :19-10-1917
الحدث: البريطانيين بقيادة الجنرال إدموند ألنبي يحتلون القدس

التاريخ :19-10-1935
الحدث: عصبة الأمم تفرض عقوبات اقتصادية على إيطاليا وذلك بسبب قيامها بغزو إثيوبيا

التاريخ :19-10-1954
الحدث: جمال عبد الناصر يوقع على اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر خلال 20 شهر

التاريخ :19-10-1976
الحدث: اغتيال القائد الفلسطيني علي حسن سلامة المتهم بتنظيم عملية مينونيخ، في بيروت

التاريخ :19-10-2004
الحدث: مجلس الأمن يحث سوريا على سحب قواتها والمقدرة ب14 ألف جندي من لبنان

التاريخ :19-10-2005
الحدث: بدء محاكمة رئيس العراق الأسبق صدام حسين في قضية الدجيل

تحت برج ايفل

2/7

 

علاء العبادي

 

اللعنة عليكم

انا لا اطلب الكثير

مجرد فنجان قهوة

تحت برج ايفل

لا اطلب الكثير ابدا

لا اريد قبلات مجانية

وليلة مع صوفيا لورين

لا اريد احدا يقول لي

احسنت

لا اريد ان تتحرر فلسطين

او ان ترجع بريطانيا الى السوق الاوربية

وان تتخلص اليونان من ديونها

او ان افرح بفوز ايسلندا وايرلندا

كل ما اريده

فنجان قهوة تحت برج ايفل

وليعلنوا الحرب العالمية الثالثة

قبل ان يعتزل ميسي

ويرحل ابراهيموفتش الى مانشستر يونايتد

فنجان قهوة

تحت برج ايفل

مادمت قريبا منه

لايهمني سقوط جدار برلين

وسقوط الملكية في بحر العرب

لاتهمني الديمقراطية

ولا الاغاني الوطنية

مجرد فنجان قهوة واحد

تحت برج ايفل

وابوك الله يرحمه

 

تموز 2016

20 سببًا تدعو بريطانيا لترك الاتحاد الأوروبي

20 سببًا تدعو بريطانيا لترك الاتحاد الأوروبي:
كما ذكرها موقع «ديلي ميل»:

20. السيادة: ترك الاتحاد الأوروبي سيمنح بريطانيا الفرصة مجددًا لتحديد مصيرها وسن قوانينها باعتبارها دولة ذات سيادة بعيدًا عن الاندماج في كيان الاتحاد الأوروبي.

19. صفقات التبادل التجاري العالمية: ستكون بريطانيا لديها الحرية للمفاوضة على الصفقات التجارية، ولاسيما مع القوى الاقتصادية الجديدة في العالم.

بريطانيا تستورد بضائع بقيمة 89 مليار جنيه أسترليني من دول الاتحاد الأوروبي، أكثر مما تصدر لهم، لذا فإن الاتحاد الأوروبي سيخسر بعد خروج بريطانيا أكثر مما سيفرضه عليها من تعريفات جمركية.

18. سوق العمل: هناك حوالي 3.3 مليون فرصة عمل في بريطانيا مرتبطة بعضويتها في الاتحاد الأوروبي، ولكن بنفس المعيار فإن هناك حوالي 5 مليون وظيفة مرتبطة بالتجارة مع بريطانيا.

17. الملايين التي تمنحها بريطانيا لبروكسل: بريطانيا تنفق على الاتحاد الأوروبي أكثر مما تأخذ، فقد وصل إجمالي إسهامها في العام الماضي حوالي 8.5 مليار جنية أسترليني، أي بمعدل 23 مليونًا يوميًا، أي أن ذلك أكثر بكثير مما ستنفقه بريطانيا على خدمة الشرطة لتأمين حدودها.

كما أن حوالي مليار جنيه أسترليني يذهب للمساعدات الدولية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي.

16. تأمين الحدود: حاليًا لا يوجد حد لتوافد اللاجئين أو على تحكم في الحدود البريطانية، فهناك أكثر من 3 مليون مهاجر يعيشون في بريطانيا، وهو ضعف الرقم مقارنة بعام 2004، عندما ضم الاتحاد الأوروبي بعض الدول بأوروبا الشرقية، واستقبلت بعدها بريطانيا حوالي مليون شخص

15. نوعية نظام الهجرة: تحت قانون الاتحاد الأوروبي، يجب أن تستقبل بريطانيا أي مواطن أوروبي بغض النظر عن مؤهلاته، ولكن النتيجة أنه يصبح من الصعب الحصول على تصاريح عمل للأشخاص الأكفاء ذي المهارات خارج الاتحاد الأوروبي.

14. الخارجون عن القانون: بسبب الاتحاد الأوروبي فإن هناك كثير من القتلة والخارجين عن القانون يقيمون في بريطانيا، ومن ثم فإن حرية التنقل في دول الاتحاد تضر بالصالح العام لبريطانيا.

13. إبعاد غير المرغوب فيهم: القوانين البريطانية تنص على إبعاد أي شخص خارج الاتحاد الأوروبي يكون وجوده ليس في صالح المجتمع، ولكن قوانين بروكسل تنص على إعادة المواطنين الأوربيين فقط في حالة وجود تهديد حقيقي وحال وخطير.

12. حماية بريطانيا من الإرهاب: حذر ت هيئة تأمين الحدود الأوروبية بأن الجهاديين يستغلون الحدود المفتوحة في أوروبا وأزمة اللاجئين للتسلل لداخل القارة الأوروبية والقيام بأعمال إرهابية، وهذا ما حدث بالفعل في تفجيرات باريس العام الماضي.

11. دخول تركيا للاتحاد الأوروبي: رفض ديفيد كاميرون مرارًا أن يمنح الدعم لدخول تركيا، التي تضم 77 مليون مواطن، في الاتحاد الأوروبي.

وحذرت مجموعة مراقبة الهجرة من نزوح 100 ألف تركي لبريطانيا كل عام في حالة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

10. فساد مسؤولي الاتحاد الأوروبي: اعترفت محكمة الاتحاد الأوروبي لمراجعي الحسابات أن بروكسل قد انتهكت مخالفات مالية، أي أن هناك الكثير من الأموال التي لا تنفق وفقا للقواعد المالية للاتحاد الأوروبي.

9. الروتين يحكم الأعمال: أوضحت دراسات أن قواعد السوق الأوروبي قد تفرض نفقات بمعدل 7 % على الناتج القومي المحلي البريطاني، ورغم أن هناك فقط 6 % من الشركات البريطانية تصدر للاتحاد الأوروبي، إلا أن الجميع يجب أن يتفق مع تشريعات الاتحاد الأوروبي في سوق واحد.

8. حماية الخدمات العامة: حرية الحركة والتنقل تعني أن بريطانيا لا تعلم عدد الأجانب المقيمين على أرضها، أي سيكون من المستحيل وضع خطط للصحة والتعليم والنقل ومتطلبات السكن لهم، مما سيضع ضغطًا كبيرًا على المواطنين ويقلل من جودة الخدمات التي سيحصلون عليها.

7. مراقبة نزوح اللاجئين: حوالي 1.3 مليون شخص نزحوا للاتحاد الأوروبي، منهم 370 ألف سوري، ومن يستطيع توفيق أوضاعه منهم تسنح له الفرصة بحرية التنقل.

6. فقدان السيطرة على البحار: دمرت عضوية الاتحاد الأوروبي صناعة صيد الأسماك في بريطانيا، حيث خفض عدد الصيادين إلى أقل من 12000 منذ عام 1975.

وبموجب القانون الدولي، تتمتع كل دولة على «المنطقة الاقتصادية الخالصة» تمتد 200 ميل من سواحلها، ومع ذلك، فإن سياسة مصائد الأسماك المشتركة تجعلها منطقة واحدة لجميع الأعضاء في الاتحاد.

5. ضريبة القيمة المضافة: وفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي، فإنه إذا وضع على منتج ضريبة القيمة المضافة، لا يسمح لأي حكومة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإلغاء هذه الضريبة دون موافقة بروكسل. وبالتالي فإن أقل ضريبة تكون حوالي 5 %، مما يشكل عبئًا كبيرًا على بعض المواطنين البريطانين، مما يضطر الحكومة البريطانية الحصول على تصريح لإلغاء بعض تلك الضرائب، التي يذهب 0.3 % منها لبروكسل.

4. القوانين الخضراء: يفرض الاتحاد الأوروبي قوانين لحماية البيئة ومنها الحظر على المصابيح الكهربائية، وساتخدام مصابيح صديقة للبيئة بدلًا منها، كما تم تخفيض قوة المكانس الكهبائية إلى 1600 وات، ومن المتوقع أن يمتد الأمر للغلايات والمحمصات ومجففات الشعر وبعض الأجهزة الأخرى.

3. فضيحة الميزانية الزراعية: رغم مساهمة بريطانيا بـ 12.5 % من الميزانية العامة للاتحاد الأوروبي، فإن بريطانيا ترى فقط 7 % من ميزانية السياسة الزراعية المشتركة التي تنفق لديها، وعلى العكس فإن فرنسا تحصل على 16.4 %، وأسبانيا 11.6 %، وألمانيا 11.3 %، إيطاليا 10.1 % وبولندا 8.8 %.

2. الاقتصاد الأوروبي المتعفن: مع نهاية العام الماضي حقق الاقتصاد البريطاني نمو 6.8 % أكبر مما كان عليه في عام 2008، بينما الاقتصاد الأوروبي حقق فقط 1.9%، وفرنسا 2.9 % بينما إيطاليا أقل بنسبة 2.8%.

1. تحجيم البرلمان: البرلمان أصبح بلا سلطة تحت فرض الاتفاقيات الأوروبية، فهو يدافع عن نفسه ضد أحكام المحكمة الأوروبية، التي تتدخل في كل شيء من سعر المنتجات حتى ترحيل المشتبه بهم.