نهر الدانوب

#نهر الدانوب هو اطول نهر في الإتحاد الأوروبي ويعتبر ثاني أطول نهر في أوروبا بعد نهر الفولجا فيبلغ طوله من المنبع للمصب 2857 كم من عام 1991 ، ينبع نهر الدانوب من الغابة السوداء في ألمانيا ويمر بعدة عواصم اوروبية قبل أن يصب في البحر الأسود عن طريق دلتا الدانوب الموجودة بين رومانيا وأوكرانيا .

#ويمر نهر الدانوب بعشر دول أوروبية وهي : المانيا ، و النمسا ، وسلوفاكيا ، و اوكرانيا ، و رومانيا ، و بولجاريا ، و مولدافا ، و كروتيا ، و المجر ، و ضربيا .
و تعتبر فيينا ، و بوداست ، و براتيسلافا ، و بيلجراد من أشهر الدول الأوروبية التي تطل على نهر الدانوب .

#ويلقب نهر الدانوب بنهر العواصم لكونه يمر في فيينا وبراستيلافا و بودابست و بلغراد ، ويتكون نهر الدانوب من التقاء نهرين بريج و بريجش واللذان ينبعان من الغابة السوداء ويلتقيان على بعد عدة أميال عند مدينة دوناشينغن الألمانية .

#ويواصل النهر جريانه لمسافة 2860 كم حيث يصب في البحر الأسود مكونا دلتا تشترك فيها ثلاث دول هي رومانيا ، و مولدافيا ، و وأوكرانيا وعند ميناء سولينا في رومانيا يصب أهم فرع من فروع دلتا الدانوب والمعروف بفرع سولينا .

#أهم روافد نهر الدانوب وهي : إين ، و سافا ، و أولت ، و إيسار ، و بروت ، و جيو ، و تيسا ، و موريش ، و درافا ، و مورافا .

اليوم حرب البلقان

حدث في مثل هذا اليوم


1912/10/8

اندلاع حرب البلقان الأولى بين الدولة العثمانية من جهه وصربيا وبلغاريا من جهه أخرى.

حرب البلقان الأولى هي حرب نشبت بين الدولة العثمانية واتحاد البلقان الذي تألف من بلغاريا وصربيا واليونان والجبل الأسود، اندلعت الحرب في أكتوبر 1912 وانتهت في 30 مايو 1913 بتوقيع معاهدة لندن. أدت الحرب إلى خسارة الدولة العثمانية لغالبية أراضيها في أوروبا، كما أدت الأحداث التي تلتها إلى قيام دولة ألبانيا.
وعلى الرغم من نجاح الذي حققته دول اتحاد البلقان في الحرب إلا أن بلغاريا لم تكن راضية عن تسوية النهائية للحدود بينها وبين صربيا واليونان الأمر الذي أدى إلى نشوب حرب البلقان الثانية إذ هاجمت بلغاريا كل من صربيا واليونان، ثم دخلت الحرب كل من رومانيا والدولة العثمانية والجبل الأسود ضد بلغاريا.

بعد أن اسقطت ثورة تركيا الفتاة السلطان عبد الحميد الثاني في يوليو 1908، قامت الإمبراطورية النمساوية المجرية بضم إقليم البوسنة والهرسك في أكتوبر 1908 في ما عـُرف بالأزمة البوسنية، الأمر الذي دفع الحكومة الروسية في مارس 1912 لتشجع مملكتي صربيا وبلغاريا على توقيع معاهدة ثنائية تتضمن تعاونهما المشترك في حالة اعتداء دولة أوروبية كبرى على حدودهما، واستهدفت تلك المعاهدة السرية، التي اشترك في مفاوضاتها ممثلو روسيا في العاصمتَين البلقانيتَين، بلغراد وصوفيا، مواجهة الإمبراطورية النمساوية المجرية خشية أن تتكرر مأساة ضم البوسنة والهرسك؛ والرغبة في نصيب من ميراث الإمبراطورية العثمانية المتهالكة، وقد عقدت معاهدة مشابهة بين بلغاريا واليونان، في مواجهة الدولة العثمانية.
وجاء في إحدى مواد المعاهدة:
“يتعهد الطرفان، الموقعان المعاهدة، بأن يؤيد أحدهما الآخر، بكل قّوته، لدى محاولة إحدى الدول الكبرى، ضم أو احتلال أي حدود من بلاد البلقان، الواقعة، حالياً، تحت الحكم العثماني”.
وفي مادة سرية أخرى، ملحقة بتلك المعاهدة، أعلن الطرفان أنه “في حالة حدوث أي اضطرابات داخلية في الدولة العثمانية، مما يعرض للخطر المصالح، القومية أو الوطنية، للدولتَين المتعاقدتَين، أو إحداهما؛ أو في حالة حدوث مصاعب، داخلية أو خارجية، في الدولة العثمانية، مما يعرض للخطر الحالة الراهنة، في شبه جزيرة البلقان، ويجب على الدولتَين المتعاقدتَين، أن تسارعا إلى تبادل الآراء، لاتخاذ الخطوات العاجلة لمنع الخطر”.
وبعد إبرام تلك المعاهدات البلقانية، أصبح الموقف ينذر بالحرب، ولم يطل انتظار الحرب، بعد ذلك؛ إذ أعلنت كل من بلغاريا وصربيا واليونان والجبل الأسود، في 8 أكتوبر 1912، الحرب على الدولة العثمانية

قامت القيادة البلغارية بحشد 346,182 جندي بلغاري في جبهة تراقيا بمواجهة الجيش العثماني الأول والذي يتألف 105,000 فرد في تراقيا الشرقية إضافة مفرزة في كيركالي بتراقيا الغربية تضم 24,000.
القوات البلغارية التي تواجه الجيش العثماني الأول هي الجيوش البلغارية الأول والثاني والثالث بمجموع 297,000 جندي في الجزء الشرقي و إضافة إلى 49,180 (33,180 جندي نظامي، و 16،000 جنود غير نظاميين) يشكلون الفرقة البلغارية الثانية في الجزء الغربي.
أول معركة واسعة النطاق وقعت ضد الخط الدفاعي في أدرنة- كيركلاريلي، حيث واجه الجيش الأول البلغاري والجيش الثالث البلغاري (مجموعهما 174,254 جندي) الجيش العثماني الأول (96,273 جندي)، قرب Gechkenli، وSeliolu بترا. الفيلق الخامس عشر في العهد العثماني على وجه السرعة غادر المنطقة للدفاع عن شبه جزيرة جاليبولي لمواجهة هجوم برمائي متوقع من قبل اليوناني، والذي لم يتحقق أبدا سبب غياب الفيلق الخامس عشر فراغا بين أردنة وذيذيموتيخو، فيما أنتقل للفيلق الرابع هناك ليحل محله. وبالتالي تمت إزالة اثنين من الفيالق العثمانية من تشكيل القوات العثمانية، على نحو سبب تقسيم جبهة ترافيا لجبهتين.وكنتيجة لذلك
وعلى ذلك تم عزل وحصار حصن أردنة مع 61،250 جندي.وكنتيجة أخرى لتفوق البحرية اليونانية في بحر ايجه هو أن القوات العثمانية لم تحصل على تعزيزات المتوقعة في خطط الحرب، ويتألف من السلك كذلك على أن يتم تحويلها عن طريق البحر من سوريا وفلسطين وبالتالي للبحرية اليونانية لعبت دورا حاسما وإن كان غير مباشر في الحملة تراقيا، عن طريق تحييد ثلاثة فيالق، وجزءا كبيرا من الجيش العثماني، في كل مهمة افتتاح جولة جديدة من الحرب.
بعد معركة كيركلاريلي قررت القيادة العامة البلغارية الانتظار لبضعة أيام، وهو القرار الذي سمح للأتراك أن يحتلوا موقعا دفاعيا جديدا وعلى الرغم من هذا، فإن الهجوم البلغاري بالجيش الأول والثالث اللذان يبلغان معا 107,386 جندي مشاة و3,115 من الخيالة، و 116 مدافع رشاشة و 360 قطعة مدفعية هزم تعزيزات القوات العثمانية المؤلفة من 126،000 مشاة و 3500 الفرسان، 96 رشاشات و 342 قطعة مدفعية ووصلت القوات البلغارية إلى بحر مرمرة.
ونتيجة لذلك فقد دفع العثمانيين إلى أخر خط دفعي لهم عند تشاتالكا لحماية شبه الجزيرة التي تقع فيها إسطنبول، وهناك نجحوا في تحقيق استقرار الجبهة بمساعدة تعزيزات جديدة من المقاطعات الآسيوية. الخط شيد خلال الحرب الروسية العثمانية لعام 1877 بموجب توجيهات من مهندس ألماني يعمل في الجيش العثماني يدعى فون بلوم باشا، إلا إن الخط كان مهملا في 1912.
في حين كانت قوات من الفرقة البلغارية الثانية في تراقيا 49,180 جندي قسممت ما بين هاسكوفو رودوب ومفارز، تقدما نحو بحر ايجه.
المفرزة العثمانية في كيركالي تألفت من 24,000 جندي تنتظم في فرقة مستحفظة وفرقة رديف من كيركالي الفوج 36 وكانت المفرزة مكلفة بالدفاع عن جبهة بطول 400 كيلومتر عبر سالونيك – أليكساندروبولي إلا أن المفرزو فشلت في الدفاع عن الخط، ففي 26 نوفمبر استسلم قائدها يافير باشا مع 10,131 ضابط وجندي للبلغار.
في 17 نوفمبر بدأ الهجوم البلغاري على خط تشاتالكا على الرغم من التحذيرات الواضحة من روسيا بانها ستهاجم بلغاريا إذا ما أحتلت إسطنبول، شنت بلغاريا هجومهما على طول الخط الدفاعي بـ 176,351 رجل يرافقهم 462 قطعة مدفعية ضد القوات العثمانية المؤلفة من 140,571 جندي و 316 قطعة مدفعية إلا أن القوات العثمانية قد تمكنت من صد الهجوم.
أتفق في 3 ديسمبر على هدنة بين الدولة العثمانية وبلغاريا، ومثلت بلغاريا كل من صربيا والجبل الأسود، وبدأت مفاوضات السلام في لندن وشاركت اليونان أيضا في المؤتمر، لكنها رفضت الموافقة على الهدنة وأكملت عملياتها في قاطع إيبيروس. إلا أن المفاوضات توقفت عندما اسقطت حكومة كميل باشا من قبل حركة تركيا الفتاة بقيادة أنور باشا بأسطنبول، وعند انتهاء مدة الهدنة في 16 فبراير استؤنف القتال.

في البحر، أخذ الأسطول اليوناني زمام المبادرة منذ اليوم الأول للحرب. فخلال الفترة من 6 أكتوبر حتى 20 ديسمبر 1912 كانت البحرية اليونانية ومفارز الجيش اليوناني قد بسطت سيطرتها على جميع الجزر العثمانية تقريبا من شرق وشمال بحر إيجة، وأنشأت قاعدة أمامية في جون مودروس بجزيرة يمنوس، مسطيرة بذلك على مداخل الدردنيل.
حقق الملازم أول نيكولاوس فوتسيس انتصارا معنويا كبيرا لليونان حينما أبحر في 8 نوفمبر بزورق طوربيد تحت جنح الظلام إلى مرفأ سالونيك ليغرق بارجة عثمانية كانت راسية في الميناء.
في بداية الحرب بقي الأسطول العثماني داخل الدردنيل، ولكن عندما بدأت الحرب البرية تأخذ منعطفا حاسما في غير صالح الجيش العثماني، مما يستدعي تعزيزات عاجلة إلى المسرح الأوروبي، حاول الأسطول العثماني دخول منطقة بحر إيجة في 16 ديسمبر ونشبت معركة الدردنيل البحرية بين الاسطول العثماني واليونانية إلا أن هزيمة الأسطول العثماني قد دفعته للتراجع إلى داخل الدردنيل.
وكاستعداد لمحاولة أخرى لكسر الحصار اليوناني، خططت القيادة البحرية العثمانية بالقيام بهجوم مضلل عن طريق إرسال الطراد حميدية بقيادة حسين رؤوف أورباي لتنفيذ غارة على السفن التجارية اليونانية في بحر إيجه، وكان من المأمول أن يدفع ذلك القيادة البحرية اليونانية إلى إرسال الطراد المدرع افيروف للحاق بالطراد حميدية حيث أن أفيروف هي السفينة اليونانية الوحيدة القادرة على اللحاق بالطراد حميدية ومجابهته، مما سيجعل الأسطول اليوناني المتبقي في حالة أضعف.
تسلل الطراد حميدية عبر الدوريات اليونانية وقصف مرفأ سيروس وأغرق سفينة تجارية راسية في الميناء قبل أن يغادر بحر ايجه متوجها للبحر الأبيض المتوسط، السلطات اليونانية أعطت الأوامر بالفعل للاحاق بـ حميدية إلا إن التخمين بوجود خطة العثمانية جعل قيادة البحرية ترفض وبعد أربعة أيام، خرج الأسطول العثماني من المضائق في 18 يناير إلا أنه مني بهزيمة أخرى، كانت هذه آخر محاولة للبحرية العثمانية لمغادرة الدردنيل، وبذلك تركت البحرية اليونانية مسيطرة على بحر إيجه

انهت معاهدة لندن الحرب البلقانية الأولى في 30 مايو عام 1913. فتم التنازل عن جميع الاراضي العثمانية التي تقع غرب خط أينوس-ميدا للاتحاد البلقاني، أعلنت المعاهدة أيضا قيام دولة ألبانيا المستقلة وكانت غالب الأراضي التي كانت مخصصة لتشكل الدولة الألبانية الجديدة يشغلها آنذاك إما اليونان أو صربيا، إلا أن الدولتان قامت بسحب قواتهما على مضض. بلغاريا لم تحل خلافاتها مع صربيا بشأن تقسيم شمال مقدونيا ومع اليونان على جنوب مقدونيا الأمر الذي دفع بلغاريا لتسوية الخلافات بالقوة ومهاجمة كل من اليونان وصربيا ونشوب حرب البلقان الثانية.

 

اخطر تسع مدن اوربية

في ما يأتي قائمة بأكثر 9 مدن أوروبية خطرًا، ليتجبها السياح قدر الإمكان. فبينها م لم يخرج بعد من الحروب، وما يرزح فعليًا تحت سلطة أمراء العصابات والمافيات.

ايلاف/دبي: لا علاقة للحضارة بالأمن. مقولة شائعة، تستخدم ذريعةً مُتَأبطةً مع كل خلل أمني في أي من مدن العالم، حتى في أعرقها حضارة وأشدها مدنية وأكثر جذبًا للسياح. في أوروبا مدن لا تُزار، لأن معدل الجريمة فيها يفوق معدل نجاح تلاميذها في مدارسهم. وفيها مدن أنعم الله عليها بنعمة الأمان… وبين الاثنين مدن تشهد جرائم عديدة، كلفتها سمعتها غاليًا، حتى دخلت التصنيف العالمي للمدن الأوروبية الأخطر.
على هذه القائمة 9 مدن، اللافت فيها أن خطرها لا يمنع السياح من التوجه إليها والتمتع بما تقدمه لهم، حتى قيل إن ثمة سياحة إجرامية في مكان ما، إذ مِن السياح مَن يهوى أن يرمي بنفسه في الخطر… لأجل اللهو طبعًا. 

صوفيا: جريمة منظمة 
ثلث سكان صوفيا لا يشعرون بالأمان في عاصمتهم. وبالرغم من انخفاض معدل الجريمة منذ العام 2010، إلا أن السرقة والنهب مستمران، باستهداف السياح والمواطنين على حد سواء. وأخطر ما في صوفيا الجريمة المنظمة، فالعاصمة البلغارية واقعة من عقدين من الزمان تحت سيطرة نحو 300 عصابة، لا يتستطيع السلطات القضائية أن تخالفها أو تصدر الأحكام بحق أفرادها، إلا إذا كان القاضي يريد موتًا سريعًا. في العام 2009، أصدرت السفارة الأميركية في المدينة لائحة فيها 140 جريمة قتل منظمة حصلت في صوفيا بين العامين 1993 و2008، من دون أن يحاكم فيها أي متهم، لعدم توفر الشهود ولا الأدلة. 
 
ميتروفيكا: عداء إثني 
يتقاسم الألبان والصرب هذه المدينة، بعد “حرب شوارع” بين الإثنيتين العرقيتين في آذار (مارس) 2009، أودت بحياة 19 شخصًا. ومنذ ذلك الحين، تصنف هذه المدينة واحدة من الأخطر في أوروبا، بالرغم من وجود قوات حفظ سلام فيها، تابعة لحلف شمالي الأطلسي (ناتو) ومهمتها حفظ الأمن والاستقرار. 
حين استقلت كوسوفو في 2008، رفض صرب المدينة القبول بالسلطة الألبانية، حتى أن بعضهم رفض السلطة الكوسوفية أيضًا. وما زال التوتر قائمًا حتى اليوم، وجمر الخلافات الاثنية تحت الرماد.
 
غلاسغو: عاصمة الجريمة
كانت غلاسغو الإسكوتلندية يومًا عاصمة الجريمة في أوروبا الغربية، وما تزال مدينة بمعدل جريمة عالٍ. في العام 2004، تزايد فيها عدد جرائم الطعن بالسكاكين، وصارت أخطر المدن في المملكة المتحدة، حتى تجاوزت في جريمتها معدل ريو دي جانيرو في العام 2005. وفي 2008، ارتفع نسبة الجريمة حتى تغلبت غلاسغو على نيويورك.
حتى مع تراجع هذا المعدل اليوم، لا تريد هذه المدينة الاسكتلاندية أن تغادر لقبها “أخطر مدينة في المملة المتحدة”.
 
مرسيليا: نصف جرائم فرنسا
قد لا تستحق هذه المدينة الفرنسية أن تذكر هنا، إن تمت مقارنتها مع غلاسغو مثلًا، إلا أنها ليست ثاني أكبر مدينة فرنسية فقط، بل هي أكثر مدن فرنسا خطرًا، بسبب حروب العصابات الجريمة المنظمة، وهي التي حكمها يومًا تاجر مخدرات كبير يدعى “غريملين”. ورغم أنه لقي حتفه في العام 2006، إلا أنه ما يزال اسمه مرتبطًا بمرسيليا. في هذه المدينة، طبيعي أن يتعرض الفرنسي أو السائح لعمليات عنف عشوائية. في العام 2012، حصل نصف جرائم فرنسا في مرسيليا وحدها، ويتوقع أن تحتاج للأمن أكثر بعد إنشاء أول مسجد فيها، وتحولها إلى نقطة استقطاب إسلامي.
وفي العام 2011، صادرت شرطة مرسيليا 300 بندقية روسية من طراز “كلاشنيكوف”، في أثناء قمعها لاشتباكات بين عصابات تهريب المخدرات في جنوبها.
 
غروزني: بين الحروب
صنفت هذه المدينة الروسية أكثر المدن تضررًا على الأرض في العام 2003، بسبب القصف المكثف بالصواريخ الروسية على الانفصاليين الشيشان. بين العامين 1994 و1996، قتل 20 ألفًا من سكان غروزني. وفي العام 1999، اندلعت الحرب الشيشانية الثانية، فقتل فيها 5 آلاف شخص. العنف في هذه المدينة نائم اليوم، إذ تسيطر عليها المافيا الروسية. المعارك انتهت رسميًا في العام 2006، لكن المجرمين والسياسيين القتلة ما زالوا يسرحون ويمرحون.
 
تبيليسي: العنف المنفي
بعد الأزمة الجورجية – الروسية في العام 2008، تصاعدت أعمال العنف في تبيليسي. في أيار (مايو) 2012، أضطرت الشرطة للتدخل ضد محتجين سياسيين، فقتلت اثنين منهم… ثم نفت السلطات الجورجية أن تكون استخدمت العنف ضد المحتجين. ومع الوقت، تزايد انفجار السيارات المفخخة في المدينة، إلا أن الحال الأمنية تحسنت قليلًا، من دون أن تخرج تبليسي من هذه القائمة.
 
كييف: حرب بين خيارين
لم تكن العاصمة الأوكرانية في أي قائمة من قوائم المدن الخطرة حول العالم، لكن الأزمة التي اندلعت في العام 2013 أدخلتها دائرة الخطر. فبسبب العنف المتبادل بين القوات الأوكرانية والجماعات المسلحة التي تدعمها روسيا، يتجنل المواطنون الذهاب إلى المناطق الشرقية، في لوهانسك ودونيتسك، خوفًا من القتل أو الاختطاف. ويبدو أن الأزمة الاوكرانية لن تجد حلًا سريعًا لها، بعدما تحولت داخليًا إلى حرب بين الناطقين بالأوكرانية والناطقين بالروسية، وخارجيًا بين الخيار الروسي والخيار الأوروبي، لذا يتوقع أن تتصاعد وتيرة العنف في هذه المدينة الجميلة والعرقية.
 
نابولي: كلهم مجرمون
إنها أخطر مدن إيطاليا على الاطلاق، وذلك مردود إلى غياب العدالة الاجتماعية وجنون السياسيين وارتفاع نسبة البطالة إلى 11 في المئة، ما يجعلها أفقر مدينة في أوروبا. ولنابولي صلات وثيقة بالجريمة المنظمة، لذا ينصح السياح بتجنبها، وعدم الوقوع تحت سلطة إغراءاتها السياحية الجذابة، فلصوصها لجوجون، يراقبون الشخص ليل نهار حتى تلوح لهم فرصة اقتناصه، فيغتنمونها بلا تردد. وأغلبية الجرائم والسرقات تحصل في محيط ساحة غاريبالدي، حيث محطة القطارات. يقول 21 في المئة من سكان نابولي إنهم لا يشعرون بالأمان في مدينتهم، ويقول مدون من المدينة أن 99 في المئة من سكان نابولي مجرمون، “قد يقتلون أي إنسان من أجل حذائه”.
 
اسطنبول: 
مدينة اسطنبوا التركية إحدى أخطر مدن أوروبا بسبب الارهاب الذي يعصف بها. فتركيا كلها اليوم في مهب إرهاب المتطرفين والقاعدة والانفصاليين الأكراد. في العام 2003، قتل 57 وجرح 700 تركي في انفجار مزدوج. وبعد 5 سنوات، قتل 16 في انفجار استهدف منطقة مكتظة بالسكان. إلا أن جرائم الشوارع قليلة في هذه المدينة، من دون أن يعني ذلك إهمال السياح لحاجياتهم. وينصح السياح بالبقاء في مناطق السلطان أحمد، وبيوغلو، وتقسيم، والبوسفور، لأنها ألكثر أمانًا في المدينة.