طريق الموت

طريق الموت فى العراق

منذ خمسة وعشرين عاما حدثت واحدة من المجازر الاكثر وحشية في تاريخ الحرب التى وقعت بعد انسحاب العراق من الكويت ، على طول الطريق السريع المؤدى للبصرة في ليلة 26-27 فبراير عام 1991 قام الآلاف من الجنود العراقيين بالتراجع إلى بغداد بعد أن تم الإعلان عن وقف إطلاق النار وفى هذا الوقت اصدر الرئيس جورج بوش امر لقواته بذبح الجيش العراقي أثناء انسحابه وقامت الطائرات بمحاصرة العراقيين وقامت المذبحة التى خلفت ورائها عشرات الالاف من القتلى ودمار الالاف من المركبات على طول الطريق السريع الذي يؤدي إلى البصرة .
jkhkj (1)

jkhkj (2)

jkhkj (3)

jkhkj (4)

jkhkj (5)

jkhkj (6)

jkhkj (7)

jkhkj (8)

jkhkj (9)

طريق الموت فى العراق

الاكثر شرا

استطلاع : صدام وهتلر وبن لادن الاكثر شرا في العالم وبوش الأكثر كراهية

أظهر استطلاع للرأي شمل طلبة جامعيين في 37 دولة تصدر الرئيس المقبور صدام حسين والزعيم النازي أدولف هتلر وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن قائمة الشخصيات الأكثر شرا في العالم.

وشمل استطلاع لآراء أكثر من 7000 طالب في 37 دولة بينها الأرجنتين وباكستان وكوريا الجنوبية وإيطاليا والولايات المتحدة أن الزعيم النازي أدولف هتلر والرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأسامة بن لادن في صدارة مراتب قائمة الأشرار حيث عُرف عن هذه الشخصيات الثلاث بأنهم زعماء دمويين تسببوا بمقتل ملايين البشر.

  استطلاع الرأي الذي شمل طلبة جامعيين تتراوح أعمارهم في بداية العشرينات تم خلاله إدلاء المستطلعين برأيهم في 40 شخصية وحادثة مؤثرة عبر مختلف مراحل تاريخ العالم ، وكان على طلاب الجامعات اختيار درجة من مقياس يبلغ سبع درجات كيف أن الأحداث والشخصيات أثرت إيجابا أو سلبا على تاريخ العالم.

  ومن بين النتائج التي أظهرها استطلاع الرأي حصول الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الإبن والزعيم السوفياتي جوزيف ستالين على أعلى نسبة من الكراهية ، بينما تفوق العالم الفيزيائي ألبرت آينشتاين على الأم تريزا والمهاتما غاندي السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلالها من حيث أبرز الأبطال ، واعتبر آينشتاين مصدرا للإلهام أكثر من العديد من الشخصيات التي قدّمت فلسفات إنسانية على مر التاريخ.

  والملفت للنظر في استطلاع الرأي هذا هو سقوط بوش الإبن في هوة التاريخ بصفته أكثر الناس شرا على مستوى العالم ، ويأتي في القائمة بعد هتلر وبن لادن مباشرة. لكن الملفت تفوق يوش الابن على ستالين وماو تسي تونغ زعيم الحزب الشيوعي الصيني منذ 1935 حتى وفاته 1966 وفلاديمير لينين قائد الثورة البلشفية في روسيا، كأكثر الشخصيات كراهية في دراسة جديدة تختص بأبطال وأشرار مرّوا في التاريخ.
  انتهى
  م . م      

الجواهري يهجو بوش

الجواهري رحمه الله كان من المغضوب عليهم من قبل النظام العراقي انذاك فكيف يدعى الى القاء قصيدة في السفارة العراقية ولو صح ذلك اي لو ان القصيدة هي للجواهري حقا اما كان اولى بنظام صدام ان يروج لها ويساعد على نشرها

علاء العبادي

قصيدة لشاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري
يهجو
فيها جورج بوش الأب عام 1992

يا مُدع النصرَ زُوراً عن هزيمتهِ

خاص بشبكة البصرة

شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري

كتب شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري هذه القصيدة التي يهجو بها الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب عام 1992 أبان الحرب القذرة التي شنتها أمريكا وحلفاؤها على العراق تحت ذريعة (تحرير الكويت من الغزو العراقي) وقد تكاتم عليها المقربون منه كعادتهم وحاولوا طمرها وتمييعها إلا أنها تسرّبت للصحافة ونُشرت في أهم الصحف والمجلات العراقية والعربية وقد قرأها الجواهري في السفارة العراقية في براغ أثناء زيارته لها في 1992وقام بكتابتها أحد موظفي السفارة أثناء إنشاد الجواهري لها في جلسة جمعته مع سفير العراق وبعض الموظفين الذين احتفوا بزيارة الجواهري لهم..نذكّر الجميع بهذه القصيدة الجواهيرية التي لا تموت رغم إصرار من أصر على موتها كي يضع الجواهري الكبير في خانة المعارضين للنظام من أجل المتاجرة به وبتأريخه الوطني الحافل برفض المستعمر والدخلاء على العراق..رحم الله أبا فرات لو كان ما زال حيا، وهو حي بقصائده، ماذا سيكتب الآن لوطنه العراق وهو يرى المحتل وأذنابه يدمرون كل ما هو جميل وشامخ فيه؟

بم َ انتهى؟ وعلى مَنْ رَاحَ ينتصرُ

غولٌ تصبَّغَ منهُ النابُ والظفُرُ

بم َانتهى؟ ولقدْ راحتْ تطاردُهُ

وسوفَ تدركهُ الأشباحُ والصُورُ

تمدَّدَ الشوط ُمن عمري لبيصرني

ما ينكرُ السمعُ لو لمْ يشهدِ البَصَرُ

تزعَّمَ النصرَ غولٌ لمْ يجيءْ خطراً

على البريِّةِ غُولٌ مثلهُ خطرُ

ألقى يميناً بإنجيلٍ يُشرِّعُهُ

أنْ ليسَ يُبقي على شيءٍ ولا يذرُ

نصرٌ على مَنْ؟ على بيتٍ وربَّتهِ

وصبيةٍ وعجوز ٍهدَّهُ الكِبَرُ

على الزروع؟ فلا ماءٌ ولا شجَرُ

على الضروع؟ فلا درّ ولا ذررُ

على الرضيع؟ فلا ثدي يلوذ ُبهِ

ويومَ إيعادِ بُوش ٍيومَ يحتضرُ

على القرى آمناتٍ؟ أنسُ وحشتها

ما يسقط ُالنورُ أو ما يطلعُ القمرُ

على الحضارة ِما انفكتْ تصبُّ بها

شتى الحضاراتِ تستبقي وتختمرُ

يا مُدع النصرَ زُوراً عن هزيمتهِ

لا يبدلُ الليل إذ لا يُقتفى الأثرُ

بُشرى العروبة ما في الرافدين جنىً

يبقى الجياع، فلا أنثى ولا ذكرُ

بعض فضائح الرؤساء الامريكيين

فضائح وأسرار بعض الرؤساء السابقين:
جورج واشنطن
جورج واشنطن أول رئيس رفض وضع يده على الانجيل بحجة انه ماسوني ملحد، ورفض عرضاً من الثوار لتنصيبه ملكا.
توماس جفرسون
توماس جفرسون عاش مع جاريته السوداء سالي همنجز وأنجب منها سبعة اطفال جميعهم سود البشرة، مما سبب له حرجا شديدا فطالب بتحرير العبيد ولكن دون جدوى.
اندرو جاكسون
اندرو جاكسون لم يتردد في قتل احد ضيوفه على العشاء بعد ان عرضه للسخرية حيث دعاه للمبارزة بالمسدسات على طريقة رعاة البقر، ورغم أن الضيف كان الأسرع في إطلاق النار إلا أن الرصاصة أتت في كتف الرئيس فرد عليه الرئيس برصاصة في الصدر.
جيمس باتشانن
جيمس باتشانن تمتع بقدم صغيرة والتي كانت في تلك الفترة من علامات الجمال لدى الجنسين.. لم يكف أثناء حملته الانتخابية عن كشف قدميه وتذكير الناخبين بأنه صاحب اصغر قدمين بين أعضاء الكونجرس.
إبراهام لنكولن
إبراهام لنكولن برغم طوله كان يرتدي قبعات مرتفعه استعملها لوضع الخطابات والرسائل والاقلام بداخلها.
جيمس كارفيلد
جيمس كارفيلد كان مثقفا ويجيد عدة لغات منها اللغة اللاتينية القديمة والأغرب من هذا انه كان يستطيع كتابة لغتين في وقت واحد بقلم في كل يد.
ويدرو ويلسون
ويدرو ويلسون سمح برعي الأغنام في حديقة البيت الابيض خلال الحرب العالمية الاولى ولكنه اشترط ان تنزع اصوافها باستمرار وتباع لصالح الصليب الاحمر.
جون كيندي
جون كيندي كان الرئيس الكاثوليكي الوحيد، وأصغر رئيس منتخب، وضحية أشهر حادثة اغتيال، وتمتع بالرقم القياسي في سرعة الكلام.
جيرالد فورد
جيرالد فورد كان خبيرا في رياضة الفوتبول وبعد خروجه من البيت الابيض تلقى عرضاً لتدريب فريقي جرين بأي وديترويت لايونز.
رونالد ريغان
رونالد ريغان عمل حارس إنقاذ على الشواطئ وانتقل للتمثيل. تسبب بمقتل 336 مواطناً خلال ولايته نتيجة غزو بنما وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت
بيل كلينتون
بيل كلينتون تورط بفضائح نسائية كثيرة مثل فضيحة مونيكا لوينسكي وتستر على فضيحة مثل بولا جونز التي استلمت تعويضا ماليا.
جورج بوش
جورج بوش الوالد سمح لمانويل نورتيجا بإدخال المخدرات لأمريكا، واستعمل أموال المخدرات لزعزعة الحكم في بنما والأرجنتين