جامع ام الطبول-بغداد

جـامع أم الطبـول عام 1982

افتتح جامع ام الطبول عام 1966 م في بغداد على اطراف منطقة اليرموك بأتجاه مدينة البياع. وهو نسخة طبق الاصل للجامع الازهر في القاهرة من حيث الزخارف وفن العمارة وحجم البناء. وهو الجامع الاقرب للخط السريع المؤدي إلى مطار بغداد الدولي.

قصه جامع ” اولو داغ ” في مدينة بورصة

قصه جامع ” اولو داغ ” في مدينة بورصة:
عندما أرادت السلطة العثمانية بناء هذا الجامع في هذا الموقع في المدينة ابتاعت عددا من الدور والبيوت من أصحابها وعوضتهم ، بغية هدمها وتشييد الجامع مكانها ..
إلا أن احد أصحاب البيوت .. وكان نصرانيا رفض أن يبيع منزله خاصة بعد أن علم أن جامعا سيشيد على أرض منزله ..
واستمرت جهود المشرفين على إقناعه إلا أنه أصر على رأيه ولم يعدل عنه..
وبعد مفاوضات وإغراءات وافق على بيع داره بمبلغ كبير لكنه أشترط األاتقام الصلاة على المساحة المشيد عليها منزله !
فرفع المشرفون هذا الشرط للسلطنة فجاء الرد بعد استشارة المفتي :
” ان هذا الشرط مقبول وينبغي احترامه عند بناء الجامع “
ورغم صعوبة الشرط كون منزل النصراني يقع في وسط حرم الجامع حسب ما مخطط له ، إلا أنهم اهتدوا لطريقة ذكية لتنفيذ ذلك ، فقام المهندسون والمشرفون ببناء حوض الوضوء ، في موقع دار المسيحي ، وبالتالي يتعذر على المسلمين الصلاة فيه ، خاصة بعد أن تم تسييجه ، وبالتالي تم تنفيذ الاتفاق وعدم الخروج عليه.
فانظر إلى عدالة وتسامح الدولة العثمانية مع رعاياها .. حتى إن مواطنا بسيطا وهو على غير دين الدولة الرسمي وعلى غير دين سلطان عظيم وحاكم يهابه الملوك والأمراء .. فرض شروطه على الدولة ، ولم يجبره احد على التخلي عن منزله بالقوة .. وان كان لأجل المصلحة العامة.

جامع بني اميه الكبير بدمشق



جامع بني أمية في دمشق هو أكمل وأقدم آبدة إسلامية مازالت محافظة على أصولها، منذ عصر مُنْشِئها الوليد بن عبد الملك الخليفة المصلح الذي حكم من 86-96هـ/705-715م وخلال حكمه كان منصرفاً إلى الإعمار والإنشاء، وكان بناء الجامع من أكثر الأمور أهمية عنده، ولقد استعان في عمارته بالمعماريين والمزخرفين من أهل الشام، ممن كان لهم الفضل في بناء كثير من المباني في دمشق، ولعل منهم من مضى إلى المدينة المنورة في أيام الوالي عمر بن عبد العزيز، وبأمر من الوليد لإعادة بناء مسجد الرسول على طراز الجامع الكبير في دمشق.


تاريخ الجامع
أُقيم الجامع الأموي في دمشق بشكل مؤقت، بعد فتح بلاد الشام، في الجهة الشرقية الجنوبية من أطلال المعبد الروماني الذي أُنشئ في القرن الأول الميلادي، وأُنشئ في جدار هذا المعبد أول محراب في الإسلام، مازال قائماً صلى فيه الصحابة مع خالد بن الوليد وأبي عبيدة الجراح، القائدين اللذين فتحا دمشق، الأول عنوة، والثاني صلحاً، وأعطى خالد سكان البلاد عهده بالحفاظ على ممتلكاتهم ومعابدهم ومساكنهم.
وفي عصر معاوية بن أبي سفيان؛ والياً ثم أول خليفة أموي، كان يصلي في هذا المسجد المؤقت، يدخل إليه من الباب القبلي الروماني، ولايزال قائماً في جدار القبلة.
وكان معاوية قد أنشأ لنفسه قصر الخضراء المتاخم لهذا الجدار، وقد أنشأ معاوية في المسجد مقصورة خاصة به، هي أول مقصورة في الإسلام.
إثر زلزال عنيف أتى على المعبد لم يبق قائماً إلا الهيكل الذي يقع في منتصف فناء واسع محاط بجدار مرتفع تخترقه أربعة أبواب من الجهات الأربع، وكانت كلها أطلالاً. وكان يحيطها سور آخر معمّد، حيث استعمل المسيحيون من سكان دمشق هذا الهيكل كنيسة، وكانوا يدخلون من الباب ذاته الذي أصبح يدخل منه المسلمون إلى مسجدهم في الشرق.
ولم يكن من السهل أن يبقى المسلمون في عاصمتهم التي أصبحت تحكم أوسع دولة، وأن يكون مسجدهم مؤقتاً في دمشق وفي القدس. فقام عبد الملك بن مروان بإنشاء مسجد قبة الصخرة، وباشر بإنشاء المسجد الأقصى في المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما جاء إلى القدس .

الفرق بين المسجد والمسجد الجامع

في الحديث العامي تستخدم الكلمتين (مسجد وجامع) وكأنهما مترادفتان في معظم الدول العربية. في بعض الأحيان تستخدم واحدة للتعبير عن الأخرى أيضا. الحقيقة هي أنه هناك اختلافات بين المسجد والمسجد الجامع (أو مسجد الجامع كما أورد الأزهري).

المسجد هو مكان خصص للصلاة والقراءة والذكر والدعاء وتقام الصلاة فيه جماعة ويؤذن فيه للصلاة ووجّه نحو القبلة وجعل له محراب ومئذنة. يكون له حرمة المسجد فينزه عن الملاهي واللعب والخوض في أمور الدنيا والبيع والشراء وإنشاد الضالة ويطهر عن الأدناس والأنجاس.

المسجد الجامع هو مسجد تقام فيه صلاة الجمعة والعيدين ويعتكف فيه جريا على الحديث الذي رواه أبو داود: ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع. كما أنه يكون الموضع الذي تقام فيه الحدود، ومركز يلتقي ويجتمع فيه الناس، ويتبادلون فيه قضاياهم ومنافعهم، ويتشاورون في أمورهم العامة وغيرها.

أول مسجد جامع بني في الإسلام هو المسجد النبوي في المدينة المنورة، وكانت المساجد الجامعة مركزية في المدن الإسلامية ويصلي بهم الأمير أو الخليفة أو الوالي أما المساجد الأخرى فكانت محلية للأحياء والمناطق المختلفة ولا زال هذا النظام سائدا إلى أن كبرت المدن ولم تعد المساجد الجامعة تسع السكان