أغنية يا حريمة

وراء هذه الأغنية حصيلة من قصص الحب المختلفة مع ثلاث نساء، التي كتبها الشاعر ناظم السماوي الذي فقد حبيبته الأولى عندما تزوجت بآخر وكان مصير هذه العلاقة الفشل بعد أن “كلفته عاطفيًا كثيرًا” على حد قوله، هذا والتقى بها بعد خمسين عامًا مصادفة بعد أن استوقفته وسألته عن هويته لتخبره بأنها صاحبة أغنية يا حريمة.

ومصادفة فلقد خسر الملحن محمد جواد زوجته بعد فترة قليلة من الزواج وفرقهما الموت، إذ قال الملحن عن لحن هذه الأغنية: “لحن يا حريمة لم يأخذ مني أكثر من ساعتين لأقدمه للفنان حسين نعمة بهذه الروعة الكبيرة”، فلقد كانت أوجاعه تسبقه في سلّم الموسيقى لتقدم للذائقة الفنية ذلك الطبق الذهبي”، أما مطربها الشاب الجنوبي فهو أبو علياء الذي جاء إلى بغداد بعدما لم تنجح قصة زواجه أيضًا، واشتهرت هذه الأغنية منذ السبعينيات وتعتبر من أفضل الأغاني العراقية التراثية الشعبية.

استطاعت هذه الأغاني بجمال كلماتها وألحانها وحكاياتها أن تتخطى الحواجز المحلية وتندمج مع المشاهد الفنية العامة في الوطن العربي بعد أن نالت شهرة واسعة في رواية أحداث من صلب الواقع الاجتماعي والثقافي، وحولت الكثير من شخصياتها إلى رموز أدبية وفنية داخل قوالب سياسية ووطنية.

عن رئيس الوزراء الجديد الدكتور حيدر العبادي


 
اضاءة عن عائلة حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي الجديد
بمناسبة تسنم السيد حيدر العبادي منصب رئاسة الوزراء في العراق اليوم 11-8-2014 تعيد النور نشر ما دونه   محمد سعيد الطريحي  في مجلته الموسم  التي يصدرها ولا يزال منذ 27 عاماً و قد وردت هذه المعلومات في العدد المرقم 15 الصادر في هولندا سنة 1993 الصفحة (405) وفيما يلي مقتطفات منها:
 
الدكتور جواد العبادي
 
 
 
 
المرحوم الدكتور جواد العبادي وو لده د.حيدر العبادي والدكتور محمد سعيد الطريحي
–  
 
 
من اعلام الاطباء وعلماء الاطباء في العراق، وهو ابن الحاج كاظم بن الحاج عبود بن عباس العبادي من قبيلة (عبادة) العربية الشهيرة، والحاج عبود كان من شخصيات النجف المرموقة كما كان يجمع بين الادب والفروسية والخط والطب والتجارة، ووالده الحاج كاظم ممن نهج منهج ابيه وسار على منواله، وام الحاج كاظم المله علايه بنت الشيخ صافي بن الشيخ جواد الطريحي وكانت من العالمات المعروفات هي وجماعة من قريباتها كالملة آسي والمله حبّو والملة مسالك والمله قوانين والمله لمعة والمله جواهر والمله شريعة ….. اِلخ من ملالي الطريحيّات اللاتي اشتهرن في النجف اوائل هذا القرن . – لاحظ ان اسمائهن هي اسماء كتب ماتزال حتى الان تدرّس في الحوزات العلمية –
ولد الدكتور جواد العبادي في محلة البراق في النجف الاشرف سنة 1918 وسكن الكوفة مدة ودرس الطب في الجامعة السورية بدمشق منذ اواخر ايلول سنة 1939 حتى تموز سنة 1948 ثم تخصص في طب الاطفال من جامعة باريس (فرنسا) خلال الفترة 1953-1954 .
للدكتور العبادي – بالاضافة الى اعماله الطبية – نشاط ادبي ملحوظ فهو معروف في الاوساط الادبية العراقية ومن حفاظ الشعر والوقائع الادبية والتاريخية وله ابحاث ومذكرات ماتزال مخطوطة، وله عدة اولاد اكبرهم (علي) الذي ارخ ميلاده الشيخ علي البازي بقوله:
قد انجب (الجواد) شبلا يُمنه        ماخاب من فيه ارتجى واتّبعا
كالشمس في التاريخ زاه نوره     هذا (علي) والهدى حقا معه
  والدكتور حيدر وقد ارخ ميلاده البازي ايضاً، فقال:
قد انعم الله على الجواد في      ما انجبتــــه زوجه المطهرة
باليمن والأفراح اِذا وافى لــه       تاريخه (( بخير شبل حيدره))
1371 هـ
وفي مقابلتنا للدكتور العبادي في لندن بتاريخ 12/7/1993 سجلنا معه حديثا مطولا وكان من بين ما استفدناه ذكرياته العلمية والادبية والسياسية ونأمل ان يتواصل الحديث فيخرج بصورته التامة، ومن بين محفوظاته هناك قصائد لشعراء مغمورين تلى علينا العبادي بعضها ومن ذلك هذه القصيدة لشاعر واديب من اهل النجف وهو المرحوم الشيخ عبد المنعم العكام الذي انتقل الى الكوفة واقام بها معلما ومرشدا غير ان الخمول طواه وما عاد يتذكره الا قلة من الناس ومن بينهم تلميذه العبادي وهذه القصيدة مما نظمه العكام سنة 1930:
 
ألا بعـدت أرض بها الحق خائب     ومغلوبها المعروف والجهل غالب
وبئست بـلاد لا يثور قتامها        اذا نـابها خطبٌ وعاشت مصائب
ولا حبـــذا قوم يســـود رقابها     خؤون ويــؤوي في ذراه المعائب
فكـــم خائن علجٍ يعـــمُّ بخيرها    وكم سيد تحمى عليه المشارب
 
 
 
 
 

الدكتور حيدر العبادي

حيدر العبادي ج

نبذه عن حياة د. حيدر العبادي النائب الاول لمجلس النواب نشرت بواسطة: مصطفى الحسيني في أخبار, سياسة يوليو 15, 2014 7 تعليقات 1,673 زيارة صوت مجلس النواب، عصر الثلاثاء، على اختيار النائب عن ائتلاف دولة القانون د. حيدر العبادي لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس بعد حصوله على 188 صوتاً. الاسم: حيدر جواد العبادي، ولادته بغداد 1952 ويسكن فيها، متزوج وله ثلاثة ابناء. عائلته:  والده الطبيب المعروف جواد العبادي الذي شغل منصب مدير مستشفى الجملة العصبية في بغداد ومفتش عام وزارة الصحة وتمت احالته على التقاعد في 1979 ضمن قائمة من 42 طبيبا بقرار من رأس نظام البعث لعدم ولائهم لنظام البعث. وقد توفى ودفن في الخارج لعدم سماح البعث للمعارضين بدفن موتاهم في بلدهم.  في 1980 اعتقل نظام البعث اثنين من اخوته احدهما استاذا جامعيا والثاني موظفا وتم اعدامهما في 1982 بتهمة الانتماء لحزب الدعوة الاسلامية. وفي 1981 اعتقل البعث اخاه الثالث سنة ثانية طب وقضى في السجن عشر سنين بنفس التهمة. المؤهلات:  حصل على الدكتوراه في الهندسة الالكترونية والكهربائية في 1981 على نفقته الخاصة من جامعة مانشستر انكلترة وهي ثاني افضل جامعة في هذا الاختصاص.  حصل على البكالوريوس من الجامعة التكنولوجية في الهندسة الكهربائية في 1975  انهى الدراسة الاعدادية في الاعدادية المركزية في بغداد في العام 1970 .  اكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة في الكرادة الشرقية في بغداد .  اكتسب خبرات اقتصادية ومالية من خلال عمله في مشاريع لسنوات عديدة. المناصب السياسية:  ترئس اللجنة المالية النيابية.  رئيسا للجنة الاقتصاد والاستثمار والاعمار 2006-2010.  انتخب في 2006 عضوا في اول مجلس نواب دستوري عن مدينة بغداد.  كما تولى مهمة التنسيق مع الامم المتحدة حول المهجرين العراقيين جراء الاعمال الارهابية وتولى متابعة مؤسسة المعلوماتية لوضع المقاييس لها وللحاسبات.  اصبح وزيرا للاتصالات في العام 2003. العمل المهني والوظيفي:  تولى رئاسة مؤسسة تكنولوجيا متطورة في لندن في 1993 بالاضافة الى عمله خبيرا في تكنولوجيا النقل السريع حتى 2003.  في العام 2001 تم تسجيل براءة اختراع في لندن بالرقم (GB2 357 270A- 2001) لعمله في مجال النقل السريع (سنكروريل) باستخدام تكنولوجيا حديثة باعتماد اطروحته لشهادة الدكتوراه .  شارك في تصميم ناقل مشاة الكتروني لجسر الالفية الثانية في لندن في العام 1999 بناء على بحوثه لبراءة الاختراع.  في العام 1997 حصل على منحة الابداع من وزارة التجارة والصناعة البريطانية.  اشترك في وضع اسس النقل السريع للمدينة العمودية العملاقة المستقبلية في اليابان بمساحة مليون متر مربع والتي تتسع لمليون انسان وارتفاعها الف متر.  في العام 1987 اصبح خبيرا في تكنولوجيا النقل السريع في لندن.  عمل من 1981- 1987 رئيسا لفريق البحوث في شركة (ال دي بي) في لندن للنقل العمودي السريع وذلك باستخدام تكنولوجيا حديثة بالاعتماد على رسالته للدكتوراه.  بعد حصوله على البكالوريوس عمل معيدا في قسمه في الجامعة التكنولوجية في بغداد وذلك لكونه متفوقا في الدراسة حيث كان تسلسله الثاني على القسم.  لديه بحوث علمية حول نظام مراقبة الاجهزة وتصاميم لانواع جديدة من المحركات الكهربائية ذات السيطرة الالكترونية كما وشارك في العديد من الندوات و المؤتمرات العلمية في بريطانيا. النشاط السياسي:  حاليا مسؤول المكتب السياسي للحزب والمتحدث الرسمي باسمه اضافة الى عضويته في قيادة حزب الدعوة الاسلامية .  تولى مسؤولية التحدث باسم حزب الدعوة الاسلامية في بريطانيا والخارج خصوصا لوسائل الاعلام العالمي في كشف جرائم النظام البائد وادانته والدفاع عن الشعب العراقي ورفض الحصار المفروض عليه والحضور في المحافل الدولية وفي الامم المتحدة للتعريف بمظلومية الشعب العراقي في وقت كانت الكثير من دول العالم تلتزم الصمت او تساند النظام البعثي في جرائمه ضد الشعب العراقي .  كان له حضور بارز في معارضة النظام البعثي والتصدي بحزم لعناصر النظام البائد في الخارج وشارك في نشاطات المعارضة ضد النظام كما وساهم في المؤتمرات الوطنية للمعارضة التي شارك فيها حزب الدعوة الاسلامية .  في العام 1983 تم سحب جواز سفره بأمر من رئاسة مخابرات النظام بتهمة ممارسة نشاط معادي لنظام البعث حسب الوثائق التي عثر عليها .  في العام 1980 تولى مسؤولية مكتب الشرق الاوسط للحزب ومقره بيروت.  وفي العام 1979 أصبح عضوا في القيادة التنفيذية لعموم الحزب .  في العام 1977 أصبح مسؤولا عن تنظيمات حزب الدعوة الاسلامية في بريطانيا .  انتمى لحزب الدعوة الاسلامية في 1967 بعد نكسة حزيران وكان عمره آنذاك خمسة عشر عاما ومارس نشاطه في الحزب وفي خارجه في ظروف أمنية بالغة الخطورة خصوصا مع استيلاء نظام البعث على مقدرات البلاد واعتقال بعض مسؤوليه الدعاة الذين صمدوا صمود الابطال واستشهاد آخرين رحمهم الله تعالى . اهتمامات اخرى:  استاذا لمواد علوم القرآن وآيات الاحكام والتفسير في الكلية الاسلامية المنتسبة الى جامعة برونيل البريطانية لطلاب البكالوريوس للاعوام 1999 وحتى 2003.  لديه بحوث عن موقف الاسلام من الديمقراطية ومفهوم الامة الواحدة وحول التعصب واصدر كتابا بعنوان “المختصر في علوم القرآن”. كما لديه بحوث في اللغة الانكليزية حول تفسير القرآن وآيات الاحكام وآيات العقائد.  المشاركة والقاء المحاضرات في العديد من المؤتمرات والدورات ألاسلامية والثقافية والاشراف على عقد مؤتمرات ثقافية سنوية.  كان كابتن لفريق محلي لكرة القدم في الكرادة الشرقية وهو في عمر 14-17 وشارك في بطولات الاشبال والشباب في بغداد و ديالى.

– اقرأ المزيد : http://www.qanon302.net/news/2014/07/15/25782