كيف اكتسبت أشهر العملات في العالم أسمائها

كيف اكتسبت أشهر العملات في العالم أسمائها ؟؟؟

* الدولار : وفقاً لقاموس OxfordWords، فإن كلمة (joachimsthal) الألمانية أو الفلمنكية كانت تُشير إلى وادي يواكيم، حيث تم استخراج الفضة وصُنعت منها العملات المسكوكة. وكانت العملات تحمل اسم الوادي وتم اختصار الاسم إلى (thaler) والذي تحور في النهاية إلى الدولار.
* اليورو : العملة الموحدة لدول الاتحاد الأوروبي (European Union) ومختصرة من أول كلمة European.
* البيزو : البيزو تعني حرفياً “الوزن” في اللغة الإسبانية.
* الليرة : الليرة الإيطالية والتركية جاءت من الكلمة اللاتينية “ليبرة” وهي بمعنى الجنيه.
* المارك : قبل اليورو، كان المارك الألماني أو الماركا الفنلندية هو المتداول في البلاد، وكان الاسم قد استُمِّد من وحدات الوزن.
* الريال : الكلمة اللاتينية (regalis) تعني الملكية، هي الأصل في تسمية الريال العماني والإيراني، بالمثل، الريال القطري، السعودي واليمني، فكلمة ريال تعني الملكية. قديماً، كانت إسبانيا تستعمل عملة تُسمى “ريال” قبل استعمال اليورو.
* الرند : مثل الدولار، فإن أصل اسم عملة الرند في جنوب أفريقيا هو هولندي، ويعني منطقة في جنوب أفريقيا تُسمى “ليتواترسراند” وهي منطقة غنية بالذهب.
* اليوان الصيني، الين الياباني، والوون الكوري : الرمز الصيني “圓” يعني العملة المستديرة، وهو الأصل في تسمية اليوان الصيني، الين الياباني والوون الكوري.
* الكرونة : العديد من الدول الاسكندنافية تستعمل عملة الكرونة التي استُمد اسمها من كلمة لاتينية تعني التاج. الكرونة السويدية، الكرونة النرويجية، الكرون الدنماركي، الكرونة الآيسلندية، والكرون الأستوني (حل محله اليورو)، وكرونا الجمهورية التشيكية، جميع هذه الدول استُمِّد اسم عملتها من نفس الأصل اللاتيني الذي يعني التاج.
* الدينار : الأردن، الجزائر، صربيا، والكويت، تستعمل عملة الدينار النقدية على اختلاف قيمتها الفعلية في كل دولة. وكلمة دينار هي اقتطاع من الكلمة اللاتينية (denarius) والتي تعني العملة الفضية التي استعملتها روما القديمة.
* الروبية : الأصل في تسميتها هي كلمة سنسكريتية تعني الفضة. وهي تشمل الروبية الهندية، الباكستانية، وكذلك الروبية الإندونيسية.
* الجنيه : الجنيه الاسترليني مشتق من الكلمة اللاتينية (poundus) والتي تعني الوزن. كما أن مصر، جنوب السودان، السودان، يدعون عملتهم بالجنيه.
* الروبل : تم تسمية الروبل الروسي والبيلاروسي بهذا للاسم نسبة إلى وحدة لوزن الفضة.
* زلوتي : زلوتي كلمة بولندية تعني “ذهبي اللون”.
* فورنت : الفورنت الهنغاري يأتي من كلمة fiorino الإيطالية، وهي عملة ذهبية من فلورنسا.
* رنجيت : عندما كانت العملات النقدية تُصنع من المعادن الثقيلة، كان اللصوص يقصون أجزاء صغيرة من المعدن لصناعة عملات جديدة، ولمكافحة هذا الأمر، بدأت الدول تسك عملات نقدية بحواف خشنة. وكلمة “رنجيت” الماليزية تعني عملية سك الحواف الخشنة للعملة.

عبد الكريم قاسم وبائعة الكيمر

الزعيــــــم وبائـــــــعة القيــــــمر

————————————-

ينقل المرحوم خضير عباس مرافق الزعيم عبد الكريم قاسم والذي كان يرافقه في مجمل جولاته التفقدية في أحياء وشوارع بغداد هذه الحكاية :

يقول خضير كنت مع الزعيم في جولة ليلية في ليالي شتاء العراق القارص في سنة 1961 وكان الزعيم يرتدي معطفاً عسكرياً بلا رتب عسكرية , وصادف وصولنا لمرآب علاوي الحلة الساعة الخامسة صباحاً , وقرر الزعيم أن نتناول فطورنا عند إمراة في الخمسين من عمرها تبيع القيمر مع الشاي ليجلس الزعيم قبالة المرأة ، والمرأة لا تعرف من هو الجالس أمامها , وهنا سألها الزعيم : هل لك معيل يعيلكم إنتي وبناتك ؟ لترد عليه , نعم لي زوج معوق في حرب فلسطين سنة 1948 ونحن نسكن في بيت من طين في منطقة الوشاش , وأنا الوحيدة مع هاتين البنتين نعمل في هذه المهنة منذ خمس سنوات , فرد عليها الزعيم ,, وهل شكوت حالك للزعيم , وهنا ردت علية بعصبية ( أنعل أبو الزعيم ) . يقول خضير رأيت الزعيم وقد تغيرت ملامح وجهه , ليقول لها ( يمه آنه صديق الزعيم وهاي ورقه مكتوبه إله ) وإنشاء الله الزعيم ما راح يقصر وياج . يسترسل خضير بحديثه وسرد حكايته , يقول بعد يومين من اللقاء بهذه المراة جاءنا صباحاً الملازم أول كنعان ليخبرنا بأن هذه ورقه مكتوبه بخط الزعيم تقول كل من تقع هذه الورقه بيده توصيل صاحبها لمقر تواجدي , وبعد أن أخبرت الزعيم بذلك طلب إحضارها فوراً , وبعد دخولها لغرفته حيته بأجمل التحايا وطلب من المراسل جلب عشرة نفرات كباب من مطعم الإخلاص وكان سعر النفر الواحد ستون فلساً ، أي إنه سلّم المراسل ديناراً واحداً ، ورحم الله أيام ذلك الزمان , وبعد وصول الطعام جلس الزعيم أمامها وهو يخوط كوب الشاي المخلوط بحليب نسكافة . وبعد الإنتهاء من الفطور , طلب حضـــــــــور مدير الشعبة الرابعة في وزارة الدفاع وكذلك مدير عام التقاعد وقرروا تخصيص راتب تقاعدي لزوجها مقداره خمسين ديناراً شهرياً وهو يعادل راتب من يحمل الدكتوراه في ذلك الوقت ومن ثم سال مدير الشعبة الرابعة بأن يخصص لعائلتها داراً من دور الطوبجي .

وبعد إنصراف هذين المسؤوليـــــــــــــن , أخرج من جيبة كل مايملك وهو 17 ديناراً ، وبعد أن شكرته المرأة وأرادت تقبيل يده أبى ذلك وقال لها ( هل عرفت صاحب الزعيــــــــم الذي كتب لك هذه الورقه ؟ ) فردت علية ( لا والله بس هو طيب مثلك ) فرد عليها بإبتسامة ( يمه انا صديق الزعيم ) لتثور المرأة باكية ( إنت الزعيم وآنه شتمتك !!؟ ) ليرد عليها ,, أستاهل أكثر من ذلك ! .

يد بخمس مئين عسجدا

قال أبو العلاء المعري :

يد بخمس مئين عسجدا وديت… مابالها قطعت في ربع دينار
تناقض مالنا الا السكوت له… ونستجير بمولانا من النار

شرح البيت: يستنكر أبو العلاء المعري حكم الشرع في القصاص في السرقة..فيقول أن اليد ديتها خمسمائة…وهذا يدل على غلاها..فكيف تقطع اذا سرقت ربع دينار..فيقول ان هذا تناقض


فردّ عليه أحد العلماء ردا مفحما بأبيات هي على وزن بيت أبو العلاء..وبيّن له الحكمة في ذلك..

فقال في مطلعها:

قل للمعري عار أيّما عار    جهل الفتى وهو عن ثوب التّقى عاري

عزّ الأمانة أغلاها، وأرخصها…ذلّ الخيانة فافهم حكمة الباري


وشرح البيت:أنّ اليد العفيفة الامينة..ديتها غالية دليل على غلاها ومقياس غلاها هو أمانتها .. أما السارق فتقطع يده في ربع دينار لانها في ذلك الوقت ذليلة والسرقة ذلّ ما بعد بعده ذلّ..فقطعت في أقلّ شئ مما يدل على رخصها