معنى رازقي

رازِقيّ: (اسم)

  • الرَّازِقِيُّ : ضربٌ من العِنَب ( عنب الطائف ) أَبْيَضُ طويل الحَبّ ، أَو العِنَبُ المُلاَحِيّ
  • الرَّازِقِيُّ : الخمرُ المُتَّخَذَةُ منه
  • الرَّازِقِيُّ : ثوبٌ من كتَّان أَبيض ، أَو كل ثوب رَقِيق ، أَو الكَتَّان نفسه
  • الرَّازِقِيُّ الضَّعِيفُ

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

علاء العبادي

 

حروبك لن تنتهي ابدا

حتى الحرب التي بداتها في اب الماضي

لن تنتهي في اب القادم

هذه الحروب الصغيرة

التي تعودنا عليها طويلا

لاتريد ان تنتهي

لانك طيب جدا

لانك بريء جدا

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

لان اقتصادك متهالك

وشتاؤك بلا امطار

لان صيفك كالجحيم

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

لانك كبرت جدا

واصبحت عجوزا جدا

وامراتك لم تعد تحبك كالسابق

لانك لاتدخن

ولاتشرب الخمر

ولاتحلق لحيتك كل يوم

ولاتذهب الى العمل كل يوم

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

لانك في الغربة دائما

ووحيد دائما

وتشعر بالحزن دائما

ولاتستمع بالفرح

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

لانك كالعصفور

كالوردة

كالرازقي

كعطر التاباك بعد الحلاقة

لانك كالاولد سبايس

و ال- 4711

لان لا احد يدعوك الى الخدمة العسكرية

خاصة بعد ان ماتت امك قبل عام

لانك لاتصلح لخدمة الاحتياط

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

لان مازلت محروما

من كل شيء

ولانك غير راض عن اي شيء

لم يعد احد يسال عنك

سوى حفيداتك الصغيرات

وامراة كنت تحبها

قبل ان تغرق بغداد

لانك تفكر بالعودة دائما

مثل زهرة تحن الى العنفوان

مثل حقل الزعفران

في ربوع اسبانيا

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

لانها ليس حربك

هذه الحرب لاتريد ان تنتهي

 

كيزفيل –  سويسرا

2016 كانون الاول

امراة من بغداد

امراة من بغداد

علاء العبادي

 

لولاك

لمت في الاربعين

ولما اصبحت شاعرا

وطيبا جدا

وابا

وجدا

لبقيت في الجبهة

مع الضابط محسن

والعريف محسن

والجندي المكلف محسن

ولا اتمتع بالاجازة الدورية

حتى تضع الحرب اوزارها

لان الحب ليس قصة خيالية

يرويها متسول من تحت التكيه

لولاك

ماتعرفت ابدا على زنود الست

ولاقدح تين في الكرادة

ولا اذن مسجد في الكرخ

ولاتنفس في الرصافة رازقي

لولاك

ما علمت اني من بغداد

واني لا اموت الا بين يديك

واني في كتاب العشق

عراقي

حزيران 2016

رازقي البغدادي – علاء العبادي

رازقي البغدادي

 

علاء العبادي

 

يقتلونك الف مرة

كما يقتلون الجياد

يقتلونك كل يوم

بعد صلاة العصر

لانك لاتتكلم كثيرا

بعد صلاة العشاء

لانك تحب الهدوء

لانك تحب النساء الهادئات

لانك تحب الورود في حدائق الاخرين

وفي ساحات الحرب

تستلقي وحدك

هل هذا هو الموت

الجرح قريب مني

لاتفقد الوعي

انه هو

انه هو

غير متوقع ابدا

وغير مجرب ابدا

لاتعرفه

لم ينم في فراشك ابدا

انه ياتي هنا

وحيدا

من اجلك

الحرب دعوة تشبه الرقص

انهم يقتلونك

لانك لاتحب الوطن العربي

لانك لاتحب تاشيرات الدخول

ولاتخرج في المظاهرات

لانك لاتصفق

لانك تحب الهنود الحمر

لانك لم تكن من انصارالحزب

لانك هاديء جدا

تهاجر اليك العصافير

العصافير التي تصوم تحت نصب الحرية

وتفطر عند حمامة فائق حسن

تنام من اجلك تحت جسر الشهداء

وتبكي عند التكية

لانك لم تكن سعيدا ابدا

منذ سقوط الملكية

لم تفرح ابدا

انهم يقتلونك الان وغدا وبعد غد

لانك لم تقل لها احبك

لاقبل الثورة ولابعد الثورة

لاني لم اكن احفظ نشيد الانشاد

لاني لااهتم بالحياة

ولا اخاف من الموت

لم اقل لها احبك

لانك لم تصلي صلاة الجمعة ابدا

لانك تبدو حزينا دائما

لانك حزين فعلا

في بلاد لاتعرف الفرح

في سومر

التي اخترعت الحزن

لانك كنت تقول دائما

السيئوون في كل مكان

الطيبون لا اعرفهم

لانك كنت تقول عن صديقك الذين مات عند الامن العامة

عرفته صديقا

ولم اعرفه خائنا

لانك لم تدخل السجن ابدا

لان جرحك لم يمت في الغربة

تخليت عن وجعك على رصيف قديم

مقابل صفحة من كتاب الرمل

ستكتب سيرتك الذاتية

في مدينة كئيبة

تركته ينتحب

وقلت له

لاتمت

قبل اذان الفجر

انهم لايطرقون الباب

انهم معك

في المطبخ وفي السرير

في الشرفة

في الشتاء

وفي الصيف

يسالونك ماذا تشتهي

قدح شاي وخبز شعير

وباسطرمه

وليلة في لشبونة

وامراة مثلك

تحبني دائما

بعد اربعين عام

قالت لي

حبيبي

مشتاقتلك هوايه

هل اسلم نفسي لرجال الامن

الطيبين

قالت لا

سانتظر اربعين عاما اخرى

وساقول لك ياحبيبي

على الماسنجر

احب صورتك الجميلة

لاتذهب الى اوربا

اوربا بعيدة جدا

قريبة اكثر مما ينبغي

لانك تبحث عن الملاذ الاخير

في الحلم

سيقتلك البرد

في الثلج يموت الطيبون

على ارصفة الشوارع

يقتلونك كل يوم

لانك تقرأ كثيرا

لانك تحب بغداد

كما تحب امك

لانك تحب الرازقي

يقتلونك كل يوم

 

 

تشرين اول2015-

كيزفيل – سويسرا