رامبو

رامبو

في احد الامسيات العائليه حدثتني قريبة لي عن الشاعر رامبو وقبل تلك الامسيه بسنوات حكت لي عنه (!) وحضوره الدائم في ذهنها دفعني للبحث عنه هذه المرة وبشكل اكثر جديه ، وفي كلتا المرتين اشادت بقصيده له كتبها عن الطبيعه وجندي مستلقي فوق الاعشاب وكانت نهاية القصيده مدهشه ومفاجأه للقارئ وبعد بحث وجدت القصيده وعنوانها ( النائم في الوادي ) وجدتها مكتوبه بلغتها الاصليه الفرنسيه ( اضغط هنا ) ومترجمه ايضا للانجليزيه ( هنا ، لكن احببت ترجمتها هنا مع قصيدتين اضافيتين ) للمزيد من اشعاره بلغتها الاصليه والانجليزيه المترجمه (اضغط هنا) للشاعر الذي هجر الشعر مبكرا وليس له سوى مائة صفحه فقط بخط اليد كتبت كلها قبل اكماله عمر العشرين .

يصعب ان تتحدث عنه دون ان نتطرق للشاعر الفرنسي الذي احبه وبادله الحب فيرلين حيث كتبت كوليت مرشليان في جريدة المستقبل ( … في هذه المرحلة، التقى فيرلين وعاش معه علاقة شاذة ذاع صيتها في الوسط الثقافي، خاصة بعد اعتراض زوجة فيرلين، فسافرا الى انكلترا عام 1872 وتعتبر هذه المرحلة من أغزر مراحل فيرلين ورامبو الشعرية فكتب الاثنان وأبدعا، ومن المؤلفات الشهيرة لرامبو في تلك الحقبة كتاب “الاشراقات”. انتهت هذه العلاقة بأن أطلق فيرلين النار على رامبو وأصابه إصابة طفيفة. كان ذلك عام 1873، وكأن هذه الحادثة وضعت نقطة النهاية على مرحلة باريس وعلى الحياة البوهيمية فيها وعلى علاقته بفيرلين وأيضا على قريحته الشعرية ) بمعنى آخر لم يكتب شيئا بعد ذلك لكنه لم يمت ( للاطلاع على الموضوع كاملا في موقع جهة الشعر اضغط هنا ) وقد كتب عن توقفه هذا العديد من الكتب والمواد الصحفيه اضع احدها هنا .

اضيف ايضا رابطا للرسائل التي تبادلها الشاعران ( اضغط هنا ) ونبذه عن الفيلم الذي تناول قصة الشاعر وقام بدور البطوله به ليناردو ديكابريو عوضا عن ممثل آخر تم ترشيحه ومات قبل البدء بالفيلم ( لمشاهدة دعايته اضغط هنا ) اضيف ايضا صورة للبيت الذي عاش به في الحبشه ( قبل الترميم / بعد الترميم حيث تم تحويله لمتحف وملتقى ثقافي) وموضوع بعنوان ( رامبو من عدن وهرار الى شارلفيل ) كتبه في موقع المشكاة العراقي شاكر نوري ، ختاما رابط للوحه صغيره رسمها حبيبه العاشق له و موجوده هنا

يزيد نت