لماذا نموت

ماالذي يحدث لنا ياوطني

نحن نموت كل يوم

لماذا نموت كل يوم

لماذا نمون

ومن يقتلنا

لماذا نموت في وطننا

في بلادنا

في بيتنا

وعلى ارضنا

في الشارع

وعلى الرصيف

وامام اطفالنا

من يقتلنا

ياوطني

ولماذا يقتلوننا كل يوم

ماذا فعلنا

وماهي جريمتنا

انهم يقتلون اولادنا

ويقتلون امهاتنا

وبناتنا

واطفالنا الرضع

نحن لانريد ان نموت

هكذا

في الشارع

وامام المارة

وتحت الشمس

لماذا نموت في النهار

وليس في بيتنا

وفي غرفة النوم

وفي فراشنا

وبعد ان نقول لاولادنا

تصبحون على خير

بعد ان ينتهي فيلم السهرة

وقبل ان تغفو نساؤنا

نحن هكذا نموت

مرة في العمر

وليس كل مرة

وكل يوم

وفي كل شارع

وتحت ضوء الشمس

هل هذا الموت حقيقي

ياوطني

 

علاء العبادي

سويسرا

كانون ثاني

2017

امراة من بغداد

امراة من بغداد

علاء العبادي

 

لولاك

لمت في الاربعين

ولما اصبحت شاعرا

وطيبا جدا

وابا

وجدا

لبقيت في الجبهة

مع الضابط محسن

والعريف محسن

والجندي المكلف محسن

ولا اتمتع بالاجازة الدورية

حتى تضع الحرب اوزارها

لان الحب ليس قصة خيالية

يرويها متسول من تحت التكيه

لولاك

ماتعرفت ابدا على زنود الست

ولاقدح تين في الكرادة

ولا اذن مسجد في الكرخ

ولاتنفس في الرصافة رازقي

لولاك

ما علمت اني من بغداد

واني لا اموت الا بين يديك

واني في كتاب العشق

عراقي

حزيران 2016

بحمد الله افتتح الدعاءا

بحمد الله افتتح الدعاءا
وعلى الرسول مصليا ومسلما
وعلى الائمة من بنيه مجددا
من مهجتى صافي المحبة والرضا
أم التقاة الطيبين بخلقهم
صلى الاله عليهم مذ اصبحوا
سفن النجاة اذا السفين تعطلت
هم للمحب اذا استجار شفاعة
وهم النجوم الزاهرات تناثرت
وهم البدور اذا البدور تضاءلت
وهم الهداة الى الصراط وانما
ومضى الزمان بنورهم مستبشرا
وتنافست همم الرجال لعلها
بهم الولاية تستقيم وطالما
عبد الرحيم لقد ملئت فضائلاً
تهفو النفوس الى رؤاك توددا
يسعى اليك المكرمون لعلهم
يا ابن الكرام الصابرين مهابة
زانتك في سفر الكرام ارومة
ياوراث الادب الرفيع وحافظا
مغزولة بالطيبات ثيابهم
تبقى الارومة تستثير رجالها
انت ابن شيخ القانتين بعلمه
ابكى بمجلسه الرجال ولم تزل
خدم الحسين بروحه ولسانه
هو والحسين ترافقا في مركب
مضت الخلائق كلها في موكب
تسعى الحجيج لارض مكةترتجي
والشيخ يعلم ان مكة قبلة
هذا ابوك وما ابوك بغائب
ماكان شيخا في عبادة انما
تبقى عبادة تستزيد بفضله
ياصاحب الرأي الجميل تركتني
انا مذ درجت على يديك كأنني
انى التفت فليس مثلك طاعم
ولو انني قد قلت فيك مقالة
انا عالم اني برأيك عامل
انا ناصح ان النصيحة ديدني
كالمستشار اذا استشير فأنه
عذرا اليك اذا وقفت مكابرا
هذا علاء وما علاء بتارك
ابدا هواك معلق في مهجتي
هذا فتاك وقد اتاك بروحه
علمتني ان العفاف فضيلة
كم شاقني فيما رأيت مشاهدا
عجبي على هذا الزمان واهله
حسبوا الحياة كانها لاتنتهي
عبدوا النساء كأنهم لم يسمعوا
وتفرقوا كل ينوء بحزبه
يامعدن العلم الاصيل يسوقه
افنيت عمرك في الجهاد منافحا
في فتية حفظوا الاصول فكلما
هم سبعة اما الكبير فحالم
ركضوا اليك كما ركضت وعلهم
انى التفت وجدت بعض فضيلة
الخير خيرك ماقصدت به العلا
لوشاء غيرك ان تكون له الدنى
حمال اثقال الكبار وحسبه
ياصاحب الفضل الكبير يسوقه
لولاك كل كريمة لم ترتجى
جعل الشفاء على يديه فازهرت
ولـه الوقار فما يكون لغيره
يلقي التحية ضاحكا مستبشرا
عف الخواطر لايميل الى الهوى
ملك الاناقةحيث سار معطر
لم يشتكي عسف الزمان وانما
لم تلهه- لولا الصغار- تجارة

يصحو الشباب على يديه كأنما
ركض المشيب برأسه حتى اذا
واذا الكهولة حيث حل اوانها
فدع الكهولة تستفيق فأنها
ودع الشباب فما الشباب بمنصف
ياايها الشيخ الجليل تحية
صلى الاله على النبي وليته

به استعين وابتدي الاهداءا
وعلى الوصي اكررالاطراءا
عهد الولاء وما اعز ولاءا
اهدي البتول البضعة الزهراءا
رضي الاله فما يشاء بداءا
تحت الكساء وما اراد كساءا
وهم الشفاء لمن اراد شفاءا
وهم الرجا للطالبين رجاءا
بيد الزمان واشرقت الاءا
فرح الوجود بنورها واضاءا
بهم المكارم قد رفعن لواءا
وجرى الندا في العالمين رخاءا
تغزو القلوب وتخطف الاضواءا
بهم الرسول تنفس الصعداءا
شتى وغيرك اذ عفوت اساءا
من ذا يروم الى سواك لقاءا
طربا اليك تحملوا البأساءا
وابو الكرام ترفعا واباءا
جعلت لاجلك مذ خلقت وعاءا
علم التقاة مودة ونقاءا
ووجوههم لم تألف البغضاءا
تغري الاباة وتنتقي الاصلاءا
ملك الخطاب وافحم القراءا
تبكي الرجال محبة ووفاءا
ووعى الحسين بطولة وفداءا
ذا يستريح وذا يقيم عزاءا
الا الحسين فقد مضى استثناءا
عطف الاله تضرعا ودعاءا
لكن تحول قاصدا كربلاءا
به نستزيد ونشهد استقراءا
ملك القلوب فما يروم ولاءا
وبفضلها فاق الانام عطاءا
من فيض وجدك استزيد بهاءا
ملك يجود محبة وسخاءا
يدني الغريب ويطعم الفقراءا
لشكى القريب وردني واساءا
مهما تقول فلا اقول براءا
اهدي اللبيب وارشد العقلاءا
لايستشار تملقا ورياءا
يوما وكنت مخالفا اراءا
ابدا هواك وقد خبرت علاءا
كم في هواك تقطعت اجزاءا
في راحتيه وما جزاك وفاءا
لمن اتقى لولا العفاف اساءا
تذوي العظام وتحرق الاعضاءا
حسبوا الحياة تواصلا وبقاءا
من ذا يموت وقد اشاد بناءا
قول النبي لاتأمنوا الخضراءا
وتجمعوا حول السقاء رعاءا
للكاشحين تعففا واباءا
لولا الجهاد لما أقمت بناءا
ذكر الوفاء تذكروا الاباءا
كم جادلوه وحاولوا استرضاءا
لولا تقاك تفرقوا انحاءا
هي للمرؤة مركبا ونجاءا
والسعي سعيك مذ عزمت بناءا
لمشى اليك ومامنعت عطاءا
ان التقي لا يسأل استحياءا
سوق السحاب مرؤة وسخاءا
لولاك كانت غصة وشقاءا
كلتا يديه سماحة وشفاءا
انى تبسم لم يك استهزاءا
فترى السرور على الوجوه سواءا
سمح المرؤة عفة وحياءا
بالطيبات اذا استدار اضاءا
اعيى الزمان مرؤة واباءا
وسعى سواه فافسدوا الابناءا
هو والشباب تقاسما الاطراءا
بلغ النصاب ترجل أستحياءا
وسعت اليه لم يسأل استثناءا
بعد الشباب سكينة ووقاءا
ان الشباب اذا استثير اساءا
ملء الفؤاد محبة ووفاءا
صلى عليك فأكرم الاباءا
clip_image001