زها حديد

“زها حديد” فازت بجائزة “بريتسكر” للهندسة التي تشبه بمستواها جائزة “نوبل” وهي أول إمرأة تحصل على الميداليّة الذهبيّة من المعهد الملكي للمهندسين البريطانيين. قلّدتها ملكة بريطانيا أرفع الأوسمة برتبة كومندان. اختيرت كأفضل الشخصيّات في بريطانيا كونها تحمل الجنسيّة البريطانيّة.

صورة تجمع زها حديد مع وسيم الحلبي الذي عمل معها لفترة طويلة

صورة تجمع زها حديد مع وسيم الحلبي الذي عمل معها لفترة طويلة
المهندسة العربيّة العراقيّة “زها حديد” عاشت جزءاً كبيراً من حياتها في بريطانيا، حيث درست الهندسة المعماريّة ونالت الجنسيّة البريطانيّة. صمّمت العديد من المباني في مناطق مختلفة من العالم. ألمانيا، الصين، اليابان، أميركا، بريطانيا، النّمسا، الخليج العربي وغيرها. صمّمت دار أوبرا، فنادق، محلاّت تجاريّة والكثير من المساكن، الأبراج، الجسور والمتاحف وغيرها من التصاميم. تميّزت بابتكاراتها لتصبح شهرتها عالميّة.بإمكاننا اعتبار الكثير من المباني التي صمّمتها زها حديد منحوتات عملاقة في الهواء الطلق، حتى تصاميمها داخل المبنى مثّلت أعمالاً فريدة.تعلّمت “زها” من مدير جامعتها “بويارسكي” بأن كل شيء ممكن والآفاق مُشرّعة على الأفكار الخلاّقة والمنافسة والبحث عمّا هو جديد ومميّز. 

الألمان أكثر من علموا معها

مبنى هندسي مميز

مبنى هندسي مميز
وسيم بديع الحلبي، أحد المهندسين الذين عملوا مع زها حديد في وقت مُبكر. الميادين نت التقى الحلبي للحديث معه عن زها وعالمها الإبداعي وشخصيّتها القويّة التي رفعتها إلى القمّة في عالم العمارة. يستذكر الحلبي مشاركة المعمارية الراحلة في مسابقات لمشاريع هندسيّة كثيرة. لم تكن الأهمية تكمن في الربح أو الخسارة آنذاك، بل في الأفكار الهامّة التي تجمعها في كتاب لتنشرها في ما بعد. يقول “شاركت في مسابقات أكثر مِمّا نفّذت مشاريع”. 

الألمان هم أكثر من عمل مع زها حديد. أول مبنى لفت الإنتباه كان مبنى للإطفاء تابعاً لمصنع المفروشات الكبير “فيترا”. يضيف الحلبي إن “أهميّة زها حديد كانت في ثقافتها العميقة. هي ملمّة بأمور كثيرة، تزور المتاحف الفنيّة وتهتم بالأعمال السينمائيّة على أنواعها، ولا تترك شيئاً على علاقة بالعين إلا وتهتم به، حتى ولو كانت مجلات متخصّصة بالشعر والماكياج وغيرهما. تبحث في ما تُصادفه عن الأفكار وتُغني عينها وتغذّيها. تعمل ليلاً نهاراً ولا تتعب. “زها” فرضت حضورها بقوّة شخصيّتها التي كانت سبب قبولها في الجامعة”. 


من العراقة إلى قمّة الحداثة وخارج التقليد

 تصاميم زها الهندسية المميزة

تصاميم زها الهندسية المميزة
يقول البعض إن “زها حديد” التي نشأت في بغداد العريقة بحضارتها لم تتأثّر بتلك الحضارة. يرد الحلبي على هذه المقولة متسائلاً “هل من الضروري أن تقلّد ما رأته؟ هناك أيضاً في بغداد التي مرّت بعصر ذهبي، مبانٍ حديثة جدّاً، قام ببنائها مهندسون أتوا من أماكن مختلفة من العالم، فبعد الحرب العالميّة الثانية، في الخمسينيات والستينيات، أصبحت هناك نهضة عالميّة عمرانيّة كبيرة وينطبق ذلك على بغداد” وهنا يضيف إن “زها” رأت بطبيعة الحال القديم والحديث، كانت تحب التجديد والإبتكار. من التصاميم التي قامت بها ونفّذتها “زها”، متحف للفن المعاصر في سنسناتي في أوهايو في أميركا والذي حظي بشهرة كبيرة، كان المتحف بذاته عملاً فنيّاً. يقول الحلبي “أحياناً بعض المباني، المصمّمة بشكل فني ومميّز تصبح مَعلَماً سياحياً للمنطقة، فتشتهر به”. شاركت “زها” بمسابقة وصمّمت مبنى “أوبرا كارديف” وفازت بها، وذلك في بداياتها لكنهم أعادوا المسابقة كي لا تربحها وربحتها من جديد. هذه واحدة من الأحداث التي حصلت معها حين حُوربت من قبل من حاولوا عرقلة وصولها.عن أسباب مُحاربتها يُخبرنا المهندس الحلبي فيقول “تمت محاربتها لكونها إمرأة، رغم ما يُحكى عمّا تحقّق من مساواة بين الرجل والمرأة في إنكلترا. ولكونها عربيّة” يوضح كيف أنهم “أعادوا فيما بعد دراسة مشروعها لمبنى الأوبرا، لمعرفة إن كان يصلح تنفيذه وكانت النتيجة إيجابيّة، لكن مع ذلك لم يُنَفّذ المشروع وعلمنا بأنّهم فضّلوا إقامة ملعب رياضي”. يقول الحلبي “لقد أخطأوا كثيراً لأن المنطقة كانت ستحظى بقيمة فنيّة وسياحيّة أكبر”. “زها ” الآتية من بلاد الحضارة إلى بريطانيا التي لا زالت أيضاً متقوقعة في التاريخ، حرّرت نفسها من تلك القيود ودخلت إلى الحداثة في أعمالها. يحتار الحلبي كيف يُصنّف هذه المرأة التي “كانت ترفض أن توضع في إطار”. يراها “تأثّرت بالحركة المستقبليّة التي نشأت بعد الحرب العالميّة الأولى والتي تخطّت النظريّات الكلاسيكيّة في الهندسة، وحاولت خلق ما هو جديد وربّما صادم أحياناً، أو ربّما هي من الحركة التفكيكيّة”. بالنسبة إليه “زها”إنسانة متمرّدة، كان لديها حيّز كبير من الحريّة، ربما أهلها كانوا واعين لموهبتها، ما جعلها تنطلق وتركّز على ما طمحت إلى تحقيقه”. 

الأفكار غير القابلة للتنفيذ تنتظر التقدّم التكنولوجي

إحدى تصاميمها الباهرة

إحدى تصاميمها الباهرة
خارج بريطانيا عملت “زها” على “ذي بيك” وهو عبارة عن مبنى على رأس جبل مطل على هونغ كونغ. قسم منه يصبح في الهواء. هذا المبنى لم ينفّذ ولكن تداولته مجلات هندسيّة عديدة عبر العالم. فما هي أهمية الأفكار التي لا تُنفّذ وتُجمع في الكتب؟
يجيب الحلبي “في الهندسة ليس من الضروري أن تنفّذ كل الأفكار لكن الأهميّة للفكرة بحد ذاتها. عَمِلت “زها” على أفكار عديدة، غير قابلة للتنفيذ، وربّما يأتي يوم ويصبح تنفيذها مقدوراً عليه وذلك كلّما تطوّرت التكنولوجيا. الآن مع وجود الكومبيوتر وتطوّره، وبالتالي تطوّر طرق البناء وصناعة مواد حديثة في العمارة، أصبح تحقيق بعض الأفكار أكثر سهولة. مثلاً كان من الصعب سابقاً تنفيذ كل الأشكال التي يرغب بها الإنسان من خلال الزجاج، ولكن الآن أصبح الأمر ممكناً. بتطوّر التكنولوجيا أصبحت مشاريعها قابلة أكثر للتنفيذ”.
كانت تصمّم المبنى كامتداد للمنطقة التي يُشيّد فيها، وذلك يُسمى بـ”السجّادة الممتدّة”أو “أوربن كاربت”. الروس كانوا يُقيمون علاقة بين الهندسة والمجتمع وسياسة المكان. و”زها” كانت تركّز على هذه النقطة.

تأثرت بماليفيتش وليريتسكي

تصميم متفرد بهندسته

تصميم متفرد بهندسته
منذ كان طالباً في الجامعة الأميركيّة كان الحلبي يسمع عن زها التي كانت تلقي محاضرات في الجامعة أحياناً. ثم كان التعرف إليها من خلال أحد الكتب الذي أهداه إياه أحد الأصدقاء في لندن وكان عنوان الكتاب “زها حديد”. ثم “قصدت مكتبها لأعمل معها وهذا ما كان”. خلال تجربته في العمل معها تأثر بها. يروي “جعلتني أكثر إصراراً في عملي. وأكثر قابلية للتحدّي. فإن لم توافق على فكرة معيّنة أقترح عليها دافعت عن فكرتي بالحجج”. يضيف “زها” كانت منفتحة جدّاً على التغيير والتجربة والنقاش في العمل. حين كانت تغضب من عدم إيجاد فكرة ترضيها تصرخ بالجميع، تطردهم وتقول لهم اذهبوا إلى البيت كي لا أجلب لكم البوليس. تحاول استفزاز المهندسين في المكتب، تهزّ الكومبيوتر، تهزّهم كي تُخرج منهم الجديد. كانت أحياناً تبكي إن لم يرضها العمل أو المناخ الإبداعي في المكتب أو عدم تحقيق ما تطمح إليه”. “حين كان عدد العاملين في مكتبها قليلاً وكنت أنا منهم، كانت على علاقة مباشرة وحميمة بكل شخص منّا. تركتُ مكتبها رغم تأثّري بها ولا زلت لكوني أردت أن أتعامل مع مهندسين مختلفين ومن مستواها لكن عادت هي وسبقتهم”. ويتابع في وصفه لشخصيتها “فوضويّة، تعمل بكل الأوقات، ليس لديها وقت محدّد. شخصيّة فنّانة. عملها يُشبه شخصيّتها. تتصل بنا في أي وقت أرادت نتجادل ونتناقش معها، كانت علاقتنا متينة وقريبة. حين بدأت معها لم يكن عندها سوى كومبيوتر بدائي، فجلبت معي جهازي المتطوّر وبدأت برسم التصاميم بشكل متحرّك فيما هي ترسم باليد”. تأثرت زها حديد إلى حد كبير بالفنّان التشكيلي الروسي “ماليفيتش” و”ليريتسكي” وغيرهما. لكن هي طوّرت وذهبت بعيداً في ما بعد. رحلت باكراً زها. حزنت لرحيلها كثيراً لكن مكتبها يضجّ بـ 450 شخصاً يعملون فيه حيث روحها وفكرها، وحيث مدرسة بات اسمها “زها حديد”. 

المعمارية زها حديد .. موسيقى في الخطوط وإيقاع ضمن التصاميم

زها حديد (1950 – 2016) مهندسة معمارية عراقية الأصل، تخطّت شهرتها حدود كليّة العمارة والفنون لتصل إلى جميع الاختصاصات والكليّات، ونادراً ما تجد أحداً – طالباً كان أو لا – لم يسمع بها أو لا يعرف أحد أعمالها.

حصلت على شهادة جامعيّة في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت، وفي عام 1972 انتقلت إلى لندن لدراسة الهندسة المعمارية في الجمعيّة المعماريةarchitectural association لتتخرج في عام 1977.

وقد عملت زها حديد كأستاذ زائر في عدة جامعات عالمية مرموقة مثل جامعة ييل وجامعة شيكاغو كما تم تعيينها كأستاذة في قسم الدراسات العليا بجامعة هارفارد.

على الرغم من أنّ زها تنتمي للمدرسة التفكيكية إلا أنها تمرّدت على العمارة واستطاعت خلق نمط خاص بها ضمن هذه المدرسة، يظهر ذلك في تصاميمها الثوريّة المميزة والمتمرّدة إلى حدّ ما، وقد ساعدها في ذلك دراسة الرياضيات، فكلّ خط من خطوطها المعقدة والمريحة في نفس الوقت يعبّر عن معادلة ما، ومن يرى عملاً من أعمالها سيعرف فوراً أن من وراء هذا العمل هي المعمارية زها حديد.

صنّفت كرابع أقوى امرأة في العالم في عام 2010 وكانت المرأة الوحيدة التي تفوز بجائزة البريتذكر في العمارة في عام 2004 عن عمر 54 عام.

لم تقتصر أعمال زها حديد على الأبنية والمنشآت وحسب، بل تعدّت إلى تصميم الكراسي والطاولات والأثاث وحتى الإكسسوارات والمجوهرات، دعونا نلقي نظرة على بعض أعمالها..

مركز Heydar Aliyev – المركز الأساسي لبرنامج الأمّة الثقافي في أذربيجان


المعمارية زها حديد - أذريبيجان

المعمارية زها حديد - أذريبيجان 2

المعمارية زها حديد - أذريبيجيان 3


دار للأوبرا في مدينة جوانجتشو – الصين


المعمارية زها حديد - دار أوبرا

المعمارية زها حديد - دار أوبرا 2

زها حديد


متحف Maxxi في روما


المعمارية زها حديد - متحف

زها حديد


مبنى الألعاب المائية في لندن


زها حديد

زها حديد

زها حديد


جسر الشيخ زايد في أبوظبي


زها حديد

زها حديد


مبنى BMW في ألمانيا


زها حديد

زها حديد


ملعب كأس العالم 2022 في قطر


qatar_02

في الحقيقة هنالك عدّة تصاميم مقترحة للملعب، لكن على أيّة حال فقد بدأ العمل ببنائه. يذكر أن مكتب زها حديد المعماري في لندن قام بأكثر من 900 مشروع في أكثر من 40 بلد حول العالم.


تعدّت زها حديد تصميم المنشآت المعمارية لتقوم بتصميم كل شيء تقريباً! من الكراسي والطاولات مروراً بالمجوهرات والأحذية النسائية وعلب البارفان حتى السيارات واليخوت، دعونا نلقي معاً نظرة على بعض من تلك التصاميم..

الكراسي والطاولات


زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد


علب العطور


زها حديد

زها حديد


مجوهرات وأحذية


زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد


سيارات و يخوت


زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد

زها حديد

إن أغلب تلك التصاميم حقيقية ومعتمدة، تصاميم تثبت عظمة تلك المعمارية التي استطاعت خلق عالم خاص بها من الخطوط الإيقاعية والألحان ضمن أعمالها..

وقد خسرت العمارة اليوم في تاريخ 31/03/2016 واحدة من ألمع فناني الهندسة المعمارية بشهادة العالم – المعمارية زها حديد – عن عمر يناهز 66 عام، وستبقى خالدة ضمن تصاميمها الرائعة التي تحتلّ أكثر من 40 بلد حول العالم.

زها حديد

من اليخوت الفاخرة إلى ملعب “الوكرة”.. شاهدوا أبرز تصاميم المهندسة العراقية زها حديد

شاهدوا أبرز تصاميم المهندسة العراقية زها حديد في الصور التالية..

المصممة العالمية زها حديد تنسحب من مقابلة إذاعية وتؤكد: لم يمت عامل آسيوي واحد في مشاريع قطر التي صممتها

المصممة العالمية زها حديد

أحدث تصميمات زهى حديد .. مركز الملك عبدالله لبحوث ودراسات البترول في الرياض

على قدم وساق، يتم الآن بناء مبنى “كابسارك” أو مركز الملك عبدالله لبحوث ودراسات البترول في مدينة الرياض، السعودية. هذا المركز هو منظمة غير ربحية تكرس جهودها لدراسة الاقتصاد والتكنولوجيا في جميع منصات للطاقة. صممت هذا المبنى المهندسة العراقية العالمية “زهى حديد”.

يتألف المبنى من شبكة من الخلايا السداسية وثلاثية الأبعاد، ويستند المشروع على مفهوم الإتصال. يرتفع وسط المناظر الطبيعية الصحراوية التي تحيط به كأنه مجموعة من الأشكال البلورية التي تطورت إستجابة للظروف البيئية.

يوفر التصميم إتاحة ضوء النهار لجميع أجزاء المبنى، كما يعمل على تحول درجات الحرارة الخارجية العالية بشكل تدريجي لتصبح درجة الحرارة بداخل المبنى معتدلة.

سوف يتم تجهيز المبنى بعدة قاعات متعددة الأغراض كبيرة وقاعات أصغر للإجتماعات، كما يوجد أماكن للصلاة وأماكن للجلوس وتصادم الأفكار والآراء. كما يعتمد بشكل كبير على المصادر الطبيعية، و فكرته تعتمد على التقليل قدر الإمكان من إستهلاك الطاقة والمياه.

 

من روائع زها حديد

Zaha Hadid Architects

                                                                                                                                                

 Dame Zaha Mohammad Hadid  is an Iraqi-British architect. She received the

 Pritzker Architecture Prize in 2004—the first woman to do so—and the Stirling Prize in

 2010 and 2011. Her buildings are distinctively neofuturistic, characterised by the “powerful, 

curving forms of her elongated structures” with “multiple perspective points and fragmented

 geometry to evoke the chaos of modern life”. She is currently professor at the University of Applied Arts Vienna in Austria.

Zaha Hadid was born on 31 October 1950 in Baghdad, Iraq. She grew up in 

one of Baghdad’s first Bauhaus-inspired buildings during an era in which “modernism 

connoted glamour and progressive thinking” in the Middle East. She read mathematics at 

the American University of Beirut before moving to study at the Architectural Association

 School of Architecture in London, where she met Rem Koolhaas, Elia Zenghelis, and

 Bernard Tschumi. She worked for her former professors, Koolhaas and Zenghelis, at the 

Office for Metropolitan Architecture, in Rotterdam, the Netherlands; she became a partner in 

1977. Through her association with Koolhaas, she met Peter Rice, the engineer who gave 

her support and encouragement early on at a time when her work seemed difficult. In 1980,

 she established her own London-based practice. During the 1980s, she also taught at the gap Association.

Here are some of her architectural works

  • Vitra Fire Station (1994), Weil am Rhein, Germany

 

  • Bergisel Ski Jump (2002), Innsbruck, Austria

 

  • Rosenthal Center for Contemporary Art (2003), Cincinnati, Ohio, USA

 

  • Hotel Puerta America (2003–2005), Madrid, Spain

 

  • BMW Central Building (2005), Leipzig, Germany

 

  • Maggie’s Centres at the Victoria Hospital (2006), Kirkcaldy, Scotland

 

The Eli and Edythe Broad Art Museum at 547 East Circle Drive, Michigan State University, 

East Lansing, Michigan USA.

 

Over the past few years Zaha Hadid and her band of architects have been making
 news in China. With their Guangzhou Opera House bagging many accolades and
awards this year, we thought about recapturing for you in one page, how she is managing to
 change China’s skyline. There could be many political inferences we can draw from the
 sudden spate of modernizations in China. But for the sake of our interest in design,
 we stick only to admiring the beauty and integrity of these 5 magnificent projects.
 
Sky SOHO in Shanghai
The Sky SOHO is an office and retail destination housed in close quarters to 
Hongqiao Transportation Hub and Shanghai’s city centre. The Hongqiao Airport is
 in close quarters as well. The structure consolidates three thematic courtyards and 
reflects distinct cluster of activities.
 
 
 
 
 
Galaxy SOHO Complex in Beijing
The Galaxy SOHO is still in progress and is a structure of five continuous, flowing volumes
 coalesce that creates an internal space for offices, retail and entertainment. The structure
 is devoid of any corners and reinvents the classical Chinese courtyards.
 
 
 
  • Ordrupgaard annexe (2005), Copenhagen, Denmark

 
  • Heydar Aliyev Cultural Centre in Baku, Azerbaijan
 
Guggenheim Vilnius Museum
 
 
 
 

And here is a modern ekoskelton luxury yacht designed by her.

زها حديد

زها حديد والملقبة بدافنشي العراق

عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من
أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا وصفتها إحدى الصحف
الإيطالية ..
إنها المعمارية العراقية “زها حديد” ، التي تعتبر الأنثى
الأولى
في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة
العالمية ،
حيث فازت زها بجائزة “بريتزيكر” المرموقة في مجال التصميم
المعماري العام المضى ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة
المعمارية،
وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة
التي يرجع
تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .
……هي
أمراة عراقية ولدت من رحم بغداد عام 1950 ، حصلت عام 1971 على شهادة
البكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية في بيروت ، وتخرجت عام 1977
من الجمعية المعمارية بلندن ، حاصلة على وسام التقدير من ملكة بريطانيا ،
والعديد من الشهادات التقديرية التي لا مجال لحصرها ، لديها الكثير من
التصاميم المعمارية الكبرى في العالم والتي أضافت الى الإنسانية عمقاً
حضارياً وتقنياً جديداً ، وحسب ما ذكر فأن “حديد” استلهمت في
تصاميمها إبداعات الأساطير القديمة ووشمتها بعمق الحضارة الإنسانية ، لقد
ولجت زها حديد الى عالم الخيال بتصاميمها المعمارية الهائلة الروعة .ولو
وصف هذه المرأة العبقرية وتصاميمها المميزة نحتاج الي كتاب ليوفي ماقدمته
للهندسة المعمارية العالمية