الدراكولا سعد البزاز يقتل الفنانين ..حامد جعفر

كان المسكين يشكو همه وقد جحضت عيناه واصفر وجهه الجميل وقد اناخ عليه المرض الكلوي القاتل في لقاء معه على احدى القنوات التي كانت تعيد ذكراه بعد رحيله المؤلم غريبا في سوريا .. انه الممثل العراقي المبدع عبد الخالق المختار رحمه الله. قال بمرارة ان طبيبه المعالج حذره من اي جهد مرهق, لان في ذلك خطرا كبيرا على حياته. غير انه المح الى ان الضغوط عليه كانت كبيرة..!! لم يدعه سعد البزاز يلقي عصاه ويستريح قليلا حتى التهمه المرض كما تلتهم النار الهشيم وسقط هذا الشاب المبدع شهيدا بين انياب الدراكولا المرتزق البعثي سعد البزاز .

وهنا تكررت نفس قصة الممثل الشعبي الكبير راسم الجميلي رحمه الله. لقد كان راسم الجميلي قد كبرت سنه وضغطت السمنة المرضية على قلبه ولا قدرة له على القيام بادوار تمثيلية مرهقة, ولذلك كان يقدم مع الفنانة القديرة امل طه شافاها الله برنامجا فكاهيا بسيطا ويعود الى بيته بين اهله واحبائه سعيدا منشرح القلب . حتى حل عليه ذات ليلة غاسقة كئيبة ضيوف   شياطين بعثيون في شكل بشر مرسلين من قبل عرابهم الدراكولا سعد البزاز.. وما زالوا به يلقون امامه رزم الدولارات ويغرونه بالاحلام الوردية من الشهرة العالمية والامكانات الخيالية حتى سقط المسكين في حبائلهم فاقتادوه الى مهلكة عرابهم الدراكولا الذي كان قد برزت انيابه واستعد لمص دماء فريسته المغرر بها. واذا بهم يكلفونه بدور تمثيلي سخيف ودنئ في مسلسل بعثي رغودي سجودي مبين اسمه الزعيم.. وكان هذا المسلسل عبارة عن هرج ومرج المراد منه الاساءة الى العراق وشعب العراق وبالاخص قواه الوطنية التي حاربت الاستعمار البعثي الخبيث اجيالا. وما مرت سوى ايام قلائل حتى سقط راسم الجميلي من شدة الارهاق فاقدا وعيه ولم يستفق حتى فاضت روحه الى بارئها تلعن الدراكولا الذي امتص دمائها.

  

وبينما كنت جالسا مطرقا افكر بجرائم هذا الدراكولا البزازي الخبيث الذي يغتال كل يوم علما من اعلام الفن العراقي, اذا بي ارى صديقي الصدوق العصفور الفتان يقف قريبا مني على غصن طري اخضر وقد قرأ كدأبه ما في نفسي وقال لي: هناك سر واحد تفوق به عبد الخالق المختار على راسم الجميلي واظنك لم تكتشفه.قلت له وانا منذهل : اي سر يا صديقي. قال: لما توفى الله راسم الجميلي اراد اهله ان ينقلوا جثمانه الى وطنه العراق الا ان الدراكولا الخبيث سعد البزاز ولحقده الدفين على العراق والعراقيين ولكيلا يكرم هذا الفنان الكبير من قبل الحكومة العراقية ارسل احد شياطينه البعثية ليشهد امام القوم بانه سمع راسم الجميلي قبل اشهر من وفاته يتمنى ان يدفن في سوريا . وبذلك اجبروا اهله على دفنه غريبا في ارض غريبه. ولقد فطن عبد الخالق المختار لدسائس الدراكولا البزازي ولذلك ما ان احس بشدة المرض ودنو الاجل حتى اعلن بملئ فمه وعلى رؤوس الاشهاد بانه يريد ان يدفن في ارض ابائه واجداده وفوت بذلك الفرصة على الدراكولا البزازي الرغودي ان يدفنه غريبا. ولكن الدراكولا البزازي لم يترك جثمانه الكريم وشأنه , فما ان سمع ان الحكومة العراقية سترسل طائرة خاصة لنقل جثمانه تكريما له حتى انبرى كالبرق باستأجار طائرة, ولف النعش بالعلم الصدامي البعثي الدموي الكريه وارسله الى بغداد.

  

وهنا صمت العصفور الفتان قليلا ثم التفت نحوي وقال لي ممتعضا: اتدري يا صاحبي من الممثل الشهير المقبل الذي استغل الدراكولا سعد البزاز شهرته وشعبيته ليبث السموم في الجسد العراقي الذي سيقتله هذا الدراكولا قريبا..؟؟ قلت له : وكيف لي لن اعرف , اقسمت عليك الا اخبرتني . قال لي وهو يطير: انه جواد الشكرجي… 

  

حامد جعفر 

صوت الحرية 

سعد البزاز والشرقية….. …قنبلة موقوته

سليمان الفهد

sulaiman_alfahd@hotmail.com

عرفت سعد البزاز من على شاشة التلفزيون العراقي أيام الستينيات الخوالي وهو يقدم برنامجا ثقافيا ..ذلك الشاب المتحمس المغرور نحو التألق , كنت وقتها طفلا أحبوا نحو الكتابة وصديقا لبعض المجلات والجرائد والبرامج الإذاعية والتلفزيونية , شاءت الأقدار لتقترب نهاية الستينيات ويعود لنا البعث بثورته البيضاء بعد أن طبع في قلوب كل العراقيين عام 1963 مرارة ولا بعدها مرارة حينها كنت احتفظ بكتاب لايخطر على بال احد اسمه: (المنحرفون ) دفعت وقتها ثمنه أربعين فلسا.طبع في مطابع الغري بالنجف الاشرف. اعدم كاتبه اول سنة مجيء البعث الفاشي للعراق عام 1968 … ولن تذهب من مخيلتي تلك الصورة ألمروعه على غلافه وهي خارطة العراق باللون الأسود يجثم على صدره وحش كاسر يطعنه بالصميم بخنجر لينزف الدم القاني مقطرا على أرضه ….عندها كانت رحلة شاقة في حياتي لإبداء صفحة جديدة في تعرية الحزب وثورته البيضاء بين الأصدقاء وفي المقاهي وحتى اتحاد الأدباء العراقيين آنذاك, حتى وصل بالمرحوم المبدع العراقي عبد الجبار عباس باءن يقول لي:( سوف تعدم لا محال او يقطع لسانك ) حتى ضاقت بي سبل المبيت الليلي ومن اقرب الناس لي ( واحنه بوية شعلينه بالحكومة خلي نعيش ) لن يعرفوا أصحاب هذه النظرية إن الخطر القادم اكبر مما يتصورنه … طوردت بأكثر من زقاق من أزقة بغداد الضيقة وحتى شمال العراق لم يكن بوسعه إيوائي لأسباب شتى …. كان قرار المغادرة ليس سهلا ولكن الحلم كان كبيرا بالعمل بعيدا عن عيون النظام الذي كان ضعيفا وباستطاعة أي حركة سياسية الانقضاض علية ….ولكن …..لماذا كل هذا الاسترسال؟؟؟ الهدف كان بناء مساحة إعلامية مضادة للحزب من نافذة واسعة وهي الغرب الديمقراطي كما يسمونه …. ورغم تلك المسافة الشاسعة من الحرية عندهم اكتشفت حينها إن الغرب وراء كل مصائبنا بمجيء هذا الفكر الشوفيني للعراق …. قمنا بكل ما بوسعنا بهذا الاتجاه حتى شدت الحرب أوزارها بين العراق وإيران( كتبنا وقتها دراسة مستفيضة حول الموضوع لم تر النورمن أي مطبعة عربية انذاك) بعد أن قوى عود الحزب …. واشترى من الذمم مايمكن شراءه وقتها ولازلت احمل الطبقات المثقفة من سياسيين وكتاب وشعراء وغيرهم بتشبث البعث في السلطة كونهم الأداة المطيعة لتغيير الحقائق عن الجماهير والأسماء كثرة ولازالت شاخصة للعيان حتى يومنا هذا …. وفي بداية الثمانينات كانت باكورة عملي إصدار صحيفة متواضعة في المنفى سمع بإصدارها وقتذاك سعد البزاز حينما كان يشغل منصب مدير المركز الثقافي العراقي في لندن وهو يتوعد بالويل والثبور لكل الأقلام التي تخط أناملها ضد الحزب والثورة ووصلنا الكاسيت المسجل بصوته ( قسما إذا لم يكفوا عن النيل من السيد القائد …سوف اجعلهم يوما يلعقون حذاءه ) سبحان الله ….هذا الكاسيت وصلنا لاستراليا البعيدة عن طريق جهاز المخابرات العراقية الناشط بلا حدود لصندوق البريد وكذلك مكالمة هاتفية ألحقتها من مجهول تعدنا بالويل والثبور (نحتفظ بهذا الاسم وسنصطاده بالوقت الملائم إذا كان من تشكيلة الحكومة الحالية أم لا )… هذا لن يهبط من عزيمتنا أبدا …..ودارت الأيام( يسعد) ولفت دورة الحياة وتنكرت لسيدك يوما ما…وعشت في عاصمة الذباب عفوا قصدي الضباب تتصل بهذه الجهة أو تلك وكانت محطتك الأخيرة شيوخ السعودية والعياذ بالله فأصدرت جريدة الزمان وبعد سقوط الطاغية أول من فكر باختراق الأجواء العراقية هو أنت وبدعم لامحدود فكانت الشرقية … كنت ولازلت أترقبها يوما بعد يوم فادعيت الحياد في الطرح وحمل هموم المواطن العراقي فو الله كذبت كما كذب الشيطان على رب العزة فأخذت قناتك المشوءمة تسمي شهداء العراق بالقتلى وتغمز وتلمز لقاتليهم وكأنك تقول ( زيدوهم قتلا زيدوهم) لولا الضغوط الداخلية من حكومتنا الذليلة بكبح جماحك الغير حيادي حتى تغيرت اللهجة ( بعديش بعد ما وكع الفاس بالراس وانفضحت ) ولم تتوقف عند هذا الحد فكنت أقراء مع كل مقابلة مع احد الجهات الحكومية من مسوءولين وغيرهم ,نقراء على طرف الشاشة ( إعلان مدفوع الثمن ) يومها بصقت عليك وعلى من ارتضى أن تقابله قناتك مهما كانت شخصيته كونه قبل ذلك ولم يفضحك …المفروض مقابلة تجريها المحطة الحيادية بدون مقابل لنشر ألراءي والراءي الآخر …. وحتى الإعلان الحكومي العراقي لازلت تصر بأنه مدفوع الثمن …نعم مدفوع الثمن ولكن ما السر بكل هذا, هل هو خوفا من اسيادك الفاشيين الذين كنت يوما تنتمي إليهم أم ماذا! أم هو غزل سعودي مدفوع الثمن …. وها أنت تستغل انشغال الدولة بالوضع الأمني والنهب المنظم لتقول اسقطوا أي حكومة خارجة عن فكر البعث فهي أولى بالعراق والعراقيين :

فصاية وصرماية

وشمة هوا

وكرسته وعمل

والبيت بيتك ووووووووو

ماهي إلا أدواة دنيئة تحريضية على الدولة الفتية المخضبة بالدم من قبل البعثيين فاشيي الأمس إرهابي اليوم,خبراء القتل والجريمة تطبيقا لمقولتكم المشهورة وحقا رسختوا تطبيقها ( وطن تشيده الجماجم والدم ..تتهدم الدنيا ولا يتهدم ) طبعا تتهدم الدنيا ومن فيها صالحها وطالحها ولينتهي كل من في الكرة الأرضية من اجل أن يبقى البعث في السلطة ( أحسدكم على هذه الجراءة والقتال من اجل التطبيق المميت ) …. لا أريد أن يفهمني بعض المتصيدين بالماء العكر إن البرامج المذكورة غير جيده أو غير مفيدة للناس أو حتى غير ناجحة.. إني لا أقدم نقدا فنيا هنا… لا والله انه تخطيط متقن يحسد عليه يخدم الناس المغلوب على أمرهم ممن تركتهم الدنيا طوال السنين العجاف من حكم البعث …. لماذا لايعتب سعد البزاز على صدام ونظامه من تلك المخلفات ولو بمقدمة بسيطة لتلك البرامج, بل يضع وزرها على الحكومة العراقية الفتيه …وهذا ليس دفاعا عن الحكومة العراقية الحالية أبدا فانا أول المنتقدين لهذه الحكومة من اجل توجيهها نحو خدمة الناس لا تهديمها بالنقد والغمز واللمز ….  وقبل يومين كان استشهاد مدير قناة الفضائية العراقية اتفقنا أم اختلفنا مع العراقية, كان من الواجب المهني الأخلاقي أن تقوم الشرقية بالتعزية للزميلة العراقية أو حتى لعائلة الفقيدين لا بل كانت تدق وترقص وتطبل وحتى لم تقل بأنهم استشهدا وإنما قالت قتلا !!!! عجبا سعد البزاز على هذا الحقد الدفين للعراق وأهله, وتبا لحكومة عراقية لاتلجمك لتتجه نحو الحيادية أو إغلاق بيوتك الإعلامية الصدامية .فللعراقيين حرمة أنت تنتهكها وتدس السم في العسل …… أقولها بكل صراحة:

على الحكومة العراقية تحديد موقفها بعدم دفع تلك المبالغ للإعلان في هذه الفضائية كون ذلك يعتبر تشجيعا لها بقصد أو دونه إذا لم تكف عن وضع كلمة( إعلان مدفوع الثمن) وإلا نعتبرها علنا تقول: إني مع الإرهاب. وكذلك الكف عن السير بطريق غير طريق بناء العراق .

سعد البزاز

 عندنا الكثير الكثير حول عملك المشبوه منذ عام 1980 وحتى ألان ولاتجبرنا على وضع الحقائق بين أيدي الجماهير للحكم .

فحنينك الوضيع للأيام الخوالي( البيه ما يخليه) لن ينجيك من رحمة العراقيين مهما قدمت من عسل… تدسه بالسم القاتل…. ويجب أن تعلم أن لاعودة لعراق البعث مهما طال الزمن أو قصر.. فلم تكن الديمقراطية يوما هكذا أبدا …فانتم لم تسمحوا يوما ما حتى بالتنفس حتى لو كان هذا الهواء في قارة استراليا البعيدة … فالإنسان يجب أن يعرف تاريخه ويستقراءه ويضع له حجما حقيقيا…. أقول قولي هذا ليعتبر كل معتبر… وان إرادة الشعب فوق كل شيء

بزاز وبضاعته الأكفان فقط – حاتم عبدالواحد

كتبهاحاتم عبد الواحد ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 13:06 م

حاتم عبد الواحد
شاربان كثان واناقة تنم عن ثقل حضور ، هكذا رايت سعد البزاز في اول مشاهدة له في احد اعوام تسعينات القرن الماضي عندما ذهبت ذات مساء الى جريدة الجمهورية البغدادية لازور صديقي القديم سلام الشماع ، اذكر ان الزملاء في قسم التحقيقات قالوا لي حينها ان سلام الشماع في قسم المونتاج ، فنزلت اليه وبعد اقل من دقيقة طل علينا رئيس التحرير جائلا في وجهي ومستفسرا من سلام عني فقال له سلام انه شاعرنا حاتم عبد الواحد ،فما كان من البزاز الا ان قال بلا خجل ( وشنو يعني ممنوع يدخل الى هنا !! ) .
كان لهذه الحادثة الصغيرة المحتوى والكبيرة الدلالة ابلغ التأثيرعلي ،ولانني لا اريد الدخول في مماحكة كلامية مع نائب عدي فقد سعيت الى جمع تاريخ سعد البزاز من اكثر المفاصل حساسية ، فلم يبق صديق او عدو له الا وسالته عن سعد وللحقيقة لم يزكه احد الا البعوض الذي يطنطن متلذذا برائحة القاذورات الفائحة من مكتب سعد البزاز الذي طالما تحول الى غرفة حمراء للمضاجعات الجنسية التي راح ضحيتها عدد كبير من صحفيات ذاك الزمان وشاعراته وقاصاته وفناناته ، ومنهن من قضين نحبهن ومنهن من ينتظرن بعد ان تبدلن تبديلا ، وكلما اطلعت على اسم احداهن تخنقني العبرة على وطني المكبل برافعات النهود وشرائط البكيني التي كانت تنزلق تحت اصابع سعد البزاز واصبحت اسماء تلك العاهرات الرخيصات الان اسماء صحفية براقة .
لا اريد سرد تلك الاسماء لانني بلا شك لا استطيع دفع مبالغ التعويضات التي ستحكم بها علي المحاكم ، ولكن من يريد المزيد يستطيع الرجوع الى ما كتبه الصحافي هاتف الثلج على الصفحة الاخيرة ايام الازمة التي افتعلها البزاز من اجل الهروب الى خارج العراقفسعد البزاز منالنوع الذي ينطبق عليهِ المثل القائل (يعرف من أين يؤكل الكتف!) … ولذا سارعَإلى التقرب من عدي ليصبحَ نائباً لهُ (أي نائباً لنقيب الصحفيينالعراقيين) … بعد أنّ كشف حامد حمادي (آخر وزير للثقافة) انتهازية البزاز … ولم يستطع (سعد البزاز) أن يجعلحامد حمادي يتراجع عن قرارهٍ بإعفائهِ من رئاسة تحرير صحيفة الجمهوريةالرسمية .. ورغم الوساطات ُ إلا أنّ حامد حمادي كان ثابتاً فيقرارهِ .. وبعد أن يئس من ذلكَ المنصب والذي كان سيفقدهُ منصباٌ آخر الا وهو نائبالنقيب قام بمهاجمة حمادي من خلال صحف عدي ولأن (حامد حمادي) واجههُ بأخطائهِ وإنتهازيتهِ فقد إستغلّ  سعد البزاز أولفرصة سنحت لهُ للسفر بوفد لنقابة الصحفيين ليبقى خارج العراق وبقيَ مختفياً فترة منالزمن حتى هروب حسين كامل الى عّمان فاستغل سعد  تلكَ الفرصة ليتصل بحسين كامل وحصلَ منهُ على بضعة ملايينالدولارات (!!) ليؤسس صحيفة (الزمان) في لندن .
 وسعد هذا متزوج من فتاة(متحررة!) ومن عائلة (متحررة!) ورغم معارضة أسرتهِ التي كانت تستحي مما قيل بحق زوجةولدهم وعائلتها… يبدوا أنّ تخطيط (سعد البزاز) في إستثمار زيجتهِ تلك كانَناجحاً جداً (!!!) فقد إستطاعت زوجتهُ أن تفتح لهُ أبواب النجاح فاصبح مديراً لأول مركز ثقافي عراقي في لندن … وأصبحَ كاتباً ممتازاً (!!) يضاهي(هيكل) بمعلوماتهِ التي كان تسربها لهُ عناصر سياسية معروفة … واصدرَأكثر من كتاب ليس في اي منها أي جهدٍ كتابي أو أدبي وإنما نجحت بسبب المعلوماتالاستخبارية التي إحتوت عليها والتي يعرف الجميع مصدرها!!!  كما تعرف زوجة سعد من اين جاءت بها !!
كنت في نهاية عام 1995 ارزم قميصين وبنطلونا في حقيبة صغيرة متوجها الى عمان بعد ان قلت لنائب عدي رعد بندر : لا.. لا اتزوج اوعية صديدكم ، وكنت عازما ان اوجه رسالة من هناك الى السفير العراقي في عمان اشرح فيها ماحصل لي من انتهاك ، فبدأت اتقرب منذ اليوم الاول الى زملائي الذين اعلنوا عن نفسهم معارضين ولكن بحذر شديد خوفا من البطش بعائلتي التي تركتها ورائي في بغداد ، التقيت الشاعر محمد تركي النصار والشاعر نصيف الناصري والشاعر هادي الحسيني والمطرب حسين البصري ، وذهبوا بي بعد يومين من وصولي الى عمان الى منطقة الجاردنز حيث صالون الفينيق الذي تديره الاديبة الاردنية صباح دباح ، كانت هناك امسية شعرية ، والحاضرون هم عبد الوهاب البياتي وعدنان الصائغ وعلي الشلاه ومجموعة من الادباء الاردنيين ، وبينما انا ارتشف فنجان قهوتي دخل سعد البزاز بعد ان ترجل من سيارة حديثة جدا واصطحب معه اغلب الشعراء العراقيين المشاركين في ذلك المهرجان ، وقتها سألت نصيف الناصري الى اين ذهب بهم سعد فقال لي نصيف ستفهم ذلك بعد مدة ، وتبين لي ان سعد البزاز كان يضيف اسماء ادباء العراق الى اسماء هو يعدها في مكتبه في لندن لتكون حاملة صفة المعارضة مقابل 50 دينارا اردنيا !!
يا للرخص ، واذكر انهم قالوا لي حينها اصدر بيانا ينشر لك على الصفحة الاولى بمكافاة مقدارها 50 دينارا لتصبح من المعارضين المشمولين باللجوء الى دول اسكندنافيا واذكر انني قلت للمطرب حسين البصري اثناء محاولته انزال حقيبتي من الباص المتوجه الى بغداد معترضا على عودتي الى الخراب : يا ابا علي احسبوني لاجئا في بغداد .
اردت من هذه المقدمة ان اقول ان امكانية سعد البزاز المالية كانت تعد بالدنانير وليس بالاف الجنيهات التي دفعت لاتقاء قشر موز ، واردت ان اقول ان سعد البزاز الذي شغل منصب المدير العام للتلفزيون العراقي حتى دخول الكويت كان لصا كبيرا لمطابع الصحافة الكويتية ، وليس نبيلا يساعد متضرري الحرب في اعادة اعمار بيوتهم ، كما تروج قناة الشرقية التي تمولها فواتيردم الابرياء ورشاوى الفضائح الفجة ، واردت القول ان سعد البزاز كان مؤهلا لادارة ملهى او بيت دعارة او عصابة تهريب دولية بكفاءة اعلى مما يسعى اليه ليكون موردخاي الصحافة العربية ، عمل جاسوسا مزدوجا لصدام حسين والمخابرات البريطانية ، وانشأ مملكته في قبرص وانكلترا وتركيا والسعودية والعراق والاردن ، بعد ان باس حذاء امينة فاخت لكي تنام معه في مكتبه في الاذاعة العراقية بعد ليلة خمر وغناء ، انتهازي لايضاهى ووصولي لا يضاهى ، يغمض عينيه عن كل شيء الا مصالحه ، ولو اطلعتم على سجل كتابه الذي ارفقه بموقع جريدته على الانترنيت لرايتم تبجحه باسماء لا تحترمه ولا يحترمها ، مجسدا المثال الكافوري الذي كفر به ابن الكوفة الحمراء حين قال
جوعان يأكل من زادي ويمسكني           لكي يقال عظيم القدر مقصود
في نهاية عام 2003 توجهت الى مبنى جريدة الزمان في الكرادة حاملا معي قصيدة عتب للعراق ، وبعد سؤال وجواب وصلت الى الزقاق الذي يقع فيه المبنى ، كان رجال الشرطة العراقية يحرسونه ويفتشون الداخلين اليه ، في الباب الخارجي هناك استعلامات يقف وراء زجاجها رجل موميائي متصالب ، وبعد الواجهة الزجاجية هناك استعلامات تديرها الفتيات ، قلت للجالسة هناك رجاء اوصلي هذه المادة الى احمد عبد المجيد وخرجت مسطولا من المعاملة المتعالية التي جوبهت بها ، واذا كان سعد لا يعرفني فانني عملت مع احمد عبد المجيد سنوات طويلة ، ولكن بطل عجبي حينما عرفت من زميل لي يعمل في تلك الجريدة ان سعد البزاز لديه قوائم بمن يكتبون في جريدته ومن لا يكتبون ولا يستطيع احد ان يتجاوز هذه القوائم !!
تخيلوا صحافة العراق التي يديرها سماسرة مثل سعد البزاز واحكموا على توجهاتها واهدافها ونياتها ، ولكي لا نشط  بعيدا أقول هل بامكان البزاز ان يقول لنا انه البس عراقيا ما ثوبا زاهيا بدل اكفان الطائفية والتحيز النتن للدم والفرقة والتصدع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واذا كانت قرعته تختار عائلة ما لترمم لها جدارا او سياجا فانه بالحقيقة يهدم سياج الوطن بجرافات الكذب والتهويش الاعلامي الرخيص ويهد سقف الوطن على اهله بحجة مقاتلة المحتل !!
وسعد البزاز لا يحق له الحديث عن الاحتلال لانه هو احد جنوده ، يخطط كما يخطط المحتلون ، بانانية ووضاعة ، مستغلا حاجة زملائه للرغيف المر ، وناهشا لحومهم بحجة ابعادها عن الانياب الغريبة ، فمن اين للبزاز كل هذه الاموال ومن يقف وراءه الان؟؟