عزيز محمد السكرتير الاسبق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في سطور (3)

خالد حسين سلطان

تواردت الاخبار بعد ظهر يوم الاربعاء  31 / 5 / 2017 من مدينة اربيل حول وفاة عزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، للفترة 1964 ــ 1993، عن عمر يناهز 93 عاما، وكعادة العراقيين بدأ تداول وانتقال الخبر بينهم عبر طرق التواصل المختلفة مع هالة من المديح والاطراء للراحل جعلت منه اقرب ما يكون الى الالهة والقديسين والانبياء، من خلال ذاكرة عراقية معطوبة ومشوهة بقصد او دون قصد، وبالتالي انهال علينا الطبالين والمزمرين والمداحين والمتملقين بعشرات التقارير والمقالات عن التاريخ النضالي والانجازات الوطنية والحزبية الفذة للراحل, واكمالا للصورة ادرج هنا بعض المحطات من حياته، وما خفي كان اعظم، ليطلع الجيل الصاعد من الشيوعيين واليساريين وغيرهم على الحقيقة وفقط الحقيقة، والتي يتجاهلها البعض لغرض في نفس يعقوب ولتحريف الوقائع تماشيا مع المصالح الشخصية وسوء النفس البشرية وازدواجية الشخصية العراقية .

عزيز والجبهة

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي اجتماعا في ايار 1973 مخصصا لحسم موقف الحزب حول مسالة عقد الجبهة مع حزب البعث الحاكم (الجبهة الوطنية والقومية التقدمية)، حسب ما ورد في ميثاق العمل الجبهوي الذي تعرض لنقاش مطول، لقد استعد عزيز لهذا الاجتماع جيدا لأنه كان مع عقد الجبهة مع حزب البعث باي شكل كان، وبكل حال من الاحوال وبصورة انبطاحية تماما، لعدة اسباب نحاول تحري اهمها، اول الاسباب الرغبة الشخصية لعزيز محمد وخصوصا بعد ان تنفس الصعداء كسكرتير للحزب وبشكل علني او على الاقل شبه علني، بعد ان حصل على ضمان من قيادة البعث بعدم التعرض له وبقية القادة ولا سيما، الذين في الواجهة ويمثلون الحزب الشيوعي في المفاوضات مع البعث وعلى راسهم عزيز محمد وعامر عبد الله ومكرم الطالباني، لذلك اعتاد عزيز على بحبوحة العيش والسفر علنا وعبر مطار بغداد الدولي وبمستمسكات رسمية، ثاني الاسباب هو العامل الاممي وتوصيات الاخ الأكبر، حيث كانت هنالك رغبة جامحة للاتحاد السوفياتي (السابق) وبقية الدول الاشتراكية لعقد الجبهة وكذلك هي رغبة خالد بكداش زعيم الحزب الشيوعي السوري التي وصلت الى حد التوسل بالرفاق العراقيين لعقد جبهة مع بعث العراق كما فعل هو مع البعث السوري، وقد لعبت معاهدة الصداقة الشاملة بين العراق والاتحاد السوفياتي والمصالح المتبادلة بين الطرفين من جهة والعراق ومنظومة الدول الاشتراكية من جهة اخرى، كذلك اعتراف العراق بجمهورية المانيا الديمقراطية (الشرقية) كان له تأثيره كون العراق أول دولة تتعترف بألمانيا بعد الدول الاشتراكية، بالإضافة الى خبر تسرب بعد حين عن اعتقال زوجة عزيز محمد في احدى حملات البعث ضد الشيوعين في مرحلة المد والجزر والضغط الذي كان يمارسه صدام على عزيز محمد، واطلق سراحها سريعا مقابل تعهد شخصي من عزيز محمد لصدام حسين بإتمام عقد الجبهة، وقد نوه المقبور صدام الى ذلك بشكل غير مباشر وخلف الكواليس بالتصريح (اننا عقدنا الجبهة مع اشخاص)، كل ذلك جعل من عزيز محمد مندفعا وبكل اصرار الى تمرير قرار عقد الجبهة مع البعث، ولا ننسى كذلك ميل عدد من القادة الى عقد الجبهة ولكن لم يكن بالاندفاع والحماس والاصرار الذي لدى عزيز، ومع هذا ورغم جهوده في الضغط على هذا الرفيق وذاك ولا سيما الاكراد منهم للتصويت الى جانب القرار قبل وفي اجتماع اللجة المركزية آنف الذكر، لم يحصل عزيز على النتيجة المطلوبة،  كان عدد الحضور او ممن يحق لهم التصويت 15 رفيق (والبعض يذكر انهم 13) 8 منهم كانوا ضد و7 مع المصادقة، لم ترق تلك النتيجة لأبو سعود فحث الرفاق المعارضين الى مراجعة مواقفهم في مسألة مصيرية،  وعدم اضاعة تلك الفرصة التاريخية على حد تعبيره، وبعد النقاش المطول اقترح اعادة التصويت بعد الاستراحة لأهمية الموضوع، وكعادته في الاستراحة تمكن من اقناع الفقيد احمد باني خيلان / ابو سرباز (وهنا لعبت الشحنات الشوفينية دورها) لتغيير موقفه والانتقال من المعارضين الى الموافقين وهكذا انقلبت النتيجة الى العكس (8 مع ــ 7 ضد) وتم تمرير الموافقة (بفهلوة وشطارة) عزيز وبأكثرية ضئيلة جدا. كل أو غالبية المذكرات والمصادر تتناول فحوى هذا الموضوع بتلك الصيغة وبتفاصيل اقل طبعا مجاملة لعزيز، حتى الفقيد ابو سرباز في مذكراته. ولا بد من القول ان، احمد باني خيلان (ابو سرباز) من اعضاء اللجنة المركزية الجدد، اي ممن حظوا بهذا المركز بعد احداث 8 شباط الاسود وما تلاه من مراحل بلبلة فكرية وخلافات توجت بانشقاق القيادة المركزية  وضرورة اختيار وجوه تعويضية لقيادة الحزب تعويضا عن الرفاق الذين صفوا في الانقلاب او تم تسقيطهم سياسيا وكذلك القادة والكوادر الذين اصطفوا مع الانشقاق، وعدد كبير منهم اعدوا ليكونوا قادة المستقبل (او قادة احتياط) ولكن خسرهم الحزب والحركة الوطنية او دفعوا ليكونوا مع الانشقاق،  فتم صعود بعض العناصر الجديدة الى قمة الهرم القيادي على طريقة (من قلة الخيل …)، وقد استغل عزيز محمد هذه الظروف ليدفع عدد من الاكراد لتلك المناصب بحس شوفيني صرف وضمن خطة محكمة لتكريد قيادة الحزب، ومن ضمن هؤلاء احمد باني خيلان وتوفيق احمد الذي سقط في اول اختبار حيث سلم تنظيمات منطقة بغداد الى الامن من بداية اعتقاله، وكما نوهنا لذلك في الحلقة السابقة،وبذلك وجه ضربة قاصمة للحزب. اما احمد باني خيلان فكان امينا لولي نعمته عزيز، حيث انتقل من جهة الى اخرى وبأمر من عزيز، اثناء التصويت على الجبهة ليقلب الامور راسا على عقب، وقد حفظ عزيز موقف ابو سرباز هذا بامتنان، وحافظ عليه ضمن اللجنة المركزية حتى المؤتمر الخامس 1993 الذي ازيح فيه عزيز من منصب السكرتير الاول. رغم الموقف المخزي لابو سرباز ومن معه من الرفاق الاكراد (كريم احمد / ابو سليم، وقادر رشيد / ابو شوان) ممن وقعوا اسرى لدى قوات الاتحاد الوطني الكردستاني في مجزرة بشت اشان ايار 1983، في حين بقية رفاقهم قاتلوا ببسالة حتى الرمق الاخير، وحتى من اسر منهم تم تصفيته لشجاعته في المعركة ولم يقع في الاسر الا بعد ان نفذ عتاده، ومنهم الشهيدة احلام التي قاتلت واستشهدت ببسالة قل نظيرها، في حين وقع القائد المغوار كريم احمد ورقة صلح وايقاف للقتال مع جلال الطالباني وهو اسير، وتم تكريمه هو ورفيقيه بمسدسات هدايا شخصية لهم من جلال الطالباني، وتم ايصالهم بأمان الى رفاقهم. ورغم تلك الواقعة التي تمثل قمة الخيانة والجبن، حافظ عزيز محمد عليهم ضمن قياداته اللاحقة وبدون حساب، من باب عفا الله عما سلف، فهو رحيم عطوف مع رفاقه الاكراد وخصوصا ممن يقفون معه على طول الخط (جماعة موافج) وشديد الحساب مع غيرهم من الرفاق العرب . عزيز والمؤتمر الثالث 1976 عقد المؤتمر الثالث للحزب في حزيران 1976، في مقر اللجنة المركزية في بغداد / ساحة عقبة بن نافع، بإنشاء خيمة كبيرة في حديقة المقر لجلسات المؤتمر واستمر عزيز خلال جلسات المؤتمر بتعزيز نهجه في تعميق وترسيخ العمل الجبهوي مع حزب البعث الحاكم والسير معا الى حد الاندماج لبناء الاشتراكية مع كاسترو العراق (المقبور صدام حسين)، ولدعم هذا النهج افتى للرفاق ببدعة التطور اللارأسمالي لبناء الاشتراكية في العراق وبعد استشارة الرفاق في المركز الاممي من خلال ارسال وفد قبل المؤتمر للتشاور حول ذلك، برزت في المؤتمر اصوات ودعوات حول جدوى ونتائج التحالف الجبهوي ومحاولة التراجع عنه، ولكن الاصوات المقابلة كانت هي الاعلى، واثناء هكذا طروحات من المندوبين كان عزيز يطلب غلق مكبرات الصوت خوفا من تسرب الصوت خارج القاعة، وحفاظا على مشاعر الحزب الحليف من الخدش. رغم التوصيات الحزبية الخاصة للمندوبين بعدم التعرض للحليف الجبهوي وخصوصا في منطقة بغداد. ابرز تلك الاصوات المعارضة كان صوت المندوب نزار ناجي يوسف (الشهيد لاحقا) عضو مكتب تنظيمات بغداد وكان رافضا بحدة لاستمرار ما يسمى بالعمل الجبهوي. انهى المؤتمر اعماله بالتوصية بتعميق مسيرة العمل الجبهوي وانتخب لجنة مركزية موسعة، وبدورها انتخبت المكتب السياسي وجددت انتخاب عزيز محمد سكرتيرا لها، بعد المؤتمر جرى التركيز على اصحاب الاصوات المعارضة واطلقت عليهم تسمية (اصحاب الافكار المغايرة لسياسية الحزب) وجرى ابعاد البعض عن مسؤولياتهم الحزبية ومنهم الشهيد نزار ناجي (ابو ليلى)، ويذكر ان الشهيد نزار شيوعي مبدئي نشط وملتزم حزبيا ومن عائلة وطنية معروفة فوالده الفقيد نزار ناجي يوسف وشقيقتيه السيدتين ثمينة ونوال مناضليتين في الحزب وثمينة هي زوجة الشهيد الخالد سلام عادل، برز نجم الشهيد ابو ليلى في كردستان فيما بعد، خلال مرحلة العمل الانصاري والكفاح المسلح ضد نظام البعث بعد انهيار الجبهة 1979 من خلال دوره كمقاتل وقائد شجاع ينفذ ما يوكل اليه من مهام، بالإضافة الى موقفه السابق والمشرف خلال المؤتمر الثالث، استشهد المناضل ابو ليلى في ما يسمى بمعركة بشت اشان الثانية في الاول من ايلول 1983 بالضد من قوات الاتحاد الوطني الكردستاني لرد الاعتبار بعد خسارة معركة بشت اشان الاولى، واعتقد شخصيا، انه زج به بشكل او اخر في معركة بائسة وانتقامية ومعروفة النتائج ومجاملة للحزب الديمقراطي الكردستاني وقيادته، لغرض التخلص منه، مع بوادر التفرد بالقرار الحزبي من قبل عزيز وبطانته بعد الهجرة الجماعية، ومحاولة فرز وابعاد كل الاصوات المعارضة سابقا ولاحقا، وقد وصف الشهيد الدكتور ابو ظفر (محمد البشيبشي) تلك المعركة ونتائجها بعدما عاد منها مكسورا، وصفها بالمثل الشعبي العراقي (راد كرون كصو اذاناتة) للتعبير عن الخيبة في المعركة ودوافعها ونتائجها .

عزيز وحادثة خان النص

في بداية شباط 1977 حاول نظام  البعث واجهزته الامنية من منع اهالي مدينة النجف من احياء شعائر زيارة الاربعين، بالمسير مشيا الى مدينة كربلاء، وقد اصرت الجماهير على المسير مهما كان الثمن ورفعت شعارات تندد بالنظام واصراره على منع تلك الشعائر مثل : (اهل النجف يا امجاد راياتكم رفعوها) و(إسلامنا ماننساه ايسوا يابعثية) استمرت المسيرة من 4 الى 9 شباط تخللتها الكثير من الصدامات والمواجهات بين الجماهير السائرة والاجهزة الامنية سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى والمئات من المعتقلين، أشد المواجهات كانت في منطقة استراحة للزائرين تسمى بخان النص لذلك اطلق على الحادثة بانتفاضة خان النص أو (انتفاضة صفر او الاربعين) ورغم كل الاجراءات التعسفية وارهاب السلطة تمكنت بعض الجماهير من الوصول الى مدينة كربلاء واداء مناسك الزيارة، بعدها تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على الموقف واحالة الكثير من المعتقلين الى ما يسمى بمحكمة الثورة والتي حكمت على العديد منهم بالاعدام، وقسم من الاحكام كان غيابيا، ونفذت الاحكام، فكانت كارثة على مدينة النجف، وأمست المدينة حزينة على ابنائها. للأسف موقف الحزب الشيوعي من تلك الحادثة كان مؤيدا للسلطة واجرائها القمعي معتبرا ما حدث مؤامرة على السلطة الوطنية، واصدر بيان بذلك ووزع على منظمات الحزب، وقد امتنعت منظمة النجف من توزيع البيان حفاظا على مشاعر جماهير المدينة وخوفا من عواقبه، واخذت القوى الدينية بالهجوم على الحزب بعد البيان، وتراجعت مكانة الحزب بين جماهير مدينة النجف، التي ابتعدت عن الحزب وعارضت سياسته. في وقت لاحق، وكالعادة، تهرب عزيز محمد من بيان الحزب وموقفه من احداث خان النص ورمى به على كاهل رفاق المكتب السياسي كونه كان في كردستان خلال الاحداث .

يتبع

خالد حسين سلطان

خذيني الى العراق

خذيني الى العراق

قالت الحمامة اليتيمة

لانريد ان نموت هنا

نحن لسنا سعداء

نحن بامان

ولكن لسنا سعداء

ناكل كثيرا

ونشرب الشاي البارد

وناكل الدوندرمة بطعم الفانيلا

ونشعر بالدفء

رغم الثج

ولكننا لسنا سعداء

انا والحمامات اليتيمات

لانريد ان نبقى هنا

خذينا الى العراق

خذينا الى العوينة

والى سيد سلطان علي

والى المربعة

خذينا الى الشواكة

وعكد النصارى

والفضل

وقنبر علي

واتركينا هناك

لعلنا نشعر بالجوع

تحت ظلال الرازقي

سنشعر بالسعادة مرة اخرى

هناك

 

علاء العبادي

كيزفيل – سويسرا

كانون الثاني 2017

 

الأمير بندر: سنجعل حياة الشيعة والعلويين كحياة اليهود في ظل النازية!

الامير بندر

الامير بندر

نشرت صحيفة”الإندبندنت” البريطانية تقريرا مطولا كشفت فيه، استنادا إلى محاضرة ألقاها الرئيس السابق للمخابرات البريطانية الخارجية(MI6) ريتشارد ديرلوف الأسبوع الماضي ولم تحظَ بتغطية الإعلام البريطاني،أن السعودية ساعدت “داعش” في الاستيلاء على شمال العراق باعتبار ذلك جزءا من عملية أوسع لإبادة الشيعة وتحويل حياتهم إلى ما يشبه حياة اليهود في ظل النازيين الألمان.

وبحسب ما جاء في المحاضرة التي ألقاها ديرلوف أمام “المعهد الملكي للخدمات المتحدة” الأسبوع الماضي، ونقلت الصحيفة ملخصا لما جاء فيها،فإن رئيس الاستخبارات السعودية السابق بندر بن سلطان أبلغه (قبل عملية 11 أيلول الإرهابية في نيويورك) حرفيا بأنه “لن يكون ذلك اليوم بعيدا في الشرق الأوسط حين سيتولى مليار سني أمر الشيعة”، في إشارة إلى إبادتهم.

وقال “ديرلوف” إن اللحظة القاتلة التي توعد بها بندر بن سلطان الشيعة قد جاءت، ليس من خلال عمليات الإبادة الشاملة لهم بواسطة العمليات الانتحارية فقط، حيث سقط منهم أكثر من مليون شيعي بالسيارات المفخخة والعمليات الإنتحارية منذ العام 2003 حتى الآن، بل بشكل خاص عندما ساعدت السعودية “داعش” للإستيلاء على شمال العراق(نينوى والموصل)، وعندما أقدمت “داعش” على قتل النساء والأطفال الشيعة والإيزيديين وقتل طلاب الكلية الجوية (قاعدة سبايكر) في 10 حزيران الماضي ودفنهم في مقابر جماعية.

ويتابع ديرلوف القول: في الموصل جرى تفجير المزارات الشيعية والمساجد، وفي مدينة تركمانية شيعية قريبة من “تلعفر” وضعت “داعش” يدها على أربعة آلاف منزل باعتبارها “غنيمة حرب”. وهكذا أصبحت حياة الشيعة فعلا في العراق، وكذلك العلويين الذين يعتبرون فرعا منهم في سوريا،فضلا عن المسيحيين وأبناء الأقليات الأخرى،أكثر خطرا من حياة اليهود في المناطق التي سيطر عليها النازيون في أوربا اعتبارا من العام 1940.

وقال ديرلوف “لا شك في أن تمويلا هائلا و متواصلا لداعش من السعودية وقطر قد لعب دورا محوريا في استيلائها على المناطق السنية في العراق، فمثل هذه الأشياء لا تحدث ببساطة من تلقاء نفسها، والتعاون بين أغلبية السنة في العراق و”داعش” لم يكن ليحصل دون أوامر وتوجيهات وموافقة الممولين الخليجيين.

وقالت “الإنتدبندنت” إن التركيز (من قبل الإعلام) لم يكن على القنبلة التي فجرها رئيس المخابرات البريطانية في محاضرته لجهة ما يتعلق بمخطط بندر بندر بن سلطان لإبادة الشيعة والعلويين والأقليات الأخرى،بل على تهديد “داعش” للغرب. علما بأن ديرلوف أكد أن تهديد “داعش” للغرب مبالغ فيه، بخلاف تهديد “القاعدة”. فبينما ركزت “القاعدة” على تهديد المصالح الغربية، تركزت “داعش” على تنفيذ مخطط بن سلطان لقتل من يعتبرون “غير مسلمين وكفارا” بنظر العقيدة الوهابية.

وقال ديرلوف إنه ليس على اطلاع استخباري “من داخل شبكة الاستخبارات” منذ أن تقاعد قبل نحو عشر سنوات ليصبح محاضرا في “كلية بيرمبروك” في جامعة كيمبردج، لكنه، وبالاعتماد على تجربته السابقة، يرى أن التفكير الاستراتيجي السعودي يقوم على ركيزتين عميقتي الجذور. فهم ـ أي السعوديون ـ يعتقدون بأن أي تحد لهم،بوصفهم أوصياء على المقدسات الإسلامية، لا يمكن أن يكون مقبولا من قبلهم. كما أنهم يعتقدون أن الوهابية هي الدين الإسلامي الصحيح والنقي، والباقين زنادقة وكفار.

وعن النفاق السعودي بشأن زعمهم عن”مكافحة الإرهاب”، يقول ديرلوف: إن السعوديين يقمعون الجهاديين فعلا، ولكن في الداخل، لكنهم يوجهونهم ويشجعونهم على العمل في الخارج، لاسيما قتل الشيعة استنادا إلى العقيدة الوهابية. ويذكرنا ديرلوف بإحدى برقيات “ويكيليكس” التي تعود إلى العام 2009 حين كتبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تقول “إن السعودية لا تزال قاعدة الدعم الأساسية الحاسمة بالنسبة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعة عسكر طيبة في الباكستان وغيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى”.

وأضاف ديرلوف القول “إن حملة السعودية ضد القاعدة كانت بسبب أنشطة هذه الأخيرة داخل السعودية، وليس لأنها تمارس الإرهاب في الخارج”.

الإخوان يتغزلون بالسلاطين العثمانيين ويركبون موجة معاداة الشيعة

الإخوان يتغزلون بالسلاطين العثمانيين ويركبون موجة معاداة الشيعة

فايزة احمد

  • السابق
  • صورة 1 ⁄ 1
  • التالي

الراحلة فايزة أحمد …. الكريستال المكسور

كتبه: روضة فؤاد

إذا كانت أم كلثوم كوكب الشرق فأن فايزة أحمد تليها فى الإجادة وهى كروان الشرق ” هكذا وصف المبدعكامل الشناوى الفنانة العظيمة فايزة أحمد التى امتلكت صوتا قويا جميلا له شخصية مميزة، واستطاعت أن تحقق لنفسها لونا غنائيا ميزها عن مطربات جيلها، مما جعل كوكب الشرق أم كلثوم تقول عنها صوت فايزة هو الصوت النسائى الوحيد الذى تطرب له وتسمعه بنشوة، وهى الوحيدة التى ستخلفنى على عرش الأغنية.

وفى ذكرى وفاتها الثلاثين نتذكر مشوار حياة فنانة عشقت الغناء، وتحدت جميع الصعوبات والمشقات التى واجهتها حتى وصلت للمكانة التى تستحقها.. مشوار طويل بدأته فايزة أحمد منذ الطفولة، فقد ولدت لأب سورى وأم لبنانية عام 1934، ومنذ الصغر كانت تؤدى أغنيات ليلى مراد وأسمهان، فانتبهت والدتها لموهبتها المبكرة، واتفقت مع موسيقى لبنانى لتعليمها مخارج الحروف وقواعد الموسيقى والغناء، وفى سن الثانية عشر تقدمت للإذاعة اللبنانية لاعتماد صوتها كمطربة، ونجحت أمام اللجنة، وبدأت فى أداء بعض الأغنيات، لكنها لم تجد قبولاً لدى المستمعين، ولأنها كانت واثقة من موهبتها لم تيأس، فقررت الاتجاه لإذاعة دمشق، لكنها لم تصادف النجاح أيضا، فذهبت لحلب ونجحت فى إذاعتها، وغنت وذاع صيتها، فقامت إذاعة دمشق بطلبها للغناء هناك، لم تكتف فايزة بالنجاح الذى حققته فى سوريا، وقررت المجىء لمصر لإكمال دائرة نجاحها، فتقدمت للإذاعة المصرية التى اعتمدتها كمطربة، ومن هنا كانت بدايتها الحقيقية التى شهدت ميلاد نجوميتها.

مرحلة النجاح والنجومية
كان للموسيقار محمد الموجى الفضل فى صناعة نجومية فايزة أحمد من خلال العديد من الأغنيات التى قدمها لها وأهمها ياما القمر على الباب التى كانت جواز مرورها إلى المستمعين فى العالم العربى، وكانت من أكثر الأغنيات المحببة لقلبها، بالإضافة للعديد من الأغنيات العظيمة الآخرى مثل بيت العز، أنا قلبى إليك ميال، ياتمر حنة، حيران وبالإضافة لمحمد الموجى غنت فايزة أحمد لملحنين عظام مثل كمال الطويل ومحمود الشريفوبليغ حمدى .

لقاءها بموسيقار الأجيال
لقاء عبد الوهاب والغناء من ألحانه كان أحد أهم أهداف فايزة أحمد التى سعت لتحقيقها منذ مجيئها لمصر، ففي كل مرة كانت تحاول مقابلته يقال لها الأستاذ فى الحمام أو نائم أو غير موجود، وهكذا أصيبت بخيبة أمل بعد ثلاثة أسابيع من المحاولات المتكررة، وعادت إلى بيروت لكن اليأس لم يراودها لحظة، وجاءت الفرصة لكى تلتقى عبد الوهاب فى دمشق، ففى أيام الوحدة بين سوريا ومصر، وصل وفد كبير من مصر لإحياء حفل أضواء المدينة من دمشق، وكان بينهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، فكانت فرصة عظيمة لفايزة أن تراه دون موعد مسبق، فأسرعت نحوه و أمسكت بساقه ودموعها تنهمر قائلة أستاذ عبد الوهاب، أنت أملى، أنت كل شىء فى حياتى، أنت اللى ممكن تعمل كل شىء فى حياتى والناس مش عايزين يوصلونى إليك، أنا بترجاك، أبوس إيدك،اندهش عبد الوهاب من الموقف، وطبطب على كتف فايزة، والتى فشل أحد فى أن يعرف من هى ولماذا تفعل ذلك، فقد كانت دموعها تغرق وجهها، وطلب منها أن تهدأ وسألها عن اسمها، فقالت أنا المطربة فايزة أحمد، فقال لها إيه حكايتك بالضبط؟ فروت له فايزة حكايتها كاملة وذهابها إلى مصر لكى تلقاه، ثم أسمعته صوتها، فقال لها شوفى يا فايزة إنت صوتك حلو بدون شك، وأنا مستعد أعمل لك لحن، بس طبعا مش دلوقتى، شعرت فايزة بسعادة غامرة وقالت له أنا عارفة ذلك لكن متى تعدنى بأن تلحن لى؟حين أعود إلى القاهرة بإذن الله. سأنتقى كلاماً جيداً وألحنه لك خصيصاً.ومن هنا بدأ التعارف بين موسيقار الأجيال وكروان الشرق، حيث تحمس لصوتها، ووصفه بأنه مثل الكريستال المكسور، وقدم لها العديد من الأغنيات مثل حمال الآسية، هان الود، قدرت تهجر، بريئة، حبيبى يا خويا، ولكن كانت ست الحبايب أفضل وأجمل تعاون بينهما، ورغم مرور السنوات تظل تلك الأغنية أغظم أغنيات عيد الأم على الإطلاق، ولم يستطع أى من الذين غنوها بعد ذلك التفوق على أداء فايزة بما فيهم عبد الوهاب نفسه.

السينما
لم تهتم فايزة أحمد كباقى مطربات جيلها بأن يكون لها رصيد سينمائى كبير، فكانت مؤمنة بأنها مطربة فقط، ولكن عقب إلحاح العديد من المنتجين اشتركت فى أفلام قليلة، كانت البداية مع فيلم تمرحنة والذى قدمت فيه شقيقة رشدى أباظة، ثم المليونير الفقير الذى غنت فيه للراحل إسماعيل يس يا حلاوتك يا جمالك من ألحان فريد الأطرش، وعريس بناتى ، وليلى بنت الشاطئ، ثم أنا وبناتى مع زكى رستم، وآمال فريد وكان من أنجح أفلامها، وبعده القاهرة فى الليل أما آخر أفلامها فكان منتهى الفرح والذى اعتزلت بعده التمثيل.ورغم نجاحها فى تلك الأفلام، إلا أنها لم تكن فخورة بأدائها التمثيلى، فقالت فى أحد حواراتها الصحفية التمثيل كرهته ولا أحب رؤية الأفلام التى تعرض لى، وكان أحد أهم أسباب كرهها للسينما نحافتها الزائدة، فلم يكن وزنها يتعدى فى تلك الفترة 40 كيلو، وهو ما كان يسبب لها حرجاً، فكانت تلجأ إلى ربط قطعة من القماش حول خصرها لتبدو أكثر وزنا مما هى عليه.

خلافات فنية
لم يخل مشوار كروان الشرق من بعض الخلافات مع بعض النجوم، وكان أبرزهم الفنانة وردة الجزائرية، حيث كانت هناك حالة غيرة شديدة بينهم، وقد تناقلت الصحف حينها التراشق بالكلام الذى كان بينهما، ولكن تلك الخلافات لم تمنع وردة من الوقوف بجانب فايزة عند مرضها ووجودها بالمستشفى، وبالإضافة لوردة، حدثت خلافات بين فايزة وعبد الحليم حافظ بسبب أغنية أسمر ياسمرانى، حيث رأى المخرج صلاح أبو سيف أثناء تصويره لفيلم الوسادة الخالية أن هناك مساحة لأغنية تصور حالة العشق والشجن التى يشعر بها كل من صلاح وسميحة عندما يلتقيان ضمن أحداث الفيلم وهنا كانت أغنية أسمر يا أسمرانى التى كتبها الشاعرإسماعيل الحبروك ولحنها كمال الطويل واختار صلاح أبو سيف فايزة أحمد لأداء الأغنية صوتا فقط، وعند عرض الفيلم علقت الأغنية مع الجماهير لدرجة مطالبة فايزة بغنائها في الحفلات حيث أصبحت الأغنية جزءاً مهماً من الفيلم وربما من عوامل نجاحه مما جعل عبدالحليم يعتقد بأن سر تعلق الجماهير بالأغنية لأنها تذكرهم بأحداث الفيلم ولهذا قرر حليم إعادة تسجيلها بصوته وطرحها بالأسواق مما أغضب فايزة، ولكنهما سرعان ما تصالحا بعد أن تأكد عبدالحليم من تعلق الجماهير بالأغنية من خلال صوت فايزة أحمد، واقعة أخرى يرويها ابن شقيق فايزة أحمد فى حوار صحفى فيقول فى إحدى الحفلات التى كان يقيمها الملك الحسن الثانى فى المغرب فى عيد توليه العرش، وكان معتاداً على دعوة عدد من الفنانين لإحيائها، طالب عبد الحليم حينها باستثناء فايزة من الحفلة، وبقيت فترة طويلة لا تغني في حفلة فيها عبد الحليم حافظ ، وهو أيضاً كان يرفض أى حفلة فيها فايزة أحمد، ولكن كل هذه الخلافات ذابت بينهم بعد حرب 1973،
وكما قال وجدى الحكيم فى إحدى حواراته فى عام 1973 ذابت كل الخلافات،

تركيا

Region:  Transcontinental country,
located mostly on Anatolia in Western Asia
and on East Thrace in Southeastern Europe.
Area Total: 783,562 km2
Coast Line: Black Sea, The Sea of Marmara, Aegean Sea, Mediterranean Sea
Capital: ANKARA 
Gölyazi, Bursa
Gemlik, Bursa
Lake Iznik, Bursa
 
Hagia Sofia, Iznik, Bursa
Iznik Museum
Iznik Museum
Iznik tiles
Iznik became a major center with the creation of a local faïence pottery-making industry during the Ottoman period in the 17th century
(known as the Iznik Çini, Çin meaning China in – Chinese porcelain stood in great favour with the Sultans.)
Iznik tiles were used to decorate many of the mosques.
Relaxing village woman, Bursa
Iskender Kebab, Bursa
Iskender kebab is one of the most famous meat foods of Bursa and takes its name from its inventor, Iskender Efendi, who lived in Bursa in the late 19th century.
It is a kind of döner kebab prepared from thinly cut grilled lamb basted with hot tomato sauce over pieces of pita bread and generously slathered with melted sheep butter and yoghurt.
Açma
 
Cherries
Hacivat and Karagöz
Hacivat and Karagöz
Karagöz (meaning blackeye in Turkish) and Hacivat ( shortened in time from “Hacı İvaz” meaning “İvaz the Pilgrim”, and also sometimes written as Hacivad) are the lead characters of the traditional Turkish shadow play, popularized during the Ottoman period. The central theme of the plays are the contrasting interaction between the two main characters. They are perfect foils of each other: Karagöz represents the illiterate but straightforward public, whereas Hacivat belongs to the educated class, speaking Ottoman Turkish and using a poetical and literary language.
According to one Turkish legend, the first performance of karagöz occurred when a lowly commoner visited the sultan. Rather than simply making a complaint, as most commoners did, he put on a short puppet show to tell a tale about the sultan’s corrupt officials. The myth states that the sultan was delighted by the performance so much that he appointed the puppeteer as his Grand Vizier and punished the corrupt officials that had inspired the puppeteer’s tale.Another story is that the two main characters, Karagöz and Hacivat (alternatively spelled as Hacivad) were actual people. These two legendarily clownish individuals were construction workers on a mosque in Bursa sometime in the mid-1300s. Their silly antics distracted the other workers, slowing down the construction, and the ruler at the time ordered their execution. They were so sorely missed that they were immortalized as the silly puppets that entertained the Ottoman Empire for centuries
Istanbul
Istanbul is the largest city in Turkey, constituting the country’s economic, cultural, and historical heart, though not its capital. Istanbul is a transcontinental city, straddling the Bosphorus—one of the world’s busiest waterways—in northwestern Turkey, between the Sea of Marmara and the Black Sea. Its commercial and historical center lies in European part, while a third of its population lives in Asian part of the city.
Golden Horn view from Pierre Loti Hill.
Golden Horn
Golden Horn
Boat restaurants serving fish meat on the Golden Horn
Galata Bridge on the Golden Horn, with Eminönü in the background.
Rumelihisarı as seen from the Bosphorus strait.
Rumelihisarı (Rumelian Castle) is a fortress located in the Sariyer district of Istanbul, Turkey, on a hill at the European side of the Bosphorus.
It gives the name of the quarter around it. It was built by the Ottoman Sultan Mehmed II between 1451 and 1452, before he conquered Constantinople.
Istanbul
Yali residences along the Bosphorus are now homes in some of Istanbul’s elite neighbourhoods.
Istanbul
Bosphorus Bridge, Istanbul
Sultans lodge, Hagia Sophia.
Details of the column, Hagia Sophia
Mosaics of Hagia Sophia
Mosaics of Hagia Sophia
Mosaics of Hagia Sophia
Mosaics of Hagia Sophia
Mosaics of Hagia Sophia
This marble vase was during the reign of Murad III. (1574-1595) from Bergama (Pergamon) brought to Istanbul.
An original of the Hellenistic period. Made from a single block of marble .. Seen in Hagia Sophia in Istanbul.
Topkapi Palace
*HAREM – TOPKAPI PALACE*
The Imperial Harem (Turkish, Harem-i Hümâyûn) of the Ottoman Empire (1299-1923) was one of the most important elements of the Ottoman court. It was known in the West as “the Seraglio”, an Italian term.
The Imperial Harem occupied one of the large sections of the private apartments of the sultan at the Topkapi Palace which encompassed more than 400 rooms. After 1853, an equally lavish harem quarter was occupied at the new imperial palace at Dolmabahçe.
The Courtyard of the Favourites in the harem of  Topkapı Palace.
The apartments of the princes, also called “kafes” (cage), were part of the imperial Ottoman harem.
Harem
Faience tiles and walls of the harem.
6.pavilion Pavilion of Murat III, Sultan of the Ottomans 1574-1595, in the harem, Topkapi Palace
Domed ceiling of Harem. Sultan Murad III’s  private chamber built by Mimar Sinan  in 1578.
Harem paintings
Harem paintings
Harem paintings
Harem paintings
Harem paintings
Beautiful rooms of Harem
Mosaics on the walls of Harem
Pavilion, Topkapi Palace
The main Imperial Gate (Bab-i-Humayun) Topkapi Palace
Fountain, Topkapi Palace
Presentation room, Topkapi Palace
Breakfast Pavilion of the Sultans
View from Topkapi Palace
Imperial Gate, Hagia Sophia
Marble door, Hagia Sophia
Wishing column, Hagia Sophia
Hagia Sophia from above

السلاطين العثمانيين


سلالة من السلاطين الاتراك تسموا على مؤسسهم عثمان الأول الذي كان أميرا تركيا قاتل البيزنطيين فتقاطر اليه المجاهدون من أرجاء آسيا الصغرى جميعا وأنضووا تحت لوائه . أسس الدولة العثمانية عام 1299م ، واحتل بورسا وجعلها عاصمة لدولته الفتية . وفي عام 1453 م استولى سابع سلاطين هذه الدولة وهو محمد الفاتح على القسطنطينية فاصبحت العاصمة الجديدة للعثمانيين . بلغت أوج مجدها في عهد السلطان سليمان القانوني الذي حكم من 1520 – 1566 م . شملت اراضيها في اقصى اتساعها تركيا وسوريا والعراق وفلسطين ومصر وشبه الجزيرة العربية وشمال افريقيا و البلقان واجزاء من روسيا وهنغاريا . بعد ذلك دب الضعف في جسم الامبراطورية فعرفت برجل اوربا الضعيف . خاضت الحرب العالمية الأولى عام 1914 الى جانب المانيا فهزمت وانهارت . تسمى بعض سلاطينها بخلفاء المسلمين معتبرين انفسهم امتدادا لخلفاء المسلمين من الأمويين و العباسيين . انتهت الامبراطورية العثمانية بشكل رسمي عام 1924م عندما أعلن كمال أتاتورك اعلان قيام الجمهورية التركية بحدوها المعروفة حاليا فقط . َ

السلاطين العثمانيون حسب تسلسلهم : َ

1 – عثمان الأول ( 1288 – 1326 م )

2 – اورخان ( 1326 – 1360 م )

3 – مراد الأول ( 1360 – 1389 م )

4 – بايزيد الأول ( 1389 – 1402 م )

5 – محمد الأول ( 1402 – 1421 م )

6 – مراد الثاني ( 1421 – 1444 و 1446 – 1451 م )

7 – محمد الثاني ( الفاتح ) ( 1444 – 1446 و 1451 1481 م )

8 – بايزيد الثاني ( 1481 – 1512 م )

9 – سليم الأول ( 1512 – 1520 م )

10 – سليمان القانوني ( 1520 – 1566 م )

11 – سليم الثاني ( 1566 – 1574 م )

12 – مراد الثالث ( 1574 – 1595 م )

13 – محمد الثالث ( 1595 – 1603 م )

14 – احمد الاول ( 1603 – 1617 م )

15 – مصطفى الاول ( 1617 – 1618 و 1622 – 1623 م )

16 – عثمان الثاني ( 1618 – 1622 م )

17 – مراد الرابع ( 1623 – 1640 )

18 – ابراهيم ( 1640 – 1648 م )

19 – محمد الرابع ( 1648 – 1687 م)

20 – سليمان الثاني ( 1687 – 1691 م )

21 – احمد الثاني ( 1691 – 1695 م )

22 – مصطفى الثاني ( 1695 – 1703 م )

23 – احمد الثالث ( 1703 – 1730 م )

24 – محمود الاول ( 1730 – 1754 م )

25 – عثمان الثالث ( 1754 – 1757 م )

26 – مصطفى الثالث ( 1757 – 1774 م )

27 – عبد الحميد الأول ( 1774 – 1789 م )

28 – سليم الثالث ( 1789 – 1807 م)

29 – مصطفى الرابع ( 1807 – 1808 م )

30 – محمود الثاني ( 1808 – 1839 م )

31 – عبد المجيد الاول ( 1839 – 1861 م )

32 – عبد العزيز ( 1861 – 1876 م )

33 – مراد الخامس ( 1876م ) حكم لمدة شهرين فقط

34 – عبد الحميد الثاني ( 1876 – 1909 م )

35 – محمد الخامس رشاد ( 1909 – 1918 م )

36 – محمد السادس وحيد الدين ( 1918 – 1922 م ) .َ