قصة الهدهد مع سليمان عليه السلام

قصة الهدهد مع سليمان عليه السلام

** وتفقد سليمان حال الطير المسخرة له وحال ما غاب منها, وكان عنده هدهد متميز معروف فلم يجده, فقال: ما لي لا أرى الهدهد الذي أعهده؟ أسَتَره ساتر عني, أم أنه كان من الغائبين عني, فلم أره لغيبته؟ فلما ظهر أنه غائب قال: لأعذبنَّ هذا الهدهد عذابًا شديدًا لغيابه تأديبًا له, أو لأذبحنَّه عقوبة على ما فعل حيث أخلَّ بما سُخِّر له, أو ليأتينِّي بحجة ظاهرة, فيها عذر لغيبته. فمكث الهدهد زمنًا غير بعيد ثم حضر فعاتبه سليمان على مغيبه وتخلُّفه, فقال له الهدهد: علمت ما لم تعلمه من الأمر على وجه الإحاطة, وجئتك من مدينة “سبأ” بـ “اليمن” بخبر خطير الشأن, وأنا على يقين منه. إني وجدت امرأةً تحكم أهل “سبأ”, وأوتيت من كل شيء من أسباب الدنيا, ولها سرير عظيم القدر, تجلس عليه لإدارة ملكها. وجدتُها هي وقومها يعبدون الشمس معرضين عن عبادة الله, وحسَّن لهم الشيطان أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها, فصرفهم عن الإيمان بالله وتوحيده, فهم لا يهتدون إلى الله وتوحيده وعبادته وحده. حسَّن لهم الشيطان ذلك; لئلا يسجدوا لله الذي يُخرج المخبوء المستور في السموات والأرض من المطر والنبات وغير ذلك, ويعلم ما تُسرُّون وما تظهرون. الله الذي لا معبود يستحق العبادة سواه, رب العرش العظيم. قال سليمان للهدهد: سنتأمل فيما جئتنا به من الخبر أصدقت في ذلك أم كنت من الكاذبين فيه؟ اذهب بكتابي هذا إلى أهل (سبأ) فأعطهم إياه, ثم تنحَّ عنهم قريبًا منهم بحيث تسمع كلامهم, فتأمل ما يتردد بينهم من الكلام.

 

التفسير الميسر

قال تعالى :

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ  فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ  أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ {20}

لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{21} فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ{22} إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ{23} وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ{24} أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ{25} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ{26} قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ{27} اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ{28}النمل

سمك سليمان

من الآيات الدالة على عظمة الله جل جلاله سمك اسمه: سمك السلمون, ويدعوه علماء البحار أيضاً: حوت سليمان, هذه الأسماك لها سلوك حير العلماء، ولا يمكن أن يفسر إلا في ضوء القرآن الكريم في قوله تعالى:

﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾

[سورة طه الآية: 50]

تولد هذه الأسماك في ينابيع الأنهار التي تنبع في أمريكا، وتهاجر من منابع الأنهار إلى مصباتها، ومن مصباتها في ساحل الأطلسي الشرقي لأمريكا إلى ساحل الأطلسي الغربي لأوربا, تقطع المحيط الأطلسي كله, وتمكث في هذه البحار في غرب أوربا فترة من الزمن، ثم تعود أدراجها إلى ينابيع الأنهار كي تموت هناك .
وضع في بعض الأنهار, هناك مركز إحصاء، أحصى مليوني سمكة من نوع السلمون, تعود إلى مسقط رأسها كل يوم ولمدة شهرين، وضع على هذا السمك قطعة معدنية فيها تاريخ هجرته .
أيها الأخوة الكرام, كيف رجع هذا السمك من المحيط الأطلسي إلى مصب النهر؟ لو أتينا بأحد علماء البحار، وأركبناه قارباً, وله عينان مبصرتان، وقلنا له: اتجه وأنت على ساحل فرنسا إلى مصب الأمازون في أمريكا, لا يستطيع هذا العالم الكبير بكل علمه أن يتجه إلى مصب هذا النهر, لو أن هذا السمك أخطأ درجة واحدة في اتجاهه لجاء في مصب آخر، لو أخطأ ثلاث درجات لاتجه من أمريكا الشمالية إلى الجنوبية، فمن الذي يهديه ويصوب حركته حتى يصل إلى مصب النهر الذي خرج منه؟ هذا شيء لا يُصدق إلا أن يهديه الله عز وجل .
بواخر عملاقة، وفيها علماء، ومعها لاسلكي ورادار, ومعها اتصالات مع الفضاء, واتصالات مع الموانئ، وفيها بوصلة وإحداثيات, وقد تضل الطريق، وسمكة في أعماق المحيط تتجه من فرنسا إلى مصب نهر في أمريكا، لو حادت درجة واحدة لجاءت في نهر آخر، قال تعالى:

﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾

[سورة طه الآية: 49-50]

صور العلماء هذا السمك, وهو يصعد الشلال, يصعد سمك السلمون الشلال مصراً على أن يصل إلى ينابيع النهر، هناك يولد ويموت، هذه الرحلة الطويلة من غربي أمريكا, إلى ساحلها الشرقي، إلى غربي أوربا، ثم يعود هذا السمك .
أعظم ما في هذه الآية: من الذي يهدي هذا السمك في ظلمات البحر؟ من يهدي الأطيار إلى أعشاشها؟ تهاجر سبعة عشر ألف كيلو متر, من يهدي ثعابين الأنهار من ينابيع النيل إلى مصب النيل إلى البحر المتوسط إلى مضيق طارق إلى بحر الشمال حيث تعود هذه الرحلة مرة ثانية إلى مصبات النيل؟ من يهدي هذه الأسماك وهذه الثعابين في ظلمات البحر ويوجهها؟ ذلكم الله رب العالمين, يقول الله عز وجل:

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

salmon:سمك ضخم من جنس “سَلْمو” salmo من فصيلة السَّلْمونيات salmonidae، يتواجد في الأصقاع الشمالية من أوروبا وأميركا وآسيا، ويتميز بارتحاله من المياه الملحة إلى المياه العذبة حيث تضع الأنثى بالآلاف، حتى إذا انقضت فترة وضع البيض، وتمتد من أواخر الخريف إلى مطلع الربيع، مات ذكر السَّلمون وأُثناه أو ارتدا عائدين إلى البحر، وبعد مدة تتراوح ما بين ستين يوماً ومئتي يوم، تخرج المواليد الجديدة من بيوضها، وطول كل منها لا يتجاوز سنتمتراً واحداً، وتمكث في مياه النهر الضَّحلة حتى الربيع التالي عندما يصبح طولها نحواً من عشرة سنتمترات، ثم إنها تهبط إلى أعماق النهر ومنها ترتحل إلى أعماق البحر، ومن عادة سمكة سليمان أن تعود إلى النهر الذي وُلدت فيه لتضع بيضها، وسمك سليمان من أسماك المائدة الشهية، ويتميز لحمه بلونه الضارب إلى القرنفلي وبغناه بعنصر الكلسيوم، أما وزنه فيتراوح ما بين عشرة أرطال إنكليزية (حوالى أربعة كيلوغرامات ونصف الكيلوغرامات) وثلاثين رطلاً إنكليزياً ( حوالى 13 كيلوغراماً ونصف الكيلوغرام) ولكنه قد يصل أحياناً إلى ثمانين رطلاً إنكليزياً (حوالى 36 كيلوغراماً)، من أشهر أنواعه “السلمون الأطلسي” salamon atlantic المعروف عليما باسم salmo salar.

 

دعاء الانبياء

نشكر الأخ أبو مشعل لإرساله هذه الفوائد.. آدم عليه السلام: “ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين”، نوح عليه السلام: “رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا”، هود عليه السلام: “إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم”، إبراهيم عليه السلام:”رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ”، “ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم”،يوسف عليه السلام: “فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين”، شعيب عليه السلام: “وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين”، موسى عليه السلام: “رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي”، سليمان عليه السلام: “رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين”، أيـــوب عليه السلام: “رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين”، يونـس عليه السلام: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”، يعقوب عليه السلام: “إنما أشكو بثي وحزني إلى الله”، محمـد صلى الله عليه وسلم:”اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار”.

الفرض وفرض الفرض

أراد احدهم أن يختبر الإمام الشافعي في ذكائه قائلاً :

 

 

 

ماذا تقول يا إمام في الفرض , وفرض الفرض , وصلاة ليست بفرض , وصلاة تركها فرض, وصلاة بين السماء والأرض , وصلاة بالطول والعرض , و صلاة في السماء والأرض .

 

فرد الإمام الشافعي  :

أما الفرض فهو : الصلوات الخمس

وأما فرض الفرض : فهو الوضوء فرض الصلاة  .

 

وأما الصلاة التى ليست بفرض  :

فهي صلاة الصبي قبل أن يحتلم .

 

وأما الصلاة التى تركها فرض : فهي صلاة السكران .

 

وأما الصلاة التى بين السماء والأرض  :

فهي صلاة سيدنا سليمان(عليه الصلاة و السلام ) .

 

وأما الصلاة التى بالطول و العرض :

فهي صلاة سيدنا يونس (عليه الصلاة و السلام ) في بطن الحوت .

 

و أما الصلاة التى في السماء و الأرض :

فهي الصلاة على اشرف الخلق ((سيدنا وحبيبنا ونبينا ومولانا محمد رسول الله)) عليه أفضل الصلاة .. و أزكى السلام  .

سفر نشيد الانشاد – العهد القديم Song of Solomon

الأصحاح الأول

1: 1 نشيد الانشاد الذي لسليمان

1: 2 ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر

1: 3 لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق لذلك احبتك العذارى

1: 4 اجذبني وراءك فنجري ادخلني الملك الى حجاله نبتهج و نفرح بك نذكر حبك اكثر من الخمر بالحق يحبونك

1: 5 انا سوداء و جميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان

1: 6 لا تنظرن الي لكوني سوداء لان الشمس قد لوحتني بنو امي غضبوا علي جعلوني ناطورة الكروم اما كرمي فلم انطره

1: 7 اخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك

1: 8 ان لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء فاخرجي على اثار الغنم و ارعي جداءك عند مساكن الرعاة

1: 9 لقد شبهتك يا حبيبتي بفرس في مركبات فرعون

1: 10 ما اجمل خديك بسموط و عنقك بقلائد

1: 11 نصنع لك سلاسل من ذهب مع جمان من فضة

1: 12 ما دام الملك في مجلسه افاح نارديني رائحته

1: 13 صرة المر حبيبي لي بين ثديي يبيت

1: 14 طاقة فاغية حبيبي لي في كروم عين جدي

1: 15 ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان

1: 16 ها انت جميل يا حبيبي و حلو و سريرنا اخضر

1: 17 جوائز بيتنا ارز و روافدنا سرو

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح الثاني

2: 1 انا نرجس شارون سوسنة الاودية

2: 2 كالسوسنة بين الشوك كذلك حبيبتي بين البنات

2: 3 كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين تحت ظله اشتهيت ان اجلس و ثمرته حلوة لحلقي

2: 4 ادخلني الى بيت الخمر و علمه فوقي محبة

2: 5 اسندوني باقراص الزبيب انعشوني بالتفاح فاني مريضة حبا

2: 6 شماله تحت راسي و يمينه تعانقني

2: 7 احلفكن يا بنات اورشليم بالظباء و بايائل الحقول الا تيقظن و لا تنبهن الحبيب حتى يشاء

2: 8 صوت حبيبي هوذا ات طافرا على الجبال قافزا على التلال

2: 9 حبيبي هو شبيه بالظبي او بغفر الايائل هوذا واقف وراء حائطنا يتطلع من الكوى يوصوص من الشبابيك

2: 10 اجاب حبيبي و قال لي قومي يا حبيبتي يا جميلتي و تعالي

2: 11 لان الشتاء قد مضى و المطر مر و زال

2: 12 الزهور ظهرت في الارض بلغ اوان القضب و صوت اليمامة سمع في ارضنا

2: 13 التينة اخرجت فجها و قعال الكروم تفيح رائحتها قومي يا حبيبتي يا جميلتي و تعالي

2: 14 يا حمامتي في محاجئ الصخر في ستر المعاقل اريني وجهك اسمعيني صوتك لان صوتك لطيف و وجهك جميل

2: 15 خذوا لنا الثعالب الثعالب الصغار المفسدة الكروم لان كرومنا قد اقعلت

2: 16 حبيبي لي و انا له الراعي بين السوسن

2: 17 الى ان يفيح النهار و تنهزم الظلال ارجع و اشبه يا حبيبي الظبي او غفر الايائل على الجبال المشعبة

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح الثالث

3: 1 في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي طلبته فما وجدته

3: 2 اني اقوم و اطوف في المدينة في الاسواق و في الشوارع اطلب من تحبه نفسي طلبته فما وجدته

3: 3 وجدني الحرس الطائف في المدينة فقلت ارايتم من تحبه نفسي

3: 4 فما جاوزتهم الا قليلا حتى وجدت من تحبه نفسي فامسكته و لم ارخه حتى ادخلته بيت امي و حجرة من حبلت بي

3: 5 احلفكن يا بنات اورشليم بالظباء و بايائل الحقل الا تيقظن و لا تنبهن الحبيب حتى يشاء

3: 6 من هذه الطالعة من البرية كاعمدة من دخان معطرة بالمر و اللبان و بكل اذرة التاجر

3: 7 هوذا تخت سليمان حوله ستون جبارا من جبابرة اسرائيل

3: 8 كلهم قابضون سيوفا و متعلمون الحرب كل رجل سيفه على فخذه من هول الليل

3: 9 الملك سليمان عمل لنفسه تختا من خشب لبنان

3: 10 عمل اعمدته فضة و روافده ذهبا و مقعده ارجوانا و وسطه مرصوفا محبة من بنات اورشليم

3: 11 اخرجن يا بنات صهيون و انظرن الملك سليمان بالتاج الذي توجته به امه في يوم عرسه و في يوم فرح قلبه

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح الرابع

4: 1 ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد

4: 2 اسنانك كقطيع الجزائز الصادرة من الغسل اللواتي كل واحدة متئم و ليس فيهن عقيم

4: 3 شفتاك كسلكة من القرمز و فمك حلو خدك كفلقة رمانة تحت نقابك

4: 4 عنقك كبرج داود المبني للاسلحة الف مجن علق عليه كلها اتراس الجبابرة

4: 5 ثدياك كخشفتي ظبية توامين يرعيان بين السوسن

4: 6 الى ان يفيح النهار و تنهزم الظلال اذهب الى جبل المر و الى تل اللبان

4: 7 كلك جميل يا حبيبتي ليس فيك عيبة

4: 8 هلمي معي من لبنان يا عروس معي من لبنان انظري من راس امانة من راس شنير و حرمون من خدور الاسود من جبال النمور

4: 9 قد سبيت قلبي يا اختي العروس قد سبيت قلبي باحدى عينيك بقلادة واحدة من عنقك

4: 10 ما احسن حبك يا اختي العروس كم محبتك اطيب من الخمر و كم رائحة ادهانك اطيب من كل الاطياب

4: 11 شفتاك يا عروس تقطران شهدا تحت لسانك عسل و لبن و رائحة ثيابك كرائحة لبنان

4: 12 اختي العروس جنة مغلقة عين مقفلة ينبوع مختوم

4: 13 اغراسك فردوس رمان مع اثمار نفيسة فاغية و ناردين

4: 14 ناردين و كركم قصب الذريرة و قرفة مع كل عود اللبان مر و عود مع كل انفس الاطياب

4: 15 ينبوع جنات بئر مياه حية و سيول من لبنان

4: 16 استيقظي يا ريح الشمال و تعالي يا ريح الجنوب هبي على جنتي فتقطر اطيابها ليات حبيبي الى جنته و ياكل ثمره النفيس

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح الخامس

5: 1 قد دخلت جنتي يا اختي العروس قطفت مري مع طيبي اكلت شهدي مع عسلي شربت خمري مع لبني كلوا ايها الاصحاب اشربوا و اسكروا ايها الاحباء

5: 2 انا نائمة و قلبي مستيقظ صوت حبيبي قارعا افتحي لي يا اختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي لان راسي امتلا من الطل و قصصي من ندى الليل

5: 3 قد خلعت ثوبي فكيف البسه قد غسلت رجلي فكيف اوسخهما

5: 4 حبيبي مد يده من الكوة فانت عليه احشائي

5: 5 قمت لافتح لحبيبي و يداي تقطران مرا و اصابعي مر قاطر على مقبض القفل

5: 6 فتحت لحبيبي لكن حبيبي تحول و عبر نفسي خرجت عندما ادبر طلبته فما وجدته دعوته فما اجابني

5: 7 وجدني الحرس الطائف في المدينة ضربوني جرحوني حفظة الاسوار رفعوا ازاري عني

5: 8 احلفكن يا بنات اورشليم ان وجدتن حبيبي ان تخبرنه باني مريضة حبا

5: 9 ما حبيبك من حبيب ايتها الجميلة بين النساء ما حبيبك من حبيب حتى تحلفينا هكذا

5: 10 حبيبي ابيض و احمر معلم بين ربوة

5: 11 راسه ذهب ابريز قصصه مسترسلة حالكة كالغراب

5: 12 عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما

5: 13 خداه كخميلة الطيب و اتلام رياحين ذكية شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا

5: 14 يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق

5: 15 ساقاه عمودا رخام مؤسسان على قاعدتين من ابريز طلعته كلبنان فتى كالارز

5: 16 حلقه حلاوة و كله مشتهيات هذا حبيبي و هذا خليلي يا بنات اورشليم

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح السادس

6: 1 اين ذهب حبيبك ايتها الجميلة بين النساء اين توجه حبيبك فنطلبه معك

6: 2 حبيبي نزل الى جنته الى خمائل الطيب ليرعى في الجنات و يجمع السوسن

6: 3 انا لحبيبي و حبيبي لي الراعي بين السوسن

6: 4 انت جميلة يا حبيبتي كترصة حسنة كاورشليم مرهبة كجيش بالوية

6: 5 حولي عني عينيك فانهما قد غلبتاني شعرك كقطيع المعز الرابض في جلعاد

6: 6 اسنانك كقطيع نعاج صادرة من الغسل اللواتي كل واحدة متئم و ليس فيها عقيم

6: 7 كفلقة رمانة خدك تحت نقابك

6: 8 هن ستون ملكة و ثمانون سرية و عذارى بلا عدد

6: 9 واحدة هي حمامتي كاملتي الوحيدة لامها هي عقيلة والدتها هي راتها البنات فطوبنها الملكات و السراري فمدحتها

6: 10 من هي المشرفة مثل الصباح جميلة كالقمر طاهرة كالشمس مرهبة كجيش بالوية

6: 11 نزلت الى جنة الجوز لانظر الى خضر الوادي و لانظر هل اقعل الكرم هل نور الرمان

6: 12 فلم اشعر الا و قد جعلتني نفسي بين مركبات قوم شريف

6: 13 ارجعي ارجعي يا شولميث ارجعي ارجعي فننظر اليك ماذا ترون في شولميث مثل رقص صفين

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح السابع

7: 1 ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع

7: 2 سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن

7: 3 ثدياك كخشفتين توامي ظبية

7: 4 عنقك كبرج من عاج عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق

7: 5 راسك عليك مثل الكرمل و شعر راسك كارجوان ملك قد اسر بالخصل

7: 6 ما اجملك و ما احلاك ايتها الحبيبة باللذات

7: 7 قامتك هذه شبيهة بالنخلة و ثدياك بالعناقيد

7: 8 قلت اني اصعد الى النخلة و امسك بعذوقها و تكون ثدياك كعناقيد الكرم و رائحة انفك كالتفاح

7: 9 و حنكك كاجود الخمر لحبيبي السائغة المرقرقة السائحة على شفاه النائمين

7: 10 انا لحبيبي و الي اشتياقه

7: 11 تعال يا حبيبي لنخرج الى الحقل و لنبت في القرى

7: 12 لنبكرن الى الكروم لننظر هل ازهر الكرم هل تفتح القعال هل نور الرمان هنالك اعطيك حبي

7: 13 اللفاح يفوح رائحة و عند ابوابنا كل النفائس من جديدة و قديمة ذخرتها لك يا حبيبي

St-Takla.org                     Divider

الأصحاح الثامن

8: 1 ليتك كاخ لي الراضع ثديي امي فاجدك في الخارج و اقبلك و لا يخزونني

8: 2 و اقودك و ادخل بك بيت امي و هي تعلمني فاسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رماني

8: 3 شماله تحت راسي و يمينه تعانقني

8: 4 احلفكن يا بنات اورشليم الا تيقظن و لا تنبهن الحبيب حتى يشاء

8: 5 من هذه الطالعة من البرية مستندة على حبيبها تحت شجرة التفاح شوقتك هناك خطبت لك امك هناك خطبت لك والدتك

8: 6 اجعلني كخاتم على قلبك كخاتم على ساعدك لان المحبة قوية كالموت الغيرة قاسية كالهاوية لهيبها لهيب نار لظى الرب

8: 7 مياه كثيرة لا تستطيع ان تطفئ المحبة و السيول لا تغمرها ان اعطى الانسان كل ثروة بيته بدل المحبة تحتقر احتقارا

8: 8 لنا اخت صغيرة ليس لها ثديان فماذا نصنع لاختنا في يوم تخطب

8: 9 ان تكن سورا فنبني عليها برج فضة و ان تكن بابا فنحصرها بالواح ارز

8: 10 انا سور و ثدياي كبرجين حينئذ كنت في عينيه كواجدة سلامة

8: 11 كان لسليمان كرم في بعل هامون دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة

8: 12 كرمي الذي لي هو امامي الالف لك يا سليمان و مئتان لنواطير الثمر

8: 13 ايتها الجالسة في الجنات الاصحاب يسمعون صوتك فاسمعيني

8: 14 اهرب يا حبيبي و كن كالظبي او كغفر الايائل على جبال

الاطياب

Song of Solomon

Chapter 1

  1. The song of songs, which is Solomon’s.
  2. Let him kiss me with the kisses of his mouth: for thy love is better than wine.
  3. Because of the savour of thy good ointments thy name is as ointment poured forth, therefore do the virgins love thee.
  4. Draw me, we will run after thee: the king hath brought me into his chambers: we will be glad and rejoice in thee, we will remember thy love more than wine: the upright love thee.
  5. I am black, but comely, O ye daughters of Jerusalem, as the tents of Kedar, as the curtains of Solomon.
  6. Look not upon me, because I am black, because the sun hath looked upon me: my mother’s children were angry with me; they made me the keeper of the vineyards; but mine own vineyard have I not kept.
  7. Tell me, O thou whom my soul loveth, where thou feedest, where thou makest thy flock to rest at noon: for why should I be as one that turneth aside by the flocks of thy companions?
  8. If thou know not, O thou fairest among women, go thy way forth by the footsteps of the flock, and feed thy kids beside the shepherds’ tents.
  9. I have compared thee, O my love, to a company of horses in Pharaoh’s chariots.
  10. Thy cheeks are comely with rows of jewels, thy neck with chains of gold.
  11. We will make thee borders of gold with studs of silver.
  12. While the king sitteth at his table, my spikenard sendeth forth the smell thereof.
  13. A bundle of myrrh is my well-beloved unto me; he shall lie all night betwixt my breasts.
  14. My beloved is unto me as a cluster of camphire in the vineyards of Engedi.
  15. Behold, thou art fair, my love; behold, thou art fair; thou hast doves’ eyes.
  16. Behold, thou art fair, my beloved, yea, pleasant: also our bed is green.
  17. The beams of our house are cedar, and our rafters of fir.

Chapter 2

  1. I am the rose of Sharon, and the lily of the valleys.
  2. As the lily among thorns, so is my love among the daughters.
  3. As the apple tree among the trees of the wood, so is my beloved among the sons. I sat down under his shadow with great delight, and his fruit was sweet to my taste.
  4. He brought me to the banqueting house, and his banner over me was love.
  5. Stay me with flagons, comfort me with apples: for I am sick of love.
  6. His left hand is under my head, and his right hand doth embrace me.
  7. I charge you, O ye daughters of Jerusalem, by the roes, and by the hinds of the field, that ye stir not up, nor awake my love, till he please.
  8. The voice of my beloved! behold, he cometh leaping upon the mountains, skipping upon the hills.
  9. My beloved is like a roe or a young hart: behold, he standeth behind our wall, he looketh forth at the windows, shewing himself through the lattice.
  10. My beloved spake, and said unto me, Rise up, my love, my fair one, and come away.
  11. For, lo, the winter is past, the rain is over and gone;
  12. The flowers appear on the earth; the time of the singing of birds is come, and the voice of the turtle is heard in our land;
  13. The fig tree putteth forth her green figs, and the vines with the tender grape give a good smell. Arise, my love, my fair one, and come away.
  14. O my dove, that art in the clefts of the rock, in the secret places of the stairs, let me see thy countenance, let me hear thy voice; for sweet is thy voice, and thy countenance is comely.
  15. Take us the foxes, the little foxes, that spoil the vines: for our vines have tender grapes.
  16. My beloved is mine, and I am his: he feedeth among the lilies.
  17. Until the day break, and the shadows flee away, turn, my beloved, and be thou like a roe or a young hart upon the mountains of Bether.

Chapter 3

  1. By night on my bed I sought him whom my soul loveth: I sought him, but I found him not.
  2. I will rise now, and go about the city in the streets, and in the broad ways I will seek him whom my soul loveth: I sought him, but I found him not.
  3. The watchmen that go about the city found me: to whom I said, Saw ye him whom my soul loveth?
  4. It was but a little that I passed from them, but I found him whom my soul loveth: I held him, and would not let him go, until I had brought him into my mother’s house, and into the chamber of her that conceived me.
  5. I charge you, O ye daughters of Jerusalem, by the roes, and by the hinds of the field, that ye stir not up, nor awake my love, till he please.
  6. Who is this that cometh out of the wilderness like pillars of smoke, perfumed with myrrh and frankincense, with all powders of the merchant?
  7. Behold his bed, which is Solomon’s; threescore valiant men are about it, of the valiant of Israel.
  8. They all hold swords, being expert in war: every man hath his sword upon his thigh because of fear in the night.
  9. King Solomon made himself a chariot of the wood of Lebanon.
  10. He made the pillars thereof of silver, the bottom thereof of gold, the covering of it of purple, the midst thereof being paved with love, for the daughters of Jerusalem.
  11. Go forth, O ye daughters of Zion, and behold king Solomon with the crown wherewith his mother crowned him in the day of his espousals, and in the day of the gladness of his heart.

Chapter 4

  1. Behold, thou art fair, my love; behold, thou art fair; thou hast doves’ eyes within thy locks: thy hair is as a flock of goats, that appear from mount Gilead.
  2. Thy teeth are like a flock of sheep that are even shorn, which came up from the washing; whereof every one bear twins, and none is barren among them.
  3. Thy lips are like a thread of scarlet, and thy speech is comely: thy temples are like a piece of a pomegranate within thy locks.
  4. Thy neck is like the tower of David builded for an armoury, whereon there hang a thousand bucklers, all shields of mighty men.
  5. Thy two breasts are like two young roes that are twins, which feed among the lilies.
  6. Until the day break, and the shadows flee away, I will get me to the mountain of myrrh, and to the hill of frankincense.
  7. Thou art all fair, my love; there is no spot in thee.
  8. Come with me from Lebanon, my spouse, with me from Lebanon: look from the top of Amana, from the top of Shenir and Hermon, from the lions’ dens, from the mountains of the leopards.
  9. Thou hast ravished my heart, my sister, my spouse; thou hast ravished my heart with one of thine eyes, with one chain of thy neck.
  10. How fair is thy love, my sister, my spouse! how much better is thy love than wine! and the smell of thine ointments than all spices!
  11. Thy lips, O my spouse, drop as the honeycomb: honey and milk are under thy tongue; and the smell of thy garments is like the smell of Lebanon.
  12. A garden inclosed is my sister, my spouse; a spring shut up, a fountain sealed.
  13. Thy plants are an orchard of pomegranates, with pleasant fruits; camphire, with spikenard,
  14. Spikenard and saffron; calamus and cinnamon, with all trees of frankincense; myrrh and aloes, with all the chief spices:
  15. A fountain of gardens, a well of living waters, and streams from Lebanon.
  16. Awake, O north wind; and come, thou south; blow upon my garden, that the spices thereof may flow out. Let my beloved come into his garden, and eat his pleasant fruits.

Chapter 5

  1. I am come into my garden, my sister, my spouse: I have gathered my myrrh with my spice; I have eaten my honeycomb with my honey; I have drunk my wine with my milk: eat, O friends; drink, yea, drink abundantly, O beloved.
  2. I sleep, but my heart waketh: it is the voice of my beloved that knocketh, saying, Open to me, my sister, my love, my dove, my undefiled: for my head is filled with dew, and my locks with the drops of the night.
  3. I have put off my coat; how shall I put it on? I have washed my feet; how shall I defile them?
  4. My beloved put in his hand by the hole of the door, and my bowels were moved for him.
  5. I rose up to open to my beloved; and my hands dropped with myrrh, and my fingers with sweet smelling myrrh, upon the handles of the lock.
  6. I opened to my beloved; but my beloved had withdrawn himself, and was gone: my soul failed when he spake: I sought him, but I could not find him; I called him, but he gave me no answer.
  7. The watchmen that went about the city found me, they smote me, they wounded me; the keepers of the walls took away my veil from me.
  8. I charge you, O daughters of Jerusalem, if ye find my beloved, that ye tell him, that I am sick of love.
  9. What is thy beloved more than another beloved, O thou fairest among women? what is thy beloved more than another beloved, that thou dost so charge us?
  10. My beloved is white and ruddy, the chiefest among ten thousand.
  11. His head is as the most fine gold, his locks are bushy, and black as a raven.
  12. His eyes are as the eyes of doves by the rivers of waters, washed with milk, and fitly set.
  13. His cheeks are as a bed of spices, as sweet flowers: his lips like lilies, dropping sweet smelling myrrh.
  14. His hands are as gold rings set with the beryl: his belly is as bright ivory overlaid with sapphires.
  15. His legs are as pillars of marble, set upon sockets of fine gold: his countenance is as Lebanon, excellent as the cedars.
  16. His mouth is most sweet: yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend, O daughters of Jerusalem.

Chapter 6

  1. Whither is thy beloved gone, O thou fairest among women? whither is thy beloved turned aside? that we may seek him with thee.
  2. My beloved is gone down into his garden, to the beds of spices, to feed in the gardens, and to gather lilies.
  3. I am my beloved’s, and my beloved is mine: he feedeth among the lilies.
  4. Thou art beautiful, O my love, as Tirzah, comely as Jerusalem, terrible as an army with banners.
  5. Turn away thine eyes from me, for they have overcome me: thy hair is as a flock of goats that appear from Gilead.
  6. Thy teeth are as a flock of sheep which go up from the washing, whereof every one beareth twins, and there is not one barren among them.
  7. As a piece of a pomegranate are thy temples within thy locks.
  8. There are threescore queens, and fourscore concubines, and virgins without number.
  9. My dove, my undefiled is but one; she is the only one of her mother, she is the choice one of her that bare her. The daughters saw her, and blessed her; yea, the queens and the concubines, and they praised her.
  10. Who is she that looketh forth as the morning, fair as the moon, clear as the sun, and terrible as an army with banners?
  11. I went down into the garden of nuts to see the fruits of the valley, and to see whether the vine flourished and the pomegranates budded.
  12. Or ever I was aware, my soul made me like the chariots of Amminadib.
  13. Return, return, O Shulamite; return, return, that we may look upon thee. What will ye see in the Shulamite? As it were the company of two armies.

Chapter 7

  1. How beautiful are thy feet with shoes, O prince’s daughter! the joints of thy thighs are like jewels, the work of the hands of a cunning workman.
  2. Thy navel is like a round goblet, which wanteth not liquor: thy belly is like an heap of wheat set about with lilies.
  3. Thy two breasts are like two young roes that are twins.
  4. Thy neck is as a tower of ivory; thine eyes like the fishpools in Heshbon, by the gate of Bathrabbim: thy nose is as the tower of Lebanon which looketh toward Damascus.
  5. Thine head upon thee is like Carmel, and the hair of thine head like purple; the king is held in the galleries.
  6. How fair and how pleasant art thou, O love, for delights!
  7. This thy stature is like to a palm tree, and thy breasts to clusters of grapes.
  8. I said, I will go up to the palm tree, I will take hold of the boughs thereof: now also thy breasts shall be as clusters of the vine, and the smell of thy nose like apples;
  9. And the roof of thy mouth like the best wine for my beloved, that goeth down sweetly, causing the lips of those that are asleep to speak.
  10. I am my beloved’s, and his desire is toward me.
  11. Come, my beloved, let us go forth into the field; let us lodge in the villages.
  12. Let us get up early to the vineyards; let us see if the vine flourish, whether the tender grape appear, and the pomegranates bud forth: there will I give thee my loves.
  13. The mandrakes give a smell, and at our gates are all manner of pleasant fruits, new and old, which I have laid up for thee, O my beloved.

Chapter 8

  1. O that thou wert as my brother, that sucked the breasts of my mother! when I should find thee without, I would kiss thee; yea, I should not be despised.
  2. I would lead thee, and bring thee into my mother’s house, who would instruct me: I would cause thee to drink of spiced wine of the juice of my pomegranate.
  3. His left hand should be under my head, and his right hand should embrace me.
  4. I charge you, O daughters of Jerusalem, that ye stir not up, nor awake my love, until he please.
  5. Who is this that cometh up from the wilderness, leaning upon her beloved? I raised thee up under the apple tree: there thy mother brought thee forth: there she brought thee forth that bare thee.
  6. Set me as a seal upon thine heart, as a seal upon thine arm: for love is strong as death; jealousy is cruel as the grave: the coals thereof are coals of fire, which hath a most vehement flame.
  7. Many waters cannot quench love, neither can the floods drown it: if a man would give all the substance of his house for love, it would utterly be contemned.
  8. We have a little sister, and she hath no breasts: what shall we do for our sister in the day when she shall be spoken for?
  9. If she be a wall, we will build upon her a palace of silver: and if she be a door, we will inclose her with boards of cedar.
  10. I am a wall, and my breasts like towers: then was I in his eyes as one that found favour.
  11. Solomon had a vineyard at Baalhamon; he let out the vineyard unto keepers; every one for the fruit thereof was to bring a thousand pieces of silver.
  12. My vineyard, which is mine, is before me: thou, O Solomon, must have a thousand, and those that keep the fruit thereof two hundred.
  13. Thou that dwellest in the gardens, the companions hearken to thy voice: cause me to hear it.
  14. Make haste, my beloved, and be thou like to a roe or to a young hart upon the mountains of spices.