روائع الإعجاز العددي في سورة الكهف

المهندس / عبدالدائم الكحيل

باحث الإعجازات فى القرآن الكريم 

 

روائع الإعجاز العددي في سورة الكهف

 

فيما يلي حقائق عددية تثبت إعجاز القرآن العددي في سورة الكهف

وتشهد على صدق رسالة الإسلام…..

قصة أصحاب الكهف قصة غريبة، فقد هرب الفتية من ظلم الملك الجائر

ولجأوا إلى كهف ودعوا الله أن يهيء لهم من أمرهم رشداً.

 وشاء الله أن يكرمهم ويجعلهم معجزة لمن خلفهم،

وأنزل سورة كاملة تحمل اسم (الكهف) تكريماً لهؤلاء الفتية.

ولكن المشككين كعادتهم يحاولون انتقاد النص القرآني ويقولون:

إن القرآن من تأليف البشر،

 لأنه لا يمكن لأناس أن يناموا 309 سنوات ثم يستيقظوا،

 إنها مجرد أسطورة – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

إنني على يقين بأن معجزات القرآن لا تنفصل عن بعضها.

 فالإعجاز العددي تابع للإعجاز البياني،

وكلاهما يقوم على الحروف والكلمات.

 وقد تقودنا معاني الآيات إلى اكتشاف معجزة عددية!

 وهذا ما نجده في قصة أصحاب الكهف،

فجميعنا يعلم بأن أصحاب الكهف قد لبثوا في كهفهم 309 سنوات.

 وهذا بنص القرآن الكريم,

 

 يقول تعالى:

 

{ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً }

 [ الكهف : 25 ]

 

فالقصة تبدأ بقوله تعالى:  

 

{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً

 إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً

وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً

 ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً }

 [ الكهف : 9 – 12 ] .

 

 وتنتهي عند قوله تعالى:

 

 { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً* قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا }

[ الكهف :25 – 26 ]

 

والسؤال الذي طرحته:

هل هنالك علاقة بين عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف،

 وبين عدد كلمات النص القرآني؟

 وبما أننا نستدلّ على الزمن بالكلمة

 فلا بد أن نبدأ وننتهي بكلمة تدل على زمن.

وبما أننا نريد أن نعرف مدة ما { لَبِثُوا } إذن فالسرّ يكمن في هذه الكلمة.

لقد بحثت طويلاً بهدف اكتشاف سر هذه القصة،

 

ووجدتُ أن بعض الباحثين

قد حاولوا الربط بين عدد كلمات القصة وبين العدد 309

 ولكنني اتبعت منهجاً جديداً شديد الوضوح وغير قابل للنقض أو التشكيك.

 فقد قمت بعدّ الكلمات كلمة كلمة مع اعتبار واو العطف كلمة مستقلة

 لأنها تُكتب منفصلة عما قبلها وبعدها (انظر موسوعة الإعجاز الرقمي)،

وكانت المفاجأة!

 

فلو تأملنا النص القرآني الكريم منذ بداية القصة وحتى نهايتها،

فإننا نجد أن الإشارة القرآنية الزمنية تبدأ بكلمة { لَبِثُوا } في الآية 12

وتنتهي بالكلمة ذاتها، أي كلمة (لبثوا) في الآية 26.

 

 

والعجيب جداً

أننا إذا قمنا بعدّ الكلمات (مع عد واو العطف كلمة)،

 اعتباراً من كلمة { لَبِثُوا } الأولى وحتى كلمة { لَبِثُوا } الأخيرة،

 فسوف نجد بالتمام

والكمال 309 كلمات بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف !!!

 وهذا هو النص القرآني يثبت صدق هذه الحقيقة،

لنبدأ العدّ من كلمة { لَبِثُوا }

 

 لَبِثُوا*أَمَدا*نَحْنُ*نَقُصُّ*عَلَيْكَ*نَبَأَهُم*بِالْحَقِّ*إِنَّهُمْ*فِتْيَةٌ*آمَنُوا*10

  بِرَبِّهِمْ* وَ*زِدْنَاهُمْ*هُدًى*و*رَبَطْنَا*عَلَى*قُلُوبِهِمْ*إِذْ*قَامُوا*20

 فَقَالُوا *رَبُّنَا*رَبُّ*السَّمَاوَاتِ*وَ*الْأَرْضِ*لَن*نَّدْعُوَ*مِن*دُونِه*30

 إِلَهاً*لَقَدْ*قُلْنَا*إِذاً*شَطَطا*هَؤُلَاء*قَوْمُنَا*اتَّخَذُوا*مِن*دُونِه*40

 آلِهَةً*لَّوْلَا*يَأْتُونَ*عَلَيْهِم*بِسُلْطَان*بَيِّنٍ*فَمَنْ*أَظْلَمُ*مِمَّنِ*افْتَرَى*50

 عَلَى*اللَّه ِ*كَذِبا ً*وَ*إِذِ *اعْتَزَلْتُمُوهُمْ *وَ*مَا *يَعْبُدُونَ*إِلَّا *60

 اللَّهَ*فَأْوُوا*إِلَى*الْكَهْفِ*يَنشُرْ*لَكُمْ*رَبُّكُم*مِّن*رَّحمته*و*70

 يُهَيِّئْ*لَكُم*مِّنْ*أَمْرِكُم*مِّرْفَقاً*وَ*تَرَى*الشَّمْسَ*إِذَا*طَلَعَت*80

 تَّزَاوَرُ*عَن*كَهْفِهِمْ*ذَاتَ*الْيَمِينِ*وَ*إِذَا*غَرَبَت*تَّقْرِضُهُمْ*ذَاتَ*90

 الشِّمَالِ*وَ*هُمْ*فِي*فَجْوَةٍ*مِّنْهُ*ذَلِكَ*مِنْ*آيَاتِ*اللَّهِ*100

 مَن*يَهْدِ*اللَّهُ*فَهُوَ*الْمُهْتَدِ*وَ*مَن*يُضْلِلْ*فَلَن*تَجِدَ*110

 لَهُ*وَلِيّاً*مُّرْشِداً*وَ*تَحْسَبُهُمْ*أَيْقَاظاً*وَ*هُمْ*رُقُودٌ*وَ*120

 نُقَلِّبُهُمْ*ذَاتَ*الْيَمِينِ*وَ*ذَاتَ*الشِّمَالِ*وَ*كَلْبُهُم*بَاسِطٌ*ذِرَاعَيْهِ*130

 بِالْوَصِيدِ*لَوِ*اطَّلَعْتَ*عَلَيْهِمْ*لَوَلَّيْتَ*مِنْهُمْ*فِرَاراً*وَ*لَمُلِئْتَ*مِنْهُمْ*140

 رُعْباً*وَ*كَذَلِكَ*بَعَثْنَاهُمْ*لِيَتَسَاءلُوا*بَيْنَهُمْ*قَالَ*قَائِلٌ*مِّنْهُمْ*كَمْ*150

 لَبِثْتُمْ*قَالُوا*لَبِثْنَا*يَوْماً*أَوْ*بَعْضَ*يَوْمٍ*قَالُوا*رَبُّكُمْ*أَعْلَمُ*160

 بِمَا*لَبِثْتُمْ*فَابْعَثُوا*أَحَدَكُم*بِوَرِقِكُمْ*هَذِهِ*إِلَى*الْمَدِينَةِ*فَلْيَنظُرْ*أَيُّهَا*170

 أَزْكَى*طَعَاماً*فَلْيَأْتِكُم*بِرِزْقٍ*مِّنْهُ*وَ*لْيَتَلَطَّفْ*وَ*لا*يُشْعِرَنَّ*180

 بِكُمْ*أَحَداً*إِنَّهُمْ*إِن*يَظْهَرُوا*عَلَيْكُمْ*يَرْجُمُوكُمْ*أَوْ*يُعِيدُوكُمْ*فِي*190

 مِلَّتِهِمْ*وَ*لَن*تُفْلِحُوا*إِذاً*أَبَداً*وَ*كَذَلِكَ*أَعْثَرْنَا*عَلَيْهِمْ*200

 لِيَعْلَمُوا*أَنَّ*وَعْدَ*اللَّهِ*حَقٌّ*وَ*أَنَّ*السَّاعَةَ*لَا*رَيْبَ*210

 فِيهَا*إِذْ*يَتَنَازَعُونَ*بَيْنَهُمْ*أَمْرَهُمْ*فَقَالُوا*ابْنُوا*عَلَيْهِم*بُنْيَاناً*رَّبُّهُمْ*220

 أَعْلَمُ*بِهِمْ*قَالَ*الَّذِينَ*غَلَبُوا*عَلَى*أَمْرِهِمْ*لَنَتَّخِذَنَّ*عَلَيْهِم*مَّسْجِداً*230

 سَيَقُولُونَ*ثَلاثَةٌ*رَّابِعُهُمْ*كَلْبُهُمْ*وَ*يَقُولُونَ*خَمْسَةٌ*سَادِسُهُمْ

*كَلْبُهُمْ*رَجْماً*240

 بِالْغَيْبِ*وَ*يَقُولُونَ*سَبْعَةٌ*وَ*ثَامِنُهُمْ*كَلْبُهُمْ*قُل*رَّبِّي*أَعْلَمُ*250

 بِعِدَّتِهِم*مَّا*يَعْلَمُهُمْ*إِلَّا*قَلِيلٌ*فَلَا*تُمَارِ*فِيهِمْ*إِلَّا*مِرَاء*260

 ظَاهِراً*وَ*لَا*تَسْتَفْتِ*فِيهِم*مِّنْهُمْ*أَحَداً*وَ*لَا*تَقُولَنَّ*270

 لِشَيْءٍ*إِنِّي*فَاعِلٌ*ذَلِكَ*غَداً*إِلَّا*أَن*يَشَاءَ*اللَّهُ*وَ*280

 اذْكُر*رَّبَّكَ*إِذَا*نَسِيتَ*وَ*قُلْ*عَسَى*أَن*يَهْدِيَنِ*رَبِّي*290

 لِأَقْرَبَ*مِنْ*هَذَا*رَشَداً*وَ*لَبِثُوا*فِي*كَهْفِهِمْ*ثَلاثَ*مِئَةٍ*300

 سِنِينَ*وَ*ازْدَادُوا*تِسْعاً*قُلِ*اللَّهُ*أَعْلَمُ*بِمَا*لَبِثُوا*309

 

تأملوا معي كيف جاء عدد الكلمات من { لَبِثُوا } الأولى

 وحتى { لَبِثُوا } الأخيرة مساوياً 309 كلمات !!

 إنها مفاجأة بالفعل، بل معجزة لأنه لا يمكن أن تكون مصادفة!

إذن البعد الزمني للكلمات القرآنية بدأ بكلمة { لَبِثُوا } وانتهى بكلمة { لَبِثُوا }

، وجاء عدد الكلمات من الكلمة الأولى وحتى الأخيرة مساوياً للزمن

الذي لبثه أصحاب الكهف. والذي يؤكد صدق هذه المعجزة

وأنها ليست مصادفة هو أن عبارة (ثلاث مئة)

في هذه القصة جاء رقمها 300 ،

 وهذا يدلّ على التوافق والتطابق بين المعنى اللغوي

 والبياني للكلمة وبين الأرقام التي تعبر عن هذه الكلمة.

 

وهنا لا بدّ من وِقفة بسيطة

هل يُعقل أن المصادفة جعلت كلمات النص القرآني

وتحديداً من كلمة { لَبِثُوا } الأولى وحتى كلمة { لَبِثُوا } الأخيرة 309 كلمات

بالضبط بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف؟ وإذا كانت هذه مصادفة،

فهل المصادفة أيضاً جعلت ترتيب الرقم (ثلاث مئة)

هو بالضبط 300 بين كلمات النص الكريم؟

هل هي المصادفة أم تقدير العزيز العليم؟!

 

ماذا نستفيد من هذه المعجزة الرقمية؟ قد يقول قائل: وماذا يعني ذلك؟

 

ونقول إنه يعني الكثير:

1- إن التطابق بين كلمات النص وبين عدد السنوات 309

يدل على أن هذا النص هو كلام الله تعالى،

 ولا يمكن لبشر أن يقوم بهذا الترتيب المحكم مهما حاول،

 وبخاصة أن النبي الأعظم عاش في عصر لم يكن علم الإحصاء

والأرقام متطوراً بل كان علماً بسيطاً.

سورة الكهف

الخارطة الذهنية لسورة الكهف



خريطه ذهنيه لسورة الكهف عجيبه جدا وتزداد روعتها شيء فشيء

أنصحكم برؤيته ، فعلاً لو تدبرنا قليلا لوجدنا الرابط بين الدجال والكهف

حين يبدع العقل في التدبر بتوفيق الله

في كل أسبوع تقريباً .. نقرأ سورة الكهف

لكني والله الشاهد .. لم أكن افهم مغزى هذه السورة

ولذلك لم أكن استوعب [ علاقتها بالمسيح الدجال ] بل لم اكن مدركاً لعلاقتها بمفهوم [ الفتنة ] من الأصل
في هذا المرفق قام أحد الشباب المبدع بكشف البنية المتماسكة لهذه السورة

ثم صاغها على شكل علاقات منطقية بالباوربوينت

وأظهر علاقتها بيقية النصوص الواردة حولها
وقد قمت باستخراجها لكم من الباوربوينت وسيتم عرضها لكم كـ صور