متى تنتهي هذه الحرب

متى تنتهي هذه الحرب

حربي

التي لم يعلنها احد

ولم يشركني بها احد

حربي التي لاتريد ان تنتهي

لانها لم تبدأ بعد

يحدقون بي

لماذا لم يمت

بعض دمي على صدرها

يتامل بي

انها لي

ويرهبني صوتي

هذه الحرب الصغيرة

لن تؤذيك ابدا

لن تموت بها

ليس الان

وليس غدا

ولكنني في الجحيم  الان اليس كذلك ؟

لم يشفع لي احد

صدرها يتوسل بي

تسالني  قبلاتها

هل تشتهيها ؟

لم يزل

بعض موتي هناك

على تلك الطاولة

يدعوني اليه

تعال

واذهب اليه

مثل طفل بريء

يستمريء المحاولة

من يردعني

من يردني

من يصيح بي

حذار

ايها الرجل الصغير

هل تشعر بالغربة

صدرها

مثل زجاجة العطر الفرنسية

ورائحة النشوة

قبل شروق الشمس

هل تقولها دائما

I LIKE SEX BEFORE BREAKFAST

قبل ان تلبس دروع الحرب

وتحمل سيفك الفولاذي

وخوذتك النحاسية

هل تقسم بالرب

انك لن تهرب

لن تحب امراة اخرى

لتشعل حربا اخرى

من اجل امراة اخرى

بغداد تشرين الثاني 17

2017

 

 

 

 

 

بين خدمة الحجيج وخدمة زوار ابي عبد الله الحسين عليه السلام

كتبت الكاتبة السعودية نداء آل سيف هذا المقال ارجو من الراغبين بالقراءة ابداء الرأي بما ورد فيه فأنا كررت قراءته أكثر من مرة لأنه يستحق القراءة

: لقد آن الأوان أن يسحب خَدَمَة زوار الإمام الحسين (ع) في كربلاء البساط من تحت أقدام حاتم الطائي وغيره ممن اشتهروا بالكرم عبر التاريخ. فلطالما كان أسم حاتم الطائي مقرونا بالكرم والجود والعطاء بلا حدود. بيد أن بوصلة التاريخ لابد أن تتغير اليوم والأمثال لابد لها أ تتحول. فعطاء حاتم يتوارى أمام عطاء أهالي العراق لزوار الأربعين.
ما دفعني لكتابة هذه المقالة في الحقيقة، هي صدمة المقارنة، بين الكرم والسخاء اللامتناهي الذي يلقاه زائرو كربلاء ماديا ونفسيا، وبين ما يجري في بلادنا من جفاء لحجاج بيت الله الحرام. فقد حظيت خلال العشر سنوات الماضية بخدمة الحجاج في أكثر من حملة للحجيج، إلا أنه وعلى النقيض من كل الخدمات المجانية التي يلقاها الزائر الماشي على قدميه بين النجف وكربلاء على مدى ثلاثة أيام أو أكثر والتي تبدأ من الغذاء والسكن والخدمات الصحية، ولا تنتهي بخدمة تدليك الأقدام وتلميع الأحذية، لم أجد في مكة المكرمة أكثر من علبة ماء تلقيتها ذات مرة على طريق منى!. الفرق شاسع ولا مجال أصلا للمقارنة، بين ما يلقاه زائرو كربلاء وزائرو مكة، في الأولى يستجديك الناس طمعا بالتشرف في خدمتك مجانا، أما الثانية فما عليك إلا أن تحمد ربك كي لا تضطر للاستجداء نتيجة الأسعار المتصاعدة صاروخيا عاما بعد عام في السكن والغذاء والنقل.
أسئلة كثيرة دارت بداخلي وتمنيت لو يجيبني عليها أحدا، ألسنا أولى بهذا الخدمات ونحن أغنى من العراق بأضعاف مضاعفة؟ أليس الحج هو الفريضة التي أوجبها الله على المسلمين، فكان من الأجدى بنا أن نتفانى في خدمة الحجاج. وكمواطنة، أنتمى لبلاد الحرمين أتمنى فعلا أن يكون هناك مشاركة مجتمعية من الأهالي والحكومة في خدمة الحجاج وأن تتاح الفرصة لتقديم العطاء لهم، عساها تكون خير فرصة لتغير صورتنا التي بدأت تتلوث بسواد العنف والتعصب.
بعد رحلتي على طريق المشاية بين النجف وكربلاء، لا أتردد في القول مرة أخرى لحاتم الطائي، بأن لا مكان لك اليوم أمام ما رأيناه على طريق “المشاية”، من عطاء وكرم وأخلاق العراقيين خَدَمَة زوار الإمام الحسين ، فقد فاقوا كرمك بما لا يحويه الوصف.
اﻻ يستحق منا ان نطلق على هذه اﻻيام (الصفريه) ايام للسلام العالمي وندعوا المنظمات الدولية لحضور هذه التظاهرة السلمية والخدمية والكتابة عنها ومشاهدتها حضوريا