الجحيم

الجحيم

 

علاء العبادي

 

كلنا سنذهب الى الجحيم

اليوم

اوغدا

اوبعد غد

نحن الذين عشنا طويلا في الجنة

لاننا عشنا بدون حروب

وعشنا بدون ان نشعر بالجوع

او المرض

لاننا لم نكن فقراء

لاننا تمتعنا بكل شيء

وتزوجنا المراة التي نحبها

وقدنا سيارة المرسيدس

وحصلنا على الفيديو والديفيدي

والنت المجاني

وملابس داخلية علامة كيفن كلاين

وسراويل الجنز

واحذية ايطالية

لاننا لم نكن نازحين

ولم نهاجر

بسبب الجوع او المرض

او الخوف

لان البركان الذي خلفنا لم ينفجر

ولان النهر الذي يمر بجوارنا لم يفض بعد

ولاننا نذهب الى السينما كل يوم

وننجب اولادا يتفوقون علينا

بالذكاء والوسامة

لاننا

لم نعبر البحر الابيض المتوسط

ولم ينقذنا خفر السواحل الايطالي

وليس لدينا وزارة للمهاجرين والمهجرين

لاننا كنا سفراء طيبون

ونتكلم عدة لغات

ولاننا

لم نكن طائفيين

لم نكن ابدا من هذه الطائفة

ولا من تلك الطائفة

ولاننا نصلي الصلاة المفروضة وغير المفروضة

ونقرا القران كل يوم

لاننا

كنا سعداء تماما

فاننا

سوف نذهب الى الجحيم

 

كيزفيل – سويسرا

كانون الاول

2016

دور السينما في بغداد

دور السينما في بغداد

وانا احاول جاهدا وبما تسعفني به ذاكرتي ان ارسم خارطة جديدة لسينمات بغداد واتعرف على مواقعها عثرت على بعض المقالات جعلتني استخف بمعلوماتي حول هذا الموضوع فانا اعرف مثلا ان سينما علاء الدين تقع في شارع الرشيد ثم اختفت وتحولت الى مخزن حالها حال كثير من سينمات بغداد ولم اكن اعرف شيئا عن اسمها القديم ، سينما روكسي والوطني كانت تقعا مقابل الاورزدي
باك واذا تقدمت في الرشيد باتجاه شارع ابو نواس ستلاقيك سينما الرشيد على جانبك الايسر وهي لاتطل على شارع الرشيد بل تدلف اليها بممر يسمونه في العراق القيصرية. احد الباحثين كتب مقالا رائعا عن سينمات بغداد ولكنه لم يسلم من النقد فقد رد عليه احد القراء بوابل من التصحيحات وهذه هي :

سينما الحمراء الشتوي والصيفي كانت مشيدة على الارض الواقعة على يمين البنك المركزي الحالي مقابل السوق العربي
1- ان ( سينما الحمراء ) الشتوي فقط هي التي كانت تقع في نفس المكان الذي شيدت عليه البناية الجديدة للبنك المركزي العراقي وليس على يمينه

اما سينما ( الحمراء الصيفي ) فقد اقيمت على انقاض ( سينما رويال ) والتي هي الآن عمارة امانة العاصمة – امانة بغداد – مقابل تمثال الرصافي
وقد شاهدت على شاشة (الحمراء الصيفي) والتي كان يملكها (اسماعيل شريف العاني) – كثيراً من الافلام العربية ، منها :
فيلم ( عايدة) لام كلثوم والمطرب ابراهيم حمودة واخراج احمد بدر خان وذلك في ايلول من عام .1944
فيلم ( تحيا الستات ) للمطرب محمد امين انور وجدي ومحسن سرحان ومديحة يسري وليلى فوزي وامينة شريف / ايلول / 1944 .
فيلم خاتم سليمان تمثيل زكي رستم ويحيى شاهين وليلى مراد واخراج حسن رمزي وذلك على افتتاح موسمها الجديد ( مايس ‏‎unsure‎‏ رمز تعبيري 1947)
وكذلك شاهدت على شاشتها افلاما كثيرة قبل ان يتغير اسمها الى ( سينما النجوم ) الصيفي والتي شاهدت فيها :
فيلم ( ساعات لقلبك ) تمثيل كمال الشناوي وشادية واخراج حسن الامام ثم تغير اسمها الى ( سينما القاهرة الصيفي ) حيث شاهدت على شاشتها.
الفيلم العراقي ( فتنة وحسن ) تمثيل ياس علي الناصر ومديحة رشدي واخراج حيدر العمر وذلك في عام 1955.
فيلم ( مصنع الزوجات ) تمثيل المطرب محمد امين وكوكا.
فيلم ( حياة او موت ) تمثيل يوسف وهبي وعماد حمدي ومديحة يسري واخراج كمال الشيخ وذلك في عام 1956.
ومن الجدير بالذكر ان الذي اشترى سينما (النجوم الصيفي) وحول اسمها الى (القاهرة الصيفي) هو نفس الشخص الذي كان قد اشترى (سينما الوطني الشتوي) وهي تحت اسمها الجديد وقد شاهدت فيها افلام كثيرة منها:
فيلم (تعال سلم) تمثيل فريد الاطرش وسامية جمال واخراج حلمي رفلة وذلك في عام 1952.
فيلم (ايامنا الحلوة) تمثيل عبد الحليم حافظ وعمر الشريف وفاتن حمامة في عام 1955 قبل ان يعود اسمها القديم (الوطني) الشتوي.
ومن الجدير بالذكر ايضا ان (سينما الحمراء الصيفي) قبل ان تتحول الى اسمها الثالث (القاهرة) كانت خلال فترة معينة مقراً لادارة (شركة افلام دنيا الفن) وايضا مقرا لإدارة مجلة قديمة كان يصدرها الفنان الراحل ياس على الناصر.
2- يقول الاستاذ الباحث (وعلى الارض المشيدة حاليا عمارة التامين مقابل ساحة حافظ القاضي) ونحن في عام 1988.
3- ويقول ايضا في نفس الصفحة : – وقد احترقت سينما الرافدين فانشئت على انقاضها شركة التامين الوطنية)
وللحقيقة اقول ان (سينما الرافدين) الشتوي حينما احترقت في تموز من عام 1946 شيد على انقاضها ( سوق الرافدين ) حيث بقيت مخازن هذا السوق عامرة بالكماليات والكرزات وغيرها مدة طويلة قبل ان يزال هذا السوق وتشيد بدله (عمارة التامين)
4- قال الباحث المحترم ايضا وفي نفس الصفحة : ( بعدئذ نهضت على تلك البناية – ويقصد بناية (ملهى الفارابي) سينما علاء الدين الشتوي).
وقد فات الباحث ان تلك السينما كان اسمها في البداية (سينما برود واي) وليس (علاء الدين) وقد شاهدت على شاشتها افلاماً عديدة قبل ان يتحول اسمها الى (علاء الدين) اثر الحملة التي قامت بها امانة العاصمة بعد ثورة 14 تموز 1958 في تعريب اسماء المحال الاجنبية. ومن تلك الأفلام التي شاهدتها على شاشتها :
وفيلم ( الهجين ) لروبرت رينك / في اول من تشرين الثاني من عام 1953
فيلم ( سلفانوس او المراسل الجريء) تمثيل روبرت كومنجر وتيري مو في منتصف شباط عام 1954.
وفيلم ( نساء صغيرات ) تمثيل بيتر لوفورد وإليزابيث تايلور في بداية ايلول من عام 1954.
وقد اقتصرت هذه السينما (برودي واي) فيما بعد على موجة (الواقعية) للافلام الايطالية وشاهدت على شاشتها عدة افلام من هذا النوع منها :
فيلم (مفترسو النساء) تمثيل سلفانا بامبا نيني قبل نهاية كانون الثاني في عام 1955.
فيلم (سامحيني) تمثيل ران فالوك وانطونيلا لوالدي في منتصف آذار 1955.
فيلم (بين الحقيقتين تمثيل ميشيل سيمون او كلير وانا ماريا في النصف الاول من آب 1955.
شارع الرشيد بين الاصالة والاعتزاز
ويؤكدفؤاد قزانجي( وسينما رويال التي كانت موقع بناية التأمين هذه السينما الجميلة في تموز من عام 1946 وكانت آنذاك من اشهر السينمات في شارع الرشيد الى جانب سينما العراق وسينما سنترال) ثم يضيف ( ولعل سينما الرشيد الصيفي بجانب سينما الرشيد ( الشتوي) اول دار مكشوفة لعرض الافلام في العراق)
ثم يقول : وعلى امتداد هذا الشارع العتيد برزت مقاه لها صيتها البغدادي مثل مقهى الزهاوي ومقهى الرصافي ..الخ)
وتصحيحاً لما تفضل به الاستاذ الباحث اقول:
1- لم تكن ( سينما رويال) في موقع بناية التأمين الحالية مقابل بناية حافظ القاضي وانما كانت هذه السينما قرب ساحة الامين ساحة الرصافي حاليا وفي نفس الموقع المشيدة عليه الآن بناية امانة العاصمة وقد شاهدت في ( سينما رويال) الشتوي هذه فيلم ( كينك كونك) في أواخر الثلاثينيات.
2- السينما التي احترقت هي ( سينما الرافدين ) الشتوي وليس سينما رويال هي نفسها كان اسمها سينما سنترال.
3- لم تكن سينمات الرشيد الصيفية على ما اذكر اول دار مكشوفة لعرض افلام في العراق وانما كانت سينما الامين الصيفي هي اول دار مكشوفة لعرض الافلام وكانت تقع في شارع الامين الموصل حاليا بين ساحة الرصافي وشارع الخلفاء وقد شيدت في مكانها بناية مصرف الرهون ونفس البناية حاليا وزارة المالية .
شارع الرشيد.. تاريخه وبعض تراثه
يقول الباحث عبد الجبار محمود السامرائي : (ثم ننتهي بباب السور وفيه الخندق وكان مقبرة سابقا حديقة غازي ثم حديقة الامة وبجوارها سينما غازي التي استبدلت بسينما الخيام)
واود ان اصحح – ان سمح لي بهذا التعبير – بعض الملابسات في الفقرة اعلاه من هذا الدراسة القيمة فأقول:
1- الصحيح هو ان نقول : (… وكان مقبرة وفيما بعد حديقة الملك غازي) لاننا حين نقول ( وكان مقبرة وسابقا حديقة غازي ) يعني ذلك ان الحديقة كانت قبل المقبرة . ثم لماذا كلمة (سابقا) وهي الان حديقة فعلا (حديقة الامة)؟
2- ان (سينما غازي) لم تكن بجوار الحديقة فقط وانما كانت داخل الحديقة ايضا حيث تم تاسيس (سينما غازي الصيفي) داخل الحديقة الى جانب (سينما غازي الشتوي) التي هي في الجوار
من الافلام التي شاهدتها في سينما ( غازي الصيفي ) فيلم : ( ليلى بنت الفقراء ) تمثيل انور وجدي وليلى مراد واخراج انور وجدي وذلك في النصف الثاني من الاربعينيات
3- ان ( سينما غازي ) لم تستبدل بـ ( سينما الخيام ) لسبب بسيط وهو ان ( سينما غازي ) في جوار حديقة غازي كما تفضل الباحث وقد ازيلت لتطوير ساحة الامة (ساحة الجمهورية) فيما بعد وحاليا ساحة التحرير
وقد شاهدت على شاشة سينما ( غازي الشتوي ) افلاماً كثيرة امريكية وانكليزية وايطالية وعربية
اما سينما الخيام فكان و لا يزال موقعها في الزقاق الذي يربط نهاية شارع الرشيد تقريبا بشارع الجمهورية الخلفاء حاليا وقد افتتحت هذه السينما في شهر مايس من عام 1956 وشاهدت الفيلم الذي افتتحت به وهو فيلم
(هيلين بطلة طروادة) تمثيل جاك سير ناس وروزانا بودستا وشاهدت فيها كذلك عشرات الافلام .
شارع الرشيد … والسينما
علي مهدي علي
في الثلاثينات شهد الشارع تأسيس السينمات الآتية :
سينما الرافدين – في منطقة السنك
سينما الزوراء
سينما الرشيد
وسينما روكسي 1936
وسينما ريكس 1936
وسينما ريجنت – قرب تمثال الرصافي 1949
وسينما الكرنك – قرب جسر الشهداء
وسينما الاوبرا
وسينما علاء الدين
ويسرني ان ابين للاستاذ الفاضل جملة امور قد لايحتمل هو تبعة اخطائها بقدر ما يتحمل (المرجع) الذي اعتمد عليه تبعة ذلك :
1- حينما نقول : (منذ بداية العشرينات وحتى نهاية الاربعينيات) لاداعي لان نعود ونقول (وفي الثلاثينيات شهد الشارع تاسيس) لان هذه الفقرة تقع ضمن فترة (العشرينيات وحتى الاربعينيات)
2- اين كانت تقع (سينما مابين النهرين) ومتى – ان وجدت – من الشارع ؟
3- ان ( سينما الرافدين ) ليس موقعها في منطقة السنك كما ورد وانما هي نفسها (سينما سنترال) التي ذكرت موقعها قرب جسر

الاحرار ( مود سابقا) .. وقد استبدل اسمها فيما بعد من (سنترال سينما) الى (سينما الرافدين) كما ذكر ذلك الباحث الفاضل عزيز جاسم الحجية في نفس العدد ( ص 21) وقد شاهدت على شاشة (سينما الرافدين) افلاماً عديدة عربية واجنبية .. منها : فيلم (انتصار الشباب) تمثيل فريد الاطرش واسمهان واخراج بدر خان في اذار من عام 1944.
فيلم ( بنت الذوات ) تمثيل يوسف وهبي وراقية ابراهيم وليلى فوزي واخراج يوسف وهبي في شباط من عام 1944.
فيلم (ابن الصحراء) تمثيل بدر لاما وروحية خالد اخراج ابراهيم لاما في عام 1944
فيلم (يوم سعيد) تمثيل محمد عبد الوهاب وسميحة سميح واخراج محمد كريم 1944.
فيلم (عودة طاقية الاختفاء) تمثيل بشارة واكيم وشكوكو وامير امير تموز 1946 وقبل ذلك شاهدت افلام هندية على شاشة نفس السينما منها (جابك والي وهنتر والي) و (طرزان) وافلاماً كثيرة
4- ان (سينما روكسي) و (سينما ريكس) لم يكن انشاؤهما في عام 1936 كما تفضلت وانما الموضوع كما يأتي وحسب ما اذكر :
أ‌- في بداية الاربعينيات بدأت عائلة ( سودائي) – وهي عائلة يهودية في انشاء (مدينة روكسي) و (استوديو) بغداد للافلام السينمائية )
وفي النصف الثاني من الاربعينيات تم انشاء ( مدينة روكسي) التي احتوت على :
(سينما روكسي) الشتوي
و(ملهى ريكس ) الشتوي
و(سينما روكسي) الصيفي
و(ملهى ريكس ) الصيفي
و ( كازينو روكسي) الشتوي
وعدد من الحوانيت للساندويج والمرطبات والكرزات وغيرها وقد شاهدت في (سينما روكسي) الشتوي فيلم ( ما اقدرش ) تمثيل فريد الاطرش وتحية كاريوكا اخراج احمد بدر خان في النصف الثاني من ايلول عام 1946 واظن ان هذا العام هو عام الافتتاح، وفيلم ( كنوز الملك سليمان ) تمثيل ستيوارت كرانجر وديبورا كير في النصف الاول من تشرين الثاني لعام 1951.
وفيلم ( زواج ملكي ) تمثيل فريد استيروجين باول وساره تشرشل في السادس من شباط عام 1952 وافلاماً كثيرة أخرى
اما (ملهى ريكس ) الشتوي فقد اريد له البداية ان يكون من الملاهي الغربية الا انه تحول الى الطابع العربي حيث عمل فيه جملة من عمل المطرب اللبناني محمد سلمان وزوجته انذاك المطرب نورهان
وقد استفاد المخرج المصري (احمد كامل مرسي) عند اخراج فيلم ( ليلى في العراق ) عام 1949 من هذا الملهى في تصوير بعض المشاهد الداخلية للفيلم وهو من بطولة ابراهيم جلال ومحمد سلمان.
واما ( سينما روكسي) الصيفي فقد تزامن افتتاحها تقريبا مع افتتاح ( روكسي) الشتوي وقد شاهدت على شاشة ( روكسي) الصيفي العديد من الافلام منها :
فيلم ( قبلة في لبنان ) تمثيل انور وجدي ومديحة يسري النصف الثاني من عام 1947
وفيلم ( مصارعة الثيران الحسناء ) تمثيل جون كارول واستروليامز قبل نهاية حزيران في عام 1952.
وفيلم ( المهرج) تمثيل رود سكلتون في النصف الثاني من ايلول عام 1953.
وفيما يخص ملهى (ريكس الصيفي) فانه افتتح في اواخر الاربعينيات وكان يغني فيه المطرب المصري ( حسن الملواني ) والمطربة المصرية ( حفصة حلمي ) واما (كازينو روكسي) فقد تحولت فيما بعد الى (بار) وعلى سطح هذا البار شقة اتخذت مقرا لـ (شركة افلام مترو جولدين ماير) – فرع بغداد.
وفيما يخص ملهى ( ريكس) الشتوي ايضا فقد تحول فيما بعد الى ( سينما ريكس ) الشتوي وقد شاهدت فيها فيلم ( كو فاديس) تمثيل روبرت تايلور ودبور اكير وذلك في نيسان من عام 1953 وكان هذا الفيلم قد عرض في روكسي الشتوي واعيد عرضه في (ريكس).
اما ( ستوديو بغداد) الذي كانت تملكه هذه العائلة اليهودية فقد انتج اول افلامه ( عليا وعصام ) تمثيل ابراهيم جلال وعبد الله العزاوي ويحيى فائق وسليمة مراد وعزيمة توفيق واخراج المخرج الفرنسي ( اندريا شوتان ) وقد شاهدت هذا الفيلم في سينما الرشيد الشتوي في عام 1949.
5- لم تكن ( سينما ريجنت) ولا كانت قرب تمثال الرصافي ويعني ذلك من جهة الرصافي وانما كانت هذه السينما في الكرخ وفي منطقة الصالحية عند مدخل
جسر الاحرار من جهة الكرخ والتمثال القريب منها لم يكن تمثال (الرصافي) وانما كان تمثال (الملك فيصل الاول)
وقد افتتحت هذه السينما من قبل ( عبد الاله ) الوصي على عرش العراق سابقاً وكان فيلم الافتتاح هو ( بياعة اليانصيب ) تمثيل المطرب المصري ( غرام شيبا ) والمطربة رجاء عبدو وهو من اخراج عبد الفتاح حسن وقد شاهدت انا هذا الفيلم في اليوم التالي لافتتاحها وذلك في بداية عام 1949 وكذلك شاهدت على شاشتها عدة افلام منها :
(فيلم ليلى العامرية ) تمثيل يحيى شاهين وكوكا، اخراج نيازي مصطفى في نهاية آذار 1949.
وفيلم ( احبك انت ) تمثيل فريد الاطرش وسامية جمال اخراج احمد بدر خان
6- لم تكن قرب جسر الشهداء اية سينما بهذا الاسم ( الكرنك) ولا اذكر في بغداد سينما بهذا الاسم.
7- سينما ( الاوبرا) لم تكن من سينمات شارع الرشيد وانما هي سينما ( صيفية ) كانت تقع عند مدخل شارع غازي ضمن عدد من السينمات الشتوية والصيفية وازيلت جميعها وكان موقع هذه السينمات في الساحة التي يحتلها الآن مجمع سيارات منشاة نقل الركاب في الباب الشرقي.
وقد شاهدت على شاشة ( سينما الاوبرا) الصيفي هذه عدة افلام منها:
فيلم ( عودة فرانك جيمس) تمثيل هنري فوندا وجين تيرني وذلك عند افتتاحها في حزيران من عام 1952.
فيلم ( الخيانة العظمى ) تمثيل فرانك هارفي وروي بولتنك في النصف الثاني لشهر اب من عام 1953.
وقد اقتصرت هذه السينما فيما بعد على عرض افلام موجة الواقعية الايطالية الجديدة حيث شاهدت على شاشتها عددا من هذه الافلام منها:
فيلم ( من منكم بلا خطيئة ) في حزيران من عام 1955.
وفيلم ( فاندا الخاطئة ) تمثيل فرانك ويلارد وايفون سانسو في آب من عام 1955
وفيلم ( بنت الشيطان ) تمثيل ماسيمو سيرانا وباولا بربارا 1955.
8- ارجو من الاستاذ علي ان يضيف الى الافلام التي صور ( شارع الرشيد) فيها فيلم (القاهرة – بغداد) ففي هذا الفيلم مشهد هروب او خروج احد ممثلي الفيلم ( فخري الزبيدي) من السجن في باب المعظم وركوبه باصاً اهلياً من باصات الخشب التي كانت تعمل في شارع الرشيد ( من باب المعظم الى الباب الشرقي).

ميريل ستريب:والت ديزني عنصري ومعادي للسامية

ميريل ستريب:والت ديزني عنصري ومعادي للسامية

ميريل ستريبميريل ستريب

 

(بيروت-لارا نايف-mbc.net) وصفت الممثلة ميريل ستريب المنتج وصانع الأفلام الراحل والت ديزني بالعنصرية وبأنه معادي للسامية، خلال خطاب لها في حفل توزيع جوائز المجلس الوطني لمراجعات اﻷفلام

وجاء تصريح ستريب الصادم في كلمتها التي ألقتها أثناء تقديمها لجائزة تكريمية للممثلة البريطانية، واستمر خطابها  استغرقت ما يقرب من 10 دقائق، عندما تطرقت للحديث عن المنتج الراحل، وقالت ميريل “ديزني الذي جلب الفرح للملايين من الجمهور، ربما، كانت لديه بعض الميول العنصرية”.

وأضافت ستريب أنه من المعروف عن والت ديزني دعمه لجماعات صناعة السينما المعادية للسامية، مؤكدة من جهة أخرى أنه وتبعاً لسياسات شركته كان متحيز للرجال وله ميول عنصرية ضد المرأة

بوسترات الافلام الاكثر اثاره

عماد عبد اللطيف سالم – كتابات

هذه المدينةُ العذبةُ  ، التي كانت في يوم ما ،  صالحة للعيش
لمْ تعُدْ صالحة الآن .. لجنازة لائقة .. وقبرٍ آمن ْ .
أيّها ” البغادّة ” ..
هذا هو التوقيتُ المناسب
للهجرة إلى الحَبشَةْ .
العراق – سينما
بعض المثقفين العراقيين ، هم من اسوأ روّاد السينما في العالم .
إنهم يتفرجون على مدار الساعة ، على جميع انواع الأفلام . وفي نهاية كلّ عرض ، سيكتبون لبعضهم البعض : أن الفلم رديْ ، وأداء الممثلين غير مُقْنِع ، وأن المخرج قد فشل في تقديم عمل يليق بتاريخ  السينما الوطنية ، والسيناريو مُنْتَحَلْ ، والكومبارس أفضل من الممثلين الرئيسيين ، وبطلة الفلم تكشف عن مفاتنها أكثر مما يجب ، والأنارة سيئة ، والأيقاعُ بطيءٌ وممّل .. وان القاعة غير مكيّفة .. وكان يجب ان تكون العروض مجانيّة .. لأننا في بلد غنيّ .. ودور العرض مملوكةٌ لدولةٍ تسْبَحُ في النفط الأسود .
غير أن لااحد منهم ينتبهُ إلى : أنّ القاعة مكتظّةٌ بالجمهور ، وأن هذا الجمهور ينوءُ باعباءِ قهرٍ غير مسبوق .. ولكنّهُ يصفّقُ بحماسةٍ لبطل الفيلم . وان هذا الجمهور يبكي ويضحكُ ويخافُ ويصمتُ ، وأن فيه من ينتحرُ أيضاً  في نهاية العرض ( حسب نوع الفلم المعروض ) .. وان حشوداً غفيرة منه ، تتزايدُ باستمرار ، تعودُ لتشاهدَ الفلمَ ذاتهُ .. أكثرَ من مرّة .
لولا بغداد المُنفتحةُ .. الضاحكةُ .. البسيطة
ودعوات أمّي  ..  المرسلةُ خارج  التغطية
وقلبي الذي يشبهُ الماء
و .. لولاها
”  لأقترنَتْ ضفدعةٌ بي ” .
 
( مع الأعتذار للشاعر الراحل كزار حنتوش )

فيلم “تنورة ماكسي” يعزف أوتار الحب والحرب

تقرير: بارعة أحمر
السبت، 10 كانون الأول/ديسمبر 2011، آخر تحديث 14:31 (GMT+0400)

بيروت، لبنان (CNN) — بين سلطة الحب وويلات الحرب، يجتذب فيلم “تنورة ماكسي” لمخرجه اللبناني جو بوعيد اهتماما وفضولا لدى النقاد والمهتمين بظهور أفكار سينمائية جديدة في العالم العربي.

ويقول بوعيد لـCNN بالعربية إن الفيلم نتاج “حاجة حارقة للتعبير عن قصص حيرته وأثرت فيه عميقا، وأراد أن يشارك الناس بعض صور ملكت قلبه وروحه، ينقلها إلى الشاشة من خلال مشاهد تخطف الأنفاس فتسرق الكثير من الشهقات وتخفي أكثر منها.”

والفيلم هو أولى مغامرات بوعيد السينمائية، بعد أن كان اشتهر في عدد من أفلام الفيديو كليب لفنانين عرب بارزين منهم كاظم الساهر ويارا، وصابر الرباعي.

ويثير فيلم “تنورة ماكسي” اهتماما وفضولا لدى النقاد، بسبب الجرأة في مضمونه والمستوى الفني الرفيع المتبع في طريقة تنفيذه.

ويعرض الفيلم للمرة الأولى في إطار مهرجان دبي الدولي، بعدما تم اختياره من ضمن فئة المسابقة الرسمية لجائزة “المهر العربي” وهو العمل السينمائي الأول للمخرج بوعيد، مدته 98 دقيقة واستغرق تنفيذه أربع سنوات.

ويلعب الأدوار الرئيسية كل من جوي كرم وكارول عبود وشادي التينة وتامارا أبوجودة وسهام حداد وسارة حيدر ودوري مكرزل، ويروي قصة حب مثيرة نشأت في بيئة محافظة وفي ظروف غير مواتية ونجحت في تحدي كل ذلك.

ويقول بوعيد حول رسالة فيمله “أريد أن أقول إن لا مكان للحب ولا زمان، وإنه حتى تحت وطأة أقسى التجارب الإنسانية وهي الحروب هناك جانب مضيء قد لا نتوقعه وهو ولادة الحب الذي يغير حياتنا وحياة الآخرين من حولنا.”

ويتيح المخرج الشاب للمشاهدين فرصة الاستمتاع بمشاهد إنسانية وتقنية مبتكرة في التصوير لا تعتمد المؤثرات التقنية بل الأداء التمثيلي، ثم يكشف أن الأبطال الحقيقيين للقصة هما والده ووالدته.

وحول قصة الحب هذه وتفاصيلها يقول “أنا أعرف كل شيء عن القصة هذه، وقد رويتها على طريقتي كي أقطع حبل السرة وتكون أول عمل إبداعي لي يأتي نتاجا لاندهاشي وشغفي بمعرفة كل تفاصيلها وليطلقني حبها في عالم السينما.”

وحول قصة “التنورة ماكسي،” يكشف جو أنه في تلك السنة كانت جدته تخيط ثوب الكهنوت لابنها الذي سيرتسم كاهنا لينذر حياته ووجوده لخدمة الكنيسة.

ويضيف “يحصل ما لم يكن في الحساب، فتجتاح إسرائيل لبنان عام 1982 وتهرب عائلة والدته من بيروت إلى القرية الآمنة حيث يلتقي الكاهن الموعود بفتاة كانت حتى تلك اللحظة لا تفكر بالحب أو بالزواج.”

بغداديات … سينماتُ طفولتي.. جناني المفقودة

alt

    هذا نموذج من افلام الابطال التي كانت سائدة في الستينات، مثل(هرقل يحطم السلاسل) و(ماشستي الجبار)و(كولياث الذي لا يقهر) و(المصارعون العشرة.. او السبعة.. او الـ 12 الخ). وبعد ان كبرنا قليلا كنا نسخر من هذه الافلام فنقول عنها: افلام (هرقل يبعبص البطة)!!
                
                             alt
                  alt
قد تستغربون يا أصدقائي، لو أخبرتكم بأني في طفولتي ومراهقتي، وجدتُ دفء الأمومة المفقودة وجذور الانتماء الوطني الغائب، في قاعات السينما! تقريباً طيلة السنوات العشرين التي عشتها في بلادي، كان العالم بالنسبة إليَّ منقسماً إلى قسمين:
العالم الطبيعي خارج السينما، وهو عالم قاسٍ متعب مذلّ، ثم عالم السينما، وهو عالم طيب رطب مريح شاسع حرٌّ بلا حدود، فيه الفن والمتعة والمحبة والكرامة والجمال.
                     alt
     ابي المرحوم مطر، كان اول من اخذني الى السينما(طرزان والشيته)..
منذ الطفولة، في كل مرة كنت أدخل فيها إلى قاعة السينما، كانت تسري في بدني قشعريرة شوق وخوف ولذة والفة كأني أعود من جديد إلى (بيت الرحم).
حتى الآن وأنا في جنيف، ما أن تطأ قدماي قاعة السينما، تعود بي روحي إلى سينمات بغداد، فأشتاق إلى دفء وعتمة وعبق روائح أليفة، هي خليط من ذرة مشوية (الشامية) ومشروبات باردة ودخان سكاير وتعرق وعفن، وأنفاس أناس باحثين عن متعة وأحلام.
        alt
                  سينما الزوراء/ شارع الرشيد ـ سيد سلطان علي ـ
أتذكر المرة الأولى، ربما في سن الخامسة (عام 1961)، أخذني أبي إلى (سينما ميامي) في ميدان الباب الشرقي في وسط بغداد. كان فيلم (طرزان في الغابة) مع محبوبته جيني وابنه وقرده (الشيتة). كان ذلك اليوم بالنسبة إليَّ اكتشافاً عظيماً لا يضاهيه أهمية إلاّ اكتشافي لمجلة (سوبرمان)، بعد عام أو عامين.
         alt
                   طرزان وشيتة.. كانت أشهر ألأفلام
ليست الأفلام وحدها، هي التي كانت تشدني إلى السينما، إنما تلك الأجواء العجيبة الغريبة المحيطة بها في القاعة نفسها:
العتمة والترقب وتعليقات المشاهدين وتحذيراتهم للبطل (الولد) من المخاطر التي تحيق به: «لك دير بالك.. ترى راح يغدر بيك العصابجي.. لك الحية وراك عيني را ح تلدغك.. آخ يابا.. أويلاخ الملاعين التمو عليه..».
ثم حماستهم في كل مرة يحقق فيها البطل (الولد) انتصاراً على أعدائه، فيتصاعد التصفيق والصفير وصرخات الفرح: «لك عيني فدوه أغديلك.. حيل.. يابا شوف شبعة كتل.. لك عوافي عليك.. تستاهل.. عيني بوسها وبوس أبوها وياها…».
وأشد اللحظات حزناً وغضباً، كانت عندما ينقطع عرض الفيلم فجأة لخلل ما، وما أكثره، فينفجر الصفير والزعيق وصرخات الاحتجاج والشتائم: «لك أعور.. لك أعور..»، وما أن يعود العرض، حتى تتصاعد صرخات البهجة والتشجيع والتصفيق، ثم يعم الهدوء لمتابعة الفيلم.
كانت فترة انتظار بدء الفيلم، من أكثر الأوقات توقاً وتململاً. لا أدري لماذا كانت جميع السينمات تقريباً تبث أغاني أم كلثوم أثناء فترة الانتظار تلك. لعلي لهذا السبب لم أتعلق بصوت هذه المغنية الكبيرة، لأنها ارتبطت بفترة الانتظار المملة هذه.
أما لحظات انقطاع الغناء ودق جرس الإنذار وبدء انطفاء الأضواء، فإنها كانت من أجمل اللحظات وأكثرها متعة وتشويقاً وحماساً، وعندما تبدأ الستارة بالانفتاح، وتتكشف بالتدريج الشاشة البيضاء وسط العتمة الهابطة، أشعر حينها كأن قوى سحرية ترفعني وتطير بي وسط نسيم من نور إلهي مفعم برحمة لذيذة لا توصف.

                   alt
بقيت حتى سن العاشرة أذهب إلى السينما مع أبي وأخي الأكبر (قيس) وأخي (راضي) الذي يكبرني مباشرة، كذلك أحياناً مع أختي الكبيرة (ليلى) لمشاهدة أفلام (العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ). كانت أختي تأخذني معها خصوصاً من أجل حماية نفسها من ظنون الناس وتحرشات الشبان. وأتذكر حتى الآن فيلم (الخطايا) في (سينما روكسي) في شارع الرشيد، والزحام الشديد والتدافع واعتداءات الشبان لاستغلال الفرصة والتحرش (الطبق على البنات). وحدوث الشجارات العديدة وحالات الاختناق للحصول على التذاكر.
بقي في ذاكرتي فيلم (أم الهند) الذي شاهدته مع أخي وأختي في (سينما البيضاء) الصيفية (بلا سقف حيث نشاهد نجوم السماء) في مدخل شارع الكفاح، وكان ذروة الأفلام العاطفية الهندية التي تجعل المشاهدين يبكون ويشهقون بأصوات عالية.
     alt
   في بيت خالي في بغداد(ابو سيفين) مع اخوتي وبنات خالي
حيث كنت ادخل سينما الفردوس التي تعرض (فلمان في آن واحد)
والتذكرة بـ 40 فلس في (خانة الشواذي)!
كنا أنا وأخي راضي، مثل غالبية فتيان العراق، السينما هي تسليتنا الأولى أيام العيد.
كنا نشاهد عدة أفلام في اليوم الواحد. نأخذ عيديتنا التي لا تتجاوز بضعة دراهم، ونذهب إلى سينما السندباد، وبعدها إلى سينما الخيام، ثم إلى سينما ميامي، وهكذا دواليك.
      alt
                 سينما الخيام ..أرقى صالات السينما في بغداد
وكل سينما تعرض فيلمين في آن واحد، فكنا نعود إلى البيت منهكين ثملين سينمائياً، وقد اختلطت علينا مشاهد الأفلام، وتداخلت ملامح (هرقل الجبار محطم السلاسل) مع العصابجي (رنگو ومسدسه الذهبي) مع (شامي كابور في باريس).
وطبعاً لا تكتمل متعة سينما العيد إلاّ مع سندويشات الفلافل والبيض والعنبة.
 مع مرور الزمن، واستفحال مشاعر الحرمان والغربة، ومعاناتي من شغلي في حانوت أبي، وما يفرضه عليَّ من مشاهدات يومية لعذابات المعتقلين في دائرة الأمن العامة، بالإضافة إلى مصاعب المدرسة وتفاقم احساسي بالعار من فقر أهلي ومن أصلي، بدأت أحس بأن السينما هي ملاذي ومخدري الذي يجعلني أنقطع تماماً عن واقعي. ما أن تنطفئ الأضواء، ويعم الظلام وتشع الشاشة بكونها اللامحدود، حتى أنتقل إلى عالم جديد من أحلام البطولة والمحبة والتضحية التي أفتقدها في حياتي اليومية.
          alt
         في جنيف ليس عندي تلفزيون، ومتعة المشاهدة الوحيدة عندي
هي السينما حيث ادخلها مرة او مرتين بالاسبوع، كما يدخل المؤمن معبده!
الآن وأنا في جنيف، كلما دخلت قاعة السينما، يسري فيَّ نوع من خدر طفولة ورهبة عابد يدخل إلى معبده، فأشرع بتمتمة تعويذات مبهمة بألفة وتبجيل لمعبودي الذي أدعوه ألا يخيب أملي، ومعبودي أنا هو الفيلم الموعود.
في سن العاشرة بدأت أذهب إلى السينما وحدي. أحياناً قليلة بعلم أبي، وفي أحيان كثيرة من دون علمه. أستغل أي فرصة للغياب عن الحانوت، فأدخل إلى السينما. كنت أحياناً أجمع النقود من عملي في تنظيف السيارات، إلى جانب عملي في الحانوت، كذلك كنت أضطر أحياناً إلى إكمال المبلغ المطلوب (60) فلساً، بسرقة بعضٍ من أرباح الحانوت. كنت أستغل المناسبات التي يبعثني بها أبي لأشتري له من شارع السعدون بطاقات اليانصيب، أو إلى ساحة النهضة لأشتري له (دجاج مَي).
                            alt
      في عمر الخامسة حيث اكتشفت السينما اول مرة وعشقتها حتى الآن..
وفي كثير من الأحيان كنت أضطر إلى عدم إكمال الفيلم، خوفاً من أن يعاقبني أبي على تأخري. وأظل أنتظر أي فرصة للعودة إلى السينما نفسها، فقط من أجل مشاهدة الجزء الأخير الذي فاتني. حتى الآن، أحياناً يراودني ذلك الشعور المزدوج الممزوج باللذة والقلق، لذة مشاهدة الفيلم، والقلق من العقاب المنتظر.
كانت قاعات السينما مقسمة إلى درجات وأسعار مختلفة:
في الأمام قرب الشاشة هو الأرخص (خانة الشواذي ـ أي قسم القرود)، ثم يليه القسم الأوسط، ثم القسم الأخير، بعدها القسم الأعلى (اللوج) وهو الأغلى، والمفضل من قبل العشاق والعوائل.
طبعاً أنا وأمثالي (ولد الملحة)، كنا دائماً في القسم الأرخص قرب الشاشة.
حتى الآن في جنيف، رغم أن السعر هو نفسه في كل القاعة، أفضل أن أكون قريباً من الشاشة، لكي أشعر بأني داخل الفيلم تماماً.!!
المشكلة الوحيدة التي كانت تزعجني، وتسبب قلقي عند دخولي السينما، عدا عن مسألة تأخري عن والدي، هي تحرشات الرجال الشاذين (الفرخـﭼية والدودكية). هذه مشكلة يواجهها غالبية فتيان بغداد، في الشوارع والمدارس والباصات وأماكن العمل، حيث كانت تسود ظاهرة اللوطية. وهي عادة تاريخية معروفة لدى العراقيين، لها تفاصيلها التي لا تعنينا هنا. لكن لحسن الحظ أن هؤلاء الشاذين كانوا يمتلكون ما يكفي من العقلانية والأدب، لكي يبتعدوا عنك ما أن تبدي لهم رفضك لتحرشاتهم. لكن يبقى أمراً متعباً ومقرفاً، أن تظل دائماً متيقظاً حذراً وأنت جالس في قاعة السينما المظلمة، لكي تغير مكانك في كل مرة تشعر بأن شاذاً يجلس جنبك، خصوصاً حين تكون طفلاً لا تمتلك أي قوة عضلية للدفاع عن نفسك، وليس أمامك غير أن تهدد الشاذ بالفضيحة.

في أول سن المراهقة، في الصف الأول المتوسط، اكتشفت عادة جديدة مع أصدقائي في متوسطة السعدون (قرب الجندي المجهول، ساحة الفردوس حالياً). رحنا نعبِّر عن تمردنا على قمع المدرسين، بالهرب من المدرسة. كنا نتفق كمجموعة ونطفر حائط المدرسة، ونهرب لكي نتسكع في الطرقات.

كنت أهرب مع أصدقائي (عوديشو الآثوري) و(عماد التلكيفي) و(سلمان الكردي)، ونبحث عن أي فيلم هندي لكي نشاهده. في تلك الفترة تعلقت بالسينما الهندية إلى حد الولع والخبل. لا يمر فيلم هندي واحد في سينمات بغداد، من دون أن أشاهده. وأحياناً كنت أشاهد الفيلم الواحد مرات عديدة. رحت أشتري كتيبات الأغاني الهندية، لكي أتعلم لفظها الصحيح. حتى الآن أحفظ بعض الأغاني الهندية وأتقن غناءها. الى الآن أستمع إلى الأغاني الهندية وأرقص وأبكي معها.
         alt
   هذا هو الفلم الهندي الجسدان(دو بدن) الذي شاهدته وعمري 11 عام
هو الذي ورطني بقصة حب رومانسية من طرف واحد.
لا زالت حتى الآن صورة معبودتي (ايمان) متوهجة في قلبي وتجعلني في حنين ابدي الى الماضي!..
أما أبطال الأفلام فكانوا مَثَلي الأعلى من أجل تحمل حياتي الحالية. كنت مثل غالبية المراهقين، بعد كل فيلم أشاهده، كانت شخصية البطل تتقمصني وأتماهى بها. إذا كان من نوعية أبطال أفلام الكابوي مثل رنكو وجانكو، فإني أتخذ مظهر الحزين الصامت ذا النظرات الصارمة المتفحصة الباردة، وأجبر نفسي على عدم الكلام والابتسام والضحك، وأكون مستعداً، مع كل حركة مريبة من حولي، لأن أسحب مسدسي (الوهمي) وأقوم بقفزة بهلوانية نحو الأرض مطلقاً النيران على الأعداء الذين يتربصون بي.
أما إذا كان من أبطال الأفلام الهندية، أمثال شامي وشاشي كابور وراجندر كومار ودارمندر، فأني تارة أتخذ مظهر الحالم الحزين وأنا أصدح بتلك الأغاني الساحرة، وتارة مظهر المغازل اللعوب وأنا أقوم بحركات راقصة، منشداً تلك الألحان الفرحة. حتى الآن أتذكر جيداً عندما شاهدنا أنا وصديقي عماد بطو فيلم (القاتل ذو الوجه الملائكي) في سينما غرناطة، من بطولة الممثل الفرنسي الشهير (آلان ديلون)، فتقمصتنا نظرات البطل الباردة الهادئة الخارقة، حتى خيِّل إليّ بأن عيوني قد أصبحت زرقاء مثل عيون البطل.
نعم يا أصدقائي، صدقوني، إن قاعات السينما في عمر المراهقة، صارت هي أمي ووطني. فيها أجد عوالم الدفء والحنان والتضامن الإنساني المفقود. بلغ بي الأمر، أني كنت على استعداد وبصورة صادقة لأن أقبل العيش داخل قاعة السينما. أمضي حياتي، ليلي ونهاري، داخل القاعة، أعيش وأنام وأصحو، والأفلام تدور وتدور، كما يدور الزمان في جنان الله الموعودة.

أما في عمر الشباب الأول، بعد أن أصبحتُ شيوعياً، قبل بلوغي سن الثامنة عشرة، فإن علاقتي بالسينما اتخذت بعداً ثقافياً ونضالياً، لم أعرفه من قبل.

لقد اكتشفنا ما يسمى بـ (السينما التقدمية) ودورها في توعية الجماهير ودفعهم إلى تغيير الواقع. كان ذلك في أوائل السبعينات، وقيام ما سمي بـ (الجبهة الوطنية)، التي كانت عبارة عن تحالف تكتيكي بين (حزب البعث) الحاكم و(الحزب الشيوعي) المحكوم، وكان في الحقيقة أشبه بتحالف الذئاب والخرفان.
             alt
المهم، في تلك الفترة، بدأت قاعات السينما في بغداد، تعرض أفلاماً عالمية يسارية مثل (زد) و(ساكو وفانزيتي) وغيرها. كذلك راحت تقام بين حين وآخر مهرجانات سينما الاتحاد السوفيتي وباقي الدول الاشتراكية. فكان علينا نحن الشيوعيين أشبه بالواجب مشاهدة تلك الأفلام ودفع أصدقائنا لمشاهدتها من أجل كسبهم لحزبنا. والطريف أنه عند عرض أحد تلك الأفلام، كانت قاعة السينما تغص بالطرفين النقيضين، الشيوعيين وأنصارهم، ثم أعضاء المخابرات والأمن من أجل مراقبة الوضع. أتذكر مرة في سينما سمير أميس في شارع السعدون الفيلم الروسي (الغجر يصعدون إلى السماء) ضجت قاعة السينما بالتصفيق الحار، لمجرد أن أحد شخصيات الفيلم قال العبارة التالية: (إن هذا جواد عربي أصيل). ويبدو أن هذا التصفيق كان بمبادرة من أفراد المخابرات والبعثيين، وقد شاركهم الشيوعيون حماستهم العروبية من باب التضامن الجبهوي لا أكثر.
أما أنا، فرغم وضعي المالي السيء وتقتيري على نفسي حتى بالطعام، حيث كنت أشتغل كاتب طابعة في مجلس الخدمة ثم في وزارة الصحة، فقد كنت أخصص جزءً أساسياً من مرتبي للسينما. المشكلة أني كنت أضطر أحياناً إلى مشاهدة نفس الفيلم التقدمي مرات عدة، لأني كنت في كل مرة أصطحب معي أحد المعارف لكي أكسبه للحزب.
أتذكر مرة أني اصطحبت معي مجموعة من أصدقاء الحزب، أعضاء الحلقة التي كنت مسؤولاً عنها، لمشاهدة أحد أفلام مهرجان السينما اليوغسلافية في (قاعة الخلد). وكم أحسست بالخيبة والخجل والغضب وأنا أفاجأ بأن قصة الفيلم تتحدث عن عائلة يوغسلافية تعاني الويلات من البيروقراطية الحاكمة، حزباً ودولة. يا للإحراج، أنا جلبت هؤلاء الأصدقاء من أجل كسبهم للشيوعية وإذ بي أجعلهم يشاهدون فيلماً من أشد منتقدي وفاضحي النظام الشيوعي! لم يتبق أمامي بعد نهاية الفيلم إلا أن أرقِّع المسألة، باللجوء إلى التفسير المصطنع التالي:
ـ كما تعرفون يا رفاق، هذا الوضع البيروقراطي السيء موجود بس في يوغسلافيا، لأنها خرجت من التحالف مع الرفاق السوفييت، وهذا سبب انحطاط الأوضاع عندهم!؟
      alt
ورحت أشرح لهم مقولات (الرفيق العبقري لينين) عن (الدولة والثورة) وخطابات الرفيق المحبوب (بريجنيف) عن صعوبات بناء الاشتراكية، واشتريت لهم من جيبي المسكين عدة نسخ من مجلة (المجلة) الصادرة في ألمانيا الديمقراطية، ومجلة (المدار) السوفياتية، وهما مجلتان من المجلات التي كانت تحدثنا عن (جنان الاشتراكية العامرة بالمؤمنين والمؤمنات)، من خلال صور عمال بوجنات تفاحية وعاملات شقراوات ساحرات أشبه بالحوريات، وكانوا دائماً يضحكون، نعم دائماً يضحكون في كل الصفحات وفي كل الأعداد وبإصرار غريب! احتجت لسنوات عديدة لكي أدرك أنهم في الحقيقة كانوا يضحكون علينا، إحنا ولد الخايبة اللي نذرنا حياتنا وخيالنا وأحلامنا لمشاريعهم التعبانة. وكنا نحن الشيوعيين العراقيين، دون أن ندرك، عبارة عن كومبارس بائس في أفلامهم الأممية السيئة الإخراج!
حتى الآن لم أنسَ آخر فيلم شاهدته في بلادي، قبل هربي وهجرتي الأبدية نهاية عام 1978. كان فيلم (الفراشة) الشهير، المأخوذ عن قصة حقيقية لسجين فرنسي عانى الويلات، من أجل هروبه من المعتقلات العديدة التي عاش فيها، وكيف أنه أصر، وقام بمغامرات عجيبة من أجل الحصول على الحرية. شاهدته مرتين خلال أسبوع واحد، قبل سفري بأيام، لأنه كان مناسباً للفترة العصيبة التي كنا نعيشها، حيث كانت أجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات وقمع وقتل، ضد كل المعارضين لإجبارهم على الانتماء إلى حزب البعث. وكنا نحن الشيوعيين نقوم بأكبر إنجاز في تاريخ العراق القديم والحديث، بتدشيننا لأول وأكبر هجرة جماعية عراقية إلى بلاد الله الواسعة، لتكون فاتحة تاريخية لموجات الهجرات الوطنية الكبرى المستمرة حتى الآن، والتي لم تعرفها (بلاد النهرين) منذ أن خلقها الله قبل وبعد عصر الطوفان.

هذه هي قصتي يا أصدقائي مع قاعات السينما في بلادي. كما ترون لقد شكلت جزءاً أساسياً من دنياي، ورافقتني في جميع مراحل الطفولة والمراهقة والشباب الأول، حيث إني لا يمكن أن أتخيل حياتي في بلادي من دون السينما.

                alt    
                    هذه هي حال صالات السينما اليوم !!
لهذا كانت الفاجعة الكبرى عندما زرت بلادي نهاية عام 2003، أول مرة بعد غياب دام 25 عاماً بالتمام والكمال. كانت الأماكن الأولى التي رغبت بزيارتها بعد بيوت أخوتي وأخواتي، هي سينمات بغداد. آه لو تعلمون كيف كنت ومازلت محملاً بالحنين إلى مرابع طفولتي تلك، إلى عبقها وعفنها وظلامها ومخاوفها وأحلامها التي لا تنتهي. بعد يومين من وصولي، اصطحبني أخي الأصغر (طارق) في جولة تفقدية لسينمات بغداد التي أعرفها واحدة واحدة، حتى الواقعة منها في مناطق شعبية بعيدة. بدأنا في شارع الرشيد، ثم في شارع السعدون. كانت صدمة قاسية، وغالبتُ نفسي لكبت حاجة جياشة إلى البكاء، لأني حينها فقط أدركت مدى الخراب الذي حلَّ في بلادي. عندما بلغنا (سينما الخيام)، رغم أنها كانت تعرض فيلمين خلاعيين تافهين، إلا أني رغبت في الدخول، ولو لبضعة دقائق، لمجرد أن أستعيد بعضاً من نفح الطفولة. لكن العجب حدث، حينما رأيت علامات الاعتذار والتردد على وجه أخي، وكأني كنت أطلب منه أمراً خارقاً معيباً، إذا قال متحرجاً آسفاً:
ـ «يا أخي أرجوك سامحني، نسيت مسدسي في البيت..»..
نعم، لكي تدخل إلى سينما في بغداد، عليك أن تحمل مسدساً!! أقول هذا، من دون أي مبالغة، ويمكن أن تسألوا أي بغدادي. هكذا الحال في جميع سينمات بغداد (لا أدري إن كان نفس الوضع في باقي العراق)، التي منذ أيام صدام قد أغلقت نصفها، وتحولت إلى كراجات وكابريهات، أما النصف المتبقي، فجميعها بلا استثناء تحولت إلى أوكار للشاذين واللصوص والأشرار. هذه الكارثة لم تحدث بعد الاحتلال الأمريكي، بل منذ أيام البعث القومي التقدمي الاشتراكي، في فترة الحصار أعوام التسعينات. بما أن قاعات السينما كانت تعتبر تجمعاً للناس خارج نطاق حزب السلطة، فقد أصرَّت المخابرات على طرد الناس الطبيعيين منها، وتحويلها إلى أوكار شذوذ لا تهدد الأمن. كم اندهشت عندما اكتشفتُ أن جيل التسعينات في بغداد يجهل السينما تماماً. وعندما سألت أبناء أخي إن دخلوا السينما في حياتهم، استغربوا وإستهجنوا، كأني أسألهم عن الكباريه والمبغى!
هكذا إذاً، أثمن قطعة من ذكريات طفولتي ومراهقتي وشبابي الأول، التي وجدت دفء الأمومة ومتعة الانتماء، قد أصابها الخراب والنسيان

إباحة تجسيد الصحابة في الدراما

دبي – العربية نتتكشف حلقة “واجه الصحافة” التي تبثها شاشة “العربية” مساء اليوم الجمعة، في العاشرة بتوقيت السعودية، عن مفاجأة بشأن الموقف الشرعي من مسألة تجسيد الصحابة في الدراما.

وتوصل الجدل الذي أثير خلال الحلقة بين علماء شرعيين إلى الانتقال من التحريم المطلق إلى الحديث عن جواز تجسيد الصحابة في ظل مجموعة من الضوابط.

ورغم الاختلاف حول هذه الضوابط، ظهر توافق على أن التحريم قائم على أدلة ظنية باعتبار أن مسألة تجسيد الصحابة قضية حديثة لم يتناولها الفقهاء السابقون لأنها لم تكن في زمنهم.

الشريف: كل أدلة التحريم ظنيّة

الدكتور صالح اللحيدان
الدكتور صالح اللحيدان

وقال الدكتور حاتم الشريف، الأستاذ بكلية الدعوة بجامعة أم القرى عضو مجلس الشورى السعودي، إن منشأ الخلاف كله أدلة ظنية وليست قطعية لأنها ليست موجودة في كتاب الله ولا في سنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) ولم يقع عليها إجماع بالتحريم أو الجواز.

فيما أكد الدكتور صالح اللحيدان، المستشار القضائي، أنه يحسن الظن في من يقومون بهذه الأعمال الدرامية لأن هدفهم هو إيصال العلم الشرعي والأخلاق والقيم والآداب، مشيراً إلى أن الخلاف بين المحرمين والمجيزين ليس معنوياً وإنما لفظي، معتبراً أن كل ما سيقوله الممثل لدور صحابي سيعتبره المشاهد حجة وسوف يقبل كلامه مع أن هذا النص قد لا يكون صحيحاً. موضحاً عدم اعتراضه على تمثيل الصحابة فيما عدا العشرة المبشرين بالجنة والخلفاء الأربعة.

مقدم برنامج واجه الصحافة - داود الشريان
مقدم برنامج واجه الصحافة – داود الشريان

إلا أن الدكتور حاتم الشريف عقّب بأن أقوال الصحابة ليست حجة على إطلاقها إذا لم يعلم له مخالف، وهو ما أيده فيه الدكتور اللحيدان فيما بعد خلال الحلقة.

كما اعترض الشريف على ضابط استثناء العشرة المبشرين بالجنة قائلاً إنه ليس ضابطاً شرعياً صحيحاً، خصوصاً أن أعداد المبشرين كبيرة جداً. مؤيداً الأصل الذي انطلق منه اللحيدان بأنه ليس عنده مانع من تمثيل بعض الصحابة بضوابط معينة.

جواز التعامل مع الأقوال درامياً

الدكتور حاتم الشريف
الدكتور حاتم الشريف

وفيما يخص الجدل حول النص، أجاز الشريف التعامل معه درامياً لأن المشاهد يعرف أن كل ما يقال في الحوار لا يلزم أن يكون قد قاله الصحابي، وأن المقصود تجسيد المواقف وليس الأقوال، مشترطاً أن تكون الحوارات غير مشوّهة أو مغيرة للوقائع والمواقف، مشيراً إلى أن ذلك ليس من الكذب.

وتعقيباً على قول صالح اللحيدان إن جميع أقوال الصحابة وأفعالهم وأدوارهم مدوّنة، رد الشريف بعدم صحة ذلك، وأن هناك مواقف كثيرة لم تنقل لنا.

ونصح بالابتعاد عن إثارة الطائفية في تلك المسلسلات وإظهار الصورة المشرقة للصحابة.

المنتج محمد العنزي
المنتج محمد العنزي

ومن ناحيته أكد محمد العنزي منتج مسلسل “الحسن والحسين” أن هناك حرصاً على كتابة الحوار بما لا يتعارض مع الحقائق التاريخية، مشيراً إلى مواقف كثيرة لم يتم العثور لها على نصوص مكتوبة. موضحاً “عندما ننتج أي مسلسل نقول إنه ليس وثيقة تاريخية”.

وأضاف حسن الحسيني، المستشار الشرعي والقانوني، أنه في ذلك المسلسل لم تضف أي مواقف غير موجودة، وكانت الإضافات خاصة بتلك التصرفات المرتبطة بطبيعة البشر.

المستشار حسن الحسيني
المستشار حسن الحسيني

وتابع الحسيني أن “إيران تصوّر مسلسلات تاريخية المقصود منها إهانة الصحابة، وهناك أهل الأهواء الذين يمثلون فقط لغرض مادي، فيما نحن الشرعيين مقيدون بتفادي التحريم والتقييد في مثل هذه الأمور”.

وحثّ على تجاوز نقطة التحريم لأن الضحية في ذلك 70 مليون مشاهد يشاهدون هذه المسلسلات ويقبلونها، قائلاً عن المحرّمين: “هؤلاء العلماء لا يشاهدون المسلسلات. نحن نريد الانتقال من طاولة النقاش إلى الواقع”.

الاوسكار خلال الخمسينيات-OSCAR

1950

Picture:
“ALL ABOUT EVE”, “Born Yesterday”, “Father of the Bride”, “King Solomon’s Mines”, “Sunset Boulevard”
Actor:
JOSE FERRER in “Cyrano de Bergerac”, Louis Calhern in “The Magnificent Yankee”, William Holden in “Sunset Boulevard”, James Stewart in “Harvey”, Spencer Tracy in “Father of the Bride”
Actress:
JUDY HOLLIDAY in “Born Yesterday”, Anne Baxter in “All About Eve”, Bette Davis in “All About Eve”, Eleanor Parker in “Caged”, Gloria Swanson in “Sunset Boulevard”
Supporting Actor:
GEORGE SANDERS in “All About Eve”, Jeff Chandler in “Broken Arrow”, Edmund Gwenn in “Mister 880”, Sam Jaffe in “The Asphalt Jungle”, Erich von Stroheim in “Sunset Boulevard”
Supporting Actress:
JOSEPHINE HULL in “Harvey”, Hope Emerson in “Caged”, Celeste Holm in “All About Eve”, Nancy Olson in “Sunset Boulevard”, Thelma Ritter in “All About Eve”
Director:
JOSEPH L. MANKIEWICZ for “All About Eve”, George Cukor for “Born Yesterday”, John Huston for “The Asphalt Jungle”, Carol Reed for “The Third Man”, Billy Wilder for “Sunset Boulevard”


1951

Picture:
“AN AMERICAN IN PARIS”, “Decision Before Dawn”, “A Place in the Sun”, “Quo Vadis?”, “A Streetcar Named Desire”
Actor:
HUMPHREY BOGART in “The African Queen”, Marlon Brando in “A Streetcar Named Desire”, Montgomery Clift in “A Place in the Sun”, Arthur Kennedy in “Bright Victory”, Fredric March in “Death of a Salesman”
Actress:
VIVIEN LEIGH in “A Streetcar Named Desire”, Katharine Hepburn in “The African Queen”, Eleanor Parker in “Detective Story”, Shelley Winters in “A Place in the Sun”, Jane Wyman in “The Blue Veil”
Supporting Actor:
KARL MALDEN in “A Streetcar Named Desire”, Leo Genn in “Quo Vadis?”, Kevin McCarthy in “Death of a Salesman”, Peter Ustinov in “Quo Vadis?”, Gig Young in “Come Fill the Cup”
Supporting Actress:
KIM HUNTER in “A Streetcar Named Desire”, Joan Blondell in “The Blue Veil”, Mildred Dunnock in “Death of a Salesman”, Lee Grant in “Detective Story”, Thelma Ritter in “The Mating Season”
Director:
GEORGE STEVENS for “A Place in the Sun”, John Huston for “The African Queen”, Elia Kazan for “A Streetcar Named Desire”, Vincente Minnelli for “An American in Paris”, William Wyler for “Detective Story”


1952

Picture:
“THE GREATEST SHOW ON EARTH”, “High Noon”, “Ivanhoe”, “Moulin Rouge”, “The Quiet Man”
Actor:
GARY COOPER in “High Noon”, Marlon Brando in “Viva Zapata!”, Kirk Douglas in “The Bad and the Beautiful”, Jose Ferrer in “Moulin Rouge”, Alec Guinness in “The Lavender Hill Mob”
Actress:
SHIRLEY BOOTH in “Come Back, Little Sheba”, Joan Crawford in “Sudden Fear”, Bette Davis in “The Star”, Julie Harris in “The Member of the Wedding”, Susan Hayward in “With a Song in My Heart”
Supporting Actor:
ANTHONY QUINN in “Viva Zapata!”, Richard Burton in “My Cousin Rachel”, Arthur Hunnicutt in “The Big Sky”, Victor McLaglen in “The Quiet Man”, Jack Palance in “Sudden Fear”
Supporting Actress:
GLORIA GRAHAME in “The Bad and the Beautiful”, Jean Hagen in “Singin’ In The Rain”, Colette Marchand in “Moulin Rouge”, Terry Moore in “Come Back, Little Sheba”, Thelma RItter in “With a Song in My Heart”
Director:
JOHN FORD for “The Quiet Man”, Cecil B. DeMille for “The Greatest Show On Earth”, John Huston for “Moulin Rouge”, Joseph L. Mankiewicz for “Five Fingers”, Fred Zinnemann for “High Noon”


1953

Picture:
“FROM HERE TO ETERNITY”, “Julius Caesar”, “The Robe”, “Roman Holiday”, “Shane”
Actor:
WILLIAM HOLDEN in “Stalag 17”, Marlon Brando in “Julius Caesar”, Richard Burton in “The Robe”, Montgomery Clift in “From Here to Eternity”, Burt Lancaster in “From Here to Eternity”
Actress:
AUDREY HEPBURN in “Roman Holiday”, Leslie Caron in “Lily”, Ava Gardner in “Mogambo”, Deborah Kerr in “From Here to Eternity”, Maggie McNamara in “The Moon is Blue”
Supporting Actor:
FRANK SINATRA in “From Here to Eternity”, Eddie Albert in “Roman Holiday”, Brandon de Wilde in “Shane”, Jack Palance in “Shane”, Robert Strauss in “Stalag 17”
Supporting Actress:
DONNA REED in “From Here to Eternity”, Grace Kelly in “Mogambo”, Geraldine Page in “Hondo”, Marjorie Rambeau in “Torch Song”, Thelma Ritter in “Pickup on South Street”
Director:
FRED ZINNEMANN for “From Here to Eternity”, George Stevens for “Shane”, Charles Walters for “Lili”, Billy Wilder for “Stalag 17”, William Wyler for “Roman Holiday”


1954

Picture:
“ON THE WATERFRONT”, “The Caine Mutiny”, “The Country Girl”, “Seven Brides for Seven Brothers”, “Three Coins in the Fountain”
Actor:
MARLON BRANDO in “On The Waterfront”, Humphrey Bogart in “The Caine Mutiny”, Bing Crosby in “The Country Girl”, James Mason in “A Star Is Born”, Dan O’Herlihy in “Adventures of Robinson Crusoe”
Actress:
GRACE KELLY in “The Country Girl”, Dorothy Dandridge in “Carmen Jones”, Judy Garland in “A Star Is Born”, Audrey Hepburn in “Sabrina”, Jane Wyman in “Magnificent Obsession”
Supporting Actor:
EDMOND O’BRIEN in “The Barefoot Contessa”, Lee J. Cobb in “On The Waterfront”, Karl Malden in “On The Waterfront”, Rod Steiger in “On The Waterfront”, Tom Tully in “The Caine Mutiny”
Supporting Actress:
EVA MARIE SAINT in “On The Waterfront”, Nina Foch in “Executive Suite”, Katy Jurado in “Broken Lance”, Jan Sterling in “The High and the Mighty”, Claire Trevor in “The High and the Mighty”
Director:
ELIA KAZAN for “On The Waterfront”, Alfred Hitchcock for “Rear Window”, George Seaton for “The Country Girl”, William Wellman for “The High and the Mighty”, Billy Wilder for “Sabrina”


1955

Picture:
“MARTY”, “Love is a Many-Splendored Thing”, “Mister Roberts”, “Picnic”, “The Rose Tattoo”
Actor:
ERNEST BORGNINE in “Marty”, James Cagney in “Love Me or Leave Me”, James Dean in “East of Eden”, Frank Sinatra in “The Man With the Golden Arm”, Spencer Tracy in “Bad Day at Black Rock”
Actress:
ANNA MAGNANI in “The Rose Tattoo”, Susan Hayward in “I’ll Cry Tomorrow”, Katharine Hepburn in “Summertime”, Jennifer Jones in “Love is a Many-Splendored Thing”, Eleanor Parker in “Interrupted Melody”
Supporting Actor:
JACK LEMMON in “Mister Roberts”, Arthur Kennedy in “Trial”, Joe Mantell in “Marty”, Sal Mineo in “Rebel Without a Cause”, Arthur O’Connell in “Picnic”
Supporting Actress:
JO VAN FLEET in “East of Eden”, Betsy Blair in “Marty”, Peggy Lee in “Pete Kelly’s Blues”, Marisa Pavan in “The Rose Tattoo”, Natalie Wood in “Rebel Without a Cause”
Director:
DELBERT MANN for “Marty”, Elia Kazan for “East of Eden”, David Lean for “Summertime”, Joshua Logan for “Picnic”, John Sturges for “Bad Day at Black Rock”


1956

Picture:
“AROUND THE WORLD IN 80 DAYS”, “Friendly Persuasion”, “Giant”, “The King and I”, “The Ten Commandments”
Actor:
YUL BRYNNER in “The King and I”, James Dean in “Giant”, Kirk Douglas in “Lust for Life”, Rock Hudson in “Giant”, Laurence Olivier in “Richard III”
Actress:
INGRID BERGMAN in “Anastasia”, Carroll Baker in “Baby Doll”, Katharine Hepburn in “The Rainmaker”, Nancy Kelly in “The Bad Seed”, Deborah Kerr in “The King and I”
Supporting Actor:
ANTHONY QUINN in “Lust for Life”, Don Murray in “Bus Stop”, Anthony Perkins in “Friendly Persuasion”, Mickey Rooney in “The Bold and the Brave”, Robert Stack in “Written on the Wind”
Supporting Actress:
DOROTHY MALONE in “Written on the Wind”, Mildred Dunnock in “Baby Doll”, Eileen Heckart in “The Bad Seed”, Mercedes McCambridge in “Giant”, Patty McCormack in “The Bad Seed”
Director:
GEORGE STEVENS for “Giant”, Michael Anderson for “Around the World in 80 Days”, Walter Lang for “The King and I”, King Vidor for “War and Peace”, William Wyler for “Friendly Persuasion”


1957

Picture:
“THE BRIDGE ON THE RIVER KWAI”, “Peyton Place”, “Sayonara”, “12 Angry Men”, “Witness for the Prosecution”
Actor:
ALEC GUINNESS in “The Bridge On The River Kwai”, Marlon Brando in “Sayonara”, Anthony Franciosa in “A Hatful of Rain”, Charles Laughton in “Witness for the Prosecution”, Anthony Quinn in “Wild Is the Wind”
Actress:
JOANNE WOODWARD in “The Three Faces of Eve”, Deborah Kerr in “Heaven Knows, Mr. Allison”, Anna Magnani in “Wild is the Wind”, Elizabeth Taylor in “Raintree County”, Lana Turner in “Peyton Place”
Supporting Actor:
RED BUTTONS in “Sayonara”, Vittorio De Sica in “A Farewell to Arms”, Sessue Hayakawa in “The Bridge On The River Kwai”, Arthur Kennedy in “Peyton Place”, Russ Tamblyn in “Peyton Place”
Supporting Actress:
MIYOSHI UMEKI in “Sayonara”, Carolyn Jones in “The Bachelor Party”, Elsa Lanchester in “Witness for the Prosecution”, Hope Lange in “Peyton Place”, Diane Varsi in “Peyton Place”
Director:
DAVID LEAN for “The Bridge On The River Kwai”, Joshua Logan for “Sayonara”, Sidney Lumet for “12 Angry Men”, Mark Robson for “Peyton Place”, Billy Wilder for “Witness for the Prosecution”


1958

Picture:
“GIGI”, “Auntie Mame”, “Cat on a Hot Tin Roof”, “The Defiant Ones”, “Separate Tables”
Actor:
DAVID NIVEN in “Separate Tables”, Tony Curtis in “The Defiant Ones”, Paul Newman in “Cat on a Hot Tin Roof”, Sidney Poitier in “The Defiant Ones”, Spencer Tracy in “The Old Man and the Sea”
Actress:
SUSAN HAYWARD in “I Want to Live”, Deborah Kerr in “Separate Tables”, Shirley MacLaine in “Some Came Running”, Rosalind Russell in “Auntie Mame”, Elizabeth Taylor in “Cat on a Hot Tin Roof”
Supporting Actor:
BURL IVES in “The Big Country”, Theodore Bikel in “The Defiant Ones”, Lee J. Cobb in “The Brothers Karamazov”, Arthur Kennedy in “Some Came Running”, Gig Young in “Teacher’s Pet”
Supporting Actress:
WENDY HILLER in “Separate Tables”, Peggy Cass in “Auntie Mame”, Martha Hyer in “Some Came Running”, Maureen Stapleton in “Lonelyhearts”, Cara Williams in “The Defiant Ones”
Director:
VINCENTE MINNELLI for “Gigi”, Richard Brooks for “Cat on a Hot Tin Roof”, Stanley Kramer for “The Defiant Ones”, Mark Robson for “The Inn of the Sixth Happiness”, Robert Wise for “I Want to Live!”


1959

Picture:
“BEN-HUR”, “Anatomy of a Murder”, “The Diary of Anne Frank”, “The Nun’s Story”, “Room at the Top”
Actor:
CHARLTON HESTON in “Ben-Hur”, Laurence Harvey in “Room at the Top”, Jack Lemmon in “Some Like It Hot”, Paul Muni in “The Last Angry Man”, James Stewart in “Anatomy of a Murder”
Actress:
SIMONE SIGNORET in “Room at the Top”, Doris Day in “Pillow Talk”, Audrey Hepburn in “The Nun’s Story”, Katharine Hepburn in “Suddenly, Last Summer”, Elizabeth Taylor in “Suddenly, Last Summer”
Supporting Actor:
HUGH GRIFFITH in “Ben-Hur”, Arthur O’Connell in “Anatomy of a Murder”, George C. Scott in “Anatomy of a Murder”, Robert Vaughn in “The Young Philadelphians”, Ed Wynn in “The Diary of Anne Frank”
Supporting Actress:
SHELLEY WINTERS in “The Diary of Anne Frank”, Hermione Baddeley in “Room at the Top”, Susan Kohner in “Imitation of Life”, Juanita Moore in “Imitation of Life”, Thelma Ritter in “Pillow Talk”
Director:
WILLIAM WYLER for “Ben-Hur”, Jack Clayton for “Room at the Top”, George Stevens for “The Diary of Anne Frank”, Billy Wilder for “Some Like It Hot”, Fred Zinnemann for “The Nun’s Story”