تقاطع للسيارات ابتكار عراقي

مهندس عراقي صمم تقاطع بدون الحاجة إلى إشارة المرور ويمكن تطبيقها على كافة الطرق

Gepostet von ‎حنين طاهر‎ am Samstag, 10. September 2016

شارع طه

شارع طه/ الأعظمية

الصورة/ شارع طه عام 1954 ويظهر بيت المرحوم سامي فتاح باشا وبيت المرحوم إسماعيل صفوت باشا

هو الإسم الشائع بين الأوساط وليس هناك من يسميه شارع الخنساء كما هو مثبت رسميا

يقع الشارع في منطقة الأعظمية محلة نجيب باشا وسميت بهذا الإسم نسبة للوالي العثماني نجيب باشا الذي سكنها أثناء تولي حكم بغداد عام 1842 – 1849

من هو طه؟

أطلق عليه الإسم نسبة لرئيس الوزراء في العهد الملكي طه الهاشمي ولد عام 1888 وتوفي في لندن عام 1961 والهاشمي تخرج من المدرسة العسكرية في إستنبول عام 1906 ثم مدرسة الأركان عام 1909 برتبة رئيس أركان وإلتحق بالجيش العثماني المرابط في سوريا كما شارك في حرب البلقان عام 1912 وعام 1913 إلتحق بجمعية العهد السرية برئاسة عزيز علي المصري ثم إلتحق بالجيش التركي المتواجد في اليمن عام 1913 وبقي فيها حتى 1918 لكنه أسر من قبل الإنكليز عام 1919 وتم إطلاق سراحه ليجد نفسه في دمشق ليعين من قبل الملك فيصل بن الحسين مديرا للأمن عام 1920

وبعد معركة ميسلون ذهب لتركيا وتسلم رئاسة التأريخ لكنه عاد لبغداد عام 1920 وعين من قبل الملك فيصل آمراً لمنطقة الموصل ثم رئيسا لأركان الجيش عام 1932 وبقي يتدرج في المناصب حتى إنقلاب بكر صدقي الذي منعه من العودة من لندن إلى العراق لكنه عاد بعد إغتياله وإنتخب نائبا عن بغداد ثم وزيرا للدفاع عام 1938 وتولى منصب رئيس الوزراء لمدة شهرين عام 1941 بعدها أختير رئيسا للوزراء من قبل الوصي عبدالإله بعد إقصاء حكومة الكيلاني

شارك في تأسيس الجبهة الشعبية المتحدة ثم رئيسا لها عام 1951 ثم رئيس مجلس الإعمار عام 1953 حتى عام 1958 توفي في لندن عام 1961 وله العديد من المؤلفات منها التجمعات البشرية في العراق وجغرافية العراق البشرية والتعبئة الإساسية وأطلس العراق وتاريخ الشرق القديم

شارع طه كان ولعقود من الزمن موطنا لستة رؤساء وزراء و12 وزيرا ومنجما ثقافيا وفكريا وفنيا فمن هذا الشارع خرج طه الهاشمي وسمي بإسمه كونه أول من سكن فيه كذلك رؤساء وزراء العراق في العهد الملكي فاضل الجمالي ومصطفى العمري ونجيب الربيعي ونور الدين محمود وناجي شوكت ومن الوزراء غازي الداغستاني الذي تبوأ أيضا منصب نائب رئيس الجيش وقائد الفرقة الثانية وهو شخصية مهابة ومحترمة أعتقل في ثورة 14 تموز 1958

ومن الشارع أيضا جمال بابان نائب رئيس الوزراء في وثبة 1952 وعبداللطيف نوري وزير الدفاع في حكومة بكر صدقي ووزير الخارجية ناجي الأصيل ويوسف أبراهيم وعبد الله الدملوجي وكامل الجادرجي والنائب نصرت الفارسي وتوفيق بابان والطابوقي والدكتور طلعت الشيباني الوزير في زمن عبد الكريم قاسم والمهندسين قحطان المدفعي وأخوه إلهام وقحطان عوني والنائب سعيد ثابت وإبراهيم الشاوي والباججي كما سكنه سامي فتاح باشا واللواء الركن إسماعيل صفوت باشا وغيرهم