حدث في مثل هذا اليوم

2014/1/11

وفاة أرئيل شارون، رئيس وزراء دولة إسرائيل سابقاً اسرائيل

أرئيل شارون (26 فبراير 1928 – 11 يناير 2014)، رئيس وزراء إسرائيل. ولد في قرية كفار ملال بفلسطين أيام الانتداب البريطاني (حالياً وسط إسرائيل). كان اسم عائلته الأصلي شاينرمان وكان والداه من اليهود الأشكناز الذين هاجروا من شرقي أوروبا. إذ ولد أبوه في بولندا بينما ولدت أمه في روسيايعدّ شارون من السياسيين والعسكريين المخضرمين على الساحة الإسرائيلية. والرئيس الحادي عشر للحكومة الإسرائيلية.
هو شخصية مثيرة للجدل في داخل إسرائيل وخارجها. وبينما يراه البعض كبطل قومي يراه آخرون عثرة في مسيرة السلام . بل ويذهب البعض إلى وصفه كمجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982. وقد اضطـُر سنة 1983 إلى الاستقالة من منصب وزير الدفاع بعد أن قررت اللجنة الإسرائيلية القضائية الخاصة للتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا أنه لم يفعل ما يكفي للحيلولة دون المذبحة أما في 2001 ففاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الإسرائيلية العامة إذ تبنى مواقف سياسية أكثر اعتدالا. وفي سنة 2004 بادر شارون بخطة فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية من قطاع غزة. في يناير 2006 دخل في الحالة الخضرية الدائمة لأكثر من ثماني سنوات، بعد جلطة دماغية توفي في 11 يناير 2014 عن عمر يناهز 86 عاماً

مشاكل صحية

يصنفه الاطباء على انه مصاب بالحالة الخضرية الدائمة وهي حالة طبية معروفة, وتختلف عن الغيبوبة Coma كونها قد يوجد فيها اليقظة والنوم والاحساس والمشاعر والتعبير وفتح العينين والكلام غير المفهوم او الصراخ.
حيث أصيب يوم الإربعاء 4 يناير 2006 بجلطة سببها نزيف دماغي حاد سبب له فقدان وعيه. أدخل شارون إلى مستشفى هداسا عين كرم في القدس حيث أجريت له عملية أولى دامت 6 ساعات. ورغم استقرار حالته الصحية نتيجة العملية، فلم يعد شارون إلى وعيه. منذ ذلك، اضطر الأطباء إلى إعادته لغرفة العمليات بضع مرات بعد أن اكتشفوا وجود مناطق أخرى في الدماغ تعاني من النزيف، ومشاكل طبية أخرى تميز حالة عدم الوعي. في 28 مايو 2006 نـُقل إلى مستشفى “شيبا” في رمات غان بجانب تل أبيب) وفي مقابلة صحافية مع إذاعة غالي تساهل في 17 سبتمبر 2008 قال الطبيب المسؤول عنه إنه في حالة “الوعي الأدنى” حيث يحس بالألم ويرد ردًا أساسيًا على سماع صوت أقربائه، ولكنه ما زال في حالة خطيرة دون أن يطرأ تحسن ملموس في حالته الصحية منذ نقله إلى المستشفى.
وفي يوم 12 نوفمبر، 2010 تم نقل ارييل شارون إلى منزله في مزرعة الجميز لمدة 48 ساعة كبداية لسلسلة من الزيارات لأجل إعادته إلى منزله. الخطة النهائية هي إعادته بشكل دائم إلى المنزل توفير التسهيلات المناسبة والرعاية الطبية

تاريخه المرضي

منذ 1980، وكان شارون يعاني من السمنة و ارتفاع ضغط الدم المزمن و ارتفاع الكولسترول . بطول 170 سم ووزن 115 كجم. عادة ماتكون سيارته الشخصية مخزنة بشكل جيد بالوجبات الخفيفة، و الفودكا و الكافيار. كانت قصص الشهية والسمنة الأسطوري ارييل شارون مشهورة في إسرائيل. وكذا حبه للسيجار والتوسعة والأطعمة الفاخرة الاستهلاكية اليومية . ورغم كثير من المحاولات من قبل الأطباء ، والأصدقاء والموظفين لفرض نظام غذائي متوازن على شارون ، لكنها لم تنجح.
في 18 ديسمبر 2005 ، أصيب شارون بجلطة دماغية خفيفة ، وهو نوع نادر نسبيا تسمى الانسداد المفارق ، وهي جلطة تتشكل في الدورة الدموية الوريدية ثم تعبر إلى الدورة الدموية الشرايانية وذالك في القلب من خلال ثقب بين الأذينين اليمين واليسار يسمى الحاجز الأذيني (أو و الثقبة البيضية) ومن ثم تنتقل الخثرة او الجلطة المتشكلة إلى وعاء دموي ما في المخ بحيث يمكنها ان تسده بصفة عابرة او دائمة ، مما يسبب الشعور بالضيق ، و اضطراب في اللغة والحركة. نقل إلى مستشفى عين كارم في القدس . في الطريق إلى المستشفى، فقد وعيه ، لكنه عاد بعد فترة وجيزة . في المستشفى، أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي اعتلال الأوعية الدماغية اميلويد وهو مرض شائع في كبار السن معه تضعف الأوعية الدموية في الدماغ ويزيد خطر النزيف . كشف مخطط صدى القلب ثقب صغير في قلبه ، والذي حكم الأطباء بكونه عيبا خلقيا. وضع شارون تحت ادوية مضادة للتخثر ( الإنيكسوبارين ) . الإنيكسوبارين دواء يمنع تخثر الدم ولكنه بذلك يزيد بشكل كبير من خطر النزف الدماغي ، أخرج من المستشفى بعد يومين . واستمرفي أخذ الإنيكسوبارين 2 جرعات يوميا، وتم تثبيت موعد لعملية جراحية لاحقة من اجل اجراء قسطرة القلب لإصلاح ثقب في قلبه ، وكان من المقرر ان تكون يوم 5 يناير 2006 .
في 4 يناير 2006، عشية موعد العملية (قسطرة القلب) ، وهو في المنزل، أصيب شارون بجلطة ثانية نزفية حادة ، هو نزيف حاد بالمخ . أحضر إلى المستشفى، خضع لعملية معقدة لمدة سبع ساعات لإصلاح النزيف الدماغي . بعد العملية ، أفاد مدير المستشفى أن النزيف قد توقف ، وان وظائف المخ تعمل دون دعم اصطناعي، و وضع تحت علاج دوائي لمنع النزيف. وضع شارون في وحدة العناية المركزة العصبية ، وركب له جهاز التنفس الصناعى . ثم خضع لعملية طويلة – 14 ساعة – . وقد اقترح بعض التقارير انه كان مشلولا في الجزء الأسفل من الجسم ، في حين قال آخرون انه كان يجاهد من أجل حياته مرة أخرى. وظل شارون مخدرا في الغيبوبة لتخفيف الضغط على دماغه والحفاظ على ثبات الضغط الدموي وكذا للسماح لدماغه للتعافي من الصدمة والتهيؤ للجراحة اللاحقة. في الليل ، بعد إجراء مشاورات الأمين و الحكومة المدعي العام لأسرائيل ، أعلن ان شارون “غير قادر مؤقتا على أداء سلطته. ” ونتيجة لذلك ،عين نائب شارون ، إيهود أولمرت ، نائبا رئيس الوزراء ، وتأكد رسميا منصب رئيس مجلس الوزراء بالنيابة إسرائيل.
6 يناير 2006، خضع شارون لعملية استغرقت خمس ساعات لوقف النزيف في الدماغ وتخفيف الضغوط التي تراكمت على جمجمته . بعد العملية ، عاد شارون إلى مصلحة الأعصاب بوحدة العناية المركزة. وفقا ل ابنه جلعاد ، وكان ان حث الأطباء عائلته للسماح لشارون بالموت في سلام ، نظرا لسوء التشخيص يعتمد على الماسح الضوئي ، لكن ابنه أصر على بذل كل مايمكن من الجهود لابقائه على قيد الحياة.
في 13 كانون ثاني ، بدأ الأطباء في فصل شارون عن المهدئات ليستيقظ ولتقييم الأضرار التي لحقت دماغه . حالته تحسنت قليلا في الأيام الأخيرة ، مع التركيز على الحركات الصغيرة في الأعضاء و الاستجابة للألم. فشل شارون أن يستيقظ حتى بعد التوقف عن تلقي المهدئات . يوم 15 يناير ، وخضع شارون لجراحة لمساعدته في التخلص من جهاز التنفس الصناعي بالستعانة بفتحة في مقدم رقبته، و بعد ثلاثة أيام ، وأبقي على الأنبوب التنفسي بسبب مشاكل فنية.
1 فبراير2006 ، تم إدخال أنبوب تغذية في معدته ، مشيرا إلى أن الأطباء يعملون على تهيئته لرعاية طويلة الأجل.
في 11 فبراير 2006، أجرى الأطباء جراحة طارئة لإزالة 50 سم من الأمعاء الغليظة التي أصبحت نخرية أي ميتة، وفتح الانسداد .
يوم 22 فبراير ، خضع لإجراء عملية إضافية لتصريف السوائل الزائدة من بطنه، اكتشف أثناء الفحص .
في 28 مايو 2006، تم نقل شارون من عين كرم إلى مستشفى الرعاية الطويلة الأجل. وقال نائب رئيس وحدة أخرى من الرعاية الطويلة الأجل للاذاعة الإسرائيلية أن فرص الاستيقاظ بعد الغيبوبة ضئيلة جدا.
في 23 تموز 2006، أعلن متحدث باسم المستشفى ان حالة شارون تتدهور ، مع تغيير في أنسجة المخ ، وظائف الكلى تزداد سوءا ، و تراكم السوائل في الجسم. تم العثور على عدوى بكتيرية في الدم.
في 26 يوليو 2006 ، تلقى ترشيحا لدمه وعلاجا بالمضادات الحيوية.
في 14 أغسطس 2006، وقال الأطباء إن حالة تدهورت بشكل كبير و كان شارون يعاني من التهاب رئوي مزدوج. في 29 آب 2006،عولج بنجاح الالتهاب الرئوي ، و غادر وحدة العناية المركزة إلى وحدة الرعاية طويلة الأجل.
في 3 نوفمبر 2006 ، تم نقله إلى العناية المركزة بسبب عدوى بكترية في القلب.
في 6 نوفمبر 2006 . ذكر الأطباء أن “وظيفة قلبه تحسنت بعد ان عولج من العدوى و استقرت حالته”. بقي شارون في مركز الرعاية الطويلة الأجل. وقد أشار الخبراء الطبيين أن القدرات المعرفية تدمرت عبر الزمن، وأنه في حالة غيبوبة مستمرة مع فرصة جد ضئيلة لاستعادة وعيه.
في 13 نيسان 2007، أفيد أن حالة شارون قد تحسنت قليلا، وذالك من حيث التحسس، القدرة على متابعة الأشياء بعينيه و تعزيز يديه. مشاهدة التلفزيون في السرير.
27 أكتوبر 2009 . وقال طبيبه انه لا يزال في غيبوبة ولكن في حالة مستقرة .
في 2010 ، مدير المستشفى المشارك في رعاية شارون قال انه ليس لديه فرصة للانتعاش ، مضيفا أن ” كونه على قيد الحياة إعطاء نظري لامل فرصة الاستيقاظ ، لكنه لن يحدث عمليا”. وقال الطبيب أن دماغه صار في ” حجم ثمرة الجريب فروت “وان اجزاء دماغية كثيرة اضمحلت وصارت مادة خام سائلة” .
21 أكتوبر 2010 . نعوم براسلافسكي الفنان رفع النقاب عن تمثال بالحجم الطبيعي لشارون في سرير المستشفى في تل أبيب . وقد سبب هذا المعرض بعض الجدل ، مع وصف عضو الكنيست يوئيل حسون العمل بأنه ” استراق النظر مقزز ” وقوله : ” أعتقد أنه هو وسيلة رخيصة للفنان للفت الانتباه إلى التعرض ” .
في 12 نوفمبر2010، تم نقل ارييل شارون من إقامة الرعاية الطويلة الأجل في المنزل لمدة 48 ساعة ، وهو الأول من خمسة زيارات منزلية مخطط لها. كانت الزيارة للتأكد من أن تم تثبيت المعدات الطبية للعمل بشكل صحيح . لكنه في نهاية المطاف اعيد إلى الوحدة الرعاية طويلة المدى ، لان العلاج كان مكلفا جدا .
في أكتوبر 2011، صرح نجل شارون جلعاد “انه كان حساسا ، ولكن غير قادر على الحركة الكبيرة ، وقال إنه يتطلع في وجهي و يحرك الأصابع عندما كنت أطلب منه .
يوم 27 يناير عام 2013، أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (IRMF ) نشاط ” كبير ” في الدماغ ، حتى و لو أن اختبارات أخرى لا تبين ذلك. مات في 11-1-2014

وفاته

توفي شارون في تمام الساعة الثانية مساءً بتوقيت إسرائيل من يوم السبت الموافق 11 يناير 2014 في مستشفى شيبا تال هاشومِر وقد أعلن التلفزيون الإسرائيلي، وفاة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون عن 85 عاما، بعد غيبوبة دامت 8 سنوات.

وجرى استدعاء المصورين والصحفيين، أمس للتوجه سريعا إلى مركز شيبا الطبي، حيث يعالج شارون، كما قال بيان رسمي صادر عن المستشفى التي يرقد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إنه في “الساعات الأخيرة طرأ تدهور واضح في وضع شارون”، موضحا أن وضعه بات “ميؤوسا منه”، وأن عائلته متواجدة إلى جواره طول الوقت.
وأشار البيان إلى أن الفشل الكلوي الذي أصاب شارون، هو سبب تدهور حالته الصحية، كما أن الاطباء خاطبوا نجليه قبل أيام بضرورة نزع أجهزة التنفس الصناعي التي أبقته على قيد الحياة طيلة هذه الفترة

شارون

http://arabic.rt.com/news/640215-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9_%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82_%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%84_%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86/

أعلن رسميا في إسرائيل عن وفاة رئيس الوزراء الاسبق أرييل شارون يوم السبت 11 يناير/ كانون الثاني، في مستشفى تل هشومير عن عمر ناهز 86 عاما. يذكر أن شارون دخل في غيبوبة في يناير/ كانون الثاني عام 2006، بعد إصابته بجلطة دماغية. محطات من حياة شارون أرييل شارون أحد أبرز المسؤولين الإسرائيليين وأكثرهم إثارة للجدل، قضى حياته في التنقل بين الجيش والسياسة، وكانت قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي الـ 11 معززة لدولة إسرائيل، لكنها أدّت دائما إلى انقسامات وخلافات. AFP   شارون الذي استمرت غيبوبته 8 سنوات منذ عام 2006 بعد إصابته بسكتة دماغية، كان مثيرا لإعجاب واستياء مواطنيه، فهو بطل المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة، لكن آخر قراراته بالانسحاب من قطاع غزة تسبب بصدمة العديد من مؤيديه. اتهم شارون بالمسؤولية عن جرائم عديده منها  مجزرة قبية عام 1953، وقتل وتعذيب الأسرى المصريين عام 1967، واجتياح بيروتو مجزرة صبرا وشاتيلا، واستفزاز مشاعر المسلمين باقتحامه للمسجد الأقصى عام 2000، وكذلك مذبحة جنين عام 2002، والكثير من الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين. ولد شارون في فلسطين عام 1928 حين كانت تحت الانتداب البريطاني، وشابا انضم لمنظمة الهجانة اليهودية المسلحة، وحارب كقائد فصيلة في حرب 48. AFP   شارك في معركة القدس ضد الجيش الأردني ووقع أسيرا في معارك اللطرون عام 1948، وقد أسره يومها النقيب حابس المجالي –المشير فيما بعد. في الخمسينيات تولى قيادة مجموعة من القوات الخاصة أطلق عليها “الوحدة 101″، كان هدفها شن هجمات انتقامية للرد على العمليات التي يقوم بها الفلسطينيون عبر الحدود، إلا أن وحدة شارون العسكرية أثارت الجدل بعد مذبحة قبية في خريف 1953، والتي راح ضحيّتها 170 من المدنيين الأردنيين، وقام بمجزرة بشعة في اللد عام 1948 حصد خلالها أرواح 426 فلسطينيا بعد أن اعتقلهم داخل المساجد. وحارب شارون في كل الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ تأسيسها عام 1948، وبرز كمخطط استراتيجي، وقاد كتيبة مظليين في حرب السويس عام 1956 وترقى إلى رتبة جنرال. وفي حرب يونيو/ حزيران 1967 تولى شارون قيادة قطاع في سيناء، ولعب دورا هاما في احتلالها. وبعد ست سنوات قامت مصر وسورية بحرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973 لتحرير سيناء والجولان المحتل، وقاد شارون فرقة إسرائيلية لفتح الثغرة التي تسببت بمحاصرة الجيش الثالث في سيناء. فاز شارون بمقعد في الكنيست عن حزب الليكود اليميني بعد أسبوعين من انتهاء حرب 1973، لكنه ترك الكنيست بعد عام ليتولى منصب المستشار الأمني لإسحاق رابين. ثم عاد للكنيست عام 1977، وشغل منصب وزير الدفاع في حكومة مناحيم بيغن عام 1981، وفي 1982 خطط ونفّذ عملية غزو لبنان للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية. وتسبب شارون في قتل مئات الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين، كما سمح للميليشيات المسيحية المسلحة بقتل الفلسطينيين في المناطق التي كان يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وأدّت هذه المجازر إلى طرده من منصبه عام 1983 بعد إدانته بالقتل من خلال التحقيقات التي أجرتها محكمة إسرائيلية في عملية غزو لبنان. وخلال عمله وزيرا للإسكان في بداية التسعينات، قاد أكبر عملية بناء مستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 1967. وحرص نتنياهو على ضمّ شارون لحكومته بعد وصول الائتلاف اليميني الذي قاده للسلطة عام 1996. وبعد هزيمة نتنياهو في انتخابات عام 1999، أصبح شارون زعيم حزب الليكود اليميني الذي قاد المعارضة، ضد حكومة إيهود باراك. وعقب فشل مفاوضات كامب ديفيد للسلام عام 2000 بين إسرائيل والفلسطينيين شن شارون حملة ضد باراك واصفا إياه بأنه مستعد لبيع القدس من أجل السلام مع الفلسطينيين. وفي عام 2000  قام شارون بصورة مفاجئة بزيارة للمسجد الأقصى، وهو ما أدى لإطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وتسببت هذه الخطوة في حصول شارون على شعبية كبيرة بين اليهود، فحقق فوزا ساحقا في انتخابات عام 2001، حين تعهد بضمان أمن إسرائيل والوصول لسلام حقيقي، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه غير ملتزم بما وصلت إليه المفاوضات السابقة مع الفلسطينيين، كما اقترح بناء الجدار العازل في الضفة الغربية. وقرر شارون بصورة مفاجئة الانسحاب من قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، وهو ما أشعل الغضب ضده داخل إسرائيل وعرّضه لموجة انتقادات سياسية وشعبية. وأحدثت هذه القرارات انقساما داخل حزب الليكود نفسه الذي كان يتزعمه شارون، مما دفعه للانفصال عنه وتأسيس حزب “كاديما” في نوفمبر / تشرين الثاني عام 2005 بالتعاون مع بعض حلفاءه السياسيين. واستطاع شارون قيادة كاديما للفوز بالانتخابات وأصبح رئيسا للوزراء مرة أخرى، وفي ديسمبر/ كانون أول 2005 أصيب بأول جلطة دماغية.

http://arabic.rt.com/news/640215/ :روسيا اليوم

الدولة العربية الوحيدة التي التي عزت في وفاة شارون

الدولة العربية الوحيدة التي التي عزت في وفاة شارون

 

تعرف على الدولة العربية الوحيدة التي التي عزت في وفاة شارون
أذاع التليفزيون الصهيوني منذ قليل خبراً مفاده أن الدولة العربية الوحيدة التي وجهت برقية تعزية على أثر وفاة شارون

 

اليوم هي الإمارات العربية المتحدة.وشكر المذيع “الصهيوني” الإمارات ، قائلا “الإمارات ما فتئت تواصل في جهودها نحو السلام”،
و قد أعلن علن الان فريدمان رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى سوروكا الواقعة في مدينة بئر السبع وطبيب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون الخاص عن وفاته في الساعة 17:31 مساء اليوم ( أمس ) وذلك بعد ثمان سنوات من الغيبوبة،قائلاً للقناة العاشرة الاسرائيلية: بعدما تدهورت حال شارون بذل الفريق الطبي الخاص له كل جهوده لتحسين حاله ولكن شارون رغم كل هذه الجهود لم ينج ونحن فقدناه للأسف