الزعماء قبل وصولهم الى السلطة..

الزعماء قبل وصولهم الى السلطة.. مدرسّون وفنّانون وتقنيون وطبّاخون

 

بغداد/ المسلة: ننظر عادةً إلى الديكتاتور – سواءاً كان سياسياً أو عسكرياً -، على اعتباره إنساناً خارقاً يتصف بصفاتٍ تختلف عن باقي البشر، مكنته من الوصول إلى السلطة.

وبالنظر إلى سيرة مجموعة من ‘عتاولة’ الديكتاتورية، تبين أن هذه النظرية خاطئة. لذلك، نقدم لك قائمة بـ 13 حاكماً ديكتاتورياً، وكيف وصلوا إلى الحكم بعد أن شغلوا مناصب عادية وعملوا أعمالاً طبيعية مثل التدريس والفن.

1- موسوليني (إيطاليا): مدير مدرسة

ه1.jpg

تخبرنا الموسوعة البريطانية بأن ‘موسوليني عمل فترةً مديراً لمدرسة حتى وجد أنه لا يصلح لهذا العمل’. ترك موسوليني إيطاليا إلى سويسرا، حيث عمل في وظائف متفرقة حتى أسَّس شهرته صحافياً سياسياً مفكراً.

2- كيم ايل سونغ (كوريا الشمالية): رائد في الجيش السوفييتي

 ه2.jpg

انضم كيم ايل سونغ إلى مجموعة كورية مُسلَّحة من مجموعات مقاومة الاحتلال الياباني في ثلاثينات القرن الماضي. وفي وقت لاحق قاد كتيبة كورية في الجيش السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية.

3- جوزيف ستالين (الاتحاد السوفييتي): مدرس

 ه3.jpg

درس ستالين في إحدى المدارس الدينية بالاتحاد السوفييتي، وعمل بعدها مدرساً وكاتباً بعدما ترك المدرسة. كانت والدة ستالين المُتدينة تريد أن يصبح ابنها كاهناً؛ فذهب إلى مدرسة تفليس اللاهوتية. وعلى الرغم من أنه كان متفوقاً في دراسته، ترك ستالين المدرسة في العام 1899. تقول بعض الروايات إن السبب كان عجزه عن تحمُّل نفقات التعليم، وبعضها الآخر يقول إنه ترك المدرسة بسبب آرائه السياسية المناهضة للقيصرية. وأياً ما كان السبب، عمل ستالين مدرساً وكاتباً بعد ترك المدرسة.

4- ادولف هتلر (ألمانيا): رسام بالألوان المائية

 ه4.jpg

كان هتلر مهتماً بالفنون الجميلة على الرغم من رفض والده. كان عاملاً باليومية ورساماً للوحات المائية في فيينا، ولكن في نهاية المطاف رفضته أكاديمية الفنون الجميلة مرتين.

5- بول بوت (كمبوديا): مدرَّس اجتماعيات وأدب فرنسي

 ه5.jpg

درس بول بوت الإلكترونيات في باريس في منحة دراسية. ومع ذلك، أمضى معظم وقته في المشاركة في الأنشطة الثورية، حتى أُلغيت منحته الدراسية في مهدها بعد أن رسب في الامتحانات؛ ودرَّس بعدها التاريخ والجغرافيا والأدب الفرنسي في مدرسة خاصة عندما عاد إلى كمبوديا.

6- عيدي أمين (أوغندا): مساعد طبَّاخ

 ه6.jpg

كان ديكتاتور أوغندا مساعد طبَّاخ، وبطل ملاكمة، وسباحاً موهوباً. انضم أمين إلى صفوف جيش الاستعمار البريطاني في العام 1946 مساعد طبَّاخ، وأصبح بعدها بطل ملاكمة في وزن خفيف الثقيل بين عامي 1951 و1960، وتقول الروايات إنه كان سبَّاحاً ماهراً.

7- فرانسوا دوفالييه (هايتي): طبيب

 ه7.jpg

تخرَّج دوفالييه في كلية الطب بجامعة هايتي في العام 1934، وشغل منصب طبيب العاملين في المستشفى حتى العام 1943.

8- نيكولاي تشاوشيسكو (رومانيا): إسكافياً تحت التدريب

 ه8.jpg

لم يتجاوز نيكولاي تشاوشيسكو مرحلة التعليم الابتدائي، وبدأ حياته إسكافياً تحت التدريب بعد أن غادر قريته.

9- فرانسيسكو فرانكو (إسبانيا): قائد جيش

 ه9.jpg

انضم فرانسيسكو فرانكو إلى الجيش الإسباني وأصبح أصغر قائد في الجيش هناك في العام 1915. تخرَّج فرانكو في أكاديمية المشاة في طليطلة ، وذلك بعد أن تطوَّع بنشاطٍ في العمل في الحملات الاستعمارية بالمغرب الإسباني. وحصل فرانكو في وقت قصير على سمعة طيبة ‘لتفانيه المهني التام وإيلاء العمل اهتماماً أكبر من المعتاد من رفاقه’. وفي العام 1915، أصبح أصغر قائد في الجيش الإسباني.

10- ماكسمليان روبسبير (فرنسا): محامي

 ه10.jpg

كان روبسبير محامياً، وعُين بعد ذلك قاضياً في إحدى المحاكم. ووفر له مكتب المحاماة الخاص به دخلاً مريحاً، وفقاً للموسوعة البريطانية.

11- اوغستو بينوشيه (تشيلي): الجغرافيا السياسية

 ه11.jpg

درَّس ديكتاتور تشيلي أوغستو بينوشيه الجغرافيا السياسية في أكاديمية الحرب. تخرَّج اوغستو ضابط مشاة في العام 1937، وفيما بعد درَّس الجغرافيا السياسية في أكاديمية الحرب.

12- خورخي رفائيل فيديلا (الأرجنتين): جندي في الجيش

 ه12.jpg

عمل ديكتاتور الأرجنتين خورخي رفائيل فيديلا في الجيش. تخرَّج فيديلا في الكلية الوطنية العسكرية في العام 1944، وبعد ذلك كُلِّف بالعمل في الجيش الأرجنتيني، وعُين رئيساً للأركان العامة في العام 1973.

– هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأمريكية لـ Buisness Insider.

من تشاوشيسكو إلى صدام ثم القذافي

من تشاوشيسكو إلى صدام ثم القذافي.. لقطة فيديو تثير رسالة استعطاف عرضية

أي شيء يمكن تزييفه في هذا العصر الرقمي لكن ذلك صعب بالنسبة لصورة التقطت بهذا القدر من السرعة

واشنطن: فيليب كينيكوت*
إذا كان ثمة ما قد يثير التعاطف تجاه القذافي، فربما يكون تلك المأساة التي سبقت وتلت مصرعه، والتي برزت عندما فاضت بصور الديكتاتور السابق مواقع شبكة الإنترنت والقنوات الإخبارية.

بدت المعلومة الأولية التي نقلت من سرت أشبه بصورة لشاشة هاتف جوال يعرض مقاطع فيديو مليئة بالشواهد التي توحي، لكنها لا تؤكد مصداقيتها، فلا يوجد تاريخ أو توقيت أو مؤشر مستوى البطارية أو شريط الوقت وزر التشغيل في الأسفل. كان القذافي في الصورة التي التقطت له بعد مقتله نصف مغمض العينين، وكأنه يحدق في الكاميرا، مغطى بالدماء لكنه شاحب اللون، يبدو مخيفا كما كان، لكن مع قناع مسرحي غريب لـ«فتاة جيشا» بيضاء الوجه. بدت الصورة حقيقية، لكن كانت هناك عاطفة غريبة ملحة.

مهما كان الشخص بغيضا، فإن منظر شخص لا حول له ينظر مباشرة إلى الكاميرا يجعله لا محالة مثيرا للتعاطف. وقد ذكرتنا صور القذافي بالصور التي التقطت للديكتاتور الروماني نيكولا تشاوشيسكو، والتي أخذت له بعد إعدامه السريع عام 1989. فقد بدا الطاغية ذو الشعر الرمادي في الصورة التي التقطت له بعينين نصف مغمضتين، أنيقا، يرتدي رابطة عنق زرقاء، ووسيما بدرجة غريبة محت على الأغلب ذكريات عقود من الحكم الوحشي. كانت تلك رسالة استعطاف عرضية غريبة بعد الموت.

من كان يعلم القصة يوم الخميس للمرة الأولى، مشاهدا صورة وجه القذافي الخالي من الحياة، وذكريات الصور المزيفة لموت أسامة بن لادن التي غزت شبكات المعلومات نفسها وزيفها، كان لديه من الأسباب ما يجعله متشككا. لكن كان هناك فيديو أيضا لما بدا أنه جسد القذافي مغطى بالدماء، والذي تم تصويره بأسلوب بدائي وقدر كبير من العفوية، من الكاميرا المهتزة، والتركيز السيئ، والجهود المتسارعة لالتقاط الصورة في الوقت الذي تتدفق فيه الجموع حول الحدث.

تتلخص المصداقية الكاملة للصورة في العصر الرقمي في الشعور بالصورة، والظروف التي التقطت فيها هذه الصورة. فأي شيء يمكن تزييفه في هذا العصر الرقمي، لكن ذلك صعب بالنسبة لصورة التقطت بهذا القدر من السرعة. تبدو الصورة حقيقية لا لأنها تبدو حقيقية (وهو سهل القيام به) بل لأنها التقطت بطريقة تبدو واقعية.

وربما تكون حاجة العراقيين إلى رؤية إعدام صدام حسين وراء التشكك في الصور غير الواضحة للفيلم الذي بدا واضحا أنه التقط أثناء تنفيذ عملية الإعدام. لكنه بدا واقعيا لأنه صور بطريقة مختلسة. وربما كان الوجه الدامي للإرهابي أبو مصعب الزرقاوي، التي عرضها الجيش الأميركي بعد مقتله عام 2006 مزهوا، تم إعداده بطريقة الفوتوشوب. لكن إدارة بوش الرعناء في الاحتفال بموت الزرقاوي كانتصار حربي، قامت بتكبير الصورة وصقلها وتأطيرها للمؤتمر الصحافي، مما جعلها تبدو أكثر مصداقية.

الكثرة والسرعة هما الأكثر أهمية في لعبة مصداقية الصورة الرقمية. فتزايد صور القذافي والفيديو أزاحا الشكوك لدى الكثيرين. وتحدثت المواقع الإخبارية والمحطات التلفزيونية عن تأكيد ذلك لمقتله، وخرجت عناوين الصفحات الأولى واثقة، فيما خلا شريط الأخبار من التشكيك في مصداقية الصورة.

لكن «الجزيرة» كانت تعرض القذافي حيا، في فيديو يبدو واضحا أنه التقط قبل مقتله أو مصرعه متأثرا بجراحه. ودائما ما كان طوفان المعلومات على شاشة التلفزيون يربك شعورنا بالتوتر، لكن هذا التزامن بين الموت والحياة قد غير كل شيء.

كانت لقطات مقتل القذافي دليلا على أن الرجل المتعطش للدماء قد قتل، ولم تعد هناك حاجة إلى استخدام الطب الشرعي، فصورة الجثة هي معطيات حقيقية. وصورة رجل حي ممتزجة بصورة جثته هي دراما، وكل ما بينهما ترك العنان للخيال. وفي هذه الفجوة الزمنية قد يبدو السفاح الذي دفعه هوسه إلى قتل أشخاص في أماكن نائية كقرية صغيرة في اسكوتلندا، وملهى ليلي في ألمانيا.. قد يبدو فجأة مثيرا للشفقة. ملأ تعدد الصور على شاشة التلفزيون هذه الفجوة، فتدافعت حشود الشباب تدفعهم نشوة الانتصار يمزقون العلم الأخضر للنظام الذي سقط بالسكين، ويلتقطون الصور ويطلقون النار في الهواء.

كيف مات القذافي؟ ليس من الصعب التخيل.

لكن الفجوة المتمثلة في الطريقة التي قتل بها القذافي ستشكل جزءا مضطربا في الأسطورة المؤسسة لليبيا الجديدة. هل ستكون دولة قانون أم دولة عاطفة؟ وهل ستكون دولة نظام أم دولة عقاب؟

السرعة التي كشف بها عن دراما مقتل القذافي، والسرعة التي عرضت بها صور الحياة والممات، وفوضى التقاط الصورة والسرعة الجامحة للحشود الغاضبة من الأفراد، عززت جميعها إحساسا دفينا بأن هناك حقيقة مفزعة لم نرها بعد. الحكم على الجموع الغاضبة التي أنهكها القمع وشهور من الثورة مثل الحكم على الطقس. فما حدث بين المشاهد التي عرضت القذافي حيا والقذافي ميتا حدث آلاف المرات في العالم، على مدار آلاف السنين. وري شجرة الحرية بدماء الطغاة جزء من تاريخ الولايات المتحدة بقدر ما هو جزء من دولة ليبيا الجديدة.

لقد تناسينا، على الأغلب، الكلمات القوية لجيفرسون، الذي كتب عن الطغاة والحرية في عصر سبق الصورة وقوتها، بشأن تغيير ماضي الرجل والحفاظ على أكثر لحظاته إثارة للشفقة إلى الأبد في الحاضر. لقد كانت تلك الأوقات، الفجوة في الذاكرة والآيديولوجية، هي التي ساعدت الدولة على نسيان الحكم الأقدم للسياسات، ففي البداية كان العنف، لكن ذلك كان قبل ديمومة وأبدية الصور الرقمية.

الشرق الاوسط

رومانيا بعد سقوط الشيوعية

روح تشاوشيسكو تطارد رومانيا بعد سقوط الشيوعية

بعد 20 عاما من إعدامه في انتفاضة دموية

بوخارست ـ لندن: «الشرق الأوسط»
ما زالت روح نيكولاي تشاوشيسكو تعرقل جهود رومانيا للتغلب على الفقر والفساد بعد 20 عاما من إعدامه في الانتفاضة الدموية الوحيدة التي تمثل انهيار الشيوعية في شرق أوروبا.

وبعض المعارضين للشيوعية يصفونها «بالثورة المسروقة» ويتهمون النخبة المرتبطة بالنظام الذي أطيح به بالمحافظة على سلطتهم من خلال اختطاف ثروة البلاد في الفوضى التي أعقبت ذلك. ويرى المتعاطفون مع الدكتاتور السابق في تقرير لـ«رويترز» أن النخبة الجديدة بالغة الثراء نهبت رومانيا.

وتشاوشيسكو من أكثر الزعماء الذين لقوا حبا أو كراهية. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «جورج سوروس» أن تشاوشيسكو هو أفضل زعيم في القرن الماضي. كما تم تصنيفه على أنه الرئيس الذي سبب أكبر أذى. والانتخابات الأخيرة تسلط الضوء على الانقسامات.

وأولئك الذين يشعرون بحنين للأزمنة القديمة يقولون إن التحول إلى الديمقراطية وعضوية الاتحاد الأوروبي سرق منهم الاستقرار ودفع البلاد في الاتجاه الخاطئ.

وذكرت هيرتا مولر الكاتبة الرومانية المولد من استوكهولم بعد أن تسلمت جائزة نوبل في الآداب هذا العام: «هناك تراث في رومانيا.. تراث الدكتاتورية».

وقالت إن «الشرطة السرية السابقة واسم الحزب السابق متأصلان في رومانيا… تمكّنَا من احتلال كل المناصب الرئيسية تقريبا في المجتمع».

وغادرت مولر رومانيا مع زوجها عام 1987 قبل عامين من الإطاحة بتشاوشيسكو بعد أن تعرضت لمضايقات من الشرطة السرية لرفضها الإبلاغ عن أصدقاء وزملاء وتم إرسال والدتها إلى معسكر عمل سوفياتي.

واستخدمت الشرطة السرية نصف مليون ضابط وملايين المرشدين لخلق مناخ من الخوف المستمر.

وتوجد مصاعب أخرى أيضا. فقد عانى كثير من الرومانيين من الجوع بسبب توزيع الطعام بنظام الحصص ولأن الأرفف كانت خالية في المتاجر. وتحملوا صقيع الشتاء من دون مواقد تدفئة في الوقت الذي كان فيه تشاوشيسكو يبني فيه النصب التذكارية الهائلة ويقيم الحفلات الباذخة لدائرته الضيقة.

لكن بينما كان خمس سكان اليوم يعيشون على أقل من ثلاثة دولارات يوميا ومستويات المعيشة تقل عن نصف المتوسط في الاتحاد الأوروبي وأقل من ربع السكان لديهم أعمال رسمية، فإن كثيرين يتوقون إلى الماضي.

وقال فاسيل بوبيسكو، وهو عامل عمره 45 عاما في مصنع بمدينة تيميشوارا الغربية، عندما سئل بشأن تشاوشيسكو: «إنني أشعر برعشة تجتاح جسدي. إنني على وشك البكاء».

وقال: «سواء كنت أريد ذلك أم لا، فإنني أشعر بحنين لتشاوشيسكو». وأضاف: «في هذه الأيام من الصعب لفرد من العامة أن يعيش». وما زال يمكن توقع حشود صغيرة من أفراد يضيئون الشموع عند مقبرته في بوخارست في يوم عيد الميلاد.

ولم يحصل الرومانيون على تفسير مرض عن السبب في أن ثورتهم كانت الأكثر دموية في المنطقة أو حتى كيف قامت. ويقول المؤرخون إن القوات قتلت أكثر من 1500 مناهض للشيوعية في أنحاء رومانيا يوم 16 ديسمبر (كانون الأول). وبعد أسبوع أدين تشاوشيسكو في محاكمة صورية مع زوجته في فناء إحدى ثكنات الجيش.

وتمت الإطاحة بالنظم الشيوعية من دون إراقة دماء في أنحاء شرق أوروبا من ألمانيا الشرقية حتى بولندا وتشيكوسلوفاكيا لأن موسكو أوضحت أنها لن تستخدم قواتها في دعمهم. وشهد الاتحاد السوفياتي عددا من الانقلابات المتعاقبة والحروب الأهلية أثناء تفككه.

وفي العقد التالي صعد الجيل الثاني من القادة الشيوعيين ومن بينهم ايون اليسكو وهو من الموالين لتشاوشيسكو إلى السلطة. واليسكو الذي تلقى تعليمه في موسكو متهم من جانب الجماعات المؤيدة للديمقراطية «بسرقة» ثورة رومانيا.

ويقول بعض المحللين إن هيمنة اليسكو على الساحة السياسية الرومانية على مدى ثلاث فترات كرئيس، سمح للأشخاص الذين يشتبه في أنهم عملاء للشرطة السرية أو أعضاء في الصف الثاني للقيادة في النظام بتحويل أصول الدولة من نظام تشاوشيسكو إلى نظام يتخفى تحت عباءة الديمقراطية أو الرأسمالية.

وكمثال على عملية التفكيك الضخمة، التعاونيات الزراعية التي وصفتها وسائل الإعلام «بالسرقة» وتخصيص ملايين الأفدنة من المزارع في التسعينات لعملاء النظام.

وقال عالم الاجتماع برونو ستيفان: «رومانيا تمكنت من البقاء حيث بدت النخبة الشيوعية السابقة تسيطر على الاقتصاد.. وهذا يمنع تحقيق أي تطور آخر في رومانيا ويجعل الانتقال.. مؤلما».