عدد الشعراء

عدد الشعراء وعدد القصائد مع عدد الابيات عبر العصور التاريخية من القرن الثالث الميلادي والى القرن العشرين

المصدر : جمعت من الموسوعة الشعرية ، المجمع الثقافي العربي ، الامارات.

جرير


هو أبو حرزة جرير بن عطية بن حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع التميمي ، اليربوعي ، الخطفي ، واُمه حقه بنت معيد الكلبية .
من فحول شعراء العرب ، وأشعر اهل عصره ، وأغزل الناس شعراً ، وكان هجاء مرا ، وكان بينه وبين الفرزدق الشاعر عداء ومهاجاة ونقائض مشهورة .

ولد باليمامة سنة 28هـ ، ونشأ بها في جو يسوده البؤس والشقاء .

نظم الشعر من صباه ، وكان شديداً التعصب للاسلام ، لا يشرب الخمر ولا يحضر مجالس القيان واللهو واللعب ، وكان أعق الناس بأبيه .

كان هو والفرزدق والأخطل يتنازعون امارة الشعر في العصر الاموي ، فعاش يناضلهم ويساجلهم .

مدح بعض ملوك بني امية وعمالهم كعبدالملك بن مروان والحجاج بن يوسف الثقفي وعمر بن عبدالعزيز وغيرهم ، فنال جوائزهم وعطاياهم ، وله (ديوان شعر) .

كانت أغراضُ الشعر عند العرب أربعة : فخر ومديح وهجاء ونسيب ، وقد فاق أقرانه فيها جميعا ، ففي الفخر قال :

اذا غضبت عليك بنو تميم***حسبت الناس كلَّهم غضابا
وفي المدح قال :

ألستم خير من ركب المطايا***وأندى العالمين بطون راح
وقال في الهجاء :

فغض الطرف انك من كليب***فلا كعباً بلغت ولا كلابا
وله في النسيب :

ان العيون التي في طرفها حور***قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللُّب حتى لاحراك به***وهُنَّ أضعف خلق الله انسانا
توفي باليمامة سنة 110هـ ، وقيل سنة 111هـ ، وقيل سنة 114هـ بعد ان عاش نيِّفاً وثمانين سنة .

حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم المهندس هو شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع قرن. ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة؛ فنشأ يتيماً. ونظم الشعر في أثناء الدراسة. ولما شب أتلف شعر الحداثة جميعاً. واشتغل مع بعض المحامين في طنطا، فالقاهرة، محامياً، ولم يكن للمحاماة يومئذ قانون يقيدها. ثم التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891 برتبة ملازم ثان بالطوبجية. وسافر مع «حملة السودان» فأقام مدة في سواكن والخرطوم. وألف مع بعض الضباط المصريين «جمعية» سرية وطنية، اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم «حافظ» فأحيل إلى «الإستيداع» فلجأ إلى الشيخ محمد عبده، وكان يرعاه، فأعيد إلى الخدمة في البوليس. ثم أحيل إلى المعاش، فاشتغل «محرراً» في جريدة «الأهرام» ولقب ب شاعر النيل، وطار صيته واشتهر شعره ونثره. وكانت مصر تغلي وتتحفز، ومصطفى كامل يوقد روح الثورة فيها، فضرب حافظاً على وتيرته؛ فكان شاعر الوطنية والاجتماع والمناسبات الخطيرة. وانقطع للنظم والتأليف زمناً. وعين رئيساً للقسم الأدبي في دار الكتب المصرية سنة (1911/1329 ه) فاستمر إلى قبيل وفاته. وكان قوي الحافظة راوية، سميراً، مرحاً، حاضر النكتة، جهوري الصوت، بديع الإلقاء، كريم اليد في حالي بؤسه ورخائه، مهذب النفس. وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أكثر أقرانه. توفي بالقاهرة. له «ديوان حافظ ط» مجلدان.

شعراء – اميلي ديكنسون, لورد بايرون, كيتس , ديلان توماس , فروست

http://www.youtube.com/watch?v=mRHiXKI3m3I&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=_c9nGX-DfzQ&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=sLJoK_kUUgg&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=j6IP9znGlAw&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=yG24ohpacDk&feature=related

الاخطل الصغير

الأخطل الصغير واسمه بشارة بن عبد الله الخوري البيروتي، المعروف ب الأخطل الصغير هو أشهر شعراء لبنان في العصر الحديث. مولده ووفاته في بيروت وأصله من قرية أهمج في قضاء جبيل. تعلم بمدرسة مطرانية الروم الأرثوذكس، وتخرج بمدرسة (الحكمة) المارونية، وكان من تلاميذ عبد الله (بن ميخائيل) البستاني. وأنشأ جريدة «البرق» سنة 1908 أدبية أسبوعية ثم يومية بعد الحرب العالمية الأولى. وفي أواسط هذه الحرب بدأ يذيل شعره بتوقيع «الأخطل الصغير» ولزمه اللقب. وسافر إلى بغداد لإلقاء قصيدة في تأبين الملك فيصل بن الحسين، وإلى القاهرة، للمشاركة في مهرجان أحمد شوقي، وإلى حلب حيث ألقى قصيدة عن المتنبي، وإلى دمشق لرثاء فوزي الغزي. وأصدر ديوانيه «الهوى والشباب» و«شعر الأخطل الصغير» وعين مستشاراً فنياً للغة العربية في وزارة التربية الوطنية ببيروت سنة 1946 واستمر يعمل في الصحافة طول حياته.

بشار بن برد

بشار بن برد من أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان (غربي نهر جيحون) ونسبته إلى امرأة (عقيلية) قيل إنها أعتقته من الرق. وكان ضريراً. نشأ في البصرة وقدم بغداد. وأدرك الدولتين الأموية والعباسية. وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في «ديوان شعر ط» 3 أجزاء منه. قال الجاحظ «كان شاعراً راجزاً، سجاعاً خطيباً، صاحب منثور ومزدوج، وله رسائل معروفة». واتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة. وكانت عادته، إذا أراد أن ينشد أو يتكلم، أن يتفل عن يمينه وشماله ويصفق بإحدى يديه على الأخرى ثم يقول.

الحطيئة

وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل …………ببيداء لم يعرف بها ساكن رسما

أخي جفوة فيه من الأنس وحشة …………يرى البؤس فيها من شراسته نعمى

وأفرد في شعب عجوزاً إزاءها ………….ثلاثة أشباح تخالهم بهما

حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملّة ……….ولا عرفوا للخبز مذ خلقوا طعما

وبعد هذه الإضاءة لبيئة القصة، وشخوصها تبدأ حبكة القصة وتأزم الحدث:

رأى شبحاً وسط الظلام فراعه …………..فلما بدا ضيفاً تسوّر واهتمّا

ويأخذ التأزم في التطوروتشتد عقدة القصة حتى تصل منتهى الشد:

فقال ابنه لما رآه بحيرة ………………أيا أبتي اذبحني ويسّر له طعما

ولا تعتذر بالعدم عل الذي طرا …………يظن لنا مالاً فيوسعنا ذما

فروّى قليلاً ثم أحجم برهة ………………وإن هو لم يذبح فتاه فقد همّا

وقال هيا ربّاه، ضيف ولا قرى؟ ………….بحقك لا تحرمه تاالليلة اللحما

ثم تأخذ الأزمة في الانفراج، ويبدأ حل العقدة:

فبياهما عنت على البعد عانة ………..قد انتظمت من خلف مسحلها نظما

عطاشاً تريد الماء فانساب نحوها ………على أنه منها إلى دمها أظما

فأمهلها حتى تروت عطاشها …………..فأرسل فيها من كنانته سهما

فخرّت نحوص ذات جحش سمينة ……………قد اكتنزت لحماً وقد طبقت شحما

وانحلت العقدة.. ثم تليها الإضاءة الأخيرة:

فيابشره إذ جرّها نحو قومه ………….ويابشرهم لما رأوا كلمها يدمى

فباتوا كراماً قد قضوا حق ضيفهم ………..فلم يغرموا غرماً وقد غنموا غنما

وبات أبوهم من بشاشته أباً …………….لضيفهم والأم من بشرها أما

ابراهيم طوقان

إبراهيم طوقان شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: «عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين» تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والانكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً، وكان يعاني مرضاً في العظام، فأنهكه السفر، فعاد إلى بلده نابلس مريضاً، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعاً مرحاً. له «ديوان شعر ط» مصدر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم قصيده من إنشاء أخته «فدوى طوقان» في سيرته.

الخنساء

الشاعرة الخنساء هي تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السلمية، من بني سليم، من قيس عيلان، من مضر: أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء. أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها (صخر ومعاوية) وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها «ديوان شعر ط» فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16 ه) فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم.