زعماء

الزُعماء السوڤييت الثلاثة: ميخائيل كالينين وڤلاديمير لينين وجوزيف ستالين خلال المُؤتمر الثامنلِلحزب الشُيُوعي لِرُوسيا الاتحاديَّة في شهر آذار (مارس) سنة 1919م

جوزيف ستالين

جوزيف ستالين

أقدم للقارىء ما يرد إلى ذهني للتعرف على أسرار حياه  شخصيات عاصرت بعضها  ،وأحاول أن أكتشف ما لم أعرفه عن تلك ألشخصيات ،وأختصر ما أمكن ما كتب عنها  ،وأضيف إليها  معلوماتي ألشخصيه ، ألتي جمعتها  في ذاكرتي خلال سنين طويله أما بالقرائه أو ما أشاهده في حلقات وثائقيه على  شاشه ألتلفاز والتي يتوخى بها تقديم صوره صادقه للأحداث دون زيف أو تملق.
ألهويه ألشخصيه
ألأسم  عندألولاده:( جوزيف فيسار يونو فيتش -جوغا شفيلي)
ألميلاد:18 ديسمبر1878 تفليس،  ألإمبراطوريه ألروسيه.
ألوفاه : 5 مارس1953 ،(74 سنه) قريه كونتسيفو ، موسكو.
سبب ألوفاه :ألأمراض ألدماغيه ألوعائيه ونزف مخي.
مكان ألدفن :ضريح لينين.موسكو
ألجنسيه : جورجي.
ألعرق : جورجيون.
ألديانه : لا يوجد.
ألحزب:  ألحزب ألشيوعي ألسوفيتي.
عضو في أكاديميه  ألعلوم في ألإتحاد ألسوفيتي
ألزوجه :(إيكاترينا سفانيدزي) و(ناديا سرجيفنا)
ألأبناء ؛ باكوف ,فاسيلي ، وإبنته سفيتلانا
ألحياه ألعمليه : سياسي وشاعر وكاتب  وثوري
ألخدمه ألعسكريه :1943 – 1953
ألرتبه ألعسكريه : جنرال  ألإتحاد ألسوفيتي (أعتباريه)
مارشال ألإتحاد ألسوفيتي ( حقيقيه)
ألقيادات:ألقائد ألأعلى  في ألحرب ألأهليه ألروسيه
ألمعارك و الحروب: ألحرب ألبولنديه ألسوفيتيه
ألحرب ألعالميه ألثانيه
طفولته وبدايه حياته
ولد ستالين في مدينه)غوري( في ولايه) جورجيا(ألروسيه ،لإيسكافي يدعى (فيساريو) وأم فلاحه تدعى (إيكتارينا) كانت  ألعائله تعيش في وضع إجتماعي  يدعى ( ألقنانه)  وهو حاله من ألرق  أو ألعبوديه.
ستالين هو ألولد ألثالث للعائله وتوفى ألولدين ألآخرين في مرحله ألطفوله.أرادت أمه أن يصبح كاهنا  ، وذلك شكرا لله على نجاته من ألموت ، كان والد ستالين مدمن على  ألكحول ، وكان دائم ألضرب لستالين ولأمه (أرجو ألمقارنه مع طفوله هتلر) ،واستمر وضع ألوالد
بالتدهور  حتى ترك عائلته ورحل ،وأصبحت أم ستالين بلا معيل.
عندما بلغ ستالين 11 عاما ،أرسلته أمه إلى ألمدرسه  ألروسيه ألمسيحيه ألأرثدوكسيه ، فدرس بها.
كانت بدايه  مشاركه ستالين مع الحركه ألإشتراكيه  خلال  تلك ألفتره في دراسته ، فقامت ألمدرسه بطرده في عام 1899م لعدم حضوره في ألوقت ألمحدد لتقديم ألإختبارات،  وبذلك  خاب ظن أمه به، ألتي كانت تتمنى دائما  أن يكون كاهنا.
تعلم ستالين أللغه ألروسيه وهو في ألسابعه من عمره ،  لكنه ضل محتفظا  بلهجته ألجورجيه.
لقد كانت علاقته  بأمه علاقه حميمه لأقصى ألحد ، وقد اعتاد أن يرسل لها رسائل يسود عليها طابع من ألحنان والحب ، لكن أمه لم تتقبل أبدا أنه ترك مسارألدين والكهنوت.
إلتحق ستالين بحزب ألعمال ألإشتراكي ألديمقراطي ألروسي سنه 1898م ،  وهي منظمه تطورت لاحقا لتصبح  ألحزب ألبولشفي .

لقد كان خلال دراسته ألسابقه  مولعا بكتابه ألشعر ألجورجي ، وقرائه ألكتب والروايات ألمحظوره،بما ذلك روايات ألروائي ألفرنسي فكتور هوكو ،وقرائه ألكتب ألثوريه  بما في ذلك  ألماركسيه والماديه.
بدايه أنشطته ألثوريه
بعد ألتخلي عن دراسته ألكهنوتيه، حصل على وظيفه كاتب في (مرصد ألأنواء ألجويه)في تفليس بأجر منخفض ، ولم يمنعه ذلك من ممارسه ألأنشطه ألثوريه ،وبسبب  إنخفاظ ألأجور ، قام بتحريض ألعمال ،  ونظم ألإضرابات ، وألقى ألخطب  ،  مما  لفت إنتباه ألشرطه ألقيصريه ألسريه إليه ، وفي ليله 3  نيسان سنه 1901م إعتقلت ألشرطه عددا من  قاده ألحزب في تفليس  ، واستطاع ستالين ألهرب ،وبدأ في كتابه  ألمقالات في صحيفه  ثوريه مقرها في( باكو).
بدايه ألتنظيم ألسياسي
في إكتوبر هرب  ستالين إلى( باتومي )وحصل على عمل في مصفاه لتكرير ألنفط ،وساهم في إظرابات ألعمال والمضاهرات  واشتباكات مع ألشرطه في 1902، مما  أدى إلى اعتقالات ثم اعتقلت ألشرطه ستالين ، ولم تكن ألأدله كافيه للحكم عليه ولكنه  بقي في ألحبس، ثم نفي لاحقا إلى سيبريا في 9  ديسمبر سنه 1903 ،  وهرب  من سيبريا في17 يناير 1904 م  ، واستقل القطار من سيبريا إلى ( تفليس) وتعرف هناك بأقطاب ألحزب ألبولشفي ،  ومنها توجه إلى( جورجيا) لتأليب ألرأي ألعام وممارسه نشاطه ألحزبي.
في سنه 1907م وهو في (باكو) مع أسرته ، تمرضت زوجته بمرض ألسل ولم يستطع ماديا معالجتها فتوفيت، وساد ألحزن ألشديد على ستالين ، وتوقف نشاطه ألسياسي لعده أشهر،  حتى أنه قال  لأحد أصدقائه ( ماتت معها آخرآمالي).وعاد بعدها إلى  نشاطه ألسياسي فسافرإلى( أدربيجان) وقام بتأسيس خلايا سريه سمي أعضائها (ألبلاشفه ألمسلمين) بعدها إنتقل إلى (بلاد فارس) لنفس ألغرض ،  ولكن تم إعتقاله من قبل البوليس ألسري ألقيصري  ،وحكم عليه بالنفي لمده سنتين في سيبريا ، وبسبب ألبردألشديد هناك ،أصيب بمرض ألسل سنه1909 م ، لكنه نجا من ألمرض بإعجوبه وقرر ألهرب من ألمنفى متنكرا، ومشى آلاف ألأميال في رحله قاسيه ليصل إلى( بيترسيبورغ).
ألعوده إلى ألمنفى
عاد ستالين إلى مدينه (سان بيترسبورغ) في فبراير 1913 وقد أصيب ألحزب بانتكاسه فقد تم اعتقال جميع أعضاء أللجنه ألمركزيه من قبل
ألشرطه ألقيصريه بسبب جاسوس خان ألحزب  أسمه( مالينوفسكي)
 ففي آذار أقنع مالينوفسكي ستالين بالمجيء لمقر ألحزب لجمع ألتبرعات  ،وكان ذلك فخ نصب له، فتم اعتقاله ،  وحكم عليه بالنفي لمده أربع سنوات في سيبريا،وهناك إلتقي ببعض قاده ألحزب ألمنفيين، و أقام لمده سته أشهر في قريه صغيره تقع على ظفه نهر (فاش) مع أهل ألقريه ألذين كانوا يعيشون  حياه بدائيه , فأقام معهم علاقات طيبه ومع زعماء القبائل في ألمنطقه ،  فساعدوه على ألهرب .
والمرحله ألأخرى في حياه ألرجل هو تجنيده في ألجيش سنه1916
للذهاب إلى جبهه ألحرب، في ألحرب ألعالميه ألأولى ،ولكن ألطبيب
قرر في  فبراير سنه 1917 أنه غير لائق للخدمه ألعسكريه ،لإصابته في طفولته بإصابه بليغه في ذراعه أليسرى ،  
وقضى  ستالين ألأشهر ألأربعه ألأشهر ألتاليه من ألنفي في (أنشينسك).
صعود سلم ألحكم
أختصر ألمراحل ألأخيره ألمتعدده لأصل بالقارء إلى سنه1922م حين تقلد ستالين منصب (سكرتير ألحزب )بعد وفاه لينين في يناير 1924م وتألفت ألحكومه من ألثلاثي ستالين وكامينيف وزينوفيف
وفي عام1927م تم لستالين ألتخلص من رفاقه في ألحكم ، وطرد تروتسكي. وانفرد بحكم ألبلاد.
اعمال ستالين
كان له نشاطات جمه في تكوين ألزراعه ألتعاونيه  ،والخدمات ألإجتماعيه ،  والأبتعاد عن ألدين ، والمشاركه في ألحرب ألأهليه ألإسبانيه،وتصفيه من وصفهم بالمتخاذلين ، أو من هم مشكوك في أمرولائهم في ألجيش ،ولعب دورا  في الحرب ألسوفيتيه أليابانيه، وغزو فنلندا ،  وغزو بولندا،واتفاقيه عدم ألإعتداء مع هتلر.
ألحرب ألعالميه ألثانيه
تقديم ألكاتب
هناك مثل عراقي وهو (صداقه ألواويه) فقد عرف عن إبن آوى ألمكر والغدر وشابه ذلك معاهده  عدم ألإعتداء بين روسيا ألشيوعيه وألمانيا ألنازي، ففي 23 آب( أغسطس)، 1939وقع وزير ألخارجيه  ألروسي( مولوتوف) والألماني (فون روبنتروب )معاهده عدم ألإعتداء بين ألبلدين  وأظهرت ألصور  إبتسامات هتلر وستالين وسرورهم بتلك ألمعاهده ،وعندما نشبت ألحرب ألعالميه ألثانيه في 1 سبتمبر(أيلول) سنه 1939 إستمرت تلك ألمعاهده نافذه ألمفعول ( صافي يا لبن)،ولم تكون في أوربا دوله أقوى عسكريا من ألمانيا ،فاجتاح ألجيش ألألماني دول  أوربا ألواحده بعد ألأخرى ، وغادر ألجيش ألبريطاني بصوره مستعجله فرنسا في ميناء دنكرك،وتردد ألرئيس ألأمريكي في دخول ألحرب وإنقاذ بريطانيا ، فلم يكن لديه ألمسوغ  لتبرير إشتراكه في ألحرب أمام ألشعب ألأمريكي ، وبدأهتلر يستعد لغزو بريطانيا ، وبقت روسيا ملتزمه بالمعاهده ، وحدثت خلال ذلك أمور محيره ، ستكشف أ سرارها في يوم من ألأيام ، وأعني هرب ألرجل ألثاني في ألمانيا نائب هتلر (هس)وهو طيار سابق ، فقد استقل وحيدا طائره ،  توجه بها إلى ألساحل  ألبريطاني  ،وكان له معرفه بأحد ألشخصيات ألبريطانيه ألذي كان يملك قلعه قرب ألساحل ألبريطاني وعند وصول هس أعلى  القلعه هبط بالمظله ، ثم أسر من قبل ألبريطانيون،وأذاع ألألمان أنه كان مختل عقليا ، ولم تعلق بريطانيا بشيىء ،وقيل أن هدفه هو  ألمصالحه بين ألدولتين وتكريس قواهم لمواجهه  دوله ألنظام ألشيوعي أعدى أعداء ألنازيه،  ثم بعد  انتهاء ألحرب أعدم هس مع رفاقه بعد محاكمه نورنبرغ في ألمانيا وذهب سره معه.
ألإعتداء على روسيا
في صباح يوم 22 حزيران(يونيو) سنه ، 1940 قام هتلر بتنفيذ عمليه (بربروسا) ،  وهي اجتياح ألإتحاد ألسوفيتي ،وكان ألجيش  ألألماني في أعلى  قوته ، قابله عدم جاهزيه ألجيش  ألأحمر ، وخسر ألسوفيت حسب ألموسوعه ألحره  أربع ملاين جندي في نهايه 1941 ، وتم تدمير سلاح ألجو ألسوفيتي كما توغل جيش هتلر 1690 كيلومتر داخل ألأراضي ألسوفيتيه ،وحدث خلال ذلك هجوم أليابان على ميناء(بيرل هاربر) ألأمريكي في ألمحيط ألهادي ،وأعطى  ذلك روزفلت ألفرصه ألذهبيه  ألمنتظره لإعلان ألحرب  ضد  دول ألمحور والإنضمام إلى دول ألحلفاء ومنها روسيا ، فقام ألمجهود ألحربي ألأمريكي بإمداد ألمساعدات ألعسكريه  إلى ألإتحاد ألسوفيتي.وصمدت مدينه موسكو ولنينغراد ، وعندما أشيع أن ستالين  قد ترك موسكو ، ضهر بين الحشود في موسكو وحثهم على ألصمود وهو باق بينهم،وعانى جيش هتلر ماعانه من قبل جيش نابوليون من بروده وقسوه شتاء روسيا و وامتداد أراضيها ألشاسعه ، فبينما  كان يعاني ألجيش ألألماني من تعب وقله  إمداد ،كان ألإتحادألسوفيتي يزج في ألمعارك فرق مدربه ونشطه ،  قادمه من أنحاء ألبلاد ألواسعه، وبدأ أنهيار ألجيش ألألماني فيمعركه(ستالينغراد)واستسلام قائده ألمارشال ( فون باولس) وكان ألجيش ألألماني  قد أسر إبن ستالين  ألوحيد(باكوف ستالين ) في بدايه  ألغزو ألألماني عام 1941 فعرض ألألمان على ستالين  مبادله إبنه ألظابط  ألأسير  لديهم ،  مقابل إطلاق سراح ألقائد ألألماني ألمارشال( فريدرك  باولس) فرفض ستالين أن يميز إبنه على ألآخرين وعلل ذلك أنه  ليس هناك في ألأصول ألعسكريه  مبادله مارشال  بملازم ،  أي أقل منه  رتبه ،وقتل إبن ستالين في ألمعتقل ألألماني ، وعلل ألألمان  ذالك أنه حاول ألهرب من ألمعتقل.وهذا يدل على تضحيه ألأب  لإبنه في سبيل ألوطن والمبدأ.
أكتفي بما ذكرت لأن تفاصيل حياه ستالين طويله ليس هناك مجال في  تدوينها هنا.
وفاه ستالين
كثرت ألتكهنات والشكوك في وفاه ألرجل ألأول للإتحاد ألسوفيتي فلنقدم أولا شهاده خروشوف:
في يوم من شهر شباط(مارس) عمل ستالين طويلا في مكتبه في الكرملين في ألليل وعلى عادته شاهد فلما( وكان ذلك من أهم هواياته ألمفضله) وبرفقه( بيريا وخروشوف وبولغانين ومالينكوف) بعدها ذهب ألجميع لتناول ألعشاء في بيت ستالين ألريفي في (كونتسيو) وانتهى ألعشاء حوالي ألخامسه أو ألسادسه فجرا، كان ستالين مزاجه رائعا ، وعدنا بعد ذلك إلى مساكننا سعداء، وفي اليوم ألتالي ألواحد من آذار، وكان يوم ألأحد وهو عطله ،أمضيت ألنهار في منزلي منتظرا مكالمه من ألزعيم كالعاده ، واويت إلى ألنوم مساء عندما أيقظني رنين ألهاتف، واخبرني مالينكوف أن حرس ستالين طلبوا حضورهم ، واجتمع ألقاده في بيت ستالين ألريفي وأخبرهم ألحرس أنهم أرسلوا خادمه ستالين ألعجوز (ماتريونا)  لتحصل على أخبارمنه بسبب قلقهم لأنه لم يتصل بأحد طول ألنهار، وكان ممنوعا عليهم ألإقتراب من ألدار ، فوجدته ألخادمه ممددا على ألأرض قرب سريره وفاقد ألوعي ،(وقيل بجوار مكتبه) واعتقد ألحرس أن ستالين كان ثملا ،وكان ذلك إعتقادنا عندما اجتمعنا حوله , فقررنا  ألعوده إلى منازلنا وتركه حتى يصحو من ألسكر.
وفي أليوم ألتالي طلب ألحرس حضورنا لقلقهم على سيدهم ومنهم بيريا وزير ألأمن ،وتم  استدعاء ألأطباء ألذين قرروا أن حالته سيئه وخطيره جدا, فقررنا نحن ألسته من كباررجال ألدوله ،  تنظيم حراسته خلال أربعه وعشرين ساعه يوميا،  بمجموع أثنان منا في كل فتره ،وبجانب سريره ، .حتى وفاته في 5  مارس 1953.
شهاده حارسه ألشخصي
إختلف عن شهاده خروشوف في نقاط متعدده، فهو يذكر( بعد أن غادر ضيوف ستالين فجرا ألأول  من آذار (مارس) بدأت أقلق  لعدم سماع أي حركه  من ناحيه ألمسكن, وكان ممنوعا بشكل قاطع أن يتقرب أحد أو يدخل ألمسكن بدون إذن  سابق، وقرابه ألساعه ألسادسه والنصف مساء أضيء  ألنور في مكتبه، فاطمئن ألجيع وانتظرنا أوامره واستمر بعد ذلك بنا ألقلق  حين لم يتم إستدعائنا حتى ألحاديه عشره ليلا ،وحانت لنا ألفرصه عند وصول ألبريد من ألكرملين،فدخل ألمفوض (لورغاتشيف) ألمنزل فوجده ممددا على ألسجاده قرب مكتبه وكان عاجزا عن ألكلام ولكنه لم يكن فاقدا ألوعي، واشار ستالين بالإيجاب حين ساله ألحرس إذا كان ممكنا أن ينقلوه إلى ألأريكه.واتصلنا بالمسؤولين ألذين حضروا  بدون بريا ألذي وحده يملك ألقرار بما يجب عمله ولم يحضر بيريا إلا في الساعه ألثالثه صباحا من يوم ألأثنين برفقه مالينكوف ، و كان بريا غائبا في إحدى شققه فتأخر ألعثور عليه ،واتهم بيريا ألحرس أنهم خلقوا ألقصص من لا شيىء رغم اعتراض حارسه ألشخصي.وغادر ألإثنان ألمنزل ،ولم ياتي ألأطباء مع ألمسؤولين قبل ألساعه ألتاسعه صباحا.
شهاده إبنة ستالين
(وصلت إلى ألمنزل  في صباح 2 آذار(مارس) فوجدته فاقد ألوعيولكنه قبل ألنهايه بلحظات فتح عينيه ،وكأنه يريد أن يعرف من هم حوله ورفع يده أليسرى ثم مات.)واتهمت في مذكراتها فيما بعد أن بيريا ، ألمسأول عن أمن ألدوله ، قد تعمد تأخير وصول ألأطباء.
مذكرات إبنة ستالين(سفيتلانا)
أصغرأبناء ستالين وإبنته ألوحيده عاشت من1928 حتى سنه 2011 (83 سنه من العمر) لجأت إلى ألولايات ألمتحده سنه 1967 وتوفيت هناك  بعد أن حصلت على ألجنسيه ألأمريكيه 
تعليق شخصي:
قرأت مذكرات سفيتلانا ستالين ما قبل نصف قرن ،نشرتها صحيفه فرنسيه ، أعتقد أن لجوئها للولايات ألمتحده كان قبل 1963 ، وذكرت في مذكراتها أنها تزوجت بسياسي هندي توفى في موسكو فطلبت مرافقه جثمان زوجها إلى ألهند  ومن هناك توجهت إلى ألولايات ألمتحده ،  وكتبت مذكراتها ذكرت بها أنها كانت ألطفله ألمحبوبه لأبيها وكانت تحضر أحيانا إستقباله للشخصيات ألهامه  ألأجنبيه ، وذكرت عن والدتها أنها كانت  بسيطه ، متدينه ولكنها لم تكن تجرأ أن تظهر  ذلك لمن يحيطها ، وكانوا يعيشون في شقه في ألكرملين  وهناك تفاصيل أخرى عن حياه ستالين تخونني  ألذاكره عن كتابتها.
ألمراجع : ألموسوعه ألحره 

عزيز محمد السكرتير الاسبق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في سطور (3)

خالد حسين سلطان

تواردت الاخبار بعد ظهر يوم الاربعاء  31 / 5 / 2017 من مدينة اربيل حول وفاة عزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي، للفترة 1964 ــ 1993، عن عمر يناهز 93 عاما، وكعادة العراقيين بدأ تداول وانتقال الخبر بينهم عبر طرق التواصل المختلفة مع هالة من المديح والاطراء للراحل جعلت منه اقرب ما يكون الى الالهة والقديسين والانبياء، من خلال ذاكرة عراقية معطوبة ومشوهة بقصد او دون قصد، وبالتالي انهال علينا الطبالين والمزمرين والمداحين والمتملقين بعشرات التقارير والمقالات عن التاريخ النضالي والانجازات الوطنية والحزبية الفذة للراحل, واكمالا للصورة ادرج هنا بعض المحطات من حياته، وما خفي كان اعظم، ليطلع الجيل الصاعد من الشيوعيين واليساريين وغيرهم على الحقيقة وفقط الحقيقة، والتي يتجاهلها البعض لغرض في نفس يعقوب ولتحريف الوقائع تماشيا مع المصالح الشخصية وسوء النفس البشرية وازدواجية الشخصية العراقية .

عزيز والجبهة

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي اجتماعا في ايار 1973 مخصصا لحسم موقف الحزب حول مسالة عقد الجبهة مع حزب البعث الحاكم (الجبهة الوطنية والقومية التقدمية)، حسب ما ورد في ميثاق العمل الجبهوي الذي تعرض لنقاش مطول، لقد استعد عزيز لهذا الاجتماع جيدا لأنه كان مع عقد الجبهة مع حزب البعث باي شكل كان، وبكل حال من الاحوال وبصورة انبطاحية تماما، لعدة اسباب نحاول تحري اهمها، اول الاسباب الرغبة الشخصية لعزيز محمد وخصوصا بعد ان تنفس الصعداء كسكرتير للحزب وبشكل علني او على الاقل شبه علني، بعد ان حصل على ضمان من قيادة البعث بعدم التعرض له وبقية القادة ولا سيما، الذين في الواجهة ويمثلون الحزب الشيوعي في المفاوضات مع البعث وعلى راسهم عزيز محمد وعامر عبد الله ومكرم الطالباني، لذلك اعتاد عزيز على بحبوحة العيش والسفر علنا وعبر مطار بغداد الدولي وبمستمسكات رسمية، ثاني الاسباب هو العامل الاممي وتوصيات الاخ الأكبر، حيث كانت هنالك رغبة جامحة للاتحاد السوفياتي (السابق) وبقية الدول الاشتراكية لعقد الجبهة وكذلك هي رغبة خالد بكداش زعيم الحزب الشيوعي السوري التي وصلت الى حد التوسل بالرفاق العراقيين لعقد جبهة مع بعث العراق كما فعل هو مع البعث السوري، وقد لعبت معاهدة الصداقة الشاملة بين العراق والاتحاد السوفياتي والمصالح المتبادلة بين الطرفين من جهة والعراق ومنظومة الدول الاشتراكية من جهة اخرى، كذلك اعتراف العراق بجمهورية المانيا الديمقراطية (الشرقية) كان له تأثيره كون العراق أول دولة تتعترف بألمانيا بعد الدول الاشتراكية، بالإضافة الى خبر تسرب بعد حين عن اعتقال زوجة عزيز محمد في احدى حملات البعث ضد الشيوعين في مرحلة المد والجزر والضغط الذي كان يمارسه صدام على عزيز محمد، واطلق سراحها سريعا مقابل تعهد شخصي من عزيز محمد لصدام حسين بإتمام عقد الجبهة، وقد نوه المقبور صدام الى ذلك بشكل غير مباشر وخلف الكواليس بالتصريح (اننا عقدنا الجبهة مع اشخاص)، كل ذلك جعل من عزيز محمد مندفعا وبكل اصرار الى تمرير قرار عقد الجبهة مع البعث، ولا ننسى كذلك ميل عدد من القادة الى عقد الجبهة ولكن لم يكن بالاندفاع والحماس والاصرار الذي لدى عزيز، ومع هذا ورغم جهوده في الضغط على هذا الرفيق وذاك ولا سيما الاكراد منهم للتصويت الى جانب القرار قبل وفي اجتماع اللجة المركزية آنف الذكر، لم يحصل عزيز على النتيجة المطلوبة،  كان عدد الحضور او ممن يحق لهم التصويت 15 رفيق (والبعض يذكر انهم 13) 8 منهم كانوا ضد و7 مع المصادقة، لم ترق تلك النتيجة لأبو سعود فحث الرفاق المعارضين الى مراجعة مواقفهم في مسألة مصيرية،  وعدم اضاعة تلك الفرصة التاريخية على حد تعبيره، وبعد النقاش المطول اقترح اعادة التصويت بعد الاستراحة لأهمية الموضوع، وكعادته في الاستراحة تمكن من اقناع الفقيد احمد باني خيلان / ابو سرباز (وهنا لعبت الشحنات الشوفينية دورها) لتغيير موقفه والانتقال من المعارضين الى الموافقين وهكذا انقلبت النتيجة الى العكس (8 مع ــ 7 ضد) وتم تمرير الموافقة (بفهلوة وشطارة) عزيز وبأكثرية ضئيلة جدا. كل أو غالبية المذكرات والمصادر تتناول فحوى هذا الموضوع بتلك الصيغة وبتفاصيل اقل طبعا مجاملة لعزيز، حتى الفقيد ابو سرباز في مذكراته. ولا بد من القول ان، احمد باني خيلان (ابو سرباز) من اعضاء اللجنة المركزية الجدد، اي ممن حظوا بهذا المركز بعد احداث 8 شباط الاسود وما تلاه من مراحل بلبلة فكرية وخلافات توجت بانشقاق القيادة المركزية  وضرورة اختيار وجوه تعويضية لقيادة الحزب تعويضا عن الرفاق الذين صفوا في الانقلاب او تم تسقيطهم سياسيا وكذلك القادة والكوادر الذين اصطفوا مع الانشقاق، وعدد كبير منهم اعدوا ليكونوا قادة المستقبل (او قادة احتياط) ولكن خسرهم الحزب والحركة الوطنية او دفعوا ليكونوا مع الانشقاق،  فتم صعود بعض العناصر الجديدة الى قمة الهرم القيادي على طريقة (من قلة الخيل …)، وقد استغل عزيز محمد هذه الظروف ليدفع عدد من الاكراد لتلك المناصب بحس شوفيني صرف وضمن خطة محكمة لتكريد قيادة الحزب، ومن ضمن هؤلاء احمد باني خيلان وتوفيق احمد الذي سقط في اول اختبار حيث سلم تنظيمات منطقة بغداد الى الامن من بداية اعتقاله، وكما نوهنا لذلك في الحلقة السابقة،وبذلك وجه ضربة قاصمة للحزب. اما احمد باني خيلان فكان امينا لولي نعمته عزيز، حيث انتقل من جهة الى اخرى وبأمر من عزيز، اثناء التصويت على الجبهة ليقلب الامور راسا على عقب، وقد حفظ عزيز موقف ابو سرباز هذا بامتنان، وحافظ عليه ضمن اللجنة المركزية حتى المؤتمر الخامس 1993 الذي ازيح فيه عزيز من منصب السكرتير الاول. رغم الموقف المخزي لابو سرباز ومن معه من الرفاق الاكراد (كريم احمد / ابو سليم، وقادر رشيد / ابو شوان) ممن وقعوا اسرى لدى قوات الاتحاد الوطني الكردستاني في مجزرة بشت اشان ايار 1983، في حين بقية رفاقهم قاتلوا ببسالة حتى الرمق الاخير، وحتى من اسر منهم تم تصفيته لشجاعته في المعركة ولم يقع في الاسر الا بعد ان نفذ عتاده، ومنهم الشهيدة احلام التي قاتلت واستشهدت ببسالة قل نظيرها، في حين وقع القائد المغوار كريم احمد ورقة صلح وايقاف للقتال مع جلال الطالباني وهو اسير، وتم تكريمه هو ورفيقيه بمسدسات هدايا شخصية لهم من جلال الطالباني، وتم ايصالهم بأمان الى رفاقهم. ورغم تلك الواقعة التي تمثل قمة الخيانة والجبن، حافظ عزيز محمد عليهم ضمن قياداته اللاحقة وبدون حساب، من باب عفا الله عما سلف، فهو رحيم عطوف مع رفاقه الاكراد وخصوصا ممن يقفون معه على طول الخط (جماعة موافج) وشديد الحساب مع غيرهم من الرفاق العرب . عزيز والمؤتمر الثالث 1976 عقد المؤتمر الثالث للحزب في حزيران 1976، في مقر اللجنة المركزية في بغداد / ساحة عقبة بن نافع، بإنشاء خيمة كبيرة في حديقة المقر لجلسات المؤتمر واستمر عزيز خلال جلسات المؤتمر بتعزيز نهجه في تعميق وترسيخ العمل الجبهوي مع حزب البعث الحاكم والسير معا الى حد الاندماج لبناء الاشتراكية مع كاسترو العراق (المقبور صدام حسين)، ولدعم هذا النهج افتى للرفاق ببدعة التطور اللارأسمالي لبناء الاشتراكية في العراق وبعد استشارة الرفاق في المركز الاممي من خلال ارسال وفد قبل المؤتمر للتشاور حول ذلك، برزت في المؤتمر اصوات ودعوات حول جدوى ونتائج التحالف الجبهوي ومحاولة التراجع عنه، ولكن الاصوات المقابلة كانت هي الاعلى، واثناء هكذا طروحات من المندوبين كان عزيز يطلب غلق مكبرات الصوت خوفا من تسرب الصوت خارج القاعة، وحفاظا على مشاعر الحزب الحليف من الخدش. رغم التوصيات الحزبية الخاصة للمندوبين بعدم التعرض للحليف الجبهوي وخصوصا في منطقة بغداد. ابرز تلك الاصوات المعارضة كان صوت المندوب نزار ناجي يوسف (الشهيد لاحقا) عضو مكتب تنظيمات بغداد وكان رافضا بحدة لاستمرار ما يسمى بالعمل الجبهوي. انهى المؤتمر اعماله بالتوصية بتعميق مسيرة العمل الجبهوي وانتخب لجنة مركزية موسعة، وبدورها انتخبت المكتب السياسي وجددت انتخاب عزيز محمد سكرتيرا لها، بعد المؤتمر جرى التركيز على اصحاب الاصوات المعارضة واطلقت عليهم تسمية (اصحاب الافكار المغايرة لسياسية الحزب) وجرى ابعاد البعض عن مسؤولياتهم الحزبية ومنهم الشهيد نزار ناجي (ابو ليلى)، ويذكر ان الشهيد نزار شيوعي مبدئي نشط وملتزم حزبيا ومن عائلة وطنية معروفة فوالده الفقيد نزار ناجي يوسف وشقيقتيه السيدتين ثمينة ونوال مناضليتين في الحزب وثمينة هي زوجة الشهيد الخالد سلام عادل، برز نجم الشهيد ابو ليلى في كردستان فيما بعد، خلال مرحلة العمل الانصاري والكفاح المسلح ضد نظام البعث بعد انهيار الجبهة 1979 من خلال دوره كمقاتل وقائد شجاع ينفذ ما يوكل اليه من مهام، بالإضافة الى موقفه السابق والمشرف خلال المؤتمر الثالث، استشهد المناضل ابو ليلى في ما يسمى بمعركة بشت اشان الثانية في الاول من ايلول 1983 بالضد من قوات الاتحاد الوطني الكردستاني لرد الاعتبار بعد خسارة معركة بشت اشان الاولى، واعتقد شخصيا، انه زج به بشكل او اخر في معركة بائسة وانتقامية ومعروفة النتائج ومجاملة للحزب الديمقراطي الكردستاني وقيادته، لغرض التخلص منه، مع بوادر التفرد بالقرار الحزبي من قبل عزيز وبطانته بعد الهجرة الجماعية، ومحاولة فرز وابعاد كل الاصوات المعارضة سابقا ولاحقا، وقد وصف الشهيد الدكتور ابو ظفر (محمد البشيبشي) تلك المعركة ونتائجها بعدما عاد منها مكسورا، وصفها بالمثل الشعبي العراقي (راد كرون كصو اذاناتة) للتعبير عن الخيبة في المعركة ودوافعها ونتائجها .

عزيز وحادثة خان النص

في بداية شباط 1977 حاول نظام  البعث واجهزته الامنية من منع اهالي مدينة النجف من احياء شعائر زيارة الاربعين، بالمسير مشيا الى مدينة كربلاء، وقد اصرت الجماهير على المسير مهما كان الثمن ورفعت شعارات تندد بالنظام واصراره على منع تلك الشعائر مثل : (اهل النجف يا امجاد راياتكم رفعوها) و(إسلامنا ماننساه ايسوا يابعثية) استمرت المسيرة من 4 الى 9 شباط تخللتها الكثير من الصدامات والمواجهات بين الجماهير السائرة والاجهزة الامنية سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى والمئات من المعتقلين، أشد المواجهات كانت في منطقة استراحة للزائرين تسمى بخان النص لذلك اطلق على الحادثة بانتفاضة خان النص أو (انتفاضة صفر او الاربعين) ورغم كل الاجراءات التعسفية وارهاب السلطة تمكنت بعض الجماهير من الوصول الى مدينة كربلاء واداء مناسك الزيارة، بعدها تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على الموقف واحالة الكثير من المعتقلين الى ما يسمى بمحكمة الثورة والتي حكمت على العديد منهم بالاعدام، وقسم من الاحكام كان غيابيا، ونفذت الاحكام، فكانت كارثة على مدينة النجف، وأمست المدينة حزينة على ابنائها. للأسف موقف الحزب الشيوعي من تلك الحادثة كان مؤيدا للسلطة واجرائها القمعي معتبرا ما حدث مؤامرة على السلطة الوطنية، واصدر بيان بذلك ووزع على منظمات الحزب، وقد امتنعت منظمة النجف من توزيع البيان حفاظا على مشاعر جماهير المدينة وخوفا من عواقبه، واخذت القوى الدينية بالهجوم على الحزب بعد البيان، وتراجعت مكانة الحزب بين جماهير مدينة النجف، التي ابتعدت عن الحزب وعارضت سياسته. في وقت لاحق، وكالعادة، تهرب عزيز محمد من بيان الحزب وموقفه من احداث خان النص ورمى به على كاهل رفاق المكتب السياسي كونه كان في كردستان خلال الاحداث .

يتبع

خالد حسين سلطان