صلاح ولبنى

قصة حب ملحمية بين “صلاح ولبنى”.. فرقهما الأهل بعد 21 عاما من الزواج.. وجمعهما الرصيف لاسترجاع الذكريات.. صلاح: أهلها ضغطوا عليا عشان أطلقها وياخدوا الشقة.. لبنى: “لو رجعنا لبعض هعيش معاه فى الإثنين، 27

لبنى وصلاح يلتقيان على الرصيف -اليوم السابع -4 -2015

 

صلاح فى انتظار

 

لمسة حنان بين صلاح ولبنى -اليوم السابع -4 -2015

 

سعادة صلاح بزيارة لبنى -اليوم السابع -4 -2015

 

قصة حب خرافية بين صلاح ولبنى -اليوم السابع -4 -2015

 

صلاح ولبنى يتناولان الطعام -اليوم السابع -4 -2015

 

 

  صلاح ولبنى كتب منة الله حمدى الوفاء والصدق وجهان لعملة واحدة اسمها الحب، ذلك الرباط الخفى والعجيب الذى يؤثر القلوب من الوهلة الأولى، يجعل الأرواح تذوب وكأنها نسمة هائمة فى الوجود. “رميو وجوليت، قيس وليلى، عنتر وعبلة، أنطونيو وكليوباترا”.. كثرت قصص الحب والعاشقين وأصبحت أساطير تتداولها الأجيال، ويتمنى كل من يسمعها أن يكون بطلا لهذه القصة، فالكل يعشق الحب ويعشق عذابه. طافت كاميرا اليوم السابع فى شوارع مصر “الحب الأكبر”، لتلتقى بأغرب عاشقين فى هذا العصر “محمد صلاح ولبنى أبو طالب”، هذان العاشقان الذى قست عليهما قلوب البشر، رغم نجاح مقولة “إذا دخل الفقر من الباب هرب الحب من الشباك” للأسف، ولكن فى هذه الحالة زادهم الفقر حباً وتمسكاً. قصبة حب تنتهى على “رصيف” محمد ولبنى، جمع الحب قلوبهما منذ أكثر من 21 عامًا، فتزوجا فى شقة والدة لبنى وأنجبا ولداً وأسماه وليد، عاشا معاً فى منتهى السعادة حتى وفاة أمها، ولكن الحقد والطمع كان يملأ قلوب أخواتها، افتعلوا المشكلات وصمموا على طلاقه منها وتركه المنزل، ولأن محمد لا يقدر على شراء أو إيجار شقة ليعيش مع زوجته الغالية فطلق حبيبته وونيسته الوحيدة فى هذه الدنيا وعاش على الرصيف بالقرب من عمله، وما كان على لبنى إلا وأن تأتى إليه دون علم أخواتها وتجلس معه وتملى عينيها منه وتذهب مرة ثانية إلى بيتها. صلاح: أهلها ضغطوا عليا عشان أطلقها وياخدوا الشقة فى أحد شوارع المهندسين وعلى أحد الأرصفة، يعيش هذا العاشق بجانب سيارة قديمة ملأتها القمامة، يقول “محمد صلاح” والذى يبلغ من العمر 52 عاماً “اتجوزت لبنى وخلفنا وليد وعشت مع أم وليد فى شقتها حوالى 22 سنة، وكنا متفاهمين وبنحب بعض جداً، وبعد ما ماتت أمها أخواتها ضغطوا عليا عشان أطلقها وياخدوا الشقة، يعنى الخلاف كله على الشقة”. معاناة “العاشق” صلاح يضيف صلاح “من يوم ما طردونى وخلونى أطلقها وأنا عايش هنا على الرصيف مافيش فلوس أجيب شقة. كنت بشتغل سواق لكن تعبت، فشتغلت غفير فى السوبر ماركت اللى جنبنا هنا، وبيدونى 600 جنيه يعنى 20 جنيها فى اليوم 10 جنيهات سجاير و10 جنيهات بيدونى بها جبنة عشان الأكل، وولاد الحلال بيبعتولى أكل كل يوم”. تقول أم وليد “لبنى”: “أخواتى طردوه وعاوزين الشقة بتاعت أمهم وأنا بحبه أوى، بحبه موت أوى عشان عندى منه ولد وعمره ما زعلنى ولا شتمنى ولا ضربنى ولا قالى أمك أو أبوكى ولا حاجة من دى والله. كان بيجيب لى كل حاجة حلوة وكل اللى نفسى فيه ولما ولدت جاب لى رنجة.. منه لله أخويا، بحبه أوى والله العظيم “. “العاشقان” يلتقيان على أرصفة المحروسة “سرًا” تحايل العاشقان على ظروفهما القاسية فاختلسا من الزمن أوقاتا تسعد قلوبهما.. ينتظر محمد صلاح على الرصيف الذى يعيش عليه “لبنى” التى تأتى من دار السلام إلى المهندسين سراً كلما استطاعت، ولا أحد من يعلم إلا ابنها وليد فقط، ذلك الابن ينتظر اليوم الذى يجمع القدر أبويه مره أخرى ليعيشا تحت سقف واحد ليحنا كل منهما على الآخر فى الأيام الباقية من حياتهما”. لبنى: لو رجعنا لبعض هعيش معاه على الرصيف لم يكتف القدر ما كتبه لهما من شقاء عناء فى هذه الدنيا ولكن زادهم بالمرض فى المخ، فأصيب ابنهما الوحيد وليد لينتابه كل فترة حالة من التشنجات بسبب الكهرباء الزائدة فى المخ، ومع هذا الشقاء راضين بما قسمه الله لهما، وتقول لبنى “الحمد لله فيها إيه يعنى لما أقعد معاه على الرصيف هما مالهم أهلى أنا مش بخاف من حد غير ربنا، وبعدين بينا عيش وملح، أبو ابنى وبحبه ولو رجعتله هعيش معاه على الرصيف”. الحاج حسين يعمل بواب فى منطقة المهندسين، يقول إن “محمد صلاح يتواجد فى المنطقة منذ عام 1992، كان يعمل غفيرا ويقضى يومه ويذهب لبيته، ومؤخراً حدث مشكلة مع أخوة زوجته وحاولنا الصلح معهم بكافة الطرق ولكن أهل زوجته رفضوا رفضاً باتاً، ومنذ ذلك الحين وهو يجلس على الرصيف يأكل وينام ويعيش فى هذا المكان، وكل فترة تأتى له أم ابنه لتراه وتجلس معه رغم طلاقها..وفاء لم نراه من قبل”. تعانى لبنى من مرض السكر والأنيميا ورغم أنها تعيش مع أخواتها وابنها إلا أن الدواء يأتى به طليقها “الوفى” من صدقة المارين فى الشارع ويقول صلاح “أخواتها مبسوطين وأغنياء وكل واحد فيهم عنده شقة فى 6 أكتوبر والمفروض يسيبوا أختهم فى حالها ويسيبولها الشقة لأنها مش ورث، دى شقة إيجار والإيجار لا يورث”. وقفت لبنى بحانب “محمد” طوال عمرهما سوياً، وضحت بأشياء كثيرة جداً من أجله، فيقول “بحبها جداً دى أم ابنى ست طيبة وتستاهل المحبة والعطف عليها”، ويطلب محمد من الله سبحانه وتعالى ألا يؤذيها أحد من أهلها؛ لأنهم يقوموا بضربها وإهانتها حتى زوج أختها يتطاول عليها. وناشد “محمد صلاح” أهل الخير أن يساعدوه بشقة صغيرة يعيش بها مع “محبوبته” لبنى فى آخر أيامهما بجانب ابنهم الوحيد. لبنى وصلاح يلتقيان على الرصيف صلاح فى انتظار “محبوبته” لمسة حنان بين صلاح ولبنى قصة حب خرافية بين صلاح ولبنى سعادة صلاح بزيارة لبنى صلاح ولبنى يتناولان الطعام

 

قصة حب ملحمية بين “صلاح ولبنى”.. فرقهما الأهل وجمعهما الرصيف

رباعيات الشاعر صلاح جاهين

رباعيات الشاعر صلاح جاهين – انسان يا انسان ما اجهلك

رباعيات الشاعر صلاح جاهين -انا قلبى كان شخشيخه و اصبح جرس

رباعيات الشاعر صلاح جاهين – جالك اوان و وقفت موقف وجود

رباعيات الشاعر صلاح جاهين – زحام سيارات

رباعيات الشاعر صلاج جاهين – يا مشرط الجراح

 

[غوغل] يحتفل بذكرى ميلاد صلاح جاهين

[غوغل] يحتفل بذكرى ميلاد صلاح جاهين الـ83 بوضع شخصيات أوبريت الليلة الكبيرة على محركه الرئيسي

الأربعاء, 25 كانون1/ديسمبر 2013 08:42

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_88_jgjgj_13.jpg

[متابعة-أين]

يحتفل محرك البحث العالمي جوجل اليوم الأربعاء 25 ديسمبر بالذكرى الـ83 لميلاد الشاعر والكاتب والمبدع الكبير صلاح جاهين، ابن شارع جميل باشا في شبرا، وذلك من خلال وضع شخصيات وعرائس أوبريت الليلة الكبيرة على شعار المحرك الرئيسي لجوجل.

كان والده المستشار بهجت حلمي يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة، وانتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة، درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها ليدرس الحقوق.

أنجب ابنه الشاعر ‏بهاء من زوجته الأولى، كما أنجب ابنته الكبري [أمينة]، وتزوج من زوجته الثانية الفنانة منى قطان، وأنجب منها ابنته سامية جاهين، عضو فرقة إسكندريلا الموسيقية.

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_88_uuuuuu.JPG

أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة، مثل أميرة حبي أنا وفيلم عودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوارا في بعض الأفلام التي أنتجها، وعمل محررا في عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف وصباح الخير قبل أن ينتقل إلى جريدة الأهرام.

كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو، والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجا في السبعينيات، إذ تجاوز عرضه حاجز 54 أسبوعا. كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا، وشفيقة ومتولي، والمتوحشة، كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965.

قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب، والتي تجاوز مبيعات إحدى طبعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 ألف نسخة في غضون بضعة أيام.. لحن هذه الرباعيات الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار.

ومن قصائدة المميزة قصيدة على اسم مصر، وأيضا قصيدة تراب دخان، التي ألفها بمناسبة نكسة يونيو 1967، كما ألف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس في مصر.انتهى

مصفوفة الروح – قصيدة عماد عبد اللطيف سالم

مصفوفة الروح

 

 

يحيى – استراليا

صلاح – عُمان

طارق – كندا

علاء – سويسرا

وليد – الأمارات

قحطان – عمّان

باسل – لاأعرف اين

جبّار – في المتاهة

لطيف – في المقبرة

أنا …

في الأسّ ِ الرابع ِ

من لوغارتمات ِ الأسى .

 

يا لمصفوفة ِ الروح ِِ هذه .

 

 

 

 

***

 

 

 

يحيى ..

لازال يحدّق مدهوشا

بكناغر  ” سدني “

لأن نخل السماوة

ما عاد يخبره

عن ” طر ِّ ” السمراوات له .

 

وصلاح ..

يرى من ” صلالة “

وجه المحيط لأول مرّة

وفي كل مرّة ٍ يقف هناك

تلوّح ُ له ُ الأم ُّ

بفوطة ِ الهيل ِ المبللة ِ بالزَبَد ْ

وتتركه ُ يبكي .

 

وطارق ..

يرقبنا بعين ٍ دامعة ٍ

من فانكوفر

لأنه ُ ترَكنا – مُرغما ً –

 في عين الأعصارْ

وزَغبُنا

 لم يتحول ْ الى ريش ٍ بعد .

 

وعلاء ..

يوميء لنا من جنيف

بقصائد لا يستطيع كتابتها

لأن نسغ الحنين – هذا –

في حبل المشيمة ِ- ذاك –

لايمرّ ُ عبر البريد الألكترونيّ .

 

وباسل ..

يغلّف ُ لنا حلوى الأمل ِ

بمستقبل ٍ مُشرق ٍ

ويرسلها بالبريد ِ العادي ّ

من مدن يعبرها

وتعبره ُ

كل يوم .

 

ووليد ..

يقفُ بشموخ ٍ

فوق أطلالنا القديمة

ويربت على أكتافنا قائلا ً :

  “هذا حاضر ُ ماضيكم ” .

 

وقحطان ..

يريد ُ أن يبقى أستاذنا

لكي تبقى أقنعتنا فوقنا

ولا نعلن ُ عُرينا على الملأ

ونسموا على بذاءة ِ هذا اليوم ِ

واليوم القادم .

 

ولطيف …

 لم يعُد ْ يُطربُنا بطيبته ِ

لأنه ُ مات ْ .

 

وعبد الجبار ..

لايعرف ُ ما الذي ينبغي

 أن يقوله ُ لنا

في محنة ِ العقل هذه .

لأنه ُ ” جبّار ” .

 

وأنا ..

لاأعرف ُ

أي صليب ٍ – تابوت ٍ

أحمل ُ فوق ظهري .

 

يا لمصفوفة ِ الروح ِِ هذه ….

 

 

 

***

 

 

أيتها العناصر ُ المقدّسة ْ

تراصفوا أعمدة ً وصفوفا ً

وأدوّا صلاة َ الغائب ِ

على الروح ْ .