عادات وتقاليد الشيعه في عاشوراء

4 تشرين الثاني 2014 الساعة 10:56

ليوم العاشر من شهر محرّم مكانة خاصّة عند الشيعة، إنه يوم عاشوراء، اليوم الذي قتل فيه الإمام حسين بن علي، حفيد النبي محمد، في معركة كربلاء، إنه يوم عزاء وحزن، يتذكّره الشيعة في إيران ولبنان والعراق والبحرين والهند وباكستان…

عاشوراء هي ذكرى حزينة وأليمة، ترمز إلى الظلم والاضطهاد الذي تعرّض له حفيد الرسول، ففي هذا اليوم قتل الإمام الحسين وأهل بيته بعد محصارتهم لمدّة أيّام من جيش يزيد بن معاوية، مُنع خلالها الماء عنهم، فقطع رأس الحسين وسبيت النساء.

فما هي الشعائر التي يمارسها الشيعة في هذه الفترة، وما هي العادات والتقاليد التي يتبعونها؟

 

شعائر دينيّة
تتميّز هذه الفترة (من الأوّل من محرّم وحتى العاشر منه، ولمدّة أربعين يومًا بعده) بارتداء اللباس الأسود، فهي فترة حداد على الإمام حسين.

في هذه الفترة (من الأوّل من محرّم وحتى العاشر منه) يمارس الشيعة مراسم دينيّة، فتقام المجالس في الحسينيّات أو في المنازل، حيث يتلى الشعر عن الإمام الحسين وأخوته وأولاده وأصحابه، تتلى عليهم دروس في الدين والأخلاق والقيم الإسلاميّة، تسرد السيرة الحسينيّة أو قصّة كربلاء، وتنهى المجالس يوميًا بالدعاء إلى الإمام المهدي لتعجيل فرجه، وبالدعاء لقضاء حوائج الموجودين في المجلس.

في اليوم العاشر، يوم استشهاد الإمام حسين، تقام المسيرات، التي تمثّل عمليّة سبي النساء، فيبكى عليه وعلى أصحابه وأولاده وأخوته، علمًا أن المشي في هذه المسيرات يعدّ من الفضائل، ويلقى المشارك فيها الثواب، فهو يتيمنّ بالسيّدة زينب وأهل البيت. وبعد انتهاء المسيرات، تفتح البيوت لكلّ الناس وتقام الولائم على حبّ الإمام.

عادات وتقاليد
خلال هذه الفترة، توزّع المياة بكثرة، في الخيم والبيوت والمجالس. فالمياه لها مدلولٌ تاريخيٌ، فهي مُنعت عن الحسين وأهله وأصحابه من جيش يزيد بن معاوية الذي حاصرهم لمدّة عشرة أيّام.

إضافة إلى المياه، يقدّم كعك العباس الذي يُحضّر من الطحين والسكر واليانسون والزيت، تيمنًا بشقيق الحسين، أبي الفضل العباس، الذي نزل في اليوم السابع من محرّم لتأمين المياه للأطفال، لكنه استشهد وهو يحمل المياه، بعدما أصابته السهام وقطعت يديه.

تقدّم أيضًا الهريسة وتوزّع على كلّ الموجودين وعلى المنازل، تيمنًا بالسيّدة زينب التي أعدّتها من القمح والدجاج واللحوم لإطعام الأولاد والنساء معها، وباتت عادة تقام في سوريا ولبنان والعراق في هذه الذكرى الحزينة.

سيرة الحسين
يُقال أن الإمام حسين كان يعمل على نشر القضية، أي دين الإسلام، فأتى يزيد بن معاوية، وهو سكير ينتهك حرمة النساء ولا صلة له في الدين، وطلب إمّا أن يبايعه أو أن يعلن الحرب عليه. رفض الحسين ودخل في مواجهة معه.

مشى الحسين وعائلته وأهله وأصحابه في الصحراء إلى أن وصلوا إلى مكان بالقرب من كربلاء، حاصرهم فيه جيش يزيد بن معاوية، ومنع عنهم المياه لمدّة يومين. خلال فترة الحصار، نزل أصحاب الحسين وأولاده وأخوه العباس إلى المعركة لكنّهم استشهدوا، وفي اليوم الأخير نزل الحسين مع ابنه الرضيع (علي الأصغر) فقتلا بالأسهم، وبقيت جثته في أرض المعركة، فيما بقي ابنه زين العابدين في الخيمة نتيجة اشتداد مرضه فحافظ على نسل الحسين.

بعد استشهاد الحسين، خرجت النساء من الخيم، وتحوّمن حوله، عندها أتى الشمر فأبعد النساء وقطع رأس الحسين وعلّقه على السيف، فيما حرق جنود يزيد بن معاوية الخيم، وذبحوا الرجال، وسبوا النساء وساروا بهم في الصحراء.

في هذه الأثناء دفن زين العابدين الأجساد في كربلاء ومن ضمنها جثة والده الإمام حسين، خصوصًا أن العقيدة تنصّ على ضرورة دفن الإمام من إمام آخر.

في هذا الوقت وصلت النساء إلى قصر يزيد بن معاوية، هنا اعترضت السيّدة زينب وصرخت بأنهن أحفاد الرسول ولسن سبايا، لا يبعن ولا يشترين، وألقت خطابها الشهير الذي هزّ معاوية، فأمر بإرسالهن إلى سوريا، حيث عشن في أكواخ وعانين الذلّ والاضهاد، قبل أن يمشين باتجاه الحجاز.

في طريق العودة إلى الحجاز أصرّت زينب على العودة إلى كربلاء لتدفن رأس الحسين مع جسده، قبل أن تذهب إلى المدينة المنوّرة، وكان ذلك بالتزامن مع أربعين الحسين فأقيمت مجالس عزاء، ثمّ دخلت السيّدة زينب إلى المدينة وروت ما حصل معهم.

زيارة عاشوراء

زيارة عاشوراء
السَّلامُ عليكَ يا أبا عبد الله السَّلامُ عليكَ يا بن رسول الله السَّلامُ عليكَ يا بن أمير المؤمنين وابن سيِّد الوصيِّين السَّلامُ عليكَ يا بن فاطمة سيِّدة نساء العالمين السَّلامُ عليكَ يا ثار الله وابن ثارِهِ والوتر المَوتُور السَّلام عليكَ وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك عليكم منِّي جميعاً سلامُ الله أبداً ما بَقيتُ وبَقيَ الَّليلُ والنَّهارُ يا أبا عبد الله لقد عَظُمتِ الرَّزيَّةُ وجلَّتْ وعَظُمتِ المُصيبةُ بكَ علينا وعلى جميع أهل الإسلام وجلَّتْ وعظُمتْ مُصيبتك في السَّماوات على جميع أهل السَّماوات فلعن الله أمَّةً أسَّست أساس الظُّلمِ والجور عليكم أهل البيت ولعن الله أمَّةً دفعتكم عن مَقامكُمْ وأزالتْكُمْ عن مَراتبِكُمْ التي رَتَّبكمُ الله فيها ولعَنَ الله أمَّةً قَتلتكُمْ ولعن الله المُمَهِّدين لهم بالتَّمكينِ من قتالكم برئْتُ إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم يا أبا عبد الله إني سلْمٌ لمن سَالمَكُمْ وحربٌ لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن الله آل زيادٍ وآل مروان ولعن الله بني أميَّة قاطبةً ولعن الله ابن مَرجانةَ ولعن الله عُمر بن سعدٍ ولعن الله شِمْراً ولعن الله أمَّة أسرجَتْ وألجمَتْ وتنَقَّبَتْ لِقتالكَ بأبي أنت وأمِّي لقد عَظُم مَصابي بك فأسأل الله الذي أكرم مَقامك وأكرمني بك أن يَرزقني طلبَ ثارِكَ مع إمام مَنصورٍ من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله اللَّهُمَّ اجعلني عِندكَ وَجيهاً بالحُسينِ عليه السلام في الدُّنيا والآخرة يا أبا عبد الله إني أتقرَّبُ إلى الله وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحَسن وإليكَ بمُوالاتك وبالبراءةِ ممَّن قاتلك ونصبَ لك الحرب وبالبراءة{ممَّن أسَّسَ أساسَ الظُّلمِ والجَورِ عليكم وأبرأ إلى الله وإلى رسوله}ممَّن أسَّس أساس ذلك وبنى عليه بُنيانَهُ وجرى في ظُلمِه وجورهِ عليكم وعلى أشياعكم بَرئتُ إلى الله وإليكم منهم وأتقرَّبُ إلى الله ثمَّ إليكم بمُوالاتكم ومُوالاة وليِّكم وبالبراءة من أعدائكم والنَّاصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم وأتباعهم إنِّي سلمٌ لمن سالمكُمْ وحربٌ لمن حاربكم ووليٌّ لمن والاكم وعدوٌّ لمن عاداكم فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ورزقني البراءة من أعدائكم أن يجعلني معكم في الدُّنيا والآخرة وأن يُثبت لي عندكم قدم صِدْقٍ في الدُّنيا والآخرة وأسأله أن يُبلغني المقام المحمود لكم عند الله وأن يرزقني طلب ثاري مع إمام هُدىً ظاهرٍ ناطقٍ بالحقِّ منكم وأسأل الله بحقِّكم وبالشَّأن الَّذي لكم عنده أن يُعطيني بمُصابي بكم أفضل ما يُعْطي مصاباً بمُصيبته مُصيبة ما أعظمها وأعظم رزيَّتها في الإسلام وفي جميع السَّماوات والأرض اللَّهُمَّ اجعلني في مقامي هذا ممَّنْ تناله منك صلواتٌ ورحمةٌ ومغفرةٌ اللَّهُمَّ اجعل مَحيايَ مَحيا محمد وآلِ محمد ومَماتي مَمات محمد وآلِ محمد اللَّهُمَّ إن هذا يومٌ تبرَّكت به بنو أميَّة وابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيِّك صلى الله عليه وآله في كل مَوطنٍ وموقفٍ وقفَ فيه نبيُّك صلَّى الله عليه وآله اللَّهُمَّ العنْ أبا سفيان ومُعاوية ويزيد بن معاوية عليهم منك اللّعنة أبدَ الآبدين وهذا يومٌ فرحت به آلُ زيادٍ وآلُ مروان بقتلهم الحُسين صلوات الله عليه اللَّهُمَّ فضاعف عليهم اللّعن منك والعذابَ والأليمَ اللَّهُمَّ إني أتقرَّبُ إليك في هذا اليوم وفي مَوقفي هذا وأيَّامِ حياتي بالبراءةِ منهم واللّعْنة عليهم وبالمُوالاة لنبيِّك وآلِ نبيِّك عليه وعليهم السَّلامُ.
ثم تقول مئة مرة:اللَّهُمَّ العنْ أوّلَ ظالمٍ ظلمَ حقَّ محمد وآلِ محمد وآخر تابعٍ لهُ على ذلك اللَّهُمَّ العن العصابةَ التي جاهدتِ الحسين وشايعَتْ وبايعَتْ وتابعَتْ على قَتلِهِ اللَّهُمَّ العنهم جميعاً.
ثم تقول مئة مرة:السَّلام عليكَ يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك عليك منِّي سلامُ الله أبداً ما بقيتُ وبقيَ اللّيلُ والنهارُ ولا جعلهُ الله آخرَ العهدِ منِّي لزيارتكم السَّلام على الحُسين وعلى عليٍّ بن الحُسين وعلى أولاد الحُسين وعلى أصحاب الحُسين.
ثم تقول:اللَّهُمَّ خُصَّ أنت أول ظالمٍ باللّعن منِّي وابدأ به أولاً ثمَّ العن الثَّاني والثَّالث والرَّابع اللَّهُمَّ العنْ يزيدَ خامساً والعن عُبيد الله بن زياد وابن مَرجانة وعُمر بن سعدٍ وشمراً وآلَ أبي سُفيان وآلَ زياد وآلَ مروان إلى يوم القيامة.
ثم تسجد وتقول:اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ حَمدَ الشَّاكرين لكَ على مُصابهم الحمدُ لله على عظيم رزيَّتي اللَّهُمَّ ارزقني شفاعة الحُسين يوم الوُرودِ وثبِّتْ لي قدمَ صدقٍ عندك مع الحُسين وأصحاب الحُسين الذين بذَلوا مُهجهمْ دُونَ الحُسين عليه السلامُ.

بعد مقتل الحسين



من الأحداث الإعجازية بعد مقتل الحسين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم

مطرت السماء يوم شهادة الحسين دما، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً، وبقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت، وأن هذه الحمرة التي تُرى في السماء ظهرت يوم قتله ولم تُر قبله

من مصادر أهل السنة
ذخائر العقبى 144-145-150، تاريخ دمشق 4/339، الصواعق المحرقة 116 و 192، الخصائص الكبرى 126، ينابيع المودة للحمويني 320 و 356، تذكرة الخواص 284

لما قتل الحسين مكث الناس سبعة أيام إذا صلوا العصر نظروا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة من شدة حمرتها، ونظروا إلى الكواكب تضرب بعضها بعضا
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير 146، سير أعلام النبلاء 3/210، تاريخ الخلفاء 80، الصواعق المحرقة 192، احقاق الحق 11/465 – 466، اسعاف الراغبين 251


لما قتل الحسين مكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنما لطّخت الحيطان بالدم من صلاة الفجر إلى غروب الشمس
من مصادر أهل السنة
تذكرة الخواص 284، الكامل في التاريخ 3/301، البداية والنهاية 8/171، أخبار الدول 109، إحقاق الحق 11/466، 467


لم تكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين، ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر إلا وأصابها وضح، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب : قتلتم نبيا أو ابن نبي
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير : 146، مقتل الحسين 2/90، تاريخ دمشق 4/339، سير أعلام النبلاء 3/211، الصاعق المحرقة 19، مجمع الزوائد 9/197، منتخب كنز العمال – بهامش المسند 5/112، ينابيع المودة 322 و 356، إحقاق الحق 11/471 – 473


لم تبكِ السماء إلا على اثنين : يحيى ابن زكريا، والحسين، وبكاء السماء : أن تحمر وتصير وردة كالدهان
من مصادر أهل السنة
تاريخ دمشق 4/339، كفاية الطالب 289، سير أعلام النبلاء 3/210، تذكرة الخواص : 283، الصواعق المحرقة192، يناب يع المودة 322، تفسير القرآن لابن كثير 9/162، إحقاق الحق 11/476-478


لما قُتِل الحسين اسودّت السماء اسوداداً عظيما، وظهرت الكواكب نهارا حتى رؤيت الجوزاء عند العصر، وسقط التراب الأحمر، ومكثت السماء بلياليها كأنها علقة
من مصادر أهل السنة
تاريخ دمشق 4/339، الصواعق المحرقة 116

امتنعت العصافير من الأكل يوم عاشوراء
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 2/101، إحقاق الحق 11/492-493

لما قُتل الحسين جاء غراب فوقع في دمه، ثم تمرّغ، ثم طار فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 2/92، إحقاق الحق 11/492-493
< FONT size=5>

وُجد مكتوبا على بعض جدران دير :
أترجو أُمة قتلت حسينا ………. شفاعة جده يوم الحساب
فلما سألوا الراهب عن السطر ومن كَتَبه، قال : مكتوب ههنا من قبل أن يبعث نبيكم بخمسمائة عام
من مصادر أهل السنة
الأخبار الطوال : 109، حياة الحيوان 1/60، نور الأبصار 122، كفاية الطالب 290، إحقاق الحق 11/567-568


لما قتل الحسين واحتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ خرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد، فكتبت سطرا بدم :
أترجو أمة قتلت حسينا ……………………. شفاعة جده يوم الحساب
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير 147، ذخائر العقبى 144، مقتل الحسين 2/93، كفاية الطالب 291، تاريخ دمشق 4/342، تاريخ الاسلام 3/13، مجمع الزوائد 9/199، البداية والنهاية 8/200، الصواعق المحرقة 116، الخصائص الكبرى 2/12، الطبقات الكبرى 1/23، جمع الفوائد 2/217، وسيلة المآل 197، إسعاف الر اغبين 217، ينابيع المودة 230 و 315، إحقاق الحق 11/561-565


قال أبو رجاء : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، إن رجلا من بني الهجيم ( إن جاراً من بلهجيم ) قدم من الكوفة فقال : ألم تَرَوا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق !!! إن الله قتله !! ويعني الحسين بن عليه ، فرماه الله بكوكبين في عينيه وطمس الله بصره
من مصادر أهل السنة
المناقب لأحمد بن حنبل : مخطوط، المعجم الكبير 145، تالايخ دمشق 4/430، كفاية الطالب 296، الصواعق المحرقة 194، مجمع الزوائد 9/196، أخبار الدول 109، المختار 22، تهذيب التهذيب 2/353، سير أعلام النبلاء 3/211، ينابيع المودة 220، وسيلة المآل 197، إحقاق الحق 11/547-550

لم يبق ممن قتل الحسين إلا عُوقب في الدنيا : إما بقتل، أو عمى، أو سواد الوجه، أو زوال الملك في مدة يسيرة
من مصادر أهل السنة
التذكرة 290، إسعاف الراغبين 192، ينابيع المودة 322، إحقاق الحق 11/513


ابتلاء رجل حال بين الحسين وبين الماء بالعطش، بعدما أن دعا عليه الحسين بقوله : اللهم اظمئه اللهم اظمئه فكان يصيح من الحر في بطنه، والبرد في ظهره حتى انقد بطنه كانقداد البعير
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 2/91، ذخائر العقبى 144، الصواعق المحرقة 195، مجابي الدعوة 38، إحقاق الحق 11/514-515


لما قال رجل للحسين : أبشر بالنار، دعا عليه الحسين وقال : رب حزهُ إلى النار، فاضطرب به فرسه في جدول فوقع عليه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس فأخذ يمرّ به فيضرب برأسه كل حجر وكل شجرة حتى مات
من مصادر أهل السنة
تاريخ الأمم والملوك 4/327، المعجم الكبير 146، مقتل الحسين 2/94، ذخائر العقبى 144، الكامل في التاريخ 3/289، كفاية الطالب 287، وسيلة المآل 197، ينابيع المودة 342، إحقاق ا لحق 11/516-519


لما منعوا الحسين من الماء قال له رجل : أُنظر إليه كأنه كبد السماء لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشاً!! فقال الحسين : اللهم اقتله عطشا، فلم يرو مع كثرة شربه للماء حتى مات عطشا
من مصادر أهل السنة
الصواعق المحرقة 195، إحقاق الحق 11/520

موت أشخاص بالعطش منعوا الماء عن الحسين ودعا عليهم الحسين .
صيرورة رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين بعدما رأى فاطمة في المنام ودعت عليه
انقطاع يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات
ذهب عقل رجل واعتقل لسانه عندما قال : أنا قاتل الحسين
من مصادر أهل السنة
البداية والنهاية 8/174، ينابيع المودة 348، مقتل الحسين 2/34، 94، 103، تاريخ دمشق 4/340، الكامل في التاريخ 3/283، المعجم الكبير 146، ذخائر العقبى 144، كفاية الطالب 287، وسيلة المآل 196، إحقاق الحق 11/522-525 و 528-530

لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه وطرحت بين يدي المختار، جاءت حية وتخللت الرؤوس حتى دخلت في فم ابن زياد وخرجت من منخره ودخلت في منخره وخرجت من فيه، وجعلت تدخل وتخرج من رأسه بين الرؤوس، وصار الناس يقولون : خاب عبيد الله وأصحابه وخسروا دنياهم وآخرتهم، ثم تباكى الناس حتى انتحبوا من البكاء على الحسين وأولاده وأصحابه
من مصادر أهل السنة
صحيح الترمذي 13/97، مقتل الحسين 2/84، أسد الغابة 2/22، المعجم الكبير 145، ذخائر العقبى 128، سير أعلام النبلاء 3/359، الصواعق المحرقة 196، ينابيع المودة 321، إسعاف الراغبين 185، نور الأبصار 126 إحقاق الحق 11/542-545


صيرورة حرملة على اقبح صورة وأسودها، وما تمرّ ليه ليلة ويأخذ به إلى نار تأجج فيدفع فيها
من مصادر أهل السنة
التذكرة 291، ينابيع المودة 330، إسعاف الراغبين 192، نور الأبصار 123، إحقاق الحق 11/531-532


لما قال رجل : ما أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه بلاء قبل أن يموت، قال شيخ كبير : أنا ممن شهدها وما أصابني أمر كرهته إلى ساعتي هذه، وخبا السراج، فقام يصلحه، فأخذته النار، وخرج مبادرا إلى الفرات وألقى نفسه فيه، فاشتعل وصار فحمة
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 62، تاريخ دمشق 4/340، كفاية الطالب 279، التذكرة 292، وسيلة المآل 197، سير أعلام النبلاء 3/211، الصواعق المحرقة 193، ينابيع المودة 322، إسعاف الراغبين 191، إحقاق الحق 11/536-539

ما تطيّبت امرأة بطيب نهب من عسكر الحسين إلا برصت
من مصادر أهل السنة
العقد الفريد 2/220، عيون الأخبار 1/212، إحقاق الحق 11/511

استحباب زيارة الامام الحسين

لقد أفتى فقهاء الشيعة باستحباب زيارة الإمام الحسين(عليه السلام)، لوجود روايات وردت عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)؛ تحثّ شيعتهم وأتباعهم على زيارته(عليه السلام)، لاسيّما في أوقات مخصوصة.


روايات في زيارة الإمام الحسين(عليه السلام)


ـ قال الإمام العسكري(عليه السلام): «علاماتُ المؤمن خمس: صلاةُ إِحدى وخمسين، وزيارةُ الأربعين، والتختُّم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ«بسم الله الرحمن الرحيم».


ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): «وليس من ملك ولا نبي في السماوات، إلّا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين(عليه السلام)، ففوج ينزل وفوج يعرج».


ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «إنّ موسى بن عمران سأل ربّه زيارة قبر الحسين بن علي، فزاره في سبعين ألف من الملائكة».


ـ قال الإمام الصادق(عليه السلام): «وكّل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملكاً، شُعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفاً بحقّه، شيّعوه حتّى يبلغوه مأمنه، وإن مرض عادوه غدوة وعشياً، وإذا مات شهدوا جنازته، واستغفروا له إلى يوم القيامة».


ـ قال الإمام الباقر(عليه السلام): «مروا شيعتنا بزيارة الحسين، فإنّ زيارته تدفع الهدم والحرق والغرق وأكل السبع، وزيارته مفترضة على من أقرّ له بالإمامة من الله».


ـ قال الإمام الكاظم(عليه السلام): «من زار قبر الحسين عارفاً بحقّه، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر».