قصة اتفاقية عبد العزيز وروزفلت‎

حين التقى الملك السعودي عبد العزيز بالرئيس الأمريكي روزفلت كان لكل من الرجلين طلبا محددا من الاخر.
روزفلت أراد وعدا من السعودية بضمان تدفق النفط الى أمريكا وعبد العزيز أراد من نظيره حماية الدين الإسلامي وخاصة المذهب الوهابي وعدم التفريط بهما في عالم يجتاحه التقدم.
هكذا اتفق الرجلان في بارجة أمريكية في المياه المصرية ولم يحنث أي منها بوعده.
كان هذا بعد الحرب العالمية الثانية وبالطبع فإن العالم تغير خارج الاتفاقات ووجدت السعودية نفسها وهي محاطة بقوى يسارية في العراق وسوريا ومصر وإيران فعادت لتذكر أمريكا باتفاق عبد العزيز وروزفلت والتأكيد عليها بضرورة التدخل لوقف اليسار الشرق اوسطي.
هذه معلومات حقيقية اما النتيجة التالية فهي تصوري وهو تصور مدعوم بوثائق لكنه بالنتيجة تصور فردي.
في الصراع المفتعل بين اليسار العربي والإيراني واليمين الإسلامي كان اليمين يخسر وبسرعة فكان الحل حلين-الأول هو خلق دكتاتوريات تسحق القوى التقدمية والثاني هو خلق يمين آخر يتعارض مع اليمين الأول أي خلق صراع إسلامي إسلامي.
انا أصبحت مؤمنا إن كل شخص يناصر جهة من جهات الصراع ولا يقف في حياد كامل ويرفض حمل السلاح هو شخص يعمل كجندي مجهول لتحقيق خطة خارجية-ليس هناك وطن يفرح بموت اطفاله!
لكيلا تتصورا إن هذه نظرية مؤامرة أشارك معكم برنامجا وثائقيا من البي بي سي العالمية يسرد قصة اتفاقية عبد العزيز وروزفلت.