ما قاله الرسولٍ في حقٍ الإمام عليٍ

عنوان صحيفة المؤمن حب علي)
(لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي)
(حامل لوائي في الدنيا و الآخرة علي)
(أمرني ربي بسد الأبواب إلا باب علي)
(الصدّيقون ثلاثة مؤمن آل ياسين و مؤمن آل فرعون و أفضلهم علي)
(من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي فليتول من بعدي علي)
(نادى المنادي يوم القيام يا محمد نعم الأب أبوك ابراهيم و نعم الأخ علي)
(لكل نبي وصي و وارث و وصيي و وارثي علي)
(اللهم لا تمتني حتى تريني وجه علي)
(خلقت من شجرة واحدة أنا و علي)
(أعلم أمتي من بعدي علي)
(زينوا مجالسكم بذكر علي)

دعاء كميل كيف حصل عليه كميل

بسم الله الرحمن الرحيم
في ليالي في الجمعة وبعد أن يؤدي المؤمنون صلاة العشاء في اغلب البلدان الاسلامية الموالية ، يجلسون صفوفاً ويتضرعون إلى الله الخالق الرحيم أن يغفر لهم خطاياهم ويهبهم رضاه .
تنساب من منابر المساجد كلمات عذبة تحلق في السماء الصافية الزاخرة بالنجوم :

اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء .وبقوتك التي قهرت بها كل شي .وذل لها كل شيء .وبعزتك التي لا يقوم لها شيء .وبعظمتك التي ملأت كل شيء .وبسلطانك الذي علا كل شيء .وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء …….

وبهذه اللغة الرقيقة المؤثرة ينساب الدعاء يعلم الإنسان كيف يخاطب خالقه العظيم ، الذي وهبه نعمة الحياة والعقل ورزقه من الطيبات . حتى ينتهي بهذه الدعوات الخاشعة :

يا سريع الرضا . اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء . فإنك فعال لما تشاء . يا من اسمه دواء. وذكره شفاء . وطاعته غنى. ارحم من رأس ماله الرجاء ……

وعندما يتساءل عن هذا الدعاء لمن هو ؟ فإنه سيحصل على الجواب :
إنه دعاء كميل ..

إذن ما هي قصة هذا الدعاء ومن هو كميل ؟؟؟؟؟؟

هو كميل بن زياد النخعي من ثقاة التابعين . وكان من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . وكان شريفاً مطاعاً في قومه .ويعود أصله إلى اليمن . سكنت أسرته الكوفة في عهد أمير المؤمنين عليه السلام .
كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً في مسجد البصرة ومعه جمع من أصحابه ، فسأله أحدهم عن تفسير الآية الكريمة

” فيها يفرق كل أمر حكيم ” .
فقال الإمام عليه السلام : هي ليلة نصف من شعبان ( أي ليلة 15 شعبان ) ثم أقسم الإمام قائلاً :
والذي نفس علي بيده ، ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير أو شر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة ، وما من عبد يحييها ، ويدعو بدعاء الخضر عليه السلام
إلا أستجيب له .
وانفض المجلس وانصرف الإمام
حل المساء وانتشر الظلام وأوى الناس إلى النوم ، وفي تلك الساعة نهض كميل بن زياد إلى أمير المؤمنين وفي قلبه سؤال ….
طرق الباب .. قال الإمام عليه السلام : ما جاء بك يا كميل ؟
فقال كميل بأدب : يا أمير المؤمنين دعاء الخضر .
فقال له الإمام بحب : اجلس يا كميل .
ثم قال : إذا حفظت هذا الدعاء ، فادع به كل ليلة جمعة …. اكتب
تهيأ كميل للكتابة … وراح الإمام يتلو عليه الدعاء الذي يردده اليوم الملايين المسلمين حيث اشتهر بـ ” دعاء كميل ” .
وبعد استشهاد أمير المؤمنين وانتقال الخلافة لمعاوية ، ومنها حكم الحجاج بن يوسف الثقفي الكوفة وبعهده عم الظلم وسيطر الرعب على مدينة الكوفة والبصرة وغيرها من المدن فقد ملأ السجون بالرجال والنساء والأطفال خصوصاً من الموالين لأهل البيت عليهم السلام .

وبعد عدة أحداث قامت الثورة على الحجاج بقيادة عبد الرحمن بن الأشعث وانضم إليهم كميل وتولى قيادة كتيبة القراء ( أي قراء القرآن ) . إلى أن قامت الثورة ، وتحررت الكثير من المناطق من الذل إلى الحرية والانتصار حتى أرسل عبد الملك بن مروان جيش مساند للحجاج وقامت المعركة بمنطقة دير الجماجم وانتصر الحجاج وتشتت جيش عبد الرحمن، وأعدم من أعدم وهرب من هرب ، إلى أن قام الحجاج بممارسة الضغوط على عشيرة كميل ومقاطعتهم مما أدى إلى تدهور الأوضاع وأدى ذلك إلى استسلام هذا الرجل العظيم كميل إلى شرطة الحجاج وهو شيخ بالتسعين .

وبعد محاولة الحجاج من ردع كميل عن الموالاة لأمير المؤمنين علي عليه السلام وفشله قام وأعدم كميل . وهو مدفون الآن بوادي السلام في النجف الأشرف ، وبقى صيت الشهيد كميل بن زياد رضي الله عنه خالدمدى الأيام واللعنة قائمة على قاتليه ليوم الفصل
 http://www.youtube.com/watch?v=_68U1bTDpso


أحقية الإمام علي ( عليه السلام ) بالخلافة

إن الباحث المنصف – كائناً من كان – لابد أن ينتابه الذهول ، ويعتريه الاستغراب وهو يتفحص بإمعان وتَأَنٍّ ما حَفلَتْ به كتب السير ومصادر الأحاديث ، التي يُشَار إليها بالبَنَان ، وتُحَاط بهالات من التبجيل والتقديس ، من روايات ، وأحاديث ، وأحداث ، كيف أن أصابع التحريف والتشويه تركت فيها آثاراً لا تُخفى ، وشواهد لا تُوارَى ، أخذت من هذا الدين الحنيف مَأخَذاً كبيراً ، وفَتَحت لِذَوِي المَآرِب المُنحرفة باباً كبيراً .
بل ومن العجب العُجاب أن تجد في طَيَّات كل مبحث وكتاب – من تلك الكتب – جملة كبيرة من التناقضات الصريحة التي لا تخفى على القارئ البسيط – ناهيك عن الباحث المتخصص – تعلن بصراحة عن تَزْيِيف وتحريف تناول الكثير من أحاديث الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) وأقوال الصحابة الناصحين بِجُرْأةٍ كبيرة ، فأخذ يعمل فيها هدماً وتشويهاً .
ولعل حادثة الغدير – بما لها من قدسية عظيمة – كانت مرتعاً خصباً لِذَوي النفوس العقيمة خضعت لأكبر عملية تزوير قديماً وحديثا أرادت وبأي شكل كان أن تفرِّغ هذا الأمر السماوي من مصداقيته ومن محتواه الحقيقي ، وتحمله إما بين التكذيب الفاضح أو التأويل المُستَهْجَن .
فكانت تلك السنوات العُجَاف بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإلى يومنا هذا حَافِلَة بهذه التناقضات ، ومليئة بتلك المفارقات .
ولعل أم المصائب أن يأتي بعد أولئك القدماء جيل من الكُتَّاب المعاصرين يأخذ ما وجده – رغم تناقضاته ومخالفته للعقل والمنطق – ويرسله إرسال المُسَلَّمَات دون تَمَعُّنٍ وبحث .
وكأن هذا الأمر ما كان أمراً سماوياً أو حَتماً إلهياً ، بل حَالَهُم كحال من حكى الله تعالى عنهم في كتابه العزيز حيث قال : ( قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ ) الزخرف : 22 .
فالجناية الكبرى التي كانت تستهدف الإمام علي ( عليه السلام ) ما كانت وليدة اليوم ، ولا الأمس القريب ، بقدر ما كان لها من الامتداد العميق الضارب في جذور التأريخ ، والذي كان متزامناً مع انبثاق نور الرسالة السماوية .
حيث أنه قد توافقت ضمائر المفسدين – وإن اختلفت مُرتَكَزَاتِها – لِجَرِّ الديانة الإسلامية السمحاء إلى حيث ما آلتْ إليه الأديان السماوية السابقة ، من انحراف خطير ، وتشويه رهيب .
لأن من السذاجة بمكان أن تُؤخذ كل جناية من هذه الجنايات على حِدَة ، وتُنَاقَشُ بِمَعزَلٍ عن غيرها ، وعن الصراع الدائم بين الخير والشر ، وبين النور والظلام ، وَمَنْ كان علي ( عليه السلام ) ؟!!
هل كان إلا كنفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رُزِقَ عِلمُه وفهمُه ، وأخذ منه ما لَمْ يأخذه الآخرون ، بل كان ( عليه السلام ) امتداداً حقيقياً له ( صلى الله عليه وآله ) دون الآخرين .
وهل كانت كَفُّه ( عليه السلام ) إلا كَكَفِّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في العدل سواء ؟
وهل كان ( عليه السلام ) إلا مع الحق والحق معه حيثما دار ؟
وهل كان ( عليه السلام ) لو وَلِيَ أمور المسلمين – كما أراد الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) – إلا حاملاً المسلمين على الحق ، وسالكاً بهم الطريق القويم وجادة الحق ؟
بلى كان يُعدُّ من السذاجة بمكان أن يُمَكَّنَ علياً ( عليه السلام ) من تَسَلُّم ذروة الخلافة ، وامتطاء ناصيتها ، لأن هذا لا يغير من الأمر شيئاً بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فيظهر الإمام علي ( عليه السلام ) لهم وكأنه النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، يقيم دعائم التوحيد ، ويقف سَدّاً حائلاً أمام أحلامهم المنحرفة التي لا تنتهي عند حَدٍّ مُعيَّن ، ولا مَدىً معروف .
ولعل الاستقراء البسيط لمجريات بعض الأمور يوضح جانباً بَيِّناً من تلك المؤامرة الخطيرة ، التي وإن اخَتَلَفَتْ نوايا أصحابها إلاَّ أنها تلتقي عند هدف واحد ، وهو إفراغ الرسالة السماوية من محتواها الحقيقي ، ودفع المسلمين إلى هاوية التَرَدِّي والانحطاط .
وَيُحيِّرُنا من يرتضي للملوك والزعماء أن يعهدوا بالولاية والخلافة وهم أهل الدنيا ، ولا يرتضون ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووليِّه ( عليه السلام ) وهم أهل والآخرة .
عدا أنهم نقلوا أن أبا بكر وعُمَر لم يموتا حتى أوصيا بذلك ، بل والأغرب من ذلك أن تَجِدَ تلك التأويلات الممجوجة للنصوص الواضحة ، وذلك الحمل الغريب للظواهر البَيِّنَة .
والجميع يدركون – بلا أدنى ريب – أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لا يتحدث بالأحاجي والألغاز ، ولا يقول بذلك منصف مدرك .
إذن فماذا يريد ( صلى الله عليه وآله ) بحديث الثقلين المشهور ؟
وما يريد بقوله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : ( أَمَا تَرضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى ) ؟
وما يريد بقوله ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( عَلِيُّ وَليُّ كُلَّ مُؤمِنٍ بَعدِي ) ؟
وإذا كان هناك من يَنفُرُ من كلمة الحق ، وتَعمَى عليه الحقائق ، فما بَالهُ بالشواهد وقد شهد حادثة الغدير عشرات الألوف من المسلمين ، كما تشهد بذلك الروايات الصحيحة في بطون الكتب .
بل وأخرى تَنقُلُ تَهْنِئَةَ الصحابةِ لِعَليٍّ ( عليه السلام ) بأسانيدٍ صِحَاح لا تُعارض .
وحقاً إن هذا الأمر لا يُخفى ، بالرغم من أنهم جهدوا في طمس تلك الحقائق الناصعة المشرقة .

ذكاء الامام الشافعي


كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي ويدبرون له المكائد عند الأمراء..فأجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لإختبار ذكائه .. فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى في حضور الرشيد

فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله ثم خرج في حاجة فعاد وقال لأهله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي .. فقال أهله: علينا كذلك

فكر قليلاً فأجاب الشافعي: إن هذا الرجل كان مشركاً فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحرمت عليه الشاة وعندما علم أهله أسلموا هم أيضاً فحرمت عليهم الشاةكذلك.

وسُئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر .. فلماذا يُقام الحدعلى أحدهما ولا يُقام على الآخر ؟

فكر قليلاً : فأجاب إن أحدَهما كان صبياً والآخرُ بالغاً

وسُئل: رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته !! .. ولما سلم عن يساره

بطلت صلاته !! .. ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم؟

فكر قليلاً ثم قال الشافعي: لما سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته .. ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته .. فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر

وسُئل: ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل .. ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد على أساسه ؟

فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ وأدعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها .. وشهد على ذلك الأربعة المصلون .. وأن المسجد كان بيتًا للمقتول .. فجعله الإمام مسجدًا !

وسُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب .. فشرب حلالاً وحرم عليه بقية ما في القدح ؟

فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل شرب نصف القدح فرعف ( أينزف ) في الماء المتبقي .. فاختلط الماء بالدم فحرم عليه ما في القدح !

وسُئل: كان رجلان فوق سطح منزل .. فسقط أحدُهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟

فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجاً ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح .. فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبدَالذي هو زوجها فحرمت عليه

إلى هنا لم يستطع الرشيدُ الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه .. وقال لبني عبد مناف: لقد بينت فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت

فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير المؤمنين إني سائل هؤلاء العلماء مسألة فإن أجابوا عليها فالحمد لله وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي .. فقال الشافعي : مات رجلٌ وترك 600 درهم .. فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا .. فكيف كان الظرف في توزيع التركة ؟؟

فنظر العلماء بعضُهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال

فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعي الإجابة

فقال الشافعي : مات هذا الرجل عن ابنتين وأم و زوجة واثني عشر أخاً وأختٍ واحدةٍ .. فأخذت البنتان الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الأم السدسَ وهو 100 درهم .. وأخذت الزوجة الثمنَ وهو 75 درهم .. وأخذ الإثنا عشر أخاً 24درهمًا فبقي درهم واحد للأخت

فتبسم الرشيدُ وقال :

أكثر الله في أهلي منك .. وأمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر

قصيدة منسوبة للامام علي

المرء يُعرَف بالأنام بفعله /–/ و خصائلُ المرء الكريم كأصله

اصبرْ على حلو الزمان و مره /–/واعلم بأن الله بالغ أمره


لا تستغبْ فتُستَغاب ، وربما /–/ من قال شيئا ً قيل فيه بمثله


و تجنب الفحشاء لا تنطق بها /–/ ما دمت في جد الكلام وهزله


و إذا الصديق أسى عليكَ بجهله /–/ فاصفح لأجل الود ليس لأجله


كم عالم متفضل ، قد سبَّه /–/ من لا يساوي غرزةً في نعله


في الجو مكتوب ٌ على صحف الهوى /–/ من يعمل المعروف يجزى بمثله

البر تعلو فوقه جيفُ الفلا /–/ و الدّر مطموراً بأسفل رمله

وأعجب لعصفور يزاحم باشقاً /–/ إلا لطيشته ، و خفة عقله


إياك تجني سكرا ًمن حنظل ٍ /–/ فالشيء يرجع بالمذاق لأصله

Ali bin abi Talib

Ali ibn Abi Talib

Commander of the Faithful (Amir al-Mu’minin)

Mohammad adil rais-Caliph Ali's empire 661.PNG

Caliph Ali’s empire in 661, light green shows Ali’s claim but not controlled.

Reign
656–661[1]

Full name
Ali ibn Abi Talib

Titles
Father of Hasan (Arabic: Abu Al-Hasan)
Father of Dust/Soil (Arabic: Abu Turab)
Murtada (“One Who Is Chosen and Contented”)
Lion of God (Arabic: Asadullah)
Lion (Arabic: Haydar)[1]
First ʿAlī

Born
October 23, 598(598-10-23)[2],March 17, 599(599-03-17) or March 17, 600(600-03-17)[1]

Birthplace
Kaba, Mecca[1]

Died
January 28, 661 (aged 62)

Place of death
Kufa[1]

Buried
Imam Ali Mosque, Najaf, Iraq

Predecessor
Muhammad as Shia Imam/Uthman Ibn Affan as Caliph

Successor
Hasan[3]/Muawiya I

Wives
Fatimah[1]

Fatima bint Hizam al-Qilabiyya (“Ummu l-Banin”)

Offspring
Hasan

Husayn

Zaynab

(See:Descendants of Ali ibn Abi Talib )

Father
Abu Talib

Mother
Fatima bint Asad