فاطمة الزهراء وعمر بن الخطاب

إبن حجر – لسان الميزان – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة :  268
============ ========= ========= =
الذهبي – ميزان الإعتدال – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة :  139
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– أحمد بن محمد بن السري بن يحيى المعروف ب‍ : إبن أبي دارم : قال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي فيما قال : …… ثم كان في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب . حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن
============ ========= ========= =
الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة :  578
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– ……. قال الحاكم : وقال محمد بن حماد الحافظ ، كان مستقيم الامر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا
============ ========= ========= =
الشهرستاني – الملل والنحل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : 57
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– إن عمر ضرب بطن فاطمة (ع) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) .
============ ========= ========= =
اليعقوبي – تاريخ اليعقوبي – الجزء : (  2  ) – رقم الصفحة :  126 
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والانصار قد إجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ومعه السيف ، فلقيه عمر ، فصارعه عمر فصرعه ، وكسر سيفه ، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لاكشفن شعري ولا عجن إلى الله ! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم
– ثم قام عمر ، فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها ، انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تنصدع ، وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر
============ ========= ========= =
الشيخ محمد فاضل المسعودي – الأسرار الفاطمية – رقم الصفحة :  123
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– وقال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت المحسن من بطنها . وعن لسان الميزان : إن عمر رفس فاطمة (ع) حتى أسقطت بمحسن
============ ========= ========= =
صلاح الدين الصفدي – الوافي بالوفيات – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة :  57
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– إستدرك على كتاب ( وفيات الأعيان ) لابن خلكان ، وقد ترجم فيه النظام المعتزلي إبراهيم بن سيار البصري (160ـ 231هـ). وقال: قالت المعتزلة إنما لقب ذلك النظام لحسن كلامه نظما ونثرا ، وكان إبن أخت أبي هذيل العلاف شيخ المعتزلة ، وكان شديد الذكاء ، ونقل آراءه ، فقال : أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن في بطنها
============ ========= ========= =
الصفدي – الوافي للوفيات – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة :  15
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– وقال إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها
============ ========= ========= =
الطبري – الرياض النظرة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 241 ) – نشر دار الكتب العلمية – بيروت
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– فجاء عمر في عصابة ، منهم اسيد بن خصير ، وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله ، فأخذوا سيفي علي ، والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما
============ ========= ========= =
إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : (  6  ) – رقم الصفحة :  49
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– …….. ورأت فاطمة ما صنع عمر . فصرخت وولولت ، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن ، فخرجت إلى باب حجرتها ، ونادت ، يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله ، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله
============ ========= ========= =
علي الخليلي – أبو بكر بن أبي قحافة – رقم الصفحة :  317
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
– كما نقل صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات ضمن حرف الألف كلمات وعقائد إبراهيم بن سيار بن هاني البصري المعروف بالنظام المعتزلي إلى أن قال النظام : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها ، وهكذا تجد مما أخرجه البلاذري والطبري وإبن خزاية وإبن عبد ربه والجوهري والمسعودي والنظام وإبن أبي الحديد وإبن قتيبة وإبن شحنة والحافظ إبراهيم وغيرهم تثبت ان عليا وبني هاشم وأخص الصحابة انما بايعوا بعد التهديد وبعد اجبارهم قسرا ، وأن أبا بكر وعمر بالغا بالظلم والقسر لأخذ البيعة

عمر بن الخطاب

قال اسلم : خرجنا مع عمر رضي الله عنه إلى حرة واقم ( منطقة من نواحي المدينة )

حتى اذا كنا بصرار ( مكان على مقربة من المدينة ) إذا نار تؤرث ( ايقاد نار ) فقال :

يا أسلم إني أرى هاهنا ركبانا قصر بهم الليل والبرد .. انطلق بنا ! ..

فخرجنا نهرول حتى دنونا منهم ، فإذا بامرأة معها صبيان وقدر منصوبة على النار ، وصبيانها يتضاغون ( يضجون من الجوع ).
فقال عمر : السلام عليكم يا أهل الضوء. وكره أن يقول يا أصحاب النار .

فأجابته المرأة : وعليكم السلام !.. فقال: أأدنو؟..

فقالت : ادنُ بخير أو دع .. فدنا منها فقال : ما بالكم ؟ .. قالت : قصر بنا الليل والبرد .. قال : وما بال هؤلاء البية يتضاعون ؟

قالت : الجوع !..قال : وأي شيء في هذه القدر ؟… قالت : ماء اسكتهم به حتى يناموا .. والله بيننا وبين عمر !..


فقال : أي رحمك الله ، وما يدري عمر بكم ؟ .. فقالت : يتولى أمرنا ثم يغفل عنا ؟ .. فأقبل علىَّ فقال : انطلق بنا .

فخرجنا نهرول حتى أتينا دار الرقيق . فأخرج عدلا (أي كيسا ) من دقيق وكبة من شحم !..

وقال : احمله عليَّ !.. قلت : أنا أحمله عنك..

قال : أنت تحمل وزري يوم القيامة لا أم لك ؟؟

فحملته عليه ، فانطلق وانطلقت معه إليها نهرول ، فألقى ذلك عندها ، وأخرج من الدقيق شيئا ، فجعل

يقول لها : ذري عليَّ وأنا أحر لك ( وهي الحساء من الدقيق مطبوخ باللبن أو الدسم )

وجعل ينفخ تحت القدر ، وكانت لحيته عظيمة ، فرأيت الدخان يخرج من خلالها حتى طبخ لهم ، ثم أنزلها ، وأفرغ الحريرة في صحفة ( القصعة ) وهو يقول لها :

أطعميمهم وأنا أسطح لهم ( أي أبرده )!..

ولم يزل حتى شبعوا وهي تقول له : جزاك الله خيرا ، كنت بهذا الأمر أولى من أمير المؤمنين .

زوجات وابناء عمر بن الخطاب

فقد فصل ابن سعد رحمه الله في طبقاته القول في زوجات أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ونسبهن وأبنائهن فقال: وكان لعمر من الولد عبد الله ، وعبد الرحمن ، وحفصة وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وزيد الأكبر ورقية وأمهما أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عبد المطلب بن هاشم وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزيد الأصغر وعبيد الله قتل يوم صفين مع معاوية وأمهما أم كلثوم جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة ، وكان الإسلام فرق بين عمر وبين أم كلثوم بنت جرول ، وعاصم وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح واسمه قيس بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد من الأوس من الأنصار ، وعبد الرحمن الأوسط وهو أبو المجبر وأمه لهية أم ولد ، وعبد الرحمن الأصغر وأمه أم ولد ، وفاطمة وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وزينب وهي أصغر ولد عمر وأمها فكيهة أم ولد ، وعياض بن عمر وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل … وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم أم عاصم بن عمر وكان اسمها عاصية قال لا بل أنت جميلة. بن بنت

مصحف عمر بن الخطاب

قد عنون السجستاني لهذا المصحف، ولكنّه أورد تحته رواياتٍ مضمونها أنّ عُمَرَ قرأ آياتٍ على خلاف المصحف المعروف، وليس في واحدٍ منها أنّ ما ذكر
واردٌ في ما يُسمّى >مصحفا< لعمر!
ومع كثرة ما روي عن عمر في دعاويه حول الآَيات المفتعلة، فلم ينسبْ فيها لنفسه مصحفا، وهي:
رواية الرجم. (رواها البخاري ومسلم وأحمد)ووافقته عائشة، كما سبق .
ورواية >لا ترغبوا<. (رواها البخاري ومسلم).
ورواية الجهاد. (رواها السيوطي في الاتقان 3/ 84 والدرّ المنثور 1/ 106).
ورواية الفراش. (رواها السيوطي في الدرّ المنثور 1/ 106). وقد زعم عمر فيها أنّها كانت في المصحف تُتلى، لكنّه لم يجدها بعد ذلك!
وبينما يعترفُ في حديث الرجم، أنّ إضافته لها على المصحف يسمّى زيادة عند الناس، ويؤكّد: >والذي نفسي بيده لولا أنْ يقول الناسُ: زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتُها<. (فتح الباري شرح البخاري 3/ 127).

عدلت فامنت فنمت

وصل رسول كسرى “ملك الفرس” الى المدينة المنورة و هو يأمل أن يرى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصر منيف و لكنه و جده مستلقيا في فناء المسجد فأعجب به و قال :”عدلت فأمنت فنمت”.
فقال الشاعر حافظ ابراهيم في ذلك :

قد راع صاحب كسرى أن رأى عمراً
بين الرعية عطلاً وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها
سوراً من الجند والأحراس تحميها
رأه مستغرقاً في نومه فرأي
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملاً
ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره
من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قولة حق أصبحت مثلاً
وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها