ابن سلمان بين ترامب واردوغان  ميلاد عمر المزوغي

ابن سلمان بين ترامب واردوغان  ميلاد عمر المزوغي

بحجة الاصلاح وضخ دماء جديدة في قمة الهرم,استطاع ان يجتاز الحواجز بدون اخطاء,افلح في وضع بعض من آل بيته وبني عمومته تحت الاقامة الجبرية لأيام بأحد القصور ولكنها تظل تمثل غصة في قلوب هؤلاء الذين لم يعتادوا يوما على تلقي الاوامر من احد بل يعتبرون انفسهم من الطبقة الحاكمة,لم يقف الامر عند هذا الحد بل تعداه الى مقاسمتهم ثرواتهم(لا تهم ان كانت ضريبة ام جزية),خيّل الينا ان ابن الخطاب قد بُعث من جديد ليقيم العدل.

النساء اللواتي كن ممنوعات من سياقة السيارات,في لمح البصر,نزعن عن انفسهم النقاب والحجاب,أصبحن يتجولن في كل مكان,يحضرن الحفلات الاجتماعية ويستمتعن بالموسيقى الصاخبة.تحول جذري احدثه ابن سلمان,ليكون ملك المستقبل لمملكة زجت بنفسها(!)في احداث الربيع العربي,دفعت الاموال الطائلة ولا تزال لأجل تدمير بلدان شقيقة وقتل شعوبها,ومن كتبت لهم النجاة اصبحوا مشردين بكافة اصقاع المعمورة ينتظرون المساعدات الدولية.

المؤسف له حقا انه وبعد عقود من سيطرة آل سعود على شبه الجزيرة العربية وتكوين مملكتهم وتعتبر اكبر دولة مصدرة للنفط (وصل الانتاج في بعض الاوقات الى 12مليون برميل يوميا),تنفق في شراء الاسلحة المختلفة نسبة كبيرة من ايراداتها,نجد من يبتزهم اليوم ويقول ادفعوا ثمن حمايتنا لكم,ولولانا لكنتم في خبر كان,هل يعقل انهم رغم هذا الكم الهائل من الاسلحة المختلفة المتطورة غير قادرين على حماية انفسهم؟ ايران التي يناصبونها العداء (بحجة تصدير الثورة)تنتج كمية اقل من النفط ولكنها استطاعت توظيف جزء من ايراداتها في اقامة الصناعات العسكرية وأصبحت تمتلك صواريخ متوسطة المدى وطائرات مسيّرة,لأنها ادركت الاخطار المحدقة بها ولم تتكئ على الاخرين كما كانت ايام الشاه,اما تركيا رغم انها لا تمتلك نفطا او غاز,لكنها استطاعت اقامة صناعات استخراجية,فأصبحت منتجاتها الغذائية والصناعية تغزوا بلداننا العربية وتعتبر من كبريات الدول اقتصاديا,ترى ما الذي ينقص المملكة لان تكون دولة كبرى يُهاب جانبها؟ المؤكد انه تنقصها الارادة والعزيمة لتكون دولة استهلاك ويستفيد غيرها من خيراتها.       

الحديث عن حرية الراي والتعبير والقبول بالرأي الاخر,مجرد شعار زائف,حادثة تغييب الخاشقجي(الذي يدعي بأنه ليس معارض بل مجرد ناصح) القت بظلالها,اصبحت الانظار مصوبة نحو السعودية,وبعيدا عن القرائن والأدلة التي يدفع بها البعض(قطر وتركيا) لتوريط المملكة في الحادثة وأنها لعبة اخوانية مكشوفة نقول بان الملعوب بهم (حكام المملكة)ليسوا من جنس الملائكة,فهناك عمليات اغتيال وخطف للعديد من رموز المعارضة على مدى عمر المملكة,ومنها على سبيل المثال لا الحصر اختطاف ناصر السعيد وإلقائه من الطائرة بأجواء الربع الخالي ,ربما اخذ الامريكان منهم الفكرة فألقوا بجثة ابن لادن في اعماق البحر.

المؤكد ان ابن سلمان إما انه قاصرا سياسيا او فاقد اهلية,وفي كلا الحالتين استوجب وجود وكيل له…,المهم ان ابن سلمان قد اصبح كرة يتقاذفها ترامب واردوغان,يستجدي عطفهما وبالتأكيد كل شيء بثمنه,لا باس فالأموال سائبة ولن يستفيد منها الشعب,المهم ان يصل الامير الى العرش ولتخرس كافة الاصوات المنادية بالحرية والمطالبة بالعيش الكريم فوق الارض وتحت الشمس بعزة وإباء.نتمنى ان لا يصاب أي قطر عربي بسوء,كفانا ما نحن فيه من قتل وتدمير وتهجير,ونحن ننظر حولنا نندب حظنا السيئ .   

الملفت للنظر ان مجموعة من الكتبة الذين يملئون صفحات المواقع الالكترونية بكتاباتهم, وإعلاميون لا يكادون يفارقون القنوات الفضائية,نقول لهم ان تبغضوا نظام او انظمة حكم او تحتقروا مجموعة من البشر (كيانات حزبية او دينية)بفعل تصرفاتهم,نعتبره امر مقبول,ان تأتوا بمعلومات ذاك عمل جيّد,اما ان تذهب تحليلاكم  للأمور الى حيث لا يقتنع بكم البسطاء من القراء والمشاهدين فإننا نعده عهر سياسي بامتياز,مدفوع الاجر(مسبوق الدفع).   

تعديل وزاري …..وزير مفوض للميلشيات  ميلاد عمر المزوغي

تعديل وزاري …..وزير مفوض للميلشيات  ميلاد عمر المزوغي

لا نعلم ان كان التعديل الوزاري يعد استباقا لما قد يتمخض عن اجتماعات مجلسي النواب والدولة بشان السلطة التنفيذية واظهار حكومة الوفاق الوطني على انها فاعلة ومتوازنة جهويا وتلبية للمطالب المتعددة بشان الخروج من عنق الزجاجة وبالأخص المشكل الاقتصادي,ام مجرد ذر للرماد في العيون الى حين اجراء الانتخابات التي يسعى جميع الافرقاء بمختلف توجهاتهم الى تأجيلها لتطابق مصالحهم,وقد اطمأنت الحكومة الى عدم اقالتها.

الملفت للنظر ان يتم ضم المليشيات الى وزارة الداخلية  التى من ضمن مهامها راحة المواطن في حله وترحاله, ندرك بان افراد هذه الميليشيات هم ابناءنا ونعترف بأننا لم نحسن تربيتهم,بل دفعنا بهم الى اتون حرب اهلكت كل شيء,انهم في حاجة ماسة الى علاج نفسي ومن ثم الى اعادة تأهيل ليساهموا مستقبلا في اعادة اعمار البلد والنهوض به ويتطلب ذلك زمنا لا باس وإمكانيات مادية,أما ان نقوم بإعادة تدويرهم والزج بهم في اعمال مدنية صرفة فذلك يعد نوع من الاستهتار واستمرارا لزمن الاجرام الذي نعاني منه وبالتالي نجني على انفسنا بعد ان جنينا على ابنائنا.

لقد عايشنا ولا نزال تصرفات “أبنائنا “عن قرب بالبنوك ومحطات توزيع الوقود فهم يقذفون بألسنتهم حمم (كلام غاية في البذاءة)تذيب عقول الحضور وتجعلهم مجرد دمى تتحرك عفويا, بدلا من القول الطيب,اياديهم تمسك بالسلاح وأصابعهم على الزناد,فكثيرا ما كانت هناك حوادث قتل نتيجة رصاصات(عقول)طائشة,بدلا من مساعدة كبار السن والنساء في الحصول على احتياجاتهم.وكذلك تواجدهم بالشوارع والميادين فهم لا ينظمون حركة السير بل يربكونها.

 اعدادهم تربو على المائة وخمسون الف,يتقاضون منذ سنوات رواتبهم المغرية من الدولة(أي انها تدفع رواتب للمخربين-من ليبيا يأتي الجديد),أي ان جزءا كبيرا من الميزانية يذهب الى جيوب هؤلاء للاستمرار في طغيانهم,بدلا من تخصيص هذه الاموال لإقامة مشاريع انتاجية او توفير قطع الغيار اللازمة لاستمرار بعضها التي شارفت على التوقف,مثل منظومة النهر الصناعي التي فقدت ثلث انتاجيتها بفعل سرقة الالات والمعدات اللازمة للتشغيل,او تخصص في تقديم خدمات تعود بالنفع على الجميع.

ان انضمام هذا الكم الهائل من افراد الميليشيات الى وزارة يفترض انها تسعى الى  بسط الامن . يجعل منها وزارة مختصة بعمليات الاجرام من سرقة وحرابة وإهدار للمال العام,وينم عن مدى استهتار السلطات( المتغولين) بعقول المواطنين الذين ينشدون الامان وبناء الدولة,ولعل تكليف احد رموز فجر ليبيا التي دمرت البلد بمهمة وزير الداخلية والذي يعتبر نوع من المكافأة, يقطع الشك باليقين بان الامور تسير نحو الاسوأ.

هناك بعض التساؤلات تستوجب التوضيح,هل هذه التعديلات تحقق المطالب التي نادى بها المجتمعون في كل من الزاوية وترهونة؟وبالنسبة لدعاة تحرير العاصمة من الميليشيات هل الدماء التي سالت والمباني التي هدمت والضحايا الذين سقطوا بفعلكم,كل ذلك كان قربانا على مذبح الذل والهوان وشرعنة الميليشيات(يبدو انكم جزءا منها)؟ والى المواطن العادي,الى متى تظل تهادن وترضى بالدنية وبؤس العيش؟فهؤلاء لن يرقبوا فيك إلا ولا ذمة.

الحديث عن ظهور تكتل جديد بمجلس الدولة تحت مسمى كتلة الوفاق ذات الاتجاه الوطني, الوطنيون هم اولئك الذين سلموا الامور لسلطة منتخبة (كتلة 94),اما الباقون فهم من طيف سياسي مؤدلج(اخواني)ومؤلل(مسلح),الامر لا يعدو لإثبات ان المجلس يحوي اتجاهات سياسية وفكرية مختلفة لئلا يصابوا بالحسد,اين الوطنية طيلة هذه المدة؟انهم ابعد ما يكونون عن الوطنية.

فيلم (نجوم على الارض) والرسالة العظيمة في التربية و التعليم! October 4, 2018

علي المسعود: فيلم (نجوم على الارض) والرسالة العظيمة في التربية و التعليم!

علي المسعود

فيلم ‘ pk’ ( بي كيه ) والذي أنتج عام 2014 هو الفيلم الذي من خلاله تعرفت  على الممثل الهندي “عامر خان “، الفيلم  عن الكائن الفضائي الذي هبط على كوكب الأرض كرائد فضاء مستكشفًا، ليتعرض لأولى تجاربه عليه بفقدانه لجهاز التحكم الذي يستطيع به العودة لسفينته ثم لكوكبه، وفي محاولته لاستعادة جهاز التحكم الخاص به يتعرض لعدة تجارب محولًا التفاهم مع سكان هذا الكوكب، أو الهند تحديدًا حيث مكان هبوطه .

على الرغم من  الفيلم ومن خلال البطل يطرح أسئلةً مباشرةً إلى حد كبير، وبديهية كطفل يتساءَل محاولًا استكشاف العالم من حوله  ويتعامل معه من منطلق فطرة لم تتلوث بعد  حتى أنّنا نقف أمامه عاجزين عن إجابته، والمنصف منا هو من يعترف أنّ أسئلة الطفل التي لا تجد أجابة منطقية عليها، عليه أن يراجع نفسه بشأن مفاهيمه، فالأسئلة المباشرة التي تجعلك غير قادر على إعطاء أجابة مباشرة فورية لها، ستتركك لتراجع كثير من أفكارك، وعن حقيقة نظرتك لمن يشاركك هذا الكوكب، يتنفس نفس هواءَه، ويمتلك نفس تكوينك كهيكل خارجي على أقل تقدير، ولكنه يختلف عنك في معتقده , هذا ليس كل شيء فهذا الفيلم أيضًا سيجعلك تراجع علاقتك مع الله بلا وسائط ولا شوائب، وعلى الرغم من أنّ الفيلم يتحدث عن الهند وتعدد الديانات فيها، إلّا أنّه يصلح لكل ذي عقل يقدس حريته، ولا يريد أن يكون عبدًا إلّا لخالقه، خالقه الحقيقي، وليس الوسطاء وقوانينهم التي باتت تعبد وتخشى أكثر من الإله!, رغم عمق الفيلم  إلّا أنّه مغلف بكوميديا مبهجة وبعض الرومانسية. في اعمال الممثل و المخرج الهندي عامر خان تميز  وعناية في اختيار مواضيع و افكار لآفلامه  واعطى صورة مغايرة تماما للفكرة السائدة عن الافلام الهندية التي توصف  بالمغالاة والمبالغة و احداث غير قابلة للتصديق! , رصيد عامر خان الفني لا يعتمد على الكم بل الكيف، فهو يهدف إلى اتخاذ نهج مختلف يكاد لا ينافسه فيه أحد على الأقل في السينما الهندية، على الرغم من تطورها الملحوظ في السنوات الأخيرة، ولكن تظل منطقة  الممثل و المخرج“عامر خان” متفردةً وخاصةً بالمواضيع التي يتناولها وبأداء يسعى دومًا أن يكون مثاليًا، فيتحدى حتى بنيته الجسدية ليلعب أدوار متنوعة. عامر حسين خان (مواليد 14 مارس 1965) هو ممثل ومخرج ومنتج أفلام هندية. عمل عامر خان في عدد من الأفلام الناجحة نقديا وتجاريا وأسس نفسه كأحد الممثلين الرئيسين في السينما الهندية. وهو أيضا مؤسس ومالك عامر خان للإنتاج. بدأ مسيرته الفنية كطفل ممثل فيلم لـ عمه ناصر حسين بعنوان يادون كي بارات في عام 1973، بدأ خان احترافه الفني بعد ذلك بفيلم هولي عام 1984. كان نجاحه التجاري الأول مع ابن عمه منصور خان في فيلم قايمت سي قايمت تاك عام 1988، والذي فاز فيه بـ جائزة أفضل عمل أول لممثل من فيلم فير.بعد سبع ترشيحات سابقة خلال الثمانينيات والتسعينيات، حصل خان على أول جائزة كأفضل ممثل من “فيلم فير ” عن أدائه في فيلم راجا الهندوستاني عام 1996.

في عام 2001  قام لأول مرة بإنتاج الفيلم الذي رُشح لجائزة الاوسكار لاجان.لعب خان دور البطولة في الفيلم وفاز لثاني مرة بجائزة فيلم فير كأفضل ممثل عن أدائه.بعد اربع سنوات من التوقف عن العمل، قام خان بالعودة بفيلم مع كيتان ميهتا مانجال باندي : ذا رايزنج عام 2005، وفاز لاحقا بـ جائزة النقاد من فيلم فير كأفضل أداء عن دوره في رانج دي باسانتي في عام 2006.في عام 2007، قام بأول إخراج له في فيلم تاري زاميين بار، والذي حصل عنه على جائزة أفصل إخراج من فيلم فير.وقد تبع ذلك فيلم (  غاجيني) عام 2008  والذي أصبح في قائمة أعلى الأفلام دخلا في بوليوود محققا أعلى إيراد في تاريخ الهند،

2007  أو فيلم ” نجوم على الارض ” الفيلم  يطرح قضية  (Taare zameen  صعوبات التعلم لدى الأطفال, الفيلم من أخراج عامر خان ومن تمثيله  ويشاركه الطفل المعجزة (دارشيل سفاري) والذي أصبح معروفأ لاحترافيته في التمثل والاداء المذهل لطفل مصاب ب (“الديسليكسيا) Dyslexia) . ناقش الفيلم الهندي الروائي “نجوم على الأرض” قضية حساسة تناولت معاناة طفل في الثامنة من عمره والصعوبات التي يواجها في القراءة والكتابة المعروفة بـ”الديسليكسيا. الفيلم عن الطفل”إيشان” الذي يواجه تأخرًا دراسيًا ملحوظًا، فهو لا يجيد القراءة أو الكتابة، ليس هذا فقط فهو يعاني أيضًا من افتقار للمهارات الحركية بشكل دقيق مما عرضه للتوبيخ من المدرسين حتى كره المدرسة، وتعرض أيضًا للسخرية من الأطفال، حتى في بيته لم يسلم من التعنيف والاتهام بالغباء. في بداية الفيلم تظهر معاناة ايشان مع عائلته وخصوصا والده الذي يطلب منه التفوق، فيما الأم تقف جانبا متفهمة ابنها بحنان غير قادرة على مواجهة الأب القاسي والمدرسة التي لا تتفهم حالته وتزيد من انطوائيته وجعلت من كل خطأ يرتكبه جريمة يعاقب عليها. وتتوالى أحداث الفيلم بعد إرسال الأهل لإيشان إلى مدرسة داخلية بعد المشاكل التي وقع بها ليتعلم الانضباط، فيدخل هناك في دوامة من الكآبة بسبب ابتعاده عن اهله وتقليل زيارتهم له. وحتى انه تخلى عن هوايته المفضلة وهوالرسم وانقطع عن الكلام ومما زاد الامر سوءا هو قسوة المدرسين و عقابهم المستمر له , ولكن الاحداث تتغير بعد وصول الاستاذ الجديد لمادة التربية الفنية  ( رام ) ويقوم بالدور الممثل عامر خان , والذي يعمل على ابراز مواهب الطلاب ولذا يعمل على تحفيز الطلبة  مستخدما وسائل بسيطة مثل الموسيقى و الغناء و حتى يقوم بدور ( البلياتشو ) كي يدخل الفرحة لقلوب الطلاب .

يكتشف الاستاذ ( رام ) حالة الطالب “إشان” ، وهنا يقرر مساعدته، خصوصا وأنه أصبح أكثر انطوائية لعدم زيارة والديه له في أيام العطلات . ويعمل الاستاذ  (رام  ) على زيارة والدي ايشان في أيام العطلات من أجل الاطلاع عن قرب على حالته في المنزل، ويبين لوالديه أن ابنهما موهوب جدا، مقدما نماذج مميزة من رسوماته، واصفا إياه بالطفل عبقري الموهبة . ويشرح لوالده حالة إبنه التي يجهلها ولتقريب الصورة له

يقدم لوالد ايشان صندوقا يحتوي على كلمات باللغة الصينية ويطلب منه قراءتها، غير أن الوالد يفشل، وهنا يخبره بأن هذه هي الصعوبة التي يتعامل معها إيشان كل يوم.

ويؤكد لهما خلال الزيارة أن إيشان يحتاج إلى متابعة مكثفة من قبل اختصاصي ليتمكن من النجاح والتغلب على المشكلة . ويقرر المدرس ( رام )  بالتعاون مع مدير المدرسة الاهتمام بالطالب إيشان باستخدام الوسائل العلاجية والتقنيات المتقدمة من قبل الاختصاصيين في مجال صعوبات التعلم . هذه الخطوة غيرت من شخصية إيشان وجعلته يجدّ في دراسته ويطور من الاهتمام في اللغة والمهارات الرياضية، مما حسن من علاماته في نهاية العام الدراسي وجعله يحقق النجاح بعد فشله عامين متتالين وبقائه في الصف نفسه . وينظم رام في نهاية العام الدراسي مسابقة فنية للطلبة وطاقم التدريس، وتدير المسابقة الرسامة الهندية المعروفة لاليتا لاماج، ويفوز بالمسابقة ايشان بواسطة رسوماته الإبداعية، فيما يفوز رام بالمركز الثاني برسمة البورتريه عن ايشان .ويختتم الفيلم بمشهد يصور اليوم الأخير في المدرسة، حين تعجز الكلمات عن التعبير عن الفخر بما أنجزه ايشان لقاء التغييرات التي حصلت على شخصيته وتفوقه . وقبيل مغادرة ايشان المدرسة لقضاء العطلة، يركض ليعانق أستاذه بمحبة، وينتهي الفيلم بمشهد للطالب مع أستاذه ويوثق لحظة السعادة التي تجمعهما.

ثقة “رام” وتقبله لـ”إيشان” الذي ساعده لاستعادة الثقة في نفسه، وقوة العلاقة بينهما من أجمل نقاط قوة هذا الفيلم . الفيلم حاز على العديد من الجوائز منذ إطلاقه عام 2007 ومنها جائزة  ( فيلم فير ) في العام 2008 عن أفضل مخرج وأفضل قصة ,

وترشيح لجائزة أفضل ممثل للطفل , “ارشيل سافاري ” .فيلم عائلي موسيقي هادف و يحمل رسالة مهمة في الاهتمام بشريحة من الاولاد المصابين بحالة (الديسليكسيا) Dyslexia).

المملكة المتحدة

https://www.raialyoum.com/index.php/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6-

رعاية ليبيا…هل نحن قصّر وفاقدي اهلية؟   ميلاد عمر المزوغي

رعاية ليبيا…هل نحن قصّر وفاقدي اهلية؟ 

  ميلاد عمر المزوغي

ما انفك المساهمون في تدمير البلد وعلى مدى سبع سنوات في اقامة مؤتمرات(مؤامرات) حول ليبيا بدءا بمؤتمر اصدقاء ليبيا ذو النسخ المتعددة وانتهاء بمؤتمر صقلية المزمع عقده قريبا,حجتهم في ذلك هو التوفيق بين افرقاء الصراع المختلفين اختلاف الاجندات التي يمثلونها ومن ثم اعادة اعمار ما تهدم,وفي حقيقة الامر انما يسعى هؤلاء الى صب المزيد من الوقود وليس الزيت على النار ليستمر اوار الحرب ويزداد لهيبها لتقضي على كل شيء حي,بمعنى محاولات دنيئة في وجه التقارب الذي قد يحدث بين ابناء الوطن الواحد وبالأخص الشرفاء منهم الذين لاشك انهم اخذوا يستشعرون الخطر الذي يحدق بالبلاد وادّى الى انهيار كافة المؤسسات التي وان قال البعض عنها بأنها لم تكن موجودة في السابق لان ابصارهم وبصائرهم لم تعد تنظر للأشياء والأمور كما هي,فالشواهد على وجودها كثيرة ولا تحصى,بدءا بالقطاع الامني الذي كان يؤمن الحدود من الاختراقات الاستخباراتية الدولية,مرورا بالصمود لما يقارب الستة اشهر في وجه الاعتداء الخارجي وعملائهم على الارض,وان تم بحجج واهية وهي حرية الرأي والتعبير وحماية المدنيين,ونعرج على الكم الهائل من خريجي الجامعات والدراسات العليا والتعليم المجاني,وصولا الى مئات الالاف من العمائر,اضافة الى شبكات الطرق التي جعلت لخير الانسان,لا شك ان وراء اقامة هذه الاشياء الملموسة ادارات(مؤسسات) فاعلة,لن تحجبها الخرق البالية ذات الشعارات الزائفة التي يرفعها العملاء.

السنوات الاخيرة وبالأخص بعد غزوة المطار تشهد البلاد اصنافا متعددة من الظلم والقهر والجور والفقر,والشعب لم يحرك ساكنا؟ترى هل تم تخذير الشعب؟ام انه فقد ثقته بأولئك الذين اوصلهم الى سدة الحكم؟ فالكثير من هؤلاء المنتخبون  أعلنوا انهم في حل ممن انتخبهم فأعلنوا استقالاتهم(التنصل من العقد الاجتماعي),وأصبحوا يلهثون وراء مصالحهم الشخصية. ام ان الشعب لم يعد يطمح بالتغيير وارتضى لنفسه الذل والمهانة والاحتقار؟ الأوضاع المعيشية اصبحت لا تطاق وما يقال عن خطة اصلاح اقتصادية ما هي إلا حلول مؤقتة لازمات متفاقمة قد يستفيد منها بعض شرائح المجتمع واعني بهم المرضى صحيا,ولكنها بالمجمل تصب في صالح التجار الذين ما انفكوا يطالبون بتعديل سعر الصرف ليزدادوا غنى.

بعض دول الجوار والغرب ينظرون الى الشعب الليبي على انه قاصر لم يبلغ سن الرشد بعد, بمعنى انه غير قادر على ادارة شؤون البلد المتعدد الموارد الى ان يشب عن الطوق,البعض الاخر من تلك الدول تنظر الى الشعب على انه فاقد للأهلية وبالتالي عليها تولي اموره الى اجل غير مسمى,فمن وجهة نظرها لا امل في تعافي الشعب وتتمنى ان تسير الامور على ماهي عليه الان.

الفئة المثقفة التي كنا نعول عليها,اثبتت انها غير قادرة على تسليط الضوء على ما يحاك ضد الوطن من مؤامرات وتوعية الجماهير,بل نرى غالبية هؤلاء المثقفين يسعون الى تحقيق مصالحهم الشخصية,بدءا بتزييف الحقائق ومرورا بالتملق,لم يعد لدى الكثير منهم شيء اسمه الوطن وما يعانيه اهله,بل نلاحظ  انهم لا مانع لديهم من تغيير جلودهم كما تغير الحرباء جلدتها,ويعلنون بأنهم حديثو الولادة متنكرين لماضيهم,وانتهاءا بعملهم كأبواق للسلطة الحاكمة (من شب على شيء شاب عليه) الجاثمة على صدور الليبيين.

لم يعد امام الجماهير إلا التحرك السلمي والخروج الى الشوارع وإسقاط كافة الاجسام التي انتهت صلاحيتها وتمسكها بالسلطة اطول مدة ممكنة وشهادة المندوب السامي الاممي خير دليل,والعمل على انتخاب الاصلح والخروج من المأزق الذي سببه تدخل من قبل دول لم نكن نعيرها أي اهتمام او نحسب لها قيمة,ولكن التخاذل والعمالة عادة ما يكون ثمنها باهظ.لنثبت للعالم اننا لسنا قصر او فاقدي اهلية,وأننا قارعنا الاعداء رغم ندرة الموارد,وقلة الامكانيات, وحققنا استقلالنا بالتضحية بما لا يقل عن نصف عدد السكان آنذاك,استتبعه طرد القواعد والقوات الاجنبية وبقايا المستعمرين الطليان فأصبح البلد حرا طليقا .انه لمن المعيب على الشعب الابي ان تتحكم فيه شراذم من البشر مدفوعة الاجر,فلينتفض الشعب ولتسقط كافة رموز العمالة والخيانة من عسكريين ومدنيين ومثقفين.لنثبت للعالم اننا لسنا قطيعا من الحيوانات يحتاج الى راعي او مجموعة رعاة,وما نراهم إلا حفنة رعاع,بل بشر لنا ماضي وتاريخ.وننشد مستقبل زاهر.

عبد الناصر في ذكرى رحيله…العرب في اسوأ حال    ميلاد عمر المزوغي

عبد الناصر في ذكرى رحيله…العرب في اسوأ حال    ميلاد عمر المزوغي

بمجيئه حاول جاهدا ان يحدث تغييرا جذريا على الساحة العربية التي تم نهب خيراتها وتمزيقها الى قطع امعانا في اذلالها,لئلا تقوم لها قائمة,خاطب الجماهير مباشرة وبالأخص شبابها فكانت افكاره تسري فيهم كسريان الدم في عروق الجسد الواحد,انهارت ممالك ونظم ,اعتبر القضية الفلسطينية مصدر قوة  للانطلاق نحو تحقيق الوحدة العربية,فكانت الوحدة بين مصر وسوريا العام 1958,ولاءات الخرطوم الثلاث بشان العدو المغتصب لفلسطين.

لقد سعى جاهدا وبما يملكه من رصيد  شعبي واحترام دولي وبالأخص شعوب افريقيا وأمريكا اللاتينية نحو اعتراف العالم بفلسطين واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني,فهي انبل ظاهرة في التاريخ المعاصر,لكن الاعداء وعملاءهم من عرب وعجم ابوا إلا اسكات الصوت الذي اعتبروه ناشزا,فحيكت ضده المؤامرات,اخرها الاقتتال بين المنظمة ومملكة الاردن في محاولة لوأد القضية,لكنهم في الحقيقة استطاعوا واد الرئيس وهو في مقتبل العمر وقد اطمأنوا الى خلفه السادات,لا تهم الطريقة التي قتلوه بها,ربما خصلات الشعر التي  اجتزت من رأسه وأظافر اصابع يده (التي تم تقليمها)قد بينت سبب ألوفاة,لكن الحقيقة ستخرج للعيان مهما طال الزمن.

بغيابه حاول بعض الخيرين من ابناء الامة توحيدها,لكن الاعداء والعملاء كانوا بالمرصاد,لأنهم يدركون ان توحيد الامة سيجعلها تستفيد من ثرواتها الطبيعية في مختلف المجالات وبالتالي تكون في غنى عن مساعدة الاخرين,فموقعها الجغرافي يجعلها تتحكم في طرق التجارة الدولية بحرا وجوا اضافة الى امتلاكها لوسائل الطاقة (نفط وغاز) والقوة العاملة,فلا غرو انها كانت الاولى بالاستهداف دون غيرها من امم المنطقة (ايران وتركيا),فالذين يملكون الاموال من بني يعرب يشترون بها اسلحة لمحاربة بعضهم او محاربة جيرانهم الذين لا يروق للغرب استقلاليتهم,وما تبقى من تلك الاموال,اما ان يتم استثمارها في بنوك الغرب لأجل التنمية وخفض مستوى البطالة لديهم,وإما ان تدفع على هيئة خراج (جزية) نظير حماية الغرب لهم من عدو مزعوم مصطنع.

ننظر الى حالنا اليوم فنجد انفسنا في الدرك الاسفل في مختلف المجالات,لم نستفد من ثرواتنا, فلسطين التي كانت قضيتنا المحورية,اجبرنا شعبها على الخنوع والخضوع للأمر الواقع الذي ساهمنا في وجوده بفعل تخلينا عن الفلسطينيين,لم نقدم لهم ما يمكنهم من الصمود في وجه الاحتلال الغاشم,بينما نتصدق بالكثير لأسيادنا اذا المّت بهم مصائب الدهر! في حين ان هؤلاء الاسياد هم اكبر المصائب التي المت بشعبنا العربي الفلسطيني,نتباكى على القدس ونشدد على انها عاصمة الدولة لفلسطينية في حين ان الضفة الغربية التي هي الدولة الفلسطينية المنشودة مقطعة الاوصال مليئة بالمستوطنات,عجبا لنا ولحكامنا ولمنظمة التحرير الفلسطينية التي القت السلاح ورفعت اغصان الزيتون التي اقتلعها العدو,وما اخالها سوى خوازيق يُعدونها لأنفسهم, فبئس المصير.

ننظر حولنا فنجد امما (ايران وتركيا)افضل منا بكثير(اللهم لا شماته) رغم اننا اكثر منهم مالا وبشرا,السبب انهم يملكون الارادة في الحياة ويستثمرون خيراتهم لصالح النهوض بمستوى معيشة الافراد لديهم,وجعلها امما يحسب لها الاخرون الف حساب,بينما نحن نتقاتل فيما بيننا وكأنما اتفاقيات سيكس –بيكو قد حدّت من تكاثرنا (انقسامنا) فقررنا الاطاحة بأنظمتنا الديكتاتورية من اجل حرية الرأي والتعبير في ثورات اتت على الاخضر واليابس,فإذا بنا نعجز عن توفير لقمة العيش ونسعى جاهدين الى استحداث (توليد)اكثر من دولة,ليزداد عددنا ونتباهى بين الامم.

المؤكد اننا في حالة يرثى لها,ولكننا نكابر ونستمر في غيّنا الذي يجلب لنا الخنوع والإذلال, نتقاتل فيما بيننا,تخالنا في عصور الجاهلية الاولى,اما عن الدين الاسلامي فلقد اتخذه بعضنا مطية لتحقيق اهدافه في السيطرة على المقدرات والولاء للأجنبي وتدمير الوطن.

تحية الى روحه الطاهرة,لقد ارتحل ولم يترك ارثا ماديا (عقارات او حسابات بالبنوك داخلية او خارجية) يتقاسمه ابناؤه,بل ترك مسيرة حافلة بالنضال والشموخ والكبرياء, ترك سد اسوان وأمم قناة السويس,وشيّد مصانع الحديد الصلب,وجهّز الجيش لتحرير الارض لكن من اتى بعده جعلها حرب تحريك وليست حرب تحرير,فكان ان تخلت مصر عن العرب,نتمنى ان لا يطول زمن التخلي,فالريادة لمصر وليست للدول القزمية.  

بئس “الرجال” من استخلفت يا شيخٌ

بئس “الرجال” من استخلفت يا شيخٌ

الشاعر .. ميلاد عمر مزوغي

 

في ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار ” أعدم شنقا” 16 سبتمبر 1931م

سلاما عليك يا شيخ الشهداء يا عمر

رمز البطـــــولة بــــك الأجيال تفتخر

خضت المعارك لم تيأس ولــم تهـن

فسنيّ العمــــــر للفــــــــرسان مختبر

أفزعتهم لـم يناموا الليل مــذ جاؤوا

فزئيرك ترتعش الأبـدان منه والحجر

حسبوا المجيء إلــى بــلادي نزهة

فإذا بــها  أجســـادهـم  تـتبعــثــــــــر

*******

يا من حملت سلاح العز فـــي الكبر

ترنوا إلى وطـــنٍ بالعــدل يزدهـــــر

برنـــار دنّسه والقوم فــــــــي فرح

يمشــون رفقته نشـــوان منتصـــــــر

جال المناطق كــي يستنهض الهمما

أقتــل أخـــاك فــــلا تبقــي له أثــــــر

نصبوا الخيام: مرحا بإبن العم برنارا

فقــــام  يشدو : ها قـــــد عدنا يا عمر

*******

بئس “الرجال” من استخلفت يا شيخٌ

بقروا البطون ولــــم يسلم كذا الصدر

” لا كــو” القلوب والأكباد بـــ(نهمٍ)

أما المـوائد فـلحم البشـر والخمــــــــر

بالصوت والصورة وثّقوا جرمهم فخرا

مشاهــــــد لها الأبـــدان تـقشـــعــــــر

سليــل الخيـــانة لـــن يمحى له أثــر

فكذا إبليــس طـــول الدهـــر يـنتظـــر

شعر/ ميلاد عمر المزوغي

ملتقى ترهونة…لا تستخفوا بعقولنا فلا زلنا ندرك رغم المحن  ميلاد عمر المزوغي

ملتقى ترهونة…لا تستخفوا بعقولنا فلا زلنا ندرك رغم المحن  ميلاد عمر المزوغي

ندرك ان حجم المؤامرة على الوطن والأمة جد كبير وكارثي ومن الصعب على شريحة معينة  من الشعب تحمله,ربما المهادنة لفترة من الزمن مقبولة الى ان تمر العاصفة,ولكن ان يستمر الخنوع وقد تغيرت الامور من سيء الى اسوأ وبسرعة مذهلة فذاك ما لا يمكننا السكوت عنه.

مشايخ واعيان ليبيا.. اجتماعاتكم العديدة لم تفد,ملتقاكم في الزاوية تحت راية الامم المتحدة وبحضور الرئاسي ومندوبين عن ميليشياته زادهم في التجبر بسطة,فكان المشروع  الاقتصادي  الاصلاحي من قبل ثالوث الفساد والعمالة والقتل(الرئاسي-مجلس الدولة-البنك المركزي) الذي ان طبق سيجعل حياة المواطن جحيما لا يطاق.

الطلب الى المجلس الرئاسي باستصدار قرار بحل ميليشياته خلال مدة ثلاثة ايام يدعو الى السخرية,كيف لجسم يرعى الارهاب منذ مجيئه ان يقوم بحل او لنقل بقطع اذرعه التي كان لها الفضل في انتقاله من قاعدة ابي ستة الى رئاسة مجلس الوزراء في طريق السكة وطرد ميلشيات الخصم,وأصبح يسيطر بفعلها على كامل تراب العاصمة وضواحيها.لو كان الرئاسي جاد في الاصلاح لذهب منذ تكوينه الى شرق البلاد حيث يخوض الجيش اشرس معاركه ضد الارهابيين وكان سندا له وعمل على نيل الثقة من البرلمان واعتقد انه كان سينالها ولكنه ذهب الى حيث الميليشيات ما يثبت انه لم يكن مجلسا للإصلاح بل لشق الصف الوطني والتدخل الخارجي,وتصفية الجيش الوطني الذي فقد الكثير من منتسبيه بفعل الارهابيين الذي كانوا يسيطرون على بنغازي.   

اللواء السابع الذي اعلنتم دعمكم غير المحدود واللامشروط  له كان من ضمن ميلشيات الرئاسي لغاية في نفس يعقوب,وعندما تحققت تلك الغاية قام الرئاسي بحله,واليوم يعتبره احدى الميليشيات الخارجة عن سلطته(سلطة الدولة),المؤسف له حقا ان يكرر اللواء السابع تبعيته للرئاسي؟ويطلب من اجهزته الامنية المحافظة على الامن وممتلكات الدولة؟ ترى هل اللواء السابع يعتبر نفسه ابنا عاقا ويريد الرجوع الى حضن الاب(الآب) الذي تبرأ منه ولا يزال؟.ما حقيقة تبعيته ومن الجهات التي تموله,اسئلة في حاجة ماسة الى اجابات من قبل المتضررين الراغبين في التغيير نحو الافضل,رب قائل يقول:ان حل الميليشيات المتكونة بعد سقوط النظام يشمل ايضا اللواء السابع (أي خروج المنتسبين الجدد ووضع الية معينة للراغبين منهم في البقاء) وعندها فان المتبقين بكافة التشكيلات المسلحة يعتبرون عسكريون نظاميون تؤول اليهم مسؤولية حفظ الممتلكات العامة.

اعترافكم ايها المشايخ والأعيان بسلطة الامر الواقع طوال هذه المدة يصب في مصلحتها ويزيد من تمسك المجتمع الدولي الذي نصبها بها,المجتمع الدولي ليس حريصا على حل مشاكلنا بل قالها عديد المسئولين,بان على الليبيين التفاهم فيما بينهم وإدارة امور بلادهم.ان التغيير لا يتأتى إلا من خلال القضاء على كافة الاجسام المنبثقة من الصخيرات التي ساهمت وبشكل فاعل في تفاقم معاناة المواطن.

نتمنى عليكم ان كنتم فعلا تريدون اصلاح الحال ان تسحبوا ابناءكم من التشكيلات المسلحة,وألا تكثروا من الاجتماعات التي لم تعد تجدي نفعا,والكف عن البيانات الرنانة التي نعتبرها استخفافا بعقولنا,فنحن رغم المحن وقسوة العيش لازلنا ندرك ما يحاك ضدنا,فلا تكونوا هما على هم, والعمل على تغيير الواقع المرير وان استدعى الامر استخدام القوة المسلحة بعد ان استنفذت كافة الطرق المشروعة سلميا,فالمجتمع الدولي لا يأبه بالجبناء الخانعين المنبطحين الراقدين على بطونهم,ينتظرون مرور القطار فقد يبقي على البعض احياء وآخرون مشوهون وشبه مشلولين,بل يحسب الف حساب لمن يملك حرية قراره وإصبعه على الزناد,والشواهد على ذلك كثيرة فقط شيء من العزم والإرادة الصلبة في التغيير.

الاصلاح الاقتصادي…ارتهان للأجنبي وبدء مرحلة التسول ميلاد عمر المزوغي

الاصلاح الاقتصادي…ارتهان للأجنبي وبدء مرحلة التسول ميلاد عمر المزوغي
قتّلوا شردوا دمروا,سرقوا نهبوا سلبوا,اهدروا اموالا طائلة كانت كفيلة بان تكون البلاد ارض الاحلام,جوعوا شعبا,اذلوه بقطع الكهرباء والماء والسيولة ورغيف الخبز,أركعوه,لم يبق للشعب إلا السجود لهم والتسبيح بحمدهم,فالتشبث بالحياة افقد الانسان كرامته,وأصبح مجرد كائن حيّ يكفيه القليل للاستمرار في اداء دوره الحياتي,لئلا ينقطع النسل,ويكون عبدا مأمورا لمن ارادوا التسيّد,هكذا هي الحياة,سادة وعبيد,عملاء ومرتزقة,اما عن الشرفاء فاخالهم متوارون عن الانظار من سوء ما وصلت اليه حال البلاد والعباد.
مجلس الوصاية وداعميه الدوليين والمستفيدين المحليين,ارادوا التغطية على اعمالهم الخاصة بإهدار المال العام,فكان الهجوم المفتعل على مقر مؤسسة النفط بطرابلس لأجل اتلاف الوثائق الخاصة بعمليات بيع النفط والغاز (بعد ان كشف ديوان المحاسبة القليل من اعمال بارونات القطاع)التي تخص اشخاص اعتباريين وآخرون لا نعلمهم ولكنهم يعرفون انفسهم جيدا بأنهم فاسدون.
عملت “المناصب الثلاثة-الرئاسي,البنك المركزي,مؤسسة النفط” التي يطبخ عليها الليبيين وداعميهم على التحضير لمشروع اطلقوا عليه زورا وبهتانا “الاصلاح الاقتصادي” الذي يهدف بالأساس الى تغطية العجز في ميزانية الدولة نظير النزيف المستمر لمدخرات البلد من العملة الصعبة وإفراغ الخزينة العامة من محتوياتها,وتعويم العملة المحلية رسميا,ورفع الدعم عن بعض السلع الضرورية(رغم ان اسعارها بالسوق اصبحت لا تطاق,بل اجزم ان اسعارها تدر ارباحا طائلة على اصحاب السعادة والمعالي والسمو)من خلال وقف الاعتمادات,كذلك الرفع التدريجي لأسعار المحروقات,وبذلك تكتمل الخطة التي اعدت اصلا لتدمير البلد,وهي التجاء البلد الى صندوق النقد الدولي للاقتراض بأسعار فائدة,ما من بلد استظلت عباءة الصندوق وخرجت منه سليمة معافاة,بل ازدادت اوضاعها سوءا وضرب الفساد كافة اركانها.
الحديث عن تحرير العاصمة من الميليشيات كذبة مفضوحة لم تعد تنطلي على احد,فالذين يدعون التحرير لا فرق بينهم وبين الميلشيات,فجميعهم يغترفون من منبع واحد (الرئاسي) ,وجميع التشكيلات تضم بين صفوفها ضباط وصف الضباط وجنود نظاميين,بل نحسبهم يسعون بكل جهدهم الى اخذ نصيبهم من التركة والسيطرة على مناطق معينة لرفع اسهم هذا التشكيل او ذاك عندما يحين توزيع المغانم(مادية كانت ام معنوية).
وبعد,هل هذا هو الخير الذي وعدنا به(الخير جاي)؟,سبع سنوات والأوضاع من سيء الى اسوأ,الذين يقولون بان الثورة سرقت,ماذا تنتظرون اكثر وقد اصبح جليا الدور الذي يلعبه من اخترناهم او اولئك الذين تم تنصيبهم علينا(الامر سيان)؟لقد افسدوا كل شيء,وقتلوا كل امل في الحياة,ألم يحن الوقت بعد لتغيير المسار؟.
ندعو كافة الشرفاء الغيورين على الوطن بأنه لم يعد هناك من مناص من وقف المهزلة,لقد اصبحنا في حالة يرثى لها,شارف الكثير منا على التسول,وآخرون هجروا الوطن لأجل لقمة العيش الحلال,اعراض انتهكت,بيوت دمرت,اناس ابرياء قتلت بدم بارد بسبب نزوات شبابنا الذين لم نحسن تربيتهم وتركناهم في احضان الميلشيات,وحتما سنستلم يوما جثامينهم في صناديق,عندها لن ينفع الندم,وستظل تلاحقنا لعنات المظلومين.
نتمنى على القوى الحية من ابناء الوطن ان ينتظموا في مظاهرات سلمية حاشدة امام بؤر الفساد وإسقاطها(الرئاسي,البنك المركزي),وأمام مكتب الامم المتحدة التي نعدها السبب الرئيسي للبلاء بإشعالها نار الفتنة ومؤازرتها لأطراف نعدها غير وطنية,بان تكف يدها عن ليبيا وتركها وشانها,فالمنظمة الاممية لم تدخل في ازمة إلا زادتها تعقيدا,وجعلت اهل البلد اذلة.

المجلس الرئاسي والعزف على وتر الفتنة….لقد حان اجتثاثه. ميلاد عمر المزوغي

المجلس الرئاسي والعزف على وتر الفتنة….لقد حان اجتثاثه. ميلاد عمر المزوغي
في سبيل تثبيت وجوده بالعاصمة وما حولها,حاول استمالة الميليشيات بها,اسبغ عليها صفة الشرعية فأعطته بالمقابل الامان,لكنهما يتصرفان من منطلق مصلحي بحث,الرئاسي يخشى تغول الميليشيات,فيعمد الى بث الفرقة بينها لتتطاحن وإحداث الفتنة بين مكوناتها الاجتماعية, ليخلوا له الجو ويستمر في هدر المال العام,لأنه يرى في اتحادها استفزازا له,ومنها اقدامه على تعيين سفراء ودبلوماسيين(مكافأة خدمة التوقيع على اتفاق الصخيرات)بدول لأجل الابقاء عليه في السلطة.
منذ مجيئه المشئوم والبلد يتدحرج من سيء الى اسوأ بل اصبح في القاع,بعيدا عن شرعيته (المجلس الرئاسي)القانونية من عدمها,وبعد استقالة ثلاثة من اعضائه وعزوف اخر عن الحضور,بات عليه وفق الاعراف ان يحل نفسه ان كان للباقين ذرة من حياء وعِرْقُ جبين يندى,ولكن يبدو انهم اغتسلوا بـ( ماء! ) النذالة والعمالة,فتفاقمت الادران على اجسادهم بدلا من تساقطها,ليزدادوا وضاعة في نظر غالبية الناس.
بداية خرجوا علينا بنغمة أنهم حررونا من الديكتاتورية والنظام الشمولي,استتبع ذلك الزج بعديد الابرياء بالسجون وأوغلوا في تعذيبهم والتنكيل بهم,اجبر البعض على النزوح داخل ساحة الوطن التي اصبحت ملعبا لهم,وآخرون قرروا مغادرة الوطن ليقينهم التام بعدم قدرتهم على رؤية المشاهد المأسوية,ثم ما لبثوا ان حررونا من كل مقدراتنا المادية عبر عمليات التمشيط والسلب والنهب المتكررة,وصلنا الى مرحلة التسول,لم يهنأ لهم بال,فاجبرونا على الخنوع والذل والمهانة من خلال عمليات الاغتصاب للشرفاء(خلّوا فيها شرف)المؤكد انهم من نسل قوم لوط,واغتصاب الحرائر(عندكم ولايا),فهؤلاء بعيدون كل البعد عن الاسلام,بل لا يعترفون بأية حقوق للإنسان.فاتورة تغيير النظام باهظة الثمن ولا شك دفعها عامة الناس,بينما المستفيدون قلّة ويسعون الى استمرار الفوضى.
الوضع في بلدي على كافة الصعد اصبح لا يطاق,فالذي دمر بالأمس المطار وبعض المرافق يهدد اليوم بتحرير طرابلس من منافسيه بمعنى تدمير ما لم يقم بتدميره سابقا,الى متى تظل العاصمة مسرحا لعمليات السفهاء والمجانين والخارجين عن القانون,لقد آن الاوان كي ينهض الشرفاء من ابناء الوطن لا اقول الى تغيير المسار(نراها مسارات متشعبة كشبكة العنكبوت وقد احكمت السيطرة حول المواطن افقدته التحرك و القدرة على التفكير),لم يعد هناك مجالا بان يبقى العقلاء ضمائر مستترة لا حول لهم ولا قوة وهم ينظرون الى الطوابير المتعددة الشاهدة على رداءة الحكام,بينما يقوم ( اشباه الرجال) بأفعال النصب والرفع!.ويتحكمون في مصير البلاد والعباد.
القضاء على الميليشيات يتم من خلال دعوة كافة العقلاء الى سحب ابنائهم من التشكيلات المسلحة التي اتت على الاخضر واليابس,ومن تبقّى منهم يمكن القضاء عليه بسهولة ويسر,اما المجلس الرئاسي الراعي الرسمي للإرهاب,فهو وان كان يحظى برعاية دولية فانه يمكن القضاء عليه بتضافر الجهود بين ابناء الشعب بالتظاهر امام مقره ولو لبضعة ايام وما أخاله بقادر على البقاء,وسيذهب كل الى سيده الذي عيّنه,البعض سيذهب الى الغرب فألارصفة في انتظارهم بعد ان ادوا دورهم على اكمل وجه في تدمير الوطن,وآخرون سيشدون الرحال الى الاستانة لينعموا بما نهبوه من خزينة الدولة,ويشدوا من ازر مولاهم السلطان اردوغان في مصابه الجلل بانهيار اقتصاده.لقد حان الوقت لاجتثاث الرئاسي من الجذور واحراقه.

ارحل

ارحل….الى كل مساهم في تردي الأوضاع الى الحضيض

ارحـــل للناس مـطاليــــــــبُ

فـــوعودك محض اكاذيـــــبُ

لـــــم يعــــــــد القوم بصبيان

لقد عــــلا الـــرأس الشيــــبُ

تـوسمـــنا الخيــــر بإنســــان

فــــإذا بالـــــراعي هو الذّئبُ

مسكين مــــن ينشد عـــــــزّا

قــــد صار بالوطن غريــــبُ

مـــن يحمل جنسية الغـــرب

فقد علّق على الصدر صليبُ

فـــي كـــل شــــــوارع بلدتنا

لــطم وبــــــــــكاء ونحيـــبُ

تخـــطئ إن “الحبـر الازرق”

يجعلك علــــى الشعب رقيبُ

ارحـــل ما عـــدت تمثلـــــنا

فالشعب يخطئ ويصيـــــــبُ

قــــــسم للشعـــب يــــــردده

لــن نرضى الذل ولا العيبُ

سيكون مصيرك يا ولـــــدي

أرصفة الغـــرب,ســــراديبُ

شعر   ميلاد عمر المزوغي