في العيد .. في العيد

في العيد .. في العيد

عماد عبد اللطيف سالم

أنا مهمومٌ جداً ، بأشياء كثيرة .

و لكنّني أقْبَلُ التهاني في العيد .

و أتعاطفُ مع الخروف الذي سيذبحهُ الجيرانُ في الفجر .

الخروف الذي أسمعُ طيلة اليوم ، مأمأتهُ في الحديقة .

وأتبادلُ معهُ النظرات عبر السياج

عندما تقولُ لهُ ابنتهم الحلوة

وهي تمسكُ القليل من العشب ، بأطراف أصابعها الطويلة :

و عندما يطرُقُ جارنا باب البيت ، في أولّ أيام العيد

وأردُّ عليهِ : أيامكَ سعيدةُ أيضاً .

كُلْ .. كُلْ .. يا حياتي .

سأذهبُ اليهِ سعيداً.

و آخذُ منهُ كيسَ اللحم الدافيء ، و أوقدُ ” منقلَةَ ” الفحمِ ، وأبداُ طقوسي المفضلّة.

الأيتامُ ، والنازحونَ ، والمُهاجِرون ، والجنود .. ليس شرطاً أن يشعروا جميعاً بالحُزن.

أو أدخلوا الى الغرفة ، واغلقوا عليكم الباب .. وأبكوا بصمت .

دعوني اتصفّحُ الوجوهَ المغموسةِ بالعذوبةً ، لنساءٍ رائعاتٍ

اذا أردتُم النحيب .. اذهبوا الى المقبرة .

دعونا ” نُعَيّدُ ” مع الأطفال .

دعونا نقتربُ قليلاً من الفرح .

محفوظاتٍ في ” ملفّ ” قلبي العاشق

فأقولُ لكلّ امرأةٍ أراها ، ولا تراني : أيامّكِ سعيدةٌ

و هي لا تَرُدُّ ..

وأنا ابتَسِم .

روايــة «فى عشق جيفارا».. وجه آخر للثائر الكونى

روايــة
«فى عشق جيفارا».. وجه آخر للثائر الكونى
صدرت فى سلسلة «روايات الهلال» (يوليو 2015) رواية «فى عشق جيفارا» للروائية الكوبية «آنا ميناندس»،
 وترجمة الشاعر المصرى محمد عيد إبراهيم.
رواية إنسانية تليق بالثائر الكونى إرنستو تشى جيفارا، وبمترجمها الذى يعرف قيمة اللؤلؤ حين ينتقيه، ويعرف كيف يصوغه بعد العثور عليه، فى ترجمة لا تتمنى الروائية الكوبية الجميلة بحق «آنا ميناندس» أفضل منها.
لن يجد القارئ فى هذه الرواية كلاما كبيرا عن الثورات والتضحيات العظيمة، وحتمية مواجهة الإمبريالية الأمريكية التى تتواطأ على العالم، وتجند عملاء فى الشرق والغرب؛ ولكن القارئ على موعد مع الجمال والعذوبة فى السرد وتقصى حكاية داخل حكاية، حيث تبدأ البطلة مع صندوق ذكريات، تختفى فيه فترة، لتظهر بطلة جديدة، هى أمها الفنانة التشكيلية، التى عاشت حياة عاطفية مع أشهر أيقونة ثورية فى العالم، جيفارا، إلى أن تختفى هى الأخرى، لتظهر من جديد البطلة الأولى، وتعيش حياتها الثانية، لكن بحثا عن صاحبة صندوق الذكريات.
لا تستسلم الرواية لغواية حكى شبقى طرفه رجل كان عاشقا عظيما، ولكنها تمنح اللقاءات العابرة سحرا وغموضا، يختلط فيه الواقع بما تمنت المرأة أن تعيشه، كما لا يفوت رواية عن تلك الفترة المهمة فى تاريخ كوبا والعالم ألا تتجاهل الوعى المعرفى بلحظة تاريخية دعمت فيها الفنون تلك الأحلام الكبرى.
كانت بطلة الرواية، الفتاة الجامعية مجهولة الأب والتى تدرس وتعيش فى ميامي، تبحث عن حقيقة أصولها ونسبها من خلال النبش فى ذكريات الآخرين. وتبدأ رحلتها مع صندوق الذكريات، للكشف عن حقيقة ربما يتمناها كل كوبى «رجلا أو امرأة»، حقيقة الانتماء إلى الثائر الأرجنتينى «جيفارا»,حيث تجد الفتاة كلاما عن جيفارا فى حياة والدتها «تريزا ديلندر», الرسامة الكوبية، فتسعى إلى استكشاف حقيقة علاقة «تريزا» بجيفارا، وهل حقا جمعتهما قصة حب كانت هى نتاجها رغم زواج أمها من «كالستو ديلندر» أحد أصدقاء جيفارا.
«فى عشق جيفارا» ليست رواية تاريخية، لكنها لا تخلو من «التاريخ»؛ هى محاولة فنية لإعادة بعث أسطورة جيفارا من جديد، استعادته بشكل فنيّ ينزع وجهه الأسطورى ويستبدل به وجها إنسانيا منحه القوة ليتحدى العالم، ويزهد فى كل شيء، يزهد فى ما استهوى من كانوا رفاق السلاح، أولئك الذين فرمتهم تروس السلطة!
آنا ميناندس.. روائية كوبية ولدت عام 1970، وتعيش فى المهجر الأمريكى مع أبويها

قنبلةٌ ذرية صغيرة – قصيدة

شعر: تشارلز بوكوفسكي (أمريكا) ترجمة: محمد عيد إبراهيم

 
 
 

 

 

آه، امنحوني قنبلةً ذريّةً صغيرة لا كبيرة، مجرّد قنبلةٍ صغيرةٍ تكفي لقتلِ جوادٍ بالشارعِ، مع أنه لا توجَد جيادٌ بالشارعِ. آه، تكفي لقلبِ أزهارٍ من مزهريةٍ، مع أني لا أرى أزهاراً بمزهرية.

تكفي إذن لتخويف حبّي

مع أني ليس عندي حبيبٌ.

إذن، فامنحوني قنبلةً ذريّةً

صغيرةً، أخدِشُ بها حوضَ

حَمّامي (عندي حوضُ حمامٍ

بديع) كطفلٍ مشاغبٍ محبوب.

مجرّد قنبلةٍ ذريّةٍ صغيرةٍ،

بأنفٍ أفطسَ وأذنين قُرنفليتين

نشمّ رائحتَها كملابسنا الداخليةِ

في يوليو، تظنّ أني معتوه؟

أظنّ أنكَ معتوهٌ، أيضاً.

بمثل هذا فلتفكّر:

ابعث لي قنبلةًقبل غيركَ.

هولندا تعتمد القبلات بدلاً من الطوابع في عيد الحب

أعلنت شركة البريد في هولندا “بوست ن ل” أن بطاقات المعايدة بمناسبة عيد الحب التي يتم إرسالها قبل 14 من الشهر الجاري لن تحتاج طوابع، وانما تكفي قبلة في المكان المخصص للطوابع.
وسيكون على الهولنديين الذين يرغبون في إرسال بطاقات معايدة بمناسبة عيد الحب، دون دفع قيمة الطابع، فعليهم فعل ذلك قبل الساعة السادسة مساءً من يوم 13 من الشهر الحالي، مع وضع قبلة مكان الطابع.
وتعهدت الشركة بارسال البطاقات التي تحمل القبلة إلى جهة الاستلام السبت المقبل.
ولذا، فقد تم إعداد أجهزة مسح الطوابع كي تتعرف على القبلات الوردية، ولا يحدث بها أي خطأ قبل عيد الحب. وقالت مصادر من الشركة إنهم أجروا اختبار على “500 بطاقة”.

الشاعر الأمريكيّ/ الكنديّ: مارك ستراند

فلنوقد قنديلاً أمام روح الشاعر الأمريكيّ/ الكنديّ: مارك ستراند
(وهي تأخذ طريقها إلى السماء)

(3) قصائد للشاعر/ ترجمة: محمد عيد إبراهيم

ـــــــ إنسان وناقة

بليلةِ عيدِ ميلادي الأربعين
جلستُ أُدخّنُ في الشرفةِ
فتصادفَ أن بدا بالأزرقِ إنسانٌ
وناقة. لم ينبسا في البدءِ
صوتاً، لكن وهما
يسيران في الشارعِ
ثم يخرجان من البلدةِ، بدأا الغناءَ.
ظلّ ما كانا يتغنّيان به ملتبساً عليّ ـ
كانت الكلماتُ غامضةً والألحانُ عصيّةً
على التذكارِ. في الفلواتِ
راحا، وهما يروحان كانَ صوتُهما
يرقى كصوتٍ مُصفّى
فوقَ ما تذروهُ الرمالُ. عجيبةُ غنائِهما،
أنه مزيجٌ مراوغٌ من إنسانٍ وناقةٍ، بدا
صورةً مثاليةً لزوجينٍ غيرِ مؤتلفين.
أكانت هي الليلةَ التي انتظرتُها
من زمانٍ؟ وددتُ أن أصدّقَ،
لكن وهما يتلاشيان، كَفّ
عن الغناءِ الإنسانُ والناقةُ، ثم طَفِقا
عائدين إلى البلدةِ. وقفا عند شُرفتي،
يحدجانني بأعينٍ من خرزٍ، ثم قالا:
“لقد خرّبتَ هذا. خرّبتهُ للأبد!”

ــــــــ مطلع النور

حتى هذا تأخّرَ:
مطلعُ الحبّ، مطلعُ النورِ.
تستيقظين وتشتعلُ الشموعُ كأن من تلقاءِ ذاتِها،
تحتشدُ النجومُ، وتنصبُّ الأحلامُ في وسادتكِ،
تنفثُ باقاتٍ دافئةً من الهواءِ.
حتى هذا تأخّرَ: قد لمعَت عظامُ الجسمِ،
وهاجَ ترابُ الغدِ في النسيمِ.

ــــــــــ آكلُ الشِعر

يسيل الحِبرُ من زاويتَي فمي.
فلا سعيدٌ مثلي.
لأنني آكلُ الشِعرَ.
لا تصدّق أمينةُ المكتبةِ ما تراهُ.
فعيناها حزينتان
كما تمشي ويداها في فستانِها.
قد راحَت القصائدُ.
والنورُ معتمٌ.
أما الكلابُ فتصعدُ سلالمَ البدرومِ.
محاجرُ أعينِها تتقلّبُ،
وتحترقُ أرجلُها الشقراءُ كالفرشاةِ.
تشرُع أمينةُ المكتبةِ البائسةُ في دكِّ قدميها وهي تبكي.
فهي لا تفهمُ.
حينَ أنزلُ إلى ركبتَيّ وألحَسُ يدَها،
تصرُخ.
أنا إنسانٌ جديدٌ.
أزمجرُ فيها وأنبحُ.
ألهو مرحاً في عتمةِ الكتبِ.

هنري ميشو

(يسمّيه ألن جنسبرج “الأستاذ”، ويسميه بورخيس “لا مثيل له”)

قصيدة: “رجل ضائع”
للشاعر الفرنسيّ: هنري ميشو
ترجمة: محمد عيد إبراهيم

وأنا راحِلٌ ضَيّعتُ دربي. وقد
تأخّرتُ فجأةً فصعُب أن أستديرَ
عائداً. لقيتُ نفسِي وسطَ
مُنبَسَطٍ. وعجلاتٌ
ضِخامٌ
تدورُ في كلّ مكانٍ.
كانَ مقاسُها طبعاً
أكبرَ
مئةَ مرّةٍ عما لديّ. و
الآخرونَ أكبرُ. أما أنا،
فعندما
اقتربوا، همستُ بنعومةٍ،
كأني أهمسُ لنفسي، من دونِ أن
أراهُم
تقريباً، “لا تطحنيني، أيتُها
العجلةُ… يا عجلةُ، أرجوكِ لا
تطحـ
نيني… يا عجلةُ، من أجلِ خاطري،
لا تطحنيني”. وصلوا،
مُثيرينَ
رِيحاً عاتيةً ومضيتُ
مبتعداً. تهاديتُ. والآنَ، منذ
شهورٍ:
“أيتُها العجلةُ، لا تطحـ
نيني… يا عجلةُ، أرجوكِ ثانيةً،
لا تطحنيني”.
ولم يتدخّل أحدٌ! ولم
يستطِع شيءٌ إيقافَها. وسـ
أبقَى
هكذا حتى مماتي.

(*) اللوحة، للشاعر (ميشو) نفسه!

لماذا انتحرت فرجينيا وولف؟

لماذا انتحرت فرجينيا وولف؟
محمد عيد إبراهيم

فرجينيا وولف (1882 ـ 1941): روائية إنجليزية من أبرز وجوه القرن العشرين. تعلّمت منزلياً بمكتبة والدها، ثم تزوّجت الناقد ليونارد وولف 1912، وقاما بتأسيس دار نشر “هوجارت” 1917. ولم تكن تركّز على الحُبكة أو التشخيص برواياتها، بل على الأفكار والمشاعر، بالرمز والشعر والصور البصرية، وهو ما عرف فيما بعد باسم “تيار الوعي” الذي تُعتبر أول من أسّست له كظاهرة أدبية. من رواياتها: نزهة (1915)، نهار وليل (1919)، غرفة يعقوب (1922)، مسز دلاواي (1925)، المنارة (1927)، الأمواج (1931)، السنين (1937)، وآخرها “بين فصلين” (1941). عانت فرجينيا طويلاً من اكتئاب وذُهان، حتى أنها لم تكن ترضى بالنوم مع زوجها قط، وهو ما سبب مشاكل عدة بينهما، إلى أن أغرقت نفسها في نهر أوز 1941. وبعد وفاتها قام زوجها بتحرير معظم كتبها.
وقد تعرّضت وولف لمصادفات موت عجيبة: فقد ماتت أمها وهي في الثالثة عشرة، ثم أختها غير الشقيقة وهي في الخامسة عشرة، ثم أبوها وهي في الثانية والعشرين، ثم أخوها توبي وهي في الرابعة والعشرين، كما أُصيبت أختها بلوثة فاحتُجزت بمصحة عقلية. كما اغتصبها أخوها في سن مبكرة. وربما أدّت هذه المصادفات جميعاً إلى انهيارات أعصابها المتكرّرة، مما حدا بها إلى إنهاء حياتها بيدها في النهاية. وقد تركت رسالة انتحارها، ثم سارت نحو منتصف النهار إلى نهر “أوز” وملأت جيوبها بالحجارة، وبرغم معرفتها السباحة فلم تفعل شيئاً لتنقذ نفسها. وكانت ميتة فظيعة. فقد أخذها التيار لبعيد، وبعد ثلاثة أسابيع عثر صِبية على ما ظنّوه في البداية جِذعاً مُعشباً يطفو على الماء. وقام زوجها بإحراق جثّتها وكتب على القبر آخر عبارة من روايتها “الأمواج”:
“سأقذف نفسي أمامكَ
غير مقهورةٍ أيها الموت،
ولن أستسلم!”
ونترجم هنا نص الرسالة التي تركتها لزوجها، قبلما تتجه إلى النهر وتنهي حياتها:
(عزيزي،
أحس أني
سأُجنّ ثانية: أحس أننا لن نحتمل
مكابدة المزيد من هذه الأوقات العصيبة.
فلن أُشفى هذه المرة. بدأت
أسمع أصواتاً، ولا أستطيع التركيز.
لذلك سأفعل ما يبدو أنه أفضل ما أفعله. لقد
منحتني
أكبر سعادة ممكنة. فعلتُ
بكل وسيلة ما يستطيع أي امرئ
أن يفعله. لا أظنّ اثنين
عاشا معاً أسعد منا حتى
هلّ هذا المرض اللعين. لم أعد أستطيع
محاربته، أعرف أنني
أُفسد حياتكَ، حتى أنه من دوني
ستقدر على العمل أفضل. وأنت من أعرفه.
فترى أني لا أكتب هذا بشكل صحيح.
لا أستطيع القراءة. ما أريد قوله
إني أدين بسعادة حياتي كلها إليكَ.
فقد كنت صبوراً معي
وطيباً بما لا يُصدق. أريد قول ذلك ـ
وكل امرئ يعلمه. لو استطاع أحد
أن ينقذني فستكون أنت.
كل شيء راح مني عدا
توكيدي على طيبتك. لا
أستطيع على الدوام أن أُفسد حياتكَ. لا أظنّ اثنين
عاشا معاً أسعد منا.
ف.)

وفاة الممثل المصري يوسف عيد عن عمر يناهز 66 عاما

 توفى الممثل الكوميدي المصري، يوسف عيد، صباح اليوم الإثنين، عن عمر ناهز 66 عاما إثر أزمة قلبية مفاجئة. 
وذكر الفنان سامح الصريطي ،وكيل نقابة المهن التمثيلية، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، أن أسرة الفنان الراحل عثرت عليه ملقيا على الأرض في منزله واكتشفوا أنه توفي.
ولد يوسف عيد بحي الجمالية بالقاهرة سنة 1948، وبدأ مشواره الفني في المسرح من خلال مسرحية “نحن لا نحب الكوسا”، واشتهر بأداء الأدوار الكوميدية الصغيرة.
كما قدم العديد من الأعمال السينمائية التي عرفت الجمهور به من أهمها ” الكيف” و”زهايمر” و”عيال حبيبة” و”الواد محروس” و”بتاع الوزير”.
ويذكر أن آخر أعمال الراحل على المستوى السينمائى كانت من خلال فيلم الحرب العالمية الثالثة، الذي قدم خلالها شخصية بوب مارلى، أما على المستوى الدرامى فقدم مسلسل كيد الحموات في رمضان السابق.

عيد الام العربي

اول من فكر في عيد للام في العالم العربي كان الصحفي المصري الراحل علي أمين – مؤسس جريدة أخبار اليوم مع اخيه مصطفي امين -حيث طرح علي أمين في مقاله اليومي ‘فكرة’ طرح فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: ,,لماذا لانتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه ‘يوم الأم’ ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق.
حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير “فكرة” يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقررأن يكون يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.

كتب عن الأم الشاعر احمد االهمامى:

الله يخليكي ليا يا سـت الكـل يا أمي مين غيرك حملني ورعاني وشال سنين هـــمي مين اللي قال حبل المشيمه اتقطـع بينا دا أنا لـسه مربوط بيكي وحبك بيجري في دمي وآه.

http://ar.wikipedia.org/wiki/عيد_الأم