فوائد الكالسيوم الصحية

 فوائد الكالسيوم الصحية
 
مع تكاثر المنتجات الغذائية المقوّاة بالكالسيوم المضاف، يتساءل الكثيرون عن ضرورة ذلك، خاصة بالنسبة إلى المنتجات التي تحتوي عليه أصلاً.
ممّا لا شكّ فيه أن فوائد الكالسيوم الصحية كثيرة، لكن هل صحيح أن تناول المنتجات المقوّاة بالكالسيوم، وأقراص الكالسيوم يساعد في الوقاية من هشاشة العظام؟ ما الدور الحقيقي للكالسيوم في ما يتعلق بصحة العظام؟
fakher  kayyali
* مصادر الكالسيوم وفوائده:
يحصل الجسم على الكالسيوم، عن طريق الطعام، خاصة الحليب ومشتقاته. ويقوم الجهاز الهضمي بإمتصاص 30% من كمية الكالسيوم التي تدخل الجسم، بينما يتم طرح الكمية الباقية خارج الجسم بالطرق الطبيعية. وينتقل الكالسيوم الذي يمتصه الجسم إلى الدورة الدموية، ويصل بعد ذلك إلى الأعضاء والأنسجة التي تحتاج إليه. وتقول إختصاصية الغدد، الفرنسية الدكتورة مارتين دوكلوس، إنّ 99% من الكالسيوم الذي يدخل الجسم، يتم تخزينه في العظام وفي الأسنان، و1% في الدم والجلد. ومن أصل نسبة 1% هذه، هناك 0.1% موجودة في الخلايا الأخرى. وهذه الكمية على الرغم من صغرها، تلعب دوراً رئيسياً في الجسم، لأن عملية الأيض والتفاعُلات الكيميائية لا يمكنها أن تتم من دون الكالسيوم. فلا يمكن مثلاً أن تحدث الإنقباضات العضلية، أو التوصيلات العصبية أو القلبية، أو التراكيب الهرمونية أو التخثّرات الدموية من دون كالسيوم. وفي كل لحظة تشهد أجسامناً تحركات منتظمة للكالسيوم من العظام في إتجاه الدم، ومن الدم في إتجاه العظام.
فوائد الكالسيوم
* حاجات الجسم اليومية من الكالسيوم:
تختلف حاجتنا اليومية إلى الكالسيوم، بإختلاف العمر وحالة الجسم البيولوجية. فالمرأة الحامل أو المُرضعة، تحتاج إلى ألف ملغ، أمّا النساء الأُخريات فيحتجن إلى 900 ملغ، وهي كمية يمكن الحصول عليها بسهولة عن طريق الحليب ومشتقاته. أمّا لدى الأطفال (بين سن 10 و12 سنة)، والمراهقين، والنساء في سن اليأس والرجال الذين تعدُّوا سن 65، فترتفع هذه الكمية إلى 1200 ملغ في اليوم. وتعلق إختصاصية أمراض العظام، الفرنسية ميشير غارابيديا، قائلة: إنّ التغذية الطبيعية كفيلة بتأمين حاجة الأطفال الصغار إلى الكالسيوم. أمّا المراهقون، فتعاني نسبة منهم نقصاً في الكالسيوم، خاصة في فصل الشتاء. ويعود ذلك إلى نقص في الفيتامين (D)، الذي يُنتجه الجسم عند التعرُّض لأشعة الشمس. ويتفاقم هذا النقص لدى أولئك الذين لا يأكلون الأسماك الدهنية الغنية بفيتامين
(D). والمعروف أنّ هذا الأخير، هو الذي يسمح للجهاز الهضمي بإمتصاص الكالسيوم. وإذا كان المراهق، إضافة إلى ذلك، لا يتناول كمية كافية من الحليب ومشتقاته، فإن إفتقاره إلى الكالسيوم، سيؤثر سلباً في عملية تمعدن الهيكل العظمي لديه. ويُستحسن في هذه الحالة، أن يتناول المراهق قرصاً يومياً في الفيتامين (D) في بداية للإصابة بنقص في الكالسيوم، وذلك بسبب غياب هرمون الإستروجين، الذي كان يسهل عملية الإمتصاص المعوي للكالسيوم. وتزداد إمكانية معاناتها هذا النقص، إذا كانت لا تتعرض لأشعة الشمس، ولا تتناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم والمعززة بالفيتامين (D).
* الأطعمة المقوّاة بالكالسيوم وأقراص الكالسيوم:
تقول غارابيديان، إنّ البالغ قبل سن 55، لا يحتاج إلى تناول الأطعمة التي يُضاف إليها الكالسيوم، وأقراص الكالسيوم. لكنها تنصح المراهقين والنساء في سن اليأس وبعدها، بتناولها.
أمّا بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يحبون الحليب ومشتقاته، أو الذين يعانون حسّاسية تجاهه، فهناك بدائل تتمثل في المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم، والأطعمة المقوّاة بالكالسيوم، مثل حليب الصويا. كما يمكن لهؤلاء تناول قرص مكمِّل من الكالسيوم. ويتوجب في جميع الأحوال، التخفيف من كمية الملح التي نتناولها، فهو يزيد من كمية الكالسيوم المهدورة في البول.
* دور أشعة الشمس والرياضة في تقوية العظام:
تسمح أشعة الشمس للجسم بإنتاج الفيتامين (D) على مستوى الجلد، ويقوم هذا الفيتامين بتعزيز عملية إمتصاص الكالسيوم في الأمعاء. أمّا الرياضة فتقول دوكلوس إنها حيوية وأساسية، لأنّها تحفز عملية تشكُّل العظام. وهي تنصح بإختيار الأنشطة ذات الوقع، مثل الهرولة والمشي والرقص وتمارين تقوية العضلات، لأنّه كلما إزداد حجم النسيج العضلي، زادت ضغوط الأوتار على العظام، ما يعزز عملية تشكُّلها. وفي المقابل، نجد أن رياضات مثل السباحة وركوب الدراجة، لا تؤثر في قوة العظام (لكنها تظل مفيدة للصحة عامة). وكانت دراسة أميركية حديثة قد أظهرت أنّ النساء بعد سن الخمسين، اللواتي يمارسن المشي مدة نصف ساعة في اليوم، خمسة أيّام في الأسبوع، لا ينجحن في التخفيف من خطر إصابتهنّ بأمراض القلب والأوعية الدموية فحسب، بل يتمكّن أيضاً من إضعاف إمكانية إصابتهنّ بكسور في عظام الفخذ بنسبة 50%. وتقول دوكلوس، إنّ المشيء يُعدّل البنية الميكروسكوبية للعظام، ويجعلها أكثر صلابة كذلك من المفيد ممارسة تمارين رفع الأوزان، فهي تقوي العظام والعضلات معاً.
* حقيقة تأثير ما نتناوله من كالسيوم في الوقاية من هشاشة العظام:
أجريت في الولايات المتحدة الأميركية، أوائل العام الماضي، دراسة واسعة شملت أكثر من 36 سنة، تم تقسيمهنّ إلى مجموعتين. وكانت نساء المجموعة الأولى يتناولن قرصاً يومياً من الكالسيوم (ألف ملغ)، وقرصاً فيتامين (D) (400 وحدة دولية)، للمساعدة على إمتصاص الكالسيوم. أمّا نساء المجموعة الثانية، فكنّ يتناولن أقراصاً مشابهة، لكنها غير ذات مفعول (علاج وهمي). وتبيّن بعد مرور 7 سنوات، أن كثافة العظام سجلت زيادة طفيفة لدى نساء المجموعة الأولى، (وهي المعيار المعمول به لتقويم صحة العظام)، لكنه لم يتم تسجيل أي إنخفاض في الكسور، الناتجة عن هشاشة العظام لديهنّ.
وقد جاءت هذه الدراسة، التي نَشرت نتائجها مجلة “نيوانغلاند” الطبية، لتُظهر أن أقراص الكالسيوم، التي كانت النساء يواظبن على تناولها، لا تتمتع إلا بتأثير ضئيل، أو لا تتمتع بأي تأثير في ما يتعلق بالوقاية من هشاشة العظام، وما يتبعها من كسور.
والواقع، أنّ هذه الدراسة لم تكن الأولى من نوعها. إذ سبق لدراسة أخرى أجريت في جامعة هارفرد، وشملت أكثر من 77 إمرأة، ودامت مدة 12 سنة، ان شككت هي الأخرى في فاعلية الحليب في الحماية من كسور العظام. فقد تبيّن أنّ خطر الإصابة بكسور الحوض، كان لدى النساء اللواتي يشربن كوباً أو أكثر من الحليب يومياً، أكبر مما كان لدى النساء اللواتي لا يشربن الحليب، أو يشربن كمية قليلة منه. وتُعلِّق البروفيسورة آمي جوي لانو، الأستاذة المساعدة في علوم التغذية في جامعة نورث كارولينا الأميركية، فتقول: إنّ الأميركيين يتبنون الفكرة القائلة إنّ النظام الغذائي الغني بالكالسيوم وأقراص الكالسيوم، يساعد على بناء عظام قوية. غير أن تحليلنا للمعطيات لا يؤكد ذلك.
وإذا أخذنا على سبيل المثال النظام الغذائي الصيني، نجد أنّه يكاد لا يحتوي على الحليب ومشتقاته. لكن الدراسات تُظهر أنّ النساء الصينيات أقل عرضة للإصابة بكسور الحوض، من النساء الأميركيات اللواتي يشربن الحليب ويأكلن الجبن واللبن، ويتناولن أقراص الكالسيوم.
وتفسر براون هذا التضارب قائلة: إنّ الوقاية من هشاشة العظام تستلزم توازناً دقيقاً بين الأحماض والقلويات. وكي يقوم الجسم بوظائفه بشكل طبيعي، لا يجب أن يصبح الدم حامضاً جدّاً، أو قلوياً جدّاً. وإذا أصبح الدم حامضاً جدّاً، يمكن للجسم أن يطلق مركّبات الكالسيوم القلوية في العظام، لمعادلة هذه الحموضة. ومن المعروف أنّ النظام الغذائي الغني بالبروتين يغرق الدم بالأحماض الأمينية الكبريتية، التي تزيد من نسبة حموضة الدم، وإذا لم يتم تناول أطعمة نباتية تزيد من نسبة القلويات في الجسم، وتعدّل الحموضة التي سببتها البروتينات، فإنّ الجسم سيضطر إلى إطلاق الكالسيوم من العظام ليقوم بهذه المهمة. وتشير الأبحاث إلى أن كل غرام نأكله من البروتينات، يزيد من كمية الكالسيوم المهدورة في البول، بحوالي ملليلغرام واحد، وهو رقم يصبح مهماً جدّاً على إمتداد عقود. وتقول لانو، إنّ الشخص الذي يتّبع نظاماً غذائياً غني باللحوم وبالحليب ومشتقاته، يعرض نفسه لخسارة في الكتلة العظيمة لديه. أمّا الشخص الذي يتّبع نظاماً غذائياً يعتمد على النباتات ويحتوي على كمية ضئيلة من اللحم والحليب ومشتقاته، فينجح في إبقاء الكالسيوم في المكان الذي يريده، أي في العظام. كذلك فإنّ التخفيف من كمية الملح والكافيين والكولا، يسهم أيضاً في حماية العظام. أمّا بشأن الفيتامين (D)، فقد أكّدت دراسة أُجريت في جامعة هارفرد، أنّ تناول بين 700 و800 وحدة دولية من هذا الفيتامين يومياً، يخفف من إمكانية الإصابة بكسور الورك بنسبة 26%.
وتقدم لانو نصيحة شاملة، فتقول إنّ أفضل ما يمكن أن نفعله، هو ممارسة الرياضة يومياً، وتناول كميات أكبر من الفواكه والخضار، وكميات أقل من اللحوم والحليب ومشتقاته. فهذا يفيد صحتنا بشكل عام، وصحة عظامنا معها.
بعد كل ذلك، نتساءل: هل لانزال نحتاج إلى تناول الكالسيوم؟
نعم، فقد أظهرت الأبحاث أنّ الكالسيوم الموجود في الطعام، في الأقراص يسهم في تخفيف خطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي من العوامل المسببة للنوبة القلبية والسكتة الدماغية. وكانت دراسات أُخرى قد أظهرت أن تناول الكالسيوم يومياً يخفف من إمكانية تكرار الإصابة بأورام الغشاء المخاطي، ما قبل السرطانية في الأمعاء، والكالسيوم ضروري أيضاً لإنقباض العضلات.

سورة الأحزاب – الجزء 22 – الآية 56 – الصفحة 426
إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

هل من الممكن أن تكرم نفسك بالصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

  fakher  kayyali
لسْنا وَإنْ أحسَابُنا كرُمَتْ      يَوْماً عَلى الأحْسابِ نَتَّكِلُ
نَبْنِي كما كانَتْ أوَائِلُــنا       تَبْني وَنفعَلُ مِثلَ ما فَعَلُوا
 
دعواتكم الطيبه
فاخر الكيالي

فوائد قصب السكر

فوائد قصب السكر
ينقي الجسم ويطرد السموم

في الوقت الذي باتت فيه الشكوى من الاكتئاب على ألسنة الجميع يوميا، خرج
خبير غذائي مصري بدعوة الى تناول شراب عصير القصب، المشروب الشعبي
الاكثر قبولا بين المصريين. ويقول الدكتور فهمي صديق، الخبير بالمعهد القومي للتغذية »
، ان تناول عصير القصب لا يعالج الاكتئاب فقط بل والنحافة ايضا، ويقوي العظام
وينشط الكبد ويقاوم الإمساك.
وأشار الباحث الى ان عود القصب الذي يعد من المحاصيل الاستراتيجية في مصر،
يحتوي على 3 انواع من العصير، اولها: العصير السكري، وهو غني بالسكر
ويوجد في عود القصب بعد تقشيره ويمثل حوالي 80% من عصير القصب، وثانيهما:
عصير خال من السكر، وهو عبارة عن ماء مرتبط بألياف القصب او المصاصة،
وثالثهما: عصير المادة الحية بالقصب وهي مادة البروتوبلازم أي المادة الحية للنبات
وتكون في حالة نصف سائلة وتحتوي على ماء ومواد معدنية واخرى عضوية
ولا تحتوي على سكر.
ويذكر الخبير المصري ان كوب عصير القصب يحتوي على هذه العصائر الثلاثة،
وتعتمد نسبة تكوينه على الضغط المستخدم في عصارات القصب بمعنى انه اذا كان
الضغط متوسطا، فسوف يكثر العصير السكري، ويقل العصير الخالي من السكر
وعصير المادة الحية فيكون كوب العصير عالي النقاوة ومذاقه طيب، واذا زاد الضغط
او اعيد عصر عيدان القصب اكثر من مرة فسوف يزداد العصير الخالي من السكر
وعصير المادة الحية فتقل درجة حلاوة العصير.

النحافة والعظام

* وأكد أن عصير القصب سهل وسريع الامتصاص ويفيد في حالات النحافة ويقوي
ا لعظام وينشط الكبد ويقاوم الإمساك ويزيد من افراز البول فيؤدي الي تنقية داخلية
للجسم ويطرد المزيد من السموم كما ان شرب عصير القصب ي**ب المرء قدرا من
الراحة النفسية ، والهدوء، موضحا ان السر في ذلك يرجع الي ان المواد السكرية
الموجودة به تعمل على زيادة تكوين المادة الطبيعية المهدئة التي يكونها المخ وهي
«السيراتونين» seratonin، الأمر الذي يؤدي الي زيادة قدرة الانسان على تحمل
المواقف الصعبة مثل الضيق والقلق والتوتر والارهاق وهي سمة الحياة الان. ولذلك
فإن كوبا من عصير القصب يوميا يمكن ان يعيد المرء الى حياة الهدوء قليلا لتجنب
الضغوط والتكيف معها الى حد معقول.
ويوضح الباحث المصري ان محصول القصب هو مصدر صناعة السكر في مصر
ويحتوي العصير على السكروز «سكر القصب» وسكريات احادية «جوكلوز وفركتوز»
بالاضافة الي فيتامينات B.A كما امكن تحضير فيتامين C من العصير الطازج،
مشيرا الى ان عصير القصب يستخدم ايضا في إنتاج العسل الاسود الذي أثبت
فاعلية في علاج امراض المعدة والاجهاد الناتج عن نقص حمض اللاكتيك والكربونيك
في انسجة الجسم. وهذا العسل الاسود غني بالسكريات والحديد والبوتاسيوم، الأمر
الذي يوصف معه لمرضى القلب ولإدرار البول.
ويتراوح لون عصير القصب بين الرمادي الفاتح الي الأخضر الداكن، تبعا للمواد
الملونة التي توجد في قشرة العود، واذا تلوث العصير بمادة كلوية كالصابون مثلا
او كانت الأكواب غير مغسولة جيدا، فإنه يظهر بلون اصفر خفيف، واذا كانت
العصارات بها اجزاء مكشوفة من الحديد او في الاقماع والمصافي فإن العصير
يظهر بلون داكن غير مرغوب فيه.


* الكلى والكبد

* ويشرح الخبير الغذائي المصري مكونات كوب العصير بأنه يشترط النظافة لكي
يحتوي على 160 غرام ماء و25 غرام سكر قصب و6.6 غرام سكريات اخري،
و3 غرامات بروتينات وأحماض عضوية وصمغ وشمع ومواد ملونة طبيعيا،
وغرام واحد املاح معدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم.
ويعطي الكوب 130 سعرة حرارية، وهذه السعرات تصل الى 100 سعرة فقط
نتيجة خفض سعة كوب العصير بإضافة قطع الثلج اليه، مشيرا الى ان كمية البول ا يدرها عصير القصب هي نفس الكمية التي يدرها كوب الماء، وان مريض
ا لكلى يمكنه تناول كوب من الماء او عصير القصب كل ساعة وكوبين بعد الاكل
وتجنب المياه الغازية تماما لأنها غنية بالأملاح.
أما بالنسبة لمرضى الكبد، فيرى الخبير الغذائي المصري ان كوب عصير القصب
يعطي الإنسان طاقة وحيوية، لما فيه من سعرات حرارية عالية لذلك يوصف
لضعاف البنية ويعطى في حالات الحميات المرتبطة بضعف في الشهية، وخاصة
لدى الأطفال كما يستخدم عصير القصب وغيره من السوائل السكرية في تغذية
مريض الالتهاب الكبدي الحاد «تليف الكبد»، لأن المريض يشعر بالهبوط والهزال
والدوخة في أحيان كثيرة، لكن ينبغي ان يراعى مريض الكبد الذي يعاني أيضا
من مرض السكر، فيجب ضبط جرعة الانسولين في هذه الحالة.

 
دعواتكم الطيبه
فاخر الكيالي

فوائد ممارسة الجنس


This only applies for those in love!!

  • Sex is a beauty treatment. Scientific tests find that when women make love they produce amounts of the hormone estrogen, which makes hair shine and skin smooth.
  • Gentle, relaxed lovemaking reduces your chances of suffering dermatitis, skin rashes and blemishes. The sweat produced cleanses the pores and makes your skin glow.
  • Lovemaking can burn up those calories you piled on during that romantic dinner.
  • Sex is one of the safest sports you can take up. It stretches and tones up just about every muscle in the body. It’s more enjoyable than swimming 15 laps, and you don’t need special sneakers!
  • Sex is an instant cure for mild depression. It releases endorphins into the bloodstream, producing a sense of euphoria and leaving you with a feeling of well-being.
  • The more sex you have, the more you will be offered. The sexually active body gives off greater quantities of chemicals called pheromones. These subtle sex perfumes drive the opposite sex crazy!
  • Sex is the safest tranquilizer in the world. It is more effective than Valium
  • Kissing each day will keep the dentist away. Kissing encourages saliva to wash food from the teeth and lowers the level of the acid that causes decay, preventing plaque build-up.
  • Sex actually relieves headaches. A lovemaking session can release the tension that restricts blood vessels in the brain.
  • A lot of lovemaking can unblock a stuffy nose. Sex is a natural antihistamine. It can help combat asthma and hay fever.