بالستي

ماذا تعني كلمة بالستي ؟

وقبل أن نُوضِّح معنى الكلمة , يجب أنْ نعرف أنَّها تُطلَق على بعضِ المقذوفات الحربيَّة .

لذلِك نُريدْ أنْ نعرِف سويَّاً معنى المقذوفات , ألا وهي : على العُموم صواريخ , إلَّا أنَّ أنواعاً مِنها لهُ محرِّكات عنيفة .

وهذه الأنواع تشبه الطائرات التي تُحلِّق مِنْ دُون طيَّار .

وإليكُم أنواع المقذوفات البالستيّة الرئيسيّة :

1/ المقذوف البالستي العابِر للقارّات : يُلقَّب بالعابِر لأنَّه يمر عبرَ القارَّات , ويفوق مداه 6400كم .
2/ المقذوف البالستي الوسيط المدى : وتعني كلمة “وسيط” أنَّ هذا النوع مِنْ المقذوفات يقع _ مِن حيث المدى _ بين المقذوف العابِر للقارَّات والمقذوف متوسِّط المدى . أي أنَّ مداه يتراوح مِن 240كم إلى 6400كم .
3/ المقذوف البالستي المتوسِّط المدى : ويتراوح مداه بين 800كم و2400كم .
4/ المقذوف البالستي القصير المدى : لا يزيد مداه 800كم .

كلمة البالستيَّة : يأتي من الكلمة اليونانية ballein ، التي تعني الرمي”, وقد استُخدِمَ هذا المُصطلَح في بعض ألعاب الرمي الرياضيّة .

ولكنّ المعنى الدقيق التي يُطلَق عليهِ في المقذوفات البالستيّة يعني : أنَّ مسار المقذوف يتأثَّر بالجاذبيَّة الأرضيَّة , بعد اندفاعهِ بفعل الصاروخ .

ونستنتج مِنْ ذلك : أنَّه يتوجَّب علينا وضع حساب الجاذبيَّة إضافةً إلى الحسابات الأُخرى حتَّى يصل المقذوف إلى الهدف بدقَّة .

اكتشاف قارة جديدة

اكتشاف قارة جديدة على كوكب الأرض

NASA/JAXA

علوم

انسخ الرابط
0 148351

درسنا في مراحلنا الدراسية الأولى أن الأرض فيها سبع قارات فقط، هي: “أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأستراليا والقارة القطبية الجنوبية”، لكن يبدو أن كتب الجغرافيا ستضطر إلى إضافة قارة جديدة إلى تلك القائمة.

نشرت مجلة الجمعية الجيولوجية الأمريكية تقريرا أظهرت فيه اكتشاف قارة جديدة أطلق عليها اسم “زيلانديا”.

خريطة العالم
© SPUTNIK. YURYI ABRAMOCHKIN

وتقع القارة الجديدة في المنطقة ما بين نيوزلندا وكاليدونيا الجديدة، وأوضح العلماء أن 94% من تلك القارة مغمورة تحت مياه المحيط الهادئ، فيما تبقى 6% منها فقط طافيا فوق سطح الماء.

وتبلغ مساحة قارة “زيلانديا” الجديدة نحو 2 مليون ميل مربع، أي أنها أكبر قليلا من مساحة الهند، واحتاج العلماء لدراسات عديدة مكثفة، كي يصنفوا “زيلانديا” بأنها القارة الثامنة في العالم.

وبدأت تلك الأبحاث منذ عام 1995، حينما قرر الباحثون الجيولوجيون في جامعة كاليفورنيا، بروس لويندك، وسانتا باربرا، دراسة التصنيف الحقيقي لزيلانديا، وسجلوا مقاطع عديدة تحت الماء لموقعها، واكتشفوا أنها عملاقة فعليا عما هو يبدو عليها، وأنها يمكن أن تشكل قارة كاملة.

وقال لويندك لشبكة “أيه بي سي نيوز” الأمريكية: “ينبغي أن نعترف اننا كنا مخطئين في تأخرنا تصنيف زيلانديا أنها قارة كاملة، ولكن تلك هي الحقيقة التي ينبغي أن يعلمها الجميع”.