الأفلام المرشحة للفوز بالسعفة الذهبية

 

تأثر الجمهور والنقاد بالفيلم الإيطالي ميا مادري لمخرجه ناني موريتي، بسبب تناوله لقصة عائلة  تعاني الكثير إثر وفاة الأم.

بغداد/المسلة: عرفت المسابقة الرسمية لمهرجان كان هذه السنة مشاركة 15 فيلما من مختلف دول العالم، وتحول الاستمتاع بالفرجة إلى انتظار وتساؤلات حول الأفلام الأوفر حظا لانتزاع السعفة الذهبية، وتتداول الألسن والأقلام ثلاث عناوين: ميا مادري و قانون السوق و كارول .

حيث تأثر الجمهور والنقاد بالفيلم الإيطالي ميا مادري لمخرجه ناني موريتي، بسبب تناوله لقصة عائلة  تعاني الكثير إثر وفاة الأم.

أما الفيلم الفرنسي قانون السوق فقد أخرجه ستيفان بريزيه، ويتحدث عن صراع مواطن فرنسي فقد عمله ويحاول البحث عن عمل جديد في ظل الأزمة الاقتصادية. الفيلم صنفه النقاد في خانة الأفلام التي تمزج بين الوثائقي والمتخيل، ونوهوا بالإخراج المتقن والأداء الرائع لبطله فانسون لاندون ، هذا الأخير الذي لا يستبعدون فوزه بجائزة أفضل ممثل.

أما فيلم كارول فهو الأشهر ين الثلاثة لجنسيته وبطلتيه وموضوعه، وكذلك للتغطية الإعلامية التي حظي بها قبل وبعد عرضه. وهو فيلم أمريكي من إخراج تولد هاينز ، يتولى الدورين الرئيسيين فيه كلا من كيت بلانشيت و روني مارا ، ويتحدث عن علاقة حب مثلية بين بائعة في أحد أسواق نيويورك وزبونة ثرية، وأبرز ما يميز الفيلم حسب الصحافة هو الأداء الراقي لبطلتيه خصوصا الأسترالية كيت بلانشيت صاحبة أوسكار 2014.

إضافة إلى العناوين السابقة، خصص جمهور القاعات استقبالا مميزا لأفلام أخرى مثل:  كرونيك و فالي اوف لوف و ماكبيث ، إلا أن الجمهور لا يتوفر على دور مباشر في تحديد جوائز كان ، ويبقى الرأي الأخير للجنة الحكم.

وتتكون اللجنة هذه السنة من الأخوين كوهين و صوفي مارسو وسيينا مكيللر و روسي دي بالما والمغنية رقية تراوري والممثل جاك جيلنهال، إضافة إلى المخرجين كزافييه دولان وغيرمو ديل تورو.

اللجنة ملزمة بتحديد أسماء الفائزين بالجوائز السبعة ما لم تر ضرورة إضافة جائزة ثامنة، كما يفرض عليها قانون المهرجان منح الجائزة الكبرى (السعفة الذهبية) لفيلم واحد فقط.

افتتاح الدورة الـ68 لمهرجان كان السينمائي 2015 بحضور نجوم العالم

2015-05-14_00111

انطلقت، مساء الأربعاء 14 مايو، فعاليات الدورة الـ68 لمهرجان كان السينمائي الدولي، بافتتاح عالمي ضخم في القرية الواقعة في الجنوب الفرنسي، والتي شهدت حضورا عالميا لعشاق الفن السابع وصناعه السينما في العالم.

واستلهم حفل الافتتاح حضور الأخوين «لوميير» اللذان أسسا واخترعا آلة العرض السينمائي على مسرح قصر المهرجان وذلك بوقوف الأخوين الأمريكيين ايثيل وجويل كوين، اللذان يرأسان لجنة التحكيم عليها بينما يحيط بهما أعضاء لجنة التحكيم السبعة الباقين. وتم عرض فيلم «مرفوع الرأس»، في حفل الافتتاح للمخرجة الفرنسية ايمانويل بيكوت، والتي أثار اختيارها جدلا بين النقاد حيث اعتبرها البعض مغمورة ولا ترقي لمستوي عرض افتتاح كان بحسب موقع جولولي.

وكان آخر فيلم افتتاح أخرجته مخرجة امرأة في مهرجان كان هو فيلم «رجل عاشق» والذي افتتح دورة المهرجان لعام 1987. ومن المقرر أن تشمل برامج المهرجان نحو 52 فيلما بينها 19 فيلما داخل المسابقة الرسمية وقسم «نظرة ما» الرسميين بينما تعرض باقي الأفلام في البرامج المختلفة الأخرى ومنها نصف شهر المخرجين وعروض منتصف الليل والعروض الخاصة. وتختتم فعاليات المهرجان في 23 مايو بالفيلم الفرنسي «مخدرات» الذي يروي قصة صبي مراهق من السود الأميركيين، يسعى للالتحاق بجامعة «هارفارد» لكنه يتورط في توزيع المخدرات لتوفير مصاريف الدراسة، والفيلم من إخراج «ريك فاموياوا».

وحضر أعضاء لجنة التحكيم فعاليات حفل الافتتاح ومنهم المخرج السينمائي المكسيكي والمنتج وكاتب السيناريو والروائي جييرمو ديل تورو، والممثل جايك جيلينهال، والممثلة سينا ميلر، و اﻷخوان إيثان وجويل كوين، المخرج كسافييه دولان، الفنانة روكيا تراووري من مالي، الممثلة صوفي مارسو، والممثلة الأسبانية روسي دي بالما. وعن فعاليات حفل الافتتاح فقد كانت نجمة الأوسكار الشهيرة جوليان مور متالقة، كما حافظت على أناقتها خلال ظهورها على السجادة الحمراء وظهرت مور مرتدية فستانا مميزا من تصميم  Armani Privé ، وكانت محط تركيز لعدسات المصورين الموجودين بالحفل.

كما حرصت نجمة الأوسكار لوبيتا نيونجو على أن تكون أول الحضور على السجادة الحمراء بحفل افتتاح مهرجان كان، حيث ظهرت نيونجو بفستان طويل من اللون الأخضر، وهو إحدى أهم تصميمات دار أزياء Gucci، وقد وصف عدد من مواقع الأزياء والموضة أن لوبيتا ذات إطلالة ناعمة ومميزة. وظهرت النجمة البريطانية ناعومى واتس مبهرة على السجادة الحمراء بفستان من اللون الرمادى والفضى، وهو من تصميم دار أزياء elie saab.

كما استطاعت النجمة الأمريكية نتالى بورتمان أن تخطف الأضواء، خلال أفتتاح فعاليات المهرجان، حيث حضرت برفقة زوجها بنجامين ميليبيد، وأطلق عدد من المواقع الفنية أنهم ألمع ثنائى ظهر على السجادة الحمراء. وتألقت أيضا النجمة والعارضة العالمية ناعومى لونوار، خلال حضورها حفل افتتاح مهرجان كان السينمائى لعام 2015، حيث ارتدت لونوار فستانا طويلا من اللون الأصفر، من تصميم دار أزياء Chloe، ووصل سعره إلى 3500 جنيه إسترلينى، ورغم ظهور علامات الحمل على الممثلة وعارضة الأزياء الفرنسية ناعومى لونوار إلا أنها استطاعت أن تحافظ على جمال إطلالتها وتألقها.

افتتاح مهرجان كان

افتتاح مهرجان كان

افتتاح مهرجان كان

افتتاح مهرجان كان

كيرلي كلوس

سينا ميلر

كيرلي كلوس

كيرلي كلوس

سينا ميلر

جان سيمور

لوبيتا نويونجو

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

سينا ميلر

الإعلان عن 17 فيلما بمهرجان كان الدولي السينمائي في دورته 68

الإعلان عن 17 فيلما بمهرجان كان الدولي السينمائي في دورته 68

علن منظمو مهرجان كان السينمائي أن 20 فيلما ستشارك في دورة هذا العام، كشف عن 17 منها، التي ستنظم في أيار/ مايو. وستشارك فرنسا في التظاهرة بأربعة أفلام.

يتنافس حوالى 20 فيلما للفوز بالسعفة الذهبية في الدورة الثامنة والستين لمهرجان كان الدولي في فرنسا في أيار/مايو المقبل أعلن المنظمون عن 17 منها الخميس.

وتشارك فرنسا بأربعة أفلام وإيطاليا بثلاثة أفلام، وحتى الآن تغيب عن التظاهرة أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وإلى جانب “ذي سي أوف تريز” لغاس فان سانت، وهي قصة لقاء رجلين في اليابان، تمثل أمريكا الشمالية بفيلم “كارول” لتود هينز الذي يتناول قصة حب بين امرأتين في نيويورك خمسينات القرن الماضي.

وقد اختير أيضا فيلم “ذي اساسين” للتايواني هو هسياو-هسيين الذي يتناول مغامرات امرأة قاتلة في ظل حكم سلالة تانغ.

ومن بين الأفلام الفرنسية المشاركة، “ديبان”، وهو دراما على خلفية صدام الثقافات للفرنسي جاك أوديار، و”مارغريت اي جوليان” وهو فيلم حب بين أخ وأخته من إخراج فاليري دونزيلي.

وأوضح المندوب العام للمهرجان تييري فريمو أن مشاركة وودي آلن “تشكل عودة المخرج الأمريكي إلى الأقسام الرسمية للمهرجان، معربا عن أسفه لأنه لم يتمكن من إقناعه من المشاركة في المسابقة الرسمية.

ويعرض المهرجان أيضا هذه السنة الفيلم الأول من إخراج الممثلة الأمريكية ناتالي بورتمان المقتبس عن رواية الكاتب الإسرائيلي عاموس أوز “قصة حب وظلمات”.

والرواية التي ترجمت من العبرية إلى 28 لغة، تروي قصة عائلة عاموس أوز بينها انتحار والدته وهو في سن الثانية عشرة. وتقوم ناتالي بورتمان (32 عاما) بدور والدة الكاتب.

ومن الأفلام الأخرى التي تعرض خارج إطار المسابقة “أسفالت” لسامويل بن شتريت و”أوكا” لسليمان سيسيه و”امنيجيا” لباربيت شرودر.

وسبق أن أعلن منظمو المهرجان أن فيلم “لا تيت أوت” للمخرجة إيمانويل باركو وبطولة كاترين دونوف سيفتتح الدورة الثامنة والستين للمهرجان. 

فرانس 24/ أ ف ب

الاحرف المشبهه بالفعل

الأحرفُ المشبَّهةُ بالفعلِ:

هي أحرفٌ تختصُّ بالدخولِ على الجملِ الاِسميةِ المؤلَّفةِ
من المبتدأِ والخبرِ فتنصبُ المبتدأَ ويسمّى اسمها،
ويبقى الخبرُ مرفوعاً ويسمّى خبرها، وهي:
إنّ-أنّ- كأنّ-لكنّ- ليت- لعلّ،
مثال: إنّ العلمَ نافعٌ، إنّ:حرفٌ مشبّهٌ بالفعلِ،
العلمَ:اسمُ إنّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ،
نافعٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.

معانيها: (إنّ و أنّ): تفيدان التّوكيدَ:
إنّ العلمَ مفيدٌ، علمْتُ أنَّ الصّدقَ ينجي صاحبَه.

كأنّ: تفيدُ التّشبيهَ،كأنََّ الأزهارَ نجومٌ.

ليت :تفيدُ التّمني، ليت الشّبابَ يعود يوماً.

لكنَّ: تفيدُ الاستدراكَ، أحمدُ نشــيطٌ لكنّ دراستَهُ متوسطةٌ.

لعلَّ: تفيدُ التّرجّي(الأمرَ المستحسنَ)، لعلّ الفرجَ قريبٌ.

وتأتي أخبارُها إمّا مفردةً، نحو: (إنّ العلمَ نافعٌ)،
أو جملةً فعليةً: نحو: (لعلّ العلمَ ينفعُ صاحبَه)،
أو اسميةً، نحو: (إنّ الغرفةَ منظرُها جميلٌ،)
أو شبهَ جملةٍ، نحو: (إنّ العصفورَ على الشجرّةِ)

– إذا دخلَتْ (ما) على (إنّ) فإنّها تكفُّها عن العملِ،
مثالٌ: ( إنّما أنتَ مذكّرٌ)
إنّما:كافّةٌ ومكفوفةٌ، أنتَ: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ
في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ.
مذكّرٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِه.