طريقة عمل كباب اللحم بالفرن


طريقة عمل كباب اللحم بالفرن

 

 كباب اللحم بالفرن
كباب اللحم بالفرن .. يعتبر الكباب من الأكلات المفضلة لدى الجميع، ويحضر من اللحم المفروم والبهارات، تبلي كباب اللحم بالفرن على طريقة مطبخ طبق اليوم بالصور وتمتعي بالطعم الشهي والطيب .
يكفي ل: 6 أشخاص
وقت الطهي: 50 دقيقة
المقادير
– لحم مفروم : 500 غراماً
– البصل : 1 حبة (مفروم ناعم)
– الفلفل الأخضر : 1 حبة (مفروم ناعم)
– بابريكا : ملعقة صغيرة (مطحونة)
– الكمون : نصف ملعقة صغيرة (مطحون)
– الكزبرة : ملعقة صغيرة (مطحونة)
– فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
– بهارات المسالا الهندية : نصف ملعقة صغيرة
– بقسماط : ملعقتان كبيرتان (كعك مطحون)
– ملح : نصف ملعقة صغيرة
طريقة التحضير
1. سخني الفرن على حرارة 375 درجة.
2. جهزي أسياخ الخشب وانقعيها بالماء لمدة 20 دقيقة.
3. اخلطي اللحم والبصل والفلفل الأخضر المفروم وبهارات المسالا والبابريكا والكزبرة والكمون والكعك المطحون والملح والفلفل حتى تتجانس المكونات.
4. شكي اللحم بأسياخ الخشب وضعيها في صينية مبطنة بورق الألمنيوم وادهني ورق الألمنيوم بالزيت.
5. اشوي اللحم لمدة 3 دقائق مع التقليب بين الحين والآخر حتى ينضج اللحم.
6. قدميها ساخنة إلى جانب الخضار أو البطاطس أو السلطة.

عبد الكريم قاسم وبائعة الكيمر

الزعيــــــم وبائـــــــعة القيــــــمر

————————————-

ينقل المرحوم خضير عباس مرافق الزعيم عبد الكريم قاسم والذي كان يرافقه في مجمل جولاته التفقدية في أحياء وشوارع بغداد هذه الحكاية :

يقول خضير كنت مع الزعيم في جولة ليلية في ليالي شتاء العراق القارص في سنة 1961 وكان الزعيم يرتدي معطفاً عسكرياً بلا رتب عسكرية , وصادف وصولنا لمرآب علاوي الحلة الساعة الخامسة صباحاً , وقرر الزعيم أن نتناول فطورنا عند إمراة في الخمسين من عمرها تبيع القيمر مع الشاي ليجلس الزعيم قبالة المرأة ، والمرأة لا تعرف من هو الجالس أمامها , وهنا سألها الزعيم : هل لك معيل يعيلكم إنتي وبناتك ؟ لترد عليه , نعم لي زوج معوق في حرب فلسطين سنة 1948 ونحن نسكن في بيت من طين في منطقة الوشاش , وأنا الوحيدة مع هاتين البنتين نعمل في هذه المهنة منذ خمس سنوات , فرد عليها الزعيم ,, وهل شكوت حالك للزعيم , وهنا ردت علية بعصبية ( أنعل أبو الزعيم ) . يقول خضير رأيت الزعيم وقد تغيرت ملامح وجهه , ليقول لها ( يمه آنه صديق الزعيم وهاي ورقه مكتوبه إله ) وإنشاء الله الزعيم ما راح يقصر وياج . يسترسل خضير بحديثه وسرد حكايته , يقول بعد يومين من اللقاء بهذه المراة جاءنا صباحاً الملازم أول كنعان ليخبرنا بأن هذه ورقه مكتوبه بخط الزعيم تقول كل من تقع هذه الورقه بيده توصيل صاحبها لمقر تواجدي , وبعد أن أخبرت الزعيم بذلك طلب إحضارها فوراً , وبعد دخولها لغرفته حيته بأجمل التحايا وطلب من المراسل جلب عشرة نفرات كباب من مطعم الإخلاص وكان سعر النفر الواحد ستون فلساً ، أي إنه سلّم المراسل ديناراً واحداً ، ورحم الله أيام ذلك الزمان , وبعد وصول الطعام جلس الزعيم أمامها وهو يخوط كوب الشاي المخلوط بحليب نسكافة . وبعد الإنتهاء من الفطور , طلب حضـــــــــور مدير الشعبة الرابعة في وزارة الدفاع وكذلك مدير عام التقاعد وقرروا تخصيص راتب تقاعدي لزوجها مقداره خمسين ديناراً شهرياً وهو يعادل راتب من يحمل الدكتوراه في ذلك الوقت ومن ثم سال مدير الشعبة الرابعة بأن يخصص لعائلتها داراً من دور الطوبجي .

وبعد إنصراف هذين المسؤوليـــــــــــــن , أخرج من جيبة كل مايملك وهو 17 ديناراً ، وبعد أن شكرته المرأة وأرادت تقبيل يده أبى ذلك وقال لها ( هل عرفت صاحب الزعيــــــــم الذي كتب لك هذه الورقه ؟ ) فردت علية ( لا والله بس هو طيب مثلك ) فرد عليها بإبتسامة ( يمه انا صديق الزعيم ) لتثور المرأة باكية ( إنت الزعيم وآنه شتمتك !!؟ ) ليرد عليها ,, أستاهل أكثر من ذلك ! .

كباب اربيل

من هم اشهر كبابجية اربيل؟؟؟ كبـاب أربيــل … مــذاق طيـب ونكهــة مميـــزة وشـــهرة واســعة..
 

كل من زار مدينة أربيل شاهد بأم عينه معالم الحضارات ولاسيما قلعتها الشامخة ومنارتها العريقة وتعتبر هذه المدينة من اقدم الحضارات في العالم ، واشتهرت هذه المدينة بحضارتها وجمالها الخلاب ومائها العذب ، وأشتهرت كذلك بعدة أكلات منها الـ(كباب) أنه من المشويات التي مازالت رائحتها ولذتها باقية على مر الزمان .. ، يقال بانه في الاربعينات وحتى اواخر السبعينات .

عندما كان ياتي كل فلاح او ريفي الى المدينة فانه لابد ان يتناول وجبة (كباب) لانه اذا عاد الى قريته ولم يكن حاملا لرائحة الكباب فانه لايعتبر زائرا للمدينة . ومن القدم والى يومنا هذا ظهرت مجموعة كبيرة من الذين مارسوا وتعلموا مهنة صنع الكباب ونذكر منهم (الحاج خضر بيرة مه ري) و (احمد شوقي كبابجي) و (حاج حيدر) و(حاج هاشم) و(ياسين قروك كبابجي) و (حاج قادر كبابجي) وان الثنائيين _ الحاج حيدر وهاشم ذهبا الى مدينة بغداد وفتحا مطعما باسم (كباب ولبن أربيل). وكان هناك (كبابخانات) التي تقدم اكلة الكباب في شارع السعدون ومحلة البتاوين وبغداد الجديدة واضافة الى كبابخانات أخرى على طريق كركوك _ بغداد منها في منطقة (العظيم وسليمان بيك وطوزخورماتو) وان كل من تناول الـ(كباب) في هذه (الكبابخانات) لابد ان يرجع اليها مرة ثانية لانه يجد فيها النظافة والخبرة في صنعته ، وان الاربيليين يفتخرون بكبابهم كثيرا ، ويقدم مع الكباب اللبن (لبن اربيل الخالص) الذي يعطي لذة اكثر للمسافر عندما يجلس مع افراد عائلته او اقربائه او اصدقائه لتناول الكباب المشوي بعد سفر طويل وتعب .
   

ولمعرفة بدايات صنع الكباب وشهرته حاورنا بعض العاملين في هذا المجال (الكببجية) القدامى والذين مازالوا يمارسون هذه المهنة في مدينة أربيل وكذلك حاورنا عددا من محبي أكلة الكباب :

ففي البداية حاورنا السيد عبد الرزاق حاج قادر خضر الكبابجي فتحدث قائلا :
ان والدي المرحوم حاج قادر كبابجي كان من مواليد 1932 وفتح كبابخانه داخل سوق القيصرية ، سوق النجارين وتعلم على يد والده المرحوم ( حاج خضر الكبابجي ) وتوفي والدي عام 1984 وانا تعلمت منه الكثير وما زلت امارس تلك المهنة واحبها كثيرا وعلمت ابنائي ايضا ، واتذكر عندما كان المسافرين يأتوننا من بغداد وسامراء والموصل واتذكر بالاخص عائلة الدهلكي حيث يترددون علينا ويجلبون معهم الحمضيات كهدايا وكذلك عائلة الحاج خليل طه المشهداني وكان من اهالي الكاظمية وكثرة ترددهم على مدينتي ولتناول الكباب يعود الفضل الى نظافة عملنا وخبرتنا في هذا المجال وهذه الخبرة اسهمت في الشهرة الواسعة لكباب أربيل في انحاء العراق لان كل من يتذوق الكباب ولو لمرة واحدة فسوف لن ينساه ابدا ، انا فخور جدا بعملي كـ ( كببجي ) واتمسك بهذه المهنة واجعلها ورثة الخير لاولادي كما ورثني ابي وجدي هذه المهنة ، ومن خلال هذا اللقاء اطلب من الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان لبذل الجهود لمساعدة الفلاحين ومربي الاغنام والماشية وتزويدهم بما يحتاجوه من اعلاف خاصة في هذه السنة التي تشهد جفاف وما سببه من قلة المراعي واثره على المواشي والثروة الحيوانية المرتبطة بعملنا ارتباطا مباشرا ولانها ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها .

    

كما والتقينا بالسيد (فلاح ناصح تقي الدين الكبابجي) صاحب كبابخانة (مام سيد) في حي اسكان في اربيل وتوجهنا ببعض الاسئلة:

*كيف ومتى تعلمت مهنة الكبابجي ؟

_ تعلمت هذه المهنة من عمي المرحوم ( اسطه نامق كبابجي ) منذ ان كنت صغيرا .

*لماذا لقبوك باسطه نامق مع ان اسمك هو فلاح ؟

_ لانني كنت احد الذين تعلموا هذه المهنة على يد عمي المرحوم اسطه نامق كبابجي .

*ماهو نوع اللحم الذي يصنع منه الكباب ؟

_ نستعمل لحم الغنم مع لحم البقر .

*يقال ان الكبابخانات تستعمل اللحم المستورد أو مايسمى لحم ( المصلحة ) لصنع الكباب مما يجعل طعم الكباب ومذاقه غير مستساغ ويكون الاقبال عليه قليلا جدا ؟

_ نعم هناك البعض من الكبابجية يفعلون هذا اما نحن القدامى في هذه الصنعة نعتبر هذا العمل غش وخيانة بحق سمعة وشهرة الكباب ولانهم لايعرفون مهنة صنع الكباب عليهم ترك هذا العمل ليزاولوا عملا اخر .

*من هم اشهر صناع الكباب في مدينة أربيل ؟

_ عمي اسطة نامق واحمد شوقي وبرهان كبابجي و(حاج حيدر وهاشم) وهما اصحاب كباب ولبن أربيل في بغداد وعبدالله كوي صاحب كباب كويسنجق وأوسطه قادر خضر كبابجي وأوسطه ياسين قروك وآخرون لااتذكر اسمائهم بسبب صغر سني.

               

*كباب أربيل دون لبن اربيل ماذا يعني ؟

_ يعني لاطعم ولاذوق لكباب اربيل .

*الوضع الامني في العراق هل له أثره على كباب اربيل ؟

_ نعم له تأثير كبير ولعدة اسباب منها حيث لايستطيع المرء ان يتحرك بحريته الكاملة من ناحية التنقل ولان ذلك اثر سلبا على كل باب من ابواب الرزق الحلال وكذلك لان المسافرين كانوا يأتون من بغداد والانبار وصلاح الدين والموصل وكذلك جنوب بغداد كـ بابل والناصرية والبصرة .

*جفاف هذه السنة هل اثر سلبا على كباب اربيل ؟

_ نعم ليس الكباب فقط وانما اثر سلبا على حياة العراقيين كافة لان الآن اضطر الكثير من اصحاب المواشي والاغنام الى بيعها الى دول الجوار بسبب الجفاف الذي أثر على وجود المراعي وكذلك لعدم قيام الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان من تقديم المساعدات لهم كتأمين العلف وكذلك لاتوجد الرقابة الكافية لمنع خروج تلك المواشي الى الخارج لانها تعتبر ثروة وطنية وايضا لها تاثير مباشر على المطاعم والكبابخانات بحيث ترتفع مع هذا اسعار اللحوم وبالنتيجة يقع الغلاء .

    

*ماذا تتمنى ؟

_ اتمنى ان يستقر الوضع الامني في العراق كافة لكي ينعم كل منا بالحرية والأمان والاستقرار بعيدا عن الخوف والقتل والدمار واتمنى من الله القدير ان يحفظ العراق بكافة قومياته واطيافه من كل مكروه وسوء .

وكباب ياسين قروك الكائن داخل سوق القيصرية في أربيل ، الذي يديره الان اولاد ياسين وتحدث الينا مدير المطعم السيد زكريا ياسين قروك قائلا :

تعلم والدي المرحوم ياسين قروك مهنة الكبابجي على يد المرحوم عبود كبابجي وفي عام 1960 قام والدي بفتح هذه الكبابخانة داخل سوق القيصرية واستمر في هذه المهنة لحين وفاته عام 1992 ونحن كأولاده تعلمنا منه حب الناس والتعامل معهم كضيوف وكذلك الاخلاص في العمل وتقديم افضل الخدمات لزبائننا الكرام وكذلك تعلمنا ان نحافظ على هذه المهنة وكان يقول لنا حبكم لهذه المهنة والناس يزيد الشهرة وكذلك كان يوصينا بان نقبل اشياش الكباب لانها اوصلتنا الى الشهرة وحب الناس ونفتخر بوالدنا وان زبائننا كثيرين والحمد لله ونلبي كافة الطلبات للجامعات والمعاهد والدوائر الحكومية والاهلية ، ومن خلال هذا اللقاء اطلب من الجهات المعنية مساعدة الفلاحين ومربي المواشي وتأمين مايحتاجوه من اعلاف وخدمات بيطرية وبالاخص هذه السنة حيث نرى اكثرية مربي المواشي يقومون ببيع مالديهم لانهم يعانون من شحة الاحتياجات ولذا اكرر مرة اخرى ان يوضع حد لمنع ظاهرة خروج هذه الثروة الى الخارج لان هذا يؤثر سلبا على حياة الناس البسطاء وكذلك يساعد على ارتفاع اسعار اللحوم مما يؤثر سلبا على مهنتنا .،

ويضيف السيد زكريا قائلا : لصنع الكباب نستعمل لحم الغنم والبقر ونثرمها معا ليصبح طعم الكباب افضل ويتذوقه الضيوف ويبدون اعجابهم مما يجعلم ياتون مرة اخرى ، واتذكر بعض الكبابجية القدامى مثل ( احمد شوقي وحيدر وهاشم وحاج قادر ووالده خضر كبابجي ) بالاضافة الى والدي ياسين قروك هؤلاء اهل اربيل يفتخرون بهم كثيرا لانهم من صناع الكباب الاصلاء ذو الشهرة الواسعة في جميع انحاء العراق . وللاطلاع على آراء عدد من الذين يحبون أكلة ( الكباب ) التقينا بالمواطن السيد ( منصور لطفي محمد ) من مدينة بغداد مواليد 1951 وتحدث قائلا :

   

انا مواطن من مدينة بغداد ومن محبي اكلة الكباب ولاسيما الكباب مع لبن اربيل لان معرفتي بكباب ولبن اربيل يعود لعام 1975 عندما اتيت الى مدينة أربيل ومنذ تلك الفترة فانني كلما اشعر بالجوع اذهب الى احدى المطاعم بصحبة عائلتي او مع اصدقائي في العمل واني اتردد على مدينة اربيل كثيرا بحكم عملي كنجار ، واتمنى لمدينة اربيل المزيد من الازدهار وكباب ولبن اربيل ذو الطعم الطيب .

والمواطن علي عبد الله حسين من مواليد 1953 حدثنا عن كباب ولبن اربيل قائلا:

منذ ان كان عمري 15 سنة ولغاية هذا الوقت متعود على تناول الكباب مع لبن اربيل وكلما اذهب الى اماكن اخرى من العراق ابحث عن كباب اربيل وخاصة في مدينة بغداد في شارع السعدون ومحلة البتاوين وبغداد الجديدة ولان المهارة في صنع الكباب تعطي لذة وطعم طيب واتمنى لكباب اربيل البقاء على سمعته وشهرته لانه جزء من تراث مدينتي.

   

والتقينا الحاج احمد الخفاف من مواليد اربيل 1925 وتحدث الينا قائلا:
منذ الخمسينيات ولحدالان فانا من الذين يتناولون الكباب مع لبن اربيل الاصيل وكانت زيارتي الى مدينة بغداد الحبيبة كثيرة لكوني من الخفافين القدامى وفي بغداد نفسها كنت اتناول وجبات العشاء في كبابخانة كباب ولبن اربيل في باب الشرقي لان طعمه ولذته لاتفارقان فمي ابدا وكما اني افتخر كثيرا بهذا التراث والذي بات مشهورا في انحاء العراق.