حوار مع كورونا

حوار مع فيروس كورونا .. للتبسيط الرجاء القراءة..

س / مَنْ أنتَ ؟

ج/ فيروس حمضي نووي RNA لا تراني بالعين المجردة ولا بالمجهر الضوئي .

س/ نسبك وعائلتك ؟

ج/ عائلتي تسمّى بعلم الفيروسات (الفيروسات التاجية) Coronaviruses .

س/ من هم أجدادك ؟
ج/ ١- سارس الصين ( SARS ( 2002 – 2003

٢ -ميرس السعودي( 2012 – 2013) MERS

س/ هل أنت كائن حي ؟

ج/ كلا .

س/ هل تتكاثر خارج الجسم ؟

ج/ كلا .

س/ ما سرعة تكاثرك ؟

ج/ أدخل وحيداً للخلية وبعد 24 ساعة أتكاثر لعدة ملايين .

س/ لماذا سمّوكَ COVID19 ؟

ج/ اختصاراً لجملة –

Corona Virus Disease 2019

س/ متى كان أول ظهور لك وأين ؟

ج/ كانون أول 2019 في مدينة ووهان الصينية .

س/ كيف تتنقل ؟

ج/ محمولاً بقطيرات الرذاذ المتطاير جراء السعال أو العطاس .

س/ هل تنتقل بالهواء ؟

ج/ لا أحب هذه الواسطة .

س/ كيف تدخل للشخص السليم ؟ ما هي مداخلك ؟

ج/ من فمه أو أنفه أو عينيه .

س/ كم تبقى حياً على أسطح الأغراض والأدوات ؟

ج/ من عدة ساعات إلى عدة أيام .

س/ ما مدة حضانتك ؟

ج/ حوالي 2 – 14 يوم، ووسطياً خمسة أو ستة أيام .

س/ ما هو هدفك عندما تدخل للجسم ؟

ج/ أهاجم الجهاز التنفسي وأحاول تدميره .

س/ ماهي بيئتك المفضلة ؟

ج/ البيئة الرطبة المظلمة والباردة .

س/هل تحب البيئة الجافة الحارّة والضوء ؟

ج/ كلا .

س/ ما هو ثالوثك العَرضي ؟

ج/ 1- الحمّى ٢- السعال الجاف ٣- التعب والإرهاق .

س/ كيف يتم تشخيصك المؤكد ؟

ج/ بأخذ مسحة من الأنف أو الحلق أو البلعوم .

س/ بماذا تتميز عن غيرك ؟

ج/ سرعة انتشاري ..

س/ ورد في الأخبار وجود أدوية تتأثر بها هل هذا صحيح ؟

ج/ نعم حاولوا محاربتي ببعض الأدوية الموجودة سابقاً عندهم والتي تستخدم لغيري، ولكنها فشلت في القضاء عليّ .

س/ما الجديد بمحاربتك ؟

ج/ البعض حاول قتلي بلقاح السل ولكنه فشل .

س/ هل تتأثر بالكمون واليانسون والنعناع ؟

ج/ ههههههههههههههههه …

س/ ماذا تحب ؟

ج/ أحب الإزدحام والمخالطة وقلة النظافة والأماكن الرطبة الباردة .

س/ ماذا تكره ؟؟

ج/ البقاء بالبيت والنظافة الشخصية والتهوية والبيئة الجافة والحارة والغرغرة المتكررة .

س/ هل أنت تقتل كل شخص تدخل لجسمه ؟

ج/ لا البعض بثّ الرعب والخوف بين الناس، بالحقيقة
80% من مرضاي يشفون بدون علاج، وحوالي 17% من مرضاي يحتاجون لعزل ومعالجة عرضية ويشفون ولكنني أقتل ( 2 – 4 ‎%‎ ) فقط من مرضاي .

س/ ما صفة من تقتله ؟

ج/ أقتل المسنين المصابين بمرض مزمن مثل السكري والضغط ومرضى التنفس .. الخ .

س/ هل تصيب الأطفال ؟

ج/ أعطف عليهم وغالباً ما أدعهم بحالهم .

س/ هل تعلمني كيف أتوقاك ؟

ج/ :-

١- إبق في البيت وابتعد عن المخالطة والإزدحام .

٢- إغسل يديك باستمرار وبشكل جيد ومتكرر .

٣- إذا عطست أو سعلت ضع منديل ورقي على فمك .

٤- اترك مسافة أكثر من متر بينك وبين الشخص المشتبه به .

٥- تهوية المنزل ضرورية .

٦- مسح الأغراض ومسكات الأبواب والطاولات وأجهزة الحاسوب والموبايل وغيرها بشكل متكرر .

س/ حدثني عن الكمامة ؟

ج/ الكمامة ضرورية للمريض أو المشتبه بهم، وضرورية أيضاً للمخالطين للمرضى والمشتبهين والطاقم الصحي والأهل .

س/ كل مرضاك تظهر الأعراض لديهم ؟

ج/ لا قسم كبير من مرضاي يصابون ويشفون دون درايتهم ودون ظهور أية أعراض لديهم .

س/ ممن تخاف ؟

ج/ أخاف من
١- البحث العلمي والعلماء .
٢- الوعي والتثقيف الصحي لدى الناس .
٣- البرامج الوقائية .

س/ سيد كورونا هل أنت صنيعة مخابراتية ؟

ج/ هكذا يدّعي البعض .. لكني لا أظن الانسان وصل لهذه القدرات بعد .

س/الان ولقد عرفنا وجهك الأسود . . هل لك وجهاً أبيض ؟

ج/ نعم .
١ – اعدت الإعتبار للأسرة وجمعت أفرادها .

٢ – نظّفت البيئة لقد أنجزت خلال عمري القصير ما لم تنجزه مؤتمرات البيئة الدولية مثل مؤتمر استوكهولم 1972 ونيروبي 1982 وريودوجانيروا 1992 .

٣..كشفت هشاشة الأنظمة الصحية العالمية .

٤..بينت مدى ضعف الإنسان .

٥..إنابة البعض لربهم وعسى أن تكون صادقة .

س/ ما نظرتك للمستقبل ؟

ج/ قد يهزمني الإنسان بلقاح أو دواء .

س/ هل ضميرك مرتاح سيد كورونا ؟

ج/ نعم لقد أحدثت صدمة للعقل والضمير البشري .

والتاريخ قبل كورونا سيختلف عنه بعد كورونا .

س/ هل من نصيحة ؟

ج/ التزم بالتعليمات الوقائية من لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل حتى يتم تصنيع لقاح أو علاج .

نداء من السيد السيستاني للعراقيين بعد ارتفاع الاصابات بكورونا

بعد ارتفاع اعداد المصابين بفيروس “كورونا” في العراق وجه مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني دعوة للعراقيين في هذا الخصوص.

العالم – العراق

فقد وجه مكتب سماحة السيد السيستاني بضرورة رعاية الإجراءات الوقائية بعد تزايد عدد الإصابات بوباء كورونا في العراق، فقد عبر عدد المصابين بفيروس كورونا يوم امس الأف حالة اصابة.

كما دعا المكتب العراقيين الى اخذ الحيطة والحذر واتباع التوصيات التي امرت بها الجهات المعنية كما اعتبر المكتب ان الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، واكد المكتب ان الحد من انتشار هذا الفيروس هي مسؤولية الجميع.

اليكم نص التوجيه من مكتب المرجع السيستاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها العراقيون الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذه الأيام الصعبة حيث تزداد أعداد المصابين بوباء (كورونا) في مختلف المناطق بصورة غير مسبوقة ـ ولا سيما في العاصمة العزيزة بغداد ـ نتوجّه اليكم مرة أخرى لنناشدكم وندعوكم الى مزيد من الحيطة والحذر، ونؤكد عليكم بضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية التي توصي بها الجهات المعنية كتجنب التلامس مع الآخرين والاحتفاظ بمسافة معينة منهم واستخدام الكمامات والتقيد بغسل اليدين بالمواد المنظفة او تعقيمهما ونحو ذلك.

إن الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل ـ كما يقول أهل الاختصاص ـ في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، ومن هنا فإن رعايتها يتسم بأهمية كبيرة وبات أمراً ضرورياً لا يصح التساهل والتسامح بشأنه، ولا سيما مع ما يعاني منه البلد من ضعف الإمكانات المتاحة لتوفير العناية الطبية اللازمة للأعداد المتزايدة من المصابين التي تغص بهم العديد من المستشفيات وغيرها.

إن الحيلولة دون انتشار هذا الوباء بأوسع مما هو عليه في الوقت الحاضر مسؤولية الجميع مواطنين ومسؤولين، فلا بد من أن يكون الجميع على مستوى هذه المسؤولية الكبيرة ويتعاونوا في اجتياز هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر والتبعات.

ولنتذكر جميعاً أن الكوادر الطبية والتمريضية يتحملون عبئاً عظيماً في القيام بمهامهم في علاج المصابين والعناية بهم، ويواجهون هم وأسرهم معاناة شديدة لا يعلم مداها الا القليل، بل إنهم يخاطرون بحياتهم في هذا السبيل، وقد تصاعدت اعداد الإصابات في صفوفهم في المدة الأخيرة، فلا بد من أن يسعى الجميع في التخفيف عنهم بمزيد من الحرص على رعاية الإجراءات الوقائية من الإصابة بهذا الفايروس لئلا تتضاعف اعداد المصابين به بما يحمّلهم أعباءً إضافية ويزيد من صعوبة أدائهم لواجباتهم.

وإننا إذ نحييهم بإكبار وإجلال ونشدّ على أيديهم ونشيد بجهودهم المتواصلة وتضحياتهم الجليلة في سبيل خدمة شعبهم وأداء واجبهم الديني والوطني والإنساني ندعو الله العلي القدير أن يحفظهم ويحميهم ويمنحهم ما يوازي حجم عطائهم الكبير من أجر وخير وصحة وبركات، كما ندعوه تبارك وتعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل ويدفع البلاء والوباء عن الجميع، إنه سميع مجيب.

13/ شوال/1441هـ

مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف

ضحايا الفيروس كورونا في ايران

مصطلحات كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) اليوم 11 آذار (مارس) 2020 عن تصنيف داء فيروس كورونا COVID-19 جائحةً Pandemic ، وهو الفيروس التاجي الأول الذي يسبب جائحة في تاريخنا.

فماذا يعني هذا الإعلان؟ وما الفرق بين الجائحة والوباء (Epidemic) والفاشية (Outbreak)؟

يشير مصطلح الفاشية (Outbreak) إلى زيادة أعداد المصابين بمرض معين في منطقة جغرافية محددة أو مجتمع معين عن العدد المتوقع، وقد تُصنَّف حالة مرضية واحدة فقط أو عددٌ قليل من الحالات فاشيةً في حال حدثت في مجتمع يُتوقَّع غياب المرض فيه نهائيًّا أو في مجتمع غاب عنه المرض مدة طويلة كما حدث في فاشية شلل الأطفال في سورية في عامَي 2017 و2013، وقد تظهر الفاشية في عدة مجتمعات على نحو متزامن.

أمّا الوباء (Epidemic) فهو زيادة -مفاجئة وسريعة غالبًا- في عدد حالات المرض على نحو أعلى من المتوقع في مجتمع معين كما هو الحال مع الفاشية؛ لكنّه يمتد على رقعة جغرافية أوسع؛ مثل وباء المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة severe acute respiratory syndrome SARS.

أخيرًا، تحدث الجائحة (Pandemic) عندما ينتشر الوباء إلى عدة بلدان أو قارات، وعادة ما يُصاب عددٌ كبير من السكان ، ومن أهم الأمثلة على الجائحات في عصرنا الحالي مرضُ نقص المناعة المكتسب (الإيدز) .

ولكي نفهم الأسباب التي دفعت WHO إلى تصنيف داء فيروس كورونا COVID-19 جائحةً؛ فقد يكون من المفيد معرفة أنّ عدد الإصابات بهذا المرض فاقت بأضعاف الإصابات المسجلة في وباء SARS على سبيل المثال؛ إذ بلغ مجموع حالات وباء SARS المسجلة بين عامَي 2003 و2004 حسب منظمة الصحة العالمية 8096 حالة في قرابة 29 دولة ، في حين بلغ عدد الحالات المسجلة لداء (COVID-19) حتى ساعة إعداد هذا التقرير أكثر من 118,000 حالة في 114 دولة.

إضافةً إلى ذلك، يبدو أنّ لـCOVID-19 قدرةً أكبر على الانتقال من الأشخاص غير العرضيين أو ذوي الأعراض الخفيفة إلى مخالطيهم مقارنةً بكل من SARS ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية Middle East respiratory syndrome التي كان الانتقال يحدث فيها من الأشخاص العرضيين فقط، وهو أحد الأسباب التي جعلت من COVID-19 يسجل حالات أكثر بـ10 أضعاف خلال ربع الزمن فقط.

أمّا من حيث نسبة وفيات COVID-19 التي تبلغ قرابة 3-4%، فيمكننا المقارنة مع كل من جائحة الإنفلونزا في عام 1957 التي بلغت نسبة الوفيات فيها (0.6%) وجائحة الإنفلونزا لعام 1918 بنسبة وفيات (2%) .

بهذا الإعلان سيكون على العالم أجمع التضافر لمواجهة هذه الجائحة بنشر الوعي بين السكان عن طرائق الوقاية من داء COVID-19 أولًا، وبدعم الجهود البحثية الحثيثة لإصدار لقاح في أسرع وقت وتوفيره لكل من بحاجته ثانيًا، إضافةً إلى مساعدة الدول ذات الدخل المتوسط والضعيف على دعم نظامها الصحي من أجل مواجهة هذا المرض .

ولكن على الرغم من هذا الإعلان؛ تشدد منظمة الصحة على أنّ هذه الجائحة قد تكون الجائحة الأولى التي يمكن السيطرة عليها باتخاذ الإجراءات المناسبة من قبل البلدان والمتمثلة في عزل الحالات وتقصّيها من أجل تغيير مسار هذا المرض .

إعداد: Roushan Mohamad
تدقيق علمي: Lugien Alasadi
تدقيق لغوي: Hiba Alasadi
تصميم الصورة: Batoul Suleiman

اخر اخبار كورونا

حصد فيروس كورونا المستجد مئات الأرواح حول العالم وأصاب عشرات الآلاف وبات موضوع الساعة حول العالم.. يمكنكم متابعة آخر التطورات لحظة بلحظة على موقعنا.