عن المتنبي

266

علاء العبادي

 

عزيزتي نبأ

 

عندما انشد المتنبي قصيدته التي مطلعها

كم قتيل كما قتلت شهيد

لبياض الطلى وورد الخدود

اتهمه الناس بادعاء النبوءة عندما قال

مامقامي بارض نخلة الا

كمقام المسيح بين اليهود

انا في امة تداغركها الله

غريب كصالح في ثمود

وسجن على اثرها من قبل والي حمص ثم اطلق سراحه بعد ذلك ليسيح في الارض مادحا سيف الدولة الحمداني ثم يخاصمه ويهاجر الى مصر ليمدح كافور الاخشيدي ثم ليخاصمه ويعود الى العراق ليقتل ويدفن حيث قبره الان قرب مدينة الكوت بسبب قصيدة قالها بحق من لم يقم بضيافته هو واصحابه في وقت سابق

ومطلعها

ما انصف الناس ضبة

وامه الطرطبه

وضبه هو الشخص الذي لم يستضف المتنبي

والطرطبه المراة ذات الاثداء الكبيرة

ويقال ان الذي قتل المتنبي وابنه محسد وخادمه هو خال ضبه

وانه اي المتنبي عندما وجد ان المواجهة ليست في صالحه فاراد الفرار فقال له الخادم

الست القائل

الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فقال له المتنبي

قتلتني والله

فقاتل حتى قتل

 

ايلول2016